الصفحة رقم 62 من 72 البدايةالبداية ... 12526061626364 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1,221 الى 1,240 من 1436
  1. #1221
    [IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]


    .
    .
    .
    منزله يبدو غريبا...
    هادئا على غير العادة...
    كان الصغير يعتاد اللعب بالخارج في هذه الفترة...
    وبما أنه وعد إيمان ورافع بمفاجأة فلا شك أنه يجب أن يكون بالخارج..
    لكنه ليس كذلك...
    إنه لا ينتظرهم...
    أهناك خطأ ما يا ترى؟؟؟
    دقت إيمان الباب...
    وبعد فترة من الانتظار دامت طويلا...
    فتحت السيد سحر الباب...فوجئت بأربعتهم...
    ابتسمت إيمان لها بلطف....ثم قالت:مرحبا يا خالة...هل رافع بالداخـــ.....؟؟
    توقفت إيمان عن كلامها عندما أمسكت سالي كم قميصها وهي تقول بقلق:إيمان!
    نظرت إيمان لها بهدوء مستفسرة...
    وبينما الأربعة ينتظرون جواب السيد سحر...
    رأوها تبكي!
    أجل...
    كيف لم ينتبهوا لذلك؟؟...
    هي تبكي....وكان ذلك باد عليها!
    .
    .
    .
    ................:لقد مات!
    .
    .
    .
    رافع الصغير قد مات...
    أجل...مات...
    بسبب ذلك المرض الذي اعتلاه دوما...
    السيد سحر وهي تبكي:لقد مات ابني!
    وقع هذا الخبر كالصاعقة على أصدقائنا الأربعة...
    وتحديدا إيمان...
    هل مات حقا؟؟
    ذلك الطفل الصغير البريء مات؟!؟
    يا إلهي...ما هذه الحياة!؟!؟...
    لماذا؟!؟
    شعر الأربعة بحزن فظيع!...
    ولكن السيدة سحر قالت لتهدئهم:كلنا سنموت يا أبنائي...آمنوا بالقدر فقط!
    ثم دخلت وخرجت مجددا بيدها شيئين متماثلين...
    قدمت واحدا لرافع...والآخر لإيمان وهي تحاول الابتسام قائلة:لقد كان يريد أن يعطيكما هذه!...إنها مفاجأته!
    نظرت إيمان لما تمسكه يدها بقلق...
    ارتجفت بشدة...وسرت رعشات قوية في جسدها وهي تردد وتقول بصوت منخفض:مستحيل!...مستحيل!...هو لم يمت!
    ثم قالت بصوت مرتفع:مستحــــــــيل!
    ثم وقع ما بين يديها أرضا....
    وغادرت المكان ركضا وهي تبكي...
    وكل من رافع وسالي وحسان والسيد سحر يراقبانها بقلق...
    وأصدقاؤنا...هم أيضا لم يمنعوا أنفسهم من ذرف الدموع..لقد تعلقوا بالصغير كثيرا..
    كيف لا وقد كان يسعدهم ويسليهم دوما..
    لقد كان يشعرهم بأن هناك شيء جميل في هذه الحياة!...
    لقد كانت كل البراءة تشع من عينيه...فكيف لا يتعلقون به ويحبونه!
    وكيف لا تحزن إيمان لأجله وقد رأته الوحيد الذي أشعرها بالسعادة وأعطاها أهمية لوجودها...

    قالت السيدة سحر بهدوء لثلاثتهم:أليس ابني؟؟..ألست حزينة عليه مثلما أنتم؟؟..إلا أنني أدرك يا أبنائي بأن هذا هو نصيبه... حزينة....أجل... ولكن الحياة لا تتوقف هنا....يجب أن تستمر....يجب أن تستمر!
    ثم رسمت على وجهها ابتسامة خالطت دموعها!
    .
    .
    .



    [IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]
    e022 Lady OroRon e022
    شكرا جزيلا ^___^
    97ff5cb6e2b4c08197f912496956816a


  2. ...

  3. #1222
    [IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]

    .
    .
    .
    تركض بالخارج بعشوائية...
    والأمطار الغزيرة بدأت بالتساقط عليها....
    نظرت للسماء وهي تفكر بداخلها:لقد مات!...لقد مات!...رافع الصغير قد مات!...لا...مستحيل!...لا أصدق!....البارحة مات أكثر شخص أكرهه...واليوم..أكثر شخص أحبه...لماذا؟!؟!
    تنهدت بتعب!واتكأت على جدار ذلك الزقاق النائي....ثم انهارت أرضا وهي تقول:لماذا؟!؟!..هو صغير!...لطيف... ولا يؤذي أحدا!...لماذا؟!؟....انتهى ببساطة!
    سمعت بعد ثوان شخصا يقول بصوت خشن:أجل.لقد انتهى...وأنت أيضا ستنتهين!
    اتسعت حدقتا عينيها من الصدمة...
    لم تجرؤ على الالتفات لمصدر الصوت!
    كانت فقط تقول بداخلها بخوف:"نفس الصوت!....أجل..إنه هو....لا يمكنني أن أنسى صوته...يا إلهي!".
    ارتجفت يدها....بل وكل جسدها....
    فقال هو:لم أشك بقدرتك على تذكري!...لا زلت تحتفظين بذكاء خارق!
    التفت أخيرا له....وانصعقت أكثر برؤيتها له وجها لوجه!
    لقد كان.............رعد!
    بجسده الضخم...وبنيته القوية...وملامحه القاسية...يحمل مسدسا بيده يصوبه نحوها...وعلى حزامه مثبت مسدس آخر...
    استطاع رعد أن يظهر بهذه الطريقة كون هذا الزقاق ناء ولا يصله أحد!
    إيمان بخوف:أنت...؟!!
    رعد:أجل..أنا!....جئت لأقتلك بيدي هاتين!
    ثم أضاف:لقد كبرت كثيرا!...هذا لا يهم ما دامت حياتك ستنتهي الآن.
    شعرت إيمان بشعور غريب وهو يصوب مسدسه تجاهها...كانت تفكر بداخلها بقلق وضربات قلبها تتسارع:"لا يا إيمان....لا تستسلمي له بسرعة!....لقد انتظرت هذه اللحظة طيلة حياتك...فكيف تتخلين عن الأمر ببساطة!...دافعي عن نفسك..... فالحياة مستمرة بالمضي!..... لقد تدربت أياما وليالي كثيرة حتى أكون مستعدة للدفاع عن نفسي....لن أستسلم لك...سأقتلك يا أصل تعاستي"
    ثم صرخت بوجهه:سأقتلك يا أصل تعاستي!
    ضحك عليها بسخرية...فهي لا تبدو أمام جسده الضخم شيئا!
    ولكنها حاولت..تهورت حين انقضت عليه لتضربه بقبضتها البسيطة مقارنة به!
    فأمسك قبضتها اليسرى بكل قوة فشعرت بألم شديد....وسرعان ما شعرت بألم أكبر حين لوا يدها خلف ظهرها فتسبب ذلك بكسر ذراعها...
    وها هي إيمان في قبضة يده تشعر بألم كبير....
    ولكن قرر أن يشعرها بألم أكبر...فرمى المسدس الذي بيدها جانبا وهو يقول بلؤم:سأستمتع بتعذيبك يا أصل كل مشاكلي المستقبلية...فبسببك سأصبح ملاحقا...وليس لدي شك بأنهم سيمسكونني!...سأنتقم منك شر انتقام!

    لكنها لن تستسلم....حاولت الهروب من قبضته لكن عبث...
    فها هو الآن قد دفعها للحائط وهو يحوط رقبتها بكلتا يديه يحاول قتلها...
    بل وإنها ارتفعت عن الأرض بمقدار بضع سنتيمترات بسبب قوته...
    وهي تلفظ أنفاسها بقوة...
    تلك الأنفاس التي قد تكون الأخيرة...
    ولكن لا..
    .حاولت المقاومة...
    فوجدت أنه من الصعب أن تبعد يديه عن رقبتها...وخصوصا لأنها بدأت تختنق تماما!
    ولكنها وضعت نصب عينيها هدفا...ألا وهو:
    "لا بد من قتله!"
    وبصعوبة بالغة...مدت إيمان يدها لتصل لذلك المسدس المعلق في حزامه...
    أمسكته على الرغم من بطئ حركتها....
    ولكن لا بد أن تصمد..
    فذلك ليس أمرا خياليا...
    لديها إرادة قوية تدفعها للاحتمال على الرغم من أن الأكسجين بدأ ينقطع عنها شيئا فشيئا!
    ولكن بلحظة....
    اخترقت رصاصتها جسد رعد المجرم....
    لتجعله يفلت رقبتها رغما عنه...
    وليسقط أرضا يصارع موته بسبب خطر إصابته...
    وإيمان...وقعت أرضا كذلك...وهي تتنفس بصعوبة..
    بل وربما هي لا تتنفس أبدا!
    فأغمضت عينيها ببطئ وألم!
    .
    .
    .


    [IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]

  4. #1223
    [IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]

    .
    .
    .
    اخترقت أشعة الشمس القوية غرفتها...
    لقد كانت مستلقية على سريرها...نائمة كالأطفال...
    ويبدو أنها متعبة...
    دخل شاب-بشعر أسود نعرفه تمام المعرفة-غرفتها...
    وكان يبدو أنه هناك الكثيرون كانوا يريدون زيارتها...
    وذلك واضح بسبب انتظارهم في غرفة الجلوس بالأسفل...
    لقد كان الموجودون هم السيدة سارة...دانا...رامي....السيد عامر...سالي...وحسان!
    وذلك الفتى...لم يكن سوى رافع!
    والفتاة النائمة...أظننا عرفناها..
    أجل...هي إيمان.
    وفي داخل الغرفة...
    كان رافع يقف بجوار نافذتها وهو يحمل بيده كتابا ما...
    دخل غرفتها ليطمئن عليها...
    وربما..هو فقط دخل لأنه شعر بأنها ستستيقظ...
    لأنها فعلا بدأت بفتح عينيها بمجرد دخوله الغرفة...
    وعندما اتضحت الرؤية لديها...فوجئت برؤيته...
    بل وفوجئت بنفسها....لقد كانت تظن نفسا ماتت!
    ولكنها على قيد الحياة!
    وها هو رافع أول وجه تراه بعد نومها لمدة تقارب الأسبوع...ربما أقل..ربما أكثر...من يدري؟!؟؟!
    ابتسم رافع بمجرد أن سمع صوت أنفساها حتى وهو مدير لها ظهره!
    نظرت له بهدوء.......كانت تريد أن تقول شيئا..
    إلا أن رافع قاطعها بصوته العذب اللطيف وهو يقول وقد التفت إليها:كيف تشعرين؟!؟
    لم تجبه بشيء...
    بل اكتفت بالاعتدال في جلستها والنظر للأرض بشرود وحزن...
    تقدم رافع من سريرها بخطوات واثقة...
    وضع كرسي وجلس عليه بجانبها...
    وأخرج من جيبه دمية صغيرة بشكل فتاة...قدمها لإيمان وهو يقول:خذي....
    إيمان بهدوء واستغراب وهي تنظر له:ما هذه؟
    ابتسم بلطف وهو يقول:إنها من رافع!
    ظهر الضيق جليا على وجهها...بل وحزن شديد!
    بينما واصل هو ابتسامه وهو يقول:خذيها!..لقد أرادك أن تأخذيها!
    وأخرج من يده الدمية الأخرى بشكل فتى...ووضعها بجانب دمية إيمان وهو يقول بشرود:أقصد..أرادنا أن نأخذها يا إيمان....نحن!....لا ترفضيها!
    ترددت قبل أن تفعل ذلك...ولكنها أخذتها...
    ونزلت من عينها دمعة حارة وهي تقول بصراحة أمام رافع:أنا حزينة!...على الرغم من أني قد تخلصت من سبب مشاكلي... إلا أنني حزينة؟؟؟
    أكملت كلامها وهي تصوب نظرها نحو رافع ببراءة:كيف أصبح سعيدة؟!؟
    ازدادت سعة ابتسامته وهو يقول:سأساعدك...سأخبرك كيف تكونين سعيدة!
    إيمان ببراءة وكأنها طفلة صغيرة:حقا؟!؟
    أومأ لها بطيبة وهدوء...
    ثم قال:جيد أنك تقبلت الأمر يا إيمان...إن الحياة لا تنتهي بمجرد موت من نحب!
    إيمان:ولكن...كيف لنا أن نعيش من دونهم؟!؟
    رافع:يجب أن نتمسك بآخر ما تركوه... لنتذكرهم... ولا ننساهم!... بل ومن الأهم...أن لا نتجاهل أثرهم في أنفسنا!.......لأنهم سر حياتنا... وهم الذين يجب أن يدفعونا لإكمال حياتنا...
    ثم أضاف وهو ينظر للدمية بيدها:والصغير رافع...على الرغم من أنه لا يعرف بهذه الأمور...إلا أنه كان يهدف لشيء من وراء تصرفه هذا...فهل تعرفين لماذا أعطانا إياها؟
    هزت رأسها نفيا فأكمل كلامه:سأخبرك...لقد كان الصغير متأكدا أننا سنشعر بالسعادة عند إعطائها إيانا!...لقد كان فقط يريد أن يرى السعادة في أعيننا!...أرادنا فقط أن نبتسم!
    ثم قال رافع وهو يبتسم بعذوبة تكسر عذوبة الماء الزلال:لذلك...ابتسمي!
    نظرت إيمان له بطريقة غريبة وكأنها توافقه بكلامه...ولكن من دون ابتسامة...
    فأصر عليها بقوله:ابتسمي!.....ولو ابتسامة بسيطة!
    نظرت له بهدوء...وقد ارتبكت..وبدا ذلك جليا عليها...
    ولكنها بالرغم من ذلك!
    ابتسمت!...ابتسامة لم تفهم معناها إلا الآن!
    فابتسم رافع بسعادة لمجرد ابتسامها!

    بعد ثوان من الصمت...
    أمسك رافع الكتاب الذي كان يحمله بداية...وقلما!
    لقد كان كتاب أبيضا!
    غلافه أبيض حتى من الحروف...
    وبداخله....صفحات بيضاء فارغة كثيرا!

    نظرت إيمان له بتساؤل فقال لها بعد أن كتب شيئا على غلاف الكتاب:الحياة!...بنظرة مختلفة!
    ثم أراها ما كتب على الغلاف وقد كانت نفس الجملة التي قالها!
    استغربت أكثر...فأكمل كلامه:لنكتبه معا...بنظرة متفائلة!
    إيمان بدهشة وشيء من الارتباك:معا؟!؟
    أومأ لها بهدوء....وبكل جرأة!
    .
    .
    .



    [IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]

  5. #1224
    [IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]

    .
    .
    .
    كان حسان يحاول أن يضفي جوا مرحا بالأسفل...فهو يلقي نكاته من هنا وهناك...
    والجميع يضحك له بلطف...
    ولكن....تلك الضحكة...كانت مختلفة عن جميع الضحكات الموجودة!
    كانت ضحكة إيمان التي نزلت السلم مع رافع وهي تضحك وقد سمعت النكتة قائلة:نكتة مضحكة!
    نظر جميع الموجودين لها بطريقة غريبة...
    وسرعان ما تهللت أساريرهم...فبدؤوا بالضحك معبرين عن سرورهم!
    ورافع يرمق إيمان بإعجاب!
    .
    .
    .


    [IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]


    .
    .
    كل ليلة في احلامي اشاهدك واشعر بك
    وبهذه الطريقه اعلم انني سأستمر
    وبعيدا خلف المسافات والتباعد الذي بيننا
    لفد اتيتني لتريني كيف تستمر
    قريبا وبعيدا واينما كنت؟
    انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
    مرة اخرى ها انت تفتح االباب
    وها انت هنا في قلبي
    وقلبي سيستمر ويستمر
    الحب من الممكن ان يمسنا مرة واحده
    سيستمر من اجل باقي الحياه
    دون ان يفارقنا حتى نموت
    الحب كان حينما احببتك
    لحظة الحقيقه حينما حضنتك
    لتدخل حياتي حيث سنبقى معا للابد
    قريبا وبعيدا واينما كنت؟
    انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
    مرة اخرى ها انت تفتح االباب
    وها انت هنا في قلبي
    وقلبي سيستمر ويستمر
    انت هنا ولا شي اخشاه
    وانا اعلم الان ان قلبي سيستمر في
    وسابقى كذلك للابد احتفظ بك امنا في قلبي الذي سيستمر ويستمر في الخفقان.

    .
    .
    .


    [IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]

  6. #1225
    أهلا ، اهلا ، أهلا ....

    واااااااااااااااااو ، اعجبني هذا البارت كثيرا أختي ، هو روعة ....

    كل شيء رائع و جميل - عدا وفاة رافع و إن كانت قد جلبت المنفعة أيضا - ....

    حقا ، كل شيء رائع ....


    بانتظار البارت المقبل على أحر من الجمر ....



    سلامي
    on attend les résultats su bac , and I'm back ...lol

    bbbc58880319858aeb2d3dcf7a757880

  7. #1226
    اهلا اختي

    بارت رائع لكن اقسم ان دموعي انهمرت عند سماعي خبر موت رافع الصغيرbored

    لكن ليكن في علمك انه ان قتلت شخصا اخر فساقتلكdeadشريرة)smoker

    دمت في رعاية الله gooood

  8. #1227
    واو التكملة روعة وخاصة لقاء ايمان مع رعد
    أقدار و لا ندري على وين تاخذنا ♡

  9. #1228
    جيد

    لم اتأخر كثيراً



    واخيراً تخلصت إيمان من سبب مشاكلها
    وبدأت حقبة جديدة من حياتها ملؤها الأمل

    كان محزنا موت رافع الصغير
    وكان رائعاً موت رعد
    وفي مثل اليوم

    كم الأفكار متضادة!!

    اخخ اعتقد النهاية سعيدة

    بداية حزينة كأيبة نهاية سعيدة

    راااائع


    :


    شكرا أخية

    :

    وعلى المحبة نلتقي

  10. #1229
    ما الذي سأكتبه في تعليقي ؟؟
    وددت لو كتبت ثلاث نقاط واكتفيت
    نقطة لصدمتي بموت ملاك القصة بموت طفل القصة " رافع الصغير "
    ونقطة لدموع ايمان التي انهمرت ومزجت مع قطرات المطر الغاضبة
    ونقطة لابتسامة ايمان بعد كل الذي جرى
    3 نقاط وددت لو كتبتها فانتهيت
    ...
    لكن حزني أبلغ من أن أصوره بثلاث نقاط
    يداي ارتجفتا ,, دموعي انهمرت و أصدقك القول انه قصة الانمي الأولى التي أبكتني ..
    كان الانمي بالنسبة لي مجرد قصة نكتبها فنعطي هدف لحياتنا ,, نعطي نصيحة للقراء ولأنفسنا ,,
    لكن موت الصغير موت هذا الملاك ,, أعطاني معنى أبلغ لهذا المصطلح الذي يسمى أنمي ..

    00000000000000000000000000000000

    عزيزتي هيرونيو ..
    أبدعتي فوصلتي للقمر ,,
    لك قلم ذهبي فليس مجرد قلم نشتريه من مكتبة عادية ..
    بل هي أناملك التي عزفت سمفونية ..
    سمفونية الحياة
    أنجزت قصة تبقى محفورة في الدهر
    كتبتها على أنعم أوراق الزهر
    وعزفتها بأبلغ خيوط الوتر
    ومددتها بمشاعر فياضة ففاضت كما تفيض أمواج لبحر

    ...

    انتظر كل جديدك
    فلا تبخلي علينا ..
    وكوني كالكرماء فينا

    تقبلي مروري

    ~عدتُ والعودُ أحمدْ~

    sigpic182610_4

  11. #1230
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة semsem16 مشاهدة المشاركة
    أهلا ، اهلا ، أهلا ....

    واااااااااااااااااو ، اعجبني هذا البارت كثيرا أختي ، هو روعة ....

    كل شيء رائع و جميل - عدا وفاة رافع و إن كانت قد جلبت المنفعة أيضا - ....

    حقا ، كل شيء رائع ....


    بانتظار البارت المقبل على أحر من الجمر ....



    سلامي
    أهلا بك أختي سمسم...

    يسعدني أن البارت أعجبك...أشكرك على الإطراء....

    والبارت التالي سيكون بعد الرد على ردودكم.


    أراك بخير.

  12. #1231
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة neima مشاهدة المشاركة
    اهلا اختي

    بارت رائع لكن اقسم ان دموعي انهمرت عند سماعي خبر موت رافع الصغيرbored

    لكن ليكن في علمك انه ان قتلت شخصا اخر فساقتلكdeadشريرة)smoker

    دمت في رعاية الله gooood
    أهلا بك أختي...

    أشكرك على الإطراء....ولا داعي للبكاء أختي...

    ستقتلينني؟!؟!...أنت حقا شريرة!
    ولكن لا أظنك ستقتليني...لأني لن أقتل أحدا آخر...
    ما رأيك بهذا الخبر؟؟

    دمت بخير.

  13. #1232
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة راعية سوالف مشاهدة المشاركة
    واو التكملة روعة وخاصة لقاء ايمان مع رعد
    أهلا بك أختي...

    أشكرك على الإطراء ويسعدني أن البارت أعجبك.

    أراك بخير.

  14. #1233
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة اسم يخطه القلم مشاهدة المشاركة
    جيد

    لم اتأخر كثيراً



    واخيراً تخلصت إيمان من سبب مشاكلها
    وبدأت حقبة جديدة من حياتها ملؤها الأمل

    كان محزنا موت رافع الصغير
    وكان رائعاً موت رعد
    وفي مثل اليوم

    كم الأفكار متضادة!!

    اخخ اعتقد النهاية سعيدة

    بداية حزينة كأيبة نهاية سعيدة

    راااائع


    :


    شكرا أخية

    :

    وعلى المحبة نلتقي
    أهلا بك أختي...

    أجل...لم تتأخري...

    يسعدني أن البارت أعجبك أختي...على الرغم من أنه كان حزينا بعض الشيء إلا أنه أعاد بث الأمل...

    أراك بخير.

  15. #1234
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة روح تشاد مشاهدة المشاركة
    ما الذي سأكتبه في تعليقي ؟؟
    وددت لو كتبت ثلاث نقاط واكتفيت
    نقطة لصدمتي بموت ملاك القصة بموت طفل القصة " رافع الصغير "
    ونقطة لدموع ايمان التي انهمرت ومزجت مع قطرات المطر الغاضبة
    ونقطة لابتسامة ايمان بعد كل الذي جرى
    3 نقاط وددت لو كتبتها فانتهيت
    ...
    لكن حزني أبلغ من أن أصوره بثلاث نقاط
    يداي ارتجفتا ,, دموعي انهمرت و أصدقك القول انه قصة الانمي الأولى التي أبكتني ..
    كان الانمي بالنسبة لي مجرد قصة نكتبها فنعطي هدف لحياتنا ,, نعطي نصيحة للقراء ولأنفسنا ,,
    لكن موت الصغير موت هذا الملاك ,, أعطاني معنى أبلغ لهذا المصطلح الذي يسمى أنمي ..

    00000000000000000000000000000000

    عزيزتي هيرونيو ..
    أبدعتي فوصلتي للقمر ,,
    لك قلم ذهبي فليس مجرد قلم نشتريه من مكتبة عادية ..
    بل هي أناملك التي عزفت سمفونية ..
    سمفونية الحياة
    أنجزت قصة تبقى محفورة في الدهر
    كتبتها على أنعم أوراق الزهر
    وعزفتها بأبلغ خيوط الوتر
    ومددتها بمشاعر فياضة ففاضت كما تفيض أمواج لبحر

    ...

    انتظر كل جديدك
    فلا تبخلي علينا ..
    وكوني كالكرماء فينا

    تقبلي مروري
    أهلا بك أختي روح تشاد...

    رافع الصغير....
    أنا نفسي حزينة على موته على الرغم من أني مقتنعة بذلك...
    دموع إيمان...والمطر الغاضب....تعبير واحد عن الحزن...
    الابتسامة!.....لا بد من وجود ابتسامة بعد كل شدّة وهم وغم!
    وما أجملها من ابتسامة تمحو كل الماضي الأليم!

    غريب قولك أنك قد بكيتي من قصتي على الرغم من كونها غير حقيقية...
    الأمر الذي يجعلني أتساءل...
    يا ترى؟؟..هل وصلت رسالتي؟؟...
    هل أتممت مهمتي بهذه القصة أم ماذا؟!؟


    أختي روح تشاد...
    أشكرك جزيل الشكر على الإطراء...
    على إطرائك الجميل واللطيف الذي بثّ في الأمل!

    وإن كنت تعتبرين كتابتي كما تقولين....فأعدك بأني لن أخبل عليك بها أختي...

    دمت بخير أختي.

  16. #1235
    [IMG]http://up106.******.com/s/214pwffcto.gif[/IMG]


    .
    .
    .
    كل ليلة في احلامي اشاهدك واشعر بك
    وبهذه الطريقه اعلم انني سأستمر
    وبعيدا خلف المسافات والتباعد الذي بيننا
    لفد اتيتني لتريني كيف تستمر
    قريبا وبعيدا واينما كنت؟
    انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
    مرة اخرى ها انت تفتح االباب
    وها انت هنا في قلبي
    وقلبي سيستمر ويستمر
    الحب من الممكن ان يمسنا مرة واحده
    سيستمر من اجل باقي الحياه
    دون ان يفارقنا حتى نموت
    الحب كان حينما احببتك
    لحظة الحقيقه حينما حضنتك
    لتدخل حياتي حيث سنبقى معا للابد
    قريبا وبعيدا واينما كنت؟
    انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
    مرة اخرى ها انت تفتح االباب
    وها انت هنا في قلبي
    وقلبي سيستمر ويستمر
    انت هنا ولا شي اخشاه
    وانا اعلم الان ان قلبي سيستمر في
    وسابقى كذلك للابد احتفظ بك امنا في قلبي الذي سيستمر ويستمر في الخفقان.
    .
    .
    .

    [IMG]http://up106.******.com/s/o8ljhi0yg4.gif[/IMG]

    .
    .
    .

    استيقظت إيمان في الصباح الباكر لتستعد لذهابها للمدرسة...
    بعد أن غسلت وجهها...
    توجهت لخزانة ملابسها تفكر ماذا تختار...
    وقع نظرها على قميص بلون زاهي...
    شعرت إيمان بأنها يجب أن ترتديه هذا اليوم!
    والسبب مجهول!
    وفعلا...ارتدت إيمان ذلك القميص المزركش بطريقة لطيفة مرتبة...
    وارتدت معه بنطالا باللون الأزرق(jeans)
    ثم نزلت الدرج...
    وألقت التحية على والدتها(أول من استيقظ)
    السيدة سارة:كيف تشعرين الآن عزيزتي؟؟؟
    إيمان بهدوء:بخير!
    السيدة سارة:ويدك؟؟
    إيمان:بخير أيضا!
    نظرت السيدة سارة لابنتها برضا وهي تقول بداخلها:"لقد ارتدت ملابسا مختلفة!....هذا جيد"...
    ثم قالت:يبدو اللون الزهري جميل عليك...
    نظرت إيمان لوالدتها بخجل وقالت:حقا؟!؟
    أومأت لها بهدوء...
    ثم تقدمت منها وأخذت وردة زهرية اللون من المزهرية....ووضعتها في شعر إيمان برفق وهي تقول:هكذا أجمل...
    تبتسم إيمان لها بهدوء...ولكن سرعان ما يمر في ذهنها مشهد رافع الصغير وهو يضع الوردة الحمراء في شعرها مبتسما!
    وبمجرد أن تذكرت ذلك...شعرت بحزن عميق يجتاح قلبها!
    ولكنها أفاقت من ذكرياتها على صوت السيد عامر قائلا:صباح الخير.
    تبتسم له ابتسامة باهتة وتقول:صباح النور!
    يقترب قليلا ويسألها:ما الأمر؟؟؟...تبدين منزعجة!؟؟
    إيمان بهدوء:أنا بخير... ولكني تذكرت شيئا مزعجا فحسب...
    عامر:أتطلعينني عليه؟
    إيمان:لا داعي سيد عامر...فأنا قد نسيت هذا الشيء الآن...
    ثم ابتسمت وهي تقول:أرأيت؟؟..نسيت الأمر المزعج!
    ابتسم لها بهدوء...
    وبعد أن تجهزا...
    خرجا معا من المنزل تجاه المدرسة...
    وقد سعد عامر كثيرا بخطوة إيمان لتغيير ملابسها...ولكن لم يقل لها شيئا...
    ولكن الشخص الذي قال لها شيئا هو سالي...
    وذلك كان حين التقى كل من إيمان والسيد عامر...بسالي ورافع....
    وبعد أن ألقوا التحية المعتادة...
    قالت سالي بلطف:تبدين جميلة اليوم إيمان!
    تبتسم إيمان لها بهدوء من دون أن تقول شيئا..
    وبلحظة...وقعت عينا إيمان في عيني رافع...فرأته يبتسم لها بطريقة جذابة ذات معنى فهمته إيمان وكأنه يقول لها بأنها تبدو أجمل هكذا!
    .
    .
    .

    [IMG]http://up106.******.com/s/o8ljhi0yg4.gif[/IMG]

  17. #1236
    [IMG]http://up106.******.com/s/o8ljhi0yg4.gif[/IMG]

    .
    .
    .
    استغربت إيمان بدخولها المدرسة أن هناك من يهنئها لنجاح قضيتها...ومن يهنئها سلامتها...
    فقد بات الجميع يعلم بأمرها...
    استغربت أكثر عندما رأتهم يتوافدون عليها بكثرة...
    ممن تعرفهم أو لا تعرفهم!
    وأكثر ما فاجأها أن بعضهم من الفتيان والفتيات أقروا لها وبكل جرأة كم أنهم معجبون بها وبشخصيتها القوية...
    وكانت هي لا تدري بماذا تجاوبهم...
    فلربما هذه بداية جديدة لإيمان...حيث تلقى من الناس المحبة إن هي سمحت لهم بذلك!
    .
    .
    .



    [IMG]http://up106.******.com/s/o8ljhi0yg4.gif[/IMG]

    .
    .
    .
    في وقت الاستراحة...

    كانت سوسن تتجول في المدرسة بضجر...من دون أن تجد ما تفعله...
    وكان هذا هو ما يجول بخاطرها:
    "لا أنكر أني متعجرفة ومتكبرة!....
    ولكني وحيدة!...
    أجل وحيدة...!
    حتى عندما يكون كل هؤلاء الأشخاص حولي...وبوجود كل أصدقائي...
    إلا أنني أشعر بالوحدة!
    ولكن بنظري...
    أن أشعر بالوحدة والجميع حولي أفضل من أن أشعر بالوحدة لوحدي كما يفعل بعض المغفلين!
    على كل...
    أظن أن هناك من يفهمني...ويبدو أنني لن أبقى وحيدة بعد الآن...
    آاااااه.......ولكن العجرفة أمر جميل...
    الجميع ينصاعون لك بكل بساطة لأجل والدك...
    لا أظنني مهما تغيرت سأغير هذه الصفة!.
    لا...لا...
    إن الأمر مستحيل..
    لا أستطيع التفكير فيه أصلا"...

    ابتسمت بينما هي تمشي...
    ولكن سرعان ما تحولت ملامحها للغضب والقرف وهي ترى صرصارا أمام قدمها!
    فتصرخ بانفعال وغضب وهي تمتم بالشتائم وتقول لدرجة أن جميع من بالساحة وقف ينظر لها:تبا لك أيها الصرصار البغيض..ابتعد عني يا مقرف......ييييييييييييييع!.......
    ثم تسارع بالمشي بسرعة وخوف وغضب لتقترب من أحد الشبان وتقول له بخوف:اقتل ذلك الوحش الصغير من فضلك....أرجـــــــــــــوك!
    يضحك عليها الشاب...ولا يعيرها أدنى اهتمام فيكمل طريقه مع رفيقيه...
    بينما تشتعل هي غضبا...
    والجميع يضحك عليها...
    فجلست على أحد المقاعد وهي تمتم:سأطلب من والدي أن يحضر مبيدا يبيد فيه كل الحشرات المقرفة عن وجه الأرض!...يقتلها حتى تموت!...لا....لا........بل حتى أراها تتعذب وهي تموت وتنقلع من عالمنا الجميل!.


    .
    .
    .


    [IMG]http://up106.******.com/s/o8ljhi0yg4.gif[/IMG]

    .
    .
    .


    جواد ورفاقه:عصام....بشير....سعيد....وباسم...
    يجلسون معا وهم يتحدثون بهدوء على غير عادتهم...
    عصام محادثا جواد:لقد سمعت أنك زرت رافع بالمشفى قبل أيام...ما السبب؟؟؟
    نظر له جواد بهدوء...ثم ابتسم وقال بغموض:لنقل أننا أصبحنا أصدقاء من الآن فصاعدا!
    بشير وسعيد بانفعال:ماذا؟!؟
    باسم:ماذا تقصد؟
    عصام:كيف هذا؟!؟...ولكننا أعداء!
    جواد:هدئوا من روعكم يا رفاق!....افهموني!....لا يمكننا أن نستمر بهذه الطريقة...
    ثم تحدث بطريقة يبدو فيها شاردا ملؤها الجدية:لقد أدركت في الآونة الأخيرة كم أننا مخطئون في أعمالنا يا أصدقائي!....نحن لا نقدم شيئا جيدا للمجتمع!...نحن فقط ندمر ونزعج الآخرين..فماذا نستفيد!؟؟؟.....لا شيء!
    نظر له رفاقه باستغراب من طريقة كلامه.....ولكن استغرابهم ذلك تحول لاهتمام لما يقوله جواد...
    فاستمعوا له جيدا....وبدؤوا يقتنعون أكثر فأكثر....


    .
    .
    .


    [IMG]http://up106.******.com/s/o8ljhi0yg4.gif[/IMG]

  18. #1237
    [IMG]http://up106.******.com/s/o8ljhi0yg4.gif[/IMG]

    .
    .
    .

    مازن ووسيم...
    يجلسان معا...
    ويتحدثان...
    ولكن سرعان ما تشاجرا معا لسبب مجهول...
    فغضب مازن على وسيم كثيرا...وأخبره بأنه لا يريد رؤية وجهه من جديد!
    فبقي وسيم وحيدا!
    فهذا هو مصير من يصر على أفعاله الشنعاء...
    صحيح أن جواد كان مثله....ولكن لم يصر على الخطأ كما لا يزال وسيم يصر....
    فهذا جزاؤه..
    البقاء وحيدا!
    وحتى لو وجد أصدقاء...فهم لن يكونوا دائمين...
    أو حتى حقيقيين!


    .
    .
    .


    [IMG]http://up106.******.com/s/o8ljhi0yg4.gif[/IMG]

    .
    .
    .

    أصدقاؤنا الأربعة يجلسون في ركن من المدرسة معا...



    حسان يحدث نفسه:
    "أنا قلق جدا!.....
    لست أعلم لم الدنيا دوما هكذا!
    لقد كنت في مشكلة...
    وأصبحت في مشكلة ثانية...
    دوما هكذا!...
    لا يتسنى للشخص أن يرتاح قليلا من مشاكله حتى تنهال عليه مجموعة مشاكل أخرى...
    ولكن مع ذلك أنا متفائل بالقادم....
    فمن كان يعتقد أن مشكلتي مع والدي ستحل؟؟؟
    أو أن رافع سيستيقظ؟؟؟
    ولكن مع ذلك....استيقظ رافع وحلت مشكلة والدي...
    إذن لدي أمل بأن تحل مشكلة وفاء....
    ولكن سوزان وماجد...
    فلا أظن ذلك...
    أذكر أن آخر أخبار سمعتها عنهم أن عمي قرر مغادرة المدينة ليتجنب العار الذي لحقه بسبب سوزان!
    وماجد.....أظن أن والده تركه بحاله بعد مغادرة عمي!
    آاااااه....
    يجب أن أنسى...
    يجب أن أعيش اللحظة فحسب...
    لست أنا من ارتكب تلك الأخطاء...
    ليتحملوا هم....
    لأني لا أريد لنفسي أن تكون حزينة!
    فقد بذلت كل ما بوسعي!
    حسنا...حسنا...
    لنتحدث مع الأصدقاء قليلا لنخفف عن أنفسنا!"....


    صوب نظرت نحو إيمان(الشاردة)....ورافع وسالي الشاردين أيضا!
    فقال بداخله:"ماذا بهم؟؟"....
    صبر عليهم قليلا...

    .
    .
    .


    [IMG]http://up106.******.com/s/o8ljhi0yg4.gif[/IMG]

  19. #1238
    [IMG]http://up106.******.com/s/o8ljhi0yg4.gif[/IMG]


    .
    .
    .

    كان رافع يعقد ساعديه على صدره متكئا على المقعد الذي يجلس عليه...
    وكان ينظر للطلاب أمامه ويفكر:"غريب هو هذا الإحساس!...
    أحس أنه هناك شيء مختلف!
    ليس شيئا خاطئا!...
    إنما شيء جديد فحسب!
    آااااااااه.....
    لقد اشتقت للصغير كثيرا...
    ولكن لا بد من تجاهل الأمر...
    وأظن أن موته انعكس إيجابا نحوها...
    هذا جيد...
    بل رائع!
    إنها تصبح أفضل يوما بعد يوم...
    كما أن الملابس الزاهية جميلة جدا عليها!
    لا أنكر ذلك...
    هل تعتبرنا أصدقاء لها؟؟؟...
    بلى...
    هي تعتبرنا أصدقاء لها..
    متأكد من ذلك...
    إيمان ليست بهذه القسوة...
    كما أنها هي بنفسها طلبت مني أن أساعدها على أن تكون سعيدة...
    إذن هي تعتمد علي...
    أجل...
    ويجب أن أكون محط ثقة!"...

    ينهي جملته الأخيرة بدماغه ثم يوجه نظره نحو إيمان التي تجلس متكئة على يدها على الطاولة أمامها...
    وهي تنظر بشرود نحو نقطة معينة....
    فقال:"شاردة؟!....كعادتها!...بماذا تفكر يا ترى؟؟؟"...

    .
    .
    .

    إيمان تفكر بداخلها:
    "أنا متعبة!
    الكثير من الأفكار تجتاحني...
    من أين أبدأ؟؟...
    لأتحدث بصراحة...
    لقد ذكرتني أمي اليوم برافع الصغير...
    لقد اشتقت له...
    من سيعوضني لطفه بعد ذهابه..."


    عندما نطقت إيمان جملتها تلك نظرت لأصدقائها الثلاثة الشاردين وعادت لتفكر:"هل بإمكانهم مساعدتي يا ترى؟؟؟"

    .
    .
    .

    سالي تفكر:"ما بال الجميع هذا اليوم؟؟؟
    الكل شارد!....
    أريد محادثة إيمان أو رافع...
    أريد أن أطلب من أحدهما أن يساعدني في حل مسألة رياضيات...
    آاه...تذكرت ذلك اليوم!
    عندما طلبت من إيمان أن تساعدني!
    يا له من موقف محرج!
    ولكن ردة فعل إيمان كانت غريبة...
    أجل أذكر...
    ولكنها تغيرت!
    أجل تغيرت ولو قليلا...
    على الأقل إنها تستطيع الابتسام!
    وحسان...
    هو أيضا يتجاوز مشاكله..
    إنه شخص رائع!
    لديه قدرة فظيعة على تجاوز مشاكله!
    آاااه...
    كم أحسده على ذلك!
    ولكني أنا أيضا مثله!
    لن أسمح للمشاكل أن تسوّد عيشتي!"

    ثم ابتسمت....

    .
    .
    .
    حسان بداخله:"لقد مللت....هل سأستمر بالنظر لهم هكذا!...أريد أن أتسلى وأمرح قليلا!"...
    ثم قال بصوت عال أوقظ الثلاثة من شرودهم:هييييييي!
    نظر الثلاثة له بغضب!
    فضحك هو بارتباك!
    سالي بانفعال:صوتك عال جدا!
    رافع بتأنيب:حسان!...لقد قطعت علي أفكاري!
    إيمان بسخط:مغفل!

    بينما هو يستمر بالضحك بارتباك وهو يفكر بداخله:"ليتني استمعت لنصيحتك يا أمي!....لا تقاطع أفكار أحد أبدا!"
    .
    .
    .

    الشرود!....حقا غريب!

    [IMG]http://up106.******.com/s/o8ljhi0yg4.gif[/IMG]

  20. #1239
    [IMG]http://up106.******.com/s/o8ljhi0yg4.gif[/IMG]

    بعد عدة أيام...
    .
    .
    .
    إيمان-دانا-رامي-السيدة سارة...
    يجلسون أمام شاشة التلفاز ينتظرون بدء أحد البرامج والتي كان قد قرر أن يظهر فيها السيد عامر هذه المرة...
    تقول دانا بضجر:متى سيظهر؟!؟....
    قال رامي وهو يرفع من صوت التلفاز قليلا:ها هي قد بدأت المذيعة بالحديث....
    وبدأ الأربعة يستمعون لما يقال...
    فبدأت المذيعة بالحديث:أعزائي المشاهدين... كما اعتدنا دوما أن نقدم لكم كل جديد ومفيد..نتمنى أن تكون حلقة اليوم من برنامجنا الأسبوعي المعتاد جميلة ومفيدة في المقام الأول...ضيفنا سيكون أحد الأخصائيين الاجتماعيين... تخرج من الجامعة بتفوق...من كلية العلوم النفسية والاجتماعية... ضيفنا هو السيد عامر!...
    تنتقل الصورة للسيد عامر الذي كان يبتسم بلطف...
    فتقول له المذيعة:أهلا بك سيد عامر في برنامجنا!
    عامر:يشرفني ذلك يا آنسة!
    ابتسمت هي الأخرى بلطف...فأكمل كلامه وهو ينظر للكاميرا مباشرة:فأنا هنا موجود لأجلكم......
    تبتسم دانا بطريقة حالمة وهي تنظر له وتفكر بنفسها:كم أنت رائع يا عزيزي!
    يرمي رامي عليها قطعة حلوى ليخرجها من تفكراتها وهو يضحك بلؤم...فتصرخ به بغضب:رامي!
    فيضحك هو بلؤم أكبر!
    بينما تقول السيدة سارة:نريد أن نسمع!
    فتقول دانا لرامي:سأريك بعد انتهاء البرنامج أيها المزعج!
    وتعود لمشاهدة البرنامج...
    وإيمان كانت تشاهد بصمت من دون أن تقول شيئا...
    فقد بدا جليا أنها تريد أن تستمع للسيد عامر بحرص.


    المذيعة:من المقرر أن نتحدث في هذه الحلقة سيد عامر عن محورين أساسيين...أولهما ظاهرة الزواج المبكر المنتشرة كثيرا في أيامنا هذه...ما رأيك بهذا الأمر؟؟؟وماذا تقدم من النصائح؟!؟
    قال السيد عامر مجيبا عن سؤالها:حسنا...بداية بالتأكيد نحن نعرف أن هذه الظاهرة خطيرة ومدمرة لمجتمعاتنا... وأنا أراها كالحمل الثقيل فوق الفتيات تحديدا!.....دعوني أضرب لكم مثالا يوضح وجهة نظري!
    نظر عامر لكأس كان موجودا على الطاولة أمامه...فمد يده وأخذه!...

    رفعه أمام المشاهدين وهو يقول:أنا أشبّه الفتيات بهذا!.......الشفافية والرقة؟؟!...أليس كذلك؟؟؟...
    قالت له المذيعة:معك حق!...يوجد وجه شبه كبير بينهما من هذه الناحية ولكن ما علاقة هذا الأمر بموضوعنا!
    عامر مبتسما:حسنا يا آنسة...لندخل في صلب الموضوع لأبين لك وجه الشبه الآخر....
    ثم نهض من مكانه بعفوية مطلقة والمذيعة تراقبه بذهول لجرأته...
    يبحث قليلا في أرجاء الغرفة ثم يعود حاملا بيده وردة صغيرة...
    قام بوضعها فوق الكأس الزجاجي!
    ثم قال:أترون؟؟؟....إن الكأس يحتمل تماما ثقل الوردة البسيط هذا!
    أضاف:ولكن...تخيلوا مثلا أن أضع عوضا عن الوردة هذه الأريكة...تخيلوا الأمر أن أحملها وأضعها فوق الكأس ...ماذا سيحصل؟!؟...بالتأكيد سينكسر الكأس...هل تريدونني أن أجرب الأمر؟؟
    ضحك قليلا ثم قال بمزاح:لا أظنكم تريدونني أن أجرب الأمر وإلا طردوني من البرنامج!
    ضحكت المذيعة على طرافته...
    فهو رغم أنه يتحدث بموضوع جاد جدا...
    إلا أنه يحاول أن يضفي قليلا من المرح حتى لا يمل الناس من مشاهدة البرنامج..
    بل أن يحدث العكس...ويشاهد الجميع البرنامج الهادف...
    وهذا ما حصل حقا...
    فهناك الكثيرون متسمرون أمام شاشات التلفاز...
    جميع أصدقاء إيمان بالمدرسة....
    سالي...رافع...حسان.....
    وكذلك...قصي...الذي كان يشاهد السيد عامر بعينين ضيقتين باردتين...وعلى وجهه ذات الابتسامة الخبيثة!
    ولا أنسى كذلك دانا ومن معها...
    والتي كانت تشتعل غضبا...والسبب...هو غيرتها من المذيعة!!!...
    فكانت تقول:تبا لها..انظروا كيف تبتسم له!....يا لها من وقحة!
    يقول رامي بمشاكسة:تغارين عليه يا دانا؟!؟
    تبتسم إيمان والسيدة سارة بهدوء على تعليقه بينما تصرخ به دانا:وما شأنك أنت؟!؟...أنا لا أغار!
    ولكن ملامحها تحولت للطف وهي تقول بنبرة حالمة:ولم لا أغار عليه؟!؟....فهو عزيزي وحبيبي...وزوجي المستقبلي!و......
    ينفجر رامي ضحكا عليها...وكذلك والدته بينما تكتفي إيمان بالابتسام...
    فتصرخ مجددا:اصمت!
    ثم يعودون لمشاهدة التلفاز بعد أن توقف رامي عن إغاظة دانا بطلب من إيمان.

  21. #1240


    السيد عامر:الثقل الملقى على عاتق الفتيات في حالة الزواج المبكر كبير جدا... وأكبر مثال يبين ذلك هو الذي ذكرته قبل ثوان... ستتكسر الفتاة إن ألقي عليها حمل كهذا!

    ثم يضيف بجدية وبشيء من الانفعال:ولكن...على الرغم من أن هذا الموضوع تم تناوله في كثير من البرامج وحلقات التوعية..إلا أن الناس يصرون على جهلهم......ولست أعرف السبب....قد لا ألوم من ليس لديه تلفاز....ولكن على الأقل...من الآن فصاعدا فسألوم جميع من يرتكب هذه الفعلة...فلم يعد التلفاز هو الوسيلة الوحيدة لنقل المعلومات... فلقد تكفلت من جهتي بإصدار كتيبات بسيطة تتكلم عن هذا المشكلة العويصة....... ولكن أكثر ما يؤسفني بهذا الصدد.. أن بعض الذين تصلهم التوعية بشأن الأمر...يصرون على القيام بالأمر... وكأنهم فقط يتخلصون من أبنائهم بسبب نفقتهم... وهذا هو الجهل والتخلف بعينه.... الأبناء ليسوا سلعة ترمونها هكذا ببساطة!....إن كنتم منذ البداية عاجزين عن إعطاء أبنائكم حقوقهم...وإن كنتم سترمونهم هكذا....لا تجنبوهم من البداية أصلا!

    يضيف بعد أن اعتدل في جلسته وقد خف انفعاله:أرجو المعذرة على لهجتي الصارخة هذه... ولكن... لقد ضاق الأبناء ذرعا بهذه المشكلة...لم لا ترحموهم فقط!هم لم يرتكبوا خطأ فلم تعاقبونهم بهذه الطريقة النكراء وكأنكم في العصور الحجرية؟!؟

    .
    .
    .

    في جزء آخر من البرنامج...
    السيد عامر:الإدمان أصعب مشكلة قد يواجهها الشخص في هذا الوقت.... ولا أظن أن هناك حل لهذه المشكلة إلا عند مصحّات معالجة الإدمان... ولكن... كما أقول دوما...كي يتخلص الشخص من المشاكل التي تواجهه...يجب أن يتجنبها منذ البداية... لذلك...يجب على الجميع أن يتجنبوا هذا الطريق الوعر منذ البداية..... ولكن.. أيضا للأسف...الجميع يقعون بنفس الفخ...فيسقطون ضحايا للمخدرات!.....أظن أن هذا هو كل ما لدي لأقوله عن هذا الأمر... ونصائحي كلها سترونها في الكتيب الصغير الذي سيوزع على مدينتنا هذه مجانا لجميع المنازل... ويا ليت جميع المدن والقرى الأخرى تفعل الشيء ذاته...المذيعة:معك حق سيد عامر...


    وبعد فترة صمت قصيرة قالت المذيعة بابتسامة:لم يتبقى سوى عشر دقائق على انتهاء البرنامج....سنستقبل الآن اتصالات المشاهدين...
    سكتت قليلا ثم قالت:آلو....من معي؟!؟
    رد عليها صوت فتاة وهي تقول:أدعى سلمى...
    المذيعة:أهلا سلمى...اسألي الذي تريدين بإيجاز واختصار لو سمحت.
    سلمى:حسنا..أردت أولا إلقاء التحية عليك سيد عامر...
    عامر بابتسامة:أهلا بك...
    سلمى:الواقع المرير الذي تتحدث عنه سيد عامر لا يحتاج للكلام فحسب كما قلت... إنه يحتاج للتطبيق كذلك... ولكن... ألا ترى أن جميع المهتمين بالأمر أمثالك استمروا بقول الكلام...وتطبيق أفعال التوعية ولكن من دون نتيجة؟؟؟.....هذا هو السبب الذي لا يشجعني أنا مثلا على توعية الناس بهذه الأمور...

    عامر:ومن قال لك أن ذلك حصل من دون نتيجة؟؟؟... أنت لا تعلمين كم أن عملنا مهم جدا يا آنسة...سأخبرك بأمر لربما يقنعك بحقيقة الأمر...هو مثال من تاريخنا الحافل بالقصص!.........كثيرا ما سمعنا وربما رأينا الكثير من الحكام والرؤساء يستطيعون بالكلام وبالأفعال أن يغيروا من أفكار الناس كثيرا حتى يصبحوا تابعين لهم......إن كان هدف هؤلاء الرؤساء هو الحصول على السلطة وثقة الناس بهم ليقودوهم للأفضل...!...فكيف بنا نحن الذي نهدف لإصلاح المجتمع؟!؟....لقد شهد تاريخنا الكثير من القادة العظام الذين تركوا بأفعالهم وأقوالهم أثرا بالغا في حياتنا... ونحن كذلك...يجب على المثقف منا أن يبذل كل ما بجهده لإنقاذ الإنسانية من الدمار!.... قد تبدو هذه المشاكل بسيطة في نظر معظم الناس....ولكنكم لا تدركون أنها ليست إلا وسيلة لتدمير الناس....!

    سلوى:ربما معك حق...أظنني بدأت أقتنع بأفكارك...شكرا على وقتك...

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter