مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    حكم " البطاقة العائلية للنبي صلى الله عليه وسلم " !

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة العوضي مشاهدة المشاركة

    هذه البطاقة منتشرة في المكتبات الإسلامية عندنا وهو على شكل جواز السفر , وبأمانة لست مرتاحاً للأمر وخاصة أن به أموراً غريبة كما ستظهر لك في الصفحة رقم 6 - 7 , وإليكم الصور

    c3b2062eb4

    34386f5335

    4528e77ca8

    fd4b03d014

    fd619cb5ea

    3f4b20957a

    cf0f996c8c

    2e9e2fa66b

    e6ac1f97e0

    b85a2e145a

    185c1c76df

    1a1dc56ac6

    177e6ca385

    fe534e63d3

    a3069eab2f

    ae0a1895ef

    7a6990e24b

    وذكر أحد الأخوة أن من قام بهذا العمل أخذ في طرح ذلك إعتماداً على قرار مجمع الفقه الأسلامي لمنظمة المؤتمر الأسلامي
    عنوان الفتوى : كتيب جواز سفر الرسول في ميزان الشرع
    قرأت الآن في العربية نت عن تحريم حيازة كتيب أصدر في سورية سموه جواز الرسول وجاء هذا التحريم من قبل أشراف مكة أرغب بان تعطوني رأيكم في ذلك هل هذا الكتيب حرام مع العلم أن المعلومات الموجودة فيه كلها صحيحة والغاية منه التعريف برسولنا الكريم بطريقة يسهل فهمها لجميع الناس.

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


    فلا يخفى على كل من له أدنى علم بنصوص الشرع الحكيم أن الله تعالى قد أمر بتعظيم رسوله صلى الله عليه وسلم وتوقيره، وأنه نهى عن كل ما يحط من قدره أو ينقص من شأنه، ومن أدلة ذلك ما يلي:

    • أولا : قول الله تعالى: فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {الأعراف 157}. قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله : التعزير اسم جامع لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه، والتوقير اسم جامع لكل ما فيه سكينة وطمأنينة من الإجلال وأن يعامل من التشريف والتكريم والتعظيم بما يصونه عن كل ما يخرجه عن حد الوقار ) اهـ من كتابه " الصارم المسلول على شاتم الرسول ".

    • ثانيا : قوله سبحانه : لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً { النور 63} .

    قال قتادة – رحمه الله - : أمر الله أن يهاب نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يبجل، وأن يعظم، وأن يسوَد. اهـ. من تفسير ابن كثير.

    • ثالثا : قوله عز وجل : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ {البقرة:104}.نقل القرطبي في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: كان المسلمون يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم أرعنا. على جهة الطلب والرغبة ـ من المراعاة ـ أي التفت إلينا، وكان هذا بلسان اليهود سباً،أي اسمع لا سمعت، فاغتنموها وقالوا : كنا نسبه سراً فالآن نسبه جهراً، فكانوا يخاطبون بها النبي صلى الله عليه وسلم ويضحكون فيما بينهم، فسمعها سعد بن معاذ وكان يعرف لغتهم، فقال لليهود : عليكم لعنة الله ! لئن سمعتها من رجل منكم يقولها للنبي صلى الله عليه وسلم لأضربن عنقه، فقالوا :أولستم تقولونها ؟ فنزلت الآية، ونهوا عنها لئلا تقتدي بها اليهود في اللفظ وتقصد المعنى الفاسد فيه. اهـ.

    وبناء على هذا فلا يجوز للمسلم أن ينتهج من الأقوال والأفعال ما لا يليق بمقام النبوة. وهذا الكتيب المسمى "جواز سفر الرسول صلى الله عليه وسلم " قد علمنا أنه بطاقة تعريفية على شكل جواز السفر تعرف برسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته، وهو على فرض صحة كل المعلومات التي فيه، لا يليق استخدام نهجه كأسلوب في التعريف برسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إننا لا نسلم بصحة كل المعلومات التي فيه، وأوضح دليل على ذلك أننا علمنا أن صاحبه وضع فيه ما أسماه " الرقم العالمي لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم " فمن أين له ذلك ؟.هذا بالإضافة إلى أن اتباع مثل هذا الأسلوب في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح الباب على مصراعيه لمن يريد أن يتخذ من رسول الله صلى الله عليه وسلم غرضا يجني به مالا أو شهرة أو غير ذلك من حطام الدنيا، فما يدرينا أن يأتي يوم يخترع فيه أحدهم صورة يزعم أنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيثبتها في هذا الكتيب أو غيره، ويجد من يفتيه ويسوغ له هذا الفعل ويوجد له المبررات الشرعية - حسب زعمه- ... وهكذا.

    فالذي نراه عدم جواز بيع هذا الكتيب أو شراؤه أو الترويج له. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

    المصدر : http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId

    .................................................. ...............
    اخر تعديل كان بواسطة » حلم صيفي في يوم » 16-04-2008 عند الساعة » 09:34 السبب: بارك الله فيك لا تضع روابط لمنتديات اخرى يكتفي بوضع الفتوى فقط


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بالإضافة إلى هذه الفتوى التي تم نقلها

    أي عاقل يستطيع تميز الصحيح من الخاطئ ... انظر إلى تلك الصور أي غباء هذا
    هل مازالت موجودة في المدينة ؟؟!!3d ليدلني أحد على مكانها حتى اراها مره اخرى
    أغلبها صور وخرفات نسبت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ومنتشرة بكثره على صفحات الإنترنت
    fd619cb5ea
    حتى لو قال قائل أنها صورت قبل التجديد والتوسعة نقول له : أين تلك الكاميرات الملونة والتقنيات العالية التي قد صورت هذه الصور

    ربما من أصدر هذا الكتاب أراد به أمراً حسنا .. لكن كان الأفضل لو سأل قبل الإقدام عليه
    حتى لا يقع اشكال مره أخرى
    * الواجب على كل مسلم ان يتثبت من الأمور قبل الإقدام عليها .. وأيضا لا يقوم بنشر غرائب ومواضيع وصور قبل التأكد منها أو من صحتها
    بارك الله فيك أخي الكريم ونفع بك gooood


    attachment

    em_1f49e جوجو em_1f46d

  4. #3

  5. #4

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter