.:: ساسكي و القلب ، ما القصة ؟! ::.
قصة إنسانٍ أراد نصرة نبيه محمدٍ صلى الله عليه و سلم بالسلاح ، فعندما لم يجد تناسى الموضوع ، فظهر الصراع بينه و بين قلبه ، يا ترى ما سر ذلك الصراع ، و من المنتصر فيه ؟


اليـوم : الجمعـة
الساعة : الـ 9 صباحاً
المكـان : منزل السيد فلان – الغرفة السابعة – غرفة ساسكي
كان ساسكي كعادته ، يتصفح منتداه الحبيب ، يصول و يجول بين أقسامه ، لا يدخل قسمأ إلا و عاث فيه ردوداً ،
كان دائماً يتفقد أخاه الأصغر نور و هداية ، و لا يفارقه حتى تقر عينه بما يقرأ فيه ، بعد أن اطمئن على أخيه الصغير ،
ذهب ليزور باقي الإخوة ، سلم على قسم التصميم ، و منها انتقل لقسم الأنمي ، و منها إلى القسم العام ، لكن ، أحس ساسكي بأنه على غير ما يرام في ذلك اليوم ، مع أن شيئاً لم يتغير ، إلا أنه أحس بخطـأ ، أخذ ذلك الشعور بالنمـو في صدره ، و مع كل دقيقة يقضيها يزداد عظم ذلك الشعور ، عندها عزم ساسكي على إرسال رسالةٍ إلى قلبه ، مطالباً إياه بتفسيرٍ لما يحدث فيه ، بما أنهما قد اتفقا منذ البداية بألا يزعج أحدهما الآخر ، لكن كما يبدو فقد قام قلبه بنقض العهد ، و رمى بالاتفاقية عرض الحائط ، لسببٍ ما يجهله ساسكي .
(( نص الرسالة إلى القلب ))
إلى الأستاذ المحترم (( قلبي )) :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تحية معطرة بالشتائم و بعد ،،
وصلني بلاغٌ عاجل من أحد الرعية ، أنك تجرأت بنقض العهد الذي بيننا و بينك ، و قد قمت بتعطيل المواطنين عن العمل بسبب قنابل الهم و الغم التي قمت بإطلاقها في كافة أرجاء المملكة ، كما أن هنالك مصابين لا يعدون و لا يحصون بسبب فعلتك الشنيعة ، التي قد تسبب لهم عجزاً دائماً عن مواصلة العمل و الإبداع ، فهلا تكرمت و أعطيتنا تفسيراً مقنعاً لذلك ؟
ساسكي .. 
========================================
اليوم : الجمعة
الساعة : الـ 11 صباحاً
المكان : الصالة الداخلية لمنزل ساسكي – ساسكي يحوم فالأرجاء
تأخر القلب ناقض العهد في الرد ، مما زاد قلق و حيرة ساسكي ، و في نفس اللحظة كانت الشكاوي تنهمر فوق رأس ساسكي كالشلال ، من المواطنين الذي لم تعجبهم الاحوال مؤخراً، مطالبين بتفسير لما يحدث ..
أخذت الشكوك و الوساوس تساور ساسكي ، اعتقد أن القلب المتمرد يخطط لشن غارة أخرى على المناطق المجاورة ، كما فعل أول مرة ، فصرخ قائلاً : كلا و ألف كلا ، لن ينال مني ذلك الصعلوك !! عندها أرسل ساسكي إلى القادة أن يتأهبوا لشن هجمة مضادة ، صراخ و زجر ، أنت قف هنا , و أنت اذهب هناك ، كل هذا لتسوية صفوف الجنود ، تأهباً للمعركة ، لكن في تلك اللحظة ، حصل ما لم يكن بالحسبان ، لقد وصل الرد من المتمرد ... سيدي سيدي !! لقد وصل الرد من المتمرد !! انتزع ساسكي الرسالة من يدي التابع ، و فتحها في لهفة ، بما أنه كان بانتظارها على أحر من الجمر .
يتبـع ..))
المفضلات