بسم الله الرحمن الرحيم
ســــــــــــلام لأحلى أعضاء
و أجمل زائــــــرين
في أروع منتــــــدى
مكســــــات
هذه كلماتي مزجت فيها تسع مشاعر( قلق، حيرة، اضطراب،
حسرة، غيرة، خجل، خوف، دهشة، ذهول )
وقد يكون فيها أكثر
أبغى منكم تكتبوا ما المشاعر التي أحسستموه و أنتم تقرؤون في كل موقف من المواقف
يعني : اختبر نفسي إذا اقدر أوصل مشاعري من خلال ما أكتبه و ألا.. لا
إن شاء الله تكونوا فهمتوا قصدي
و إذا لم تتوصلوا لتلك المشاعر فيكفيني مروركم
ودمتم بحفظ الله
واعذروني للإطالة
في تلك الليلة :
تعرضت صديقتي ســــــارة
لحــادث سيارة
و تعرضت أنا لصدمة مختلفة!
أدخل الأطباء سارة
إلى غرفة العنايـــــة
و أمام تلك الغرفة كنت أنتظــره:
هل سيأتي ليواسيني
في هذه المحنة ؟
مرت دقيقــــــة ..
هــا قد أتــــى
لكنه مضطربا على غير العادة
ركض مسرعا نحوي
شدنـــي من ذراعي بقوة :
ما الذي حدث لهــا ؟
أجبته:
حالتها خطرة
صرخ بوجهي :
لا تقولي ذلك .
تراجع إلى الخلف..
اسند إلى الحائط جسـده
رفع رأسه
أغمض عيناه
نطق لسانـــــــه:
يا رب أنقذهــــــا
دمعت عيناه
كانت أول مرة -
أرى فيها دمعه -
لم يكن هناك مجالا للغيرة
و لكنها اقتحمتني
قلت لنفسي :انتظرته يواسيني
أم أنا التي سأواسيه !
سألت نفســـــي :
لم كل هذا الخوف عليها ؟
ماذا تعني له سارة ؟
بل أنا ماذا أعني له ؟
تــرى هل يحبها ؟
خرج الطبيب و على وجهه
بشــــــــــراه
قال مبتسما : لقد نجت
تحركت شفتاي :
حمدا لله أنها لم تمت
التفت مبتسمة
إلى الذي كان يجلس بجواري
لكنه لم يعد بمكانه
خر إلى الأرض ساجدا
شكر الله على رحماته
ثم نهض ... و دخل إليها
وقفت : هل أدخل ؟
.. تنهدت بشـــــــدة :
يجب أن اطمئن عليها..
اقتربت من ذات الغرفة
كنت خائفـــــــة
دعوت الله
: يا رب امنحني القوة
و دخلـــــت:
كان يجلس عن يمينهــا
ممسكـا بيديهــــا !
يتبادلان الابتسامة
تماسكـــت
- لن أظهر أية غيرة
يعاتبها برقة :
متـــهورة..
كم مرة قلت لكي ألا تقودي بسرعة ؟
أجابته ( مبتسمة ) :
قلتها لي ألف مرة
وكنت أجيبك في كل مرة
: هذا زمن السرعة
ثم حولت ناظريها باتجاهي
قالت ( مازحـة ) :
أوه .. منذ متى تقف
صاحبة الأصوات الحالمة
صامتة هادئة ؟
واصلت حديثها
:هيا لا تتظاهري بالخجل
تمالكت نفسي
و قلت على عجل :
حمدا لله على السلامة
أجابتني :
لن أنسى لكي يوما هذه الوقفة
عادت لتنظر إليه !
تمنيت لو أقف أمامه
أحجب ناظريها عن ناظريه
قالت له :
دعني أعرفك صديقتي المقربة
نظرت إلي :
ماذا بك اقتربي
أشارت إليه - -
هذا الوسيم أخي !!
بدت على وجهي الدهشة
طأطأت رأسي..
ضغطت على أسناني بشفتي ..
قلت بصوت عالي :
مــــــا اغباني !
يا للسذاجـــــــة !
عاد إلي وجهي
شعرت بالراحة
نظرا إلي مستعجبين !
كادا أن يسألاني
و لكنــــــــــي
بادرتهما بالإجابة
أرجوكما
لا تسألا
اقترب مني
رفع يده أمام وجهي
أسندها على الجدار خلفي
قال لي :
اعذرينــي
فقدت أعصابي
لكنها ســـارة
أختي المدللة
أجبته ضاحكة
لا عليـــك
أحسست مند أول لحظة
أنها أختك المدللة![]()







اضافة رد مع اقتباس









كيف خليتينا على نار....شريرة


المفضلات