مرحبا بكل أعضاء منتدى مكسات...
حبيت اليوم أقدم لكم خاطرة من تأليفي بعنوان "رفيق الموت"...
وسبب كتابتها الغدر والطعن بالظهر ياللي تلقيته...
" رفيق الموت "
عند استيقاظ الليل و حلول الظلام وهجر الأصدقاء لي و بناؤهم
حائط الصد، جاءني رجل قد ابيض شعره واهترأت ملابسه وبطؤت
خطواته يطلب مني مصادقته ويقول لي:
" يا فتاة. لقد جذبتني وحدتك وأعجبتني صراحتك و استطعمت شفتاي
مذاق دموعك و تعبت قدماي من اللحاق بك. وكما تشاهدين فأنا رجل
أعجز عن الركض، فهل أرحتني و رافقتني؟؟! ".
فأجبته: " أمهلني دقائق لأحسم أمري ". وفي لحظة هدأ فيها الهواء
وامتنعت العين عن الحراك وتوقف القلب عن النبض نطقت شفتاي بما
تريد: " أيها الكهل أنا أقبل مصادقتك ".
وفي لحظة ضعف سحبني الكهل إليه فلم أستطع الرفض، فكلما حاولت
امتنعت شفتاي عن النطق.
لا قلباً يغير علي ولا صديقاً يحّن لي ولا رفيقاً يرشدني ولا لساناً
يخاطبني ولا حضناً يدفئني، فماذا أفعل؟؟!.
اختارني الحزن لأكون بئره الذي يسمع له، و اختارني الصراخ لأكون صوته
واختارتني الدموع لأكون طبيبها، وها هو الموت يختارني لأكون رفيقه.
نظرت إلى الحياة الميتة، وشعرت بالقلوب النادمة، وتذوقت الآم الأحبة
و سمعت نحيب العشّاق وبكيت، نعم بكيت وما زلت أبكي...
دموعي التي أصبحت نهراً تروي العطشى وقلبي الذي تعصّر لهموم
غيري وعيني التي رأت مآسي الناس وأذني التي سمعت صراخ الفراق..
أكــــل هـــذا ولا أصـــبـــح رفـــيـــق الـــمـــوت؟؟؟
بتمنى تكون خاطرتي عجبتكم وعم بنتظر ردودكم...
تحيات قائدة Friends Tears Union
آدو (بالعربية: ســـــــلام)




اضافة رد مع اقتباس











المفضلات