"اول محاوله لي ..متأثره جدا بخواطر صديقتي..فالاسلوب تقريبا مثلها "
أنا..
لست سوى سراب..خيال مندثر..
قطع ممزقه احاول تجميعها..شتات..
روح كانت..لكنها تحتضر..والمأوى..الى الحضيض..
بقايا حزينه هالكه..صوره كنت معجبه بها..
ولكني لم اعد..
ام ان هذا اليقين في عقلي ايقظني؟
ام ان سكونهم الذي اعتدته لم اعد احبه؟
ام انه عندما تركني..تركني خاليه..
ممزقه من الداخل..محطمه ..ضعيفه..
انا اقوى..ما الذي حدث؟
لست تلك الفتاه التي تختبيء من ظلها..
لست البنت التي عينت الحزن رفيقا لها..
لست كذلك ابدا..
لم اكن اعرف الاستسلام..لم اكن كذلك ..
"استيقظي يا فتاه..انتي لست سوى نكره"
جميع من حولك يجاملون..يضحكون..
يحاولون رسم البهجه على وجهك..
لكنهم لم يحبوك قط..لم ترسخي في اذهانهم قط..
لم يشعروا بقيمتك الحقيقه قط..
بل كانوا يتحدثون عنك غيابا..
كانوا يحقرونك اكثر واكثر..انتي لا شيء عندهم..
اوتعلمين ماذا؟ حقا انتي لا شيء..
فقط مثل ندى متراكم على الاوراق صباحا..
فيفقد بريقه بعد مده..وينساه الناظرون..
مثل انشوده اعتدنا ان ننشدها عندما كنا صغار..
بل واتقنا مخارج حروفها..فصارت مثل الروتين "الساخر" الذي لابد منه..
مثل الورده الذابله التي لم يعد فيها حياه..فهلكت وحيده..
ولم يعد يهتم بها احد..
حروف مبعثره لم ولن نجمعها..احساس حقير الى ابعد مدى..
انتي..هكذا !!
"اعتدت اسلوب السخريه عندما كنت صغيره.."
هم..
يأكلون..ينامون..يشربون..!!
بل وترينهم كل يوم !! في كل مناسبه..كل اجتماع..
اعتدتي اسلوبهم في الكلام..حديثهم..
"هذه الفتاه دائما ما ترتدي الاسود..
وهذان الحبيبان لا يفارقان بعضهم البعض..
هذا الرجل غامض..لكنه طيب القلب.."
اعتدتي عليهم وعلى ضحكاتهم المتعاليه..
اسلوبهم في المعامله..بريقهم الخاص..
بل وحتى رائحه العطر المعروفه التي يضعونها..
انتي لا تحبينهم..
هو فقط اعتياد..
انتي لست مرتاحه معهم..
لكنك لا تستطيعين الرفض..او الجلاء من هذا المكان..
لانه مكانك..ومكانهم..
ولا يصح المكان الا لشخصيتان..
انتي..وهم..
"اتمنى ان تموت بسرعه كي ينقضي هذا الزمان..وينهض كباره..فلربما..وجدت حلا افضل..منهم!! "





اضافة رد مع اقتباس

>>> انحولت وما صدقت 



<<محد ياب سيره الزباله غيرج 






المفضلات