مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    سؤال أين نحن من خطى الحبيب .... ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    من منا لا يعرف اسم أى مشهور أو نجم من نجوم الكرة أو السينما


    خمسين مليون أو مئة مليون بل أكثر من ذلك بكثير.....!


    ألا يحزنك هذا يا اخى؟


    واااااااااااااااا إسلاماه.


    عندما يكون هو محور الحديث فإن تجد له طابعًا مختلفًا لأنك إذا تحدثت

    عنه فأنك تتحدث عن الميثاليةحين تتجسد فى شخص بعينه... فهو خليل

    الرحمن و حبيبه و إمام النبين و خاتم المرسلين , و هو المبعوث رحمة

    للعالمين ...... فلقد قال فيه تبارك وتعالى :

    { و إٍنك لعلى خلق عظيم }


    و أنه محمد صلى الله عليه و سلم الذى تحمل فى حياته أعباء

    هذه الرسالة , و أداها على الوجه الذى جعله أحب عباد الله

    إليه ، و بعد أكثر من ألف و ربعمائة عام على رحيله جسدًا

    عن عالمنا يتعرض لحملة جديدة اهتز لها بعد غفلة أكثر من

    ليار قلب يشهدون له بالنبوة ..............

    ألا يحق لهذا الرسول الأمين أن نرد غبيته ...

    ألا يحق له علينا النصر و الذود ...

    إن نصرته من دليل الإيمان ...

    ألا يحق أن نسير على خطى الحبيب ....

    ما حدث كان عظيمًا فقد قام أحدهم برسم صور مسيئة

    لرسول الله صلى الله عليه و سلم لقد تجرؤا عليه

    سأوضح بمثال : عندما يكون هناك شخص ذو مكانة عظيمة فى منطقة

    من محافظة ما و كل من فى تلك المنطقة يُكنوا لهذا الرجل الحب و التقدير

    و الاحترام ، ثم يأتى شخص من منطقة أخرى و يسبه أو يتعدى حدوده تجاه

    هذا الشخص مع تمام العلم بأنه رجل ذو شأن لقد تجرؤا عليه ، و هذا ما حدث

    بالضبط قام أحدهم برسم تلك الصور المسيئة لرسول الله و لكن ما هى ردة الفعل ؟

    بسبب إعادة نشر هذه الرسومات مرة أخري ثارت ردود أفعال غاضبة في الشارع

    العربي والإسلامي، واندلعت المظاهرات ومازالت في العديد من المدن العربية

    والإسلامية تعبيرا عن غضبها واحتجاجا علي الإساءة لرسول الإسلام..

    وللتذكير فإن الهجوم علي الإسلام ليس وليد الساعة لكنه بدأ منذ ظهور هذا الدين،

    ومنذ أن بعث الله سبحانه وتعالي رسوله الكريم ، أما حكاية الرسومات الكاريكاتيرية

    المسيئة فقد بدأت منذ عامين عندما قام الرسام الدانماركي 'كورت فيسترجارد' بنشر

    رسوم كاريكاتيرية تسيء للنبي محمد 'صلي الله عليه وسلم' في صحيفة بولاندس

    بوستن الدانماركية والتي بسببها أقامت الدنيا ولم تقعدها.. حيث اندلعت ثورة غضب

    عارمة في العالمين العربي والإسلامي واتخذت شعوب دول عربية وإسلامية سلاح

    المقاطعات للمنتجات الدانماركية كرد فعل للتعبير عن غضبها لإساءة رسول الإسلام

    عليه الصلاة والسلام..

    تحدٍ لمشاعر المسلمين
    تعددت الصور المسيئة لنبي الإسلام في هذه الصحف وكأنه تحدٍ لمشاعر أكثر من


    مليار ونصف المليار مسلم علي وجه الكرة الأرضية.....

    و لكنها لم تنته على هذا الحال بل وقام حزب الشعب اليميني المتطرف في الدانمارك

    بإجراء مسابقة بين رسامي الكاريكاتير حول أفضل رسم يسخر من النبي الكريم،


    وتباري المشاركون في المسابقة حول أكثر الصور والرسومات إهانة وإثارة

    للسخرية..........

    يتبع ...............>>>>
    من لم يذق مر العلم ساعة *** تجرع كأس الجهل طوال الحياة


  2. ...

  3. #2

    تابع ردود فعل حكام المسلمين وتوابعهم

    الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والتي تعرض

    صورته بطريقة تهكمية، وتقدمه على أنه شخص يمثل قوى الشر، نشرت مع سبق

    الإصرار والتصميمعلى الإهانة، وكان موقف حكام الغرب حماية المسيئين تحت

    حجة حرية الصحافة فيالتعبير،واستهجان أي رد فعل غاضب من المسلمين

    وتصويره على أنه عنف غير مبرر، واستغلالهلزيادة تصوير أن الإسلام دين عنف،

    وأن المسلمين يبررون لأنفسهم استعمال العنف ضدخصومهم في الرأي، وأن هذا

    طبيعي عندهم لأن تعاليم دينهم تأمرهم بذلك... !!

    أما حكام المسلمين فكأن ما يحدث يحدث وهم نيام، وبالتالي كأن القلم مرفوع عنهم.


    وما يصدر عنهم من مواقف باردة فإنما تقوي موقع الخصم وتضعف المسلمين

    والجدير ذكره أن الإساءة إلى الإسلام، وإلى الرسول الأكرم تمس الأمة جميعها،

    ويبدوأن الحكام ليسوا من الأمة، فلو كانوا من الأمة لتصرفوا ووقفوا في وجه هذه

    الحملة،ولم يتركوا للمسلمين هم أن يتصرفوا لوحدهم في مقابل ما حصل، من مثل

    الدعوة إلىمقاطعة البضائع وإحراق العلم الدانماركي، أو طرح شعارات «إلا أنت يا

    رسول الله» أولتتوحد أصواتنا... وليت الحكام تركوا المسلمين يتصرفون، بل

    خاف هؤلاء الحكام منأن تتشكل لدى المسلمين حالة جماعية جارفة ترفض

    الإساءة، فتقوم بأعمال تسيء إلىالعلاقات الرسمية، ولأن مجرد قيام مثل هذه الحالة

    الجماعية تجعل الحكام يخافون علىعروشهم منها.

    عارٌ عليهم ما فعلوا لقد خزلونا و أضعفونا و لكن ما يثير العجب هنا أنهم لم يتحركوا

    أليسوا مسلمين ؟! أم أن الخوف من الغرب أفقدهم حب الرسول بل أفقدهم حتى القدرة


    على التفكير فيما حدث !!

    الحكام لديهم سلاحًا فتاكًا سلاح البترول لما لا يتكاتفوا و يمنعوا عنهم البترول

    لكن هيهات


    أقصد لا حياة لمن تنادى........................


    يتبع............ >>>
    اخر تعديل كان بواسطة » alshabh في يوم » 20-04-2008 عند الساعة » 08:44

  4. #3

    تحقيق أو نبذه او قصه خطى الحبيب

    {إٍقرأ باسم ربك الذى خلق }

    { يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا }

    { يا أيها المدثر قم فأنذر }

    عذه التوجيهات الربانية الأولى لخير داعى و مربى لينطلق بها بين قومه

    فيختار و يصطفى الأختيار ... بينى و يربى ... يُكون و يشكل رجالاً


    من أعظم الرجال و لمَ لا ...هؤلاء هم البذرة الأولى لدعوته و بهذه

    النماذج تُبنى الأمم .. فرد مسلم ، ثم أسرة مسلمة ، ثم مجتمع مسلم

    تســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــود فيه تعاليم الإسلام

    و يطبق فيه شرع الله ......... فكانت دولة الإسلام .



    و ها هم أصحابه و قد ساروا على خطاه


    فأصبحت حضارة لم يشهد لها مثيل فى العدل و السلام .

    و من بعدهم حافظ عليها رجال تسلموا الراية فها هو عمر بن عبد العزيز

    و قد أعاد المجتمع على خطى الحبيب مرة أخرى ، و العز بن عبد السلام

    و الإمام أحمد بن حمبل و غيرهم الكثير و الكثير .. ، ساروا على نهجه

    صلى الله عليه و سلم

    على خطى الحبيب ثم ماذا ....... ؟؟


    تركنا خطى الحبيب فضاع الفرد المسلم و تفككت الأسرة المسلمة

    و تغرب المجتمع المسلم ... نعم هذا ما حدث !!!


    و أصبحنا فى موضع الذل امتنا تهان و شعبنا يذبح حتى رسولنا الكريم


    أهانه ملعون ........

    نقولها كثيرًا : عذرًا يا رسول الله .... عذرًا يا رسول الله ....


    و خبأ المصباح الذى كن ينير هذا العالم و يرسم له طريق الهداية


    نعم لقد سقطت الراية و أى راية إنها راية الإسلام ...فمن لها الأن !!

    على خطى الحبيب


    هؤلاء من ذكرنا قد ساروا على خطى الحبيب و أبتغوا العزة لهذا لله و لهذا الدين

    و اشمعوا لقول الاستاذ/ سيد قطب ( يا له من دين لو أن له رجال )


    لكن أعلموا أن من وراء غمامات الغفلة يبدو الأفق يظهر البسمة بعد الكدر.


    و إذا أردنا أن نسترد كرامتنا و غزتنا علينا أن نجعل القران الكريم

    منهاجنا

    و دستورنا و الرسول قائدنا و حبيبنا

    بهذا قد نخطوا على خطى الحبيب.



    أنتهى.

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter