بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمــة الله وبركاته
كيف حال النفوس الطيبة ؟ ان شاء الله بخير وعافية
الأفراح المكساتية
من يقلب صفحات منتدى مكسات سيجد تلك الإحتفالات المكساتية المختلفة المناسبات
منها ترقية ومنها نجاح ومنها حفلات تكريم وغيرها
ولو نظرنا جيداً إليها سنجدهــا إحتفالات لامور دنيوية ^_^
لا نقلل من شأنهـا بالعكس فهي تدخل السعادة الى النفوس وتزيد أوا صر الألفة والمحبة بين افرد المجتمع المكساتي
ولذا لما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال :
((يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله ؟ وأي الأعمال أحب إلى الله ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دَيناً ، أو تطرد عنه جوعا ، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحبّ إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً - في مسجد المدينة - ومن كفّ غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبّت الله قدمه يوم تزول الأقدام))
. رواه الطبراني في الكبير ، والحديث في صحيح الجامع
المتأمل في هذا الحديث العظيم سيجد ان الأعمال الواردة فيه كُلها من الاعمال المتعدي نفعها إلى الآخرين ^_^
فأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس
وأما أحب الأعمال إلى الله فـ :
سرور تدخله على قلب مسلم .
أو تكشف عنه كربة
أو تقضي عنه دَيناً
أو تطرد عنه جوعا
وقيامك مع أخيك في حاجته أفضل من الاعتكاف في مسجده عليه الصلاة والسلام شهراً .
وهذا إذا قمت معه ووقفت إلى جانبه سواء قُضيت أو لم تُقض
أما إذا قُضيت فـ :
من مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبّت الله قدمه يوم تزول الأقدام
هل رأيتم أفضل من هذا ؟
ومن منطلق ذلك فقد وعدت كل شخص يحفظ كتاب الله باحتفال وتكريم يليق بما صنع
فلو كُنت أستطيع أكثر من ذلك لفعلت
لكن كما يقال العين بصيرة واليد قصيرة
وحفظ القران اعظم مناسبة نفرح لها ونسعد لأجلها
فهي تعني سعادة الدنيا والآخـرة ان اُخلصت لله عزوجــل
واليوم حفل خاص لغريبة الاطوار








اضافة رد مع اقتباس
,,
,, وطبعا أشكر خالتي ياقوت على هذه المناسبة التي فتحت عيني على شئ انا مقصر فيه فعلا ,,
.. مع أني لا أعرف غريبة الأطوار
..
..









>>> لم أكن أعلم بأنك من حفظة كتاب الله 




المفضلات