مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    ~.~دالالي لاما~.~dalaly lama~.~


    l8L94073
    الدالالي لاما ....... اللعبة الصينة

    Mf050292



    لقد كانت حجة الدالاي لاما باحتفاظ الصين بالتبت دائما ما تحمل بعض المنطق: فالصين بلد كبير وستستفيد التبت من ذلك. ولكن يبدو أن معظم الفوائد التي تعود عليها لم تكن مغرية خلال الأسابيع القليلة الماضية. والحقيقة هي أنه على الرغم من الأصوات التي تنادي باستقلال التبت، فإن الدالاي لاما حزم أمره حول مستقبل التبت ولن يتحرك. وكذلك فإن الصين قد حزمت أمرها بشأن الدالاي لاما ـ بشكل أكثر جدية ـ وقررت الاستفادة منه بذكاء.
    فمنذ بداية السبعينات، لم تكن لدى الدالاي لاما رغبة في رؤية التبت مستقلة، على الرغم من أنه لم يعلن خلاف ذلك على الملأ حتى عام 1988، حيث قدم عرضا بالاستقلال الجزئي. وأيا كانت الآمال التي كان يعقدها، فإن الأمر لم ينته إلى شيء.
    وقد بدأ بالمطالبة بـ«استقلال حقيقي» تدير فيه الصين وزارة الدفاع والخارجية، ولكن مع مرور السنوات، أصبح يطالب بـ«استقلال ثقافي». وفي فبراير، صرح رئيس الوزراء بأن أهل التبت يريدون الحقوق الأساسية التي ينص عليها القانون الصيني. ولكن منذ سنوات، رأت الصين أنها ليست بحاجة إلى الدالاي لاما، على الرغم من أنه رمز للمواطنين من أهل التبت، بغض النظر عن موقفه المعلن.
    والأكثر أهمية، أن الصين كانت تستغل سذاجة الدالاي لاما السياسية لتحقيق مصالحها. وقد قوبلت تصريحاته برفض قبول استقلال التبت، بالتأكيد على أنه غير مخلص، وأن عليه أن يحدد موقفه بصراحة. وقد فعل ذلك مرة بعد مرة، مرددا تصريحاته لقادة العالم الذين استقبلوه. ورغم الخزي الذي صاحب ضم الصين للتبت عام 1951 وعدم مصداقية المتحدثين باسم الحكومة الصينية، فقد تحول الدالاي لاما بعد ذلك إلى متحدث رئيسي للصين ضد استقلال التبت.
    وفي الوقت نفسه، فإنه يبرر مطالب الصين المتكررة له بأن يستنكر الاستقلال، بقوله إن الصين لا تفهمه.
    والأمر في الحقيقة مثير للسخرية. فمع وجود عدد كبير من المسؤولين الذين يعملون في شؤون التبت في بكين، يصبح من الواضح أن كل كلمة يقولها الدالاي لاما تحتاج إلى إعراب. إنها حكومة منفى الدالاي لاما التي تنقصها الموارد والموهبة، والتي من الصعب أن تفهم الصين والسياسة الصينية.
    وبذلك فإن الصين تستغل الدالاي لاما لتهميش وتصوير من ينادون بالاستقلال على أنهم إرهابيون، بغض النظر عن عدم لجوء هؤلاء للعنف أو أغلبيتهم السكانية في التبت. والصين تنتظر الآن موت الدالاي لاما الذي يبلغ من العمر 72 عاما، حيث ستختار دالاي لاما جديدا، وسوف يكون مواليا للصين ومتعلما فيها.
    ومن المثير للسخرية كذلك أن التفسير الواقعي لتعامل الدالاي لاما مع أزمة التبت قريب من التوقعات التي كانت تثار منذ سنوات قليلة فقط. فقد ارتفع الاستثمار في التبت وعمل المهاجرون الصينيون على ازدهار النمو الاقتصادي هناك، ومن شأن ذلك ألا يجعل أهل التبت يفكرون في الاستقلال. ويبدو أن ذلك نتيجة طبيعية لما كان يثار في التسعينات من أن التطور الاقتصادي في الصين يعمل على اختفاء إمكانية استقلال التبت. ويقال إن الشعب الصيني قد قبل مستوى المعيشة الجيد في مقابل حق الحزب الشيوعي في الحكم الديكتاتوري.
    إن المتظاهرين هذه المرة ليسوا «متهمين عاديين». إنهم رجال دين لم يكن من المتوقع أن يقوموا بذلك العمل الدنيوي. كما أن عددا كبيرا من العلمانيين انضموا إلى المظاهرات في أجزاء من مشهد التبت البائس. إن استقلال التبت لم يمت. ولم يكن في حالة موات عندما كان المال والمهاجرون الصينيون يتدفقون إلى التبت.
    لم يكن من الصعب رؤية ذلك. وقد تبدو بعض الإشارات القادمة من التبت سلبية في بعض الأوقات، ولكنها لم تكن غامضة على الإطلاق. فأهل التبت على سبيل المثال رفضوا تعليق صورة بانشين لاما الذي اختارته الصين بديلا للدالاي لاما.
    فما دلالة ذلك الآن؟ لا شك أنه سيكون هناك الكثير من النكوص بين صفوف رجال الدين، وسوف تكون هناك نظريات جديدة تشير إلى سرعة زوال فكرة الاستقلال ـ وسيكون كل ذلك مصاحبا لنقد السياسة الصينية الرخيصة. ولكن الوقت قد تأخر كثيرا. إن استقلال التبت أصبح ضرورة ملحة. ولا شك أن الصين لا تدرك ذلك تماما.


    جريدةالشرق الاوسط
    لـ إليتوت سبرلنع
    رابط الموضع

    وتحياتي:Mr.Jackson
    اخر تعديل كان بواسطة » B7R . في يوم » 07-04-2008 عند الساعة » 20:07
    attachment

    db6da9b67492470b8a428389cf2ce12aa8c919f73c490d37b50268fb591ad966
    Please Feed My Egg :-( Cuz If you feed mine i'll feed urz XD


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    بالحقيق للموضوع ابعاد خفيه اكثر من ذالك موضوع المقاله نخبوي و لا يحسن طرحه بمنتدي مثل مكسات بل بمنتدي سياسي مخضرم لمثل هذه الامور و لكن من حسن حظك انني مطلع للشئون الدويه و اتابع و قرائه الجرائد روتين يومي و الاخبار و لكن ليس الجزيره -_-

    اما بعد
    مسئله الشغب الذي حصل من قبل التبت و الرهبان هو بسبب قرب الألعاب الأولمبيه و وضع الصين بحرج اما الغاء استضافة الالعاب الأولمبيه اما استغلال التبت و هذه تنم عن سياسه ذكيه من قبل الديلاي لاما و ليس جهل "تحسبها خرقاء و هي صنعاء" + ان التبتيين نفسهم منشقين فيما بينهم لأنه حاليا الديلاي لاما يبحث له عن خليفه يخلفه فالأمر جاء موائما لمخطط التبتين و لكن ما افسد عليهم هو تغافل او غض البصر الدولي من قبل المجتمع الدولي و عدم وجود دعم خارجي رغم ان ممثلي هوليود من داعمين هذه الديانه التي يعتنقها التبتين بل ان رتشاردقير الممثل الامريكي هو بوذي و تبع الديلاي لاما و هو يقدسه استغفر الله و طبعا هناك لوبي الخ ...

    و فقط و طبعا هذا الكلام كله من رؤيه خاصه بي انا قد تصيب او تخطأ نظره تحليليه من جهة نظري الشخصيه البحته و الله اعلم

    و لا انسي انني اقول شكرا لإمتاعك اياي بهذا الموضوع المنقول

  5. #4

  6. #5

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    المجتمع الدولي يتعامل مع اقليم التبت على انه مسمار جحا بالنسبة لهم


    الصين باتت عملاق اقتصادي قد يبتلع كل شيء فهي ثاني اكبر مستهلك للنفط و اكبر مستهلك للفحم

    وهم ربع سكان الكرة الأرضية تقريبا

    و ثالث قوة اقتصادية عالميا و قريبا جدا ستكون القوة الثانية و ستزاحم الولايات المتحدة على عرشها المختل اقتصاديا


    الاقتصادات الكبرى تخشى صحوة التنين الصيني من سباته

    فقبل مدة تم فرض قيود على صناعة الحديد في الصين كي لا يتضرر اقتصاد المانيا و الاتحاد الاوروبي


    و احراج الصين في العابها الأولمبية و تهديد البعض بالمقاطعة هو احد اساليب الحرب الاقتصادية rolleyes

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter