بسم الله الرحمن الرحيم
إليكم مشاركتي
دخلت علي أمي
رأتني أناغي بالقلم الورقة
ســـألتني :
ما هذه الحيرة ؟
أجبتها :
أقام بعض الأخوة
حملة نصرة
كل منا يشترك
بقصيدة أو خاطرة
...
- فعلام الحيرة ؟
لم اكتب أية كلمة
...
- ولمــــاذا ؟
لأني لا أجيد الكتابة
...
- و ماذا عما كنت تكتبينه ؟
قصدت أني لا أجد ما اكتبه.
...
اقتربت أمي
جلست بجواري
تابعت حديثي :
ماذا اكتب ؟
اعتذار... ما الحجة ؟
تنديد ... ما نفعه ؟
ليت أني عالمة
ليت أني شاعرة
ليت أني كاتبة
آهٍ ... أين مما فعلته نسيبة ؟!
في تلك الغزوة ..
كانت بطلة
كان حقـــا..
نحرها دون نحره
بدأت بالبكاء- -
انكببت على قدمي أمي
: أمي أقبل قدميك
أرشديني إلى ما افعله
...في يوم القيامة
ماذا أجيبه ؟
ليت أني مت قبل أن اسمع ما سمعته
قبل أن أرى ما رأيته
أمي.. هل ستشملني شفاعته ؟
قالت لي : يا ابنتي
محمد يحبنا ..
وبإذن الله
ستشملنا شفاعته
أ نسيت كيف بكى
شوقا إلينا
قبل أن يرانا ؟
كانت تريد مواساتي--
لكنها زادت الطين بله
أجهشت بالبكاء:
قبل أن يراني بكى !
أي بشر مثله
يملك هذه الرحمة!
وها أنا أعيش زمن المهزلة
في بلادي ساكنة
لا أدرك ما افعله !
...
ضمتني أمي إليها
يا بنتي كل هذا تكتمينه
أعرف ليس بوسعك
مجاهدة الدانمرك
ولكن جاهدي نفسك
رفعت رأسي :
أمي... أكملي
استمري في المقاطعة
اسلكي طريق الدعوة
ألزمي هديه
صلي عليه
في كل يوم ألف صلاة
و بعد الأذان وقبل الإقامة
سلي الله له الوسيلة
تهلل وجهي))
أعدك أن اقتفي أثره
أن لا أفعل إلا ما يحبه
سأطبق سنته
و يكون دستوري في الحياة
نهجـــــــه
فرحت أمي :
و قبل أن تخرج
قالت لي :
اشكري عني
صاحب هذه الفكرة
و جزآكم الله خيرا




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات