مشاهدة النتائج 1 الى 8 من 8
  1. #1

    ابتسامه *من أروع ما قرأت!! ياحبيبي يا رسول الله0000

    بسم الله الرحمن الرحيم 000
    الحمدلله الكبير المتعال قدر فهدى وخلق فسوى ووفق كل عبد لما اراده00

    لطالما عاشت ارجاء المعمورة كلها قبل البعثة المحمدية حياة مقطعة الروابط الإجتماعية في عنجهية وظلالات ووثنية تحيا في طغيان ممزقة مشتتة الجناب الى أن أشرقت البعثة النبوية على صاحبها أفضل صلاة وأزكى سلام وتحية فأنقذت العالم بفضل الله الى مهاد التوحيد والحياة الإنسانية والعدالة الربانية فوسع نور رسالته الغراء الأنحاء وعم فضلها الأرجاء وامتدت دولة الإسلام تنهل العالم جمال الحق والعدل والسلام والهدى ورونق الكرامة والعزة الى اقصى مدى فلله المحامد كلها على هذه المنة العظمى والنعمة الكبرى . .
    لقد اقتضت حكمة المولى جل جلاله أن يكون صاحب هذا الفضل المخصوص والمقام العلي المنصوص إمام الانبياء وسيد الحنفاء محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه الموحى اليه بالتنزيل والمؤيد بالملك جبريل والمنوه به في التوراة والانجيل وما خص الله به نبيه صلى الله عليه وسلم من الفضائل والمناقب والاصطفاء والاجتباء الثاقب لا تستقل به اليرعات والمحابر بل تصدح به مجلجلة على الدوام المنائر وتهتز له اعواد المنابر0

    جئت لأسرد لكم أجمل ما تقربه العيون ويتذوق له السامع وتطمئن اليه النفوس!!{بعد القرآن,طبعا}00

    **حياة الصادق الأمين في مختلف المراحل!!
    قبل ولادته!! اثناء ولادته وبعدها!!! طفولته!! قصصه صلى الله عليه وسلم ,هو وأصحابه


    على بركة الله نبدأ00
    rambo rambo

    *** جمع الأب ابناءه العشره,واخبرهم بنبأ عظيم,شديد الوقع على نفوسهم, فقد قرر ان يذبح واحدا منهم!رغم حبه الشديد لهم وذلك وفاء بنذره, كيف كانت مشاعرهم فكل منهم يمكن ان يقع عليه الاختيار ليكون هو الذبيح الا يستطيع العشره ان يثوروا ضد ابيهم؟هل كان صمتهم خوفا او ضعفا منهم؟لا000 ولكنه الادب والامتثال,كان هذا الاب هو عبدالمطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم,فعلى من وقع الاختيار,وما سبب ذلك النذر؟!
    اخر تعديل كان بواسطة » ° ° • قانونية • ° ° في يوم » 13-04-2008 عند الساعة » 18:55


  2. ...

  3. #2
    الأب الرحيم00يستعد لذبح ابنه!!!
    !!



    يرجع اصل الحكايه الى ايام حفر بئر زمزم.حيث تقدم عبدالمطلب ومعه ابنه الوحيد في ذاك الوقت للقيام بذلك العمل بعد رؤيا رآها في نومه فأدرك انه أمر من الله تعالى فكان حريصا على تنفيذه ولكن رجال قريش نازعوه في ذلك الامرولم يكن له عدد من الابناء يقومون بحمايته والتصدي لرجال قريش الذين نازعوه لذا فقد تمنى ان يرزقه الله اولادا كثيرين بل انه نذر اذا رزقه الله عشرة من الابناء ثم كبروا واصبحوا شبابا قادرين على حمايته ان يذبح واحدا منهم عند الكعبه!
    مرت الايام والاعوام وانجب عبدالمطلب عشرة ابناء كبروا واصبحوا قادرين على حمايته لذا فقد قرر الوفاء بالنذر,,جمع ابناءه العشره وعرض الامر عليهم ,اخبرهم بأن عليه ان يذبح واحدا منهم فما كان منهم الا الطاعه والامتثال لم تصدر من احدهم كلمة اعتراض او تأفف بل سألوا اباهم:ماذا نفعل؟بماذا تأمرنا؟ رغم ان الامر ليس سهلا انما هو ذبح!
    كان الامر صعبا ايضا على نفس عبد المطلب جد رسول الله فقد كان يحب ابناءه حبا شديدا خاصة ابنه عبدالله الذي كان اصغرهم حتى ذلك الوقت ولكنه كان حريصا على الوفاء بالنذر0
    من الذي سيقع عليه الاختيار؟ وكيف يتم ذلك؟كان لابد من اجراء القرعة لذا فقد جمع عبد المطلب ابناءه العشره ودخل بهم جوف الكعبه,, امر كلا منهم ان يأخذ ورقة ويكتب فيها اسمه فامتثلوا لامره,ولا شك ان كلا منهم يدرك انه من المحتمل ان يقع عليه الاختيار0
    وضع عبد المطلب اسم كل واحد منهم في {قدح}والقدح هو السهم قبل اعداده للرمايه,ثم تقدم الى صاحب القداح وهو الرجل القائم على ذلك الامر الذي يلجأ اليه كل من اراد عمل القرعه,اخبره انه نذر انه نذر ان يذبح احد ابنائه,وانه جاء بهم كي يتم اختيار من سيقع عليه الذبح0
    تقدم الابناء العشره الى ذلك الرجل, اعطاه كل منهم قدحه وقد كتب عليه اسمه كي يضرب هو تلك القداح او السهام كي يعرف من سيكون الذبيح0 امتثل الرجل لامره ,بدأ في اجراء القرعه وخرج عبدالمطلب يدعو الله سبحانه , فلا شك انها كانت لحظات صعبه فما هي الا دقائق معدودات ويظهر من سيقع عليه الاختيار, كي يقوم ابوه بذبحه, وفاء بنذره0
    ظهرت النتيجه , وقع الاختيار على ابنه عبدالله, اصغر ابنائه واحبهم الى نفسه هل سيقوم عبد المطلب بالتنفيذ؟ انه مشهور بين اهل مكه بالطيبه والسماحه ورقة القلب والحس المرهف, كان اليفا محبوبا لا يقسو ولا يستكبر على احد من الناس يطمئن اليه اهل مكة, يثقون به ويرضونه حكما بينهم فهل يقوم هذا الرجل, الذي يتصف بكل هذه الصفات . بذبح احب ابنائه الى نفسه؟
    انه بالاضافة الى كل هذه الصفات, رجل مبارك, الهمه الله تعالى بحفر زمزم بعد ان رأى ذلك في نومه, انها لم تكن مجرد رؤيا عابره بل كانت رؤيا صادقه متكرره, خصه الله بها لصفاء نفسه واشراق روحه , اذا كانت هذه صفاته, فكيف يذبح احد ابنائه! بل اصغرهم واحبهم الى نفسه؟!
    كان من صفانه ايضا انه اذا عزم على تنفيذ امر يظن انه خير يتقرب به الى الله تعالى, فانه يصر على فعله, مهما كان شاقا على نفسه, ومهما صادفه من صعاب وعقبات فقد ظن عبد المطلب انه حينما يقدم احد ابنائه العشره, فداء عند الكعبه, يكن قد عمل عملا جليلا0
    لقد سبقه ابو الانبياء ابراهيم عليه السلام , الذي كاد ان يذبح ابنه اسماعيل عليه السلام, ولكن هناك فرق كبير بين الامرين, فابراهيم عليه السلام فعل ذلك بأمر من ربه, كان اختبارا من الله, فامتثل لامره , اما عبد المطلب فقد فعل ذلك نذرا من عند نفسه , انه نذر فيه بقيه من بقايا الجاهليه,ومع ذلك لم يكن هناك مفر من التنفيذ, لان عبد المطلب رجل قوي الاراده ماضي العزيمه يحرص على تنفيذ ما يقول فلا مفر من ان يقدم ابنه عبدالله فداء عند الكعبه0
    اخذ عبد المطلب الشفره ,وهي: السكين الكبير,استعدادا للقيام بتلك المهمة الصعبه,راح يحدها ,اي يجعلها حاده كي يؤدي مهمته بسرعه ,فالمهمة ليست سهله فالله وحده هو العالم بحاله,وحقيقة مشاعره في تلك اللحظات الصعبه0
    امسك عبد المطلب ابنه عبدالله باحدى يديه,وامسك السكين بيده الاخرى ,سار به نحو اثنين من الاوثان,انهما:{اساف,ونائله}اراد ان يذبحه هناك حيث كانت قريش تنحر ذبائحها بين هذين الصنمين ,انهما الوثنان نفسهما, الذي سيق ان رأى عبد المطلب غرابا ينقر هناك,كي يدله على المكان الذي يحفر فيه بئر زمزم,تنفيذا للرؤيا التي كان قد رآها0
    لم يبق على التنفيذ سوى وقت قليل, وفجأه00اقبل بعض الناس مسرعين نحو عبد المطلب,انهم بعض رجال قريش ,الذين كانوا جالسين في انديتهم عند الكعبه,سمعوا بالخبر فأقبلوا نحوه ,سألوه في دهشه:ماذا ستفعل بابنك ياعبدالمطلب؟
    اجابهم في هدوء:سوف اذبحه!!

    sleeping وللقصة بقيه000000
    اخر تعديل كان بواسطة » ° ° • قانونية • ° ° في يوم » 13-04-2008 عند الساعة » 19:57

  4. #3

  5. #4

  6. #5
    [**كان عبدالمطلب بن هاشم المولود سنة 497 بعد الميلاد قد اقرع بين اولاده لذبح أحدهم قرباناً لأصنام الكعبة وفاء بنذره فوقعت القرعة على عبدالله والد النبي محمد “صلى الله عليه وسلم” احبهم اليه وعمره إذ ذاك خمس وعشرون سنة تقريبا. فهم بذبحه فأنكر عليه قريش,,,
    انهم بعض رجال قريش ,الذين كانوا جالسين في انديتهم عند الكعبه,سمعوا بالخبر فأقبلوا نحوه ,سألوه في دهشه:ماذا ستفعل بابنك ياعبدالمطلب؟

    اجابهم في هدوء:سوف اذبحه!!

    واجمعوا على مشاورة كاهنة تعرف بالعرافة فأخبرت ان يفتدى بعشر جمال دية النفس بعد عمل قرعة اخرى فكتب على سهم العدد عشرة وعلى آخر اسم عبدالله واقترعوا فوقعت القرعة على عبدالله فزادوا عشرا في عدد الجمال ولم يزالوا يقترعون ويزيدون كل مرة عشرا حتى بلغوا تسع مرات وقعت فيها القرعة على عبدالله ثم وقعت على الجمال في العاشرة فذبحوا مائة جمل فدية فاعتبر هذا العدد من ذلك الوقت مقداراً للدية بين قريش!!

    تزوج عبدالله بعد نجاته بقليل السيدة آمنة بنت وهب شيخ بني زهرة !! فماذا سيكتب لهما القدر ياترى؟؟----------------------------[/
    -----------------------------------

    ----------------------------------------------------------------
    ----------------------------------------------------------------

  7. #6
    بارك الله فيك ونفع بك

    هلا ذكرت المصدر rambo


    attachment

    em_1f49e جوجو em_1f46d

  8. #7


    كان العرب قبل الاسلام، بقليل اما يعيشون عيشة البداوة وهؤلاء هم البدو، وإما سكنوا المدن المتحضرة كاليمن ومكة والمدينة “يثرب” والطائف حيث عاشوا حياة الاستقرار، وهؤلاء هم الحضر.000
    -----------------------------------------------------------
    -----------------------------------------------------------
    ذهب0000ولم يعد!!

    كانت الدنيا تنتظر هذاالحدث السعيد وكأن الطير يغرد فرحا,والشجريتمايل طربا,انتظارا لذلك النور القادم, الذي حملته تلك المرأه في بطنها ,كانت تنتظر عودة زوجها من سفر بعيد, كي يعيش ايام الفرح,ولكن طال غيابه000

    كانت تلك المرأه هي : آمنه بنت وهب اما النور الذي تسعى به على الارض, كان جنينا في بطنها, انه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم , رأت آمنه بعد حملها رؤيا عجيبه, جاءها في نومها من يقول لها : انك حملت بسيد هذه الامه ,فإذا وقع على الارض, فقولي:أعيذه بالواحد من شر كل حاسد0ثم سمه محمدا,فإن اسمه في التوراة احمد,يحمده اهل السماء,واهل الارض, واسمه في الانجيل احمد,يحمده اهل السماء واهل الارض, واسمه في القرآن محمد0

    ورأت آمنه حين حملت به ,انه خرج منها نور,رأت به قصور بصرى من ارض الشام, كان حملها مختلفا عن غيرها من النساء ,فلم تشعر حين حملت به بما تشعر به النساء الحوامل, من ثقل ولا وحم ولا غير ذلك0
    كان ذلك الجنين مباركا, حلت بركته على قومه, وهو لا يزال في بطن امه ,فقد حمى الله الكعبه, من اعتداء غاشم, كان{ابرهه}ملك الحبشه قد جهز جيشا, استعدادا لهدم الكعبه, قبل ان تحمل آمنه بذلك الجنين, ولكن الله
    حمى ذلك البيت ببركة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم, وهو لايزال جنينا في بطن امه0


    كانت آمنه في شهور حملها, تشتاق لعودة زوجها الغائب,حيث انه لم يبق طويلا معها,فقد تركها وهي حامل ,وانطلق طلبا للرزق ,خرج مع قافلة تجارية لقريش,كانت في طريقها الى غزه,فلما انتهت مهمتهم هناك, بدأوا رحلة العوده الى مكه,كان مشتاقا لزوجته,التي تركها حاملا في ابنه المنتظر, تمنى ان تطوى الارض طيا,كي يصل سريعا الى داره, ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه0
    اخر تعديل كان بواسطة » ° ° • قانونية • ° ° في يوم » 14-04-2008 عند الساعة » 13:19

  9. #8
    حبة بندول00

    بارك الله فيك ونفع بك

    هلا ذكرت المصدر rambo
    biggrin لازم يعني!!!!!!!!!! اخذته من مجلة ماجد redface بالأضافه الى بعض الزيادات من مصادر مختلفهasian
    **gooood انصحكم بكتاب {ذاك الحبيب من ذلك المحب} راح تستفيدون منه وتدعون لي ان شاء الله00000

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter