عُذْراً رَسُولُ اللهِ أَبْدَأُ مَطْلَعِي بِهَا
وَ سُحْقاً لِلقَائِدِ وَ الذَّنَبِ
ذَاكَ عَهْدٌ بِالمَكَارِمِ وَ انْجَلَى
بِرَحِيلِ سَيِّدِ الخُطَبِ
هَلْ بَاتَ قَرِيراً شُلَّتْ يَدُ الأَفْعَى
أَمْ فِي بَاطِنِ الْجَحِيمِ قَدِ انْقَلَبَ
إِنْ أَقْحَمَتْهُ ذَاتُ صَحِيفَةٍ فِي حِجْرِهَا
هِيَ لَهُ تَبَعٌ وَ خَادِمَةٌ إِذا طَلَبَ
فَتَكُونُ مَقْعَدَهُ فِي النَّارِ وَجْهاً
بَلْ وَ أَسْفَلَ مِنْهُ فِي ذَاتِ الشُّعَبِ
قَدْ تَطَاوَلَتْ أَنَامِلُ ذُبَابٍ إِلى مَنْ سَمَا
سَيِّدُ الأَخْلاَقِ..فَعَجَبِي , وَ يَالَلْعَجَبِ!
الكَرِيمُ إِبْنُ أَخٍ كَرِيمٍ وَ اعْتَلَى
وَ بِعَفْوٍ لِلَّئِيمِ قَدْ وَهَبَ
الصَّادِقُ الأَمِينُ وَ شَهِدَتْ قُرَيْشٌ بِهَا
وَ إِتِّبَاعِ سَيِّدِ الأَنَامِ مِنَ اللهِ قَدْ وَجَبَ
أُثِيرَتْ إِتِّهَامَاتُ كَلْبٍ بِحِقْدٍ تَفَشَّى
مِنْ عَدُوِّ اللهِ وَ أُقِيمَ صَخَبَ
لَيْسَتْ فِي ظِلِّ غَفْلَةٍ أَبْصَارُنَا
إِذْ أَنَّ جَيْشَ اللهِ قَدْ غَلَبَ
لَكِنَّ الطُّبوُلَ عَالِيَةٌ أَصْدَاؤُهَا
وَ الطِّفْلُ يَصْرُخُ إِذَا غَضِبَ
السَّيِّدُ وَ الشَّفِيعُ مُحَمَّدٌ رَسُولُنا
رُغْمَ أَنْفِ الْجَانِي , عَلَى وَجْهِهِ قَدْ أُكِبَّ
نِهَايَةُ أَحْرُفِي أَنَّ اللهَ بِالنَّصْرِ أَيَّدَنا
وَأَعَدَّ لَهُمْ نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات