صباح النور...
مع أن الوقت مساء الآن...لذلك سأقول لك أنا مساء الخير.
أنا بخير وأنت؟
يجدر بي أنا أن أقول لك كل عام وأنت بخير.
فكل عام وأنت بخير.
أشكرك على الإطراء...
ومشكلة وفاء وسوزان وماجد...لن أتعمق بحلهما كثيرا...
ستكتشفون كل شيء بوقته...
فكما قلت...3 أو 4 تكملات نحو النهاية.
وسؤالك..
أظن أن جوابه واضح لذلك سأخبرك بأنه نعم...
سي يو.......(انتقلت إلينا العدوى من السيد عامر!)
القصة اكتر من روعة بتحكي عن موضوع من واقعنا انا من زمان كتير
وانا بتابع قصتك ما كنت قادرة ارد علىالقصة لاني كنت عضوه موقوفه
وبنسبة لرسومات كتير حلوين مع انهم بيشبهوا بعض![]()
اخر تعديل كان بواسطة » meraa في يوم » 24-09-2008 عند الساعة » 12:10
اهلا هيروين ,,
كيف حالك ؟؟
لقد كان جزءا جميلا حقا ..
واجمل ما فيه ان إيمان أخذت تتغير بشكل ملحوظ ..
حصة السيد عامر ,,, كانت جميلة جدا .. لقد اندمجت معها حتى خيل لي أنني معهم في الصف
أما موضوع وفاء ..
إنه موضوع مؤسف حقا ..
والأكثر أسفا أنه لا زال منتشرا ..
لا أعلم متى سيزول التخلف من عقول الناس ؟!
قد يكون ذلك منتشرا في المجتمعات البدوية .. نظرا لضعف الثقافة لديهم وانتشار الجهل ..
لكن كون وفاء تعيش في المدينة .. ولا يبدو عليها مظاهر (التخلف)!
فهذا أمر مستغرب من قبل والديها .. !
على كل حال لا يجدر بي أن أستغرب ..
فكل شيء وارد في هذه الحياة الغريبة ..
---------------
بالنسبة للرسومات ..
حقيقة من وجهة نظري أنا لا أفضل أن يكون هنالك رسومات أصلا للشخصيات ..
لأنني أحب أن أرسم لهم صورة خاصة في ذهني ..
وأتخيلهم كما أحب ..
قد لا يحب البعض هذا الأسلوب ( أعني أسلوبي) ويفضل أن تكون الصورة أمامه مباشرة ..
لكن يبقى هذا مجرد رأي !!
أليس كذلك ؟؟
--------------------
إنه لمؤسف حقا أن تنتهي القصة ..
لكن .. لابد من ذلك ..
ثقي بأننا سننتظر قصتك الجديدة عزيزتي ..
والتي آمل أن تكون بروعة وحلاوة هذه ..
ودمت بألف خير ,,
صديقتك ::kurut::
☻●●● Just smile ●●●☻ أبي هو السبب !! ● وقفآت تأملية ،، نسآئمهآ رمضآنية " يومي متجدد " ● أنْغَآمٌ و ضَوْضَآءٌ " !
اوكي لا تكمليها كل قصة ولها نهاية
بس على الاقل ممكن تحطي التكملة بسرعة !!!
~عدتُ والعودُ أحمدْ~
أهلا كوروت.
أنا بخير وأنت؟
أشكرك على الإطراء أختي...
ويسعدني أن البارت أعجبك.
وبالنسبة لموضوع وفاء..
أستطيع أن أجزم لك أنه ليس منتشرا فقط في المجتمعات البدوية...
إنه منتشر جدا في المدن عندنا وفي القرى والبلديات...
طبعا...للأسف!...فهو شيء لا يفتخر فيه.
والرسومات...
أحترم وجهة نظرك فعلا...
ولن أقول أني أوافقك بها تماما...
ولكن أختي توافقك...
فلقد أقنعتني بأن أمحو الصور(وقد فعلت)....وأقنعتني أن لا أرسمهم لكم.
ولقد أصغيت لها لأني اقتنعت تقريبا بفكرتها وبفكرتك.
لذلك...
ارسموا الشخصيات بأذهانكم كما تشتهون.
انتظري قصتي الجديدة أختي..
على الرغم من أن الفكرة لم تتكون تماما في عقلي...
ولكن أردت سؤالك وسؤال بقية الأعضاء...
يبدو أنكم لا تحبون قصص المغامرات والخيال...صحيح؟؟؟
أسأل هذا السؤال...لأنه من حوالي شهر وضعت قصة مشتركة بيني وبين أختي كورابيكا-كاروتا..
مغامرات وخيال وواقعية.
ولكنها لم تلقى إقبالا
لذلك توقفنا عن كتابتها حاليا...
لذلك..أفكر بأن لا أجعل القصة القادمة مغامرات....
أفكر بأن أبتكر شيئا جديدا...يشد جميع الأذواق
أراك بخير أختي.وأشكرك على مرورك.
[IMG]http://up107.******.com/s/cgj8gyq506.gif[/IMG]
.
.
.
كل ليلة في احلامي اشاهدك واشعر بك
وبهذه الطريقه اعلم انني سأستمر
وبعيدا خلف المسافات والتباعد الذي بيننا
لفد اتيتني لتريني كيف تستمر
قريبا وبعيدا واينما كنت؟
انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
مرة اخرى ها انت تفتح االباب
وها انت هنا في قلبي
وقلبي سيستمر ويستمر
الحب من الممكن ان يمسنا مرة واحده
سيستمر من اجل باقي الحياه
دون ان يفارقنا حتى نموت
الحب كان حينما احببتك
لحظة الحقيقه حينما حضنتك
لتدخل حياتي حيث سنبقى معا للابد
قريبا وبعيدا واينما كنت؟
انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
مرة اخرى ها انت تفتح االباب
وها انت هنا في قلبي
وقلبي سيستمر ويستمر
انت هنا ولا شي اخشاه
وانا اعلم الان ان قلبي سيستمر في
وسابقى كذلك للابد احتفظ بك امنا في قلبي الذي سيستمر ويستمر في الخفقان.
.
.
.
[IMG]http://up107.******.com/s/cgj8gyq506.gif[/IMG]
.
.
.
ألغيت تدريبات المبارزة لإيمان هذا اليوم...بطلب منها...
فخرجت هي وسالي من المدرسة معا لتتوجها للمنزل..
ورافقهما السيد عامر الذي كان متفرغا...
بمجرد أن خرج الثلاثة من بوابة المدرسة...
حتى تجمع على إيمان-تحديدا- مجموعة من الصحفيين الفضوليين والمصورين!
صدمت إيمان بالأمر..
وكذلك سالي...
أما السيد عامر..فقد علم أن مشكلة سوف تحدث بسبب هؤلاء الفضوليين...
والطلاب من حولهم يراقبون الأمر وهم يتهامسون...
ولم يعد أحدهم للمنزل حتى يرى ما سيحدث.
.....:يا آنسة!....نريد إجابات...
.....:هل ما سمعناه صحيح بأن عائلتك لم تمت؟؟؟
.....:والدك...هل لا يزال حيا حقا!؟!؟....
.....:ما أغرب الحياة!....لقد كان لوالدك اسمه في السوق والآن هو يعد نكرة!...ما هو تعليقك؟!؟
.....:لماذا غيرت اسم هيراي؟؟؟
.....:كيف عشت وحدك بدون والدين؟؟
.....:أصحيح أن والدك قد جن؟؟؟
.....:ماذا ستفعلين للأمر؟؟
.....:ما هو عدد أخوتك؟
.....:ما علاقة المدعو رعد بقضيتكم؟؟
.....:هل ستقيمون دعوى قضائية؟؟
والكثير من الأسئلة التي لا تنتهي...من دون إجابة...
والكاميرات تطلق أضوائها معبرة عن تصويرها لإيمان...الابنة الصغرى المختطفة للسيد هيثم الذي كان يعد عظيما في عالم التجارة والاقتصاد وإدارة الأعمال...!
إيمان بصوت منخفض وهي عاجزة عن التخلص منهم:يكفي!...يكفي!
استطاع السيد عامر أن يفض الصحفيين عن إيمان وهو يقول لهم بجدية:الآنسة ليس لديها أي تعليق!
أحد الصحفيين:ومن تكون أنت؟؟؟
خاطبه رفيقه الصحفي:يقولون أنه زوج أختها الكبرى...
رد أحد آخر:هذا هو السيد عامر...خبير العلوم النفسية والاجتماعية..إنه مشهور جدا ألا تعرفونه؟؟؟
........:بلى.... سيكون من الجيد لو أنه أعطانا بعض الإجابات!
عامر بحدة وانفعال:يكفي!....لن نخبركم بأي شيء...اتركونا بسلام!
ثم يقول لإيمان وسالي بجدية:لنذهب!
تلحقه الفتاتان وبصعوبة يخرجون من هذا الحشد المتراكم حولهم...
والكاميرات لا تزال تلاحقهم وبإصرار!
ولكنهم استطاعوا الذهاب والتخلص منهم أخيرا...
وكان قصي يراقب الأمر من بعيد وهو يقول بداخله مبتسما:"رائع!...أصبحت مشهورة جدا يا إيمان!.... أراهن بحياتي على أنك ستصبحين مشهورة أكثر بعد سنوات قليلة!.... ولكنك لن تكوني لأحد غيري!...ستكونين تابعتي أنا فقط!".
.
.
.
[IMG]http://up107.******.com/s/cgj8gyq506.gif[/IMG]
[IMG]http://up107.******.com/s/cgj8gyq506.gif[/IMG]
.
.
.
دخل كل من السيد عامر وإيمان المنزل...
ليلتقوا السيدة سارة وهي تقول:ما بكما يبدو عليكما القلق؟
عامر:هروب من الصحافة!
سارة باستغراب:هروب من الصحافة!
عامر:سأخبرك بالتفاصيل لاحقا يا خالة...ولكن أين هي دانا؟
سارة:لقد ذهبت لزيارة والدها ولؤي.
عامر:هكذا إذن...
ثم أضاف:إيمان....ما رأيك أن.....؟؟؟
سارة بهدوء:إنها ليست خلفك...
ينظر خلفه فلا يراها فيقول باستغراب:أين ذهبت؟؟
سارة:لقد صعدت فور وصولكما ..ألم تنتبه؟؟
عامر بجدية وشرود وكأنه يفكر بسبب صعودها للأعلى:لا!.
.
.
.
[IMG]http://up107.******.com/s/cgj8gyq506.gif[/IMG]
.
.
.
إيمان في غرفتها تجلس على سريرها متقوقعة حول نفسها ويبدو عليها القلق
وكانت تفكر بداخلها:"أنا خائفة!......خائفة!"...
وبدأت إيمان تتذكر الألم الذي كانت تعانيه وهي في قبضة رعد...
وبدأت كذلك تبكي بصمت...
وخارج الغرفة بالقرب من الباب يسمعها السيد عامر...
ويتذكر هو الآخر المرة الأولى التي التقى فيها إيمان أو هيراي حين كانت بحوالي الخامسة...
لقد كان يراها كتلك الفتاة الصغيرة اللطيفة...والجميلة...والاجتماعية...
أما حين التقى إيمان بعد اختطافها....فقد كانت مختلفة جدا عن تلك الطفلة التي التقاها مسبقا!
.
.
دخل الغرفة بهدوء فرآها تجلس على السرير..
أغلق الباب خلفه ووقف متكئا عليه!....
وأغمض عينيه بهدوء وشرع يقول:حاولت دانا في ذلك اليوم أن تخالف أمر والدك..... وتحاول زيارتك حين اختطافك... وأذكر كيف أنها تعرضت للأذى فقط كي تصل إليك وتراك حتى لا تفقدك....
نظرت إيمان صوب عامر المغمض عينيه مبتسما.....فأكمل هو:وحين ساعدك أحد أعوان رعد على الهرب....أصبحت مشردة....بلا أهل... وبلا أحد يعتني بك!.....وجدك أحد المارة فوضعك في ميتم.... واجهت هناك الكثير من الأذى من الأطفال الآخرين... وربما من المسؤولين أنفسهم!....
ثم أضاف:وحين هرب رامي من المنزل لأجلك..استطعت أن أجده وأقنعه بما قالته لي دانا مسبقا...فوافقني... أما دانا ولؤي.... فتاها بين المشاكل...وأصبح كل منهما لا يعرف أين يعيش... فقد تشتتا هنا وهناك واستطاعا العيش وحدهما من دون مساعدة أحد.... ولم أكن أعرف أين هي دانا حتى أستطيع مساعدتها!...ووالديك... بعد أن أفلسا.... تشردا أيضا!.......
تنهد ثم أكمل:حين وجدتك!............أذكر:
(((اقترب رامي من إيمان...وهو يقول بفرح:هيراي!.....أنت بخير....حمدا لله!
نظرت له الطفلة ببراءة ولكن بحدة من دون أن تقول شيئا!
فقال باستغراب:هيراي؟!!....
فلم تقل شيئا!
فأمسك كتفيها يهزها وهو يقول:حدثيني!..ما الذي أصابك أختي؟؟.ألست بخير!؟!؟
ثم نظر للسيد عامر وهو يقول بجدية:ما بها سيد هنري؟!؟!...لماذا لا تتحدث؟!؟
أجابه السيد عامر:لقد أصابتها صدمة يا جيمي!
اتسعت حدقتاه استغرابا وهو يقول:صدمة!؟
أومأ عامر له!
فنظر رامي لأخته الصغرى ذات العشرة أعوام تقريبا!
نظر لها بأسى باد على ملامح وجهه!
وبعد فترة من الصمت دامت طويلا......نطقت الصغيرة هيراي بتلك الكلمة والتي لم تقل غيرها:"لماذا تركتموني؟؟".))))
.
.
.
أكمل عامر حديثه:أذكر أنك لم تنطقي سوى هذه الكلمة لأكثر من خمسة شهور!......لماذا تركتموني!؟......
تقدم منها وجلس بجانبها بينما تراقبه هي بهدوء وهو يقول:أدخلتك المدرسة بعد طول عناء...ولكنك واجهت صعوبات كثيرة في التأقلم مع الفتية والفتيات الذين بنفس سنك.... وكانوا دوما يهينونك على أنك الفتاة المنبوذة بسبب عدم وجود عائلة لك...وبسبب صمتك وشرودك الدائم....رغم ذكائك...لم يستطيعوا تقبلك!....فقررت على الرغم من صغر سنك أن تعلمي نفسك بنفسك في المنزل...فلم أرد لك ذلك...فشرعت أعلمك أنا ورامي جميع الأساسيات وكل شيء حتى تفوقت على من هم بسنك...بل أكثر... فقط لأنك أردت أن تصبحي أقوى.......
نظر لعينيها مكملا حديثه:وأذكر حين طلبت مني أن ألحقك بأحد مراكز التدريب والدفاع عن النفس!....ولماذا! ... لأنك أردت أن تصبحي أقوى!.........فأخذتك لمركز أخي في المدينة المجاورة والتي هي هذه الآن!...... وتماشيت مع الأمر وأصبحت قوية!...وغيرت اسمك...وغيرت حياتك...لا أقصد بأنك غيرت حياتك للأفضل....لا يهمني إن كان للأفضل أو للأسوأ...يهمني فقط أنك أردت أن تتغيري فتغيرت!...
إيمان بهدوء وبصوت منخفض:إذن!
عامر مبتسما بطيبة:إذن.....رغم كل الذي مررت به..إلا أنك تناضلين للتخلص من الذكرى الأليمة!...وأنا أقدر لك إصرارك.... لأنك تريدين..أجل..أنت تريدين أن تتخلصي من الألم...لذلك أنت قادرة على التخلص منه فعلا!لأن إيمان التي أعرفها....إن أرادت شيئا.فهي تجعله ضمن دائرة اللا مستحيل.... وتجعله ممكنا!...بإرادتها...وصلابتها... التي تميزها عن غيرها!......فتذكري معي عزيزتي...كم أن الظروف والمشاكل التي مررت بها كانت صعبة!.... ولكن.....لكل مشكلة حل!.....وهذا ما تعلمته في حياتك صغيرتي!... وقد لا تنجحين دوما... ولكن يكفي إرادتك!...أتفهمينني!؟!
إيمان بهدوء وبراءة:سيد عامر...إن الجرح في القلب والذي لا يميت....يبقى أثره في القلب ولا يزول...فكيف أكمل الأمر ببساطة؟
عامر:إن الجرح مهما كان...فإن له بلسما شافيا...يساعد الإنسان على تجاوز الآلام...ربما لا يمحوها.... ولكنه كفيل بأن يجعلنا لا نحس بوجودها!
حاولت إيمان الابتسام:أظنني أعرف هذه الإجابة التي أجبتني......كنت دوما تعلمني هذه الكلمات حتى لا أفقد الأمل...أنا لم أقل أني يائسة سيد عامر... أنا...أنا فقط خائفة من المجهول!
عامر:ومنذ متى كان المجهول وحشا نخاف منه؟؟؟
أكملت إيمان عنه بعد أن ضحكت بلطف على غير عادتها وكأنها فهمت مقصده:إن المجهول فقط طريق نمر منه!
ضحك لها ثم أكمل الجملة عنها:نعبره كله...ولا نخشى أن نتعثر به!
إيمان:نحن فقط نمشي...وليواجهنا ما يواجهنا...لأننا بشر....والبشر أقوى من المجهول..ولأن الإنسان عدو ما يجهل.... فالمجهول عدو لا يجدر بنا الخوف منه....ولا حتى أخذ الحذر منه...
عامر:إنما فقط....أن نتحداه ونأخذ ما نريد منه!.....عندها فقط...سنمشي طريقه....ونقتل فريقه....ونعيش في غنى عنه!
تنهدت إيمان بعد أن أكمل عامر جملته ثم قالت بعد أن أغمضت عينيها تحاول مسك دموعها:لقد علمتني هذه الكلمات أيضا سيد عامر...هذه الكلمات التي لن أنساها...لن أنكر أني كنت أنساها في كثير من الأحيان حين كنت يائسة.إلا أنني بت أستطيع تذكرها حتى لو فقدت ذاكرتي!.....عقلي الباطني يرفض إلا أن يحتفظ بكلمات الإنسان الذي جعلني أدرك قيمة حياتي ووجودي....لقد كان رجلا ليس كغيره....لقد كان كأب لي بل وأكثر.
فتحت مقلتيها وبهما القليل من الدموع....وعلى ثغرها ابتسامة دافئة طيبة وهي تقول:لقد كان ذلك الشخص هو أنت سيد عامر.....ولن يكون أحدا غيرك!
ثم سارعت بمعانقته بحرارة وهو كذلك...
إيمان وهي لا تزال بنفس وضعيتها:لقد كنت والدا حقيقيا لي....لن أنسى معروفك هذا طوال حياتي.... ستظل في عيني دوما والدي الذي أحب وأحترم....أنت أفضل والد أحظى به بحياتي..قد أكون حظيت بالمال حين كنت في عهدة والدي.....ولكن...عندما كنت معك.... حظيت بما هو أسمى من المال...حظيت بالمشاعر التي افتقدتها منذ كنت طفلة!......كل كنوز الدنيا لا تكافئ ما كنت تفعله لي....وصحيح أني كنت أصدك دوما... ولكنهم يقولون بأن اللسان ينطق بما لا يحس القلب.... لأني كنت دوما أحبك....وأحترمك....وأقدر جهودك!...أشكرك سيد عامر....أشكرك من كل قلبي...
أغمض عينيه يحاول منع دموعه العنيدة من السقوط....ولكن لا....تلك الدموع....دموع رجل!...
ودموع الرجال غالية.....
ولأجل إيمان....ولأجل أمثال إيمان...تصبح دموع رجال رخيصة...لأن المشاعر البشرية....والأحاسيس والأخلاق أسمى ما في حياتنا...
فها هو لا يحاول منع دموعه من الاحتجاج على كونه رجلا لا يبكي.بل هو يذرف دموعا حارة متمسكا بإيمان وهو يقول:صغيرتي....... ربما أنا من يجدر به شكرك.....لقد عوضتني ألم فراق عائلتي.....والتوأمان الصغيران اللذين كنت أحب...كنت أفضل منهما في قلبي... لا أنسى كذلك أن عنادك وإصرارك كان دافعا لي لأكمل مسيرتي....لقد دفعتني للنجاح يا إيمان...صدقي أولا تصدقي...لم أصبح خبيرا بالنفوس إلا بمساعدتك!. .. فأن يقضي الإنسان يوما واحدا مع فتاة رائعة مثلك يعلمه الكثير!.......لقد كنت أفضل ابنة احظى بها رغم صغر سني!
ثم تركها ونظر لها وهو يقول:ولأنك بمثابة ابنتي!.....سيكون لابنتي المستقبلية اسما كاسمك!....... لأن الإيمان ليس شيئا بسيطا!
نهض متوجها للنافذة مكملا حديثه:أجل...ليس بسيطا!....لقد كان لاختيارك هذا الاسم أثرا في نفسي... فرغم يأسك الظاهر....إلا أنك كنت تحاولين بإرادة قوية أن تصبحي أفضل....وكان تغيير اسمك هو الخطوة الأولى... ولكن ما من أحد أدرك أن الاسم الذي اخترته لا يحمل حروفا فقط...بل إنه يحوي مشاعرا أكبر من أن تحملها البشرية جمعاء!
نظرت إيمان نحو عامر بإعجاب...
نظرت نحو أبيها...
ومعلمها الأساسي!
نظرت نحو قدوتها والتي لن تصبح يوما ما بمثل مكانتها!
وها هي تعلن مجددا....
لا للألم..
لا لليأس...
لا للحزن...
لا للتشاؤم...
لا لأن نكون أحدا غير قلوبنا!
.
.
.
[IMG]http://up107.******.com/s/cgj8gyq506.gif[/IMG]
[IMG]http://up107.******.com/s/cgj8gyq506.gif[/IMG]
.
.
.
........:مرحبا أمي.
........:أهلا عزيزي رامي.
رامي بمرح:أنا جائع...جائع...جائع!
ضحكت أمه بلطف وهي تقول:عشر دقائق ويكون الطعام جاهزا!
ابتسم لها بهدوء وتمدد على الأريكة بكسل..
فقد عاد من الجامعة مرهقا قبل قليل...
نزلت إيمان والسيد عامر من أعلى...فألقيا التحية عليه...
فرد عليهما بكسل...
وبعد ثوان رن جرس المنزل...
ففتحت إيمان الباب...وإذا بها ترى سالي...
سالي بابتسامة:مرحبا إيمان.
إيمان بهدوء:أهلا...
سالي:هل بإمكاني الدخول؟
إيمان وهي تفسح لها المجال:تفضلي...
فدخلت سالي..
ووجدت أمامها السيد عامر يقف بهدوء مبتسما.
ورامي مستلق بكسل كما قلت...وعندما رآها نهض بنفسه ليستكشف من أتى.
سالي بابتسامة خجولة:مرحبا.
عامر وهو يضع يديه في جيبيه:أهلا.
ابتسم رامي وهو يقول:أهلا...
اقترب عامر منها وهو يقول:ما بك خجلة هكذا؟!؟
نظرت له والابتسامة الخجولة لم تفارقها وفكرت بشيء تقوله ثم قالت:عندما أفكر بأنك أنت نفسك المعلم عامر لا أصدق الأمر..
ضحك بلطف ثم قال بصوت منخفض لا يسمعه أحد سوى سالي:صدقيه إذن...لأن هذا ليس هو سبب خجلك.
تنظر له بارتباك مجددا...
ثم قال بصوت عالي لهم:لدي بعض الأعمال...سأغادر...
إيمان بهدوء:لا بأس..
فيخرج من المنزل...
يعتدل رامي من جلسته ويقول لسالي الخجلة:تفضلي اجلسي...
تجلس سالي بهدوء على أحد الأرائك....
وتجلس إيمان بجانبها...
ينهض رامي قائلا:لا مكان لي بين فتاتين... سأغادر..
أومأت سالي بهدوء...وإيمان لم تقل شيئا.
فغادر المكان للمطبخ(مكانه المفضل).
.
.
.
سالي:كنت أريد منك أن تعيريني دفتر الرياضيات...وهناك بعض المسائل المتعلقة بالكيمياء لا أفهمها أيضا...أريدك أن تشرحيها لي إن لم يكن لديك مانع!
إيمان بشيء من التردد والارتباك:أنا..أشرح لك؟!؟!
سالي باستغراب:لم أنت متفاجئة هكذا؟؟...
إيمان بارتباك:أنا..أقصد...لم يطلب أحد مني ذلك من قبل!
سالي بابتسامة عذبة:أنا أطلب منك ذلك الآن...فهل تفعلين لي ذلك؟
إيمان بهدوء:أظن ذلك....انتظريني هنا...وسأعود بعد دقائق!
أومأت سالي بهدوء...
وظلت تراقب إيمان وهي تغادر وكانت تقول بنفسها:"إنها تشعر بقلة الاهتمام...كان يجب أن أقوم بهذه الخطوة لأشعرها أني أهتم بها أنا أيضا غير أهلها وعائلتها....إيمان...أنا أحبك وأحترمك...وأتمنى أن تبقي صديقتي للأبد".
ثم تنفست الصعداء وهي تنتظر إيمان...
وبينما هي كذلك...شعرت باقتراب أحدهم..فإذا بها ترى رامي المبتسم!
ارتبكت بمجرد رؤيته!
بينما تقدم هو وجلس قبالتها...
وقع الاثنان في صمت مريب.
لم تعرف سالي ماذا يريد بجلوسه!
ولكنه قال أخيرا:سأسافر!
سالي بشوق ولكن بارتباك:حقا؟!؟
رامي بجدية:أجل....إلى فرنسا!
سالي:يا لحظك الرائع!....فرنسا دفعة واحدة!
أومأ بهدوء ثم ظهرت على ملامحه مسحة حزن...فسألته بتفهم وهدوء:ما الأمر؟
رامي بجدية:لن أسافر للتسلية أو السياحة..سأسافر لدراسة الطب!
سالي باستغراب:الطب؟؟!؟
ثم أضافت بجدية:ومتى تعود؟!؟
رامي:ليس بأقل من 5 سنوات!
سالي بعفوية:هذا كثير!
رامي:أعلم...ولكني سأتواصل مع عائلتي دوما عبر الإنترنت...
سالي:سنشتاق لك!
تنتبه لنفسها فتضع يدها على فمها من شدة الصدمة ثم تضيف بارتباك:أقصد...يعني..إيمان...وعائلتك ستشتاق لك!
تقهقه رامي بصوت مسموع بعد أن قال بخبث:وأنت...ألن تشتاقي لي؟؟!
يظهر الخجل جليا على وجهها...ولكنها تقول:لا...أعلم!
ينهض منتصبا على قدميه وهو يقول:انهضي هيا!
سالي باستغراب:لم أنهض؟؟!
رامي بغضب مصطنع:هيا!...لا تجادليني!
تنهض وهي تقول:حسنا!...ما الأمر!
رامي بمشاكسة:ألم تعلمي حتى الآن لم أخبرتك بسفري؟!؟
هزت رأسها نفيا بطريقة مستغربة مضحكة...
فقال مكملا كلامه بمشاكسة أيضا:لم لا نهرب من قبضة إيمان قليلا؟؟
سالي بغباء:نهرب؟!؟!
أمسك يدها وهو يقول:هيا!
شعرت بالخجل وهو يسحبها معه إلى خارج المنزل!
.
.
.
وبعد ثوان نزلت إيمان للطابق السفلي ففوجئت باختفاء سالي...
فقالت بسخط:أين ذهبت؟!
.
.
.
[IMG]http://up107.******.com/s/cgj8gyq506.gif[/IMG]
[IMG]http://up107.******.com/s/cgj8gyq506.gif[/IMG]
.
.
.
هناك...
كانت سالي تقف خارج متجر ما...
ورامي بداخله...
وأخيرا خرج بعد أن ترك سالي بالخارج على نار...
وقف قبالتها. وبدأ الكلام وفي عينيه بريق غريب:أرجوك لا تنسيني سالي!
استغربت سالي من حديثه ولكنه أكمل بكل جرأة:لقد أعجبت بك حقا!...ودخلت قلبي بسرعة!....صحيح أننا لم نكن نلتقي كثيرا... ولكن...أظن أن نظرة من هنا وهنا كانت تكفي لأعرفك جيدا!
تضحك له بهدوء...
فيكمل كلامه:بودي لو كنت أستطيع الحديث معك ولكني لا أريد أن أقع فريسة للسان إيمان السليط وسخريتها مني!
ثم يضيف وهو ينظر لعينيها بعمق:سالي أنا.....
ثم يرمي بيدها ميدالية بسيطة تمسكها سالي باندهاش....ويغادر هو راكضا مبتسما قائلا:أكمليها أنت(يقصد تكملة الجملة)....... واحرصي على العودة لمنزلنا حالا قبل أن تغضب منك إيمان!
ثم يبتعد عن مرآها وهي لا تزال منصدمة ومرتبكة....
تمسك الميدالية لتتأملها...فترى عبارة:
"I love you"
تبتسم بلطف حين تراها وتقول:سأشتاق لك حقا!....فأنت...لا أعلم كيف ولكنك أيضا دخلت قلبي بسرعة أيها الفتى الغريب!
ثم تداركت نفسها وقالت بخوف:يا إلهي!...لا أتوقع ملامح وجه إيمان الآن بعد ذهابي!...يفضل أن أعود بسرعة.
.
.
.
وصلت لباب المنزل بسرعة...
كانت تود أن تدق باب المنزل استئذانا...
ولكنها قررت الدخول بدون أن تدق بما أنها خرجت فجأة..
فتحته بكل حذر...
ولكنها تجمدت عندما رأت إيمان تقف أمامها عندما فتحت الباب...وكانت ملامحها لا تنبئ بالخير..وتعقد ساعديها على صدرها!
سالي برجاء:رجاء إيمان..أنا آسفة...لم أقصد المغادرة فجأة هكذا..اعذريني أرجوك..ولكن كان!
إيمان بجدية:صه!
سالي بخيبة أمل:أنت غاضبة مني؟؟...صحيح؟!؟!
أطلقت إيمان ضحكة قصيرة أظهرت لطفها غير المعتاد وهي تقول:خائفة!؟!؟
نظرت سالي لها باندهاش ثم نظرت للأرض في محاولة للهرب من نظرات إيمان المراوغة..
لكن إيمان قالت:لا عليك!.....ادخلي....واحرصي على ألا تخافي مني في المرة المقبلة...لأني....ببساطة...لست مخيفة!
استغربت إيمان من كلام سالي فاكتفت بهز رأسها موافقة وهي تقول بداخلها:"إنها فتاة مختلفة!لم لم تغضب؟"
تقدمت كلاهما للأمام...
وجلست سالي على أحد الأرائك...
بينما نظرت إيمان بطرف عينها تجاه باب المطبخ فإذا بها ترى رامي مبتسما لها بشكر!
فأغمضت عينيها بهدوء وهي تتذكر قوله عندما دخل المنزل بسرعة قبل وصول سالي:"أرجوك إيمان... لا توبخيها....أنا من تسبب في تأخيرها....وأظنك تعلمين لماذا!....سأكون شاكرا لك إن قدمت لي هذه الخدمة!....لا تحرجيها.....اتفقنا؟؟"...
.
.
.
[IMG]http://up107.******.com/s/cgj8gyq506.gif[/IMG]
[IMG]http://up107.******.com/s/cgj8gyq506.gif[/IMG]
.
.
.
تدق دانا جرس باب تلك الشقة مرارا وتكرارا من دون مجيب...
فتجرب أن تفتح الباب...فتراه مفتوحا حقا...
فتدخل فزعة وهي تنادي:لؤي...أبي.....أين أنتما؟!؟!
فلم يرد عليها أحد..
فبدأت تبحث هنا وهناك عنهما...
وتصل لأحد الغرف حين سمعت أنينا يخرج منها...
فإذا بها تفاجأ بوالدها ملقى على الأرض ويسعل بشدة....ويبدو عليه المرض الشديد...فتقترب منه بفزع وهي تصرخ باسمه...
ولكنه استمر بالسعال...
فأخرجت هاتفها النقال بسرعة وتوتر وطلبت الإسعاف...
وظلت تنتظر وصولها...وتبحث عن لؤي بالشقة...
وصلت السيارة أخيرا...
فأقلت والدها للمشفى..وذهبت معه...
أدخلوه لغرفة العناية المشددة...
بينما دانا تنتظره خارجا بخوف...
فاتصلت بعامر وأخبرته بكل ما حصل...
فترك ما بين يديه وهو بالخارج وتوجه للمشفى وقابلها..
فإذا بها تقول بقلق:لقد أدخلوه للعناية المركزة!
عامر:ما الذي حصل له تحديدا؟
دانا:عندما وصلت وجدت الباب مفتوحا...وبحثت عن أبي ولؤي... فوجدت أبي ملقا هناك... حاولت الاتصال على لؤي لكنه لم يرد!.....ولكني وجدت هذه!
ومدت له ورقة ففتحها وقرأ:عزيزتي دانا.....من الآن وصاعدا!...انسوا أن لكم أخا اسمه لؤي........ من لؤي!
استغرب كثيرا وهو يقول:ماذا يقصد؟؟
دانا:لقد تركنا فحسب!
عامر:لماذا؟!؟
جلست دانا على أقرب مقعد وهي تقول بحزن:إنه مدمن مخدرات!..... لقد هرب ليخفي نفسه...ويكمل طريق الإدمان البشع!
عامر بانفعال:ولماذا لم تردعيه ما دمت تعرفين بهدفه!؟؟
دانا بانفعال أيضا:وما أدراني أنه سيهرب هكذا!.....لقد كانت خطوته مفاجئة!....لقد حاولت إقناعه مرارا بالذهاب لمصح علاج الإدمان...ولكنه رفض بحجة أنه يكره تمضية حياته في ذاك المكان!
عامر:تبا!
ثم أضاف:أنخبر والدتك وإيمان ورامي؟؟
دانا:لا أفضل ذلك...لننتظر حتى تتحسن حاله...
ثم أغمضت عينيها وهي تبكي وتفكر بحزن:تبا لتلك الحادثة!....لقد انحرف لؤي بمجرد ابتعادنا عن والدينا..حتى إنه كان كذلك مسبقا!
تقدمت عامر منها وجلس بجانبها وهو يضع يده على كتفها قائلا:لا عليك عزيزتي!...لا بد أن نجده!
هزت رأسها نفيا وهي تقول:لا أظن ذلك!...إن لؤي مصر على الذهاب بلا عودة... وعندما يقرر ذلك..صدقني..لا أحد يستطيع إيجاده!
ثم أضافت بيأس:ولكني لا أستبعد رؤيته بعد سنوات قليلة في مرميا في أحد السجون!
احتضنها وهو يقول:رجاء عزيزتي!...لا تعذبيني!..أنا أكره رؤيتك حزينة هكذا!....لربما أنت حزينة لما أصاب أخيك...ولكن...هو الذي اختار مصيره... وليتحمل نتيجة قراره الغبي!
دانا:أجل...معك حق...ولكن والدي!
عامر مطمئنا إياها:لا عليك...سيكون بخير...لا تقلقي...
دانا:لا أظنه سيكون بخير حقا!
.
.
.
[IMG]http://up107.******.com/s/cgj8gyq506.gif[/IMG]
.
.
.
كل ليلة في احلامي اشاهدك واشعر بك
وبهذه الطريقه اعلم انني سأستمر
وبعيدا خلف المسافات والتباعد الذي بيننا
لفد اتيتني لتريني كيف تستمر
قريبا وبعيدا واينما كنت؟
انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
مرة اخرى ها انت تفتح االباب
وها انت هنا في قلبي
وقلبي سيستمر ويستمر
الحب من الممكن ان يمسنا مرة واحده
سيستمر من اجل باقي الحياه
دون ان يفارقنا حتى نموت
الحب كان حينما احببتك
لحظة الحقيقه حينما حضنتك
لتدخل حياتي حيث سنبقى معا للابد
قريبا وبعيدا واينما كنت؟
انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
مرة اخرى ها انت تفتح االباب
وها انت هنا في قلبي
وقلبي سيستمر ويستمر
انت هنا ولا شي اخشاه
وانا اعلم الان ان قلبي سيستمر في
وسابقى كذلك للابد احتفظ بك امنا في قلبي الذي سيستمر ويستمر في الخفقان.
.
.
.
[IMG]http://up107.******.com/s/cgj8gyq506.gif[/IMG]
السلام عليكم ، اهلا أختي هيروين ....
كيف الحال ؟؟
البارت وااااااااااااااااااااااااو - أفضل وصف وجدته -
جميل جدا ...... لا أدري ما أقول حقا ....
سوى تاني بانتظار المقبل على أحر من الجمر ....
حينما عادت سالي للمنزل لقد أتى في كتباتك :
في الحقيقة ، العكس : استغربت سالي من كلام إيمان ...استغربت إيمان من كلام سالي
و قد أعجبني موقف رامي من سالي كثيرا كثيرا ..... طفوليان للغاية ...
سلامي
on attend les résultats su bac , and I'm back ...lol
واو شكر ع البارت المؤثر واكثر شي حبيته كلام عامر مع ايمان
أقدار و لا ندري على وين تاخذنا ♡
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات