الســــــــلام عليكـــــــــم
كيف حالك أختي؟؟
آسفة لغيابي المفاجىء منذ فترة
لكني سافرت مع أهلي إلى المدينة المنورة
وها قد عدت
احتاج بعض الوقت لأزور أقاربي من الخالات وبعض الأصحاب
ووقتا أنظم فيه نفسي
وطبعا وقتا لقراءة التكملة !
حينها فقط سأعود
الســــــــلام عليكـــــــــم
كيف حالك أختي؟؟
آسفة لغيابي المفاجىء منذ فترة
لكني سافرت مع أهلي إلى المدينة المنورة
وها قد عدت
احتاج بعض الوقت لأزور أقاربي من الخالات وبعض الأصحاب
ووقتا أنظم فيه نفسي
وطبعا وقتا لقراءة التكملة !
حينها فقط سأعود
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد
أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view
اها
شكرا
اختي على المعلوومه
لكن ليس هذا ما ارمي اليه ولا اقصد بسؤالي شئ من الذي يدور بعقلي
هناك غمووض بالقصه ورووعه خياليه
ومهما خرجت الكثير من المفاجئات وانكشاف بعض الغموض
اظن اننا مازلنا في بداية القصه لاغير
فالاحداث رمت بالقليل من الغموض جانبا
لكن مازلت غامضه لا استغرب فايمان شبيهة كاتبتها
وعلى العموم لن اذكر الذي يدور بعقلي حتى اكتشف المغزى
اسف على الاطاله
ننتظر التكمله
وداااعا
تحياتي للجميع...
أهلا بك أمواج المحيط.
حمدا لله على سلامتك...
أنتظرك...
ميساشي لها.
نحن فعلا لا نزال في بداية القصة....تقريبا..!
هل إيمان تشبهني حقا؟!؟....وكأنني لا أعرف...
اعذرني أخي... ولكني قد جننت قليلا بسبب الأطفال الصغار في النادي!...
متعبون!
ولكن أخي...
لا مانع بأن تخبرني بما يجول بخاطرك...
ما رأيك؟؟؟
أخبرني...
اتفقنا؟؟؟
حسنا..حسنا...
التكملة في الرد القادم.لا أريد أن أكثر من الكلام...
بسم الله الرحمن الرحيم
تفضلوا التكملة:
:آاااه ، سنتأخر .
ثم نهضت من على الأرض وتوجهت لإيقاظ تلك الفتاة النائمة بتعب على السرير.
كانت تلك سالي.. وتحاول إيقاظ إيمان النائمة على سريرها.
سالي بقلق:إيمان ، سنتأخر ، انهضي!
نظرت إيمان لها بعينين نصف مفتوحتين ثم قالت:ما الأمر سالي؟؟
سالي بخوف:إنها السابعة و20 دقيقة!
إيمان باستغراب:ماذا؟!؟!؟!
ثم نهضت مسرعة بقلق....وهي تقول بحدة:لماذا لم توقظيني من قبل؟؟؟
سالي بارتباك:لقد استيقظت الآن أنا أيضا...
إيمان وهي تدخل غرفة صغيرة لتغيير الملابس داخل غرفتها:الخطأ ليس خطأك...إنه خطأ ذلك الغبي...لا شك بأنه غارق في أحلامه الغبية الآن...تبا له كم هو أحمق!
وكانت كذلك سالي تبدل ملابسها
ثم خرجت إيمان مرتدية ملابس زاهية الألوان...ثم سرعان ما ارتبكت قائلة:سالي!...هذه ملابسك ...صحيح؟
سالي بهدوء:أجل.
ثم سرعان ما اكتشفتا أن إيمان ارتدت ملابس سالي من شدة سرعتها... واكتشفت كذلك أن سالي ارتدت ملابسها.
فقالت إيمان:هيا...لنبدل بسرعة!
سالي:لا وقت للتبديل.
إيمان بحدة:ماذا؟؟...وهل سأبقى بهذه الملابس ذات الألوان العجيبة!؟؟مستحيل!
سالي:أرجوك إيمان!...لا نريد أن نتأخر أكثر.
نظرت إيمان للساعة فور سماعها لجملة سالي الأخيرة وقالت برعب:إنها السابعة والنصف...تأخرنا بحق!
وبعد عشر دقائق كانت كلاهما جاهزتان...
وصلت سالي لباب المنزل.ولحقتها إيمان بسرعة وخرجتا من المنزل...
وأخذتا تركضا بسرعة!
وضعت إيمان يدها على باب الصف وهي تلهث وسالي متكئة على الجدار بجانبها.
رأتهما من الداخل السيدة أنسام فقالت:أهلا بالمتأخرتين؟
سالي وهي تحاول التقاط أنفاسها:نحن آسفتان... ظروف خاصة!
نظرت السيدة أنسام لها بهدوء.. ثم وجهت نظراتها العميقة لإيمان التي اعتدلت هناك بوقفتها ببرود.
ثم قالت:هذه المرة الثانية التي تتأخران فيها... ومعا!...ربما ليس في حصتي!ولكن المهم أنكما تتأخران!
ثم تضيف قائلة للطلاب:هل أعاقبهما؟
تهامس الطلاب فيما بينهم ثم قالوا:لا...
ابتسمت السيدة أنسام بهدوء ثم قالت:لا بأس...ادخلا...ولكن هذه المرة الأخيرة مفهوم؟
سالي بهدوء:مفهوم!
وإيمان لم تقل شيئا...
فدخلت كلتاهما وجلست كلتاهما في مكانهما الخاص...
الأنظار مسلطة نحوهما...
إيمان ترتدي ملابسا غير معتادة على ارتدائها وكذلك سالي...
لذلك الجميع مستغرب منهما.
سالي لم تشعر بأي شيء...
أما إيمان فهي مرتبكة جدا بسبب نظراتهم الغريبة لها.
ولكن...
الجو يبدو كئيبا بعض الشيء.
فحسان عادة الذي يضفي جوا من المرح مكتئب وكذلك سوزان... وينضم لهما ماجد.
* * *
بعد الدرس
بدأت لينا تحرياتها الخاصة عن الأمر.
فاقتربت بالبداية من حسان وسألته قائلة بمشاكسة وهي لا تعلم شيئا:حسان...حسان...حسان!
ولكن لم يرد فاستمرت بمناداتها لاسمه حتى صرخ بوجهها قائلا:اغربي عن وجهي...
قالت لينا بارتباك:حسنا !
ثم غادرت من عنده بهدوء وهي تقول في نفسها بحنق:لم أره غاضبا هكذا...سأسأل رافع..إنه لطيف!
اقتربت من رافع فسألته:رافع...هل بإمكاننا الحديث قليلا؟؟
رافع ببرود:تكلمي...
لينا بصوت أقرب للهمس:ما الذي يحدث هنا؟..حسان يبدو حزينا!...كما أن اختفاءكم البارحة غريب!
نظر رافع لها بهدوء ثم تنهد بيأس وهو يقول:أرجوك دعيني وشأني يا لينا.
على الرغم من أن جملته لم تشكل خوفا على لينا...إلا أنها تركته بشأنه فهي ترى كذلك أنه متضايق.
وأكملت لينا تحرياتها هنا وهناك ولكن أحدا لم يساعدها!...فاستسلمت للأمر الواقع!
ولكنها بالنهاية...قررت أن تحاول محاولة أخيرة وتوجهت لطاولة إيمان التي يبدو أنها تعرف شيئا عن الأمر.
فسألتها لينا وبيدها دفتر ملاحظات صغير:إيمان!!..أريد أن أسألك.
نظرت إيمان لها بهدوء ثم قالت ببرود:ماذا تريدين؟
لينا وهي تبتسم:لا شك بأنك تعرفين شيئا بشأن الأجواء الغريبة التي نمر بها هنا...ماذا تعرفين عن الأمر؟؟
نظرت إيمان لها ببرود وقالت ببرود أيضا:لينا...سجّلي عندك على الدفتر.
ابتهجت لينا ثم قالت:حقا تريدين أن تخبريني؟؟؟
إيمان بتململ:اجل..أجل...هيا..اكتبي.قبل أن أغير رأيي...
أمسكت لينا القلم والدفتر وحضرت نفسها لتكتب كل ما تقوله إيمان...فقالت تلك الأخيرة بجدية:اكتبي عندك أن لينا فتاة غبية وفضولية لا فائدة منها...
ثم أضافت بحدة:وإيمان تكره المتطفلين....أتفهمين؟
قالت لينا بعد أن استوعبت الأمر:ماذا؟
نظرت إيمان لها باستهزاء ثم قالت بقسوة:اغربي عن وجهي!ولا تعبثي معي فمزاجي ليس بصالحك اليوم!
فتغادر لينا من عندها وهي تتمتم بغضب!
مرت الحصتين الثانيتين على خير وبنفس الجو الكئيب!
وفي وقت الاستراحة..
جلس الأصدقاء الأربعة حول طاولة الطعام يتناولون الطعام.
لم يكن حسان يأكل كعادته.. ولم يستطع رافع هو الآخر الأكل.. وكذلك سالي..فلكل واحد منهم ما يكفيه من المشاكل...
إلا إيمان التي بدأت تأكل على غير عادتها بسبب فاتح الشهية الذي تناولته قبل قدومها للمدرسة!... والثلاثة مستغربين منها وينظرون لها بدهشة!
فقالت هي بحدة:ما الأمر؟ألا أستطيع الأكل بسلام حتى؟
نظر حسان لها بحزن وقال وهو ينظر للأرض:لن تفهمي أبدا!
تضايقت إيمان بينها وبين نفسها من جملة حسان هذه... ولكن لا نعلم سبب تضايقها تحديدا...
فسكت الأربعة دون أن يقول أحدهم شيئا..
وبدأ حسان يأكل محاولا تناسي الأمر.
ولكن الذي قطع هذا الجو الغريب بينهم هو فتاة ضربت حسان على ظهره وهو يبتلع لقمة بمرح فعلقت في حلقه فبصقها باتجاه طعام إيمان التي نهضت متقززة...وهي تقول:كم أنتم أغبياء!
ثم تبتعد عنهم...
بينما أبعدت تلك الفتاة رافع قليلا بعيدا عن حسان وجلست بينهما وهي تقول:كيف الحال؟؟؟
استغرب الثلاثة من قدوم الطالبة وفاء من نفس مستواهم...
فقال رافع بتململ:وفاء!
أجابته وفاء بكل مرح:نعم... وفاء!
ثم قالت لحسان:ماذا بك تبدو حزينا؟هيا...هيا ابتهج!
ثم قالت لسالي:وأنت يا فتاة؟..كيف حالك؟بخير؟تبدين حزينة أنت الأخرى....
ثم تضيف:مملة!
ثم قالت وفاء:هيي..يا جماعة...لماذا إيمان مغرورة لهذه الدرجة؟...لماذا تقززت فقط لأن حسان فعل ذلك...أمر طبيعي...يا إلهي كم هي مغرورة...
سالي بهدوء:إنها ليست مغرورة!
وفاء وهي تجلس مكان إيمان:بل هي كذلك..لقد غادرت مشمئزة من حسان!...يا للغرور...ما العيب في أن تأكل صحنها...لم يحصل أي شيء!
ثم بدأت تأكل فيه بنهم..
فقالت لها سالي ببرود:بصق فيه حسان يا وفاء!
اتسعت حدقتاها دهشة وسرعان ما بصقت ما بفمها تجاه وجه حسان الذي صرخ متقززا:وفــــــاء!
قالت وفاء هنا غضب:بصقت فيه يا أحمق!....تبا...لا عجب أنها غادرت المكان متقززة!
ولكن لهجتها تحولت للتأنيب وهي تقول:ويا غبي!...أهكذا تزعج الآنسة المغرورة؟أنت حقا مقرف!
حسان بغضب:أنت الغبية والمقرفة.. لا تناديني بذلك.
وفاء بتحدي وانفعال:حقا؟...امنعني يا ولد!
نهض حسان وهو يقول:حسنا!...سأمنعك.
وأمسك الطبق الذي أمامه ورماه على وجه وفاء..
فصرخت تلك الأخيرة واشتعلت غيظا فرمت كل ما أمامها على حسان.. وبدأ هو كذلك برمي كل الذي أمامه عليها....
وبمجرد أن رآهم الطلاب هكذا صرخ أحدهم قائلا بمرح:معركة طعام.!
وبدأت معركة طعام فعلا!
بينما يجلس كل من رافع وسالي بهدوء..
فقالا معا بتململ:بدأنا!
ثم نظر رافع لها وقال بهدوء:سالي.. هل بإمكاني محادثتك على انفراد بعيدا عن هذه الفوضى؟؟؟
أومأت سالي له بهدوء.
ثم نهضا معا... وجلسا على أحد مقاعد فناء المدرسة.
بدأ رافع الحديث قائلا:أولا...أريد أن أعرف...ما هذا الذي ترتدينه؟
تنظر سالي للملابس التي ترتديها وتمسكها بطريقة مضحكة قائلة:هل هي جميلة؟\
رافع وهو يبتسم:بالتأكيد!....ولكن...هذا ليس ذوقك باختيار الملابس؟؟
سالي وهي تنظر له:نعم...فعلا...هذه ملابس إيمان...والملابس التي ترتديها إيمان هي ملابسي...!
ضحك رافع بلطف وهو يقول:أكيد أنتما استيقظتما متأخرتين وحصل ما حصل؟؟
سالي بهدوء:أجل.!
وتمر لحظة صمت بينهما...حتى يقول رافع بجدية:ألن تعودي\
سالي:لا...ليس قبل أن تجدوا حلا!
رافع:معك حق... ولكني أعدك بأني سأجد حلا سريعا... وستعودين لنا فقد اشتقنا لك...
سالي ببراءة:حقا؟\
رافع:بالتأكيد...
سالي:أنتم تشفقون علي؟؟؟صحيح؟؟
رافع باستغراب:لماذا تقولين هذا الكلام؟؟
سالي ببراءة أكبر:لأني لا أعلم أين أهلي ولا شيء عنهم...أنتم تشفقون علي لهذا تعتنون بي...صحيح؟؟
نظر رافع لها بهدوء ثم قال داخله بحقد: ((كم أكره تصرفاتك تلك يا إيمان...بالتأكيد أنت من وضع هذه الأفكار السوداوية داخل دماغ سالي البريء!....لماذا؟؟..ليتني أفهم تصرفاتك الغريبة هذه؟؟))
ثم سرعان ما قال لسالي:بالعكس...نحن لا نشفق عليك...نحن نحبك فحسب..أم أنك أصبحت مثل إيمان الآن؟\
سالي:وما العيب في أن أكون مشابهة لإيمان..إنها فتاة رائعة!
رافع:ولكن…
ثم سكت وقال في نفسه: ((إيمان حقا أثرت في سالي ولكن بالطريقة الخاطئة للأسف... كل هذا حصل في ليلة واحدة... ماذا سيحصل لو باتت عندها أكثر من ذلك؟؟؟.....إيمان...على الرغم من احترامي لأفكارك إلا أنني لا أستطيع أن أتركك تشوشين أفكار سالي بأفكارك ومعتقداتك الخاطئة!...يجب أن أتصرف بفظاظة!...على الأقل مرة واحدة في حياتي))
ثم قال لسالي:أرجوك سالي...لا تفكري بهذه الطريقة....هذه ليس أنت...كوني فقط على طبيعتك أرجوك...
أومأت سالي له ببراءة بالرغم من أنها لم تفهم كلمة واحدة مما قال..
ثم نهض رافع وهو يقول:لدي بعض الأعمال...أراك لاحقا.
ثم يغادر رافع من عندها.
:لحظة من فضلك!
التفتت إيمان للخلف لترى رافع الذي يقف خلفها بهدوء...ثم قالت ببرود:ماذا تريد؟
رافع بهدوء:أريد أن أحدثك...بشأن سالي...
نظرت إيمان له بهدوء...ثم جلست على أقرب مقعد وتبعها ليجلس عليه هو أيضا...
قال رافع:لقد كنت مع سالي قبل قليل...وسألتها إن كانت قد غيرت رأيها بالعودة للمنزل.
إيمان:وهل وافقت على العودة؟
نظر لها رافع بعمق ثم قال بحزم:لا... لم توافق.. والسبب أنت.!
استغربت إيمان من كلامه
فسألته:ماذا تقصد؟؟؟
رافع بجدية بالغة:إنها تقول بأننا نشفق عليها... نفس الكلمات التي تقولينها أنت!
إيمان:وما شأني أنا؟؟؟
رافع:لقد تأثرت بك ، ولكن للأسوأ.
إيمان بشيء من الحدة:حقا؟!؟!...وهل ترى سالي بدون شخصية حتى تتأثر بي للأسوأ؟؟!؟
رافع:ليس هذا ما قصدته...ولكن...عوضا عن محاولتك لإقناعها بالعودة أنت تملئين رأسها بأفكار معاكسة!
إيمان:وأصبح الذنب ذنبي؟؟؟
رافع:لا أعلم.. ولكن يجب عليك أن تصلحي ما أفسدته يا إيمان.
نظرت إيمان له بحدة ولم تقل شيئا...ثم نهضت من عنده وهي تقول:لا أظنني أفسدت يا شيئا يا رافع!...أعد النظر في حساباتك...فسالي ليست غبية!...يجب أن تعلم ذلك...سالي ليست غبية!
ثم تغادر من عنده تاركة إياه في حيرة من أمره وتلك الجملة تتردد في عقله...
"سالي ليست غبية!"
"سالي ليست غبية!"
"سالي ليست غبية!"
وإيمان مشت وهي تنظر للأسفل مفكرة بنفسها:لماذا يعاملونني بهذه الطريقة؟لماذا أكون دائما المخطئة بينما هم على صواب؟ لماذا كل ما أقوم به يسمى بشيء خاطئ ، لماذا؟
ثم نظرت للطلاب أمامها وقالت مكملة في نفسها بألم:لماذا أنا فتاة سيئة لهذه الدرجة؟
اخر تعديل كان بواسطة » ṦảṪảἣ في يوم » 08-07-2010 عند الساعة » 18:52
انتهى الأمر بحسان ووفاء بغرفة الاحتجاز بسبب تصرفهم هذا...ولم يتم احتجاز الآخرين بحجة أنهم ليسوا البادئين...
ولكنهم لم يهربوا من العقاب...فينتظرهم بعد الدوام عقاب قاس.
جلس الاثنين صامتين...
حتى...
قال حسان لوفاء بغضب:تبا لك كم أنت غبية!..ألا تعلمين أني لست بمزاج جيد!؟؟!..أوجب عليك أن توقعيني بالمصائب يا أصل كل المصائب!
وفاء:هدئ من روعك...هذا بدل من أن تشكرني!
حسان بانفعال:أشكرك؟!؟!؟...على ماذا يا حبيبة والدتك؟؟؟هاه؟؟؟
وفاء متظاهرة بالبرود:على إخراجك من حالتك اليائسة!
نظر حسان لها باستغراب...ثم نظر للأرض بحزن...
فنهضت وفاء من مكانها واقتربت من المكان الذي يجلس به.. وجلست على المقعد الذي أمامه وهي تقول بلهجة لطيفة:حسان!...أرجوك ماذا بك؟؟؟
حسان بحزن:أرجوك اتركيني!
وفاء بنفس لهجتها اللطيفة:حسان!...حدثني...
ثم أضافت:تبدو حزينا جدا!لماذا؟؟؟
حسان بانفعال وحزن:وما الذي يهمك بذلك؟؟؟إن كنت حزينا أو ماذا؟؟؟
وفاء بلطف:يهمني...لأني أكره رؤيتك حزينا!
نظر حسان لها باستغراب...بينما هي تبتسم له بهدوء.
قال حسان بنفسه:لماذا تتصرف وفاء بهذه الطريقة الغريبة يا ترى؟؟؟
ولكن ما قطع عليه أفكاره هو قيام وفاء بإمساك يده بكل عفوية وإيقافه عن الكرسي رغما عنه بمرح وهي تقول:هيا...هيا…انهض يا كسول!
نهض حسان رغما عنه ونظر لها بكسل...ثم قال:ماذا تريدين؟؟؟
وفاء بمرح:أريدك أن تعود مرحا كالعادة..هيا...لقد أصبح الجو كئيبا بفضلك.
حسان بحزن:لا أستطيع!
وفاء وهي تبتسم:بل تستطيع!...هيا...سنهرب من الغرفة حالا...ما رأيك؟
حسان:لا أريد.
وفاء بتوسل:أرجوك حسووووووووني!
حسان باستغراب:حسوووووني!....ما هذا؟؟
وفاء:أفضل من حسان يا حسوني!
حسان بملل:أرجوك!
وفاء:بل أرجوك أنت...هيا...لدينا درس جغرافية...ما رأيك أن نعبث بالمعلمة قليلا...سنتسلى!
حسان:لا أريد...
تنهدت وفاء بتعب ثم قال بغضب مصطنع:ستأتي رغما عنك يا ولد!...هيا!
ثم جرّته من يده رغما عنه...
وخرجا من الغرفة خلسة!
[IMG]http://up101.******.com/my/16f9947.gif[/IMG]
وصلا لباب الصف....
ووقفا خلفه وهو مغلق...
كانت وفاء تمسك بيدها عدة أوراق ثم بدأت تطوي بها بطريقة معينة حتى كونت بالنهاية صواريخ ورقية لطيفة!
وحسان يقف بجانبها كالأبله...
أعطته وفاء رغما عنه عدة صورايخ وقالت له بصوت أقرب للهمس:هيا... لنرمها عليها..سأذهب أنا من عند النافذة الخارجية وسأشتت انتباهها.. وعندها قم أنت بالرمي عليها من هنا...مفهوم؟؟؟
فلم يقل لها حسان شيئا.فغادرت من دون أن تنتظر منه إجابة....
[IMG]http://up101.******.com/my/16f9947.gif[/IMG]
السيدة عائدة:وهكذا... كريستوفور كولومبس اكتشف أميريكا!
قالت لينا بملل وبصوت عالي عفويا وهي تتثاءب: يا إلهي كم الدرس ممل!
نظر الجميع لها بدهشة وبدأ البعض منهم بالضحك...
بينما تنظر لها السيدة عائدة بحقد ثم قالت:هييي..أنت...هلا أعدت ما قلته قبل قليل!
ارتبكت لينا وقالت بارتباك وخوف:أنا!؟!؟!..أنا لم أقل شيئا!
عائدة بغضب:لا تكذبي علي يا فتاة!
لينا:ليس أنا...هو!
وأشرت على مكان علاء وهي تقول:هو!...أجل…هو!
فنظرت عائدة له وسألته:أنت من قال ذلك؟؟؟
نظر علاء للينا بطرف عينه ورآها تتوسل إليه بإشارات غير مفهومة...
فابتسم علاء بخبث وقال للمعلمة:ليس أنا...وهل ترين صوتي مشابها لصوت الفتيات...بالتأكيد هي لينا.! ...ههه...
فأعادت السيدة عائدة نظرها للينا التي كانت تشتعل غضبا من علاء ذلك...
فقالت عائدة لها:إلى خارج الصف!
لينا برجاء:ولكن...
عائدة بحزم:هيا!
ولكن...
........
فجأة رأى الجميع صاروخا ورقيا يأتي من اللامكان ويدخل الصف...
فارتعبت السيدة عائدة... وقالت متظاهرة بالشجاعة:من الذي يرميها؟؟
أجابها الطلاب ب:لا أحد!
فنظرت لهم بشك...
فوصلها صاروخ آخر من عند النافذة مجددا...
فقالت هنا لينا لتصيبها بالخوف:يا إلهي..إنها المخلوقات الفضائية!
نظرت عائدة لها بخوف وقالت بارتباك:كفاك مزاحا سخيفا يا لينا!
لينا متظاهرة بالخوف:لست أمزح...أنظري...هناك عبارات مخيفة مكتوبة على الصاروخ!
نظرت عائدة حولها للصورايخ المتوافدة بكثرة ولاحظت مركز مجيئها وهو من النافذة فذهبت لتتفقد الأمر..
ولكن ستحدث مصيبة إن انكشفت وفاء...
ففي هذه اللحظة قام حسان بدوره لإنقاذ وفاء التي تبذل ما بوسعها لإسعادها...قام بفتح الباب قليلا ورمى بالصورايخ التي بين يديه...فتشتت أفكار عائدة فبدأت تنظر هنا وهناك برعب...
وحسان يضحك من أعماق قلبه بسعادة بعد اكتئاب...
لم يعد بإمكانها الاستحمال أكثر فحملت نفسها لتخرج من الصف..
وفي ذلك الوقت كان حسان قد اختبأ.
وخرجت تلك البلهاء من الحصة كالأغبياء.
ودخل كل من حسان ووفاء إلى الحصة.. والجميع يضحك على منظر السيد عائدة...
لينا:مقلب رائع يا وفاء وحسان...
وفاء بمرح:بالطبع.. ما دام من تصميم حسان!
نظر رافع له باستغراب وقال في نفسه:إنه سعيد بعض الشيء...أشكرك يا وفاء على تنفيذ خطتنا!ولكن ليتني أعرف كيف فعلت ذلك؟!؟!...
وبعد دقائق عادت السيدة عائدة ومعها المدير وهي تخبره بأن هناك مخلوقات فضائية وبدأت تشرح له برعب... وهو يحاول منع نفسه من الضحك عليها... وكذلك الطلاب...
فقد أدرك المدير أخيرا أن هذه المعلمة ليست كفؤا!....فهل سيفعل شيئا لإنهاء هذه المهزلة؟؟؟
[IMG]http://up101.******.com/my/16f9947.gif[/IMG]
مرت الحصص هكذا..
مرح وتســــــــــــلية!..
ودروس جديـــــــــة!..
وحسان...بدأ يحاول تجاوز أزمته بفضل أصدقائه...
أما سوزان وماجد...فحالهما في الحضيض!...
حتى أن سوزان قد تغيبت اليوم...
وبعد مرور الحصص...
خرج كل من ماجد وجواد وعصام معا...
وبينما هم يمشون بالطريق قال ماجد بجدية:أريد أن أحدثكما بأمر مهم.
جواد بتململ:تكلم!
ماجد بشيء من التردد:أريد أن أخرج من العصابة!
جواد باستغراب:ماذا؟؟؟؟
ماجد بجدية:أجل!!!
جواد:لا تضحكني يا ماجد..ليس لدي مزاج للضحك...
ماجد بحزم:أنا لا أمزح!
توقف جواد عن السير ونظر له قائلا:هل تتحدث بجدية؟؟؟
ماجد:أجل...
جواد بغضب:لماذا؟؟؟...بسبب تلك الغبية؟!؟!؟
ماجد:إنها ليست غبية!
جواد:كم أنت تافه!....أنت لن تخرج من هذه العصابة إلا على جثتي!
ماجد:حقا؟!؟!؟.
جواد:أجل...ألا تذكر؟؟؟..لقد تعاهدنا على أن لا نترك بعضنا البعض؟؟؟؟
ماجد:ولكن..
جواد بصرامة:أنت لن تتركنا...فهمت؟؟؟..لن...تتركنا!!!
ثم يسير مبتعدا عنه هو وعصام بينما قال ماجد بصوت أقرب للهمس:انتظر...
ولكنه وقف وحيدا بالشارع وهو يتساءل بينه وبين نفسه:ماذا أختار؟؟.....هل أختار ما بين شرفي وعائلتي....أم أصدقائي؟...ما أصعب هذا الخيار!
[IMG]http://up101.******.com/my/16f9947.gif[/IMG]
ودعت سالي رافع وهي تقف بجانب إيمان عند باب منزل إيمان…
بينما نظرت إيمان له بحدة ثم سرعان ما أشاحت بنظرها عنه…ولكنه انتبه لنظراتها فتذكر ما حصل بينهما…
وتذكر أنه ربما أخطأ قليلا بحق إيمان…
غادر رافع لمنزله.
بينما فتحت إيمان باب المنزل ودخلت ومن ورائها سالي…
أدارت إيمان ظهرها لوضع حقيبتها على الطاولة الموجودة قرب الباب مديرة ظهرها لمن بغرفة الجلوس…
بينما نظرت سالي باستغراب لغرفة الجلوس وهي تقول بهدوء واستغراب:إيمان!...انظري…
إيمان بشرود:ماذا؟؟؟
أشرت سالي بهدوء على تلك الفتاة التي تقف هناك…وخلفها يقف رامي!
فالتفتت إيمان بهدوء للخلف… لترى تلك الفتاة ذات الشعر الأزرق الداكن والعينين الزرقاوتين… بملابسها المزركشة والمرحة!!!...
نظرت إيمان لها… وبمجرد أن فعلت ذلك اتسعت حدقتا عينيها استغرابا ودهشة…..
بينما تلك الفتاة تبتسم وتذرف الدموع على خديها الناعمين في آن واحد!
فقالت إيمان والدهشة عقدت لسانها:دا……دانــا!؟!؟!
.
.
.
.
[IMG]http://up101.******.com/my/16f9947.gif[/IMG]
أتمنى أن يعجبكم هذا الفصل…
وأرجو المعذرة على التأخر…
قد يبدو الفصل بدون أحداث مهمة سوى الأخير منه…
لا أعلم..
ولكني أنتظر انتقاداتكم وآراءكم…
إلى اللقاء يا أصدقاء!
على نفس الوزن هاتين الكلمتين…ههه…((لقد جننت حقا!)).
أراكم بخير.
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووورة على البارت بصراحة رائع
اوتنظر الجاي
زي العاده كول ^^
ما اعتقد انه فيه شيء من الانتقادات عندي "^^
...
انتظرالتكمله الجديده على احر من الجمر ^^
اعتذر على انقطاعي المفاجأ .. و قد يتكرر ..
هههههههه
الله يعينك على الاطفال اللى في النادى^_^
بس عملوا خير انهم جننوك من باب التغيير هههههههه<<امزح
شكرا على البارت كان رائع
بس زى ما قلتى ما فيه احداث كثير
بس كان فيه جنون (حسووونى و وفاء) اكيد بفضل الاطفال الله يزيدك<<<اتمنالك الخير ههههه
بس اهم شئ ما يشغلوك عنا وعن القصه
و اخييييرا ظهرت دانا يلاا خليتينى اتحرق شوقا للبارت القادم!
اسفه ماتزعلى منى كنت امزح معاكى
تقبلى مرورى يا حلوه^^
...
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعا
أولا يا أختي سأخبرك بصراحة .. أنت تحتاجين لبعض الراحة !!
ارأيت النغمة المميزة لهذه الجملة ؟؟
آسفة ربما تري أني سخيفة وأحاول ادعاء خفة الدم !!
لكن منذ دقائق فقط تلقيت خبرا عكر مزاجي
لذلك سأبدأ بالتعليق على قصتك بطريقة عشوائية
بالنسبة لما حصل بين إيمان وسالي ـ حينما أمسكت بيدهاـ
فقد ذكرني هذا الموقف بموقف مشابه مع صديقتي العزيزة ـ آآآآه كم أحب هذه الفتاة ـ
لكنك استعجلت .. وهنا الخطأ
حسان .. أسمر .. أزرق العينين .. برتقالي الشعر .. مما يعطيه شكلا عجيبا
ههههه ! اقسم أن لدي شخصية من شخصيات قصصي مشابه له !!
عيناه سماويتان ـ أزرق فاتح لمن لا يعلم ! ـ .. شعره برتقالي .. لكنه أبيض البشرة مما يجعل شكله عجيبا .. هههه أنا حقا مجنونة !
المهم .. قصي لا ألومه على فعلته مع عمه .. فلديه سببه باتأكيد
أما مع إيمان .. فهنا شعرت بالدهشة .. مالذي يرمي إليه يا ترى ؟
القطط !! أحبها بجنون .. (إيمان إذا كنت لا تريدينها فأعطني إياها !! )
العشاء الذي جمع قصي بأهله يبدو متدنيا !! لكن ليس لهذه الدرجة !!
سالي .. نعم هي ليست غبية ..
أعرف فتاة من نفس نوع سالي وهي تصارحني بالكثير .. وأحيانا تفاجئ الجميع بأفكار سوداء تذهل الجميع
.. لكن أعرف أنها تفكر بمثل هذه الأفكار من وقت لآخر .. وبين فترة وأخرى تصرح بأفكارها بطريقة عفوية فيعتق البعض أنها متشائمة لكنها ليست غبية !!
لنأخذ مثالا على ذلك غضب سالي من إيمان التي رمت آذت القطة
ربما كل ما في الأمر أنه ينطبق عليهم المثل القائل : (اتق شر الحليم إذا غضب )
سالي تتعذب نفسيا بهذه الطريقة وعليها البح عادة بأفكارها لترتاح !!
سوزان .. لقدخمنت في البداية أنها حامل .. لكن الأمر حاليا أهون
ماجد .. لا أعلم من أسخف .. هو أم حواره مع سوزان !!
وفاء .. قابلت عشرات الفتيات من هذا النوع وما زلت لا افهم كيف ينقلبن من حمقاوات يغضبن لأتفه الأشياء إلى ذوات عقل وتخطيط !!
مديحة .. اسمها قبيح ! لكن هناك اسماء جميلة رغم قدمها ـ أدافع عن اسمي ـ لو كنت متفرغة لأخبرتك قصتي مع السمي لكن هذا لا يهم !
لينا .. مزعجة !!
رافع .. ليس لدي تعليق على تصرفاته سوى انه كان قاسي مع إيمان وأخطأ بحقها
وأخيرا .. إيمان .. يبدو أن حقيقتها الطيبة بدأت بالظهور ونفسيتها بدأت بالتحسن .. ومن حقها التضايق من تصرف رافع معها ..
وكذلك جملة حسان .. أعتقد أنها تضايقت لأنهم هم الذين لا يفهمونها و ... هكذا !!
أما مشكلتها التي لم توضحيها بعد فأنا خمنتها حينما ذكرت إيمان ذات مرة أنها تمقت الشبان تحديدا ـ ولو قالتها بطريقة غير مباشرة ـ
ثم تأكدت من ذلك من ردة فعلها حينما طلب منها السيد عامر أن تخبره بما حصل
حاليا أشعر بالفضول لما سيحدث بين رامي ودانة وإيمان
وما يزيد الموقف تشويقا هو وجود سالي
فكرتك كانت رائعة عندما لبست كل من سالي وإيمان ملابس الاخرى
لكني توقعت أن تنتهزي الفرصة وتضعي موقفا مميزا يحصل لهما
ثم .. لدي مشكلة كبيرة
وفاء وهي تجلس مكان إيمان:بل هي كذلك..لقد غادرت مشمئزة من حسان!...يا للغرور...ما العيب في أن تأكل صحنها...لم يحصل أي شيء!
ثم بدأت تأكل فيه بنهم..
فقالت لها سالي ببرود:بصق فيه حسان يا وفاء!
أتعلمين أين المشكلة !!؟
المشكلة أنني كنت أشرب عصير برتقال طازج بكل هدوء وأنا أقرأ التكملة
إلى أن وصلت لهذه الفقرة التي أثارت تقززي حقا !
وشكرا
اخر تعديل كان بواسطة » أمواج المحيط في يوم » 23-07-2008 عند الساعة » 08:07
مشكووووووووووورة على هذه القصة الروعة التى شجعتنى على التسجيل فى المنتدى انتظر التكملة بفارغ الصبر![]()
تحياتي لك هيروين
وتحياتي للجميع كذلك
أحببت المرور لأثبت لك أني لا زلت متابعا لقصتك الجميلة
ولكن لولا الدراسة
والكسل!
لكنت موجودا بين كل بارت وبارت
أنا لن أكثر من الكلام حاليا
سأعود في أقرب فرصة لأقدم لك تعليقاتي وآرائي
والأهم
انتقاداتي
لذلك
كوني بانتظاري حتى أقرأ التكملات الأخيرة التي لم أقرأها
أراك قريبا
[IMG]http://up105.******.com/my/b1adb15.gif[/IMG]
تحياتي.
أهلا بوجودك بستان ورود...أشكرك على الإطراء.
وكذلك أنت أخي الفضاء الداكن...
أهلا بوجودك مينا.
أشكرك على الإطراء...
ولا تخافي...لن أجعل الأطفال المتوحشين يأخذونني منكم.
على فكرة....بما أننا ذكرنا موضوع الأطفال.
فرغم محبتي لهم...واستلطافي لهم...
إلا أن بعض الأطفال خاليين من أي معنى للبراءة...
تراهم يتحدثون ويتصرفون كالكبار...
وبعضهم...خبيثون بحيث أنك تكرههم بالرغم عنك...
هذا حالي مع أطفال النادي...الذين غالبا ما يأتون مع الطلاب والطالبات المشاركين بالنادي.
بعضهم بريئون...والآخرون.....متوحشون!
لا أريد أن أتحدث عنهم كثيرا..فهم يثيرون الجنون حقا في بعض الأحيان!
ولكن...بالنهاية يا مينا..أهلا بوجودك...وأتمنى أن أسمع منك انتقادا لا إطراء فحسب!
0000
أهلا بك أختي أمواج المحيط!
وعليك السلام
نغمة مميزة جدا...يبدو أنك جننت مثلي...
ولكن...لا شيء يحتاج لكل ذلك الجنون حتى لو كان الخبر مزعجا جدا...
قد لا أكون الفتاة المناسبة لنصحك بهكذا نصيحة!
لأني لست أفضل منك في الحقيقة!
ولكن...
واجبي!
موقف إيمان وسالي...
لا بأس...أنا أيضا أدركت أنه خاطئ تماما...
حسان...!
لا بأس..هناك بعض التشابه بيننا على الأقل.
قصي...
لا يمكنني أن أخبرك بما يجول بخاطره...تشوقي للقصة فهي الوحيدة التي ستخبرك بما سيحصل...
القطط..أظنني سأهديك إياها عوضا عن إيمان...
ولكن بالرغم من ذلك..
إيمان تحب القطط!
سالي...
لا أظن أن ذلك المثل ينطبق عليها تحديدا...فهي انفعالية!
لربما ينطبق عليها ذلك المثل القائل:"القط الأليف يصبح شرسا عندما يحاصر".
صحيح أنه يشبه الذي ذكرته نوعا ما... ولكنه أكثر تناسبا منه!
ماجد وسوزان...
كلاهما سخيفان...بنظري
لا تستغربي من أمثال وفاء...
ولكن...
أمثالها..مميزون
حتى لو كان تميزا مختلفا عن التميز الذي نعهده.
أنا متفرغة لأسمع قصة اسمك...
لا مانع لدي..
كما أن اسم تلك الفتاة هو:ربيحة!...وليس مديحة!
رافع فعلا أخطأ بحق إيمان.
وبالنسبة لمشكلتك...
كان الله في عونك هذا ما أستطيع قوله
أتمنى رؤيتك لاحقا مع المزيد من الانتقادات.
0000
أهلا بوجودك coolxxgirl
أشكرك على الإطراء...وأنتظر انتقادك إن وجد.
0000
أهلا بوجودك أيها الفارس الشهم...
لم أرك منذ مدة طويلة...
المهم...
أنتظرك بفارغ الصبر.
0000
يا جماعة!...
يا أصدقاء!...
يا عالم!...
كنت في وقت سابق من هذا اليوم قد بدأت بقراءة الفصول الأخيرة من قصتي...
ولاحظت أن بها الكثير من الأخطاء...
الكثير الكثير!
ولا أبالغ...
لاحظت ذلك لأني دخلت بصفتي قارئة لا مؤلفة...
ومن الجيد أني انتبهت...
أنا أريد أن أنتقد نفسي بنفسي...
فلقد مرت فصول كانت فاشلة بكل ما للكلمة من معنى..
وأنا لا أقول ذلك فقط لأسمع منكم كلاما يرضينا...
أقوله فقط...
لأنكم خيبتم ظني!
بصراحة...
وبما أننا نتحدث بصراحة!
لا أحد منكم نبهني على الأخطاء التي كنت أرتكبها.
ليس تحديدا...
فكان هناك من لفت نظري بشأن بعض الانتقادات..
ولكن ليس الجميع...
لذلك...
لا تجعلوا روعة أحداث الفصل...
ولا تجعلوا مشاعركم..
أو تشوقكم للأحداث الجميلة...
لا تجعلوا كل ذلك غشاء يعمي أعينكم عن القيمة الحقيقية للقصة!
فحتى لو أثار موقف ما بالقصة مشاعركم... وكنتم تتمنون من الصميم حدوثه...هذا لا يعني أنه صحيح...فأنتم تحكمون بقلوبكم لا بعقولكم.
مثال ذلك...
العشاء عند عائلة السيد سمير المحترم!
وأولها موقف إيمان مع رامي...الذي بدأت أقتنع أنا نفسي بأنه خاطئ مئة بالمئة رغم أني كنت مقتنعة بكلامي لا بكلامكم.
وآخرها موقف إيمان مع سالي!...
كله خاطئ...
ولكن كما قلت...
أحببتموه فقط لأنكم تريدون من أعماق قلوبكم أن يحصل ذلك...
ولكن نظرا للمنطق وتسلسل الأحداث هذا لا يمكن أن يحدث...
صدقوني...
أنا لا أرغب بأن أكثر من الكلام...
بالرغم من أني تحدثت كثيرا...
ولكن...
أقول لكم أريد انتقادات لا إطراءات...
وصحيح أني اقتنعت بأنكم لا تجاملونني لكنكم تغفلون عن المعنى السامي للقصة والذي لن يصل لعقول القراء إلا إن كان واقعيا ومنطقيا...
هذا ما أردت قوله قبل ذهابي فحسب.
أراكم ربما الليلة بتكملة جديدة!
اكيد فيها اخطاء لكنها لا تظهر من اول مره بل تظهر بثاني او ثالث مره ..
اقصد اول مانقرئها لا نلاحظ الخطأ لكن إذا اعدنا القرائه سنلاحظه ..
لهذا لا تستعجلي خاصه اننا نرد مباشرةً بعد قرائتها المره الاولى وليس بعد عدةٍ مرات فمثلاً
انا كنت اتابع احد القصص كانت تعجبني لكن لما تركتها ورجعة قراتها و جدتها غير جيده أبداً ..
فلا تساعجلي كثيراً ..
تقبلي مروري ..
ربما كلامك صحيح أخي...
ولكن...
لا أعلم.
0000
إليكم
التكملة:
نظرت لها دانا والدموع تملأ عينيها وهي تقول بتأثر:إيمان!!!
نظرت إيمان لها هي الأخرى بذات الطريقة وهي لا تكاد تصدق نفسها..
تراجعت سالي للخلف بارتباك فهي لا تدرك شيئا مما يحصل!
ورامي يقف خلف دانا ببعض مترات بسيطة.
ولكن...
سرعان ما قامت دانا بمعانقة إيمان وحضنتها بكل حب واشتياق وهي تبكي وتشهق من شدة البكاء وهي تقول:عزيزتي!..آااااه...كم اشتقت إليك...
ثم شدت يديها عليها وهي تعانقها قائلة بندم وهي لا تزال تبكي:آسفة!...آسفة يا صغيرتي..أنا آسفة لأني لم أستطع مساعدتك...!
نظرت إيمان لأختها التي تعانقها بكل حرارة فعانقتها هي الأخرى قائلة بلطف:لا ذنب لك...على الأقل أنت بذلت ما بوسعك!!
دانا باكية أكثر وهي لا تزال متشبثة بإيمان:ومع ذلك...أنا آسفة لأني لم أخرجك من مشكلتك...كان بودي لو أستطيع فعل شيء ولكني وقفت عاجزة!...أنا آسفة على كل الذي حدث لك!...آاااه...على كل الذي أصابك!
مسحت إيمان على ظهرها بهدوء ولم تستطع هي الأخرى منع دموعها من التساقط...ربما لأول مرة أمام سالي!
ابتعدت عنها دانا وتوقفت عن معانقتها ثم نظرت لها بحنان وعادت لتعانقها مجددا وهي تقول:لا أستطيع الكف عن معانقتك يا عزيزتي...آاااه...كم اشتقت لك.. كم كبرت يا صغيرتي...آاه....
قالت إيمان ببراءة غير مبالية بوجود سالي:لا تتركيني مجددا دانا!
أجابتها دانا بألم:لن أتركك...لن أتركك يا صغيرتي...أعدك!
ارتاحت إيمان لكلمات أختها الكبرى وبدت كالأطفال الصغار الذين يسهل خداعهم على الرغم من أنها ليست مخدوعة!
توقفت كلاهما عن معانقة بعضهما.
بينما انتبه رامي لسالي المرتبكة فاقترب منها مرتبكا من الموقف الذي حصل وقال بارتباك وغباء وهو يحك شعره:مرحبا!
نظرت سالي له بخجل ثم أجابته بغباء هي الأخرى:أهلا!
تقدمت دانا من سالي بمرح ثم أمسكت شعرها بمشاكسة وهي تقول:من هذه الفتاة الجميلة؟!؟!؟
خجلت سالي من كلامها فأجابتها إيمان:صديقتي.!
قالت دانا وهي لا تزال تعبث بشعر سالي وسالي لا تنطق بحرف:شعرك بحاجة لتحسين...ربما لو قصصته من أطرافه سيكون جيدا!
أومأت سالي لها بخجل...
فقالت دانا بمرح:يا إلهي كم أنت خجولة...!
تقدمت إيمان منهما وهي تعرف أن سالي بموقف لا تحسد عليه فقالت لدانا بهدوء:لا تزعجي ضيفتي يا دانا...أعرفك بسالي...
مدت دانا يدها لتصافحها فصافحتها سالي.
فقالت دانا بمرح:تشرفت بمعرفتك يا سالي...يبدو أنك فتاة لطيفة!...
ثم أضافت ولم يبقى على وجهها آثار للدموع:وأنا أخت إيمان الكبرى.. وأدعى دانا!
قالت سالي باستغراب:أخت إيمان الكبرى... لم أكن أعرف أنه لديك أخت يا إيمان.
إيمان:وها أنت قد عرفت.
أكملت دانا حديثها قائلة لسالي:ليس أخت فقط...بل لديها أخ آخر أيضا....يدعى لؤي...هيا فلندخل لأعرفك عليه...
نظرت إيمان لدانا بحدة ثم قالت:ماذا تقولين؟؟؟...لؤي هنا؟!؟!؟
دانا بهدوء:أجل...هو هنا..بالداخل...
إيمان بحدة:ألم أطلب منك أن لا تسمحي له بالقدوم هنا... لا أريد رؤيته ألا تفهمين؟؟؟
وضعت دانا يدها على كتفي إيمان بطيبة وهي تقول:أرجوك اهدأي...
إيمان بغضب:لا أريد أن أهدأ....لا أريد!....ألا تفهمين؟؟؟...أنا...
ثم أضافت والدموع تترقرق في عينيها:أنا...أنا لا أرغب برؤية ذلك الإنسان!...دمّر حياتي...ألا تفهمين؟؟ ...لا...لا أستطيع رؤيته...لا..أستطيع!
وقبل أن يقول أحدهم شيئا جاء لؤي وهو ينظر لإيمان بحدة ثم قال:وصلت أخيرا يا هيراي؟!؟
إيمان بحدة وهي تبكي بصمت وتؤشر على لؤي:أنت!....إياك والاقتراب مني يا حقير!
ابتسم لؤي باستهزاء ثم قال:أوووه...طباعك أصبحت حادة... ولكنك لم تتغيري...لا تزالين جاهلة...
لم تعرف إيمان ماذا تقول له...فاكتفت برمي نظراتها القاسية والحاقدة نحوه...
رأت سالي بأنها في المكان والزمان الخاطئ...فهمست لرامي بهدوء:أظن أنه لا مكان لي هنا...سأخرج من المنزل...
فأجابها رامي:كما تريدين.
ثم رافقها للخارج.
000000
وهناك بالخارج قال رامي لسالي بأسى:أرجو المعذرة يا سالي.. ولكن...يوجد مشاكل عالقة بيننا...لم نستطع حلها حتى الآن...
سالي بهدوء:لا بأس...أفهمك...ولكن...يجب علي الذهاب حقا...
رامي:ولكن إلى أين؟
سالي:سأذهب إلى رافع...سأعود للمنزل...
رامي:ولكن..أنت وياسر؟؟
سالي بتعاطف:أظن أن إيمان أهم مني ومن ياسر...أليس كذلك؟؟
رامي:ربما!
سالي:لذلك...سأعود للمنزل... وسأحاول التفاهم معه...
رامي:كما تريدين... ولكن...إن صادفت أية مشكلة معه...عودي إلى منزلنا... فلؤي ربما يستأجر غرفة بأحد الفنادق!
ابتسمت سالي له بلطف وقالت:حسنا!
ثم أضافت:أرجوك اعتني بإيمان...يبدو أن حالتها النفسية لا تستحمل الكثير حاليا!...أرجوك...لأجلي.
أومأ رامي لها بهدوء...
فغادرت وهي تلوح له...
فقال رامي بعد ذهابها بحزن:بدأت المشاكل الحقيقية!...كنت أظن أن إيمان ستكون بخير في هذه المدينة ولوحدنا... ولكن....مع لؤي...........مستحيـــــــــــــل!
ثم دخل للمنزل...
والوضع على أشده هناك...
إيمان صارخة بلؤي:ابتعد عن طريقي يا لؤي....غادر منزلي...
لؤي بلؤم :سأبقى هنا للأبد...افهمي ذلك!
إيمان بغضب:تبا لك!...لم أكن أشك بذلك..أنت لا تزال حقيرا ووضيعا وأنانيا!
لؤي بحدة:انتبهي لألفاظك يا فتاة...واعلمي مع من تتحدثين!
إيمان بسخرية لاذعة:حقا؟!؟!؟...وهل ترى نفسك ملك العالم حتى أخاف منك...
صرخ رامي بهما قائلا:توقفا!
نظر لؤي له بحدة ثم قال:اصمت!...لست أنت من يملي علي الأوامر فأنا أخاك الأكبر!
تدخلت دانا قائلة للؤي:ولكنك لست أكبر مني...هيا...لا تزعجها!
لؤي:لا تتدخلي...
إيمان بحدة:بل لا تتدخل أنت...تبا لك....هيا...اخرج من منزلي فورا!
لؤي:ستندمين أيتها الوقحة....أهكذا تحادثين أخاك الأكبر؟!؟!؟
إيمان بسخرية لاذعة:أجل...أجل...
ثم أضافت بجدية:ولكنك لم تعد أخي منذ زمن...!!!
لؤي:ماذا تقصدين؟؟؟
إيمان بتهكم وحدة:لا أعلم ماذا أقصد أيها الأحمق...افهمها وحدك بذكائك الخارق للطبيعة!
لؤي بغضب:هل تجرؤين على نعتي بالأحمق؟!؟!؟
إيمان بصراحة شديدة:بالطبع....!
فيستشيط لؤي غضبا ويمد يده كي يصفعها على وجهها...إلا أنها أمسكت يده بقوة قبل أن تصل لوجهها وقالت بحدة وبطريقة مؤثرة:لا....ليس في منزلي...قديما...كان بإمكانك فعل ذلك أما الآن فلا!!!
شعر لؤي بقوة نظراتها فترك يدها بغضب...
ثم تضيف إيمان بهدوء وحقد:والآن....اسمح لي بأن أفعل الشيء الذي طالما تمنيت فعله في حياتي!
يستغرب الجميع من جملتها الأخيرة تلك...
وسرعان ما تقترب إيمان من لؤي وتصبح قريبة منه بشكل فظيع...تضع يدها اليسرى على كتفه الأيمن بقوة....وتضم يدها اليمنى وتضربه بها في بطنه ضربة موجعة قوية نابعة من قلب حاقد أليم!
استغرب لؤي نفسه من قوتها...
فوضع يده على بطنه متأوها في ألم...
ثم قالت إيمان بأسلوب لبق بارد ولكن حاقد:أشكرك لأنك حققت أحد أهم أمنياتي...والآن...اسمحوا لي....
ثم تخرج من المنزل...بهدوء ولكن بحقد...
يجلس لؤي على الأريكة بألم وتجلس دانا بجانبه...أما رامي فكان ينظر لخطى أخته مذهولا...
حتى قالت دانا بحزن:كنت أعلم أن تصرفاتك القاسية معها ستترك في قلبها حقدا لا يمكن أن تتحمله فتاة في سنها...كم مرة حذرتك يا لؤي ولكن لم تكن تصغي..ألم يكن يكفينا ما يفعله والدانا بنا...مؤسف أن تضيع فتاة بمثل سنها عمرها...الحياة لا تزال طويلة أمامها ولكنها تقابلها بوجه عبوس لم يستطع نسيان الماضي الأليم..الماضي الذي جعلها تكون على ما هي عليه....حتى أنها غيرت اسمها لكي لا يربطها علاقة بالماضي.
لؤي:توقفي عن محاولة إشعاري بالذنب لحالها...لست السبب...لست السبب...
دانا:بل أنت كنت سببا مهما في ذلك...كلنا لنا يد بما حصل لها!
رامي بغضب ولكن بحزن:كفاكما الآن...لا أحد منا السبب في ذلك...تبا لذلك التفكك الذي أصاب أسرتنا....
لؤي بغضب:بل تبا لها هي...لو أنها لم تأتي للحياة!
تصرخ دانا بوجهه قائلة:لؤي!
لؤي مكملا حديثه:نعم...هي السبب في كل مشاكلنا...كنا نعيش في هناء حتى قدمت هي للعالم!
رامي:أي هناك هذا الذي تتحدث عنه؟!؟!...أكنت سعيدا كونك ضائعا منحرفا؟!؟؟
لؤي:كان هذا أفضل من النوم بالشارع بعد أن كنت أنام على سرير من الحرير!
يقترب رامي منه ويمسك بتلابيب ملابسه قائلا:تبا لك ولأموالك!...ألم تستنتج عبرة مما حصل؟؟؟..أنت لا تزال ذلك الحقير والوضيع والأناني كما قالت إيمان..
لؤي:اتركني.
ويبعد يده بقوة...
لؤي بغضب:أنت السبب...ما كان عليك أن تشجع أفكارها الغبية!
رامي بحدة:ماذا؟!؟!؟
دانا محاولة التهدئة:كفّا عن ذلك!
يسكت كلاهما على الرغم من أن كل واحد منهما يرغب بتمزيق الآخر بأسنانه!
وبعد فترة من الصمت...جلس رامي على أحد الكراسي بحزن ونظر للأسفل بهدوء وهو يقول:إنها لا تزال تذكر ذلك الموقف...الذي صفعتها فيه يا لؤي..أتذكر؟؟
نظر لؤي له بعمق وجدية وقال:أذكر!!!...
قالت دانا معلقة على الأمر:إنها حاقدة بشكل غير طبيعي!إنها....تكرهك بشدة!
((((دانا بلطف:هيا عزيزتي...هيا لننم!
أجابتها إيمان بعناد:لا أريد أن أنام...أنتم تريدون الحديث...أريد الحديث أنا أيضا!
دانا:نحن سننام أيضا.
إيمان بعناد اكبر:لا أريد.
دانا:سأغضب منك يا هيراي ولن أشتري لك الحلوى غدا...
إيمان:لا أريد حلوى..أريد أن أتحدث معكم عن أبي وأمي...
اتسعت حدقتا دانا استغرابا وقالت في نفسها بذهول:كيف عرفت؟!؟!؟
جاء لؤي إليهما وربت على كتف دانا هامسا بأذنها:إنها ذكية جدا.
ثم يضيف وقد انحنى لطول إيمان وقد تحولت ملامحه الطيبة إلى ملامح جادة قاسية:يجب أن تنامي!
إيمان بعناد وهي تقطب حاجبيها:لا أريد!
ولم تشعر بعدها إلا بصفعة تهوي على خدها...فتحتقن عينيها بالدموع وتبدأ بالبكاء بمرارة..بينما تنظر لها دانا بذهول...وقال لؤي بقسوة:نعم...سنتحدث عن والدينا..أمور الكبار لا يجب أن تشغل الصغار..هيا...اذهبي للنوم!
تنظر إيمان له نظرة حقد وغضب وحزن...وتسرع إلى غرفتها والدموع تملأ عينيها البريئتين...
وبعد ذهابها سألته دانا باستغراب:لم فعلت ذلك؟؟
لؤي:إنها أعند طفلة رأيتها بحياتي...وأنا أكره الأطفال العنيدين...هذا هو التصرف المناسب لكي تصغي لك...لا أن تترجيها لكي تسمعك...لم يكن ينقصك إلا أن تذلي نفسك أمامها وتقبلي رجليها...
دانا باستغراب ودهشة:ولكنها صغيرة.
اقترب منها بهدوء ثم همس بأذنها بصوت عابث بينما هي شعرت بالقشعريرة:الأطفال أذكياء...وخصوصا هيراي!!... إنها أذكى مني ومنك...
ثم ابتعد عنها قائلا:هيا معي.
سمع كليهما صوت رامي يقول:انتظرا..أريد أن أعرف ما بال والدينا؟؟!
تنظر له دانا بعطف بينما يقول لؤي له بجفاء:عنيد آخر!...هل أفعل بك ما فعلت بها؟؟؟
رامي بجدية:لست صغيرا لهذه الدرجة حتى تخدعني كما فعلت بها...من حقي أن أعلم..
نظر له لؤي نظرة قوية...وكذلك بادله النظرات نفسها.
ثم قال لؤي وهو يحرك يديه بسخرية:تعال..وأعدك بأني سأقدم لك جائزة إن فهمت كلمة واحدة من التي سنقولها.
ابتسم رامي قائلا:سأفهم...سأفهم...))))
.
.
.
نعود للواقع الآن...
دانا:هذا الموقف....كان أصل كل المشاكل التي تصيبنا الآن...
نظر لها كل من رامي ولؤي ثم أشاحا بنظرهما عنها والمشاعر داخلهما تتخبط...بين حزن وغضب!
كانت سالي تجلس مع رافع في حديقة المنزل.
كان ياسر خارج المنزل لهذا لم تصادف سالي أية مشكلة.
رافع:كيف غيرت رأيك؟
سالي:لو أن الأمر بيدي لما جئت... ولكن...يجب أن أجد حلا.
ابتسم رافع قائلا:لا بأس... سنتحدث الليلة معه.. ولكن لماذا لم تجلبي أغراضك؟؟
سالي:ليس من المؤكد أن أعود اليوم.. ولكني سأحاول.
رافع:لا بأس.
وبعد فترة من الصمت...قالت سالي وهي تنظر للأرض بحزن:إنها حزينة جدا يا رافع!... وتتألم!
نظر رافع لها باستغراب فهو لم يعرف عن من تتحدث.. وقبل أن يسألها قالت له وهي تنظر صوبه:إنها إيمان!
بدأ رافع نوعا ما يفهمها فسألها:ما الذي جعلك تقولين هذا الكلام؟
سالي بحزن:عندما كنت عندهم... قبل قليل...التقيت بعائلة إيمان.
رافع باستغراب:ماذا تقصدين؟؟؟...ومن؟؟؟
سالي:لإيمان أخت كبرى تدعى دانا.. وأخ يبدو أنه أكبر من رامي يدعى لؤي.
رافع:حقا؟؟!؟!؟
سالي:أجل.
رافع:لا شك إذن أنها سعيدة بوجودهم.
سالي:ليس تماما... فقد وقعت مشكلة بين إيمان ولؤي وهذا هو سبب مغادرتي...
رافع:لست أفهم..
قالت سالي وهي تحرك رأسها نفيا:ولا أنا..أنا أيضا لا أفهم!...لقد بدا أنها تكرهه بشدة وهو كذلك..أما بالنسبة لأختها فهي تحبها على ما يبدو...ولكن...أنا لم أفهم شيئا من ذاك الكلام الذي تفوهوا به... وخصوصا عندما ناداها لؤي بهيراي...لم أفهم ماذا عنى بكلامه!!
نظر رافع لها بدهشة ثم قال باستنكار:قلت هيراي!؟!؟
أومأت سالي له بهدوء...
فحدث نفسه قائلا:معقول!؟!؟...لإيمان اسم غير اسمها...بت متأكدة الآن...إيمان غيرت اسمها لسبب من الأسباب... لماذا؟؟...يجب أن أكتشف الأمر بنفسي.
أخرجه من تفكره صوت سالي تقول:لماذا أنت مرعوب هكذا؟؟
رافع:لا...لا شيء...
ثم أضاف باهتمام بالغ وجدية:سالي!...أريدك أن تخبريني بكل ما رأيته وسمعته هناك...كل شيء...بكل التفاصيل..أتفهمينني؟؟
سالي:ولكن...لماذا؟؟
رافع:أخبريني فحسب...
فتبدأ سالي بإخباره بكل ما رأت وسمعت...وهو مشدوه بكل ما يسمع..
بماذا يشعر بهذه اللحظة يا ترى؟؟؟
هل زاد حبه لها؟؟؟
أم كرهه؟؟؟
وربما....زادت شفقته!
بعد أن انتهت من إخباره
أمسك هاتفه وبعث برسالة إلى حسان
ثم
نهض قائلا:اتفقت على الالتقاء مع حسان بالمنتزه العام...
سالي:لماذا؟؟؟
رافع:لأجل إيمان!
تنظر سالي له باستغراب ولكنها تغادر معه...
0000
هناك وقف ثلاثتهم يتحدثون ولكن صدفة لمحوها من بعيد..
لمحوا إيمان تجلس في مكان منزوي ويبدو أنها كانت تبكي...
قال حسان وهو ينظر لها :هل تبكي؟؟
سالي:أجل...
حسان:أول مرة... وأخيرا أظهرت أنوثتها!
سالي بتأنيب:اصمت يا حسان..لا وقت لدينا لمزحاتك السخيفة الآن...
حسان:حسنا...
قال رافع بجدية:علينا التقرب منها...إنها بأمس حاجتنا في هذه اللحظات تحديدا!
نظر له كل من حسان وسالي بجدية وتفهم...
ثم مد رافع يده فوضعت سالي يدها على يده.. وكذلك فعل حسان...ثم أومأ الثلاثة معا!
0000
كانت تبكي بصمت وألم وتشعر بقشعريرة شديدة تسري في جسدها المتألم...
ثم سمعت من خلفها صوت تلك الفتاة اللطيفة تقول:إيمان!!!
التفتت إيمان لها بهدوء...فرأت سالي وبجانبها كل من حسان ورافع ينظران لها بتعاطف....
مسحت إيمان دموعها....
ولكن سالي اقتربت منها وجلست بجانبها قائلة:لا...لا تمسحي دموعك...فرّغي همك يا صديقتي...
صرخت بها إيمان قائلة:اتركيني...ماذا تريدين مني؟؟؟
رافع:نريد مساعدتك!
إيمان بحدة:لست بحاجتك!
صرخ بها رافع هنا بحزم:بل أنت كذلك...لا تكوني عنيدة...لا نفع لعنادك هذا الذي لن يفيدك بشيء!...نحن..أصدقاؤك... ومن واجبنا أن نساعدك...بل من حقك علينا أن نقدم لك المساعدة... ويجب أن تتقبليها منا...
نظرت إيمان له باستغراب... والدموع لا تزال على جفونها...
ثم قالت بتأثر:لم لا تتركونني بحالي؟؟!!...لم لا تفهمونني؟!!......أنا....أنا.....لا....
ولم تكمل جملتها بل بكت بألم أكبر ثم ابتعدت عندهم إلى نافورة وبدأت تغسل وجهها...
بينما ينظر لها الثلاثي بأسى وهم لا يعرفون ما بها...
فهذه أول مرة تبدو إيمان فيها بهذا الضعف...
والسبب...
مجهول!
0000
أتمنى أن تعجبكم التكملة...
وأتمنى إنتقاد لا إطراء.
اعتقد ان الفضاء الداكن معه حق فيما قال....
وبالنسبه للانتقاد الذى تنتظرينه منى
انا لا احب ان اعطى انتقاد
اخشي ان اتورط و اعطى انتقاداً خاطئاً
لهذا فانا لا اعدك!
لكنى سأحاول لأنك طلبتى منى هذا .
قد تعتقدين انى غبيه او سخيفه!
لكنى غير واثقه من نفسي عندما ابدى انتقاداتى!
بروح بقرأ التكمله ولى رجعه
وانشاء الله اعطيك انتقاد لو كان الامر يسعدك...
تقبلى مرورى...,
اخر تعديل كان بواسطة » Harмony في يوم » 23-07-2008 عند الساعة » 19:38
عدت من جديد
اعتذر عن تأخري بالرد ولكن الظروف منعتني من ذلك ><
المهم
الاجزاء كانت جميلة
^^لا تجعلوا كل ذلك غشاء يعمي أعينكم عن القيمة الحقيقية للقصة!
لا تقلقي انا افهم القيمة الحقيقية للقصة ولقد تأثرت بها كثيرا اكثر مما توقعت
انا اعلم تماما ان القصة ليست حقيقية الا انها تلامس الواقع وتلامس حياتنا من عدة جوانب
^^وصحيح أني اقتنعت بأنكم لا تجاملونني لكنكم تغفلون عن المعنى السامي للقصة والذي لن يصل لعقول القراء إلا إن كان واقعيا ومنطقيا...
من ناحيتي انا لم اقرأ قصتك لاستمتع بها فقط انما انا قرأتها وتابعتها لانها تلامس واقعنا كما قلت لكِ
وما يعجبني فيها انك تستخدمين اللغة العربية الفصحة وهذا ما يثير اعجابي في طريقة كلامك لان المعظم اصبح يتكلم اللهجات المحلية
^^
و اما عن اخطاء القصة التي انتبهتي لها
لان الكل يخطئ ولكن من الجيد انك انتبهت وهذا سيفيدك لكي تنتبهي لنفسك مرة اخرى
اما عن القصة ما عندي أي تعليق...
شكرا لكِ على التكملة
أراكِ لاحقا
التكمله غريبه بالنسبه لي ..
لا تعليق ...
انتظري القرائه الثانيه لربما اجد ..
تقبلي مروري الغبي "^^
لاول مره اشعر اننا في بدايه القصه بهذا الشكل!!
ولاول مره اشعر بكميه الغباء التى في لؤى
اعجبنى الفصل حقاً
ولا اظن ان به شيئاً يستحق الانتقاد...
انا اعتقد انك دققت و عملت حساباً لكل جمله كتبتها في هذا الفصل, صحيح؟
ان لم يكن كذلك فأنت مبدعه بحق
او انى لا اصلح للانتقاد..
سأقرأه مره اخرى
وان وجدت شيئاً يستحق ان اكتبه سأفعل!
تقبلى مرورى الذى لا فائده ترجى منه...,
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات