الصفحة رقم 60 من 72 البدايةالبداية ... 1050585960616270 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1,181 الى 1,200 من 1436
  1. #1181
    السلام عليكم
    كيف الحال اختي ؟
    الفصل الاخير كان جيدا
    لا تعليق طويل
    لاا عرف ماذا اقول اعتقد اني اشعر ببعض الحزن لا ن نهايات القصة بدأت تظهر

    اراك بخير
    و انتظر التكملة
    0db8db9bbcb888243e5939f3889060c4

    && حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية حين تعرف نشوة تحريك اجنحتها في الفضاء
    لا يعود بوسع احد اعادتها الى شرنقتها ولا اقناعها بان حالها كدودة افضل &&





  2. ...

  3. #1182
    التكملة روعة جدا
    اعجبني ما قالته ايمان لسالي حين عادت

    احييك اختي وانتظر تكملتك ..

    ~عدتُ والعودُ أحمدْ~

    sigpic182610_4

  4. #1183
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة semsem16 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ، اهلا أختي هيروين ....

    كيف الحال ؟؟


    البارت وااااااااااااااااااااااااو - أفضل وصف وجدته -


    جميل جدا ...... لا أدري ما أقول حقا ....

    سوى تاني بانتظار المقبل على أحر من الجمر ....


    حينما عادت سالي للمنزل لقد أتى في كتباتك :


    في الحقيقة ، العكس : استغربت سالي من كلام إيمان ...



    و قد أعجبني موقف رامي من سالي كثيرا كثيرا ..... طفوليان للغاية ...



    سلامي
    مرحبا سمسم...
    أنا بخير والحمد لله...

    أشكرك على الإطراء اختي...
    يسعدني أنه أعجبك.

    وأشكرك على التصحيح...فكلامك كان صحيح...

    دمت بخير أختي.
    e022 Lady OroRon e022
    شكرا جزيلا ^___^
    97ff5cb6e2b4c08197f912496956816a

  5. #1184
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة بستان الورود مشاهدة المشاركة
    مشكووووووووووووووووووووورة على البارت الرووووووووعة


    انتظر البارت الجاي
    أهلا بوجودك أختي..

    أشكرك على مرورك والإطراء.

    أراك بخير.

  6. #1185
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة راعية سوالف مشاهدة المشاركة
    واو شكر ع البارت المؤثر واكثر شي حبيته كلام عامر مع ايمان
    أهلا بوجودك أختي..

    أشكرك على مرورك والإطراء

    .ويسعدني أن البارت أعجبك.

    أراك بخير.

  7. #1186
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كورابيكا-كاروتا مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    كيف الحال اختي ؟
    الفصل الاخير كان جيدا
    لا تعليق طويل
    لاا عرف ماذا اقول اعتقد اني اشعر ببعض الحزن لا ن نهايات القصة بدأت تظهر

    اراك بخير
    و انتظر التكملة
    وعليك السلام كورابيكا.

    أنا بخير وأنت؟؟

    أشكرك على وجودك أختي.

    لا بد لكل شيء من نهاية.

    أراك بخير.

  8. #1187
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة روح تشاد مشاهدة المشاركة
    التكملة روعة جدا
    اعجبني ما قالته ايمان لسالي حين عادت

    احييك اختي وانتظر تكملتك ..
    أهلا بك روح تشاد...

    أشكرك على الإطراء أختي ويسعدني أنه أعجبك.

    التكملة في الرد القادم.

  9. #1188
    [IMG]http://up107.******.com/s/sxan3r3hlh.gif[/IMG]



    .
    .
    .
    كل ليلة في احلامي اشاهدك واشعر بك
    وبهذه الطريقه اعلم انني سأستمر
    وبعيدا خلف المسافات والتباعد الذي بيننا
    لفد اتيتني لتريني كيف تستمر
    قريبا وبعيدا واينما كنت؟
    انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
    مرة اخرى ها انت تفتح االباب
    وها انت هنا في قلبي
    وقلبي سيستمر ويستمر
    الحب من الممكن ان يمسنا مرة واحده
    سيستمر من اجل باقي الحياه
    دون ان يفارقنا حتى نموت
    الحب كان حينما احببتك
    لحظة الحقيقه حينما حضنتك
    لتدخل حياتي حيث سنبقى معا للابد
    قريبا وبعيدا واينما كنت؟
    انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
    مرة اخرى ها انت تفتح االباب
    وها انت هنا في قلبي
    وقلبي سيستمر ويستمر
    انت هنا ولا شي اخشاه
    وانا اعلم الان ان قلبي سيستمر في
    وسابقى كذلك للابد احتفظ بك امنا في قلبي الذي سيستمر ويستمر في الخفقان.

    .
    .
    .




    [IMG]http://up107.******.com/s/sxan3r3hlh.gif[/IMG]


    .
    .
    .
    كان رعد يجلس مع معاونيه الثلاثة في تلك الطائرة...
    تحدث أولهم قائلا:هذا ما حصل....ستدّعي عليك في المحكمة صباح يوم غد!وستنكشف كل نواياك يا رعد!
    أطلق بعد أن قال جملته هذه ضحكة ساخرة...
    فصرخ به رعد:اخرس!
    فقال له بعد أن مسح الابتسامة عن وجهه:ماذا ستفعل الآن أيها القوي!؟؟..أستترك فتاة غبية أن توقعك بالمتاعب!؟؟
    اعتدل رعد في جلسته وقد ابتسم قائلا:أنا أترك فتاة تتلاعب بأعصابي!؟!...مستحيل!
    ثم سأل رعد أحد المعاونين الآخرين:متى تصل الطائر؟!؟
    أجابه:دقائق قليلة ونكون هناك!
    رعد:جيد.سأتأكد من التخلص منها بيدي هاتين!
    ثم أضاف بداخله:"قبل أن تتخلص هي مني!".
    .
    .
    .




    [IMG]http://up107.******.com/s/sxan3r3hlh.gif[/IMG]
    اخر تعديل كان بواسطة » heroine في يوم » 26-09-2008 عند الساعة » 18:39

  10. #1189
    [IMG]http://up107.******.com/s/sxan3r3hlh.gif[/IMG]




    .
    .
    .
    تقدم بخطوات مترددة بعض الشيء من غرفة رافع بالمستشفى...
    دق الباب مرتين متتاليتين...
    ثم فتح الباب ودخل الغرفة...
    كان رافع مستلق على سريره...وبجانبه الممرضة تقيس نبضات قلبه...
    ارتبك ذلك الزائر قليلا...فعندما لاحظت الممرضة ارتباكه قالت له:لا عليك...انتهيت!
    ثم تسارع بالخروج وهي تقول لرافع:حمدا لله على سلامتك!...أنت أنشط من الحصان الآن!
    ابتسم رافع لها بلطف...فخرجت...


    ثم وجه رافع نظرات غريبة هادئة نحو زائره وهو يقول بهدوء:أستبقى واقفا هناك؟.....يا...جواد؟!؟!
    نظر جواد له بطريقة غريبة غامضة أيضا...
    ثم نظر للباب خلفه يتفقده إن كان مغلقا...ثم أعاد نظره صوب رافع...
    تقدم قليلا ووقف أمام رافع وهو يقول:أنت بخير إذن!
    رافع بجدية:كما ترى!
    ظهرت الحدة على وجه جواد وهو يقول:ألن تنظر لي بتلك الطريقة؟؟!...تلك النظرة المتكبرة؟!؟...ألن تحتقرني لأن وقاحتي وصلت لحد زيارتك؟!؟
    رافع:ولم أفعل ذلك!؟
    جواد بشيء من التهكم مجيبا على سؤاله:أمامك يقف أسوأ شاب على وجه الكرة الأرضية... وكونك أفضل شاب على وجه الأرض....ألا تظن ذلك سببا مقنعا يستحق أن تحتقرني لأجله؟؟
    رافع:لا أجد ذلك سببا مقنعا!...ألديك سبب غيره؟!؟
    جواد:لا!
    رافع:إذن...لا يجدر بي فعل ذلك!
    شد جواد قبضة يده بقوة....وهو ينظر لرافع بعينين صلبتين تظهران مشاعره المخفية!
    فقال:إذن.... لم لا تعطني أنت سببا مقنعا يدفعك لأن لا تفعل ذلك؟!؟...
    رافع متظاهرا بالغباء:أفعل ماذا!؟؟؟!
    جواد باستغراب وغضب:أنسيت بهذه السرعة!؟...أقصد أن تحتقرني!
    رافع مبتسما:آاااه..فهمت!....
    جواد بنفاذ صبر:ماذا يعني هذا؟
    رافع:هذا هو سببي المقنع!...أنا أنسى بسرعة!
    استغرب جواد من إجابته المراوغة هذه...

    ولكن رافع أكمل:أنا...أنسى دوما!....ولكني لا أنسى كل شيء يا جواد!
    أنصت جواد جيدا لما يقوله رافع...فأكمل رافع كلامه الغامض:من طبيعتي....أني أنسى الإساءة دوما!....وأتذكر فضل الآخرين علي..ولي!...والجانب الذي يغلب الآخر من الإساءة والتفضل...هو ما يجعلني أتصرف مع الشخص بمقتضاه...!
    جواد:وأنا!؟!...كيف تراني!؟!؟
    رافع وهو يغمض عينيه بهدوء:أراك إنسانا عاديا!....تسيء لي كثيرا!...ولكن..في نفس الوقت...على الرغم من أنك لم تتفضل علي بشيء..إلا أنني شاكر لك جدا!

    ]

  11. #1190


    جواد مستغربا:وكيف ذلك!!؟؟..كيف ساعدتك أنا؟!؟!

    رافع:كونك تعيش على هذه الأرض...فأنت إنسان...يستحق الحياة يا جواد!....ساعدتني لأنك جعلتني أدرك الكثير من الأشياء بتصرفاتك!...وعلى رأسها...كم أن الإهانة للنفس البشرية صعبة!
    فتح عينيه وهو يقول بإصرار:أليس كلامي صحيحا يا جواد؟
    ازدادت شدة ضغط جواد على قبضة يده...ولم يقل شيئا!
    ولكن بعد ثوان قليلة!...
    تقدم من سرير رافع كثيرا!....
    وشد يده بقوة أكبر وهو يقول:أنت شخص حقير!...أناني...لئيم...متكبر....مكروه...سيء!...أنت ...أنت مجرد شيطان يعيش على الأرض!

    ابتسم رافع بهدوء لمجرد سماعه بهذه الكلمات...
    فقال جواد بانفعال:ألا تعد هذه إهانة لنفسك البشرية؟!؟!...لم لا تعترض؟!؟!...لم لا تنزعج؟!؟!
    أشر رافع على نفسه وهو يقول بطيبة:لأني أؤمن بحقيقة نفسي يا جواد!استغرب جواد من جملته....ولكنه رفع قبضة يده بسرعة وصوبها نحو رافع ليلكمه بها...
    وسمعنا صوت اصطدام يده بشيء...لم يكن سوى الحائط!
    فقال:ألست خائفا مني؟؟..ألست مخيفا؟!؟!...
    رافع:بلى..أنت مخيف!
    جواد بانفعال:إذن..لماذا لم تخف؟!؟!...لماذا لم يغمض لك جفن؟!؟!

    رافع:لأني أؤمن!...وهذه المرة لست أؤمن بنفسي.....بل أنا أؤمن بك!
    يهز جواد رأسه وهو يقول:لست أفهمك!....كيف؟!؟!...كيف؟؟.......

    رافع بجدية:أنا بنظرك...حقير...متكبر..لئيم....والكثير من الصفات الأخرى... ربما تكون لدي كل هذه الصفات فعلا!...ومع ذلك...لا أدافع عن نفسي....ولا أنزعج!...لأني كما قلت لك...أؤمن بنفسي!.... أؤامن بأني لست من ذكرتني!...لست حقيرا ولست متكبرا ولست لئيما!...بغض النظر عن حقيقتي!....فقط بالنظر إلى ما أشعر به أنا... لأني..إن أردت الشعور بأني لست متكبرا..فأنا كذلك...لست متكبرا!.....نحن من نختار شخصياتنا يا جواد!... ليست هي الظروف من تجعلك هكذا!..أتعلم لماذا؟؟...
    أضاف بجدية بالغة:لأن إرادة البشر أقوى من إرادة الظروف!
    شعر جواد بشعور غريب يعتليه عند سماع كلام رافع...
    فتوجه لنافذة الغرفة بضيق...مديرا ظهره لرافع!

  12. #1191


    وبعد فترة من الصمت دامت بينهما قال جواد بألم:الشعور بأنك لا شيء أمر صعب جدا يا رافع!...صعب!
    لم يقل له رافع شيئا سوى:أعلم ذلك!لن أقول لك بأني أتفهم شعورك لأني لم أجربه!.....ولكن....
    ثم أضاف:هل جربت يوما بأن تسأل نفسك....ما هو معنى اسمك!؟!؟....جواد؟!؟!.......أجبني...ما معناه؟؟!
    التفت جواد له وهو يقول بتردد:الشخص الكريم!وإلى آخره من الصفات الجيدة!
    رافع:وهل ترى نفسك في اسمك؟!؟
    جواد بضيق:لا!
    رافع بهدوء:حسنا!...أسألك سؤالا آخر...ما هو معنى اسمي أنا؟؟؟
    جواد:الشخص الذي يرفع شيئا!
    رافع:صحيح!
    جواد بانفعال بسيط:وما معنى هذا؟!؟!
    رافع:سأخبرك.... حقيقة...لا معنى معين لاسمي!....اسم غبي!...ولا يعبر بالضرورة عني....فلو أنك سألت أصدقائي مثلا عني...لأخبروك بأني شخص يمتلك صفات جيدة... ويخبرونك بأني جواد!

    استغرب جواد ولكن رافع أكمل:ولو أنك سألتهم مثلا عنك...لقالوا بأنك سيء... ولست جوادا!.....يوصلنا هذا لاستنتاج يا جواد!.....على الرغم من أن اسمي لا يوحي بصفاتي...إلا أنني كونت نفسي.... وعلى الرغم من اسمك أنت أيضا لا يوحي بصفاتك!...إلا أنك أيضا كونت نفسك بالطريقة التي تريد!......... وفي نفس الوقت الذي تعتبر فيه نفسك شخصا لا شيء!....اسمك يرفض إلا أن يبين لك أنك شيئا يا جواد!

    أضاف بطريقة انفعالية غريبة:أنت إنسان!...يستحق الاحترام والحياة!....ولكنك لا تمنح نفسك هاتين الخاصيتين!.... أنت جواد!....والديك أراداك أن تكون جوادا عندما أنجباك...وإلا لما أسمياك هكذا!

    نظر جواد له بتأثر....بينما أكمل رافع:لا يمكن للإنسان أن يكون سيئا إلا أن أراد هو ذلك!...... أعلم أن ما مررت به صعب!...... ولكني لم أكن يوما سبب مشاكلك......أنت السبب...أنت السبب في كل ما يحصل لك!.... أنت من اختار حياتك ولم يجبرك أحد على ذلك!

    تنفس رافع بطريقة غير منتظمة وقال:اعذرني!....آسف لانفعالي!
    سرت رعشة بسيطة في جسد جواد عندما سمع جملة رافع الأخيرة....فقال له باستغراب:تعتذر؟!؟!...وعلى ماذا تعتذر؟!؟!..ألست أنا من يجدر به الاعتذار!؟؟!لماذا يا رافع؟؟؟......لماذا!؟!؟
    لم يجبه رافع إلا بابتسامة...
    فابتسم جواد هو الآخر...وقد جلس على أحد الكراسي القريبة من سرير رافع...

    أغمض جواد عينيه ولأول مرة يظهر الهدوء على ملامحه حين قال:أتصدق يا رافع!؟!؟...لقد كنت معجبا بك ولا أزال!....أجل...لا تستغرب... أنت تثير إعجاب الجميع...حتى أنا...حتى أعدائك...... ولكن...الكره الذي كنت أشعر به تجاهك كان أقوى من ذلك......لذلك قررت أن أعاديك على أساس أني على صواب...وأنت المخطئ الوحيد... ومرت الأيام على هذا!....أنت السيء الوحيد بنظري... ولكنك جيد بنظر الجميع.... وحقدي تزايد يوما بعد يوم وأنا أراك تنجح...بينما أنا مصيري المحتم دوما هو الفشل.........والآن..أخيرا أدركت أني فقط كنت أضيع وقتي!

    نهض وهو يقول:أنا أعتذر!
    ابتسم رافع بطيبة وهو يقول:لا عليك....
    ثم أضاف:وهل لي أن أعرف لم غيرت رأيك بعد كل هذه السنوات؟!؟
    جواد:لتقل أنها كانت مرحلة طيش وقد مرّت!
    رافع:لا بأس!
    جواد بغموض:ولكني لن أقول أننا أصبحنا أصدقاء!
    رافع:معك حق....فإذن...
    مد يده وهو يقول:ما رأيك بــ"أعداء للأبد"؟!؟
    مد جواد يده وصافحه مبتسما وهو يقول:أعداء للأبد!

    .
    .
    .


    [IMG]http://up107.******.com/s/sxan3r3hlh.gif[/IMG]

  13. #1192
    [IMG]http://up107.******.com/s/sxan3r3hlh.gif[/IMG]

    .
    .
    .
    ......:ألا تكفيك كل هذه الأدلة لتقتنع يا قصي!؟!؟!..إنه بريء!....بريء!
    صرخ قصي بوجه والده وهو يقول:بنظري هو ليس بريئا يا أبي!
    السيد عماد:كف عن تصرفاتك الصبيانية يا قصي...تعقل!
    قصي:أبدا!....ولو على جثتي!
    عماد بغضب:يا لك من عنيد!....من أين لك بهذا الرأس!؟!؟
    قصي بتهكم بعد أن استعاد هدوئه:بإمكانك القول أني ورثته منك يا والدي العزيز!
    نظر له عماد بغضب بينما أكمل قصي كلامه بطريقته الساخرة:يقولون في علم الجينات أن الابن يكتسب الكثير من صفات والده....وخصوصا العناد!
    صرخ به والده بحزم:كف عن السخرية مني يا قصي!
    عادت لقصي ملامحه الحادة وهو يقول:لا أستطيع!
    ثم غادر الغرفة بغضب....وبمجرد أن خرج وأقفل باب الغرفة خلفه بقوة....
    حتى ابتسم بهدوء كعادته...
    وعادت ملامح الباردة لتكسو وجهه...
    نفض نفسه.... وغلغل أصابعه بين خصلات شعره معبرا عن الانتعاش!
    وبدا بتصرفه البسيط هذا...وكأنه ممثل أنهى أداء دوره ببراعة قبل ثوان!
    ليعود لحقيقته!

    فقال قصي بداخله بخبث:"يؤسفني القول أني لم أرث منك شيئا يا أبي سوى الشكل!....لا رأس ولا تفكير ولا عناد!....هيه!..يا للسخرية...تعتقدني حقا لا زلت حزينا على موتهم...لا يهمونني!....إنهم فقط غطاء"
    توقف عن التفكير المعمق وأطلق ضحكة ساخرة عالية...سمعها والده الذي كان في الغرفة فقال والده لنفسه:أنت هو الشخص الوحيد الذي استطاع أن يخيفني يا قصي!...تبا!...ماذا أفعل لك؟!؟!....مشكلتي أنك لا تقع إلا واقفا!.... لا أستطيع أن أمسك شيئا عليك لأنبهك وأقنعك!...تبا..تبا...تبا!
    .
    .
    .
    ما سر شخصية قصي الغامضة هذه؟؟؟
    ما هو هدفه؟؟؟
    يبدو أن طموحه كبير.......ولكن إلى أين سيصل به؟؟؟
    .
    .
    .


    [IMG]http://up107.******.com/s/sxan3r3hlh.gif[/IMG]

    .
    .
    .
    كانت السيدة سارة تحادث رامي قائلة:اتصل بها يا بني!....لقد تأخرت كثيرا هي وعامر!
    أمسك رامي هاتفه النقال وهو يقول بهدوء:حسنا!
    أما إيمان فكانت تشرب عصير الفواكه بهدوء من دون أن تقول شيئا....
    وأمها تنظر لها بضيق!
    وسبب نظر السيدة سارة لإيمان بتلك الطريقة...هي أن إيمان رفضت أن تتصل بدانا لتعرف أخبار والدها منها وتعرف سبب تأخرها كون جرحها لم يشفى بعد بسبب أبيها.....فغضبت والدتها عليها....وعلى برودها ذاك!
    فكما تقول هي.أنه يبقى والدها!...
    ردت دانا أخيرا على رامي...فسألها:أين أنت يا فتاة؟؟..لقد قلقت أمي عليك!
    لم ترد عليه دانا...فسألها بقلق:دانا؟؟!...هل حصل مكروه ما؟!؟..هل أبي بخير؟؟..ولؤي؟!؟...
    أخذ السيد عامر الهاتف من دانا وحادث رامي قائلا:مرحبا رامي.
    رامي:أهلا سيد عامر...ما الذي يحصل؟
    تنهد السيد عامر...ووجد أنه لا يوجد مفر من قول الحقيقة...سيعرفون سيعرفون!
    فقال:نحن بالمشفى!
    رامي بهلع:بالمشفى؟!؟
    تقدمت والدته منه وهي تقول بقلق:لماذا هم هناك؟!؟
    أما إيمان..فلم تمنع نفسها من الاهتمام فقد نظرت صوب رامي وهو يحدث السيد عامر...
    وانتظرته حتى أنهى المكالمة فسألته:ماذا قال لك؟؟
    فأخبر رامي كل من إيمان ووالدته بما قاله له عامر عن السيد هيثم...
    فسارعت السيد سارة تتجهز وهي تقول:لنذهب بسرعة...
    وبعد أقل من خمس دقائق...
    كانت قد تجهزت هي ورامي!...
    أما إيمان...فلم تفعل ذلك....بل لم تعر للأمر أي أهمية....
    فعلى الرغم من حديثها ذاك مع السيد عامر..إلا أنها تعتبر تجاهل والدها وأخيها الخطوة الرئيسة تجاه ذاك التغير الذي تنشده في حياتها!
    ولكن رامي تقدم منها وهو يقول:لتذهبي معنا يا إيمان!
    إيمان بهدوء:لا أظن أن في ذهابي معنى يا رامي!
    رامي:ولكن..
    إيمان:رجائي!....لا تصر علي!
    كاد أن يتركها وشأنها لولا أن والدتها تقدمت منها وقالت بحزم:انهضي!
    إيمان باستغراب:أمي!
    أعادت والدتها جملتها مرة ثانية والدموع تحتقن في عينيها:انهضي!
    إيمان بتردد:ولكن يا أمي!
    أعادتها مجددا وهي تصرخ!
    وأكملت جملتها:يجب أن تأتي معي!...يجب أن تسامحيه!...لا أريد أن أفقده!...إنه يبقى والدك...والدك!
    إيمان بألم:لا أستطيع!....أنا أحاول جاهدة أن أخرجه من عقلي...وببساطة تريدينني أن أسامحه!
    ركعت والدتها أمامها بجانب الأريكة وقالت بتوسل:أرجوك!...أرجوك يا ابنتي!
    نهضت إيمان عن الأريكة لتجنب والدتها الذل الذي تعرض نفسها إياه!...
    نظرت لأمها بتمعن...ثم لأخيها!
    ثم قررت.
    .
    .
    .


    [IMG]http://up107.******.com/s/sxan3r3hlh.gif[/IMG]

  14. #1193
    [IMG]http://up107.******.com/s/sxan3r3hlh.gif[/IMG]

    .
    .
    .
    السيد هيثم يهذي وهو على سريره بعد أن أخرجوه من غرفة العناية المركزة...
    وكان يحادث نفسه:سامحيني...لن أؤذيك أبدا يا صغيرتي!...سامحيني!
    نظرت له الممرضة بقلق وقال للطبيب الذي بجوارها:إنه ليس بخير سيدي...يستحسن أن نجري له عملية في أقرب وقت ممكن.
    الطبيب:سنفعل!
    وفي الخارج....
    تقدمت السيدة سارة ومن خلفها كل من رامي وإيمان!
    سارة لدانا:دانا...ماذا حصل يا ابنتي؟؟..كيف حاله؟؟
    دانا وهي تبكي:ليس بخير يا أمي...ليس بخير!
    سارة:أريد أن أراه!
    السيد عامر بجدية:لا يمكنك ذلك!
    خرج الطبيب من غرفة السيد هيثم...
    ليحادثهم قليلا بشأن حالته...وأثناء انشغالهم جميعا بالحديث عنه...
    تسللت إيمان إلى داخل غرفته رغم أن الطبيب شدد على أن لا يدخل أحد!
    وعندما دخلت...
    نظر والدها لها بوهن شديد...
    فابتسم بعد أن أدرك أنها ابنته فقال بضعف:هيراي!
    تقدمت إيمان بخطى ثابتة!
    وعندما وصلت إليه...قال لها برجاء:سامحيني حتى أغادر هذا العالم مرتاحا يا ابنتي!...سامحني..رجاء...سامحيني!
    إيمان بجمود وهي تنظر لحالة والدها السيئة:أريد أن أعرف....كيف لك أن تتخلى عن ابنتك ببساطة لأجل المال؟!؟
    لم يجبها ولكنه قال:سامحيني!
    أكملت إيمان قول كلماتها القاسية والجافة:ابنتك الصغيرة البريئة!...كيف ترسلها لدمارها!؟؟!....كيف تتركها ببساطة؟!؟!..أليس لديك شعور؟؟...أليس لديك إحساس؟!؟!......
    ظهرت القسوة جلية عليها وهي تتحدث بينما والدها لا ينطق إلا بكلمة سامحيني!

    وفي الخارج...
    انتبه رامي لاختفاء إيمان فقال:أين إيمان يا جماعة؟؟!
    يلتفت الجميع بحثا عنها فيرونها بالداخل!
    يقول الطبيب من فوره بغضب:يا إلهي...ستزعجه بدخولها...سأخرجها!
    وقف السيد عامر أمام الباب يمنعه من الدخول قائلا:لا داعي أيها الطبيب...أظنها اللحظات الأخيرة.... وأظنه يفضل قضاءها مع ابنته!
    استغرب الطبيب من إجابته..ولكنه وجد الموافقة من الجميع...
    عدا السيدة سارة التي لم تبدي رأيها بسبب بكائها الشديد!

    نعود لإيمان...
    التي قررت أخيرا مسامحته بعد أن قالت بداخلها:"ليس لأجلك!...ليس لأجلك!...لست تهمني!"...
    ثم نظرت لوالدها بجمود وقالت:سامحتك!
    تهللت أساريره فرحا...وأمسك يدها على الرغم من تعبه الشديد!
    وقبلها بكل بامتنان وهو يقول:أشكرك...أشكرك...
    وكان يبتسم بسعادة....
    ولكن سرعان ما تحولت ابتسامته تلك لصرخة ألم!
    تلاها صعود روحه للسماء!
    وبعدها....صدر صوت جهاز دقات القلب ليعلن هو الآخر عن موت السيد هيثم...
    نظرت إيمان له بجمود!
    لم تعرف إيمان الشعور الذي خالجها تحديدا...
    ولكنه كان شعورا غريبا...

    أفلتت إيمان يدها من يده...وغادرت الغرفة لتلاقي بوجهها عيون الموجودين بتلهف!
    فقالت هي ببرود:لقد مات!
    اتسعت عينا والدتها وزاد بكاؤها...
    وانصدم كذلك كل من دانا ورامي وعامر.
    أما الطبيب فسارع بالدخول للغرفة بعد أن طلب من فريقه من الأطباء موافاته للداخل في محاولة لإنعاشه!
    ولكن بدون فائدة!
    لقد مات...
    يكفي...لقد مات حقا...!
    .
    .
    .


    [IMG]http://up107.******.com/s/sxan3r3hlh.gif[/IMG]


    .
    .
    .
    كل ليلة في احلامي اشاهدك واشعر بك
    وبهذه الطريقه اعلم انني سأستمر
    وبعيدا خلف المسافات والتباعد الذي بيننا
    لفد اتيتني لتريني كيف تستمر
    قريبا وبعيدا واينما كنت؟
    انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
    مرة اخرى ها انت تفتح االباب
    وها انت هنا في قلبي
    وقلبي سيستمر ويستمر
    الحب من الممكن ان يمسنا مرة واحده
    سيستمر من اجل باقي الحياه
    دون ان يفارقنا حتى نموت
    الحب كان حينما احببتك
    لحظة الحقيقه حينما حضنتك
    لتدخل حياتي حيث سنبقى معا للابد
    قريبا وبعيدا واينما كنت؟
    انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
    مرة اخرى ها انت تفتح االباب
    وها انت هنا في قلبي
    وقلبي سيستمر ويستمر
    انت هنا ولا شي اخشاه
    وانا اعلم الان ان قلبي سيستمر في
    وسابقى كذلك للابد احتفظ بك امنا في قلبي الذي سيستمر ويستمر في الخفقان.

    .
    .
    .


    [IMG]http://up107.******.com/s/sxan3r3hlh.gif[/IMG]

  15. #1194
    انتهى البارت هنا...
    أتمنى أن يعجبكم...
    وإن كان لديكم انتقادات فلا تترددوا...

    حسب تقديري للأحداث...
    لم يتبقى سوى 3 تكملات طويلة جدا!

    ولن أضع أيا منها قبل العيد...فأنتم تعرفون التزامات العيد المزعجة...
    لذلك انتظروني بعد العيد!

    دمتم بخير جميعا!

  16. #1195
    السلام عليكم هيروين كيف حالك ؟

    لالالالالالالالالالالالا

    هذه المرة سابكي حقا cry على كل حال جميعنا سنموتbiggrinbiggrin

    لقد كان البارت اكثر من رائع ومع ذلك لا ازال حزينة لان النهاية قد اقتربت


    لا تتاخري بالبارت المقبل اريد ان اعرف ردة فعل ايمان عندما يخرج رافع من المشفىtonguetonguecheeky


    تحياتي:
    lelean

  17. #1196
    اهلا هيروين ..

    شكرا على هذه التكملة الطويلة ..

    ااااخ ,, لا بد أن أصابعك قد تكسرت من الكتابة tongue >>> لا بأس تحملي لم يبق إلا القليل ,, frown

    أولا أحب الرد على السؤال الذي طرحتيه مسبقا بشأن نوع القصة القادمة ..

    حقيقة لا أفضل القصص الخيالية ..
    أحب القصص المستمدة من الواقع ..
    خاصة التي تلمس واقعنا و(حياتنا) بشكل مباشر .. >> كهذه<<
    أحب القصص التي بها القليل من الرومانسية من غير مبالغة ..
    بصراحة يمكنك القياس على هذه القصة ..
    فهي التي استحوذت على اعجابي واعجاب الكثيرين ..
    حاولي أن تكون القصة على شاكلتها تقريبا ..
    وفي الأخير يبقى الخيار لك عزيزتي .. فأنت من تكتبين ..smile

    ----------

    نعود الآن إلى الأحداث حتى الآن ..

    موقف رامي وسالي كان جميلا ..
    وكما قالت سمسم .. طفوليان للغاية ..


    ---------

    زيارة جواد لرافع ..
    أظن أنها ستترك أثرا كبيرا في شخصية جواد ..
    لكن " أعداء للأبد" !!
    لم .. ؟؟!!
    كنت أتمنى أن يصبحا صديقين .. لكن لا بأس ..

    ---------

    رعد ..
    سترك يارب ..
    يبدو أننا على موعد مع الإثارة ..
    خاصة وأنه ينوي التخلص من إيمان !


    ---------

    قصي ..
    حقا هو كاللغز المحير ..
    حتى والده صار يخشاه .. فكيف بنا نحن ..
    أتوق لمعرفة ما يريد تحديدا ..
    وما يريد من إيمان .. وما نوعية مخططاته ..

    ولكنك لن تكوني لأحد غيري!...ستكونين تابعتي أنا فقط!".

    أظنك قصدت بهذه العبارة توضيح تساؤل كنت تساءلته سابقا .. rolleyes

    ----------

    غريبة هذه الفتاة ,,
    أعني إيمان .. قابلت موقف موت والدها بكل برود ..
    لا أعلم كيف ستكون ردة فعلها بعد ذلك ..
    لكن على الأقل تتعاطف مع والدتها .. وتبدي حزنها بدافع الإنسانية لا غير !
    لا بأس سنرى ..

    -----------


    أنا متشوقة جدا لمعرفة ما سيجري ..

    أرجو أن لا تطيلي علينا عزيزتي ..
    وسيكون جميلا لو وضعتي جزءا في العيد ..
    لأننا قد نكون متفرغين فيه بعض الشيء للقراءة .. خاصة وأننا سنكون في إجازة ..
    لكن يبقى الأمر في الأخير عائدا لك ..
    فافعلي ما يريحك عزيزتي ..

    أراك بخير ..
    وإلى اللقاء

    -------------

    صديقتك :: kurut ::

    -------------

  18. #1197
    مشكورة ع البارت ويبدو ان ايمان لم تتخلى عن كل صفاتها
    أقدار و لا ندري على وين تاخذنا ♡

  19. #1198
    مرحبا

    { دائما متأخرة ..

    التكملة رائعة لكن غريبة
    كيف لها ان تقابل موت والدها بهذا الجمود
    وان يكن انه فعل مافعل
    لكن بالنهاية يكون والدها يكفي انها تتأثر لا ان تتصرف بجمود
    غريبة }

    أما قصي فلازال غامضاً بالنسبة الي
    لم يصر على ايمان }

    رامي

    وأخيراً افصح عن شعوره cool ,

    ننتظرك

    :


    وعلى المحبة نلتقي

  20. #1199
    خلاص انتظرك

    ومشكوووووووووووورة على البارت الرووووووووووووووعة

    انتظر الجاي بعد العيد

    باااااااااااااااااااي
    35a626e431f2c7022b98621460746469

  21. #1200
    تكملة رائعة
    اعطيك 100 على 100 بها
    على العموم ان كنت مجرد فتاة تقرا القصة كما هو الحال فعلا لقلت " فليمت وليرقد بسلام "
    واما ان كنت منكان ايمان لتظاهرت بالبرود .. ثم بكيت عليه دما

    على العموم لا املك الكثير لقوله ولكن انتظرك بعد العيد
    ثم كيف لك يا فتاة ان تقولي ملزمات العيد مزعجة !! انه العيد ابتهجي قليلا

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter