القصه مرة روووووووووووووووووووووووعه وانا مو رضيت اكتب لك الردوووووووووووووود الا اما وصلت لاااااااااااااااخر بارت لانى لسه متابعاها على العيد وانا كمان الفت قصه باسم الجوهرة .طبعا مو طويله زى قصتك ولا بروعتها بس اتمنى انك تقرئيها
هاي كيفك
يسلموا يديكي على البارت الطويل
sory كتير كتير لاني ما قدرة ارد على قصتك
بتعرفي الدنيا عيد وما فضيت ارد على القصة
على كل حال الساني عاجز على شكرك وانا بنصح كل الي ما قراْ القصة يقرئها
ويا ويلو الي ما بقرئها
تعالي لهون ليش موتي رافع الصغير انا اكتر شخصية عجبتني وما كنت متوقعة تموتي ازعلت عليه كتير يا حرامك لونك موتي قصي ما كنت رح ازعل طز فيه فستين داهية
مسكين الصرصوراجت لمفشة فيه هههههههههههههههههههههه عنجد سوسن بضحك >>>مبيد حشري ههههه بنصحها تجيب بف باف مش اريحلهاعلى كل حال بيستاهلوا انا بكرهم بشكل مش طبيعي
واخيرا رجعت ايمان زي ما كانت الحمدالله فرحتيني كتير
على فكرة اكتر اشي عجبني في البارة لما صاروا يضربو بعض بالمخدات انا كير انا واخوي بنتكاتل فيهم
والحكي الي حكا عامر كتير بقنع يعني مفيد للتوعيه
لسا في ناس عنا بعملو هيك الله يهديهم يا رب ويعن البنات لانو المصبة همه الي بدهم يتحملوها
والاهل بس عليهم يجبو ويرمو .
الله يهدي الجميع
ونفس الاشي عن شغلت المخدرات وسبب الاهل الانهم ما عرفو يربوا اولادهم ويعلموهم الصح من الغلط
ويرشدوهم على الاشي المزبوط الله يعين الاهل الي عندهم اولاد هيك بتكون مصيبة
بس عندي سؤال ما بتعلق بالاقصة يعني شوي شخصي
ازا حبيتي اتجاوبي عليه وازا ما حبيتي ما في اي مشكلة
انتي من وين يعني من اي بلد انا ما بجبرك تجاوبي عليه انتي حرة
واخبرا وليس اخرا بشكرك
على التكملة الحلوة
وsory مرة تانية
بايوو
وعليك السلام أختي سمسم...
أنا بخير...
يسعدني أن البارت أعجبك..
أشكرك على الإطراء.وعلى إبداء رأيك...
وبالنسبة لفكرتك تلك عن البارت الأخير وما قبل الأخير..
أظن أن هناك كثير من الأشياء أرغب بقولها في البارت الأخير...
وهذا هو سبب فصلي لبعض الأحداث...
ولماذا تقولين عن آرائك سخيفة؟؟؟..أنا كنت سأفعل كما قلت ولكني رأيت البارت طويلا...ولهذا فصلت الأحداث كما قلت.
أراك بخير.
أهلا بك أختي رحمة الإيمان...
لم أرك منذ فترة..
وكل عام وأنت أيضا شريـــــــــرة!
أقصد...كل عام وأنت بخير!
مبارك لك عبقريتك(ولكن نصيحتي!...ارحمي حاسوبك!)
أشكرك على الإطراء...
ولكن لا داعي للحزن أختي...كان لا بد أن يموت أحدهم لتدرك إيمان...وكان الصغير هو الشخص المناسب!
ولقد فهمت كل شيء قلته أختي...
انتظري التكملة...فسأضعها بعد أن أكمل الرد عليكم...
أراك بخير....يا شريرة أنت أيضا!
أختي أرجوك اخبريني و اريحي بالي قليلا : هل التكملة اليوم ؟؟؟
بالانتظار ...
mes salutations <<<< تحياتي بالفرنسية .
semsem16 ...
on attend les résultats su bac , and I'm back ...lol
ملاحظة مستقطعة لك أختي سمسم...
أجل...التكملة اليوم وبعد قليل.
أهلا بك أختي...
أنا بخير...
أشكرك على الإطراء أختي...
أه...وماذا ستفعلين للذي لا يقرأ قصتي؟؟..ههه...
على كل...ليس من الضروري أن يقرأها الجميع ويحبها...فالناس أذواق!
كان لا بد من قتل الصغير....ماذا أفعل؟؟...الشر يسري في دمي!
ولكن حقا...لم أجد أحدا غيره أقتله ويكون له تأثير على إيمان مثله...
أما قصي...فلماذا تكرهونه هكذا؟!؟!..أنا أحبه...
الصراصير....!...لا أظن أن أحدا يحبها!
ولكن سوسن تبالغ!...مدللة!...ماذا أقول عنها غير ذلك!
كان لا بد من عودة إيمان كما كانت...
معك حق بشأن الزواج المبكر والمخدرات...أجل...
حسنا...بالنسبة لسؤالك....
الإجابة ستكون في رسالة خاصة أختي....ولكن لن أخبرك تحديدا تحديدا أين!
أراك بخير.
[IMG]http://up106.******.com/s/yrqeirh6gm.jpg[/IMG]
.
.
.
كل ليلة في احلامي اشاهدك واشعر بك
وبهذه الطريقه اعلم انني سأستمر
وبعيدا خلف المسافات والتباعد الذي بيننا
لفد اتيتني لتريني كيف تستمر
قريبا وبعيدا واينما كنت؟
انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
مرة اخرى ها انت تفتح االباب
وها انت هنا في قلبي
وقلبي سيستمر ويستمر
الحب من الممكن ان يمسنا مرة واحده
سيستمر من اجل باقي الحياه
دون ان يفارقنا حتى نموت
الحب كان حينما احببتك
لحظة الحقيقه حينما حضنتك
لتدخل حياتي حيث سنبقى معا للابد
قريبا وبعيدا واينما كنت؟
انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
مرة اخرى ها انت تفتح االباب
وها انت هنا في قلبي
وقلبي سيستمر ويستمر
انت هنا ولا شي اخشاه
وانا اعلم الان ان قلبي سيستمر في
وسابقى كذلك للابد احتفظ بك امنا في قلبي الذي سيستمر ويستمر في الخفقان.
.
.
.
النهاية...ولا بد لكل شيء من نهاية...
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/k2q21vhxyo.gif[/IMG]
.
.
.
بعد مرور قرابة السبع سنوات...
في تلك الغرفة التي اعتدنا رؤيتها...
والتي كنا نراها يطغى عليها اللون الأزرق بمختلف درجاته...
نحن نراها الآن بنفس الألوان...ولكن بإضافة اللون الزهري اللطيف على بعض أركانها....
كانت تلك الفتاة والتي لم تكن سوى إيمان....
تعدل تسريحة شعرها...لتربط شعرها بشكل جديلة طويلة...
وكانت تبدو جميلة بهذا الشكل...
وما زادها جمالا...هي أنها ربطت جديلتها بعشوائية بحيث أن بعض خصلات شعرها الناعم لم تكن من ضمن الجديلة...فمنحها الأمر منظرا عفويا جميلا!
نهضت من أمام مرآتها مبتسمة وكأنها تتوقع حدوث شيء مميز!
تقدمت من سريرها وتناولت حقيبتها الصغيرة....وكتبها الجامعية...
ثم خرجت من الغرفة وهي تحملها....
بمجرد خروجها...صادفت طفلة صغيرة أمامها وهي تقول لها بمرح طفولي:صباح الخير خالة إيمان!
ابتسمت إيمان لها بلطف ثم قالت:صباح الخير إيمان!
ضحكت لها إيمان الصغيرة بلطف...
وتلك...لم تكن سوى ابنة دانا الأولى...
سمعت إيمان صوت بكاء طفل...
وسرعان ما رأت دانا تخرج من أحد غرف الطابق الثاني وهي تحمل طفلا يبدو في السنة الأولى من عمره...
وهو أيضا ابنها المدعو تامر...
بمجرد أن رأت دانا إيمان قالت بمرح:صباح الخير إيمان!....وإيمان الأخرى أيضا!
أجابتها كلا إيمان معا:صباح النور دانا/أمي!
تقدمت إيمان من دانا وقبلت الصغير تامر بلطف وهي تقول:ما به يبكي؟!؟
دانا:إنه مريض!
إيمان:لم لا تأخذيه للطبيب إذن؟!؟
دانا بشيء من الضجر:كنت سأفعل...لولا أن الغبي عامر يرفض المجيء معي...
ثم صرخت منادية عامر:عامر.....!...أين أنت؟!؟
إيمان:ولم لا تذهبين وحدك؟!؟!؟
دانا:بل أنا أريد الذهاب معه هو!.....لا أحب الذهاب للطبيب وحدي!
تنهدت إيمان ثم قالت:لن تتغيري.....
ثم تضيف وقد نزلت الدرجات:يجب أن أذهب..
دانا:حسنا....كما تريدين!
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/k2q21vhxyo.gif[/IMG]
.
.
.
خرجت إيمان من المنزل ووجدت بانتظارها عند المنعطف كل من سالي ورافع وحسان!
غيرت سالي في تلك السنوات من تسريحة شعرها...
فهي قد قصصته ليصبح قصيرا...
وصبغته باللون الأشقر بإصرار من دانا التي لم تتركها بحالها حتى أرغمتها على ذلك بحجة أنه أجمل عليها!
أما رافع....فهو لم يختلف كثيرا...لولا أن ملامحه تغيرت قليلا لتصبح ملامح أكثر جدية لتمنحه بعض الوقار!
وحسان...لا يزال كما هو....بوجهه الباسم المعتاد!
اقتربت إيمان منهم وقالت بابتسامة:صباح الخير...
رد عليها الثلاثة بالمثل...
ثم أكملوا مسيرهم للجامعة...
وهم يتجاذبون أطراف الحديث...
ولعل الشيء العجيب أن صداقة هؤلاء الأربعة لا تزال صامدة أمام جميع العقبات...
لتثبت لنا..."أن إرادة البشر..أقوى من إرادة الظروف دوما!"
لقد كانت هذه السنة هي الأخيرة بالنسبة لأربعتهم!
لسالي أولا التي تخصصت في علم الاجتماع......وهي تطمح بأن تصبح معلمة...
وحسان ثانيا الذي اختار المجال الصناعي....كونه يناسبه أكثر من أي شيء آخر كما يعتقد هو...والذي يطمح لإدارة مصنع ما...أو حتى العمل فيه!
ورافع وإيمان اللذان اختارا التخصص نفسه....لا أستطيع تحديد ماهيته!... ولكن بوسعي القول فقط أنهما يطمحان لإقامة شركة...
وعندما سئلت إيمان عن سبب تركها اختيار كلية الآداب ...أجابت بأن العالِم.... بإمكانه القيام بالكثير من الأمور العملية... أن يبتكر شيئا!...أن يقيم المشاريع..... وهذا جيد للبشرية... ولكن في نفس الوقت.. ذلك لا يمنعه من مزاولة هوايته الحقيقية والتي هي بالنسبة لإيمان الكتابة !
والأربعة دراستهم كانت بتفوق....فكل منهم وضع نصب عينيه هدف لا مجال لزحزحته أبدا!
وبينما هم يتمشون معا!
مر أحدهم بجانب رافع...وأوقع كتبه أرضا بسبب سرعته في الركض!
التفت ذلك الشخص صوب رافع ثم قال من دون أن يدقق النظر في وجه رافع:أرجو المعذرة!....ولكني مستعجل!...
ويسارع بالذهاب لولا أن رافع وضع يده على كتفه قائلا باستغراب:جواد؟!؟!
التفت المعني(جواد) نحو رافع وفوجئ برؤيته ثم قال:رافع؟!؟!
صافحه رافع وهو يقول:أهلا بك يا رجل!
جواد:أهلا بك رافع....
ثم صافح حسان وهو يقول:كيف حالك؟
حسان مبتسما:بخير!
ثم وجه جواد نظره نحو كل من سالي وإيمان وقال مبتسما:مرحبا!
سالي وإيمان معا:أهلا!
ثم عاد ليحادث رافع:هل تعرف من أين يكون التسجيل للجامعة؟؟
رافع بهدوء:أجل...أعلم...دعني أدلك!
جواد:أشكرك...
ثم يبتعد الاثنان وهما يتحدثان معا...
وكان رافع يسأل جواد بعض الأسئلة عن حاله...فهما لم يلتقيا منذ زمن...
ولعل أكثر ما أثار استغرابكم هو أن جواد على ما يبدو يريد التسجيل في الجامعة...
ولكن لم هذا التأخير؟؟
سأخبركم...
قبل ست سنوات توفي والد جواد...
فأصبح جواد وحيدا...
لا يملك من يعيله...
أو حتى لا يملك منزلا جيدا!
فترك المدرسة...
واستطاع أن يعمل ليل نهار ليؤمن لقمة عيشه..
بل هو لم يكتفي فقط بسد جوعه وظمأه...
بل إن إصراره وصل به لشراء منزل جديد له....صغير بحجم يناسبه...
وجمّع الكثير من المال في سبيل دراسته....وها هو الآن
بعد أن أنهى معظم أصدقائه دراستهم..
ها هو يقرر التسجيل بالجامعة...والدراسة بها من عرق جبينه....
ويسعدني أن أقول أن جواد تغير كثيرا بعد موت والده..
فهو قد تعلم الاعتماد على نفسه دون السرقة كما كان يفعل عندما كان صغيرا!
لقد صقلت تلك السنين الست عزمه بشكل كبير...
وصنعت منه رجلا!
أجل...
رجل بكل ما للكلمة من معنى....
وهو الآن قد تقدم لخطبة زميلته السابقة في المدرسة....المدعوة نداء...
وأهلها لم يرفضوا ذلك...
بل إنه يشرفهم!
فهو يعلن لنا:"إرادة البشر أقوى من إرادة الظروف"
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/k2q21vhxyo.gif[/IMG]
[IMG]http://up106.******.com/s/k2q21vhxyo.gif[/IMG]
.
.
.
في قسم الصحافة كانت تدرس لينا...
الأمر ليس غريبا علينا...
فنحن اعتدناها محبة للصحافة!
فهي فضولية...
وعلى الرغم من أنها ستتخرج بتفوق
إلا أن أمثال لينا من الصحفيين دوما ما يكونون ثقلا على المجتمع!
أقصد أنهم....وكما كنت قد ذكرت مسبقا...
يكون كالطفيليات...
يتطفلون ويتطفلون...
لأجل أهدافهم الخاصة التي لا تخدم سواهم...
وعلى الرغم من أن الصحافة مهمة إنسانية تنقل الحقيقة...
إلا أن أمثالها يشوهون اسم الصحافة...
فتمسي الدنيا في تخبط دائم...
ولكن الخير موجود طبعا...
فهناك من الصحفيين الجيد...ومنهم السيء...
ونحن نتبع الرأي الصواب من الصحفيين الجيدين طبعا!
وليس من السيئين أمثال لينا الأنانية!
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/k2q21vhxyo.gif[/IMG]
.
.
.
إن لأكثر ما يفاجئنا فيما حدث لأصدقائنا...
هو أن حسان...قرر الارتباك بفتاة..
يبدو الأمر طبيعيا حين نقوله هكذا...
ولكن حين نقول أنه اختار الفتاة الخاطئة...
فهذا هو الشيء المفاجئ...
فقد كانت تلك الفتاة متكبرة وغير محبوبة بتاتا!
وحسان...لا يعلم حتى الآن كيف قبلها....
ربما بسبب الإغراءات التي قدمها له والدها...
ولكننا نعرف أن حسان ليس من النوعية التي تندمج ضمن قائمة المنصاعين للإغراءات..
فالسبب الحقيقي كان محاولة حسان لنسيان وفاء...
تلك الفتاة التي تعلق بها بطريقة أو بأخرى في صغره...
والتي لم يعد يعرف عنها شيئا!
فما هو مصير ذلك الحب الدفين؟؟؟...
بل ما هو مصدره؟؟؟
إن حسان لم يكن يعتقد أنه يحبها لهذه الدرجة...
ولا حتى نحن!...
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/k2q21vhxyo.gif[/IMG]
[IMG]http://up106.******.com/s/k2q21vhxyo.gif[/IMG]
.
.
.
كانت إيمان تجلس بجانب رافع في تلك المحاضرة التي يأخذانها...
وبعد انتهائها..
خرج كلاهما من القاعة يتحدثان معا..
وقام رافع بدعوة إيمان لشرب فنجان قهوة...
ولكنها فضلت أخذ القهوة وشربها في حديقة الجامعة...
وربما كان ذلك مناسبا لرافع أكثر...
فقد كان هناك شيء يريد أن يخبره لإيمان من دون أن يعرضها للإحراج!
فعندما كانا معا في الحديقة...
يجلسان على أحد المقاعد بجانب بعضهما البعض...
ويتحدثان في أمور الدراسة حتى قال رافع:لنغير هذا الموضوع يا إيمان...
إيمان بهدوء:وبماذا تريد التحدث؟
ارتبك قليلا ثم قال بتردد:حسنا....
ثم سكت قليلا يفكر...
وسرعان ما مد يده لجيبه وأخرج منها علبة حمراء مخملية....
مدّها لإيمان وهو يقول:تفضلي!
إيمان باستغراب:ما هذا؟!؟
رافع مبتسما بعذوبة:افتحيها لتعرفي....
أمسكتها إيمان بهدوء...وفتحتها لترى بها خاتما لطيفا ناعما براق اللون جميل...
احمرت وجنتا إيمان خجلا فور معرفتها بما يقصده رافع....فقالت بارتباك:أهذا.......!
أومأ لها بهدوء مبتسما ثم قال:أتتزوجينني؟!؟!؟
نظرت إيمان بعمق صوب رافع!...
لقد كانت نظراتها تحمل الكثير من المعاني بالنسبة لرافع...
بدا الاثنان في تلك اللحظة وكأنهما طيور لا تعرف تحديدا كيف توصل رسالتها!
ولكنهما...بصمتهما...أوجدا لغة وحدهما يفهمانها....
فابتسمت إيمان له بهدوء ولطف...وبادلها هو الابتسامة...
ليعزفا بذلك سيمفونية حياتهما التي عاشاها كأصدقاء معا...
وليعزفا سيمفونية جديدة يعيشانها من جديد...
ملؤها الحب الذي اختزناه في قبلهما أياما وليالي كثيرة...
ولقد حان الوقت...ليمضيا حياتهما الباقية مع بعضهما...
ليخبرانا هما أيضا أن:"إرادة البشر أقوى من إرادة الظروف"
(أظنكم جميعا انتظرتم هذا الموقف كثيرا!.)
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/k2q21vhxyo.gif[/IMG]
[IMG]http://up106.******.com/s/k2q21vhxyo.gif[/IMG]
.
.
.
كان حسان ينتظر غيداء خارج إحدى متاجر المدينة...(صديقته التي تحدثت عنها وأنه مرتبط بها)
لقد كان يقف بهدوء عندما سمع صوت فتاة تقول بصوت لطيف:حسان!؟!؟
يلتفت حسان لمحدثه...
ليرى فتاة بعمره...
نعرفها أجل....ومعها طفلة صغيرة بعمر خمس سنوات!
بمجرد أن رآها حسان...
اتسعت حدقتا عينيه استغرابا وتفاجؤ.....بل وصدمة!
فقال بتلعثم:و.....وفـاء؟!!؟
ابتسمت له وفاء بهدوء وهي تقول بصوت هادئ كئيب:أجل...وفاء...
أمعن النظر فيها كثيرا....
لقد كان شعوره غريبا في تلك اللحظة...
أيحلم هو؟!؟!؟!؟
لا...هذا ليس حلما!
إنه حقيقة!
هذه وفاء التي لطالما أحبها...
إنه يراها أمامه الآن...
ما أجمله من شعور!
ولكن لا....
وفاء متزوجة!
وغيداء؟!؟!
تبا للظروف....
ربما هي تغلبنا في النهاية فقط!
ولكن....أنا عن نفسي...
أردد دوما وأقول:"إرادة البشر أقوى من إرادة الظروف"...
سألها حسان وهو ينحني ليلاعب الصغيرة: ابنتك؟
وفاء:أجل!
ثم نهض...فسألته:كيف هي أحوالك يا حسان؟؟؟
حسان:أنا من يجدر به سؤالك!...
نظرت وفاء له بحزن...فسألها بتعاطف وقهر على حاله:ما الأمر؟؟أتعانين مشاكلا مع زوجك؟!؟
وفاء:تقريبا!
حسان:لماذا؟؟...ماذا حصل؟!؟
تنهدت بقوة....ثم قالت بعد أن لم تقاوم رغبتها في إخباره بحالها عله يعرف لم عادت للمدينة:لقد انفصلنا!
استغرب حسان كثيرا بهذا الخبر!....بل ربما هو سعد به...
ولكن تبقى غيداء..أيتركها لأجل وفاء...
أكملت وفاء:انفصلنا... وكنت قد أنجبت منه صغيرتي....وحصلت على حق الوصاية.... حقيقة... لم أعش معه ليلة واحدة هانئة!.....عذاب وإهانة!....
ثم أضافت بابتسامة:ولكني الآن عدت...الآن عدت من السفر... وسأذهب لأهلي...
ظهر على وجه حسان الحزن...
وبدأ يندب حظه!
هو أعطى كلمته لوالد غيداء!
ولكن وفاء...
هذه وفاء!
وليست أي أحد آخر...
وفاء:ما بك حسان؟!؟...وكأن الأمر لم يعجبك؟!؟!؟
سكت حسان من دون أن يقول لشيء وهو ينظر لها بحزن!
وهي مستغربة من حاله...
ولكن استغرابها لم يدم طويلا...
فبعد ثوان قليلة..
جاءت غيداء...وهي تضحك..
أمسكت يد حسان وهي تقول:هيا يا عزيزي!...سنتأخر عن موعدنا مع مخطط الزفاف!
ثم تنتبه لوفاء فتسأله:ومن تكون هذه؟؟؟
حسان بهدوء لغيداء:صديقة قديمة!
ثم يقول لوفاء:خطيبتي!
تستغرب وفاء...بل وتشعر بالحزن وهي تفكر بداخلها:"الآن فهمت!"...
غيداء متصنعة اللطف ولكن بتكبر:تشرفنا... ولكن يجب أن نذهب الآن حتى لا نتأخر...
وفاء هي أيضا محاولة الابتسام:لا عليكما....كنت ذاهبة!
ثم تغادر وفاء....
ودّ حسان لو يوقفها!
ولكنه لم يستطع!
وأكمل طريقه مع غيداء وهو يفكر بداخله بوفاء...فقط بوفاء!
.
.
.
في وقت من مساء هذا اليوم...
دق جرس منزل وفاء أحدهم...
ففتحت وفاء الباب لتفاجأ برؤية حسان أمامها!
فقالت باستغراب:حسان!؟!؟
ابتسم لها بهدوء ثم قال:استبقينني على الباب هنا؟؟...هيا...لا تكوني فظة هكذا!..قولي لي تفضل!
قالت بهدوء واستغراب:تفضل!
يدخل حسان ذلك المنزل المتواضع...
ويجد أمامه والد وفاء الذي كان قد صدم بأمر ابنته...
وشعر بالندم لما حصل لها...
جلس حسان على الكرسي قبالة والد وفاء...
فسأله والدها بجفاء:ماذا تريد؟؟؟
ارتبك قليلا ثم استعاد شجاعته فقال:سأدخل في صلب الموضوع مباشرة...
ثم أضاف وهو ينظر لوفاء التي كانت تقف خلف والدها:جئت لأتقدم لخطبة ابنتكم وفاء!
استغرب والد وفاء من طلبه...
بينما ابتهجت هي...
وشعرت بسعادة غامرة أنستها كل ما أصابها!
بينما قال والدها:للأسف...طلبك مرفوض!
ظهر اليأس على وجه وفاء
بينما قال حسان بتساؤل:لماذا؟!؟
ظهرت على ملامح والدها بعض الحزن والندم وهو يقول:لقد كانت تجربتها الأولى قاسية جدا!...لقد ظلمتها باختيار ذلك الرجل زوجا لها... وأنا لن أظلمها مجددا!
حسان:ولكني لست مثله!...كن على ثقة يا سيدي أني أستطيع إسعاد ابنتك!
تنهد والدها بهدوء ثم قال:ربما أنا لست من يقرر حقيقة....لنسألها هي!
ثم وجه نظره صوب ابنته قائلا:أتوافقين على طلبه؟!؟
ارتبكت وفاء....
ونظرت نحو حسان بخجل...ثم نحو والدها وهي تبتسم قائلة:أجل!
والدها:متأكدة؟؟!
أومأت له بهدوء...
فقال:إذن....إنها لك يا بني!
ابتهج حسان...وكان ذلك باد عليه...
وكذلك وفاء!
وبدأ والد وفاء حديثا يقول فيه:لقد أدركت من خلال كل ما حصل لابنتي...أنها أغلى من الذهب!..... الزواج المبكر سلبها حياتها!....ولقد ظلمتها كثيرا حين أجبرتها على الزواج منه.... ولم أقتنع بخطورة ذلك حتى الآن....!.
قال حسان بداخله بعد أن سمع كلماته:"كما يقولون....الشخص لا يحس بقيمة النعمة إلا عندما يفقدها!"
.
.
.
جلس حسان ووفاء في الحديقة العامة...
وكان أول ما قالته وفاء له:ولكن....تلك الفتاة؟!؟
عقد حسان ذراعيه خلف رأسه وهو يقول بمرح:لنقل أني تخلصت منها!
وفاء:كيف ذلك؟؟؟
قال لها بغضب طفيف:وماذا تريدين بها؟!؟..المهم أني معك الآن...أم أن ذلك لا يهمك!؟؟!
قالت له بطريقة لطيفة:بالعكس!...أنا مهتمة جدا!
نظر لها بلطف وقال:وأنا كذلك!
وأعلنا معا:"إرادتنا أقوى من إرادة الظروف"
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/k2q21vhxyo.gif[/IMG]
[IMG]http://up106.******.com/s/k2q21vhxyo.gif[/IMG]
.
.
.
........:لقد عدت!
نظرت دانا نحو مصدر الصوت وابتسمت بسعادة وهي تقول:رامي!
ثم سارعت بالاقتراب منه ومعانقته!
وهي تقول:كيف حالك يا رجل؟؟...متى عدت؟؟
رامي مبتسما:الآن وصلت!
ثم أضاف بفخر:دكتور وبتفوق!
دانا بسعادة:رائع!
قال رامي:أين الجميع؟؟
دانا:بالداخل....
رامي:حسنا...أخبريهم بأني عدت!
دانا:وإلى أين أنت ذاهب؟؟؟
رامي:أريد أن أذهب لأخذ أميرتي...وأسافر بها إلى فرنسا!
نظرت دانا له بغباء ثم قالت بعد أن فهمت مقصده:سالي!؟؟
أومأ لها بمرح...
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/k2q21vhxyo.gif[/IMG]
[IMG]http://up106.******.com/s/k2q21vhxyo.gif[/IMG]
.
.
.
بعد قرابة 13 عاما...
إيمان كانت تجلس في مكتب فاخر وهي تعمل على حاسوبها الشخصي...
وكانت هناك فتاة بالثانية عشر من عمرها...
كانت تشبهها بالشكل كثيرا...
نعم...
فهي ابنتها!
ابنتها الكبرى....
التي كانت تقول بصوت هادئ لطيف:أمي...سنتأخر!
أجابتها إيمان وهي لا تزال تعبث بحاسوبها من دون أن تنظر لها:حسنا...لم يبق إلا القليل صغيرتي!
تنهدت ابنتها بهدوء....ثم شرعت تنظر للنافذة بشرود....
دق الباب فجأة فقالت إيمان:افتحي الباب عزيزتي!
فأجابتها ابنتها:ولماذا؟؟..ألا يوجد هنا سكرتيرة؟؟؟...
إيمان:لقد أخذت إجازة...افتحي له وأيا كان فأخبريه أني مشغولة!
ردت عليها:حسنا!
ثم توجهت للباب وفتحت ورأت رجلا أشقر...لم تمهله الكثير ليتحدث فقد سبقته قائلة:من أنت وماذا تريد؟؟..إن أمي مشغولة!
قال ذلك الرجل بداخله وهو يبتسم ابتسامة خبيثة:"هذه ابنتها إذن!....تشبهها"..
ثم يقول:أنا شخص لا تودين معرفته يا آنسة...وأريد الحديث مع أمك!
ردت عليه:قلت لك أن أمي مشغولة!
فقال:اطلبي منها أن تراني فحسب وستدخلني فورا!...هيا لا تضيعي الوقت يا صغيرة!
قالت له بانفعال:يكفي!....أمي لا تريد أن تراك!..أيا كنت!...كما أنني سنتأخر عن ملاقاة والدي إن تحدثت معها!
نظر لها ذلك الرجل بإعجاب لمدى ثقتها بنفسها على الرغم من أنها فتاة لطيفة بعكس إيمان عندما كانت في سنها...
خرجت إيمان من الغرفة على صوتهما وهي تقول لابنتها:ما الأمر؟؟
سكتت عندما رأت ذلك الأشقر ببذلته الرسمية!
واتسعت حدقتاها استغرابا...
بينما مد هو يد ليصافحها قائلا:بعد عشرين عاما!....على الموعد تماما!...لم أتأخر صحيح؟!؟
ابتسمت هي بهدوء وصافحته قائلة بسخرية:يبدو أنك دقيق في مواعيدك حقا!
ثم قالت له:تفضل ادخل سيد قصي!
دخل قصي بينما قالت هي لابنتها:عزيزتي..أخبري والدك بأني قد أتأخر قليلا!
فقالت ابنتها بتذمر:ولكن أمي.....
إيمان بابتسامة هادئة لتطمئنها:لن أتأخر كثيرا...عشر دقائق فقط...
ابتسمت لها ابنتها وهي تقول:حسنا..
فتقدمت إيمان منها وقبلتها على جبينها وهي تقول:هيا اذهبي!
فتذهب..
.
.
.
دخلت إيمان غرفة المكتب خلف قصي...
فوجدته يجلس بكل راحة على الأريكة الموجودة قبالة مكتبها...وهو يبتسم كعادته!
تقدمت إيمان وجلست على الأريكة المقابلة له وهي تنظر له بجدية...
أول ما قاله هو:تلك ابنتك؟!؟!؟
إيمان بهدوء وتهكم:لا أظنك غبيا يا سيد قصي حتى لا تستطيع تمييز أنها ابنتي فعلا!
زادت ابتسامته وهو يقول:بالطبع لست غبيا!...ولكني أردت اختبار إن كنت تغيرت حقا كما يقولون!...
إيمان:وماذا وجدت؟؟؟
قال بخبث:تغيرت كثيرا!....ولكن بالنسبة لي فأنت واحدة دوما!
إيمان ببرود:لا يهم!
ثم نظرت لساعتها وقالت:وأظنك لست غافلا عن أنه لدي موعد مع عائلتي!
قصي:أعلم!....
ثم أضاف:رافع؟!؟...
إيمان:أجل!
قصي:وكم ابنا؟؟؟
أجابته إيمان بجدية:بنتان وولد...
قصي مبتسما:جيد!
فسألته هي:وأنت؟؟....
قصي بتململ:لم أجد من ترضي ذوقي!
استغربت من إجابته!..ألم يجد فتاة ترضيه حقا؟!؟...
فعندما رأى استغرابها قال:مستغربة؟!؟!؟....لا تستغربي....فأنا هي فتاة واحدة أعجبتني ولكنه ترفضني باستمرار!
ثم أضاف:تريدين معرفتها!
ابتسم ثم أكمل:إنها أنت!
إيمان بحدة:أنت تحلم!
حرك يده بالهواء بطريقة لا مبالية وقد قال:أعرف...ولكني سأبقى أنتظرك طيلة أيام حياتي!....ولكم يؤسفني أنك فضلت الساذج رافع علي أنا!
إيمان بحدة وجدية:تذكر أن ذلك الذي تتحدث عنه هو زوجي!
قصي:أعلم!....ولكننا كنا لنشكل ثنائيا رائعا!
إيمان وقد استعادت هدوئها:لا أظنك جئت لتقول هذا الكلام!...فأنت ستجد من هو أفضل مني بالتأكيد!
أجابها بنبرة جادة غريبة:أبدا!..أنا لن أجد من هو أفضل منك!
بدأت تفقد أعصابها فقالت:لتتحدث في الموضوع الذي تريد التحدث فيه فقط!
قصي:حسنا...كما تريدين..
نهض...وبكل جرأة...تقدم من تلفاز كان في أحد أركان المكتب الواسع..أضاءه....واختار قناة الأخبار بعد أن بحث عنها!
ثم قال لإيمان:انظري!
نظرت إيمان لنشرة الأخبار التي تقدم...
فرأت شيئا أدهشها كثيرا....
فأطفأ قصي التلفاز ثم قال لإيمان:ألم تشاهدي الأخبار مؤخرا!؟!؟
تقدم وهو يقول:أجل...كل ما ترينه حقيقة!.... أنا الآن نائب رئيس البلاد!....ولا تستغربي إن رأيتني رئيسا للبلاد بعد أقل من سنة!.....
إيمان باستغراب:ولكن.....كيف؟!؟...
قصي بجدية:عندما أخبرتك يا إيمان أن طموحي كبير جدا!....وهذا هو طموحي!....بل وأنا أطمح لأكثر منه!
إيمان بانفعال:السلطة فقط؟!؟!..أهذا هو طموحك الغبي؟!؟....لم تفعل ذلك؟؟؟
قصي:هدئي من روعك!....أنا فقط أريد تغيير المجتمع للأفضل!
إيمان:لا تخطئ بهذه الكلمة!...أنت فقط تريد غسل أدمغة الناس بأفكارك الغريبة!...كيف تتوقع أن ينتخبك الناس عند ترشيحك لنفسك للرئاسة؟!؟
قصي:لم تسيئين الظن بي دوما!....
ثم أضاف بخبث:عزيزتي إيمان!....لو أن الناس لا يحبونني لم اختاروني نائبا للرئيس!.......ألم تقرئي آخر استطلاعات الرأي؟!؟
إيمان:أنت...أنت مستحـيل!
قصي:أجل....أنا هكذا دوما!
نهضت وهي تقول:والآن...لم تخبرني بكل هذا؟!؟
قصي:أردت أن أثبت لك يا إيمان بأني لا أستسلم بسهولة!.......وأنك ستكونين تابعتي دوما!....لي أنا وحدي!...
إيمان:خسئت!...ما كنت تابعة لأحد قبلك حتى أتبعك!
قصي ببرود:للأسف هذا هو الواقع المرير!
إيمان بغضب:تبا لك!
قصي:اهدئي إيمان!...لا داعي لكل هذا الغضب!.....
ثم أضاف:أنا جئت أيضا لأخبرك بأن مكانا لا يزال فارغا وهو بانتظارك طول الزمن!...أه...وأيضا...قبل أن أنسى... أردت أن أخبرك بشيء!
إيمان:تكلم !
قصي:دوما ما كنت تقولين أن إرادة البشر أقوى من إرادة الظروف!...أوافقك الرأي...فها أنا أتغلب على جميع الظروف لأن إرادتي أكبر من إرادة الظروف!...
ثم يضيف:ولكن....ما أردت إخبارك به...هو تصحيح بسيط لهذه الحكمة الغريبة!أن
فرد يديه بالهواء بطريقة مسرحية غريبة وهو يقول:إرادة بعض البشر أقوى من إرادة البعض الآخر!
ثم تقدم من الباب وفتحه وأدار وجهه فقط نحو إيمان وهو يقول:افهميها لوحدك!......فأنت ذكية!
ثم يقهقه بصوت عالي ويبتعد!
بينما تنظر إيمان له بدهشة....
والقلق يعتليها!
.
.
.
قصي...
لا يزال الشخصية الأغرب حتى النهاية...
وعلى الرغم من أن القصة الآن انتهت...
إلا أننا لا زلنا نجهل كيف يفكر قصي...
إن كان طموحه أكبر من رئاسة البلاد...فماذا إذن؟؟؟
لقد كانت شخصية قصي تهدف بأن تريكم نمطا مخيفا من الشخصيات...
ذلك الشخص الذي من المستحيل أن ندرك كيف يفكر!
ومجرد التفكير بهم نشعر بالقشعريرة...
فتبقى شخصياتهم غامضة للأبد...
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/k2q21vhxyo.gif[/IMG]
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات