مشكوووووووووووورة على البارت
وانتظر البارت القادم
بالنسبة للأنتقاد
بح.....مافي
مشكورة على البارتالرائع و بالنسبة للانتقاد ما عندى انتقاد لهذا البارت يللا جعلتنى انتظلر التكملة بفارغ الصبر
تكرار الكلمات ... مع انه صعب عدم التكرار إلى انه يجب ان تحاولي ..نظرت لها دانا والدموع تملأ عينيها وهي تقول بتأثر:إيمان!!!
نظرت إيمان لها هي الأخرى بذات الطريقة وهي لا تكاد تصدق نفسها..
هذا كل ما لدي ..
تقبلي مروري ..
اعتذر على انقطاعي المفاجأ .. و قد يتكرر ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.........
كيف حالك هيروين..........
اعذريني على الرد المتأخر.........
المهم.........بالنسبة لسيد عامر وقصي....حسنا انا مقتنعة بما قلت لكن هل كان هناك داع هذه الجملة - ثم يقول وهو يبعد يد قصي من أمامه:اغرب عن وجهي.-....ما كا نيجب ان يقول هذا ابدا....
ولا اعلم لكن هذا رأي في الموضوع......
لا بأس بالجزء الذي يتحدث عن تأخر ايمان وسالي وتبادل الملابس..مع اني لا افهم كيف اخطأت بإختيار الملابس!! ملابسها داكنة اللون و ملابس سالي ذات الوان مشرقة!!
لم احب الموقف حول مائدة الطعام لا اعلم احس بأن خطأ ما....
عندما قال رافع لأيمان انها يجب ان تصلح ما افسدته من افكار سالي....توقعت ان ايمان ستغضب و تقول كلامها المعتاد...لكن فاجئتني بقولها ان سالي ليست غبية.... ولا اظن ان هناك غبار على موقفها...........
حسان ذلك الفتى صاحب المرح والمقالب...اصبح حزينا وهادئا....
فعلا اود ان اعرف كيف ستحل مشكلة سوزان ومشكلته هو....
تلك المعلمة فعلا ليست شخصا متعلما ومثقفا لتبدأ بتصديق اشياء غريبة و غير عقلانية...فكيف لها ان تقوم بالتعليم مهنة مهمة تربي وتثقف وتعلم اجيال المستقبل!
جواد وعصابته...يبدو ان من يدخل عندهم لا يخرج -دخول الحمام ليس مثل خروجه-....هناك كثير من التساؤلات تدور حولهم...كيف نشأت لماذا ما الدوافع التي ادت بإعضائها الى الانظمام اليها....
تساؤلات..تساؤلات كثيرة.....
يبدو ان ايمان بدأت تحبو و لا اعلم ان كانت عما قريب ستبدأ بتعلم المشي او انها بدأت فعلا....لأنها تتغير شيئا فشيئا...
لكن كما قلت لا يزال تغيرها حبو لا اعتقد انها وصلت لمرحلة المشي...
لم اقرأ الجزء الجديد بعد.......
لذا انتظريني......
دمت بحفظ الله ورعايته.....
solia
The Advisor of Friends Tears Union
Always Keep the Faith TVXQ
لم تفهموني...
صحيح أنه في بعض الأحيان لا يوجد انتقادات بالنسبة للفصول...
وهذا شيء طبيعي جدا...جدا!
ولكن ما أقصده هو...
لم لا تكون قصتي هي الخطوة الأولى لكم بتغيير أنفسكم؟؟؟...
لاحظوا معي...
إن عالم الإنمي عالم غير حقيقي...
وعالم الإنترنت شبه حقيقي...
فنحن لم نرى بعضنا ولو مرة.. ولا حتى نعرف أسماء بعضنا الحقيقية!
أريد أن أسألكم...
لماذا تدخلون المنتديات؟؟؟
بل ما هو الشعور الذي يعتليكم حين تحدثون أناسا من ثقافات مختلفة؟؟؟ولكن بنفس الأفكار تقريبا...
ولا يشترط أن نكون متشابهين بالأفكار ولكن المهم أن هناك شيء يجمعنا معا في المنتدى..
ربما الإنمي فهو أساس ذلك في هذا القسم!
إذن...
نحن هنا في المنتدى لنصنع شخصياتنا التي نريد في عالمنا الخاص والذي نحب..
ربما يكذب بعضنا في وصف حياته وشخصيته...ولكن كما قلت...نحن نصنع شخصيتنا بالطريقة التي نريد... لأننا ربما نتمنى أن نكون كذلك بالواقع...
ولكن...بالرغم من الأكاذيب التي يطلقها البعض من وقت لآخر..إلا أن شخصيته الحقيقية تظهر بطريقة أو بأخرى...
قد تتساءلون ما علاقة كل هذا بكلامي عن الانتقاد...
سأخبركم...
كل تلك المقدمة كانت فقط لأعطيكم دافعا لأن تتركوا بصمتكم الخاصة في كل مكان...
أتذكر أحد الكاتبين حين قال:"لن أقبل أن أمرّ على الحياة زائرا!...سأصنع لي مجدا ولو بعد حين!"...
كلامه رائع... واعتقدت أنه من المفيد أن أمدّكم بهذه الجملة علها تكوّن لكم دافعا لتتركوا بصمتكم الخاصة عدا عن أن تكونوا فقط عابري سبيل...أو تمرون مرور الكرام...
انتقاداتكم تفيدني جدا...
والمهم أكثر...وبالمقام الأساسي...ستفيدكم أنتم...
فلربما تكتشفون بأنفسكم نفسياتكم!...
يجب أن تحاولوا دوما أن لا تجعلوا مشاركتكم فقط مشاركة إطراء بسيط عجيب فحسب...يجب أن تكون مشاركاتكم فعّالة وليس هدفها الوحيد فقط زيادة رصيدكم من المشاركات..
وأنا لا أقصد أحدا معينا بهذه الكلمة.
ولكن...جميعكم متابع للقصة وأعلم ذلك...
وصحيح أنكم تدخلون لتبدوا إعجابكم بها...
ولكن...
كلمتي الأخيرة هي...
كونوا أنتم!...لأنكم لن تكونوا إلا أنتم!...فلا داعي للاختباء خلف قناع الخيال المزيف!
أتمنى أن تكونوا قد فهمتم كلامي الآن..
قد يبدو كلامي معقدا قليلا....بل كثيرا بالحقيقة...
وقد يبدو أن أتفلسف عليكم لا أكثر...
ولكن..
لا أعلم...
أظن أن الأمر بصالحكم بالنهاية!
وبصالحي كذلك!
لذلك...
لتكن خطوتكم الأولى نحو التقدم الجديد في قصتي على الأقل.
اعذروني على الإطالة وعلى كلامي المفلسف هذا...
آسفة!
أهلا بوجودك مينا....
لا تخشي أختي شيئا بشأن الانتقاد.
أنا لن أقطع رأسك أو أقتلك إذا كان انتقادك خاطئا...
فالانتقاد يعبر عنك لا أكثر.
صدقيني.
لست غبية ولا سخيفة..أنت فقط تبدين رأيك.
ولكن أشكرك على الإطراء.
وبالنسبة لانتقادك العجيب ذاك...
فلا أظنك بارعة في النقد والانتقاد...!
فأنا لم أدقق بأي شيء...
ولكن...
على كل أنت حاولت أختي..
ومن الناحية الأخرى...
بالرغم من كوني أريد الانتقادات هذا لا يعني أن تجبري نفسك على قول الانتقاد..
فقد يكون الفصل الذي أكتبه لا يحتاج انتقاد..
ولكني أطلب منك فقط التعمق والانتباه!..
أنا لا أجبرك على شيء.
0000
أهلا بك رمشة عين...
أهلا بوجودك من جديد.
أشكرك على الإطراء...
أراك بخير.
0000
أهلا بوجودك أخي:"الفضاء الداكن".
بالنسبة لانتقادك ذلك.
ملاحظتك بنّاءة...
وأشكرك على تنبيهي فكان بإمكاني القول بدل الجملة الثانية هذا مثلا:"بادلتها إيمان النظرات بذات الطريقة وهي لا تكاد تصدق نفسها".
عوضا عن"نظرت إيمان لها هي الأخرى بذات الطريقة وهي لا تكاد تصدق نفسها.."
أشكرك مجددا...
0000
أهلا بوجودك بستان ورود..
أشكرك على الإطراء.
0000
أهلا بوجودك coolxxgirl
أشكرك على مرورك والإطراء.
0000
أهلا بوجودك أختي سوليا...
وأهلا بملاحظاتك.وعليك السلام.
أنا بخير...وأنت؟؟
لا بأس...لا داعي للاعتذار.
بالنسبة للسيد عامر وقصي...
أظنني أوافقك بأمر تلك الجملة..
ما كان عليه أن يقولها.
بالنسبة لموقف تأخر سالي وإيمان وتبادل الملابس...
الأمر عندما تقرئينه للمرة الأولى قد لا تصدقين أنه يمكن أن يحصل...
ولكن...لأقل الصراحة!
حدث الأمر معي ذات مرة ولكن مع أختي...
وحتى الآن أحاول أن أستوعب كيف حصل الأمر...
ولكن ربما ذلك يعود إلى أن إيمان لم تكن بكامل وعيها...فهي نهضت بسرعة وهي لا تكاد تفتح عينيها.
الموقف حول مائدة الطعام...
حاولي أن توضحي أكثر من فضلك.
تلك المعلمة المدعوة عائدة...
ليست متعلمة ولا مثقفة...
يا إلهي كم يمر علي من أمثالها...
خصوصا المعلمين البدلاء لسبب من الأسباب...
بالرغم من الدراسات التي أجريته نحوهم...
حتى الآن لا أستطيع أن أفهم تحديدا كيف يفكرون...
ولكن كل ما أعرفه عنهم هو أنهم ليسوا أغبياء كما يظهر لنا..
هم فقط يدعون البلاهة والحماقة والغباء!
لأسبابهم الخاصة والمتنوعة التي أعرفها!
جواد وعصابته...
ستتبين قصتهم ودوافعهم قريبا!
إيمان لا تزال تتعلم على المشي..وهي تحبو..
ولكن يبدو أنها تتعثر كثيرا في خطواتها الأولى...ألا تظنين ذلك معي؟؟؟
أنتظرك سوليا.
وأراكم بخير...
قرأت التكملة لا استطيع ان اعطي ملامح واضحة عن الاحداث القادمة.......
يبدو ان دانا وايمان تحبان بعصهما بشدة......لدرجة انها لتأثرها قالت عن سالي بل اعترفت ان سالي صديقتها........لا اظن ان هناك اي خطأ في هذه المشاهد........
لؤي...يبدو قاس القلب يحمل الضغينة لأيمان بشدة... لم اتوقع ان تقوم بضربه تلك الضربة...
تذكرني تلك الضربة بحادثة كنا نتشاجر انا واخي فقام بضربي مثل تلك التي قامت بها ايمان..لوهلة شعرت عجزي عن التنفس والادراك...
يال الحقد الدفين في قلبها اعترف ان اشياء كتلك الصفعة تبقى محفورة في الذاكرة مهما طال بنا الزمان...لكن ارى انها لو اعطته صفعة افضل من الضربة...لا اعلم لكن مجرد رأي..
اظن ان ارتباك سالي كان في محله...لو كنت مكانها لشعرت بالشيء نفسه........
و رافع.....لا اعتقد انه ازداد كرها...كما ان من يحب وحصوصا نوعية رافع لا اعتقد ان حبه سيتوجه الى كره في يوم من الايام....
ربما زادت شفقته....ربما....
ايمان تخرج غاضبة...تبكي بشدة....
قال حسان ظهرت انوثتها.....ربما محق....واعتقد انه محق....لكنلا بد من لحظات للإنسان يخرج ويبين فيها عن مكنونات نفسه...يظهر فيها حقيقته...لا يهم ان كنت ذكرا او انثى المهم انك تحضى بمثل تلك اللحظات.......
كثيرا ما يعتبر من يكبي ضعيفا صدقوني هذا ليس صحيحا ابدا.....ابدا...ابدا.....
البكاء ليس ضعفا ابدا........لا انه مجرد تعبير عن المشاعر الدفينة الساكنة بالقلب.......تفريغ لطاقات الغضب والحزن والقهر......
لا اعلم بالنسبة لكم..لكن هذا رأي.......
الاصدقاء الحقيقيون قليلون ونادرون.....لا تعلم متى تجدهم....يبعث القدر بهم اليك.....قد تجدهم في الوقت الذي تحتاج فيه طوق النجاة......
وهذا ما حدث مع ايمان.......وجدت طوق النجاة......الذي سيساعدها على الصمود.....قد يبدو ضعيفا لكنه متين.....يسير على سرعة هادئة مع هذا سيصل بصاحبته الى بر الامان.......
رافع يبدو حازما وانا معه لأنه يجب ان يكون كذلك........لكي يستطيع كسر اسوار الزجاج امامه....التي تحجز بينه وبين ايمان........لا بد ان يجاريها لكي يستطيع سبقها والامساك بها.....
اسمعيني يا هيروين........لم اكن انوي الرد على قصتك لولا انك طلبت النقد ولولا انك تحبين الفلسفة.........
هذا سبب دخولي الى قصتك لا لسبب اخر...
احببت الموضوع.........لأن لي حرية التعبير عن فكرتي ورأي.......انا من النوع المناقش احب كثيرا ان ابدي رأيي وان استمع الى اراء الاخرين.......
كما انك قد تطلبين الكثير من بعض الاعضاء الذين قد لا يجيدون النقد......
ولكي يعلموك انهم على تواصل يقومون بالرد......
اعلم بإنهم ليسوا بحاجة الى محامي دفاع.......
احببت ان اعطي وجهة نظري بالموضوع....^=^
المهم انتظر جزءك الجديد......
دمت بحفظ الله ورعايته.......
solia
اخر تعديل كان بواسطة » solia في يوم » 25-07-2008 عند الساعة » 12:52
أهلا بوجودك سوليا...
بالنسبة للؤي وموقفه مع إيمان بشأن تلك الضربة..
لقد درست الأمر من عدة جوانب ورأيت أنه من الأفضل أن تضربه ضربة موجعة...
ستكون أكثر تأثيرا على القرّاء بنظري.
ورافع...كلامك صحيح عنه...
ولكن هو لا يشفق عليها...
إنه فقط....
يعطف عليها!
إن من يبكي ليس شخصا ضعيفا أبدا...
أوافقك الرأي تماما في ذلك...
الرسول بكى...أعظم إنسان وجد في هذا العالم يبكي...
فكيف بنا نحن؟؟؟
إن البكاء ليس عيب...
والبكاء ليس ضعفا...
ولكن...هناك فرق بين البكاء الذي كانت إيمان تبكيه...
وبين البكاء الضعيف...
كأن يبكي الشخص خوفا...
صحيح أنه تفريغ هم...ولكن...الجبن هنا يعد ضعفا...
بالنسبة لكلامك الأخير...
أظن أن هدف قصتي هو عرض الأفكار المختلفة... عن طريق المناقشات التي نبدي فيها آراءنا من وقت لآخر...
صحيح أنها قصة وليس موضوع نقاش...
ولكن...
إذا افتتحت موضوع نقاش..سيكون بالتأكيد متعلقا بموضوع واحد..
وهذا ما لا أريده..
لهذا كانت القصة هي الوسيلة الأنسب لذلك...
فهكذا أكون قد ضربت عصفورين بحجر!
أنا لا أطلب من الأعضاء الذين لا يجدون الانتقاد انتقادا...
أنا فقط أمنحهم فرصة ليتعمقوا بالأحداث لا أكثر...
ولكن...
بالطبع يبقى الأمر على راحتهم..
أنا لا أجبر أحدا على القيام بأي شيء...
فقط..
لأن ذلك بصالحكم أكثر من أن يكون بصالحي....
قد لا تفهمون معنى كلامي حاليا..ولكن فكروا به...وستجدون بالنهاية أنكم استفدتم أكثر مني حتى!
أشكرك على وجودك وإبداء رأيك الصريح أختي....
فأنا أحترمك وأحترم رأيك!
فأراك بخير لاحقا أختي.
((((....:دعني...دعني يا أيها الغبي!
....:اصمتي يا فتاة وإلا قتلتك!
....:آااه..أريد امي.......اتركوني...
صرخ بها ذلك الرجل بشكل مرعب:اصمتي!
سكتت على مضض خائفة مرتعبة!
بينما يصوب ذلك الرجل نظره عليها بطريقة مرعبة!))))
.
.
.
.
((((.....:أمي!...أبي!...دانا!...جيمي!...لؤي!...... ...............لماذا تركتموني وحيدة؟؟))))
.
.
.
.
((((.....:أريد أن آكل...أنا جائعة!...
أجابها رجل بخشونة:اصمتي...لن تأكلي شيئا...
ردت عليه بكل حدة:لماذا؟؟...ماذا فعلت لك؟؟؟..
ثم بدأت تضرب برجليها على الأرض بغضب وهي تقول:ولكني جائعة...جائعة!...ألا تفهم؟؟؟
ضربها على وجهها ضربة موجعة أوقعتها أرضا...وهي تبكي بألم وتصرخ:أيها الحقير...ماذا فعلت لك؟؟؟
أجابها بقسوة:التزمي الصمت يا فتاة!....لن تأكلي شيئا...هذه تعليمات الزعيم!
أجابته بصوت هادئ أقرب للبكاء:ولكني جائعة!...لماذا تفعلون لي ذلك؟؟..أنا..لم أفعل لكم شيئا يا أشرار!
أجابها:ذنبك أنك ابنة المدعو هيثم!
ردت عليه بهدوء:أكرهك...أكرهك!...
ضحك بصوت عالي ثم غادر من عندها وأغلق الباب عليها..
تاركا إياها وحيدة في تلك الظلمة!
ثم عاد لها في وقت آخر مقدما لها الطعام قائلا:كلي...!هيا!
نظرت للأكل الذي أمامه بدون شهية...
ثم قالت ببرود:لا أريد...!
أجاب بانفعال:ماذا؟؟؟...ولماذا أنت تصرخين منذ الصباح تريدين طعاما؟؟؟
أجابته بحدة:لم أعد أريد...اتركني وحدي أيها الوحش!
سكب الطعام أمامها على الأرض وهو يقول:لن أجعلك تتناولين الطعام منذ الآن فصاعدا أيتها الطفلة العنيدة!))))
.
.
.
.
((((.......:سيدي...لقد هربت!
أجابه السيد بهدوء:حقا؟!؟!...الحقوا بها إذن..
...:حاضر...!
.
.
.
.
صرخت بهم قائلة:ابتعدوا عني...ابتعدوا عني...
شكّل الحراس حولها دائرة بحيث منعوها من الهرب... ووقف في مقدمتهم زعيمهم...
كانت وجوههم مغطاة... إلا وجه ذلك الزعيم المرعب...
نظر لها نظرة مخيفة فشعرت بالقلق...
ثم قال الزعيم بصوت قوي:أمسكوها!
.....:حاضر!
ثم يسرع أحدهم للإمساك بها...
إلا أنها وبصغر حجمها استطاعت سحب أحد المسدسات من جيب أحد الرجال ثم حملته بصعوبة وهي توجهه للزعيم وللرجال وهي تقول:لا تقتربوا مني...وإلا أطلقت النار عليكم!
أطلق الزعيم ضحكة عالية ثم قال:تعجبني شجاعتك...تشبهين والدك لحد كبير....ولكن..أنا أشك في مقدرتك على حمل السلاح...فكيف ستطلقين النار إذن...
أجابته بجرأة:جربني إذن.
ابتسم الزعيم بمكر ثم قال:إذن...جربي!
نظرت له بقوة ثم حاولت الضغط على الزناد... ولكن قبل أن تفعل ذلك قام رجل من خلفها بضربها على مؤخرة عنقها...فوقعت فاقدة للوعي!))))
.
.
.
.
هذا ما كانت تفكر فيه إيمان بينها وبين نفسها.
وهي تجلس على أحد المقاعد وبجانبها سالي ويقف أمامها كل من رافع وحسان!
أخرجها من ذكرياتها صوت سالي اللطيف وهي تنادي قائلة:إيمان!...إيمان!...ألا تسمعينني؟؟؟
سمعتها إيمان ولكنها فضلت تجاهلها والنظر للأرض ببرود...وقد اعتلى وجهها الجميل مسحة من القسوة ...وقد مسحت كافة دموعها عن وجهها...وبدت كالتي بدون روح...
نظرت سالي بيأس لكل من رافع وحسان....
وبادلاها هم النظرات اليائسة نفسها...
والصمت هو سيد الموقف بينهم...
قال حسان هنا بملل:أنا استسلمت!....إنها عنيدة!
ولكن لم يعلق أحد على جملته...سوى أن رافع ضربه خفية عن إيمان كي يسكت..
فسكت حسان على مضض...
وبعد فترة طويلة من الصمت...
قالت إيمان بصوت قاسي وخال من المشاعر:لن أسامحهم...!!..أنا أكرههم....وأنا أكرهكم أيضا....لذلك ابتعدوا عني...
قالت جملتها الأخيرة وهي تقلب نظرها بينهم وتقطب وجهها...
ثم أضافت وهي تنهض وتؤشر عليهم بقوة:أنتم...وحوش!....أنا أعلم ذلك!.....أكرهكم....أنتم لا تحبونني... أنتم تريدون دماري... والقضاء على أحلامي!..اعترفوا!...
قال رافع في نفسه برعب:إنها ليست واعية عن نفسها...ما الذي أصابها؟؟؟
أمسكت سالي بيد إيمان بهدوء وهي تقول:إيمان..عزيزتي...ماذا بك؟؟؟
نظرت إيمان لها بجفاء وقالت بحزم وقسوة:اتركي....يدي!
تركتها إيمان مرتعبة منها!
فهذه ليست إيمان التي تعرفها.
صحيح أن إيمان قاسية...
ولكن...
يبدو أنها ليست بوعيها حقا كما قال رافع...
إنها متعبة وبحاجة للراحة...
ولكن...
أين تجد الراحة في هذا العالم الذي لا يعترف إلا بالمتاعب؟!؟!؟
حاول ثلاثتهم تهدئة الوضع...دون فائدة...فحقدها يزداد بكل ثانية تمر...
وهي تردد كلمات قاسية وتلقي بها على مسامعهم بكل جفاء....
فهنا اقترب رافع منها ليقف أمامها ويقول بحزم:اهدأي...!
أجابته إيمان بهدوء وحقد:لا تتدخل أيها الشاب!
شد رافع قبضة يده في غضب... وهو يرى إيمان بهذا الشكل...
ثم صرخ بها قائلا:أنت لست إيمان....أنت لا تتصرفين على طبيعتك!...أنت لست واعية عن تصرفاتك!
نظرت له باستغراب... وكذلك نظر له كل من سالي وحسان بنفس الطريقة...
لم تقل إيمان شيئا...ولكنها بعد فترة من الصمت طأطأت برأسها للأسفل وهي تقول:أنا...لا أستطيع البقاء على قيد الحياة...!...أنا أكره نفسي!
لم يحتمل رافع كلامها بعد الآن...
فأمسك بذراعيها بقوة وحزم ويهزها وهو يقول:اصمتي...هل جننتي؟؟؟
ثم أضاف بغضب وألم:من الذي سبب لك كل هذا؟؟؟..أخبريني...من الذي تسبب لك بكل هذه الآلام؟!؟!؟
لم تجبه إيمان ...ولكنها اكتفت بهز رأسها نفيا بألم وهي تشعر بقوة قبضته...
وسالي وحسان عاجزان عن التدخل...
فرافع يشعر بغضب لا مثيل له..
وإيمان....مدمرة!
أضاف رافع صارخا بها:أجيبيني؟!؟!...أهو لؤي؟؟!...حسنا...السكوت علامة الرضا....إنه لؤي... سأريه!
ثم تركها وركض مسرعا إلى وجهته...."منزل إيمان"
بينما وقفت إيمان هناك تراقبه وهو يبتعد عنها مستغربة منه...
علقت سالي:مجنون!
فرد حسان:لنلحق به...أخشى أن يرتكب حماقة من حماقاته عندما يغضب...
سالي:أجل..
ثم نظرت لإيمان وسألتها بلطف:هل ستذهبين معنا؟؟؟
أومأت إيمان لها بهدوء...
ثم لحقوا به مشيا... وليس ركضا كما فعل..
مراعاة لحالة إيمان...
0000
وهناك...
عندما وصل رافع...فتح رامي له الباب...
فوجه رافع نظرة غاضبة نحو رامي ثم دخل المنزل غير آبه بنظراته المستغربة...
ثم توجه لغرفة الجلوس آملا أن يجد لؤي هناك.
وفعلا حصل ذلك.
كان لؤي يجلس بجانب دانا...
تقدم رافع منه وقال بصوت غاضب:أنت لؤي؟!؟!؟
استغرب لؤي منه وقال:ومن أنت؟!؟!
اقترب رافع منه وأمسك بتلابيب ملابسه وهو يقول بحدة:أنا شخص يريد أن يوسعك ضربا...فأنت شخص حقير!...أتعلم ذلك؟؟؟
لؤي بحدة:اتركني يا ولد..
استغربت دانا منه ومن تصرفه هذا...فهي حتى لا تعرف من يكون...
تدخل رامي بمحاولة لإبعاد رافع عن لؤي وفعلا حصل ذلك وأبعده عنه...
بينما رافع ينظر بغضب له...وكذلك بادله لؤي النظرة نفسها..
فقالت دانا بتساؤل لرافع:من أنت؟؟
نظر رافع لها بهدوء ثم قال بصوت حاقد:صديق لأختك يا آنسة!..
استغربت دانا منه...ثم نظرت له بهدوء وقالت:أهلا بك...
قال لؤي بحدة:ترحبين به وقد هاجمني يا دانا؟
دانا بهدوء:أرحب به لأنه يدافع عن صديقته.
لؤي بتهكم:رائع!!...وماذا سينفعني منها ومن أصدقائها الأغبياء.
صرخ به رافع:اصمت...أنت السبب..إيمان تعاني بسببك أيها الشاب... أحذرك من إزعاجها... لأنك ستندم إن آلمتها مرة أخرى!
لؤي:حقا؟!؟!؟...وهل تراني خائف منك؟؟..هيا...أرني ماذا ستفعل؟؟؟
كان رافع على وشك قول شيء لولا أن رامي هدأه قائلا:اهدأ أرجوك...
دخلت في هذه اللحظة إيمان ومعها سالي وحسان...
نظرت إيمان لهم بهدوء ثم جلست على أقرب أريكة بتعب والعيون تراقبها بهدوء...
الجميع ينظر لها دون استثناء...
ثم قالت إيمان بهدوء وهي تغمض عينيها:اخرج من المنزل يا لؤي!
استغرب الجميع من جملتها...
فأجابها لؤي:أخبرتك سابقا أني لن أخرج...
أعادت إيمان جملتها بحزم قائلة:اخرج من المنزل يا لؤي!
لؤي بقوة:لن أخرج!
فتحت إيمان عينيها وصوبتهما نحو لؤي بحدة ثم قالت:ستخرج رغما عن أنفك!
ثم أضافت وهي تنظر لرافع بلطف على غير عادتها:من فضلك رافع!!!...أخرجه من المنزل!!!
نظر رافع لها بهدوء ثم قال:في خدمتك دوما!
ونظر للؤي بحدة ثم قال:رفضت أن تخرج بطريقة مهذبة...لذلك ستخرج رغما عنك...فلا مكان لك هنا!
واقترب منه وهو يدفعه خارج المنزل بينما يقاومه لؤي بكل قوته وهو يقول:اتركني يا ولد!
رافع بحزم:اخرج!
لؤي:لن أفعل!
ولكنه سكت حين قالت سالي بحزم أيضا:أخرج...
وكذلك قال حسان:أخرج!
فنظر لهم لؤي ثم قال متوعدا:سأخرج الآن.. ولكن اعلموا أنكم ستندمون!..ستندمون جميعا... وأولهم أنت يا هيراي!
لم تعره إيمان أي اهتمام..
فخرج من المنزل وأغلق رافع الباب خلفه..
ثم نظر لإيمان ليرى ردة فعلها...
فنظرت له هي الأخرى بهدوء ثم قالت وهي تبتسم إبتسامة ميتة شاحبة:أرحتني!...أشكرك!
قال رافع في نفسه:أول مرة تشكرني فيها!
ولكن...
بعدها...
أغمضت عينيها فاقدة للوعي...
فاقترب الجميع منها قلقا عليها ويريدون أن يعرفوا ما الذي أصابها؟؟؟
وأنتم..
إن كنتم تريدون معرفة الذي أصابها..
فانتظروا الجزء القادم.
فأراكم بخير.
وأتمنى أن يعجبكم الفصل هذا...
التكمله غريبه بعض الشيء ...
لا تعليق ..
تقبلي مروري ..
لن اقول شيئا قبل ان ارى الجزء الذي بعده.........
لأنه يحمل شيئا من الغرابة...واختلاط المشاعر والذكريات......
solia
اخر تعديل كان بواسطة » solia في يوم » 26-07-2008 عند الساعة » 08:53
أهلا بوجودك أخي الفضاء الداكن.وسوليا
وأشكر كل من ميساشي لها.. وبستان ورود و coolxgirlعلى الإطراء.
وإليكم
التكملة:
.
.
.
.
تبا للمشاكل!...
ألا نستطيع أن نمضي يوما واحدا بدون مشاكل؟؟...
لماذا؟؟...
ألا يشعرون بالألم الذي بداخلنا؟؟..
ألا ينتبهون أنهم بإثارتهم للمشاكل يقتلوننا؟؟...
ما سبب كل هذه القسوة والجفاء؟؟؟
ما سبب كل هذه الضغينة والكره؟؟؟
ما سبب كل الأسباب؟؟؟
بل ما هو الدافع لارتكاب الأسباب التي تؤدي إلى النتائج...والتي هي المشاكل في عالمنا الغريب هذا...!
.
.
.
.
لم لا نفكر بمنطقية أكثر...
إن الشخص الذي يجرحنا بالتأكيد هناك شيء ما قد جرحه!
وفي نفس الوقت الذي نقول فيه أن الجميع لديه مشاكل...يجب أن ننتبه أن الذي يسبب لنا المشاكل لديه مشاكل أصلا...
إذن..
جميعنا بحاجة للمساعدة...
جميعنا واقعون بنفس المشكلة...
وهي الحاجة للمساعدة!
فلماذا نتذمر دوما من أننا الأتعس على هذه الكرة الأرضية؟؟!؟
بالرغم أننا مشابهون لغيرنا بشكل فظيع!
لماذا؟؟!
0000
كانت نائمة على سريرها...وتبدو كالأطفال...فالبراءة تشع من وجهها وخصوصا عندما تكون نائمة!
وبجانبها يجلس الطبيب الذي قدم ليعاينها في المنزل...
وكان الجميع ينتظر إجابة منه..
دانا...رامي..
بالإضافة للسيد عامر الذي قدم بطلب من دانا التي اتصلت به لتخبره بكل شيء...!
أما بالنسبة لسالي ورافع وحسان...فكانوا ينتظرون في غرفة الجلوس بالأسفل!
أدار الطبيب رأسه ناحيتهم ثم نهض فسألته دانا بقلق:كيف حالها؟؟..ماذا بها؟؟...هل ستكون بخير؟؟؟...أخبرني أرجوك!
قال الطبيب بهدوء:إنها بخير...على الأقل جسديا باستثناء إصابتها بالحمّى... ولكن نفسيا... لا أظنها بخير!
ثم وجه نظره للسيد عامر وقال بجدية:عامر!...أنا أعتمد عليك يا بني...إن الآنسة بحاجة لمساعدتك...وأنت قادر على مساعدتها... إنها متعبة ويجب أن تشعرها بالراحة بمساعدة عائلتها وأصدقائها...لا تخيب ظني..
قال عامر بأدب:أعلم ذلك سيد جاسر...
رد عليه السيد جاسر قائلا:لا يكفي أن تعلم ذلك..المهم أن تتصرف قبل أن تضيع الفتاة من بين أيديكم...
عامر:أعدك بذلك.
اقترب منه السيد جاسر ووضع يده على كتفه وهو يقول:أعتمد عليك!
ثم غادر من المنزل مارا بغرفة الجلوس...
وكل من سالي ورافع وحسان يراقبانه بقلق!
ولكنه تجاهل كل نظراتهم القلقة تلك... وأكمل طريقه إلى خارج المنزل...
فأسرع الثلاثة بعد ذهابه بالصعود للأعلى كي يطمئنوا عليها!
ووصلوا هناك فسألت سالي فورا:كيف حالها؟؟؟
أومأت دانا لها بهدوء وحزن دون أن تقول شيئا!
وعندما رأت سالي بأنها لن تسمع إجابة اقتربت بنفسها من إيمان وجلست على طرف سريرها وهي تنظر لها بعطف وطيبة!
وتقول بنفسها:أتمنى أن تكوني بخير يا إيمان..أنت طيبة ولا تستحقين كل ما يصيبك!...يا إلهي!
كان الصمت هو سيد الموقف كالعادة..
ففي مواقف كهذه لا يجرؤ أحد على التجرؤ بنطق أي كلمة!
حتى قال عامر:رافع...سالي...حسان...بإمكانكم العودة لمنازلكم الآن...لا شك أنكم تأخرتم!...
أومأ حسان له بهدوء ولكن سالي قالت بقلق:ولكن إيمان....هل ستكون بخير؟؟؟
اقترب منها ليقف بجانبها ويوجه نظره لإيمان وهو يقول مبتسما محاولا تهدئة الأجواء:لا تخشي عليها...ستكون بخير... ألم تطلقوا عليها لقب الفولاذية؟؟..إذن هي فولاذية حقا!
سالي بهدوء:أجل!
ثم نهضت وهي تقول لرافع:أظن أنه علينا الذهاب حقا...لا فائدة من بقائنا هنا...
أومأ رافع لها بهدوء ثم قال لرامي:إن حصل أي شيء...أعلمنا به!
رامي:بالتأكيد!
ثم خرج الثلاثة من المنزل عائدين لأهلهم.
وبقي في الغرفة رامي وعامر...
وبالإضافة لدانا التي بدأت تعد كمّادات ماء بارد لإيمان المتعبة وهي تنظر لها بعطف!
قال عامر بعد صمت طويل:إن رؤية لؤي ترهقها... لذلك.يجب أن نمنعها من رؤيته...
دانا:ولكن كيف يا عامر؟؟؟...إنه لا ينفك يحاول إزعاجها!
عامر:أخاك لؤي يعاندنا لا أكثر... سأجري حديثا معه علّه يتعقل وينتبه للمشاكل التي تعتلي أخته بسببه وبسبب الكثيرين غيره...
أومأت دانا بهدوء...
ثم قال رامي سائلا دانا:دانا؟!؟..ما هي آخر أخبار والدينا؟؟؟
دانا:ما الذي ذكرك بهم؟؟
رامي:تذكرتهم فحسب...لأنهم إن قدموا أيضا فبالتأكيد إن حالة إيمان ستزداد سوءا...لذلك...هل هم أحياء؟؟
دانا:أجل..هم على قيد الحياة تبعا لمصادري ومصادر عامر... ولكن...مكانهم...فذلك ما لم أعرفه حتى الآن...
رامي بحزن:أرجو ألا يعودوا...فقد تسببوا لنا بالألم أكثر من أي شخص آخر..
نظر عامر له بجدية ثم قال بغموض:ليس تحديدا!
رامي بجدية:ماذا تقصد؟؟؟
عامر:والدتك لا علاقة لها...إنه والدك...
دانا باستغراب:ماذا تقصد؟؟؟...وضّح كلامك!
أغمض عامر عينيه ثم قال:كان ذلك بعد مضي أيام من تلك الحادثة!...حين طالبوا والديكما بالمال!...
ثم أضاف بعد فترة صمت قصيرة:عندما كنت أعمل بشركة والديكما... وفي ذلك اليوم...كنت مارّا صدفة بجانب مكتب والدك... لم أكن أنوي الاستماع لما سيقولان ولكن حديثهما جذبني فورا وخصوصا أنه يتحدث عن إيمان المختفية!وقد دار هذا الحديث بين السيد هيثم...وزوجته سارة... والذين هم والديكما...
(((( سارة وهي تبكي:ماذا سنفعل؟؟؟...أرأيت آخر الصور التي وصلتنا منهم؟؟؟..إن صغيرتي هيراي تتألم... جسدها مرهق... وقد هزلت كثيرا...إنها ليست بخير!...يجب أن تدفع لهم الفدية فورا!
نظر لها هيثم بجدية ثم قال بهدوء:لا أستطيع!بودي لو أستطيع فعل ذلك!
سارة برعب واستنكار:ماذا تقصد؟؟..ألا تريد أن تنقذ ابنتنا من أولئك الأوغاد؟؟؟
هيثم:لا تفهميني بطريقة خاطئة يا عزيزتي...إنها ابنتي..وأرغب بشدة أن أنقذها... ولكن..
سارة وهي تبكي:ولكن ماذا؟؟؟...تحدث!
هيثم:إن الفدية كبيرة جدا..
سارة:لا يهم...ادفع لهم ما يريدون ولكن أعد لي ابنتي...
هيثم:لا أستطيع.
سارة:هل جننت؟؟؟
صرخ بها هيثم قائلا:لا لم أجن...أولئك الخاطفون يريدون ثروتنا كلها..
سارة:أعطهم ما يريدون إذن..
هيثم:يبدو أنك لم تسمعي ما قلت...قلت ثروتنا كلها... منازلنا وشركاتنا وأموالنا وأسهمنا!
سارة:لا يهمني.!!...أعطهم كل شيء ولكن أريد ابنتي...!
هيثم:لا أستطيع...سنتدمر إن أعطيناهم كل شيء..
سارة:ماذا تقصد؟؟؟أستتركها بين يدي أولئك المجانين يا هيثم!
أنزل رأسه بهدوء للأسفل وقال بحزن:للأسف نعم!...إنها الطريقة الوحيدة التي نستطيع بها إنقاذ عائلتنا وبقية أولادنا... بإمكانك أن تنجبي غيرها!
فسارعته بضربة على وجهه وهي تقول:تبا لك!!!..لم أعتقد أنك حقير هكذا!!...تفضل المال على ابنتنا يا حقير!...تبا لك..
هيثم بحزن:أرجوك اهدأي...لا خيار آخر..تذكري أن لديك أبناء آخرون بحاجة للرعاية!
امتلأت عينيها بالدموع أكثر وهي تقول:أريد ابنتي..أريد هيراي!...آااااه...تبا للمال!!!
تقدم منها هيثم ليهدئها قائلا:اهدأي عزيزتي...
أجابته سارة بحدة:اخرس...اتركني بشأني يا حقير!))))
أكمل السيد عامر حديثه عندما فتح عينيه:هذا ما حصل.. وانتهت هذه المحادثة بخروج السيدة سارة من المكتب بعد أن ابتعدت من خلف الباب!
استغرب كل من رامي ودانا بما سمعا...
دانا باستغراب:أهذا ما حصل حقا؟؟!؟!
رامي:لماذا لم تخبرنا من قبل؟؟؟
عامر:لم أستطع!
وضعت دانا وجهها بين كفيها وهي تبكي وتقول:لماذا يحصل لنا كل هذا؟؟؟لماذا؟؟؟
عامر:اهدأي أرجوك...
قامت بمعانقته وهي تبكي قائلة:أنا خائفة من القادم...ساعدني أرجوك يا عزيزي!!
0000
عند عودة كل من رافع وسالي للمنزل وجدوا ياسر والسيد سمير والسيدة رندة.
قال ياسر بغضب:لماذا عدتي؟؟
نظرت سالي بهدوء نحو رافع!
بينما قال رافع له ولوالديه:سالي ستبقى هنا للأبد..
اقتربت رندة من سالي وقالت:نعم...
قال هنا ياسر:إذن..أنا لن أبقى هنا...
سمير:بل ستبقى!
ياسر:ولكني لا أريد رؤيتها أمامي!
قالت سالي بنفسها بألم:لا أعلم لماذا تكرهني لهذه الدرجة!!
قال ياسر صارخا:إن كانت ستبقى في المكان الذي سأكون فيه فعليها أن لا تريني وجهها.
سمير:لا تكن قاسيا هكذا...
فقالت سالي هنا:أنا موافقة!...سأبقى في المنزل على شرط أن لا أريك وجهي بتاتا... حتى لو اضطررت لأن لا آكل أي شيء...
ابتسم ياسر بخبث ثم قال:هكذا أكون راضيا!
رندة:أأنت واثقة يا عزيزتي؟؟؟
أومأت سالي لها بهدوء.
ورافع قلق مما قد يحصل...فيبدو أن أخيه لا يريد أن ينهي الأمر بسلام!
0000
في وقت متأخر من اليوم...قرابة الحادية عشرة...
في منزل السيد سمير...
كانت سالي تدق جدار غرفتها المقابل لغرفة رافع وهي تقول:رافع!
سمعها رافع بعد عدة طرقات...فخرج من غرفته وتوجه إلى غرفتها مسرعا...
وسألها:ماذا تريدين؟؟؟
سالي:أنا أشعر بالعطش!
رافع ببلاهة:إذن اشربي!...ما الذي يمنعك؟؟؟
سالي بانفعال:ياسر!
ضرب رافع رأسه بيده بغباء قائلا:نسيت!...إنه يجلس بالمطبخ!
سالي:وعندما علم بأنني أريد شرب الماء التصق بكرسي المطبخ كي لا أشرب...إنه يعاندني.. ويبدو أنه يريد بدء حرب شرسة بين وبينه!
ضحك رافع على شكل سالي..
فهي تبدو مضحكة عندما تكون غاضبة فقال لها:سأحضر لك ماء حالا... ولا تخافي سننهي الأمر بأسرع وقت...فسرعان ما سيلين ياسر.
سالي:أتمنى ذلك.
ثم خرج رافع من عندها مغلقا الباب خلفه.فاتكأت سالي عليه وتنهدت ثم قالت:إلى متى سيستمر الوضع هكذا؟؟؟.. لا أطيق الحال هذا!
ثم أضافت وهي ترسم على وجهها ابتسامة بريئة:لا يهمني...ما دام الأمر يريح صديقتي!....أجل...إيمان صديقتي!
ثم تذكرت عندما قالت إيمان عنها لدانا بأنها صديقتها...
ثم ابتسمت مجددا وقالت:أتمنى لك الخير يا صديقتي العزيزة!
0000
في وقت متأخر من الليل.
.
.
.
.
.....:آاااااااه!
كانت صرختها عالية جدا...بحيث أن صداها تردد في أنحاء البيت كله...
فأسرعت إليها دانا فهي تنام بالغرفة المقاربة لها...
ودخلت إلى حيث إيمان التي استيقظت مفزوعة من الكابوس الذي كان يراودها...
واقتربت منها ثم جلست بجانبها على السرير وهي تقدم لها كوبا من الماء...
شربته إيمان بهدوء...
بينما تنظر لها دانا بقلق..
وضعت دانا يدها بهدوء على شعر إيمان وهي تقول:ما الأمر يا عزيزتي؟!؟ماذا رأيت؟؟؟
قالت إيمان وهي تشهق بخوف:لماذا يجب علي دوما أن أرى كل تلك الذكريات؟؟؟...لماذا؟؟؟....
دانا:اهدأي عزيزتي!
إيمان:دانا..أنا خائفة..لم أعد أستطيع الاحتمال أكثر..
دانا:لا بأس عليك.
إيمان وهي تبكي بأسلوب مثير للشفقة:دانا أرجوك لا تتركيني مجددا....!لا تتركيني...
دانا بعطف:لن أتركك...!لا تخافي.
ثم استلقت دانا بجانبها وقالت وهي تضمها نحوها:لا تخافي...فأختك التي تحبك معك!...
بكت إيمان أكثر.. ولكن هذه المرة هي من ضم دانا بقوة وهي تقول:وأنا أحبك يا دانا!وأنا كذلك!
امتلأت عينا دانا بالدموع وهي ترى أختها بهذا الشكل!...
لقد كانت بحق...مثيرة للشفقة!
0000
أتمنى أن يعجبكم البارت هذا...
بالرغم من أنه غريب كسابقه...
واعذروني لأني جعلت الأجواء حزينة هكذا...
ولكن أحداث القصة تقتضي ذلك.
أراكم بخير.
تكمله غريبه ..
كما قلتي ..
لا تعليق ..
تقبلي مروري
التكملة جميلة ولا تقولي اطراء والا بقتلك
ولكنها تحمل في طياتها الكثير
كشفت لنا كثيرا من الذكريات الاليمة،لم اتوقع انك ستكشفينها بهذه السرعة
منذ الان لن استغرب تصرفات ايمان
فقد عانت اكثر مما كنت اتوقع
قلب الام ^^سارة:لا يهمني.!!...أعطهم كل شيء ولكن أريد ابنتي...!
والد ايمان طماع شوي![]()
يبدو ان تصرفات ياسر مشابهة لتصرفات لؤي
كشفت لنا كثيرا من الامور اكثر مما تكشفين في العادة
ربما هذان الجزئين كانا يحملان اكثر احداث وذكريات غير عن بقية احداث القصة اللي كانت طبيعية
صح مين اللي كان بده ينتقم من ايمان ما شفناه هو اسمه وسيم كما اذكر شكله خاف منها وما عاد يرجع![]()
اعتذر الا انني متحمسة للقصة اكثر من اي قصة
اطلت عليكِ كثيرا
المعذرة
واراكِ لاحقا
السلام عليكم أختي
هاقد عدت .. متأخرة كعادتي !
أنا متفرغة لأسمع قصة اسمك...
لا مانع لدي..
انه اسم قديم .. رغم غن فيه رونقا جذابا
لطالما كرهته .. في المدرسة الابتدائية وجدت طالبتين فقط في مثل عمري تحملان نفس اسمي
في طفولتي طلبت من أمي عدة مرات أن تغير اسمي
كانت تبتسم وتقول : لماذا يا صغيرتي ؟! اسمك جميل !!
انتقلت للمدرسة المتوسطة وقد نسيت الأمر تماما
وجاء اليوم الذي كانت فيه حصص للنشاط
إذ تجتمع مجموعة من الطالبات من فئات عمرية مختلفة في فصل واحد
اخبرونا أن الاسماء ستكون مكتوبة على ورقة أمام كل فصل
اخذت ابحث عن الفصل الذي يحتوي الورقة
التي تحمل اسمي فلم أجدها ..
وبدأت زميلاتي بمساعدتي بالبحث باستغراب
يئسنا وذهبنا للمعلمة المسؤولة التي فتحت ملفها باحثة عن اسمي
فاكتشفنا أنني الوحيدة التي تحمل هذا الاسم من بين طالبات المدرسة
كان يوما شاقا قضيناه في البحث
خاصة وأن مدرستي مشهورة بكبر مساحتها
لدرجة أن البعض يسميها متاهة !!
كما أن اسم تلك الفتاة هو:ربيحة!...وليس مديحة!
عذرا .. لكنني تأثرت حقا للموقف الذي تعرضت له
مثال ذلك...
العشاء عند عائلة السيد سمير المحترم!
عن نفسي فقد أخبرتك بأنه لم يكن جيدا ..
لكن بالتفصيل موقف متدني .. ومستعجل به
الجميل أنك وضحت بطريقة غير مباشر جرأة عماد وثقته بنفسه
خجلت سالي من كلامها فأجابتها إيمان:صديقتي.!
ألم تستعجلي ؟؟
لو أضفت مزيدا من المواقف بينهما لتقبلت الوضع
لم تعرف إيمان ماذا تقول له...فاكتفت برمي نظراتها القاسية والحاقدة نحوه...
لا شك أن علاقتهما سيئة حقا !!
ليس من عادة إيمان أن تسكت عن مثل هذا الكلام
فأنا أخاك الأكبر!
أخوك .. وليس أخاك !
استغرب لؤي نفسه من قوتها...
كما استغرب أنا أيضا .. لقد بالغت
فتاة متعبة نفسيا وتغذيتها سيئة لا يمكنها ايذاء شاب أكبر منها بثمان سنوات تقريبا !!
أي هناك هذا الذي تتحدث عنه؟!؟
تقصدين هناء !
تركتها إيمان مرتعبة منها!
أعتقد أنني أثرت أعصابك .. تركتها سالي !
ثم أضافت وهي تنظر لرافع بلطف على غير عادتها:من فضلك رافع!!!...أخرجه من المنزل!!!
سبحان مغير الأحوال !
ونظر للؤي بحدة ثم قال:رفضت أن تخرج بطريقة مهذبة...لذلك ستخرج رغما عنك...فلا مكان لك هنا!
واقترب منه وهو يدفعه خارج المنزل بينما يقاومه لؤي بكل قوته وهو يقول:اتركني يا ولد!
رافع بحزم:اخرج!
موقف غريب .. أرى أنك بالغت
لا أعتقد أن شخصا مهذبا كرافع سيفعل هذا
ثم أنك لم تبيني ردة فعل دانا ورامي وها يجدان رافع يتصرف بتلك الطريقة
ألم يغضبا ؟؟ ألم ينزعجا ؟؟ أم أنهما كانا سعيدين ؟؟
يبدو أنك لم تسمعي ما قلت...قلت ثروتنا كلها... منازلنا وشركاتنا وأموالنا وأسهمنا!
كلام سخيف .. يؤسفني أنه في هذا العالم أناس من أمثال هيثم
بإمكانك أن تنجبي غيرها!
وهذا أسخف !!
وعندما علم بأنني أريد شرب الماء التصق بكرسي المطبخ كي لا أشرب...إنه يعاندني.. ويبدو أنه يريد بدء حرب شرسة بين وبينه!
هذا المدعو ياسر تصرفاته حقا غريبة
يذكرني بالأطفال المدللين زيادة عن اللزوم !!
على ذكر الأطفال .. أين رافع الصغير ؟؟
هذا كل شيء حاليا وسأحاول بعد فترة إعادة قراءتي للفصول الأولى .. سأخبرك بانتقادي عنها إذا استطعت !!
على فكرة .. أتمنى ألا تنزعجي من تصرفي حينما صححت أخطاءك
لكني لاحظت أنك أحيانا تخطئين
رغم أنني أنا أيضا أخطئ خاصتة بين حرفي الضاد والظاء !
إلى اللقاء أختي
اخر تعديل كان بواسطة » أمواج المحيط في يوم » 27-07-2008 عند الساعة » 10:13
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد
أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات