الصفحة رقم 22 من 72 البدايةالبداية ... 12202122232432 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 421 الى 440 من 1436
  1. #421
    تحياتي للجميع...
    أهلا بالجميع ابتداء بك بستان ورود وأشكرك على الإطراء.

    ***

    أخي الفضاء الداكن...أشكرك على مرورك.

    ***

    رمشة عين...
    أشكرك على الإطراء- ولكن لا تقتليني من فضلك!
    لا أعرف إن كنت قد تعجلت في كشف كل هذه الذكريات..
    ولكن مرور 21 صفحة لكشف كل هذه الأسرار لا يعد تعجلا...على ما أعتقد!

    والد إيمان طمّاع جدا...!

    وياسر مشابه للؤي تقريبا...لولا بعض الاختلافات!

    بالنسبة لوسيم...وكذلك سوسن....وعصابة جواد..
    فالأحداث قادمة فلا تتعجلي...

    لا بأس...لا داعي للاعتذار...فأنا سعيدة بوجودك وتلقي ملاحظاتك...
    أشكرك على وجودك...

    ***

    أهلا بوجودك ميساشي لها.
    أشكرك على الإطراء.

    ***

    وعليك السلام أختي أمواج المحيط...

    كان الله في عونك بشأن اسمك..
    ولكن ربما أنت معتادة عليه الآن...صحيح؟؟؟
    ولكن...الأيام قادمة وبإمكانك أن تغيري اسمك!

    عندما قالت إيمان لدانا عن سالي بأنها صديقتها...
    ربما استعجلت قليلا...
    ولكن بنظري...
    ماذا إيمان كانت ستقول..
    هل ستقول:"جارتي"مثلا؟؟؟
    لا أظن ذلك..فلو أنها جارتها لما دخلت إلى منزلها ببساطة.
    فدانا باتت تعرف تصرفات أختها وأنها لا تتقبل سوى من تثق بهم في منزلها.
    وإذا قالت :"زميلتي"...فلن يكون الأمر مناسبا أيضا.
    قد يكون كلامي غير مقنع...
    ولكن لا أعلم...أنا أراه من هذه الناحية...
    فإذا كان لك رأي آخر فأخبريني.

    بالنسبة لتصحيحاتك اللغوية...
    أولا:أخوك!
    كلامك صحيح...
    ف:"أخوك"...خبر من الناحية الإعرابية وهو مرفوع!

    وكذلك هناء!....مجرد اختلاط بين الحروف لشدة سرعتي بالكتابة!
    فأنا أكتب من دون أن أنظر للوحة المفاتيح بتاتا
    كما أنني لا أعيد قراءة البارت مرة ثانية... ولا أصحح الأخطاء!...

    وأيضا....تركتها سالي....
    شكرا على تصحيحاتك!...
    ولكن...صدقي أو لا تصدقي..
    فأنا أكتب التكملات الحالية دون أن أسجلها على أوراق...أي أنها من وحي اللحظة!ومن وحي أفكاري...فأسارع بكتابتها على الكمبيوتر ...
    وربما هذه غلطة بحد ذاتها...
    فأنا لا أتمهل...
    ولكن...
    رغما عني...
    فبت أشعر بالملل عندما أكتب التكملات على الأوراق وأنقلها للكمبيوتر...
    لذلك أنا أكتبها دون نسخة احتياطية!
    هذا هو السبب في تراجعي الأخير!

    بالنسبة لضربة إيمان للؤي..
    لا أظنني بالغت...
    فهي لم تؤذيه...هي فقط آلمته ألم اللحظة.
    ألا يصدف أحيانا أن يضربك طفل صغير بضربة بسيطة؟؟؟
    ذلك الطفل رغم ضعفه إلا أنه قد يؤلمك بضربته...
    وإيمان فقط آلمته قليلا...
    ولكن الألم الحقيقي يكمن في نفسه..
    فهو قد تفاجأ منها بشكل كبير.!

    موقف رافع عندما أخرج لؤي.
    مبالغة أيضا؟!؟!؟
    ربما!
    ولكن...
    التهذيب الذي يتحلى به رافع لا يمنعه من أن يتصرف بخشونة أحيانا...
    فها هي صديقته التي يحب ويحترم تطلب منه المساعدة لأول مرة...فكيف يخذلها إذن؟؟؟
    خصوصا وأن هذه الصديقة هي إيمان!
    إيمان...تذكري!...إنها إيمان!
    وبالنسبة لدانا ورامي حين حصل الأمر...
    أظنني أخطأت في عدم وصف ردة فعلهما..
    هذه غلطة!

    يوجد الكثيرون من أمثال هيثم...
    جشعون!ولا يهتمون إلا بالمال...
    لذلك لا تستغربي ولا تتأسفي!...
    فهذه الحياة!

    ياسر...
    فعلا..إنه يتدلل فحسب..
    يريد جذب الاهتمام كالصغار تماما...
    ورافع الصغير...
    إنه متخفٍ حاليا..
    وسيظهر بالوقت المناسب...
    ربما ليساعد إيمان...
    ربما!

    لا بأس...أنتظر انتقاداتك إن وجدت...

    ولا تخافي...
    لدي روح رياضية عالية وأتقبل الانتقادات والتصحيحات ببساطة..
    فالجميع يخطئ...
    فكيف لا تخطئ ابنة الأربعة عشرة عاما؟!؟!؟
    لذلك لا تعتذري..
    فأنت تفيدينني وتفيدين نفسك!
    لذلك أنا شاكرة لك كثيرا...
    ولكني أقع بهذه الأخطاء الإملائية فقط للسببين الذي ذكرتهما لك بالأعلى!

    أراك بخير...
    e022 Lady OroRon e022
    شكرا جزيلا ^___^
    97ff5cb6e2b4c08197f912496956816a


  2. ...

  3. #422
    مرحبا heroine

    عجبتني قصتج واايد gooood

    بس للأسف كثرتي من البؤس فيها frown

    ترى الدنيا فيها لحضات سعيدة و مو دايم مظلمة كحياة ايمان

    اتمنى ان تورينا الجانب الوردي منها wink

    يلا بااي

  4. #423
    أشكرك على الإطراء- ولكن لا تقتليني من فضلك!
    لا ما بقتلك لا تخافي كنت امزح

    لا أعرف إن كنت قد تعجلت في كشف كل هذه الذكريات..
    ولكن مرور 21 صفحة لكشف كل هذه الأسرار لا يعد تعجلا...على ما أعتقد!
    انا لم اقصد انك تعجلت كثيرا الا اني ارى انك كشفت الكثير من الامور في جزء او جزئين مع ان قصتك لم تكن كذلك انا لا اعلم هل من الصحيح ان تكشفي الكثير في جزء او جزئين بما انك كنت تكشفين القليل وفي اكثر من اربع اجزاء لذلك انا اراها غريبة
    وبالنسبة لي انا لم اكتب قصة من قبل لذلك لا اعلم هل هذا صحيح ام لا لكن معك حق 21 صفحة لازم ينكشف فيها اسرار

    والد إيمان طمّاع جدا...!
    هذا ما رأيته

    وياسر مشابه للؤي تقريبا...لولا بعض الاختلافات!
    هذا ما رأيته ايضا

    بالنسبة لوسيم...وكذلك سوسن....وعصابة جواد..
    فالأحداث قادمة فلا تتعجلي...
    طيب ما راح اتعجل
    لا بأس...لا داعي للاعتذار...فأنا سعيدة بوجودك وتلقي ملاحظاتك...
    أشكرك على وجودك...
    وانا سعيدة اكثر لقرأت القصة ورؤيت ابداعاتك

    ^^

    اراك لاحقا

    وبدنا التكملة لا تتأخري ولا بجد بقتلك

    F5ry-c609294c91

  5. #424
    السلام عليكم.........


    كيف حالك هيروين........
    دائما انا اخر الواصلين >_<........


    حسنا سأعلق على كل ما كتبته من قبل.....
    لقد كشفتي جزءا من ماضي ايمان..ولا اعتقد انك استعجلت ابدا.........

    استغربت قبول ايمان اللحاق خلف رافع.....كان على رافع ان يكون اكثر حكمة......
    اعتقد ان موقف رافع كان خاطئا......وكما ان تطلب ايمان منه ان يخرج لؤي!....لقد استغربت ذلك جدا....

    المهم........بالتأكيد المشاكل موجودة في كل مكان.........ولا بد ان تكون موجودة.........فهي ابتلاء من الله و هي عقوبة منه..........لا يمكن ان نلغيها من قاموس حياتنا لأنها جزء لا يتجزأ منها.........
    و لا يحق لنا ان نتذمر..........
    حتى مفتعلي المشاكل لا يمكن ان نتخلص منهم والا كيف سنحصل على المشاكل بدونهم سبنعدم وجود مشببات المشكلة........
    وبالتأكيد من يجرحنا لا بد انه قد جرح اصلا حتى ولو لم يكن قد جرح بقصد من قبل الاخرين...كأن يكون حاقدا على العالم لتركه وحيدا فيها او بقاءه يتيما.......و غيرها من الاسباب
    وكما قلتي كلنا بحاجة للمساعدة ولولا ذلك لكنا عشنا منفردين منعزلين وكونا افرادا بعيدة عن الجماعات...كل يعيش على حسب ما يريد وحيدا......

    التذمر...........لا يمكننا منعه..لكن كثرته تقلل من الحسنات التي كسبناها بسبب المشاكل.....اي كأننا نضيع ما تحملنا المشاكل لأجله.......
    ان الله يضع المشكلات كما اسلفت سابقا اختبارا لنا وامتحانا او ابتلاء...لكن في المقابل فنحن نتخلص من سيئاتنا ونزيد من حسناتنا.......فلا داعي للتذمر بعد كل المصاعب التي تحملناها........

    دانا علاقتها قوية جدا مع ايمان....ربما ان ايمان ستشعر ببعض الراحة معها........وخصوصا ان اسوار الجمود تنهار امام دانا.......
    هل ذكرت جاسر بالقصة قبلا.......من هو هل كان مدرسا استاذا للسيد عامر.....؟؟؟؟

    - نظر لها هيثم بجدية ثم قال بهدوء:لا أستطيع!بودي لو أستطيع فعل ذلك!
    سارة برعب
    واستنكار:ماذا تقصد؟؟..ألا تريد أن تنقذ ابنتنا من أولئك الأوغاد؟؟؟هيثم:لاتفهميني بطريقة خاطئة يا عزيزتي...إنها ابنتي..وأرغب بشدة أن أنقذها... ولكن..
    سارة وهي تبكي:ولكن ماذا؟؟؟...تحدث
    !
    هيثم:إن الفدية كبيرة
    جدا..
    سارة:لا يهم...ادفع لهم ما يريدون ولكن أعد لي ابنتي
    ...
    هيثم:لا
    أستطيع.
    سارة:هل جننت؟؟؟
    صرخ بها هيثم قائلا:لا لم أجن...أولئك الخاطفونيريدون ثروتنا كلها..
    سارة:أعطهم ما يريدون إذن
    ..
    هيثم:يبدو أنك لم تسمعي ما
    قلت...قلت ثروتنا كلها... منازلنا وشركاتنا وأموالنا وأسهمنا!
    سارة:لا
    يهمني.!!...أعطهم كل شيء ولكن أريد ابنتي...!
    هيثم:لا أستطيع...سنتدمر إن
    أعطيناهم كل شيء..
    سارة:ماذا تقصد؟؟؟أستتركها بين يدي أولئك المجانين يا
    هيثم!
    أنزل رأسه بهدوء للأسفل وقال بحزن:للأسف نعم!...إنها الطريقة الوحيدة التي
    نستطيع بها إنقاذ عائلتنا وبقية أولادنا... بإمكانك أن تنجبي غيرها!-

    هذا و مع الاسف...اصبح الطابع العام لكل الاباء اللاهثين خلف المال....حتى لو لم يكن بنفس الفكرة كالخطف...
    اصبح المال هو الهدف الرئيسي والاساسي للكل......المال في المرتبة الاولى ويأتي الباقي بعده......يتخلون عن الغالي والعزيز من اجل المال.......
    ايظن ان تعويض الاولاد بهذه السهولة نسيان ولدك فلذة كبدك واستبداله....لماذا اهو قطعة اثاث .......!!!
    لا حول ولا قوة الا بالله.....

    لم اتوقع ان تكون هذه فكرة سالي....ان لا تري ياسر وجهها !!!
    سيكون الامر مسليا ويدعو للسخرية....لقد بدأ بتحديها منذ الان...!


    سالي صديقتي....لا اظن ان هناك استعجال.....خصوصا ان ايمان تلين امام دانا وبشكل كبير......
    ويحق لسالي ان تسعد بأن تسمع اعتراف صريح من ايمان يزيد من ثقتها بفسها ويزيد من تمسكها بصداقة ايمان و عدم تركها........
    كثيرا ما كانت احلامي سعيدة.....لتتحول الى كوابيس في السنوات التي بعدها....لتتحول الى احلام غريبة عن احداث وذكريات من الماضي و الحاضر......
    وصدقي لقد حلمت بأشياء حدثت معي مذ كنت في الرابغة والثالثة من عمري واقل!....وصدمت بحلم لم اتوقع انه حدث معي....!!!!

    مثيرة للشفقة..!!!!!!!!!!
    ربما......لكن كما قام الاخ اوتشيها قبلا بشرح المشاعر كما نحسها لا حسب المعجم.......فربما اشعر بالحزن لأجلها و الرغبة بمساعدتها لا شفقة عليها بل بسبب حبي لها ..........
    لا اود ان اخوض في هذا النقاش لأني متأكدة لن استطيع اقناعك بالامر........ولن يكون عندي الحجة والدلائل كأوتشيها........لكن هذا رأيي.......
    لذا لا تجريني في نقاش بهذا الموضوع.......

    ارجو ان لا اكون فوتت اي نقطة من القصة.........
    انتظر الجزء القادم بفارغ الصبر.......
    * قد لا اركز على الاخطاء الاملائية كثيرا لذا اعذريني........في بعض الاحيان انتبه لكن عند الرد انسى ان اصلح لك....سأحاول الافضل في المرة القادمة...

    دمت بحفظ الله ورعايته.......

    solia
    The Advisor of Friends Tears Union
    Always Keep the Faith TVXQ

  6. #425
    * لم اقم يقراءة تعليقات الاخرين وردودكِ عليهم....
    لذا ربما يوجد بعض التساؤلات والانتقادات المعادة........


    solia

  7. #426
    ccccwr5
    اسفه على التأخر في الرد
    واجهتنى بعض المشاكل مع النت كالعاده!
    ولكن لاعليكى مهما تأخرت فر الرد فانا بالتأكيد اتابعك والى النهايه بإذن الله!
    لا املك الكثير من التعليقات , ولكن والد ايمان الجشع فاجأنى حقاً
    غير ذلك فإن الفصول الاخيره ازاحت الغبار عن مشكله ايمان القديمه التى سببت لها جميع المشاكل الحاليه!
    شكرا لك ,
    و في انتظار البارت القادم

    db9c013cf2cz8


    a3faf843b2960351c6067de1ba5342c7

    .. Seize the day or die regretting the time you lost
    ! It's empty and cold without you here, too many people to ache over


    R.I.P. Jimmy "The Rev" Sullivan


  8. #427
    السلام عليكم
    كيف الحال اختي؟
    اتمنى ان تكوني بخير ..
    عذرا على التأخر بالرد لكن الظروف كانت مزعجة قليلا
    قرأت الفصول وهي جميلة لكن هناك انتقادات هذه المرة
    موقف رافع اعني عندما وبخ لؤي كان ضعيفا جدا جدا ربما يراه البعض العكس لكن نحن نعرف ان رافع قوي و شجاع و يكن مشاعر لايمان و عندما قلت تبعه الاخرين بسرعة خوفا من غضبه اعتقدت انه سيقلب المنزل على رأس لؤي لكن هذا لم يحدث

    و ايضا ايمان و هي صغيرة رفضها للطعام بعد جوعها غير معقول ابدا قدرت عمرها بحوالي الخمس او سته سنوات و ليس هناك طفل بهذه القوة و انت ذكرت باكثر من مرة بان ايمان اكتسبت القسوة عندما كبرت اذن لماذا رفضت؟

    حسنا و ايضا ايمان عندما حاصرها الرجال هنا عزيزتي بالغتي قليلا حسنا صدقت انها استطاعت ان تأخذ سلاح واحد منهم لكن ضربها على رأسها !!!! ليس لان بهذا قسوة بل لانهم لا يبدون رقيقين ابدا لكن المشكلة انهم رجال و امامهم طفلة صغيرة لاحاجة لافقادها الوعي لاخذ السلاح منها

    اشعر بالاسى على سالي حقا مسكينة جدا

    و اخيرا سأقول كلام قد يبدو غريبا عن هيثم ربما انا ان وجهة نظره محقة بطريقة او باخرى فبالفعل هم لديهم اطفال اخرون صحيح ان ايمان او هيراي هنا محبوسة والله اعلم ما سيحدث لها لكنني لا اراه مخطئ مئة بالمئة هذا رأي فحسب قد يكون قسوة لكن امممممم اعتقد ان الانسان بهذا الموقف سيأخذ جانب سارة بالتأكيد لكني فقط اقول بان هيثم معه حق

    نسيت ان اقول لقد عرفت معنى اسمك heroine اعتقدت انه اسم فحسب لكني قبل ايام كنت اقرأ كتابا بالغة الانكليزية ورأيت الكلمة نفسها لهذا بحثت عنها و عرفت بان معناها( بطلة ) جميل احسنتي الاختيار

    حسنا اختي ننتظر التكملة
    0db8db9bbcb888243e5939f3889060c4

    && حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية حين تعرف نشوة تحريك اجنحتها في الفضاء
    لا يعود بوسع احد اعادتها الى شرنقتها ولا اقناعها بان حالها كدودة افضل &&




  9. #428
    تحياتي.

    أهلا بوجودك إيكو.
    أشكرك على الإطراء.
    وأنا أعترف بنفسي أني بالغت في البؤس والحزن...
    ولكن..إن شاء الله سيظهر الجانب الوردي قريبا.
    أراك بخير.
    ***
    أهلا بوجودك رمشة عين..
    لا بأس...اقتليني فأنا لا أخاف الموت...
    ولست خائفة أيضا لأني أحضرت تكملة معي ولذلك لن تقتليني.
    ههه..
    أراك بخير.
    ***

    أهلا بوجودك سوليا.
    بالنسبة لجاسر ذاك..
    لا..
    لم أذكره بالقصة...هو فقط شخصية عابرة وتوقعك عنه صحيح.
    اعذريني أختي لأني لن أستطيع أن أعلق على باقي كلامك.
    ولكني أعدك بأني سأناقشك بكل ما قلته...ولكن..عندما أعود لاحقا...فأنا مستعجلة الآن...
    أراك بخير.
    ***
    مرحبا بك مينا.
    أهلا بوجودك...
    ***
    أهلا بك كورابيكا..
    لم أرك منذ مدة..
    أنا بخير...وأنت؟؟
    ما كان على رافع أن يقلب البيت رأسا على عقب بسبب لؤي...لأنه لو فعل ذلك...لكان في موقف محرج...
    ولكن في نفس الوقت..أنا أيضا أحس بأن في الموقف شيء خاطئ بعد قراءة ردودكم...

    إيمان كانت في الثامنة من عمرها.. ولكن هذا ليس التبرير..
    هي لم ترفض الطعام عنادا...
    رفضته لأنه لم يعد لها شهية للأكل وهذا شيء طبيعي...

    اعذريني أنت الأخرى لأني لن اعلق على باقي كلامك.
    أنا مستعجلة ولا أكاد أصبر حتى أضع التكملة التالية وأغادر..
    اعذريني...
    سأرد عليك لاحقا.

    أراكم في الرد التالي.

  10. #429
    إليكم التكملة... وهي طويلة:

    دق الباب فلم يجد استجابة فدخل الغرفة...
    وفوجئ بمنظر أختيه وهما نائمتان بجانب بعضهما...
    فابتسم بهدوء...
    ثم اقترب منهما وهو يهز دانا بهدوء قائلا بصوت خافت:دانا!...دانا!...استيقظي.!
    فتحت دانا عينيها بهدوء وعندما وقع نظرها بوجه رامي ابتسمت له بهدوء ثم قالت بصوت خافت:سأشرح لك لاحقا!
    رامي مبتسما بطيبة:لا داعي...أنا أعلم ماذا حصل...سمعت صوتها!
    أومأت له متفهمة ثم نهضت بكسل وهي تقول له:أيقظها يا رامي..وسأنزل لأعد لكم الفطور...
    رامي:لا بأس...
    ثم خرجت دانا من الغرفة!
    وتقدم رامي من إيمان وبدأ يهزها بهدوء قائلا:إيمان!...انهضي يا عزيزتي...إيمان...
    ولكنها لم تصغي له...
    فأعاد كلماته ذاتها وهو يحاول إيقاظها وأخيرا فتحت عينيها بتعب.. ونظرت لتعابير وجهه البريئة وهو يقول بكل لطف:صباح الخير يا إيمان!
    نظرت إيمان له بعينين منتفختين نصف مفتوحتين ولم تقل شيئا.
    بينما قال هو بمرح:هيا انهضي يا كسولة!....
    ثم خرج من عندها وأغلق الباب خلفها...
    واتكأ عليه مطأطئا رأسه للأسفل...فانسدلت على وجهه خصلات شعره البنية مما منحه مسحة من الغموض ثم قال في نفسه:أتمنى أن لا يدوم ذلك كثيرا!..أكره رؤيتها بهذا الشكل!!...عودي إلينا يا زهرة الشمس!!...ليتك تذكرين تلك الأيام القديمة الرائعة! وتحسين بمقدار شوقي لها..!.
    ثم نزل الدرج متوجها إلى حيث دانا...
    وجلس على أحد الكراسي...بينما تقوم دانا بإعداد فطور بسيط.
    بدأ رامي الكلام قائلا:لست أفهم يا دانا... أثناء تحدثي مع إيمان يتبين لي دوما بأنها تكره والدي بشدة...وهذا أمر طبيعي... ولكن الأمر الغير طبيعي...هي أنها تكرهه أكثر من والدتي...وتتحدث دوما عن حبها لها!.... فكيف تقول ذلك إذا كانت لا تعرف بما قاله لنا السيد عامر البارحة؟؟؟!
    نظرت له دانا وقد تركت ما بيدها ثم قالت بشك:هذا يعني شيئا واحدا...وهو أنها تعرف!
    رامي باستغراب:معقول؟!؟!...
    ثم أضاف بغضب:ولكن...لماذا لم تخبرنا؟؟؟
    دانا بهدوء:لا شك أن هناك شيء منعها...
    رامي:الآن بت أدرك سبب كرهها الشديد لوالدي أكثر من والدتي... ولكن... السيد عامر...لم أخبرها بذلك ولم يخبرنا؟؟؟
    قبل أن تجيبه دانا سمع صوت إيمان المرهقة تقول وهي تجلس على أحد الكراسي:لم يقل لك لأنك طويل لسان وتتحدث كثيرا!...لا يعتمد عليك.!
    استغرب رامي من جملتها هذه فظهرت علامات الغباء والاستفهام على وجهه...
    بينما ضحكت دانا بلطف وهي تقول بمرح:ههه....شكلك يبدو مضحكا وأنت غبي يا عزيزي!
    رامي:اسخري كما تريدين.... ولكن أنا أتحداك إن فهمت كلمة واحدة مما قالت..
    دانا بمشاكسة:حقا؟!!..أنا بالتأكيد فهمت ما قالته...
    رامي بسخرية:إذن أخبريني...
    دانا:لن أخبرك!
    رامي:أخبريني!
    دانا متظاهرة بالبرود:لن أفعل!...
    قالت إيمان لدانا ببرود:الطعام يحترق!
    دانا بانفعال:ماذا؟؟!؟؟
    ثم أسرعت تتدبر الأمور...
    وكان فطورهم اليوم...
    محروقا!
    بدأوا بالأكل وكذلك قامت إيمان بمحاولة يائسة لتأكل كثيرا..
    ولكن..
    بالنظر ليوم الأمس العصيب...
    بدت إيمان بمزاج أفضل وأحسن...
    ولكن باستثناء أنها لم تتحدث بتاتا سوى بالكلمتين التي نطقت بهما سابقا!
    .
    .
    .
    .
    رن جرس المنزل...
    ففتح رامي الباب..وإذا به يفاجأ بسالي ورافع أمامه ملقيان التحية عليه بمرح...
    رامي:أهلا بكما...
    سالي مبتسمة:جئنا لاصطحاب إيمان...سنذهب معها مشيا...
    رامي مبتسما وقد عرف أن هذين الأخوين يريدان مساعدة إيمان لا أكثر:لا بأس...
    ثم صرخ قائلا:إيمان...!!...رافع وسالي بانتظارك كي تذهبوا للمدرسة!
    ضربته إيمان على رأسه ضربة بسيطة فصرخ متألما...بينما قالت هي ببرود وحدة:لماذا تصرخ؟؟؟..أنا خلفك تماما يا غبي!
    ابتسمت سالي لرؤية رامي بهذا الشكل..بينما قال رافع لإيمان:لنذهب هيا...
    ويذهب الثلاثة معا...
    0000
    دانا للرامي:يبدو أن علاقتها بهم جيدة جدا...
    رامي وهو يتثاءب:ليس تماما...فعلاقتهما بها جيدة..أما من ناحيتها فأشك بذلك...
    دانا:ولكنهما لطيفين...لقد أحببتهما من الوهلة الأولى التي رأيتهما فيها...
    ثم أضافت:ذلك الشاب...على ما أعتقد اسمه رافع...كان تصرفه البارحة غريب!...لا أعلم... ولكن بالنسبة لشاب يبدو لطيفا...بدا الأمر غريبا...
    رامي:لا تستغربي شيئا من أصدقاء إيمان...!
    دانا وهي تتناول التفاحة:إذن أنت تعترف بأنهم أصدقاؤها!
    رامي وهو يبتسم:تقريبا!...ولكني سأكون سعيدا حقا إن كانوا هم أصدقاءها الذين انتظرتهم منذ زمن...فهما رائعين... بالإضافة لحسان..
    دانا:حديثك مشوق...هيا حدثني عنهم أكثر.
    رامي بملل:يكفي يا دانا...أنت تتكلمين كثيرا!
    دانا باستهزاء:حقا؟!؟..لست أنا من يتكلم كثيرا...أنت الوحيد الذي يتكلم كالببغاء...وإيمان نفسها شهدت بذلك!
    ضحك رامي بيأس وقال بطريقة مضحكة: لا تذكريني!...لو أنك تريدين أخذ الأمر من منظور إيمان...فسأكون بالطبع أسوأ شخص على وجه الكرة الأرضية....ابتداء بغبائي الذي لا حدود له...وانتهاء بأني جاهل لا أفقه شيئا..
    ضحكت دانا على كلامه ثم قالت:بالرغم من أنها تغيرت كثيرا..إلا أن هذه الموهبة لا تزال بها منذ الصغر...
    ثم أضافت مبتسمة:لسانها السليط!هههه..
    فضحك رامي معها وقد مر أمامه مشهد من أيام الصغر...
    ثم قالت دانا بلطف:أتمنى أن أراك سعيدا ومبتسما هكذا دوما..من الجيد أنك لا زلت تحافظ على نفس طبائعك القديمة!...حتى لو كانت مزعجة بعض الشيء ...ولكن المهم أنها تجلب السعادة...
    رامي:ليت إيمان تكون مثلنا...
    دانا:لا نفع للتمني بحق كما يقول الحكماء!....يجب أن نعمل!
    رامي:ماذا تقصدين؟
    دانا:سنبذل كل جهدنا في إعادة إيمان لما كانت عليها...وأن نعيد لها بسمتها الرائعة!...
    ابتسم رامي فقالت دانا:اتفقنا؟؟؟
    رامي بمرح:اتفقنا!
    0000
    وفي الطريق للمدرسة.
    بينما كل من إيمان وسالي ورافع يسيرون معا...
    يلتقون بحسان الذي ألقى التحية على ثلاثتهم...
    فرد عليه كل من رافع وسالي بينما لم ترد إيمان فتنهد حسان بضيق بينه وبين نفسه قائلا:يا لها من فتاة قاسية!...وبدون ذوق أيضا!..
    وفي أثناء مسيرهم نظر رافع للسماء لأنه قد لاحظ تغير الجو...ثم قال:يبدو أنها ستمطر في نهاية هذا اليوم!
    حسان بغباء:ولكننا لا نزال في الصيف!
    رافع:لا...نحن في نهاية الصيف....فصل الشتاء على الأبواب..
    قالت سالي بملل:هذا لا يشكل فرقا... فالشتاء كالصيف تماما!... مطر بدون برد!...
    ثم أكملوا مسيرهم للمدرسة وإيمان لم تنطق بكلمة!

  11. #430
    جلسوا معا فور وصولهم للمدرسة..
    وفور وصولهم كذلك...تقدم قصي من مكانهم...ثم وقف أمام إيمان مباشرة وقال بهدوء:أريد التحدث معك على انفراد...
    تظاهرت إيمان بعدم سماعه...لكنه أعاد جملته مجددا بإصرار:أريد التحدث معك على انفراد.
    وأضاف بحزم:والآن!
    فنهضت هذه المرة معه بهدوء عندما رأت أنه مصر..
    فابتعدا عن المجموعة...
    فعلق حسان بعد ذهابهما:ما الذي يريده منها يا ترى؟؟؟
    قالت سالي بجدية:علاقتهما غريبة!...لست أفهم!
    نظر رافع لسالي باهتمام ثم قال:ماذا تقصدين؟؟
    سالي بهدوء:عندما كانت إيمان بالمشفى وكنت عندها...جاء ساعي بريد وأوصل هدية من قصي إلى إيمان.. باقة ورد.. وقطة شقراء جميلة...ما يثير الاستغراب هو..
    أكمل رافع عنها:معرفة قصي بما حدث مع إيمان.. وإرساله الهدية!
    سالي:وأيضا...قيام إيمان برمي القطة أرضا بقسوة عندما علمت أنها منه...
    فنظر الاثنين لها باستفهام!
    فحكت لهما ما حصل بالتفصيل!
    0000
    قدم قصي لها ورقة تحوي المزيد من المعلومات عن المدعو رعد ذاك...
    ترفض إيمان أخذها...
    فقال قصي مصرا:يجب أن تأخذيها...ستفيدك..
    إيمان:أنا لست بحاجة لمساعدتك...
    نظر قصي لها بعمق ثم أخرج من حقيبته صحيفة بتاريخ قديم...مدها أمام إيمان ...فقرأت إيمان العنوان الكبير الذي أمامها برعب والذي هو:"اختطاف الابنة الصغرى لأكبر رجال الأعمال في البلاد...!"
    لم تكمل إيمان القراءة فقد سحب قصي الصحيفة من أمام وجهها...
    إيمان برعب:كيف عرفت؟؟؟...
    قصي:هل للأمر علاقة برعد؟؟؟.أهو من فعل ذلك؟؟؟
    إيمان بحدة:من أين حصلت عليها؟؟؟لقد تأكدت بنفسي من حرق آخر صفحات هذا الإصدار من الصحيفة!
    قصي:والدي ذو نفوذ عالية..وبوسعه إحضار أي شيء...
    ثم أضاف بجدية:إن الأمر متصل ببعضه جدا...اختطفت قبل حوالي سبع سنوات....واختفى هو قبل حوالي سبع سنوات...
    إيمان بجدية:لا تكمل!....
    قصي:إذن..اقبلي مساعدتي....فأنا الوحيد الذي يفهمك هنا...
    لم تعر إيمان جملته الأخيرة أي اهتمام.
    كان اهتمامها الوحيد منصبا حول الصحيفة التي بيده...فقالت له بحدة وهي تنظر للصحيفة:ما كان عليك أن تحضرها!...خبئها!
    قصي بعناد:ليس قبل أن تخبريني إن كان هو من سبب لك كل ذلك!
    إيمان بعد فترة من الصمت والتردد:بلى هو...صدقت توقعاتك يا قصي...لذلك خبئ الصحيفة حالا!
    ينظر لها قصي بهدوء ثم يعيد الصحيفة لحقيبته وهو لا يزال ممسكا بالأوراق!
    ثم قال:ماذا ستفعلين؟
    إيمان:بشأن ماذا؟
    قصي:بشأن رعد طبعا!...ألن تعيدي فتح ملف القضية من جديد..ذلك المجرم حر طليق ولا يجب أن تسكتي...
    إيمان بحدة:وما شأنك أنت؟؟؟لم لا تتركني أتصرف وحدي؟؟؟
    قصي بجدية:لن تستطيعي التصرف بدوني...فأنا مصدر معلوماتك الوحيد...وبإمكاني أن أؤمن لك أفضل محامي...
    إيمان:ذلك لن ينفعني...القضاء لن ينفعني...كل المحاكم مهزلة...تطالبهم بالعدل فتخرج من عندهم مظلوما...لا أثق بهم...
    عندما سمع قصي كلماته الأخيرة نظر لها بريبة واستنكار...
    ثم قال بشك ورعب:وهل...تنوين...معاقبته بنفسك؟؟؟
    نظرت إيمان له بطريقة غريبة ولم تقل شيئا..إنما استمرت بالتحديق فيه بجدية!
    فقال قصي هنا باستنكار واستغراب:لا تقوليها... لا تقولي بأنك ستذهبين للبحث عنه وحدك!؟؟!
    إيمان بجدية بالغة:بلى!
    قصي بحزم:لن تذهبي!
    إيمان بحدة:قلت لك سابقا لا تتدخل بشؤوني الخاصة!
    قصي:إنها ليست شؤونك وحدك..أنا لا أستطيع جعلك تخاطرين بنفسك وتذهبين إليه وحدك...إن القضية ليست لعبة أطفال...لا تكوني متهورة!
    إيمان:ماذا تقصد؟؟؟
    نظر رافع لعينيها بعمق ثم قال بهدوء:إن ذهبت...فلن تذهبي من دوني!
    استغربت إيمان من كلمته ثم سألته:وبصفتك من؟؟؟
    صمت قليلا فلم يعرف بماذا يجاوبها...ولكنه قال أخيرا:بصفتي صديقك...
    قالت إيمان بتهكم وسخرية:رائع!..ما أكثر الأصدقاء في هذه الأيام!
    قصي:لماذا تسخرين مني؟؟؟
    إيمان بجدية:لأني لا أثق بك...
    ثم أضافت بتهكم:يا صديقي!
    قصي:يجب أن تثقي بي...فمن المستحيل أن أخونك!
    إيمان:حقا؟!؟!؟...
    ثم أضافت بشك:هل تسخر مني يا قصي؟؟؟..هل تراني ساذجة لهذه الدرجة!؟؟
    يرتبك قليلا ثم يقول:أبدا!لست أسخر منك...فكري بالأمر ثانية...فــ"بريطانيا"مليئة بالمجرمين أمثاله!
    ثم أضاف:أمسكي الأوراق...وإذا أصريت على رفضها...فسأضطر لأن أعطيها لصديقتك الساذجة سالي...وأطلب منها إعطاءك إياها..وأنت لا تضمنين ما يمكن أن يحصل حينها!
    نظرت له بحدة ثم أخذت الأوراق وقالت:تبا لك كم أنت خبيث!
    ابتسم ابتسامته المعهودة ثم قال:حقا أنا خبيث!
    تنظر إيمان له بطريقة غامضة مستغربة من تصرفاته!
    وتوشك على الذهاب أخيرا لولا أنه يقول لها قبل ذلك:أريد أن أسألك سؤال!وأرجو ألا تتهربي من الإجابة كما تفعلين بالعادة!
    لم تقل إيمان شيئا فقال:تساءلت دوما عن السبب الذي يجعلك تكرهينني لهذه الدرجة!
    ثم يضيف بجدية:لماذا تكرهينني؟؟؟
    لم تجبه إيمان...فسألها مجددا بحزم وإصرار:أريد أن أعرف...لماذا تكرهينني؟؟؟
    شدت إيمان قبضة يدها بحقد دفين ثم قالت بحدة:سأخبرك.......باستثناء أفكارك الجهنمية!...أنا أكرهك لأنك أبقيتني على قيد الحياة!!!
    استغرب قصي مما قالته ثم قال بشك:لا تضحكيني يا إيمان!...
    فلم يجد إجابة منها سوى الإصرار فأضاف:هل أنت جادة؟!؟!؟
    إيمان:وهل تراني أمزح؟؟؟..لو أنك تركتني أموت لتغيرت أشياء كثيرة...ولما كنت موجودة الآن أعاني من كل ما حصل..أنت السبب...لو أنك تركت الأمر ولم تنقذني حينها!
    قصي باستنكار:أنت حقا مجنونة!..أتكرهينني لهذا السبب؟؟؟بدل أن تشكريني تكرهينني لأني أنقذتك!...بالله عليك يا إيمان!..أنت لا تتحدثين بجدية!
    إيمان:لا تحدثني بهذا الموضوع يا قصي مجددا...
    قال قصي منفعلا لسبب أو لآخر وبطريقة غاضبة:بل أنت لا تحدثيني بهذا الموضوع مجددا....لربما أقتنع بشأن أفكاري الغريبة... ولكن للسبب الثاني...فأنت لست جادّة بالأمر...
    ثم يضيف بقسوة:لم أكن أعرف أن رأيك بي رجعي وأناني ولئيم لهذه الدرجة!
    ثم يتركها مبتعدا عنها وقد جرحته إيمان في الصميم.!!أو هكذا هو يشعر...لسبب أو لآخر!
    قالت إيمان في نفسها وهي تنظر للأوراق التي بيدها وتشد عليها:هل أخطأت بحقه يا ترى؟؟؟لماذا بدا منزعجا جدا عندما أخبرته بذلك...... ما السبب الذي يدفعه لأن يساعدني هكذا وأنا أصده بكافة الطرق...
    ثم أضافت بينها وبين نفسها:هل يعقل أنه يـــ......؟؟؟
    لم تكد تنهي كلمتها حتى اتسعت عينيها اندهاشا وهي لا تكاد تصدق أن الذي يدور بعقلها صحيح...
    هل
    يعقل
    أنه
    يحبها؟!؟
    ؟!؟!؟
    .
    .
    .
    ترررررررررررن.
    .
    .
    .

  12. #431
    دخل الطلاب لصفوفهم...
    وكذلك دخلت إيمان وجلست بمكانها مغمضة عينيها بهدوء بينما رافع يراقبها بحذر مستفهما من علاقتها بقصي الغريبة تلك!
    كان حسان يكتب على السبورة حكمة اليوم...
    والحكمة التي كتبها...ليست كأي حكمة...
    فعند دخول السيدة ألطاف للدرس..وبعد أن ألقت التحية المعتادة.
    نظرت للسبورة لتقرأ الحكمة كما تفعل دائما...وفوجئت بما رأته مكتوبا.
    ضحكت قليلا بلطف وكذلك ضحك الطلاب.
    ثم قالت المعلمة قارئة إياها:العلم نور...والنور كهرباء...والكهرباء خطرة...فلا تقتربوا من العلم!
    ثم أضافت:من الظريف فيكم الذي كتبها؟؟
    رفع حسان يده بفخر وهو يبتسم قائلا:أنا!
    السيدة ألطاف بنفس أسلوبها اللطيف:إذن...ما رأيك؟؟؟..هل أعاقبك بالحجز...أم بامتحان فجائي لك وحدك؟؟!؟!
    ضحك الطلاب بينما قال حسان برعب:لا شيء...ولا واحد منهما...
    ألطاف:ولماذا تكتب حكما عجيبة كهذه؟؟؟
    نظر حسان لها بارتباك ثم قال بتردد:هناك وجهة نظر بهذه الحكمة!
    ألطاف بخبث:حقا؟؟!
    حسان:نعم..
    سكتت المعلمة قليلا فشعر حسان بالراحة..لأن المعلمة أعفته من ذكر وجهة نظره...
    ولكن...
    لم تدم راحته طويلا...لأن السيدة ألطاف قالت:لم لا تخبرنا بوجهة نظرك يا حسان وسأفكر بالعفو عنك حينها؟؟!؟
    نظر حسان لها بارتباك ولم يعرف ماذا سيقول....ولكنه قال أخيرا بصوت متقطع:إنه...ذلك... لأنه...كان...لأنه...ذلك!
    ضحك جميع الطلاب عليه بينما قالت المعلمة وهي تبتسم:ماذا يا حسان؟؟...هل تعلمت الحديث جديدا!؟؟
    نظر حسان لها...ثم وجه نظره للطلاب حوله وخطرت بباله فكرة ذكية فقال بثقة:إن كنت مصرة...فسأخبرك..
    ألطاف وهي تجلس على كرسيها:أنا أسمعك!
    قال حسان متظاهرا بالفلسفة والجدية:حسنا...احم...بما أن الحكماء يقولون لنا بأن لا نحكم على الكتاب من غلافه... فأنا سأقول لك يا معلمتي...لا تحكمي على الحكمة من حروفها!
    ضحك الطلاب على كلامه العجيب هذا وكذلك ضحكت المعلمة...
    فأكمل حسان متظاهرا بالغضب:هييي...لا تضحكوا...وإلا لن أكمل كلامي...
    ثم أضاف عائدا لفلسفته المزعومة:ما كان عليك أن تتعجلي في الحكم علي...بكلمتي تلك...كنت أقصد العلم الضار غير النافع....عندما ننظر لهذا العلم يجذبنا بطريقة أو بأخرى...لذلك قلت أن العلم نور... وهذا العلم الضار له مضار....لذلك هو الكهرباء وهو خطير على المجتمعات... لذلك يجب علينا أن نبتعد عنه!أفهمتني الآن يا معلمتي العزيزة!
    ابتسمت له بلطف...وأكمل بقية الطلاب ضحكهم على كلام حسان وربما على طريقته الغريبة في الكلام...
    قالت السيدة ألطاف ممازحة:حسنا...حسنا يا حسان...سأعفو عنك هذه المرة فقط لأن كلامك أقنعني بحق...د
    ثم نهضت حاملة الكتاب قائلة:بما أن حسان....أو كما أحب أن أسميه...:"أفلاطون"...ألقى علينا محاضرة بالعلم الضار... أنا سأكمل الكلام عنه....
    .
    .
    .
    ومرت الحصة كغيرها من الحصص...
    0000
    في استراحة العشر دقائق قبل قدوم الحصة الثانية تقدمت لينا من رافع ثم قالت له وهي تبتسم:انتهينا من إعداد الإصدار الأول من المجلة الحائطية والمجلة الورقية يا رافع!
    رافع باستغراب:بهذه السرعة؟؟؟
    ابتسمت له لينا بهدوء وهي تومئ برأسها.
    ثم مدت له بطاقة بيضاء وهي تقول:هذه دعوة لحضور الحفل المدرسي الذي سيقام بعد الغد...أي يوم الأربعاء... أنت تعلم التقليد المعهود كل عام...أتمنى أن تحضر!
    رافع مبتسما:سأحاول!
    لينا:ابذل جهدك..
    ثم تغادر لينا من عنده...
    وتوزع باقي الدعوات على الطلاب الباقين...
    0000
    تمر الحصة الثانية والثالثة كأي حصص عادية أخرى....
    ويأتي وقت الاستراحة الذي سيكون مليئا بالأحداث اليوم...
    .
    .
    .
    .
    يجلس كل من رافع وحسان مقابلين لكل من إيمان وسالي...
    ويبدأ الأربعة بتناول الطعام معا...
    سأل رافع حسان بهدوء:ماذا حصل بشأن سوزان وماجد؟؟؟
    حسان بهدوء:لا أعلم...أنت ترى...سوزان لم تأتي للمدرسة اليوم أيضا...وكذلك ماجد... ولكن...لا يهمني!
    رافع:ماذا تقصد؟؟
    حسان:صحيح أنها ابنة عمي... ولكن من الصعب علي أن أقحم نفسي في مشكلتها...لذلك سأترك المشكلة وحلها إلى من يستطيع حل المشاكل...
    ابتسم رافع له قائلا:فهمتك!
    ابتسم حسان له أيضا ثم قال في نفسه:اعذرني لأني كذبت عليك...فأنا لا أستطيع منع نفسي من التدخل بينهما... ولكن...ليس بوسعي أن أكون حزينا...فأنا حسان!
    وفي مكان قريب من طاولتهم..
    كانت فتاة من المستوى صفر تجلس على المقعد تأكل بهدوء...
    بينما رفيقتها تقف أمامها وهي تعد بملابسها وشعرها وتقول بارتباك:كيف أبدو؟؟؟..كيف أبدو؟؟؟
    نظر لها صديقتها الأولى بملل قائلة:جيدة...
    أجابتها:حدثيني بجدية يا نيرمين... هل ملابسي جيدة؟؟...وشعري...هل هو مرتب؟؟؟
    هزت نيرمين رأسها موافقة ثم قالت:لم كل هذا الارتباك يا حسناء...أنت فقط ستطلبين منه أن يحل لك مسألة رياضيات لا أكثر...
    حسناء:اعلم...أعلم...تمني لي التوفيق يا صديقتي..
    نيرمين بتململ:أجل...أجل.
    ثم تغادر حسناء من عندها متوجهة إلى حيث يجلس رافع والبقية...
    تقدمت من رافع والارتباك يعلو وجهها وهي تقول:رافع...أريد..أن ..أطلب منك طلبا!
    نظر رافع لها بهدوء ثم ابتسم بلطف قائلا:أوووه..حسناء!...تفضلي...ماذا تريدين؟؟
    حسناء:أريدك أن تحل لي مسألة الرياضيات هذه...
    وتمد لها دفترها...فيمسكه رافع ويمسك القلم ويبدأ بحلها...
    بينما الجميع تظهر عليهم إشارات الاستفهام أثناء تصوبيهم النظر على حسناء..
    انتهى رافع من حل المسألة فقدك لها الدفتر قائلا:تفضلي...
    حسناء بارتباك:شكرا...
    ثم تغادر من عنده وهي سعيدة...
    بينما يضرب حسان ظهر رافع قائلا بممازحة:إلى هنا وصلت شعبيتك يا رافع؟؟؟..يبدو أنك وجدت معجبين جدد!
    رافع بارتباك:ما الذي تقوله يا حسان؟؟؟
    ضحك حسان بلطف وكذلك فعلت سالي...
    بينما كانت إيمان تنظر لجهة مخالفة لهم وتفكر بنفسها قائلة:كيف استطاع أن يكسب حب كل هؤلاء الطلاب والناس.؟؟؟......يا له من فتى غريب... ولكن... لماذا أنا مستغربة؟؟.....لقد كنت مثله وأكثر حتى... ولكن لماذا تغيرت يا ترى؟؟؟...
    وأثناء نظرها تلمح قصي من بعيدة يبتسم لها ثم دخل إلى غرفة ما...فأكملت كلامها بنفسها عندما ابتعد:فتى غريب آخر!...

  13. #432
    وفي مكان آخر من المدرسة
    تحديدا في مكتب السيد عامر
    كان يجلس وراء مكتبه وأمامه تجلس صبيحة ووالدتها...
    السيد عامر:أنت تظلمين ابنتك كثيرا يا سيدتي... الجميع يسخر منها بسبب اسمها...انظري إليها... إنها فتاة يانعة رائعة ومع ذلك هي خجلة من اسمها...يجب أن تغيريه لها...
    والدة صبيحة:ولكن يا سيد عامر... هذا تقليد متعارف عليه منذ زمن بعيد في عائلتنا...ولا يمكنني كسر التقليد!
    السيد عامر باستنكار :لا يمكنك كسر التقليد ولكن يمكنك كسر مشاعر ابنتك؟...هذا غير منطقي...
    والدة صبيحة:إذن أنت مصر على كلامك؟
    عامر:أجل...
    ثم أضاف بهدوء:سيدتي...هل بإمكاني أن أسألك عن اسمك؟ولكن بالبداية...من أين لك به؟
    نظرت له بهدوء ثم قالت:أطلقت أمي الاسم علي تيمنا بجدتها الثالثة، واسمي هو...
    ثم صوبت نظرها للأرض قائلة:اسمي هو فتحية!
    السيد عامر متفهما:ما كان شعورك وأنت في مثل سن ابنتك؟..ألم تكوني تشعرين بالإحراج؟..أو أنك مختلفة عن صديقاتك...
    السيدة فتحية:بلى..
    عامر:إذن يجب أن تشعري بابنتك.. ولا تجعليها تعاني الذي عانيته من قبل...ألست محقا في ذلك؟
    أومأت له بهدوء...ثم قالت:فهمتك...إذن يجب علي أن أطلب من والدها أن يغير اسمها إذن...
    عامر:أجل...
    قالت هنا صبيحة بعد صمت طويل:أمي...أحقا قبلت أن تغيري اسمي؟
    السيدة فتحية:أجل...
    نهضت صبيحة وعانقت والدتها بفرح وهي تبكي وتقول:أشكرك يا أمي...أشكرك...
    نظر عامر لهما بهدوء وهو يبتسم راضيا عن نفسه..
    وهو يساعد يوما بعد يوم أناس كثر.. ويخرجهم من مشاكلهم التي عقدتهم أيام وليالي كثيرة.
    وبعد دقائق خرجت الأم وابنتها من عنده.

    * * *

    داخل صف المستوى الثالث...
    كان يقف كل من قصي ووسيم وحدهما.
    قصي:أعيد مجددا لك يا وسيم..أريدك أن تعترض طريقه...بمساعدة أصدقائك من عصابة جواد...أوسعه ضربا بحيث أنه لا يمكنه النهوض على رجليه قبل شهر..فهمت؟؟
    نظر له وسيم بتردد ثم قال:وماذا لو أمسكتنا الشرطة؟؟...لا أستطيع أن أخاطر...
    قصي:حقا؟؟...ومنذ متى أنت جبان هكذا!؟
    وسيم بجرأة:لا أسمح لك بأن تقول عني جبن..
    قصي:إذن...ما عذرك؟؟
    وسيم:لم أعد أريد مرافقتك...أنت تستغلني فحسب...لست سوى شخص مخيف ومشاريعك مخيفة أكثر... لا أستطيع التورط بمشاكلك للأسف...
    أمسكه قصي من تلابيب ملابسه ودفعه بقوة للجدار وهو يقول ببرود وهو لا يزال ممسكا به:حقا؟
    وسيم وهو يشعر بالاختناق:اتركني...
    قصي:ليس قبل أن أتأكد من أنك ستنفذ المهمة...
    وسيم:لا أريد...
    فشد قصي على رقبته أكثر...حتى قال وسيم باستسلام:حسنا..حسنا..أنا موافق... ولكنها آخر مرة!
    قصي:لا أضمن لك بذلك.
    في نفس اللحظة كان السيد عامر يقف بالخارج عندما سمع محادثتهما...
    فدخل بهدوء ونظر لهما بشك...
    ثم قال لقصي:ماذا تفعل؟
    ترك قصي وسيم... ثم ابتسم وهو يلعب بياقة قميص وسيم قائلا:لا شيء...كنت فقط أعدل قميصه...
    ثم نظر لوسيم بعينين ضيقتين وهو يقول:أليس كذلك يا وسيم؟
    فلم يقل وسيم شيئا..
    فغادر قصي من عندهما بهدوء...
    وبعد ذهابه..
    تقدم السيد عامر من وسيم وأبعد يده عن عنقه ليرى آثار يد قصي... ثم قال:ماذا كان يقول لك؟
    نظر له وسيم بضيق ثم أبعد يده وهو يقول:لا شيء...
    ينظر عامر له بشك...فيغادر وسيم...
    قال عامر في نفسه بعد ذهابه:ماذا تنوي أن تفعل يا قصي؟

    * * *

    كانت إيمان متوجهة إلى دورة المياه في نفس الوقت الذي خرج فيه وسيم...
    فالتقيا بالطريق نظرت إيمان له بهدوء ولم تقل شيئا...
    بينما استوقفها هو قائلا:توقفي!
    التفت له بهدوء ووضعت يديها في جيبيها وهي تقول ببرود:ماذا تريد؟
    وسيم بملامح غاضبة:أنا لم أنسى...لنتواجه في قاعة المبارزة يوم الخميس..الحصة المشتركة..
    إيمان ببرود أكبر:لا يهم!...
    ثم تغادر من عنده وهو يشتعل غضبا!

    * * *

    ترررررررن.
    انتهت الاستراحة وعاد الطلاب لصفوفهم.

    مرت الحصص كلها أخيرا.
    وقبل العودة للمنزل ، بقيت إيمان في الصف بناء على رغبة رافع.
    وكان في نفس الصف يوجد جواد وعصام وباسم وبشير.
    كان رافع يحادث إيمان بشأن أمور معينة يجب أن تتولاها بالصف.
    بينما إيمان شاردة الذهن ولا تشارك رافع بتعليقاته.
    حتى قال:ما الأمر يا إيمان؟تبدين شاردة الذهن؟
    لم تجبه إيمان...
    فسكت بهدوء حتى قالت:لا تتوقف عن الكلام... أن أسمعك!
    رافع:لا بأس... أظنني أنهيت حديثي.
    ثم ينهض هو وإياها...
    بينما جواد ومن معه يتهامسان بشأنهما...
    حتى قال جواد مبتدئا مشكلة:ما الأمر؟؟؟..هل تناقشان هنا أمور الدولة أم ماذا؟
    نظر رافع له بهدوء وهو غير عالم بنواياهم... وكذلك نظرت إيمان..
    جواد بسخرية:ماذا يا مدلل الأساتذة؟...ألم تعتد أن يحادثك أحد بهذه الطريقة؟!
    لم يعره رافع أي اهتمام بل خرج من الصف قائلا لإيمان:أنا ذاهب!
    وبعد مغادرته قال جواد بسخرية وهو يضحك:شكله مثير للشفقة!
    فيضحك بقية أصدقائه لإغاظة إيمان التي لا تزال موجودة...
    فتقدمت إيمان من جواد وصفعته على وجهه بحقد...
    فصرخ بها قائلا:أتجرؤين على صفعي؟؟؟
    إيمان بحدة:ولو كان بإمكاني أن أضربك ليل نهار لما قصّرت...
    جواد:أنت تعلنين الحرب إذن.
    إيمان:لتعلنها إذن...ولكن لا تقترب من رافع أبدا...أتفهم؟؟؟
    جواد:ومنذ متى أنت مهتمة به؟؟
    لم تهتم إيمان لجملته الأخيرة ولكنها قالت:لا شأن لك أيها الحقير...يفضل أن تبتعد عنه...
    جواد بسخرية وغضب:ولماذا كل هذه الإنسانية المفاجئة؟
    إيمان بحدة:إنه مريض ألا تفهم؟؟
    جواد:إن الأطفال الصغار لا يشتكون من مثل إصابته..
    إيمان بحدة:أحمق...إنه..إنه..مصاب بالسرطان!
    انصدم الأربعة من جملتها تلك وأولهم جواد الذي قال:ماذا؟
    أضافت إيمان بغضب:أقسم لك...أني إن رأيتك تحدث رافع مجددا..أو حتى تنظر له أو تمشي من الطريق التي مشى منها..أقسم لك بأني سأكسر عنقك أمام ناظريك بدون رحمة...أقسم لك!
    ثم تغادر من عنده تاركة إياه ورفاقه في صدمة..
    جواد بينه وبين نفسه:غير معقول!


    أما إيمان فقالت في نفسها وهي تغادر متجهة لقاعة المبارزة للتدريب:دافعت عنك يا رافع...ليس لأنك ساعدتني مسبقا...بل لأني لا أريدك أن تعاني ما عانيته مسبقا في أيامك الأخيرة على الأقل!

    * * *

    أتمنى أن تعجبكم التكملة.
    هناك الكثير من التساؤلات الجديدة
    ولا أعلم إن كنت قد تسرعت بشأن آخر تصرف قامت به إيمان
    ولكنهي نفسها فسرت الموقف بنفسها
    إن وجدتم به أي خطأ فأخبروني وسأحذف المشهد الأخير فورا إن اقتنعت بكلامكم
    اخر تعديل كان بواسطة » ṦảṪảἣ في يوم » 08-07-2010 عند الساعة » 18:57

  14. #433



    القصه رائعه ...

    ومثيره ..

    ومع انها تتكلم عن الواقع إلى انها فعلاً رائعه ..

    وانا في انتظار تكملتك الجديده ..

    لكن عندي هنا ملاحظه..

    نظر رافع لعينيها بعمق ثم قال بهدوء:إن ذهبت...فلن تذهبي من دوني!
    استغربت إيمان من كلمته ثم سألته:وبصفتك من؟؟؟
    صمت قليلا فلم يعرف بماذا يجاوبها...ولكنه قال أخيرا:بصفتي صديقك...
    قالت إيمان بتهكم وسخرية:رائع!..ما أكثر الأصدقاء في هذه الأيام!
    "نظر قصي مو رافع "

    و إيمان هذي فعلاً غريبه بتبحث عنوا لتقتلو ؟!!

    لكن حقاً لو كنت مكانها لكنت بسوي نفس الشيء ...

    لأنوا الحقد الذي فقلبها هو الي راح يقودها ..


    جانا

  15. #434
    السلام عليكم ...


    كيف حالك أختي ؟؟
    التكملة طويلة حقا !

    عودي إلينا يا زهرة الشمس!!
    كلام جميل يعبر عن حب رامي لأخته
    سيكون أجمل لو كان هناك قصة وراء تشبيهه لأخته بزهرة الشمس

    الآن بت أدرك سبب كرهها الشديد لوالدي أكثر من والدتي
    لكنها تكرههما على أية حال !

    ذلك لن ينفعني...القضاء لن ينفعني...كل المحاكم مهزلة...تطالبهم بالعدل فتخرج من عندهم مظلوما...لا أثق بهم...
    هذا هو الواقع المر !!

    هل
    يعقل
    أنه
    يحبها؟!؟
    ؟!؟!؟
    ولم لا ؟؟
    أمثال قصي ليس من عادتهم أن يقدموا المساعدة على طبق من ذهب !!

    العلم نور...والنور كهرباء...والكهرباء خطرة...فلا تقتربوا من العلم!
    قرأت هذا المثل من قبل ..
    بصراحة .. أعجبني !!!

    هذه دعوة لحضور الحفل المدرسي الذي سيقام بعد الغد
    هذا مشوق .. أنا في انتظاره !!

    تلمح قصي من بعيدة يبتسم لها ثم دخل إلى غرفة ما...فأكملت كلامها بنفسها عندما ابتعد:فتى غريب آخر!...
    معها كل الحق في هذا
    اشعر بالقلق عند بقائي مع أمثال قصي من الناس

    قالت هنا صبيحة بعد صمت طويل:أمي...أحقا قبلت أن تغيري اسمي؟؟
    جميــــــل ! .. أي اسم ستختارينه لها يا ترى ؟!

    أعيد مجددا لك يا وسيم..أريدك أن تعترض طريقه...بمساعدة أصدقائك من عصابة جواد...أوسعه ضربا بحيث أنه لا يمكنه النهوض على رجليه قبل شهر..فهمت؟؟
    إنه حقا غريب أطوار ونادرا ما يمكن لأحد التنبؤ بتصرفاته

    فتقدمت إيمان من جواد وصفعته على وجهه بحقد...
    ألم تكثري من الصفعات في قصتك يا أختي ؟؟
    رغم تصرفات جواد السخيفة هو لا يستحق صفعة !
    لو أنها هددته أو أمسكت بقميصه لكان أفضل

    إيمان بحدة:أحمق...إنه..إنه..مصاب بالسرطان!
    إعتراف خطير !!!
    لا أعني بذلك أن تحذفيه .. لا !
    إنما ازداد التشويق وازدادت الأسئلة
    هل سيعلم الجميع بمرض رافع ؟؟
    هل سينزعج أصدقاء إيمان منها لأنها أخبرت جواد وعصابته ؟؟

    شكرا لك على هذا الفصل الذي زاد مقدار الروعة في القصة !



    والسلام عليكم ...
    اخر تعديل كان بواسطة » ṦảṪảἣ في يوم » 08-07-2010 عند الساعة » 19:01
    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد

    sigpic348259_3

    أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
    https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view

  16. #435
    لا بأس...اقتليني فأنا لا أخاف الموت...
    rambo
    ما شاء الله شجاعة كثير
    ولست خائفة أيضا لأني أحضرت تكملة معي ولذلك لن تقتليني.
    ههه..
    وهل تظنين انني سأقتلك انا اخاف من قتل نملة biggrin
    ههه

    اعتراف ايمان خطير بس بتوقع يزعلو منها رافع وسالي وحسان اذا الجميع عرف بالامر

    مين اللي بخطط قصي يضربه

    ما راح اتعجل بنتظر الجزء القادم احسن من اني اتعب نفسي بالتفكير

    في كثير من الاحداث شكلها القصة طويلة جدا

    اليوم تعبانة ما بدي اعلق كثير >>>ارحتكم من ازعاجي tongue

    اراكِ لاحقا

  17. #436
    رائع تصفيقة لأيمان على السوتوه


    ومشكووووووووورة على البارت
    35a626e431f2c7022b98621460746469

  18. #437
    السلام عليكم
    كيف الحال ؟
    امممممممم لا ارى انك متسرعة نحن في الصفحة الواحد و العشرين و رافع ظهر من الصفحة الاولى وهو يعامل ايمان بلطف فمن حقه ان يعامل بلطف ايضا لكن ما يحيرني اتصرف ايمان كان لطفا حقا ؟؟؟؟
    اخفى هو حقيقة مرضه لاي سبب كان ، ففضحته ايمان !!!! لا ارى ان هذا جيد ولا اعتقد انه سيكون سعيد بهذا التصرف هذا رأي فحسب

    هناك شئ اخر اضنك اخطأتي هنا
    نظر رافع لعينيها بعمق ثم قال بهدوء:إن ذهبت...فلن تذهبي من دوني!
    صح؟ gooood

    يحبها ؟؟؟؟ ما هذا اعتقدت ام ايمان انضج من ذلك ليس كل من يهتم بها اذن هو يحبها ، ام انا مخطئة ؟

    انتظر التكملة

  19. #438
    سأعلق على كلامكم السابق ثم اللاحق.
    أولا سوليا...

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة solia مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم.........


    كيف حالك هيروين........
    دائما انا اخر الواصلين >_<........


    حسنا سأعلق على كل ما كتبته من قبل.....
    لقد كشفتي جزءا من ماضي ايمان..ولا اعتقد انك استعجلت ابدا.........

    استغربت قبول ايمان اللحاق خلف رافع.....كان على رافع ان يكون اكثر حكمة......
    اعتقد ان موقف رافع كان خاطئا......وكما ان تطلب ايمان منه ان يخرج لؤي!....لقد استغربت ذلك جدا....

    المهم........بالتأكيد المشاكل موجودة في كل مكان.........ولا بد ان تكون موجودة.........فهي ابتلاء من الله و هي عقوبة منه..........لا يمكن ان نلغيها من قاموس حياتنا لأنها جزء لا يتجزأ منها.........
    و لا يحق لنا ان نتذمر..........
    حتى مفتعلي المشاكل لا يمكن ان نتخلص منهم والا كيف سنحصل على المشاكل بدونهم سبنعدم وجود مشببات المشكلة........
    وبالتأكيد من يجرحنا لا بد انه قد جرح اصلا حتى ولو لم يكن قد جرح بقصد من قبل الاخرين...كأن يكون حاقدا على العالم لتركه وحيدا فيها او بقاءه يتيما.......و غيرها من الاسباب
    وكما قلتي كلنا بحاجة للمساعدة ولولا ذلك لكنا عشنا منفردين منعزلين وكونا افرادا بعيدة عن الجماعات...كل يعيش على حسب ما يريد وحيدا......

    التذمر...........لا يمكننا منعه..لكن كثرته تقلل من الحسنات التي كسبناها بسبب المشاكل.....اي كأننا نضيع ما تحملنا المشاكل لأجله.......
    ان الله يضع المشكلات كما اسلفت سابقا اختبارا لنا وامتحانا او ابتلاء...لكن في المقابل فنحن نتخلص من سيئاتنا ونزيد من حسناتنا.......فلا داعي للتذمر بعد كل المصاعب التي تحملناها........

    دانا علاقتها قوية جدا مع ايمان....ربما ان ايمان ستشعر ببعض الراحة معها........وخصوصا ان اسوار الجمود تنهار امام دانا.......
    هل ذكرت جاسر بالقصة قبلا.......من هو هل كان مدرسا استاذا للسيد عامر.....؟؟؟؟

    - نظر لها هيثم بجدية ثم قال بهدوء:لا أستطيع!بودي لو أستطيع فعل ذلك!
    سارة برعب
    واستنكار:ماذا تقصد؟؟..ألا تريد أن تنقذ ابنتنا من أولئك الأوغاد؟؟؟هيثم:لاتفهميني بطريقة خاطئة يا عزيزتي...إنها ابنتي..وأرغب بشدة أن أنقذها... ولكن..
    سارة وهي تبكي:ولكن ماذا؟؟؟...تحدث
    !
    هيثم:إن الفدية كبيرة
    جدا..
    سارة:لا يهم...ادفع لهم ما يريدون ولكن أعد لي ابنتي
    ...
    هيثم:لا
    أستطيع.
    سارة:هل جننت؟؟؟
    صرخ بها هيثم قائلا:لا لم أجن...أولئك الخاطفونيريدون ثروتنا كلها..
    سارة:أعطهم ما يريدون إذن
    ..
    هيثم:يبدو أنك لم تسمعي ما
    قلت...قلت ثروتنا كلها... منازلنا وشركاتنا وأموالنا وأسهمنا!
    سارة:لا
    يهمني.!!...أعطهم كل شيء ولكن أريد ابنتي...!
    هيثم:لا أستطيع...سنتدمر إن
    أعطيناهم كل شيء..
    سارة:ماذا تقصد؟؟؟أستتركها بين يدي أولئك المجانين يا
    هيثم!
    أنزل رأسه بهدوء للأسفل وقال بحزن:للأسف نعم!...إنها الطريقة الوحيدة التي
    نستطيع بها إنقاذ عائلتنا وبقية أولادنا... بإمكانك أن تنجبي غيرها!-

    هذا و مع الاسف...اصبح الطابع العام لكل الاباء اللاهثين خلف المال....حتى لو لم يكن بنفس الفكرة كالخطف...
    اصبح المال هو الهدف الرئيسي والاساسي للكل......المال في المرتبة الاولى ويأتي الباقي بعده......يتخلون عن الغالي والعزيز من اجل المال.......
    ايظن ان تعويض الاولاد بهذه السهولة نسيان ولدك فلذة كبدك واستبداله....لماذا اهو قطعة اثاث .......!!!
    لا حول ولا قوة الا بالله.....

    لم اتوقع ان تكون هذه فكرة سالي....ان لا تري ياسر وجهها !!!
    سيكون الامر مسليا ويدعو للسخرية....لقد بدأ بتحديها منذ الان...!


    سالي صديقتي....لا اظن ان هناك استعجال.....خصوصا ان ايمان تلين امام دانا وبشكل كبير......
    ويحق لسالي ان تسعد بأن تسمع اعتراف صريح من ايمان يزيد من ثقتها بفسها ويزيد من تمسكها بصداقة ايمان و عدم تركها........
    كثيرا ما كانت احلامي سعيدة.....لتتحول الى كوابيس في السنوات التي بعدها....لتتحول الى احلام غريبة عن احداث وذكريات من الماضي و الحاضر......
    وصدقي لقد حلمت بأشياء حدثت معي مذ كنت في الرابغة والثالثة من عمري واقل!....وصدمت بحلم لم اتوقع انه حدث معي....!!!!

    مثيرة للشفقة..!!!!!!!!!!
    ربما......لكن كما قام الاخ اوتشيها قبلا بشرح المشاعر كما نحسها لا حسب المعجم.......فربما اشعر بالحزن لأجلها و الرغبة بمساعدتها لا شفقة عليها بل بسبب حبي لها ..........
    لا اود ان اخوض في هذا النقاش لأني متأكدة لن استطيع اقناعك بالامر........ولن يكون عندي الحجة والدلائل كأوتشيها........لكن هذا رأيي.......
    لذا لا تجريني في نقاش بهذا الموضوع.......

    ارجو ان لا اكون فوتت اي نقطة من القصة.........
    انتظر الجزء القادم بفارغ الصبر.......
    * قد لا اركز على الاخطاء الاملائية كثيرا لذا اعذريني........في بعض الاحيان انتبه لكن عند الرد انسى ان اصلح لك....سأحاول الافضل في المرة القادمة...

    دمت بحفظ الله ورعايته.......

    solia
    وعليك السلام.

    كما قلت تصرف رافع أشك بأنه خاطئ...لذلك لا أستغرب تعجبك.

    كلماتك بشأن المشاكل معبرة... ولي نفس وجهة النظر...

    وجاسر...لم أذكره...ولكنه كان أستاذا لعامر حقا.

    إن المال فعلا أصبح هدف جميع سكان العالم...
    بالرغم من أنه يجب أن يكون وسيلة لا غاية!

    الفكرة ليست فكرة سالي تحديدا...
    إنها من وحي كلام ياسر...

    ظننت أنه من الأفضل أن تقول إيمان عن سالي صديقتي...
    لأن لذلك أثر على سالي كما قلت..
    فهو يزيد من ثقتها وتمسكها بإيمان...

    بالنسبة لذلك الموضوع الذي لا تريدين أن تفتحيه...
    لا بأس...أنا لن أجبرك على التحدث بشيء لا تحبينه...
    ولكن على ما يبدو أنت يائسة من محاولة إقناعي بالأمر... ومع ذلك لست أفهم السبب تحديدا...فأنا قابلة لتغيير رأيي...على الرغم من أني متمسكة به...

    بالنسبة للأخطاء الإملائية...فلا عليك.

    دمت بخير أختي.

    أتمنى رؤيتك لاحقا...

  20. #439
    كورابيكا كاروتا...
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كورابيكا-كاروتا مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    كيف الحال اختي؟
    اتمنى ان تكوني بخير ..
    عذرا على التأخر بالرد لكن الظروف كانت مزعجة قليلا
    قرأت الفصول وهي جميلة لكن هناك انتقادات هذه المرة
    موقف رافع اعني عندما وبخ لؤي كان ضعيفا جدا جدا ربما يراه البعض العكس لكن نحن نعرف ان رافع قوي و شجاع و يكن مشاعر لايمان و عندما قلت تبعه الاخرين بسرعة خوفا من غضبه اعتقدت انه سيقلب المنزل على رأس لؤي لكن هذا لم يحدث

    و ايضا ايمان و هي صغيرة رفضها للطعام بعد جوعها غير معقول ابدا قدرت عمرها بحوالي الخمس او سته سنوات و ليس هناك طفل بهذه القوة و انت ذكرت باكثر من مرة بان ايمان اكتسبت القسوة عندما كبرت اذن لماذا رفضت؟

    حسنا و ايضا ايمان عندما حاصرها الرجال هنا عزيزتي بالغتي قليلا حسنا صدقت انها استطاعت ان تأخذ سلاح واحد منهم لكن ضربها على رأسها !!!! ليس لان بهذا قسوة بل لانهم لا يبدون رقيقين ابدا لكن المشكلة انهم رجال و امامهم طفلة صغيرة لاحاجة لافقادها الوعي لاخذ السلاح منها

    اشعر بالاسى على سالي حقا مسكينة جدا

    و اخيرا سأقول كلام قد يبدو غريبا عن هيثم ربما انا ان وجهة نظره محقة بطريقة او باخرى فبالفعل هم لديهم اطفال اخرون صحيح ان ايمان او هيراي هنا محبوسة والله اعلم ما سيحدث لها لكنني لا اراه مخطئ مئة بالمئة هذا رأي فحسب قد يكون قسوة لكن امممممم اعتقد ان الانسان بهذا الموقف سيأخذ جانب سارة بالتأكيد لكني فقط اقول بان هيثم معه حق

    نسيت ان اقول لقد عرفت معنى اسمك heroine اعتقدت انه اسم فحسب لكني قبل ايام كنت اقرأ كتابا بالغة الانكليزية ورأيت الكلمة نفسها لهذا بحثت عنها و عرفت بان معناها( بطلة ) جميل احسنتي الاختيار

    حسنا اختي ننتظر التكملة
    وعليك السلام وأهلا بك.
    أنا بخير وأنت؟؟؟
    لا تعتذري فكلنا لدينا ظروفنا...
    بالنسبة لانتقادك الأول...أظنني شرحته قبلا.
    وكذلك بالنسبة للثاني.
    بالنسبة للانتقاد الثالث...
    أوافقك الرأي...لقد بالغت كثيرا.
    ولو كان بإمكاني أن أعدل المشاركة الآن لعدلتها..
    ولكن كما تعرفين ليس لدينا الصلاحية لذلك إلا في حال لم تمر 24 ساعة.. ولكنها قد مرت.
    المهم.
    كلامي للجميع...
    في ذلك الموقف من صغر إيمان....
    عندما ضربوها لإفقادها وعيها..
    بإمكانكم أن تغيروا الأمر إلى أن أحدهم أمسكها ولم تستطع الإفلات منه...ثم حبسها في غرفتها من دون تلك الضربة على مؤخرة عنقها...
    اتفقنا الآن؟؟؟

    وبالنسبة لكلامك عن السيد هيثم...
    لم أفهم تحديدا... هل توافقينه؟؟...
    دعيني أسألك سؤالا...إن كنت في مكانه هل ستتصرفين بنفس تصرفه؟؟؟
    بالنسبة لي... تصرفه خاطئ تماما...
    كان بإمكانه أن ينقذ ابنته... وينقذ أمواله أيضا...
    ولكن المال أعمى بصيرته..
    ففقد ابنته...
    وفقد ماله أيضا كما ذكر لؤي بطريقة غير مباشرة!
    إذن...
    من الرابح هنا؟؟
    لا أحد!

    وبالنسبة لمعنى اسمي...
    إنه فعلا ليس اسم فحسب...
    فاختياري له نابع من حبي لشخصية هيرو يوي(hero)... وإعجابي به... وربما... لتشابهنا الشديد!!

    أراك بخير كورابيكا.

  21. #440
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة $#زهرة الربيع#$ مشاهدة المشاركة



    القصه رائعه ...

    ومثيره ..

    ومع انها تتكلم عن الواقع إلى انها فعلاً رائعه ..

    وانا في انتظار تكملتك الجديده ..

    لكن عندي هنا ملاحظه..



    "نظر قصي مو رافع "

    و إيمان هذي فعلاً غريبه بتبحث عنوا لتقتلو ؟!!

    لكن حقاً لو كنت مكانها لكنت بسوي نفس الشيء ...

    لأنوا الحقد الذي فقلبها هو الي راح يقودها ..


    جانا
    أهلا بوجودك زهرة الربيع...
    أشكرك على الإطراء.

    بالنسبة لملاحظتك...أشكرك على التنبيه..ولكن رافع يسيطر على ذهني في هذا الوقت.

    أراك بخير

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter