الصفحة رقم 23 من 72 البدايةالبداية ... 13212223242533 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 441 الى 460 من 1436
  1. #441
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أمواج المحيط مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ...


    كيف حالك أختي ؟؟
    التكملة طويلة حقا !

    عودي إلينا يا زهرة الشمس!!
    كلام جميل يعبر عن حب رامي لأخته
    سيكون أجمل لو كان هناك قصة وراء تشبيهه لأخته بزهرة الشمس

    الآن بت أدرك سبب كرهها الشديد لوالدي أكثر من والدتي
    لكنها تكرههما على أية حال !

    ذلك لن ينفعني...القضاء لن ينفعني...كل المحاكم مهزلة...تطالبهم بالعدل فتخرج من عندهم مظلوما...لا أثق بهم...
    هذا هو الواقع المر !!

    هل
    يعقل
    أنه
    يحبها؟!؟
    ؟!؟!؟
    ولم لا ؟؟
    أمثال قصي ليس من عادتهم أن يقدموا المساعدة على طبق من ذهب !!

    العلم نور...والنور كهرباء...والكهرباء خطرة...فلا تقتربوا من العلم!
    قرأت هذا المثل من قبل ..

    بصراحة .. أعجبني !!!

    هذه دعوة لحضور الحفل المدرسي الذي سيقام بعد الغد
    هذا مشوق .. أنا في انتظاره !!

    تلمح قصي من بعيدة يبتسم لها ثم دخل إلى غرفة ما...فأكملت كلامها بنفسها عندما ابتعد:فتى غريب آخر!...
    معها كل الحق في هذا
    اشعر بالقلق عند بقائي مع أمثال قصي من الناس

    قالت هنا ربيحة بعد صمت طويل:أمي...أحقا قبلت أن تغيري اسمي؟؟
    جميــــــل ! .. أي اسم ستختارينه لها يا ترى ؟!

    أعيد مجددا لك يا وسيم..أريدك أن تعترض طريقه...بمساعدة أصدقائك من عصابة جواد...أوسعه ضربا بحيث أنه لا يمكنه النهوض على رجليه قبل شهر..فهمت؟؟
    إنه حقا غريب أطوار ونادرا ما يمكن لأحد التنبؤ بتصرفاته

    فتقدمت إيمان من جواد وصفعته على وجهه بحقد...
    ألم تكثري من الصفعات في قصتك يا أختي ؟؟
    رغم تصرفات جواد السخيفة هو لا يستحق صفعة !
    لو أنها هددته أو أمسكت بقميصه لكان أفضل

    إيمان بحدة:أحمق...إنه..إنه..مصاب بالسرطان!
    إعتراف خطير !!!
    لا أعني بذلك أن تحذفيه .. لا !
    إنما ازداد التشويق وازدادت الأسئلة
    هل سيعلم الجميع بمرض رافع ؟؟
    هل سينزعج أصدقاء إيمان منها لأنها أخبرت جواد وعصابته ؟؟

    شكرا لك على هذا الفصل الذي زاد مقدار الروعة في القصة !



    والسلام عليكم ...
    أهلا بوجودك أختي أمواج المحيط...
    وعليك السلام..أنا بخير..وأنت؟
    عندما قال رامي:" عودي إلينا يا زهرة الشمس!!"
    سيمر موقف يرينا القصة من وراء تشبيهه إياها بزهرة الشمس...
    صحيح أنه احتمال أن قصي يحب إيمان..
    ولكنه يظل احتمال....
    ومع ذلك...هو يحبها حقا!

    بالنسبة لذلك المثل...
    إنه مثير للإعجاب بطريقة او بأخرى...
    ولكن بالطبع...إن الذي ألف هذا المثل لم يكن يقصد ما قصده حسان...
    إن مؤلفه مجرد شخص كسول يكره الدراسة...لهذا كتبه...

    بالنسبة لاسم ربيحة...
    أريدكم أن تساعدوني في اختياره..
    لا أعلم ماذا أطلق عليها اسما...فهل لديكم اقتراحات؟؟؟

    وبالنسبة للصفعات.
    نعم أنا أكثرت منها في قصتي...
    كلامك صحيح..كان من الأجدر بي أن أفعل كما قلت.

    آخر موقف... طرح الكثير من الأسئلة.. وأنت ذكرت بعضها واستطعت التنبؤ بأجوبتها تقريبا...لذلك انتظري الفصل القادم الذي سيجيب عن أسئلتك.
    وأراك بخير أختي.
    e022 Lady OroRon e022
    شكرا جزيلا ^___^
    97ff5cb6e2b4c08197f912496956816a


  2. ...

  3. #442
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة رمشة عين مشاهدة المشاركة
    rambo
    ما شاء الله شجاعة كثير

    وهل تظنين انني سأقتلك انا اخاف من قتل نملة biggrin
    ههه

    اعتراف ايمان خطير بس بتوقع يزعلو منها رافع وسالي وحسان اذا الجميع عرف بالامر

    مين اللي بخطط قصي يضربه

    ما راح اتعجل بنتظر الجزء القادم احسن من اني اتعب نفسي بالتفكير

    في كثير من الاحداث شكلها القصة طويلة جدا

    اليوم تعبانة ما بدي اعلق كثير >>>ارحتكم من ازعاجي tongue

    اراكِ لاحقا
    أهلا بوجودك رمشة عين...
    لم أكن أعرف أنك جبانة لهذه الدرجة....(أمزح بالطبع!)

    لن اخبرك بإجابة على أسئلتك..
    سر..
    ولكن الفصل القادم سيظهر بعضها...
    أراك بخير.

  4. #443
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة بستان الورود مشاهدة المشاركة
    رائع تصفيقة لأيمان على السوتوه


    ومشكووووووووورة على البارت

    أهلا بوجودك بستان ورود...
    أشكرك على الإطراء.

  5. #444
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كورابيكا-كاروتا مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    كيف الحال ؟
    امممممممم لا ارى انك متسرعة نحن في الصفحة الواحد و العشرين و رافع ظهر من الصفحة الاولى وهو يعامل ايمان بلطف فمن حقه ان يعامل بلطف ايضا لكن ما يحيرني اتصرف ايمان كان لطفا حقا ؟؟؟؟
    اخفى هو حقيقة مرضه لاي سبب كان ، ففضحته ايمان !!!! لا ارى ان هذا جيد ولا اعتقد انه سيكون سعيد بهذا التصرف هذا رأي فحسب

    هناك شئ اخر اضنك اخطأتي هنا

    صح؟ gooood

    يحبها ؟؟؟؟ ما هذا اعتقدت ام ايمان انضج من ذلك ليس كل من يهتم بها اذن هو يحبها ، ام انا مخطئة ؟

    انتظر التكملة
    كورابيكا كاروتا مجددا...

    كلامك عن إيمان صحيح...
    تصرفها خاطئ مئة بالمئة...ما كان عليها أن تفضح رافع...
    ولكن لا أظن ذلك لطفا.

    وبالنسبة لانتقادك.
    كلامك منطقي..ولكن كلامي أنا منطقي أكثر...
    إن لإيمان أسبابها لتفكر هكذا... وستظهر هذه الأسباب لاحقا.
    ثم...
    كما قالت أمواج المحيط...إن قصي ليس من الأشخاص الذين يقدمون مساعدتهم على طبق من ذهب...!

    ومع ذلك...أنا أتقبل انتقادك.
    وأراك بخير لاحقا.

  6. #445
    أراكم لاحقا.

    قد أضع تكملة قصيرة هذه الليلة.

    ربما.

  7. #446
    كورابيكا كاروتا مجددا...
    مجددا ؟؟؟؟؟ لا لا لا غير مقبولة

    امممم هل انتبهتي اني تكلمت ايضا عن خطأك بالاسم ام لا ؟ كتبت رافع بدل قصي ، افهمت ما اقصدك ؟
    0db8db9bbcb888243e5939f3889060c4

    && حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية حين تعرف نشوة تحريك اجنحتها في الفضاء
    لا يعود بوسع احد اعادتها الى شرنقتها ولا اقناعها بان حالها كدودة افضل &&




  8. #447
    مشكورة على التكملة الجميلة بل الرائعة
    كانت طويلة حقا
    اعتذر على التأخر فى الرد
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة heroine مشاهدة المشاركة
    ...



    نظر رافع لعينيها بعمق ثم قال بهدوء:إن ذهبت...فلن تذهبي من دوني! .
    كنتى تقصدين قصى وليس رافع


    العلم نور...والنور كهرباء...والكهرباء خطرة...فلا تقتربوا من العلم!
    اعجبنى مع انه غريب بعض الشئ!!
    .
    ولكن ما الذى يدفع قصى ليحب ايمان مع انها تعامله معاملة سيئة؟
    .
    انتظر التكملة بفارغ الصبرgooood
    اخر تعديل كان بواسطة » coolxxgirl في يوم » 30-07-2008 عند الساعة » 20:51
    ca0954d02a63ae74bf711b895d4cd18f

  9. #448
    كيفكـــ
    البارت كان طويل وروعهـ

    لا لا اعتقد ان قصى يساعدها لانه يحبها كما تظن
    انه خبيث!

    مممم عندما صفعت ايمان جواد اعتقد انه ما كان يجدر بك ان تجعليها تصفعه
    و رده فعله ايضاً غير مقنعه ...

    شكرا لك و في انتظار التكمله!


    a3faf843b2960351c6067de1ba5342c7

    .. Seize the day or die regretting the time you lost
    ! It's empty and cold without you here, too many people to ache over


    R.I.P. Jimmy "The Rev" Sullivan


  10. #449
    لم أكن أعرف أنك جبانة لهذه الدرجة....(أمزح بالطبع!)
    ههههههه عادي ما في مشكلة مزح ولا جد ما بتفرق هذه هي الحقيقة

    لن اخبرك بإجابة على أسئلتك..
    سر..
    متأكدة من ذلك

    ولكن الفصل القادم سيظهر بعضها...
    اتمنى ذلك

    أراكِ لاحقا.

    F5ry-c609294c91

  11. #450
    رائع جدا

    قصتك مع الوقت تصبح اروع وتتحسن اكثر

    والحقيقه اكثر ماشدني في البارت الاخير عندما صفعت ايمان جواد

    واعترافات ا يماان
    نحن ننتظر التكمله
    على احر من الجمر

    تحيااتي

    gfS90559
    ino_maro شكرآ يآذوق

  12. #451
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..........

    ما شاء الله.....كل هذا في يوم واحد.......
    حسنا سأبدأ من فوري.....

    ايمان افضل حالا بوجود دانا...وهذا افضل....لقد اعطيت بعض الامل والاشراق في القصة....انا نفسي فرحت ببقاء دانا.......

    لا اعلم لماذا لا يحاول حسان ان يكون متفهما اكثر مع ايمان..........

    لماذا قبلت ايمان الذهاب مع قصي هذا ما استغربت منه.......
    هل من المعقول انها استطاعت اتلاف جميع نسخ الصحيفة!!!!!!!!!!!
    رعد...الاسم تردد اكثر من مرة......وحسب فهمي فهو مسؤول رئيسي على حادثة خطف ايمان....
    ايمان ستحاول الاقتصاص بيديها.......حسنا سأنتظر لأعرف مالذي سيحدث.........
    قصي........لم لا اظن انه يحمل مشاعر لأيمان........
    وبالمناسبة.......لم يكن هناك داعٍ لأن تقول ايمان – هل يعقل انه يــ - لا اعتقد ان ايمان يجب ان تفكر هكذ...ا ولا اعتقد ان من الصواب ان تبيني اعتقاد مشاعر قصي بالحب على لسان ايمان........< ارجو ان تكوني قد فهمت قصدي....

    -العلم نور...والنور كهرباء...والكهرباء خطرة...فلا تقتربوا من العلم!-
    ههههه........لقد ضحكت على هذه الحكمة.....
    حسنا لا اظن ان حسان كان يعرف ماذا يقول عندما سألته المعلمة عن الحكمة الكامنة فيها......
    وربما هو محق بغير قصد لكن ليس من ناحية ان بعض انواع العلم ضار.......لا اعتقد ان هناك علما ضارا العلم يبقى علما وما يجعله ضارا او نافعا هو الانسان نفسه يستطيع تسييره حسب رغبته........وفي تلك اللحظة التي يقرر فيها الانسان ما هي استخدام العلم ووجهته يصبح تسمية ضار ونافع موجودة.....

    الحفل لا بد ان هناك الكثير سيحدث......لا يسعني الانتظار....!

    -ولكن لماذا تغيرت يا ترى؟؟؟-
    تتصرف ايمان كأنها تعيش كابوسا مزعجا....وتظنه حلما لا حقيقة......كأنها لا تعي شيئا مما حدث قبلا........
    عندما تجد ايمان الاجابة على هذا السؤال لن تستيقظ لكنها ستجد الطريق الى الاستيقاظ مفتوحا, لأنها عندها ستعلم كيف تعود كما كانت وبذلك تعود للواقع ,ايمان الفتاة المحبوبة والمرحة.......

    حسنا من الجيد ان الام وافقت على تغيير الاسم.........بالنسبة للإسم ما رأيك بواحد يبدأ بنفس الحرف...
    مثل : رنا , رُلى , رشا .........وما يشاكلها من اسماء

    قصي... لا تزال الامور حوله غامضة.........ولا تزال التساؤلات قائمة عنه كثيرة.......!!!
    في لحظات يكون متنمرا ومتسلطا...ولحظات لطيفا وانيقا وذا عدات راقية.......!!! لقد حيرني....
    هو مثل بعض الاغنياء واصحاب الاعمال ومن له سلطة يبدون من الخارج منمقين وانيقين......ومن الداخل قذرين و مجرمين........
    لكن لن احكم عليه الان سأنتظر........
    مالذي دفع وسيم الى تغيير رأيه الان الم يكن قابلا بصحبة قصي مع انه يعلم بقصي وطبيعته وعاداته........
    كما ان قصي تشاجر مع عصابة جواد..فكيف له ان يطلب من وسيم استخدام العصابة للقيام بأعماله...!!!

    دعيني اعطيكِ مشهدا افضل.......
    - قال جواد بسخرية وهو يضحك:شكله مثير للشفقة!
    فيضحك بقية أصدقائه لإغاظة إيمانالتي لا تزال موجودة...
    فتضرب ايمان بيدها على الدرج بقوة....والغضب بادٍ عليها....
    فينظر اليها جواد والبقية وهم مستغربون....
    ايمان: اياك ان تتكلم بسوء عن رافع امامي ولا تقترب منه ابدا افهمت!.... < واكملي من بعدها بشكل عادي من هنا :
    جواد:ومنذ متى أنت مهتمة به؟؟ -

    هذا هو رأيي وارجو ان يعجبك.........

    حسنا بالنسبة لما قالته عن مرض رافع........لا اعلم...ان كان صحيحا او لا........
    لكن من ردة فعل جواد و رفاقه يتبين انه ليس انسانا شريرا وكما قيل من قبل لا وجود للأشرار...فهنا دليل واضح انه انسان عادي ساقت به الاقدار لينشيء عصابة مشاغبة لا غير ليهرب من الواقع و ليحصن نفسه ضد الناس والحياة.. وربما لأنه تعلم ان الاقوى له المكان الاحسن وهو الغالب في هذه الحياة.......

    ارجو ان التعديل قد اعجبك......
    حسنا لي عودة ..........

    دمت بحفظ الله ورعايته.......

    solia
    اخر تعديل كان بواسطة » solia في يوم » 30-07-2008 عند الساعة » 11:17
    The Advisor of Friends Tears Union
    Always Keep the Faith TVXQ

  13. #452
    بالنسبة لذلك الموضوع الذي لا تريدين أن تفتحيه...
    لا بأس...أنا لن أجبرك على التحدث بشيء لا تحبينه...
    ولكن على ما يبدو أنت يائسة من محاولة إقناعي بالأمر... ومع ذلك لست أفهم السبب تحديدا...فأنا قابلة لتغيير رأيي...على الرغم من أني متمسكة به...
    حسنا في الحقيقة لقد قرأت النقاش الذي دار بينك وبين اوتشيها.......و ارى بأن كلامه مفنع واستخدامه الالفاظ وشرحها كان جيدا جدا....ومع ذلك لم احس انك اقتنعت.....
    فكيف بي انا التي اقل خبرة منه واقل تعبيرا سأستطيع اقناعكِ....!

    تحبين شخصية...هيرو......رائـــــــــــــــــــــــع....ل أنه من شخصياتي المفضلة جدا...
    لأنه غامض .....هاديء لا يعبر عن مشاعره........الا في مواقف و لحظات قليلة ورائعة........
    لكن طبعا بالبداية كان مثل ايمان بل واكثر....لكن بمساعدة ريلينا اصبح افضل......كما انه استطاع تحديد هدفه في هذه الحياة....

    المهم لا اود الخروج عن نطاق النقاش في القصة........لكن احببت ان اخبرك بأني احب شخصية هيرو ايضا....^ ^

    solia
    اخر تعديل كان بواسطة » solia في يوم » 30-07-2008 عند الساعة » 11:21

  14. #453
    السلام عليكم جميعا اعزائي...انا عضو جديد وهذه اول مشاركة لي في مكسات.
    عزيزتي heroine لقد تابعت روايتك هذه بشكل دائم لكن كزائر فقط والان وبعد انتهيت من قراءة جميع الاجزاء فررت التسجيل اخيرا...
    ساكون من متابعيك الدائمين ولا تقلقي فانا سانتقدك ايضا ولن امدحك فقط لكن في الردود القادمة انشالله...
    الى اللقاء عزيزتي...

  15. #454
    كيف حالك عزيزتي heroine ؟
    في البداية اود تهنئتك على ابداعك هذا فانه فعلا يستحق التقدير فلديك موهبة واضحة لا يمكن تجاهلها او انكارهاgooood
    اما الان فاليك انتقادتي لك عزيزتي:

    سابدأ باقلها شأنا الا وهو الموقف الاخير الذي حدث مع "المعلمة" عايدة فقد قلت ان المعلمة اخرجت لينا من الصف وعندما بدأا حسان ووفاء دعابتهما ذكرت بان لينا قالت بان الصواريخ هي مخلوقات فضائية فكيف قالت هذا وهي خارج الصف؟؟

    كذلك عزيزتي ذكرت عن لسان سالي بان عملية رافع الحاسمة ستكون بعد اسبوع وكما راينا مرت عدة ايام وشارف الاسبوع على الانتهاء وانت لم تقومي بذكر اي شيء يخص هذه العملية مجددا فمن الطبيعي ان نشهد احداث مميزة تمر مع رافع فانت لم تذكري توتره وقلقه بعد اقتراب الموعد كذل اتوقع ان يعامله الان اصدقائه وعائلته معاملة مميزة وخاصة كي يجعلوا ايامه هذه اجمل ايام حياته ...
    لكني اظن اختي ان قصة ايمان شغلتك فاصبحت جميع الاحداث متعلقة بها ونسيت الشخصيات الاخرى فانتبهي لهذا عزيزتي.

    اما الان ساتحدث عن قصي الشخصية التي اثارت اهتمامي حقا.
    ففي بداية القصة اعجبت بشخصيته جدا وما زلت حتى الان فظهر بالبداية بطلا حقا وبكل معنى الكلمة فهو مبارز اول وقوي جدا فانا احب هذا النوع من الشبان ربما اسمي "shmshona" يوحي لك بذلك وازداد اعجابي عندما علمت بانه انقذ حياة ايمان فاستغربت بان بعض المشاركين وضعوه ضمن مجموعة الاشرار..
    اما بعد ان صرح بافكاره لايمان شعرت بانك اردت اظهار الجانب السلبي من شخصيته لكن اظهرت هذا الجانب من خلال تناقض بين افكاره لكني لا اعتقد بان شابا ذكيا كقصي يمكن ان يقع بهذه التناقضات فكان عليك اظهار الجانب السلبي منه بواسطة افكار اخرى دون تناقضات. بعد ان كشفت عن قصته مع عمه عامر ايقنت ان سلبية قصي ما هي نابعة الا من والده فهو فعلا ضحية هذا الوالد الذي اكثر ما يهمه المال والسيطرة.
    كذلك فانا استغربت من تقة عماد المفرطة بقصي فهو لا يزال في السابعة عشر من عمره.

    اعود لشخصية ايمان فقد اظهرتها كفتاة خارقة تستطيع فك شيفرة الشركة بكل سهولة وبساطة اعتقد بانك بالغتي هنا فمهما كانت ذكية لا يمكن ان تستطيع فك هذه الشيفرات الا اذا كانت خريجة كلية شرطة او ما شابه...او انك عزيزتي تخفين سرا وقصة وراء هذا الذكاء كله؟؟ لقد ذكرتني فعلا باليكس في القصة المشتركة فانا كنت من متابعيها ايضا لكن ماذا حل بها هل نسيتم امرها ام ماذا؟؟

    اسفة على ازعاجك عزيزتي لكنك انت من طلبتي انتقاداتنا اختي وها انا اقف لك بالمرصاد...

    بالتوفيق وبانتظار التكملة.

  16. #455
    اهلا بك shmshona .........

    كذلك عزيزتي ذكرت عن لسان سالي بان عملية رافع الحاسمة ستكون بعد اسبوع وكما راينا مرت عدة ايام وشارف الاسبوع على الانتهاء وانت لم تقومي بذكر اي شيء يخص هذه العملية مجددا فمن الطبيعي ان نشهد احداث مميزة تمر مع رافع فانت لم تذكري توتره وقلقه بعد اقتراب الموعد كذل اتوقع ان يعامله الان اصدقائه وعائلته معاملة مميزة وخاصة كي يجعلوا ايامه هذه اجمل ايام حياته ...
    من الجيد انك ذكرتني لقد كنت قد نسيت الموضوع.........
    ان ما تقوله shmshona صحيح........
    لقد تحدثت يا هيروين عن العملية ولم تبيني ماذا سيحدث......او استعدادات رافع لها........

    اعذريني لعدم الانتباه.....لكن بما انك تكتبين بفترات متقطعة فالافكار تتشتت وابدأ بنسيان بعض الاحداث المهمة.......

    solia

  17. #456
    تكمله رهيبه هيروين ...

    بل رائعه ..

    وانا متشوق للتكمله ..

    اخذة افكر بماذا سيحصل ..

    لذا لا تتأخري علينا ..

    تقبلي مروري
    ermm اعتذر على انقطاعي المفاجأ .. و قد يتكرر ..cry
    f02f994aae

  18. #457
    تحياتي للجميع.
    أولا...اعذروني لأني لم أستطع الإيفاء بوعدي وأضع التكملة..
    فقد انقطعت الكهرباء فجأة...ولم تضيء سوى قبل ساعتين...
    لذلك...ستكون التكملة طويلة..
    أرجو المعذرة مجددا
    والآن أريد أن أرد على مشاركاتكم.
    أولا.
    كورابيكا.
    فهمت انتقادك.
    ولكن لماذا:"مجددا"..غير مقبولة؟؟؟
    لم أفهمك؟؟
    0000
    Coolxxgirl
    أهلا بك أختي...
    أشكرك على وجودك
    كلكم متآمرون ضدي إذن..
    حسنا...لقد أخطأت بكتابة الاسم فحسب...
    أشكركم جميعا على التنبيه...
    ولكن فات أوان تعديل المشاركة.
    أراك بخير.
    0000
    مينا
    اهلا بوجودك.
    أتقبل انتقادك..
    وربما كلامك صحيح عن قصي...
    وكلامك عن إيمان كذلك.
    سيتبين كل شيء لاحقا.
    أراك بخير.
    0000
    أهلا بوجودك رمشة عين.
    0000
    أهلا بك ميساشي لها...
    أشكرك على الإطراء.
    أراك بخير.
    0000
    وعليك السلام سوليا
    وأنا فرحة أيضا ببقاء دانا...

    حسان...من الصعب أن تفهميه..
    هو يتذمر أحيانا.. ولكن ليس عمدا...

    سبب قبول إيمان لقصي سأخبرك به...
    إن إيمان لا ترغب أن يعلم أحد بالعلاقة التي تجمعها مع قصي..
    وعندما طلب منها قصي الذهاب معه..
    حاولت تجاهله المرة الأولى..
    ولكن ذلك لم ينفع...فهذا هو قصي.. وإيمان تعرفه أكثر من أي شخص آخر....
    فنظرته تلك أوحت لإيمان بأن قصي سيفعل أي شيء ليجعلها تنهض معه...
    حتى لو اضطر لإفشاء سرها الذي يعرفه.
    هذا هو تفسيري..أتمنى أن تكوني قد اقتنعت.

    بالنسبة لنسخ الصحيفة...
    بالطبع هي لم تستطع فعل ذلك...
    هي فقط تأكدت من حرق النسخ التي تعرفها من معارفها..
    إلا أنها لم تستطع مثلا منع وجود الصحيفة في وكالات الأنباء وعلى الإنترنت مثلا.. وهذا ما مكّن قصي من إحضار نسخة...
    بيني وبين نفسي أقول أحيانا أن إيمان تتصرف بسذاجة...صدقيني...

    وبالنسبة لقضية قصي وحبه لإيمان..
    هناك شكوك كبيرة حول الأمر..
    ولكن كلامك صحيح.. ما كان علي أن أجعل إيمان تفكر هكذا....
    انتقادك في محله.. وأشكرك على التنبيه...
    لقد فهمتك.

    كلامك صحيح عن العلم الضار والنافع...
    لا يمكنني أن أضيف شيئا سوى الذي قلته.

    الحفل...بصراحة..أنا مترددة بشأنه...
    لنتحدث هنا بواقعية...
    سأضيف مشهدا شبه رومانسي بين رافع وإيمان في الحفل...
    ولكن نظرا لعلاقتهما المشوشة الآن
    أنا مترددة كثيرا...
    لذلك عندما يأتي وقته..
    سيكون ذلك المشهد معرضا للحذف إن وجدت أي خطأ به.. وإذا نبهتموني واقتنعت..
    المهم...
    تشوقوا للقادم وها أنا شوقتكم.

    اسم ربيحة....أعتقد أني سأختار اسم رولا(أفضل كتابته هكذا وليس كما كتبته:"رلى").
    أشكرك على المساعدة.

    بالنسبة لقصي...جميع الأجوبة على تساؤلاتك ستظهر لاحقا...
    لا تتعجلي.

    بالنسبة للمشهد الذي كتبته...
    لا بأس...مشهدك أكثر عقلانية وحكمة.
    اعتمدنا...
    يا جماعة...تصحيح المشهد هنا...
    صححته سوليا...
    اقرأوه.

    أعجبني رأيك... وقد اعتمدته كما قلت.

    كلامك صحيح عن جواد..
    فهو كما قال أوتشيها مسبقا.
    "غبي"!
    سيظهر ذلك لاحقا... وتتأكدون بأنه غبي وساذج وطيب!

    أشكرك على تعديلك.

    كلام أوتشيها مقنع صحيح بشأن ذلك الموضوع..
    ولكن... رغم اقتناعي بعض الشيء بكلامه إلا أنني لا أزال متمسكة برأيي...
    اعذريني...فرأسي كالحجر!
    وأراك بخير.
    0000
    Shmshona
    أهلا بك أخي...
    أهلا بوجود المزيد من المنتقدين..
    لكم يسعدني قدومك.
    أنا بخير.. وأنت؟؟؟

    أشكرك في البداية على تهنئتك...

    وأشكرك على انتقاداتك.

    وهذه تعليقاتي عليها...

    الانتقاد الأول:
    بشأن المعلمة عائدة..
    حسنا..
    اقرأ ما حصل مجددا..
    ها هو المقطع:
    "فأعادت السيدة عائدة نظرها للينا التي كانت تشتعل غضبا من علاء ذلك...
    فقالت عائدة لها:إلى خارج الصف!
    لينا برجاء:ولكن...
    عائدة بحزم:هيا!
    ولكن...
    ........
    فجأة رأى الجميع صاروخا ورقيا يأتي من اللامكان ويدخل الصف...
    فارتعبت السيدة عائدة... وقالت متظاهرة بالشجاعة:من الذي يرميها؟؟"
    انتبه جيدا أخي...
    لينا لم تخرج من الصف..
    ودليل ذلك كلمة:"ولكن......... فجأة".
    لم أكن لأغفل عن غلطة بسيطة وساذجة مثل هذه...
    هل اقتنعت بتفسيري..
    وإن لم تقتنع عد للنص الأساسي.. واقرأه من جديد...


    الانتقاد الثاني بشأن عملية رافع.
    أظن أنه معك حق في ذلك...

    من الخطأ أن أتحدث عن شخصية واحدة وأنسى البقية...
    سأحاول تصحيحه في الأحداث القادمة.

    قصي.
    ذلك الشاب الغريب.
    كلامك عنه منطقي وواقعي.
    ولكنه مثير للشك..ألا توافقني الرأي؟؟؟
    وبالنسبة لثقة والده به... فهذا هو أمر مثير للشك أيضا...!

    إيمان وذكاؤها..
    اعتبر أن للأمر قصة معينة...
    فكلامك منطقي جدا...
    ولكن...
    إن المختطفين لم يختطفوا إيمان فقط لأنها ابنة رجل أعمال غني...
    اختطفوها لسبب آخر..
    وهو الذي أوضحه لاحقا...والذي يتعلق بذكائها.
    ولكن أخشى أني بالغت قليلا...
    لا أعلم..
    سأعيد حساباتي في عقلي...

    أليكس!
    لا تذكرني به أرجوك.
    كلما أتذكره أصاب بالإحباط.
    فبنظري كنت السبب الأساسي في فشل القصة وتحولها لطابع خيالي خال من المنطقية...
    نحن لم ننسى أمرها.
    اتفقت مع أوتشيها والبقية قبل مدة أن ننقلها لهذا القسم... ونحذف المشاركات الأخيرة التي أدت لفشل القصة...
    ولكن بسبب ضيق وقتنا جميعا لم ننقلها.
    ولكن حتى لو نقلناها ووضعناها في موضوع جديد..
    لا أظنني سأشارك بها...
    لأني سأسبب تراجعها لا أكثر...
    هذا من وجهة نظري.

    لا داعي للاعتذار أخي..
    فالردود من أمثال ردودك تسعدني وتشجعني أكثر على إكمال قصتي.
    وتشجعني كذلك على التقدم والاستفادة من أخطائي.

    لذلك..
    أتمنى رؤيتك لاحقا وأنتظر انتقاداتك.
    0000
    أهلا بوجودك أخي الفضاء الداكن..
    أشكرك على الإطراء.
    0000
    التكملة في الرد التالي.
    أتمنى أن تعجبكم...
    اخر تعديل كان بواسطة » Sleepy Princess في يوم » 07-09-2010 عند الساعة » 20:02

  19. #458
    التكملة:
    ولكن ملاحظة...
    سيتحدث السيد بشار عن تدريب البارحة.
    ربما أنا لم أذكره في الفصول السابقة... ولكنه حصل.
    وإليكم التكملة:

    توجهت إيمان لقاعة المبارزة لتجد بانتظارها كل من السيد بشار... وقصي...
    السيد بشار وهو ينظر لساعته:تأخرت ربع ساعة!
    إيمان وهي تضع حقيبتها أرضا:لا يهم!
    اقترب منها قائلا بحزم:بل يهم...برودك هذا استخدميه في المبارزة ضد منافسيك.. وليس ضد حلفائك...
    قالت إيمان ببرود:لست واثقة من أنكم حلفائي...
    قالت جملتها تلك وهي تنظر لقصي بعينين ضيقتين...
    فهم قصي مقصدها فابتسم بهدوء محاولا إثارة أعصابها.
    إلا أنها لم تستجب له.
    ولكن السيد بشار أنقذ الموقف بقوله:لا نريد أن نضيع الوقت أكثر...فلدينا التزامات أخرى..هيا... ارتدي ملابس التدريب أيتها الآنسة المتأخرة...
    أومأت إيمان بهدوء...
    .
    .
    .
    وبعد أن ارتدت ملابسها.
    وقفت هي وقصي بجوار بعضهما...ويفصلهما عن بعضهما متر واحد فقط.
    وقفا مقابلين للسيد بشار الذي كان يتحدث وهو يمشي...
    ويقول: تدريبكما البارحة ضعيف جدا...استغربت منكما كثيرا.. وخيبتما ظني...لذلك لا أريد لتدريب اليوم أن يكون كالبارحة...
    ثم أضاف وهو ينظر لعينيهما بتمعن:هل بإمكان أحدكما أن يخبرني عن السبب الذي أدى لتراجعكما البارحة؟!؟!...
    لم يجبه أحد.
    فاستمر بالمشي بهدوء وعندما وصل لجهة قصي ضربه بإصبعه على رأسه فاستغرب كلاهما من تصرفه حتى قال:كنتما ضعيفين بسبب عقلكما!
    إيمان ببراءة:لماذا؟؟منذ متى كان العقل سببا للضعف.؟؟!؟؟!
    بشار:بالتأكيد سيكون سببا لضعفكما... أنتما تفكران كثيرا...أعلمتما لماذا أنتما ضعيفين؟؟؟
    قصي باستفهام:لم أفهم!
    بشار:حسنا...إن المبارزة تحتاج إلى ذهن صافي... وأنتما لا تملكانه...هذه نقطة ضعفكما... فعقلكما الشارد دوما بأشياء غير مهمة هو الذي يسبب خسارتكما...يجب أن تفصلا حياتكما العادية عن حياتكما كمبارزين...هل فهمتماني؟؟
    أومأ قصي بنعم...
    بينما كانت إيمان تفكر بطريقة أخرى في نفسها قائلة:يجب أن نفصل حياتنا العادية عن حياتنا كمبارزين؟؟.. سيد بشار... أظنك لا تقصد هذا الشيء فقط... أنت تعني... أنه يجب أن نفصل مشاكلنا عن سعادتنا...
    أخرجها من تفكرها صوت السيد بشار الحازم وهو يقول:شاردة؟!؟!..ألم نتفق على عكس ذلك؟
    إيمان بهدوء:بلى...أرجو المعذرة!
    قال السيد بشار:قبل أن نبدأ تدريبنا لهذا اليوم.. أريد أن أبشركما بخير جيد.. وهو أنكما من المرشحين لتنافسا خارج المدرسة... وبمعنى آخر أن تكونا من فريق المبارزة...هنيئا لكما...إن الخبر طازج كما يقولون.. لقد كنا نتناقش قبل قليل.. وأنتما مختارين.
    قصي:ومن أيضا؟؟؟
    بشار:سنعلن اسميكما وأسماء البقية في الحصة المشتركة يوم الخميس... لا تتعجلا...
    قصي:حسنا...
    بشار:هيا...لنبدأ الآن.
    ثم بدأ التدريب...
    كل من قصي وإيمان يتدربان ضد السيد بشار...
    وبعد انتهاء هذه الجولة صرخ بهما السيد بشار قائلا:لا تزالان ضعيفان...
    ثم صوب نظره نحو إيمان بحزم قائلا:وأنت... لست بارعة كما كنت... ما الذي أصابك؟؟..أنت لا تقاتلين بنفس قوتك المعهودة...
    إيمان:أرجو المعذرة سيدي... ولكن أفكاري مشوشة في هذه اللحظات.
    صرخ قائلا بصرامة:ذلك لن ينفعني...!...لا يمكنني أن أدرب الضعفاء...
    ثم أضاف بصوت أقل ارتفاعا:لم تكوني هكذا... يجب أن تعودي لما كنت عليه...مفهوم؟؟؟
    إيمان بهدوء:حاضرة!
    بشار:هيا... استراحة...
    ثم خرج السيد بشار من عندهما...
    قال قصي لها بهدوء وهو يجلس على المقعد المقابل لها:إنه يقسو علينا كثيرا في التمرينات!
    ثم أضاف وهو ينظر لها:بالمناسبة...الملابس الزاهية جميلة جدا عليك..ظننتك غيرت رأيك...
    فلم تجبه إيمان.
    وبعد فترة من الصمت.
    مد لها قنينة ماء وهو يقول:تفضلي...
    إيمان بتردد:هل شربت منها؟؟؟
    قصي وهو يبتسم:أجل...
    إيمان بحدة:إذن وفّرها لنفسك...
    أطلق قصي ضحكة مرتفعة ثم قال:لا لم أشرب منها... لقد أحضرتها خصيصا لك...
    إيمان بحدة أيضا:وفّرها لنفسك أيضا...أستطيع أن أجلب قنينة لي.. ولست بحاجتك!
    قصي وقد اختفت الابتسامة من وجهه:لماذا تصرين على صدي بكافة الطرق؟؟؟
    إيمان:لا شأن لك...
    قصي:بل لي شأن...السبب الذي ذكرته غير مقنع!
    إيمان:بالنسبة لي...إن السبب مقنع... لذلك كف عن إزعاجي...
    تناول قصي القنينة وقال بغموض:كما تريدين!
    تنظر إيمان له بريبة...
    وهي لا تفهم ماذا عنى بكلمته الأخيرة...
    هل يتحداها يا ترى؟؟؟
    0000
    كانت السيدة سحر تحدث رافع بالهاتف وتقول له:أجل يا رافع...إن رافع الصغير يريدك أن تخرجه في نزهة... هل أنت موافق؟؟
    رافع بهدوء وهو يبتسم:لا بأس سيدة سحر... سأكون عندك بعد دقائق.
    سحر بلطف:أشكرك.
    0000
    كان جواد يجلس على أحد المقاعد في الحديقة العامة ويحدث نفسه في شرود:يا ترى؟؟..هل بلغت في مضايقة رافع طيلة هذه السنين...لماذا أشعر بالذنب؟؟؟..لأقل الصراحة بيني وبين نفسي..أنا لا أريده أن يموت...صحيح أني أكرهه...ولكني من المستحيل أن أتمنى الموت له...يا إلهي...ما الذي يحصل هنا.؟؟؟لقد عرفت السبب الذي دفعها لمشاجرتي....إيمان نفسها أحست بالذنب...فكيف بي أنا؟؟؟
    ثم نظر للمّارة أمامه ووجد مجموعة من الشباب يتحدثون ويضحكون معا فتذكر أفراد عصابته...
    ثم قال بينه وبين نفسه مبتسما:أمر مضحك...لا أصدق أن صداقتنا بدأت في غرفة الاحتجاز....إنهم من أوفى الأصدقاء...
    ثم أغمض عينيه وتذكر.
    ((((.....:لن تخرجوا من هنا قبل ساعتين.. هذا جزاء رسوبكم بالامتحان!
    ثم يخرج مغلقا الباب خلفه... تاركا أولئك الفتية الثلاث وحدهم.
    جواد....عصام...بشير...
    كانوا يبلغون حوالي التاسعة أو الثامنة لا أدري!
    واحتجزوا بسبب رسوبهم في الامتحان...))))
    نعود للواقع.. حيث تذكر جواد مجددا صورة رافع وهو يبتسم فرحا بنجاحه دوما... وتذكر الإطراء والمديح الذي كان يصله من المعلمين والطلاب...
    بينما هو...لم يكن يحظى سوى بعقاب في غرفة الاحتجاز!
    حتى في سنه الصغيرة تلك.
    شد جواد قبضة يده ثم قال:كان هو السبب...كل المتفوقين هم السبب...!
    ويتذكر كيف رؤيته للفتية والفتيات الأغنياء يأتون كل يوم بملابس جديدة وبراقة ورائعة...بينما هو فلا...
    تذكر الحرمان الذي عاناه طوال حياته...ماديا كان أم معنويا...
    فجواد يعيش في كنف والده القاسي...بدون والدته وحنانها.... صحيح أن والده لا يملك الكثير من المال..إلا أنه كان بإمكانه دفع مستحقات دراسة ابنه....وربما هذا هو الشيء الوحيد الذي فعله ويصب في مصلحة جواد... على الرغم من أن جواد يظن العكس...
    هناك الكثير من سوء التفاهم بين الناس في هذه الحياة.... في نفس الوقت الذي نرى فيه أن أمثال جواد مظلومين...نرى أن أمثال رافع مظلومين أيضا ولم يقترفوا أي ذنب... ومع ذلك يحاسبون.. كلا الطرفين يحاسب...
    فقط بسبب..."سوء تفاهم".
    0000
    عادت إيمان للمنزل بعد انتهاء التدريبات التي استمرت وقتا طويلا هذا اليوم...
    وبمجرد دخولها التقت برامي الذي رحب بها... ولكنها لم تستجب له...
    فتركها بحالها...
    بعد أن غيرت إيمان ملابسها نزلت لغرفة الجلوس وجلست تقرأ بكتاب ما...
    كان رامي يراقبها بحذر وهدوء من خلف الباب...وكان يحمل بيده قطته المدعوة كاتي كما عرفنا.
    كان رامي يحادث قطته بغباء كعادته:حسنا يا كاتي...إن إيمان حزينة... ويجب علينا أن نسعدها...
    كاتي:ميااااو.
    رامي بتأنيب:صه...ستنتبه لنا...أجيبيني بصوت منخفض...مفهوم؟؟؟
    كاتي:ميااااو.
    رامي:أجل..هكذا أفضل...حسنا..أريدك في مهمة!
    كاتي:ميااااو.
    رامي:أعلم أنك غاضبة من إيمان وخائفة منها... إلا أنه يجب عليك أن تذهبي إليها وتسليها...قولي مياااو حتى أتأكد من أنك فهمتني.
    كاتي:ميااااو.
    رامي بمرح وغباء أيضا:رائع...أنت تفهمينني...
    ثم دفعها وهو يقول:هيا...هيا اذهبي وقومي بمهمتك أيتها العميلة السرية.
    كاتي:ميااااو.
    فتنطلق القطة بتردد وتمشي ناحية إيمان ورامي يشجعها ببراءة من خلف الباب... وبصوت منخفض أيضا حتى لا تنتبه له إيمان!...
    وصلت القطة إلى حيث إيمان... ونظرت لها نظرات خوف وتردد فهي لا تزال خائفة منها...
    أما إيمان فنظرت لها بهدوء على غير عادتها...
    فاطمأنت القطة لها هذه المرة..وقفزت في حضنها لتكون بين يديها...
    فتحسستها إيمان بهدوء ثم تعمقت النظر فيها وتذكرت وجه قصي وهو يبتسم ابتسامته الخبيثة المعهودة فقالت في نفسها:ماذا تكون أنت يا قصي؟؟؟...هل أنت بشر أم شيطان؟؟؟!...أكره الاعتراف بذلك.. ولكنك تخيفني وتشعرني بالقلق.!
    ثم أضافت بصوت هادئ مسموع:أين هي دانا يا رامي؟؟؟
    ارتبك رامي...ولم يجاوبها حتى قالت مجددا:أعلم أنك خلف الباب...فلا تتظاهر بالعكس...
    يخرج رامي رافعا يديه بمرح قائلا:كشفتني!
    قفزت القطة إلى حيث يقف فحملها...ثم قال:خرجت دانا لمقابلة السيد عامر.
    ثم جلس بجانبها بهدوء:
    نهضت إيمان فسألها:إلى أين؟؟؟
    إيمان:أنا جائعة...
    قال رامي بينه وبين نفسه:تقول إنها جائعة ولا تأكل شيئا...ما هذه الفتاة؟؟
    وقبل أن تتقدم إيمان خطوة أخرى فتح أحدهم الباب...
    إنها دانا وبرفقتها السيد عامر.
    بدا على دانا ملامح السعادة وكذلك عامر...وكانت تمسك بذراعه ويبدوان كأي حبيبين...بل أكثر...
    نظر كل من إيمان ورامي لهما وعلامات الاستفهام تبدو عليهما.
    صحيح أنهما يعرفان بأنهما أصدقاء...ولكن ليس لهذه الدرجة...
    قلبت دانا نظرها بين أخويها المستفهمين ثم رفعت يدها ليظهر فيها خاتم بسيط وهي تقول بمرح:لقد تقدّم لخطبتي...
    ثم عانقت عامر بسعادة وهي تقول:وأخيرا!
    ثم تركته فاكتفى بالابتسام.
    بينما لا يزال رامي وإيمان مندهشين غير مصدقين...
    حتى قال عامر بهدوء مبتسما:ماذا؟....ألن تباركا لنا؟؟؟
    رامي وهو يبتسم:هل تتحدثان بجدية؟
    دانا وهي تومئ برأسها:بلى....
    فأسرع إليها وعانقها وهو يبكي قائلا:مبارك يا أختي...مبارك.
    دانا:أشكرك يا عزيزي...
    ثم تقدم من عامر وعانقه أيضا...
    بينما إيمان تقف هناك مندهشة ! ولم تنطق بكلمة.
    فتقدمت منها دانا بهدوء وسألتها:ألن تباركي لي يا صغيرتي؟!؟
    نظرت إيمان لها بهدوء ثم ابتسمت قائلة وقد تقدمت منها وعانقتها:كيف لي أن لا أهنئك يا أختي...مبارك لك...أنت محظوظة...فهذا هو السيد عامر..
    ابتسم عامر خجلا بهدوء...
    ثم تقدمت إيمان منه وعانقته كذلك وهنأته...
    قالت دانا بمرح:حسنا...هناك خبر سعيد آخر...
    رامي:ما هو؟؟
    دانا بسعادة:عندما نتزوج أنا وعامر قريبا...سننتقل للعيش معكما...
    رامي:حقا؟؟!؟!
    نظرت إيمان بسعادة لأختها وأحست بأن الدنيا لا تسعها لأن أختها التي تحب لن تتركها حقا كما وعدتها.

  20. #459
    كان رافع الصغير يقف خلف جواد الجالس على المقعد في الحديقة العامة..
    كان يمسك بيده عصا بسيطة...قام بضرب جواد بها على رأسه....فيصرخ الأخير متألما:آااه...
    وينظر جواد لخلف بغضب فيرى أمامه رافع الصغير ينظر له بغضب أيضا فيقول له:لماذا فعلت ذلك يا ولد؟؟
    رافع الصغير بغضب:لأنك لم تعتذر من إيمان أيها الوحش!
    جواد بانفعال:ماذا؟؟؟
    ثم سمع كلاهما صوتا مألوف ينادي قائلا:رافع...أين أنت؟؟؟أين ذهبت؟؟؟
    قال رافع الصغير بصوت مرتفع:أنا هنا..
    فيصل بعد ثوان صديقنا رافع وينظر نحو رافع الصغير الذي يتجه له بدوره قائلا:هذا هو الوحش الذي آذى إيمان.
    نظر رافع لجواد بهدوء وحقد وهو يقول لرافع الصغير:أعلم...أعلم((كما اتفقنا...أنادي رافع صديقنا برافع فقط...أما الصغير برافع الصغير))
    ثم يدير رافع وجهه ويقول للصغير:هيا لنذهب...وإياك أن تهرب مني مجددا...
    أوقفه صوت جواد الذي قال بهدوء على غير عادته:انتظر قليلا يا رافع...
    التفت رافع إليه وكان جل تفكيره هو أن يقوم جواد بمشاجرته كعادته لهذا اختصر رافع الطريق وقال بانفعال:ماذا تريد الآن؟؟..هل تريد البدء بمشاجرة؟؟..ألا يكفيك ما تفعله بي دوما يا جواد؟؟؟..ألم تكتفي بعد؟؟...أخبرني.. لماذا لا تكف عن إزعاج الآخرين؟؟؟..أي مخلوق تكون أنت؟؟؟
    استغرب جواد من انفعال رافع وغضبه... فهذه هي أول مرة يركّز جواد بكلمات رافع ومشاعره...
    ولكنه قال أخيرا بهدوء:لا تقل هذا..أنا لا أريد افتعال مشكلة..
    رافع وهو يعقد ساعديه على صدره:ماذا إذن؟؟؟
    جواد:أريد أن أعقد معك هدنة...
    رافع مستنكرا:هدنة؟!؟!...ماذا تعني؟؟؟
    جواد:رأيت أننا نتشاجر كثيرا...بسبب أو بدون سبب...لذلك لنعقد هدنة بسيطة...
    رافع:انتظر قليلا..أنا لم أقتنع...لم قد تعقد معي هدنة؟؟..ولا تقل لي أنك شعرت بالذنب لأنك ستكون كاذبا حينها.....تكلّم...
    جواد وهو ينظر للأرض:ليس بإمكاننا أن نكون متشاجرين...على الأقل في أيامك الأخيرة...!....
    قاطعه رافع قائلا:لا تكمل...من أين عرفت بهذا؟؟
    جواد:لماذا تسأل؟؟؟
    رافع:أجبني..من أخبرك بذلك؟
    جواد:إنها إيمان...لقد قالت أنها..
    قاطعه مجددا قائلا بحزم:تبا!
    ثم تقدم من جواد ونظر له بحدة وقال:اسمع يا جواد...حتى لو كنت سأموت في هذه الثانية..ستبقى عدوي للأبد..أتعلم لماذا؟؟؟...لأني لست بحاجة لشفقتك علي أيها الحقير..لست بحاجة لتظاهرك...
    ثم تركه راكضا مبتعدا عنه متجاهلا رافع الصغير الذي لحقه خفية.
    وهو يجهل أن إيمان دافعت عنه...
    قال جواد بعد ذهابه بهدوء:لم أقصد!
    0000
    وصل رافع لمنزل إيمان..دق جرس الباب ففتح رامي له..
    رامي وهو يبتسم:رافع!
    قال رافع بغضب:أين إيمان؟؟
    رامي بهدوء وقد اختفت الابتسامة من وجهه:بالداخل.
    رافع بغضب مجددا:أخبرها أن تقابلني بالخارج حالا..
    رامي:لماذا؟؟
    رافع بحزم:لم لا تخبرها أن تقابلني في حديقة منزلكم يا رامي؟؟؟
    رامي:حسنا..حسنا..لا داعي لكل هذا الغضب...انتظر قليلا...
    ويذهب ليناديها.
    بينما رافع وقف ينتظرها في حديقة منزلهم...عاقدا ساعديه على صدره...متوترا غاضبا حاقدا حزينا....
    وكانت هناك عيون بريئة تراقب الأمر خفية!
    خرجت إيمان بعد ثوان بهدوء وأغلقت الباب خلفها...بينما رامي لا يزال خلف الباب..
    وعندما كان على وشك الذهاب إلى حيث دانا وعامر...توقف قليلا عندما سمع المشادّة التي حصلت بين إيمان ورافع...فوقف يستمع باندهاش...
    رافع بغضب وانفعال:لماذا فعلت ذلك؟؟لماذا أخبرته؟؟
    إيمان بهدوء:لست أفهمك...اهدأ قليلا..
    رافع:كيف أهدأ وأنت أفشيت سري...؟؟؟هيا أخبريني لماذا فعلت ذلك؟؟؟
    إيمان بانفعال هي الأخرى:فعلت ماذا؟؟..وقلت ماذا ولمن؟؟...عن أي سر تتحدث؟؟
    رافع:لا تتظاهري بالبراءة يا إيمان..لماذا؟؟..لماذا أخبرت جواد أني مصاب بالسرطان؟؟؟
    عندما سمع رامي هذه الجملة قال بينه وبين نفسه باندهاش ورعب:رافع مصاب بالسرطان؟؟!؟!؟
    إيمان:اهدأ قليلا...
    رافع:لا أريد.
    ثم أضاف وهو يذرف دموعا:لماذا تكرهينني لهذه الدرجة؟؟؟...ماذا فعلت لك أخبريني؟؟؟...لم أؤذك أبدا ولكنك تستمرين في إيذائي وجرح مشاعري...يا لك من فتاة قاسية...!
    صدمت إيمان من كلامه.. وكان لكل كلمة وقع أكبر من الثانية على قلب إيمان...
    بينما أكمل هو بانفعال أكبر:لماذا لا تحسين بي؟؟؟..أنت لا تفهمينني..ولن تفهمين أبدا..جرحت مشاعري يا إيمان...جرحتني....أنا لست بحاجة لشفقتك...لست بحاجتك!...أنا...أنا أكرهك!
    قالت إيمان بصوت خافت لا يكاد يسمع:أنا لم أقصد!
    بينما أكمل رافع قول كلماته الجارحة لإيمان:خيبت ظني يا إيمان....أمنتك على سري ولكنك خنت الأمانة..ما كان على سالي أن تخبر فتاة واشية مثلك...خذلتني...اعتقدت أنه من الممكن أن نصبح أصدقاء.. ولكنك خذلتني...مجددا...يجب أن تتذكري أني لست بحاجة لشفقتك....فأنا أقوى منك.. وأنا قوي بدونك!
    ثم نظر لها بحدة وبعينين ضيقتين ثم غادر وهو يقول:تبا لك!
    ويبتعد رافع تاركا إيمان في صدمة!
    وضعت إيمان يدها على قلبها ثم قالت بصوت خافت حزين:لم أقصد!
    ثم حملتها رجليها إلى الداخل...وفوجئت برامي الذي يقف خلف الباب مشدوها بما سمع....
    نظرت إيمان له بشك وسألته:هل كنت تتجسس علينا؟؟؟
    تجاهل رامي جملتها الأخيرة قائلا بخوف:رافع مصاب بالسرطان!؟!؟!
    فصرخت إيمان به بغضب وانفعال قائلة:لماذا استمعت لحديثنا...تبا لك كم أنت غبي!
    ثم تتركه وتصعد إلى غرفتها غاضبة وتغلق الباب خلفها...
    بينما يأتي على رامي كل من السيد عامر ودانا...
    عامر بهدوء:ما الذي يحصل هنا؟؟؟
    فلم يجبه رامي.
    اقتربت دانا منه وأمسكت بكتفيه وهزّته قائلة بحزم:رامي..ماذا حصل؟؟؟
    نظر رامي لهما بعينين خائفتين وقال:رافع مصاب بالسرطان.... وتشاجر مع إيمان.
    عامر:ماذا تقصد؟
    فيخبرهما رامي بكل ما حصل.
    0000
    أما في الأعلى فكانت إيمان في حالة لا تحسد عليها...
    أغلقت الباب بالمفتاح واتكأت عليه وبدأت تبكي بشدة وهي تقول ببراءة:لم أقصد...لم أقصد....لماذا لا تفهمني؟؟..أنا فعلا لم أقصد.....لم أقصد...!
    استمرت في بكائها....بل وزاد بكاؤها ليتحول إلى نوبة غضب شديدة وحالة نفسية صعبة...
    فتقدمت من طاولتها وأمسكت أوراقا كانت على الطاولة وبدأ بتمزيقها بغضب وحزن وهي تبكي وتقول:تبا لك!..أنا لم أقصد....ليتك تموت...!..كم أكرهك...أنا لا أشفق عليك أيها الكريه...أكرهك..أكرهك!
    وضعت إيمان يديها على رأسها بألم وهي تتذكر قول رافع: (((يا لك من فتاة قاسية.......
    قاسية..
    قاسية!
    .
    ..
    .
    أكرهك...
    قاسية)))
    وظلت هذه الكلمات تتردد في داخلها...
    أمسكت إيمان بعض الأواني لحفظ الزهور وبدأ ترميها على الأرض لتنكسر وهي تقول:لماذا أنا على خطأ دوما؟؟؟... لقد أردت مساعدته فحسب...لماذا أنا سيئة هكذا؟؟...لماذا؟؟؟
    فسمع من بالأسفل صراخها وبكاءها..
    فقال عامر لدانا:اذهبي واطمئني عليها...استكشفي الأمر حالا.
    دانا:حاضرة...
    ثم تصعد لتكتشف الأمر...تدق الباب وتحاول فتحه وهي تقول بهدوء وقلق:عزيزتي إيمان...افتحي الباب يا عزيزتي..إيمان..إيمان...يا صغيرتي!!
    سكتت إيمان عندما سمعت صوتها..وتقدمت من الباب وصرخت قائلة:اتركوني!
    دانا من خلف الباب:ما الذي أصابك صغيرتي..افتحي لي أرجوك..
    إيمان:ابتعدي عني يا دانا...اتركيني.
    تترك دانا الباب بعد محاولة يائسة وتنزل عند عامر ورامي وتهز رأسها نفيا وهي تقول:لم تفتح الباب!
    عامر:لا بأس....دعوها الآن... وستهدأ وحدها...إصرارنا عليها سيزيد من عنادها...اتركوها حتى تهدأ!
    دانا:أأنت واثق؟؟؟
    عامر:أجل!!
    قال رامي بغضب وبأسى:سأقتله...ذاك الغبي..لما قال لها كل ذلك؟؟؟..ألا يعلم بأنها لا تحتمل!!.. إن أصاب إيمان أي أذى فلا تلوموني إن ارتكبت به جريمة!
    اقتربت دانا منه وقالت بهدوء:ولكن...حسبما فهمت من كلامك..إيمان أفشت بسر رافع وهو لم يكن يريد ذلك....
    رامي:أعلم ذلك...ولكنه بالغ في غضبه...
    عامر بهدوء وحزم:لا يا رامي.. هو لم يبالغ..لا تنسى أنه يواجه الموت...فبالتأكيد ستكون أعصابه متوترة... تخيل نفسك في مكانه..يجب أن نعذر أي عمل يقوم به...
    رامي بحزن:ولكن..إيمان...إنها ليست بخير...أحسوا بمشاعري...أنا خائف على أختي فقط..
    عامر:نحن خائفون أيضا...ولكن ثق بأنها ستكون بخير...صدقني.

  21. #460
    كانت إيمان قد غفت أرضا متكئة على الباب...وقد جرحت في الصميم من شخص قد يكون مهما بالنسبة لها...
    مما زادها كرها له على الرغم من أنها مخطئة بحقه كما أخطأ هو.
    0000
    بعد نصف ساعة...دق جرس الباب ففتحت دانا وإذا به رافع...
    نظرت دانا له بهدوء فقال هو:أين رامي؟؟؟
    دانا:بالداخل..تفضل...
    يدخل رافع..فيرى كل من عامر ورامي على أحد الكراسي...
    نظر رامي له بغضب...ثم اقترب منه وأمشك بتلابيب ملابسه وهو يصرخ به قائلا:لماذا قلت لها كل ذلك؟؟..ألا تفهم؟؟..لقد أزعجتها!
    ترك رافع قميصه من بين يديه بهدوء...
    رامي بعد أن تركه:وماذا تريد الآن؟؟..أجئت لتزعجها مجددا؟؟؟
    كانت إيمان في هذه اللحظة قد استيقظت على صراخهما فخرجت من غرفتها وبدأت تستمع لهما من الأعلى...
    قال رافع:لماذا تعاملني بهذه الطريقة؟؟..جئت أسألكم عن رافع الصغير...هل جاء إلى هنا؟؟؟
    رامي بغضب:هل تسخر مني؟؟هل تحاول التهرب؟؟؟
    اقترب عامر ووضع يده على كتف رامي قائلا بهدوء:اهدأ...أعطه فرصة للحديث.
    ثم وجه نظره لرافع قائلا:ماذا تقصد يا رافع؟؟؟هل هو ضائع؟؟؟
    رافع:ربما..لا أعلم.
    عامر:هل بحثت عنه؟؟
    رافع:أجل...وجئت أسألكم عنه لأني لم أجده...
    سمع الأريعة في هذه اللحظة صوت إيمان من أعلى الدرج تقول بصوت أجش:هل ضاع رافع؟؟؟
    نظر الجميع لها باستغراب...لقد كان شكلها فظيعا...ملابسها رثة...حافية القدمين...وشعرها منكوش... وعلى وجهها تبدو بقايا الدموع...وكلتا يديها(كفيها) مصابتان بالخدوش..
    وكان أكثرهم استغراب هو رافع فقال في نفسه:هل حصل لها كل هذا بسببي؟؟؟..أنا لم أقصد...
    سألت إيمان مجددا بصوت متعب:هل ضاع رافع؟؟؟
    ثم نزلت الدرجات ووصلت عندهم فلم يقل أحد شيئا...
    فوجهت كلامه لرافع بحزم:هل ضاع رافع؟!؟!؟
    أومأ رافع لها بهدوء..وقال:قبل أن آتي إلى هنا...كنت أنزهه..ونسيته وحده في الحديقة...وعندما عدت لم أجده...بحثت دون فائدة!
    إيمان بخوف وحدة:كيف تتركه وحده؟؟ماذا لو أن مكروها أصابه؟؟؟
    اقتربت دانا منها وقالت بهدوء:عودي لسريرك عزيزتي..
    ثم أمسكت يديها برب وهي تنظر للخدوش التي أصابتها.
    إيمان بحدة:اتركيني يا دانا...يجب أن أبحث عن رافع الصغير...
    دانا:ولكن.
    إيمان:من دون لكن...سأخرج للبحث عنه..ويجب أن تبحثوا أنتم عنه أيضا...لا أريده أن يصاب بأذى...ماذا لو اختطفه أحد!...لا أريد!
    عامر بهدوء:لا بأس يا عزيزتي...سنخرج للبحث عنه الآن..
    إيمان وهي ترتجف:اجل.
    كان رامي يقف متطرفا ينظر إلى إيمان بقلق.
    بينما رافع مدهوش كليا مستغرب من كل شيء...هو لم يفهم كلمة واحدة من كلام إيمان....ولا يفهم حتى الآن علاقة السيد عامر بهم.
    وبعد ثوان خرج الخمسة بحثا عن رافع الصغير الضائع.
    كانت الساعة حوالي السابعة.... وبدأت الغيوم تتجمع في السماء منبئة بقدوم الأمطار...والدنيا معتمة بعض الشيء.
    بحثت إيمان وحدها عنه...فقد رفضت أن يكون معها احد..
    بينما رافع لم يقتنع بالأمر..فظل يلاحقها خفية خوفا عليها...
    صحيح أنه كان غاضبا عليها ولكنه لم يتوقع أن يصل الأمر لهذه الدرجة...فها هو الآن نادم على ما فعله مع إيمان بالرغم من أنه مظلوم مثلها.
    ولكن كان اهتمام الجميع منصبا علب البحث عن رافع الصغير...وأمه لا تعرف بأمره حتى الآن...ففضلوا إخفاء الأمر عنها حتى لا تقلق..
    0000
    مرت ساعة من البحث المتواصل..
    حتى وصلت إيمان لمكان رافع الصغير.
    كان يجلس تحت شجرة محتميا من الأمطار.
    اقتربت إيمان وهي مبتلة بالماء..ثم قالت بعطف وهي تبكي وقد امتزجت دموعها بقطرات الماء المتساقطة عليها:رافع!
    بمجرد أن رآها رافع ابتهج ثم أسرع إليها واحتضنها فرحا قائلا:إيمان!
    وإيمان متشبثة به بقوة وهي تبكي بصمت..
    جاء رافع من خلفها بهدوء ولم يقل شيئا.
    نظر رافع الصغير لرافع ثم قال ببراءة:أنا غاضب منك!...
    التفت إيمان للخلف لترى رافع...فنهضت على رجليها مقابلة له.
    بينما الصغير أكمل كلامه:اعتذر لها...أنت فعلت مثل ذلك الوحش...أنا لا أحبك..إلا إذا اعتذرت لـ ..إيمان... إيمان حزينة وغاضبة منك..أنا..أحب إيمان...إيمان تحبني...ولكن إيمان..إيمان لا تحبك...!..لأنك صرخت عليها..اعتذر لها..
    نظرت إيمان للأرض بحزن مشيحة بوجهها عن كلا الرافعين.
    حتى قال رافع بندم وهدوء:إيمان..أنا آسف..أنا أعتذر..لم أكن أقصد فعل ذلك...ولكني كنت منفعلا وغاضبا لأني لا أريد لأحد أن يعلم وأن...
    توقف عن الكلام حين وضعت إيمان يدها أمام فمها وهي تنظر للأسفل وتقول بهمس:صه!
    فيسكت...ثم تقترب منه إيمان...وترمي بنظراتها الحاقدة عليه وتقول:إياك أن تريني وجهك بعد الآن...وإياك أن تتحدث معي أبدا...
    كان شكلها يبدو مريعا ومخيفا...لم يرى رافع في حياته نظرات كهذه النظرات الغاضبة القوية..
    ثم تستدير مبتعدة عنه فيقول بقلق وتردد:إيمان.
    نظرت إيمان له بطرف عينها ثم قالت بحدة:ألم أحذرك من الحديث معي؟؟؟
    ثم تغادر المكان تاركة رافع في صدمة...ورافع الصغير لا يفهم شيئا
    تقدم من رافع السيد عامر الذي كان يراقبها من بعيد...وهو يقول:لا عليك يا رافع...سيتصلح كل شيء.
    رافع:آمل ذلك.
    السيد عامر:إيمان لم تقصد صدقني.
    نظر رافع للأرض بحزن وقال:لم أكن أقصد أنا أيضا سيد عامر... لم أكن أعلم أنها ستتأثر هكذا..فهي في العادة لا تهتم.. وتبدو ببرود يكسر الصخر حتى..
    ابتسم عامر به بهدوء ثم قال:ربما ذلك لأنك شخص مهم بالنسبة لها!
    ينظر له رافع بهدوء ثم سرعان ما يفهم مقصده فيخجل قليلا وخفية بسبب ظلام المكان...
    قال رافع بعدها:ولكن...لم أفهم...عن ماذا كانت تتحدث؟؟؟..خطف...لم ذهب تفكيرها إلى هذا المدى البعيد...مدينتنا ليست خطرة لهذه الدرجة...ما السبب؟؟؟
    نظر عامر له بعمق فقال رافع بشك:هل من المعقول أنها...؟؟؟
    أومأ عامر لها بهدوء ثم قال:أجل..لقد اختطفت من قبل.. وربما هذا هو سبب كل مشاكلها الآن..
    اتسعت حدقتا عيني رافع استغرابا وربما قلقا وخوفا...
    حتى قال عامر:عد لمنزلك الآن.
    رافع:ألن تبحث عنها؟؟؟
    عامر:ستعود للمنزل وحدها...فهي تريد وقتا لها مع نفسها فقط.
    اومأ رافع له بهدوء.

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter