شكرا لكل أعضاء المجلة على جهودهم المتواصلة و المتميزة في تجديد الأنيمي القديم بإخراجه في ثوب قشيب تتملاه العين دون أن تمل.
شاهدت الحلقة ثلاث مرات ، إحداهن كانت للنسخة القديمة و ذلك لأقارن فعليا و أتلمس فعلا حقيقة الفرق الذي أحدثه إخراج هذه الحلقة في هذا الثوب الجديد و تأكد لي أن ما تم إنجازه لا يستحق إلا كل الثناء و كل التقدير.
عادتي في مثل هذه الأعمال القيمة هي تقصي مظاهر النقص التي توجد فيها ، لا رغبة في تقليل قيمتها أو التهوين من شأنها و شأن الجهود التي بذلت لإخراجها ، كلا . كل ما في الأمر أنني أتصور أن إبراز هذه العيوب بصورة دقيقة في إطار من النظرة المتكاملة للعمل من شأنه أن يرفع من جودة العمل و تميزه ، و هو ما أطمح إليه.
و بمعنى آخر فإن المراجعة التي تكون نتيجتها إبصار مواقع الخطأ تقدم مردودا فوريا و سريع الأثر في تجويد العمل و تطويره نحو الأفضل و الأحسن ، و ذلك خير من كيل المدح و الثناء على شيء ليس في حاجة لهما بل هو فوق كل ثناء و فوق كل مدح ، و قيمته ليست في مقدار المدح و الثناء بل في الجودة و التميز.
تلك رؤيتي و ذاك تصوري و لا أحسبني مخطئا فيهما.
فيما يتعلق بالصوت و الصورة من حيث النقاء و ترافقهما معا فإن النتيجة بالنسبة لي كانت ما يلي:
نقاء الصورة : ممتاز جدا
نقاء الصوت: جيد [ ولي عليه ملاحظة ]
توافق الصوت مع الصورة : 90%
أما الملاحظات على العمل فكانت ما يلي:
- نقاء الصوت كان جيدا و لكنه كان ممتازا في الفترتين الزمنيتين : [ 6:02 - 6:43 ] و [ 12:14 - 12:24 ] و ليته استمر بمثل هذا النقاء طيلة الحلقة كلها
- هناك شيء في الصوت - لا أعرف حقا ماذا يسمى - في الفترة الزمنية [ 6:12 - 6:19 ] و كذلك في الفترة الزمنية [ 9:03 - 9:10 ]
- من مشاهدتي لهذه الحلقة و الحلقة الأولى لجزيرة الكنز لاحظت أن جهودكم تنصب أو تميل بصورة كبيرة في جانب تنقية الصورة على حساب الصوت. بمعنى ، أنني لم أجد عيبا واحدا في أعمالكم السابقة فيما يتعلق بنقاء الصورة بينما هناك الكثير من الملاحظات فيما يتعلق بجانب الصوت. ما أقصده - و أنتم الأدرى بحالكم و شأنكم - هو أنكم لو تركزون جهودكم المقبلة في تلافي مشاكل الصوت التي ذكرتها قبلا فلعل العمل يكون أفضل عما هو عليه الحال الآن. طبعا أقول هذا الكلام و في نفسي حرج منه لأنني أعلم سهولة الكلام و صعوبة التنفيذ و لكن هذا ما أردتم أنتم معرفته و الإشارة إليه إن وجد.
ذاك كل ما خرجت به من ملاحظات بعد مشاهدتي لتلك الحلقة في ثوبها الجديد الأنيق. مع أمنياتي لفريق العمل بالاستمرار على نفس المنوال من الجهد و البذل و العطاء
حتى لا ينقطع التميز و الإبداع في يوم من الأيام.
تحاياي العطرة - أنا - حارث
السلام عليكم
المفضلات