اللهم صلي وسلم وبارك على خير البرية محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلوات وأتم التسليمات والحمد الله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون .. فجعله شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا
وبعد ..
نبي امتاز بحسن خلقه وكمال خلقه , لم يعاشره أحد إلا وأحبه ولم يحبه أحــد إلا لِما رأى منه من حُسن المعاملة وِصدق القول وحكمة القائد فقد اجتمعت في هذا الرجل خير الصفات التي تفرد بها على البشر والتي جعلت الجميع يشهد له بذلك من عرب وعجم مسلمين كانوا أو مشركين ..
فما أجمل قول أبى بكر إذا رأى النبي الكريم حيث قال :
أمين مصطفى بالخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام
وقد قال عنه أنس : ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم , ولا شممت ريحا قط, وفي رواية : ما شممت عنبرا ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح أو عرق رسول الله .
وفي قول أم سليم : ( هو أطيب من الطيب ) .
أما خلقه فقد كان النبي محلى بصفات الكمال المنقطعة النظير , أدبه ربه فأحسن تأديبه, حتى خاطبه مثنيا عليه فقال عز وجل : *( وإنك لعلى خلق عظيم )*
ما أكثر الأقوال التي أتت في ثناء نبينا الكريم ..فهناك الكثيير الكثير من الاقوال ولكني لم أذكر لكم إلا البعض من هذه الأقوال
فهؤلاء وغيرهم من مِن أحب الرسول حقا قولا وفعلا لم يباالوا إن دُقت أعناقهم على أن لا يخدش للنبي صلى الله عليه وسلم ظفر , فما أعظم نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم .. وما أجمل ما قيل عنه وما ذكر عنه .
بعد هذا كله وبعد هذا الحب الذي عرف به المسلمين للرسول صلى الله عليه وسلم .
يأتي ذلك الرسام _ فلامن كروز _ دنماركي الجنسيه الخبيث ليثبت لنا عكس ذلك . وليثبت لنا أن المسلمين لم يصبحوا مثلما كانوا !! .. كيف حدث ذلك ؟
بدأت القصه بقلم أو فرشاة ذلك الرسام النماركي الذي رسم رسوما مسيئه أشد الإساءة برسولنا الكريم بحجة حرية التعبير المكفولة من قبل الحكومه الدنماركيه التي دعمت تلك الإساءة واعتبرتها طفرة كيبرة لحرية التعبير ولم تكتفي بذلك بل قامت بحمايته فلم يتجرأ أحد على إيذائه أو الوقوف في وجه الدنمارك .
فمن هي تلك الدوله التي لم يستطع المسلمون إيقافها ؟؟!
الدنمارك هي دولة لوقورنت مساحتها بمساحة بلاد المسلمين فهي بالكاد ترى في الخارطة أو لنقل هي نقطة في بحر المسلمين .أما إن قارنت سكانها بعدد المسلمين لوجدت أنها كسكان احدى مدن بلاد المسلمين .
ومع هذا فهي تتحدى بلاد المسلمين مسلما مسلما بلدا بلدا بيتا بيتا لا بل الملايين الملايين من المسلمين !!!؟
لكن قبل أن نلوم الدنمارك والرسام على هذه الإساءة, لابد لنا من أن نلوم هذه الكتله المتخاذله والمتفككه , هذه الكتله التي تتلقى الضربات والإهانات الواحده تلو الآخرى بصمت وهدوء باردين .. هذه الكتله هي نحن .. نعم نحن لننظر الى أنفسنا .. أنظرو لما نتفاخر به من شيم الأخلاق ،الكرم ،تضحياتنا للبعض و..و..و.... من يرانا سيظن بأننا لن نرضى بأن يهان قدوتنا ورسولنا الذي يعود له الفضل الأكبر لخروجنا من الأفكار الجاهليه . ..
ولكن فلامن كروز أساء للرسول برسوم ينجرح لرؤيتها القلب لابل الجسد كله ...لقد أهنا نعم أهنا من قبلهم بنشر تلك الرسوم على بعض الصفحات بإحدى صحف الدنمارك وأهنا حاضرا بأن انتشرت تلك الرسوم وطغت على الصحف الدنماركيه ليراها الجميع.. وسنهان مستقبلا! ... فصدق من قال : من يهن يسهل الهوان عليه .
أما حرية التعبير التي تفتخر بها الصحف الدنماركيه .... لا أدري هل التعدي على الديانات أو بالاخص الإسلام أصبحت عنوان الحرية الاعلاميه او حرية التعبير ؟
لو فكرنا مليا لقلنا : أن الغرب بشكل عام تضحي بمصالحها الاقتصاديه من اجل الحريه ....فهل تصدق هذا؟؟ أجل إنهم يضحون بكل ما لديهم ليقى علم حرية التعبير يرفرف عاليا في السماء ...فهل حرية التعبير تتوقف على الاسلام فقط إليكم الاجابة : إن من المعروف للقاصي والداني أن أوروبا عن بكرة أبيها لن تستطيع أن تتحدث ولو بهمسة واحده ضد اليهود بأي موضوع كان فما بالك لو تحدثوا عن مقدساتهم ؟ في تلك الحاله .. فالموت أقرب لهم .. أو بشكل أوضح (( سيذهبوا في ستين ألف داهيه )) .. هذا هو ما جلبناه لأنفسنا الذل والهوان .فلا لا تقولو لي أننا قاطعنا منتجاتهم (( فهذا لم يحدث حقا إلا من رحم ربه )) سأقول لكم : حسنا .. ماذا حدث بعد ذلك ..؟ لا شيء .!
يتبع






اضافة رد مع اقتباس





المفضلات