دخل رافع المنزل..
غير ملابسه فورا..
ثم اتجه لغرفة أخته..
دخلها..
ووجد سالي تجلس على طرف سريرها تعبث بشعرها..
فما أن رآها..
أغلق الباب خلفه..
ثم تقدم من السرير وارتمى عليه مستلقيا على ظهره بينما سالي تنظر له باستغراب.
فسألته:ماذا بك؟؟..تبدو حزينا!
نظر رافع لها بهدوء ثم أطلق تنهيدة مرتفعة وهو يقول:لقد ارتكبت خطأ فظيعا اليوم يا سالي... لقد دمرت الفتاة... لقد دمرت تلك الآنسة اللطيفة التي لم تظهر يوما حقيقتها الطيبة أمامنا!...
نظرت سالي له بدهشة...
فهذا ليس رافع الذي تعرفه.
0000
إنها الثانية عشرة بعد منتصف الليل.
دخلت إيمان المنزل.
فوجدت السيد عامر واقفا بانتظارها.
نظرت له بحزن ثم سرعان ما اقتربت منه وعانقته وهي تبكي وتقول:لم أقصد..أقسم لك لم أقصد..كنت أريد مساعدته فحسب..أقسم لك سيد عامر..أقسم...
عامر وهو يربت على ظهرها:أفهمك يا صغيرتي..أفهمك...
إيمان وهي لا تزال تبكي:إذن لماذا رافع لا يفمهني؟؟...لماذا؟؟؟..
نظر عامر لها بأسى ثم قال:إنه يفهمك...صدقيني...
ثم قال لها بهدوء:هيا غيري ملابسك وعودي لي.
تومئ له بهدوء.
وتذهب لتغيير ملابسها.
وتعود إلى حيث السيد عامر الذي قرر أن يبقى عندهم الليلة.
كانت تجلس قبالته بينما يضمد هو بجرحها
كانت شاردة الذهن..
فسألها بهدوء وعطف:ماذا بك؟؟..بم أنت شاردة؟؟؟
إيمان:لا شيء...
عامر:هل ستذهبين للحفل؟؟
إيمان:لا..
عامر:أريدك أن تذهبي.
إيمان:لماذا؟؟
عامر:أريدك أن تستمعي قليلا..أعلم أنك ستكون سعيدة بذلك..ثم ألا تريدين مساعدة رافع؟؟
إيمان ببراءة:أجل..
عامر:إذن...ستساعدينه هكذا... ستفهمين كيف لاحقا.. ولكن اذهبي.
إيمان بهدوء:سأذهب فقط لأجلك...
وبعد فترة من الصمت سألها عامر:هل تشفقين عليه؟؟..ألهذا تريدين مساعدته؟؟
إيمان:لا.
عامر:إذن لماذا؟؟؟
إيمان ببراءة شديدة:لا أعرف...حاولت البحث عن جواب لهذا السؤال فلم أجد.
نظر عامر لها بهدوء ثم ابتسم...وقال في نفسه:يا إلهي كم تربية الأبناء صعبة!
0000
أراكم بخير.
أنتظر انتقاداتك.
وربما يكون هناك الكثير من الأخطاء الإملائية.
لذلك ساكون سعيدة لو نبهتموني عليها.




Lady OroRon 
اضافة رد مع اقتباس





اعتذر على انقطاعي المفاجأ .. و قد يتكرر ..


المفضلات