[IMG]http://up106.******.com/s/214pwffcto.gif[/IMG]
.
.
.
كل ليلة في احلامي اشاهدك واشعر بك
وبهذه الطريقه اعلم انني سأستمر
وبعيدا خلف المسافات والتباعد الذي بيننا
لفد اتيتني لتريني كيف تستمر
قريبا وبعيدا واينما كنت؟
انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
مرة اخرى ها انت تفتح االباب
وها انت هنا في قلبي
وقلبي سيستمر ويستمر
الحب من الممكن ان يمسنا مرة واحده
سيستمر من اجل باقي الحياه
دون ان يفارقنا حتى نموت
الحب كان حينما احببتك
لحظة الحقيقه حينما حضنتك
لتدخل حياتي حيث سنبقى معا للابد
قريبا وبعيدا واينما كنت؟
انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
مرة اخرى ها انت تفتح االباب
وها انت هنا في قلبي
وقلبي سيستمر ويستمر
انت هنا ولا شي اخشاه
وانا اعلم الان ان قلبي سيستمر في
وسابقى كذلك للابد احتفظ بك امنا في قلبي الذي سيستمر ويستمر في الخفقان.
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/o8ljhi0yg4.gif[/IMG]
.
.
.
استيقظت إيمان في الصباح الباكر لتستعد لذهابها للمدرسة...
بعد أن غسلت وجهها...
توجهت لخزانة ملابسها تفكر ماذا تختار...
وقع نظرها على قميص بلون زاهي...
شعرت إيمان بأنها يجب أن ترتديه هذا اليوم!
والسبب مجهول!
وفعلا...ارتدت إيمان ذلك القميص المزركش بطريقة لطيفة مرتبة...
وارتدت معه بنطالا باللون الأزرق(jeans)
ثم نزلت الدرج...
وألقت التحية على والدتها(أول من استيقظ)
السيدة سارة:كيف تشعرين الآن عزيزتي؟؟؟
إيمان بهدوء:بخير!
السيدة سارة:ويدك؟؟
إيمان:بخير أيضا!
نظرت السيدة سارة لابنتها برضا وهي تقول بداخلها:"لقد ارتدت ملابسا مختلفة!....هذا جيد"...
ثم قالت:يبدو اللون الزهري جميل عليك...
نظرت إيمان لوالدتها بخجل وقالت:حقا؟!؟
أومأت لها بهدوء...
ثم تقدمت منها وأخذت وردة زهرية اللون من المزهرية....ووضعتها في شعر إيمان برفق وهي تقول:هكذا أجمل...
تبتسم إيمان لها بهدوء...ولكن سرعان ما يمر في ذهنها مشهد رافع الصغير وهو يضع الوردة الحمراء في شعرها مبتسما!
وبمجرد أن تذكرت ذلك...شعرت بحزن عميق يجتاح قلبها!
ولكنها أفاقت من ذكرياتها على صوت السيد عامر قائلا:صباح الخير.
تبتسم له ابتسامة باهتة وتقول:صباح النور!
يقترب قليلا ويسألها:ما الأمر؟؟؟...تبدين منزعجة!؟؟
إيمان بهدوء:أنا بخير... ولكني تذكرت شيئا مزعجا فحسب...
عامر:أتطلعينني عليه؟
إيمان:لا داعي سيد عامر...فأنا قد نسيت هذا الشيء الآن...
ثم ابتسمت وهي تقول:أرأيت؟؟..نسيت الأمر المزعج!
ابتسم لها بهدوء...
وبعد أن تجهزا...
خرجا معا من المنزل تجاه المدرسة...
وقد سعد عامر كثيرا بخطوة إيمان لتغيير ملابسها...ولكن لم يقل لها شيئا...
ولكن الشخص الذي قال لها شيئا هو سالي...
وذلك كان حين التقى كل من إيمان والسيد عامر...بسالي ورافع....
وبعد أن ألقوا التحية المعتادة...
قالت سالي بلطف:تبدين جميلة اليوم إيمان!
تبتسم إيمان لها بهدوء من دون أن تقول شيئا..
وبلحظة...وقعت عينا إيمان في عيني رافع...فرأته يبتسم لها بطريقة جذابة ذات معنى فهمته إيمان وكأنه يقول لها بأنها تبدو أجمل هكذا!
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/o8ljhi0yg4.gif[/IMG]
المفضلات