مضت مدة لم أضع موضوعا جديدا لأنني كنت أحضر لهذا الموضوع والذي استغرق وقت لاعداده وتجميع مادته العلمية...
أتمنى أن يصل موضوعي لهدفه ..في ضوء القوانين الجديدة للنقاش والحوار ..
بدأنا ..
لأنــــه رجل فإنه يساعد الضعفاء .....
لأنـــه لاجل فإنه يحترم النساء ......
لأنه رجل فإنه يساعد الضعفاء.....
[لأنه رجل فإنه لا يتوانى عن الاعتذار إذا أخطأ....
لأنه رجــل فإنه يتصف بسمات تؤهله لحمل ذلك اللقب...
لأنـــــــه رجل .....
الرجل .....والمرأة هما كل المجتمع ......ولكن العلاقة بينهما هل كانت مثل سابقا ؟؟
أم أن تطورات نشأت عن تلك العلاقة وغيرت الكثير من ملامحها عبر الأزمان والدهور ؟؟
في الحقيقة أؤمن بحقيقة أن الزمن يكـــرر نفسه ..ولو نظرنا إلى علاقة المرأة بالرجل لوجدنا أن العلاقة في بادئ الزمان كانت علاقة بها الكثير من الجهل والاحتقار ..فكانوا يشكون في كون المرأة انسان أم لا ؟؟
وكما تعرفون بعض العقائد كانت لا تسمح للمرأة بأن تتمتع بحرية بل يجب أن تظل طوال الوقت مع رجل إما أبوها أو زوجها ..وإذا مات زوجها تحرق معه أو يلقى بها في مكان ولا يصل إليها أي نوع من الغذاء أو الكساء ..وتعاني الفقر والحاجة ...
ولنقرأ معا هذا التقرير من كاتبه (سويت مون ) __ حفظا لحقوقه _
• حقــــــــــــائــــــــــــق *
الحق أن هذه المرأة عانت معاناة كثيرة ، بل كانت ضحية كل نظام ، وحسرة كل زمان ، صفحات الحرمان ، ومنابع الأحزان ، ظلمت ظلماً ، وهضمت هضماً ، لم تشهد البشرية مثله أبداً
• صفحــــات من الظلم *
إن من صفحات الظلم على البشرية ، أن تعامل المرأة على أنها ليست من البشر ، لم تمر حضارة من الحضارات الغابرة ، إلا وسقت هذه المرأة ألوان العذاب ، وأصناف الظلم والقهر
فعند الإغريقيين قالوا عنها :شجرة مسمومة ، وقالوا هي رجس من عمل الشيطان ، وتباع كأي سلعة متاع
وعند الرومان قالوا عنها :ليس لها روح ، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار ، وتسحب بالخيول حتى الموت
وعند الصينيين قالوا عنها :مياه مؤلمة تغسل السعادة ، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية ، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها
وعند الهنود قالوا عنها :ليس الموت ، والجحيم ، والسم ، والأفاعي ، والنار ، أسوأ من المرأة ، بل وليس للمرأة الحق عند الهنود أن تعيش بعد ممات زوجها ، بل يجب أن تحرق معه !!
وعند الفرس :يجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت !!
وعند اليهود :قالوا عنها : لعنة .. ويجوز لأبيها بيعها
وعند النصارى : عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان؟ ! وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أم روح إنسانية؟ وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟ وأخيراً" قرروا أنَّها إنسان ، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب".
وعند العرب قبل الإسلام :تبغض بغض الموت ، بل يؤدي الحال إلى وأدها ، أي دفنها حية أو قذفها في بئر بصورة تذيب القلوب الميت!!!
[GLOW]يتــــــــــبع يرجى عــــــدم الرد ......[/GLOW]








اضافة رد مع اقتباس















المفضلات