... مُجَرّدْ من الواقعية ...
... مُجَرّدْ من المشاعر ...
... مُجَرّدْ من الإنسانية ...
... مُجَرّدْ من الأحاسيس ...
... مُجَرّدْ من العطف ...
... مُجَرّدْ من الشوق ...
... مُجَرّدْ من الحب ...
... مُجَرّدْ من الراحة ...
... مُجَرّدْ من الطيبة ...
... مُجَرّدْ من الأغطية ...
... مُجَرّدْ من السعادة ...
... مُجَرّدْ من التلبسات ...
<|+++**** +++|>
.:: مُجَرّدْ ::.
علمت الآن فقط ... أن ذلك الجد ,’ قد انتقل إلى رحمه الله
اشعر مدى صعوبة الوضع ... هنالك ... و أعلم انني لم افعل ما يجعل الامر سهلا
اعتقد انني فقط , جعلت الوضع اصعب مما هو عليه ... و لم اكن فردا مساندا
الندم ... هو شعور يخامرني بشكل كبير ... رسالة رسلتها في لحظة تكسّر
كان من المفترض ان اتكسّر ... و لا أرسلها ... لو استطيع محو أفعالي !
الآن اعلم ... ان وضعي مُجَرّدْ عائق ... عثرة ... صعوبة
لم استطيع تقديم ... مساعدة , سعادة و راحة
بدأت افكر ... بـ أني دوما هكذا , لا اعلم كيف استطاعت احتمالي
<|+++** +++|>
[]~[] مُجَرّدْ إهداء بسيط []~[]
يتحدث طوال الوقت عن مشاعره اتجاهها , يخبرها بـ الكثير عن دواخله و احاسيسه
يخبرها عن مستقبلهم و عن أحلامهما و كيف انه وجد الإنسانة التي يريد قضاء حياته معها
تستيقظ من نومها فزعة ... ينظر لها بخوف و قلق : ماذا بكِ عزيزتي ؟
لا تتكلم , تبكي كثيرا ... أرجوكِ لا تبكي انا معكِ , اخبريني ماذا بكِ
حلمت بـ انك ذهبت بعيدا و تركتني ... يا ربي منكِ يا دبدوبتي الأمورة
لن اذهب بعيدا ابدا ... سوف اكون بجانبك دائما و ابدا ...
إن ذهبت بجسدي فـ اعلمي و تيقني ان روحي ملككِ و معكِ
و قلبي محفوظ عنكِ و مشاعري و احاسيس هي لكِ فقط
قبلة على جبينها الوضّاء و تغلق عينيها لتنام كـ أميرة رائعة
<|+++ ****** +++|>
.+(( لحظة حقيقة ))+.
لماذا كتبت هذا الموضوع ؟
هل هو تبرير تصرفات ؟
أو تقبل ردة فعل مهما كانت ؟
أم إعتذار على ما بدر مني ؟
مهما كانت الأمور , فـ أنا مخطئ .
كان معكم
SmBokE











المفضلات