بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته،،
أما بعد...
الأعضاء الكرام والعضوات الفاضلات،
زين الله يومكم بالراحة والنعيم، وجعله من الأيام التي نتمني أن تدوم.
أظن أن أغلبكم قد نسي الاسم -The RavageR-، أكيد هذا وارد و أنا لا أحمل أحداً المسؤولية، بل هي واقعة علي، ذلك لغيابي فترة طويلة.
الصراحة اشتقت للمنتدي وأعضاءه،
المهم....حبيت أني أرجع للمنتدي و أكمل مسيرتي فيه،
وبما أني رجعت. قلت أبدأ بموضوع ساخن كنت محضره منذ زمن،
وهو موضوع للنقاش،
آسف إذا طولت عليكم................. وهذا هو الموضوع:
"التحرش"...المرأة دائماً الضحية
إذا كان حوالي نصف نساء هونغ كونغ تعرضن للتحرش الجنسي كما ذكرت إحصائية صدرت مؤخراً..فإن هذه النسبة يمكن تعميمها علي العالم بأسره..ليبقي هذا الفعل الغريزي الذي يعود فيه الرجل الذي يتجاوز حدود العلاقة العادية والبريئة مع المرأة إلي أحط درجات الإنسانية انطلاقاً من تلك النظرة التي تتحكم بها الشهوة المسيطرة علي العقول والنفوس..ولا فرق هنا بين دول وشعوب غنية ومتطورة..وأخري فقيرة و متخلفة..ولا فرق بين شخص عادي..أو آخر وصل إلي أعلي المناصب..إذ يمكن لموظفة في أي شركة أن تتعرض في لحظة للتحرش من قبل زميلها ((الفراش))..أو صاحب الشركة ليتساويا في ارتكاب الجريمة نفسها.....
ولذلك تبقي المرأة في الشارع والعمل وأي مكان تذهب إليه وتتواجد فيه تعيش حالة استنفارٍ دائم وتوتر لا ينتهي للدفاع عن نفسها وشرفها وسمعتها..ولا يفارقها التوتر والاستنفار إلا عندما توجد لوحدها وراء أبواب مغلقة حيث تشعر بالأمان.....
وليست مقبولة كل الحجج التي يطلقها البعض ليبرر بها تصرفاته الشاذة..كأن يدعي البعض أن ما ترتديه الفتاة أو المرأة من ثياب يحفوه لارتكاب هذا الفعل الشائن..أو يدعي آخر بأن طريقة كلامها معه فسهرها علي مزاجه واعتبرها طريق المرور للوصول إلي غايته..لأن قبول مثل هذه الحجج يدفعنا لتبرير كل الجرائم الأخرى..ونبيح سرقة الغني..وسحق الزهور..وقتل البراءة.....
وهذه الحرب اليومية المفروضة علي المرأة بلا هدنة ولا احتمال أن تنتهي بسلام ككل الحروب..لا يعرف من يخوضونها ضدها كم تستهلك من طاقتها وأعصابها وتوازنها النفسي..وصفاء ذهنها..وقدرتها علي التركيز..وممارسة حياتها بشكل طبيعي..لأنها قد تكون تعمل علي مدار الساعة علي إعداد طرق ووسائل وأساليب الدفاع عن نفسها تجاه أي عابر سبيل يحلو له في أي لحظة أن يختبر ((رجولته)) فيعمد إلي استخدام كل أساليب التحرش بها لعل وعسى تستجيب له فيحقق الانتصار..وإذا صدته لا يتورع أحياناً عن استخدام العنف والقوة..وإن فشل بذلك ينسحب حاملاً حقده عليه فيعمل علي تدميرها والإساءة لسمعتها والتشكيك بشرفها ولا يعترف بأنه كان الجاني والمجرم والمعتدي..والدفاع عن النفس حقٌ مشروع.....
والغريب في الأمر أن بعض المجتمعات تُحمل في الكثير من الأحيان الضحية المسؤولية..وتمنح الجاني صك براءة..وتشجعه علي ارتكاب المزيد من جرائم التحرش بلا رادع من عقاب أو ضمير أو شعورٍ بالمسؤولية..حتى يصبح رجل بثياب وحشٍ يتنقل من مكان إلي آخر يعبث فساداً غير آبه بشيء....
__________________________________
الموضوع مفتوح للنقاش،
من أحب إبداء رأيه فأهلاً وسهلاً،
ومن لم يرد فأهلاً وسهلاً.
و في رعاية المولي







اضافة رد مع اقتباس









المفضلات