الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 48
  1. #1

    Malcom-x البطل الذي مات واقفا




    لن أبدأ بمقدمة طويلة وعريضة عما سأتحدث عنه

    الآن ولن أقوم بجعل الأمر مملا منذ البداية ولكـن

    سأبدأ بصلب الموضوع مباشرة بقصة أو دعونــــا

    نقول قصص مرت علي وقد تكون مرت عليــــــكم

    أنت أيضا أخواني أخواتي الأفاضل .


    q10



    في أحد الأيام وبينما كنا نتناقش أنا ومجموعة كبيرة

    من الأصدقاء في عدة مواضيع أثار دهشتي جهل الكثير

    منهم جهلهم لشخصيات كان لها الدور البارز على مستوى

    العالم الإسلامي فلقد إتفق أغلبهم على عدم معرفتهم

    بأبسط الأمور في ذلك بل جهلهم التام وللأسف في هذه

    الرموز التي كان لها تغيير كبير جدا في مجتمعاتهم وخصوصا

    أنها كانت مسلمة .

    q10



    ولكن وحين تطرقنا إلى بعض المطربين والممثلين وحتى

    بعض المسلسلات رسومية كانت أو سينمائية وجدت المعلومات

    المذهلة والتفصيلات الدقيقة التي برغم متابعتي لبعض منــــها

    إلا إنني لم أكن أدرك بأن هناك من يتفوق ويدقق بل ويعشق مثل

    هذه الأمور .


    q10


    وحينما نعتني البعض بالجهل كوني لا أعلم التفاصيل عن تلك الأمور

    رفضت تلك التهمة وعلقت بأنني أعلم الكثير عن المجتمعات الأخرى

    وشخصياتها ولكني لا أحبذ أن أتعمق إلا في من أحببتهم وتمنيت لو

    إنني إلتقيت بهم .

    تعجبوا ونظروا إلي بإستغراب وقالوا من هي تلك الشخصية ياتــــــرى ؟


    q10



    ففورا تذكرت شخصا له إسم وتاريخ وتأثير على كل من كانوا حوله وقلت :

    MALCOM-X
    ضحكوا جميعا وقهقهوا أيضا ليس لغرابة ماقلت بل لغرابة الإسم عليهم ؟

    فقمت بإقتباس ما قيل عنه بأحد الكتب والمواقع والمنتديات والنشرات

    وجميع الوسائل الإعلامية المعنية بذلك .


    هل تعرفون من هو مايكل جاكسون؟

    لأجابتكِ على الفور بأنه مطرب أمريكي مشهور ينتمي إلى الأمريكان السود،

    ولكن لو وجهت إليها سؤالاً عن شخص أمريكي آخر من السود وهو (مالكوم أكس) لوجدتِ علامات الدهشة

    والاستغراب تعلو وجهها، وعندها لن تحّر جواباً..


    فمن هو هذا الشخص المدعو (مالكوم أكس)الذي يجهله أكثر شباب الأمة الإسلامية؟

    وما الذي يهمنا في أمره؟

    إن هذه الشخصية الهامة كان لها فضل كبير - بعد الله - في نشر الدين الإسلامي بين الأمريكان السود، في الوقت الذي كان السود في أمريكا يعانون بشدة من التميز العنصري بينهم وبين البيض، فكانوا يتعرضون لأنواع الذل والمهانة، ويقاسون ويلات العذاب وصنوف الكراهية منهم.

    في هذا المناخ المضطرب الذي يموج بكل ألوان القهر والإذلال ولد مالكوم أكس لأب كان قسيساً في إحدى الكنائس، وأم من جزر الهند الغربية، وعندما بلغ السادسة من عمره قُتل والده على أيدي البيض بعد أن هشموا رأسه ووضعوه في طريق حافلة كهربائية دهمته حتى فارق الحياة.. فبدأت أحوال أسرة مالكوم أكس تتردى بسرعة.. مادياً ومعنوياً.. وباتوا يعيشون على الصدقات والمساعدات الاجتماعية من البيض والتي كانوا يماطلون في إعطائها.. ومع هذه الظروف القاسية عانت والدة مالكوم أكس من صدمة نفسية تطورت حتى أدخلت مستشفى للأمراض العقلية قضت فيه بقية حياتها، فتجرع مالكوم أكس وأخواته الثمانية مرارة فقد الأب والأم معاً، وأصبحوا أطفالاً تحت رعاية الدولة التي قامت بتوزيعهم على بيوت مختلفة...

    في هذه الأثناء التحق مالكوم أكس بمدرسة قريبة كان فيها هو الزنجي الوحيد.. كان ذكياً نابهاً تفوق على جميع أقرانه فشعر أساتذته بالخوف منه مما حدا بهم إلى تحطيمه نفسياً ومعنوياً، والسخرية منه خاصة عندما رغب في استكمال دراسته في مجال القانون.. وكانت هذه هي نقطة التحول في حياته.. فقد ترك بعدها المدرسة وتنقل بين الأعمال المختلفة المهينة التي تليق بالزنوج.. من نادل في مطعم.. فعامل في قطار.. إلى ماسح أحذية في المراقص.. حتى أصبح راقصاً مشهوراً يشار إليه بالبنان، وعندها استهوته حياة الطيش والضياع فبدأ يشرب الخمر وتدخين السجائر، وكان يجد في لعبة القمار المصدر الرئيسي لتوفير أمواله.. إلى أن وصل به الأمر لتعاطي المخدرات بل والاتجار فيها، ومن ثم سرقة المنازل والسيارات.. كل هذا وهو لم يبلغ الواحدة والعشرين من عمره بعد.. حتى وقع هو ورفاقه في قبضة الشرطة.. فأصدروا بحقه حكماً مبالغاً فيه بالسجن لمدة عشر سنوات بينما لم تتجاوز فترة السجن بالنسبة للبيض خمس سنوات.

    وفي السجن انقطع مالكوم أكس عن التدخين أو أكل لحوم الخنزير، وعكف على القراءة والإطلاع إلى درجة أنه التهم آلاف الكتب في شتى صنوف المعرفة فأسس لنفسه ثقافة عالية مكنته من استكمال جوانب النقص في شخصيته.

    خلال ذلك الوقت.. اعتنق جميع إخوة مالكوم أكس الدين الإسلامي على يد الرجل المسمى (السيد محمد إلايجا) والذي كان يدَّعي أنه نبي من عند الله مرسل للسود فقط!!.. وسعوا لإقناع مالكوم أكس بالدخول في الإسلام بشتى الوسائل والسبل حتى أسلم.. فتحسنت أخلاقه، وسمت شخصيته، وأصبح يشارك في الخطب والمناظرات داخل السجن للدعوة إلى الإسلام.. حتى صدر بحقه عفو وأطلق سراحه لئلا يبقى يدعو للإسلام داخل السجن.

    كان مالكوم أكس ينتسب إلى حركة (أمة الإسلام ) والتي كان لديها مفاهيم مغلوطة، وأسس عنصرية منافية للإسلام رغم اتخاذها له كشعار براق وهو منها براء.. فقد كانت تتعصب للعرق الأسود وتجعل الإسلام حكراً عليه فقط دون بقية الأجناس، في الوقت الذي كانوا يتحلون فيه بأخلاق الإسلام الفاضلة، وقيمه السامية... أي أنهم أخذوا من الإسلام مظهره وتركوا جوهره ومخبره.

    استمر مالكوم أكس في صفوف (أمة الإسلام) يدعو إلى الانخراط فيها بخطبه البليغة، وشخصيته القوية.. فكان ساعداً لا يمل، وذراعاً لا تكّل من القوة والنشاط والعنفوان... حتى استطاع جذب الكثيرين للانضمام إلى هذه الحركة.

    رغب مالكوم أكس في تأدية الحج، وعندما سافر رأى الإسلام الصحيح عن كثب، وتعرف على حقيقته، وأدرك ضلال المذهب العنصري الذي كان يعتنقه ويدعو إليه.. فاعتنق الدين الإسلامي الصحيح، وأطلق على نفسه (الحاج مالك الشباز).

    وعندما عاد نذر نفسه للدعوة إلى الإسلام الحقيقي، وحاول تصحيح مفاهيم جماعة (أمة الإسلام) الضالة المضلة.. إلا أنه قوبل بالعداء والكراهية منهم.. وبدءوا في مضايقته وتهديده فلم يأبه لذلك، وظل يسير في خطى واضحة راسخة يدعو للإسلام الصحيح الذي يقضي على جميع أشكال العنصرية.

    وفي إحدى خطبه البليغة التي كان يقيمها للدعوة إلى الله أبى الطغاة إلا أن يخرسوا صوت الحق.. فقد اغتالته أيديهم وهو واقف على المنصة يخطب بالناس عندما انطلقت ست عشرة رصاصة غادرة نحو جسده النحيل الطويل.. وعندها كان الختام.. ولنعم الختام.. نسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء يوم القيامة.

    وبعد هذا كله ألا يحق لنا أن نسأل من هو مالكوم أكس؟

    وللاستزادة من سيرة هذا البطل أحيلكِ على كتاب بعنوان: مالكوم أكس،

    تأليف: اليكس هاليبي، ترجمة: ليلى أبو زيد.


    الإسم

    malcolmX
    لقد فسر مالكوم الإسم الذي إختاره لنفسه بقوله أن إكس ترمز لما كنت عليه و ما قد أصبحت ، كما يعني ـ في الرياضيات ـ

    المجهول و غير معلوم الأصل . و مع ان السود في أمريكا منفصلون عن أصولهم و جذورهم ، فقد فضل مالكم

    استخدام اكس على اللقب الذي منح لأجداده من قبل مالكيهم بعد جلبهم من أفريقيا إلى أمريكا كعبيد .

    ولنفس الأسباب قام العديد من أعضاء أمة الإسلام بتغير القابهم إلى إكس لإقتناعهم بآراء مالكو


    أرجوا عدم الرد لحين الإنتهاء
    0


  2. ...

  3. #2
    بداية حياته

    ولد مالكوم في أوماها - نيبراسكا لوالديه أبوه "أورلي ليتل" قسيسا أسود من أتباع "ماركوس كافي" الذي أنشأ جمعية بنيويورك ونادى بصفاء الجنس الأسود وعودته إلى أرض أجداده في أفريقيا. أما أمه فكانت من جزر الهند الغربية لكن لم تكن لها لهجة الزنوج، وكان مالكوم المولود السابع في الأسرة؛ فقد وضعته أمه وعمرها ثمانية وعشرون عاما، كانت العنصرية في ذلك الوقت في الولايات المتحدة ما زالت على أشدها، وكان الزنجي الناجح في المدينة التي يعيش فيها مالكوم هو ماسح الأحذية أو البواب!!

    كان أبوه حريصا على اصطحابه معه إلى الكنيسة في مدينة "لانسينغ" حيث كانت تعيش أسرته على ما يجمعه الأب من الكنائس، وكان يحضر مع أبيه اجتماعاته السياسية في "جمعية التقدم الزنجية" التي تكثر خلالها الشعارات المعادية للبيض، وكان الأب يختم هذه الاجتماعات بقوله: إلى الأمام أيها الجنس الجبّار، بوسعك أن تحقق المعجزات. وكان أبوه يحبه للون بشرته الفاتح قليلا عنه، أما أمه فكانت تقسو عليه لذات السبب، وتقول له: "اخرج إلى الشمس ودعها تمسح عنك هذا الشحوب".
    وقد التحق بالمدرسة وهو في الخامسة من عمره، وكانت تبعد عن مدينته ثمانية أميال، وكان هو وعائلته الزنوج الوحيدين بالمدينة؛ لذا كان البيض يطلقون عليه الزنجي أو الأسود، حتى ظن مالكوم أن هذه الصفات جزء من اسمه ، وكان الفتى الصغير عندما يعود من مدرسته يصرخ مطالبا بالطعام، ويصرخ ليحصل على ما يريد، ويقول في ذلك: لقد تعلمت باكرا أن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه، وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد.

    وعندما بلغ مالكوم سن السادسة قتلت جماعة عنصرية بيضاء ( Black Legion )وهي مجموعة من البيض العنصريين في لانسنج، ميشيغان عام 1931 ، وهشمت رأسه؛ فكانت صدمة كبيرة للأسرة وبخاصة الأم التي أصبحت أرملة وهي في الرابعة والثلاثين من عمرها وتعول ثمانية أطفال، فترك بعض الأبناء دراستهم، وعملت الأم خادمة في بعض بيوت البيض، لكنها كانت تُطرد بعد فترة قصيرة لأسباب عنصرية.

    وتردت أحوال الأسرة، وكانت الأم ترفض وتأبى أن تأخذ الصدقات من مكتب المساعدة الاجتماعية؛ حتى تحافظ على الشيء الوحيد الذي يمتلكونه وهو كرامتهم، غير أن قسوة الفقر سنة 1934 جعلت مكتب المساعدة يتدخل في حياتهم، وكان الموظف الأبيض فيه يحرّض الأبناء على أمهم التي تدهورت حالتها النفسية وأصيبت بمرض عقلي سنة 1937، وأودعت في المستشفى لمدة 26 عاما.

    وأصبح الأطفال السود أطفال الدولة البيضاء، وتحكّم الأبيض في الأسود بمقتضى القانون. وتردت أخلاق مالكوم، وعاش حياة التسكع والتطفل والسرقة؛ ولذلك فُصل من المدرسة وهو في سن السادسة عشرة، ثم أُلحق بسجن الأحداث.. كان مالكوم شابا يافعا قوي البنية، وكانت نظرات البيض المعجَبة بقوته تشعره بأنه ليس إنسانا بل حيوانا لا شعور له ولا إدراك، وكان بعض البيض يعاملونه معاملة حسنة، غير أن ذلك لم يكن كافيا للقضاء على بذور الكراهية والعنصرية في نفس الشاب الصغير؛ لذلك يقول: "إن حسن المعاملة لا تعني شيئا ما دام الرجل الأبيض لن ينظر إليّ كما ينظر لنفسه، وعندما تتوغل في أعماق نفسه تجد أنه ما زال مقتنعا بأنه أفضل مني".

    وتردد مالكوم على المدرسة الثانوية وهو في سجن الإصلاح، وكانت صفة الزنجي تلاحقه كظله، وشارك في الأنشطة الثقافية والرياضية بالمدرسة، وكانت صيحات الجمهور في الملعب له: "يا زنجي يا صدئ" تلاحقه في الأنشطة المختلفة، وأظهر الشاب تفوقا في التاريخ واللغة الإنجليزية. وفي عام 1940م رحل إلى أقاربه في بوسطن، وتعرف هناك على مجتمعات السود، ورأى أحوالهم الجيدة نسبيا هناك، وبعد عودته لاحظ الجميع التغير الذي طرأ عليه، غير أنه احتفظ بتفوقه الدراسي، وفي نهاية المرحلة الثانوية طلب مستر "ستراوسكي" من طلابه أن يتحدثوا عن أمنياتهم في المستقبل، وتمنى مالكوم أن يصبح محاميا، غير أن ستراوسكي نصحه ألا يفكر في المحاماة لأنه زنجي وألا يحلم بالمستحيل؛ لأن المحاماة مهنة غير واقعية له، وأن عليه أن يعمل نجارا، وكانت كلمات الأستاذ ذات مرارة وقسوة على وجدان الشاب؛ لأن الأستاذ شجّع جميع الطلاب على ما تمنوه إلا صاحب اللون الأسود؛ لأنه في نظره لم يكن مؤهلا لما يريد.

    وبعد انتهاء المرحلة الثانوية قصد مالكوم بوسطن وأخذته الحياة في مجرى جديد، وأصيب بنوع من الانبهار في المدينة الجميلة، وهناك انغمس في حياة اللهو والمجون، وسعى للتخلص من مظهره القوي، وتحمل آلام تغيير تسريحة شعره حتى يصبح ناعما، وأدرك أن السود لو أنفقوا من الوقت في تنمية عقولهم ما ينفقونه في تليين شعورهم لتغير حالهم إلى الأفضل.

    ثم انتقل إلى نيويورك للعمل بها في السكك الحديدية، وكان عمره واحدا وعشرين عاما، وكانت نيويورك بالنسبة له جنة، وتنقل بين عدة أعمال، منها أن يعمل بائعا متجولا، وتعلم البند الأول في هذه المهنة وهو ألا يثق بأحد إلا بعد التأكد الشديد منه.

    وعاش فترة الحرب العالمية الثانية، وشاهد ما ولدته الحرب من فساد خلقي واجتماعي وانغمس هو نفسه في هذا الفساد، وغاص في أنواع الجرائم المختلفة من سرقة ودعارة وفجور، وعاش خمس سنوات في ظلام دامس وغفلة شديدة، وفي أثناء تلك الفترة أُعفي من الخدمة العسكرية؛ لأنه صرح من قبيل الخديعة أنه يريد إنشاء جيش زنجي.






    السجن


    ألقت الشرطة القبض عليه وحكم عليه سنة 1946م بالسجن عشر سنوات، فدخل سجن "تشارلز تاون" العتيق، وكانت قضبان السجن ذات ألم رهيب على نفس مالكوم؛ لذا كان عنيدا يسبّ حرّاسه حتى يحبس حبسا انفراديا، وتعلم من الحبس الانفرادي أن يكون ذا إرادة قوية يستطيع من خلالها التخلي عن كثير من عاداته، وفي عام 1947م تأثر بأحد السجناء ويدعى "بيمبي" الذي كان يتكلم عن الدين والعدل فزعزع بكلامه ذلك الكفر والشك من نفس مالكوم، وكان بيمبي يقول للسجناء: إن من خارج السجن ليسوا بأفضل منهم، وإن الفارق بينهم وبين من في الخارج أنهم لم يقعوا في يد العدالة بعد، ونصحه بيمبي أن يتعلم، فتردد مالكوم على مكتبة السجن وتعلم اللاتينية.
    Mugshot__Malcolm%20X
    وفي عام 1948م انتقل إلى سجن كونكورد، وكتب إليه أخوه "فيلبيرت" أنه اهتدى إلى الدين الطبيعي للرجل الأسود، ونصحه ألا يدخن وألا يأكل لحم الخنزير، وامتثل مالكوم لنصح أخيه، ثم علم أن إخوته جميعا في دترويت وشيكاغو قد اهتدوا إلى الإسلام، وأنهم يتمنون أن يسلم مثلهم، ووجد في نفسه استعدادا فطريا للإسلام، ثم انتقل مالكوم إلى سجن "ينورفولك"، وهو سجن مخفف في عقوباته، ويقع في الريف، ويحاضر فيه بعض أساتذة الجامعة من هارفارد وبوسطن، وبه مكتبة ضخمة تحوي عشرة آلاف مجلد قديم ونادر.

    وفي هذا السجن زاره أخوه "ويجالند" الذي انضم إلى حركة "أمة الإسلام" بزعامة "إليجا محمد"، التي تنادي بأفكار عنصرية منها أن الإسلام دين للسود، وأن الشيطان أبيض والملاك أسود، وأن المسيحية هي دين للبيض، وأن الزنجي تعلم من المسيحية أن يكره نفسه؛ لأنه تعلم منها أن يكره كل ما هو أسود.

    وأسلم مالكوم على هذه الأفكار، واتجه في سجنه إلى القراءة الشديدة والمتعمقة، وانقطعت شهيته عن الطعام والشراب، وحاول أن يصل إلى الحقيقة، وكان سبيله الأول هو الاعتراف بالذنب، ورأى أنه على قدر زلته تكون توبته.



    امة الاسلام


    وراسل مالكوم "إليجا محمد" الذي كان يعتبر نفسه رسولا، وتأثر بأفكاره، وبدأ يراسل كل أصدقائه القدامى في الإجرام ليدعوهم إلى الإسلام، وفي أثناء ذلك بدأ في تثقيف نفسه فبدأ يحاكي صديقه القديم "بيمبي"، ثم حفظ المعجم فتحسنت ثقافته، وبدا السجن له كأنه واحة، أو مرحلة اعتكاف علمي، وانفتحت بصيرته على عالم جديد، فكان يقرأ في اليوم خمس عشرة ساعة، وعندما تُطفأ أنوار السجن في العاشرة مساء، كان يقرأ على ضوء المصباح الذي في الممر حتى الصباح فقرأ قصة الحضارة وتاريخ العالم، وما كتبه الأسترالي مانديل في علم الوراثة، وتأثر بكلامه في أن أصل لون الإنسان كان أسود، وقرأ عن معاناة السود والعبيد والهنود من الرجل الأبيض وتجارة الرقيق، وخرج بآراء تتفق مع آراء إليجا محمد في أن البيض عاملوا غيرهم من الشعوب معاملة الشيطان.

    وقرأ أيضا لمعظم فلاسفة الشرق والغرب، وأعجب بـ"سبيننوزا"؛ لأنه فيلسوف أسود، وغيّرت القراءة مجرى حياته، وكان هدفه منها أن يحيا فكريا؛ لأنه أدرك أن الأسود في أمريكا يعيش أصم أبكم أعمى، ودخل في السجن في مناظرات أكسبته خبرة في مخاطبة الجماهير والقدرة على الجدل، وبدأ يدعو غيره من السجناء السود إلى حركة "أمة الإسلام" فاشتهر أمره بين السجناء.

    خرج مالكوم من السجن سنة 1952م وهو ينوي أن يعمق معرفته بتعاليم إليجا محمد، وذهب إلى أخيه في دترويت، وهناك تعلم الفاتحة وذهب إلى المسجد، وتأثر بأخلاق المسلمين، وفي المسجد استرعت انتباهه عبارتان: الأولى تقول: "إسلام: حرية، عدالة، مساواة"، والأخرى مكتوبة على العلم الأمريكي، وهي: "عبودية: ألم، موت".

    والتقى بإليجا محمد، وانضم إلى حركة أمة الإسلام، وبدأ يدعو الشباب الأسود في البارات وأماكن الفاحشة إلى هذه الحركة فتأثر به كثيرون؛ لأنه كان خطيبا مفوهًا ذا حماس شديد، فذاع صيته حتى أصبح في فترة وجيزة إماما ثابتا في مسجد دترويت، وأصبح صوته مبحوحا من كثرة خطبه في المسجد والدعوة إلى "أمة الإسلام"، وكان في دعوته يميل إلى الصراع والتحدي؛ لأن ذلك ينسجم مع طبعه.

    وعمل في شركة "فورد" للسيارات فترة ثم تركها، وأصبح رجل دين، وامتاز بأنه يخاطب الناس باللغة التي يفهمونها؛ فاهتدى على يديه كثير من السود، وزار عددا من المدن الكبرى، وكان همه الأول هو "أمة الإسلام"؛ فكان لا يقوم بعمل حتى يقدر عواقبه على هذه الحركة.

    وقد تزوج في عام 1958م ورُزق بثلاث بنات، سمّى الأولى عتيلة، على اسم القائد الذي نهب روما.

    وفي نهاية عام 1959م بدأ ظهور مالكوم في وسائل الإعلام الأمريكية كمتحدث باسم حركة أمة الإسلام، فظهر في برنامج بعنوان: "الكراهية التي ولدتها الكراهية"، وأصبح نجما إعلاميا انهالت عليه المكالمات التليفونية، وكتبت عنه الصحافة، وشارك في كثير من المناظرات التلفزيونية والإذاعية والصحفية؛ فبدأت السلطات الأمنية تراقبه، خاصة بعد عام 1961. وبدأت في تلك الفترة موجة تعلم اللغة العربية بين أمة الإسلام؛ لأنها اللغة الأصلية للرجل الأسود.

    كانت دعوة مالكوم في تلك الفترة تنادي بأن للإنسان الأسود حقوقا إنسانية قبل حقوقه المدنية، وأن الأسود يريد أن يكرم كبني آدم، وألا يعزل في أحياء حقيرة كالحيوانات وألا يعيش متخفيا بين الناس.
    0

  4. #3
    الحج



    أدرك مالكوم أن الإسلام هو الذي أعطاه الأجنحة التي يحلق بها، فقرر أن يطير لأداء فريضة الحج في عام 1964م، وزار العالم الإسلامي ورأى أن الطائرة التي أقلعت به من القاهرة للحج بها ألوان مختلفة من الحجيج، وأن الإسلام ليس دين الرجل الأسود فقط، بل هو دين الإنسان. وتعلم الصلاة، وتعجب من نفسه كيف يكون زعيما ورجل دين مسلم في حركة أمة الإسلام ولا يعرف كيف يصلي!!.

    والتقى بعدد من الشخصيات الإسلامية البارزة، منها الدكتور عبد الرحمن عزام صهر الملك فيصل ومستشاره، وهزه كرم الرجل معه وحفاوته به.

    وتأثر مالكوم بمشهد الكعبة المشرفة وأصوات التلبية، وبساطة وإخاء المسلمين، يقول في ذلك: "في حياتي لم أشهد أصدق من هذا الإخاء بين أناس من جميع الألوان والأجناس، إن أمريكا في حاجة إلى فهم الإسلام؛ لأنه الدين الوحيد الذي يملك حل مشكلة العنصرية فيها"، وقضى 12 يوما جالسا مع المسلمين في الحج، ورأى بعضهم شديدي البياض زرق العيون، لكنهم مسلمون، ورأى أن الناس متساوون أمام الله بعيدا عن سرطان العنصرية.

    وغيّر مالكوم اسمه إلى الحاج مالك شباز، والتقى بالمغفور له الملك فيصل الذي قال له: "إن ما يتبعه المسلمون السود في أمريكا ليس هو الإسلام الصحيح"، وغادر مالكوم جدة في إبريل 1964م، وزار عددا من الدول العربية والإفريقية، ورأى في أسبوعين ما لم يره في 39 عاما، وخرج بمعادلة صحيحة هي: "إدانة كل البيض= إدانة كل السود".


    مماته



    وصاغ بعد عودته أفكارا جديدة تدعو إلى الإسلام الصحيح، الإسلام اللاعنصري، وأخذ يدعو إليه، ونادى بأخوة بني الإنسان بغض النظر عن اللون، ودعا إلى التعايش بين البيض والسود، وأسس منظمة الاتحاد الأفريقي الأمريكي، وهي أفكار تتعارض مع أفكار أمة الإسلام؛ لذلك هاجموه وحاربوه، وأحجمت الصحف الأمريكية عن نشر أي شيء عن هذا الاتجاه الجديد، واتهموه بتحريض السود على العصيان، فقال: "عندما تكون عوامل الانفجار الاجتماعي موجودة لا تحتاج الجماهير لمن يحرضها، وإن عبادة الإله الواحد ستقرب الناس من السلام الذي يتكلم الناس عنه ولا يفعلون شيئا لتحقيقه". بتنامي الخلافات بين مالكوم وأمة الاسلام، قامت الامة بإعطاء أوامرها بقتل مالكوم وفي إحدى محاضراته يوم الأحد (18 شوال 1384هـ= 21 فبراير 1965م) صعد مالكوم ليلقي محاضرته، ونشبت مشاجرة في الصف التاسع بين اثنين من الحضور، فالتفت الناس إليهم، وفي ذات الوقت أطلق ثلاثة أشخاص من الصف الأول 16 رصاصة على صدر هذا الرجل، فتدفق منه الدم بغزارة، وخرجت الروح من سجن الجسد.

    وقامت شرطة نيويورك بالقبض على مرتكبي الجريمة، واعترفوا بأنهم من حركة أمة الإسلام، ومن المفارقات أنه بعد شهر واحد من اغتيال مالكوم إكس، أقر الرئيس الأمريكي جونسون مرسوما قانونيا ينص على حقوق التصويت للسود، وأنهى الاستخدام الرسمي لكلمة "نجرو"، التي كانت تطلق على الزنوج في أمريكا.


    ..........

    وأخيرا سأترككم مع مقتطفات مرئية من حياة هذا البطل .


    81px-Malcolm_X_-_child
    في مرحلة الطفولة
    Mugshot__Malcolm%20X

    في مرحلة الشباب وصورة مأخوذة له حينما
    تعرض للقبض عليه بإحد جرائم الســــــــرقة

    malcolm_x

    لاحظوا الفرق ونور وهداية الإسلام على
    وجهه بعد الخروج من السجن بفترة

    malcolm_finger

    الخطب الدعوية التي كان يقوم بها نصرة لدينه
    ولبني جنسه من السود عطفا على العنصرية
    التي كانوا يواجهونها آنذاك

    page3_3

    هو وألايجا محمد في أحد الحوارات
    والذي أنقلب عليه بعد ذلك حتى رغم
    فضل الاول بإسلامه بعد الله إلا أن مالكوم
    كشف أمورا عتمت عليه .

    malcom+x+and+martin+pic

    مع الدكتور لوثر كنج والذي لقي حتفه
    هو الآخر وإنظروا لم يترافع أو يهجــــر
    كونه مسلم بل كان حريصا أن يضع الصورة
    الصحيحة للمسلمين هناك .

    ali_malcomx

    دوره الكبير بعد هداية الله في إسلام
    الإسطورة محمد علي كلاي أو كاسياس
    كلاي سابقا .

    4033cb5698

    أثناء الحج ولقاءه مع الملك فيصل رحمهم الله

    Malcolm_X_book_cover1

    أحد الكتب المؤلفة عنه بطريقة الكومكس


    أحد الشوارع المسمية بإسمه

    malcolmxmovie1

    الفيلم المأخوذ عن قصة حياته والذي
    قام ببطولته الممثل الشهير دينزل واشنطن
    والذي أبدع وأتقن الدور على أبعد الحدود
    وعلى الرغم من كون نصراني إلا إنه لم ولن
    يفكر في تفويت تمثيل شخصية كان لها الفضل
    عليه وعلى السود بكافة أديانهم بما هم عليه
    الآن
    0

  5. #4
    أنا شفت فيلم مالكمإكس مع أخوي الكبير و أختي.
    أحبكــ من أولكــ لآخركــ يا مادة العلوم طبعاrolleyesbiggrindevious
    0

  6. #5
    *the best girl*



    أنا شفت فيلم مالكمإكس مع أخوي الكبير و أختي.

    مر على مشاهدتي للفيلم أول مرة أكثر

    من عشر سنوات ومازلت أ حتفظ بنسخة

    له .
    0

  7. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك يا VAMPIER ورحم الله مالكوم إكس

    MALCOM-X قرأت عنه سابقاً و أسعدني هذا الموضوع عنه وشكراً جزيلاً لك يا VAMPIER
    سبحان الله وبحمده
    0

  8. #7
    goooodالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك يا Vampier
    0

  9. #8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خير
    0

  10. #9
    0

  11. #10
    رائعة فامبي !!

    نعم ..

    من الأعور الذي لا يمكن له أن يعرف مالكوم أو مالك ؟

    والحمد لله أنه انقلب على إليجا محمد ذلك الذي ادعى النبوة وخصص سبتمبر للصلاة وجعل جماعته للسود فقط ..إلخ


    والحمد لله أنه مات مغتالا في سبيل خدمة دينيه وأمته

    أسأل الله أن يتقبله شهيدا

    وأن يرزقنا ما نتمنى من عرش الآخرة


    بارك الله فيك أخي العزيز ..
    0

  12. #11
    يــرام


    رائعة فامبي !!

    والأروع كان مرورك أخي الفاضل
    .


    نعم ..

    من الأعور الذي لا يمكن له أن يعرف مالكوم أو مالك ؟

    لقد ضحكت فهناك من هم أشد من ذلك تستطيع أن

    تقول فاقدي البصر تماما .



    والحمد لله أنه انقلب على إليجا محمد ذلك الذي ادعى النبوة وخصص سبتمبر للصلاة وجعل جماعته للسود فقط ..إلخ
    رب ضارة كانت نافعة فسجنه كان سبب بعد الله

    وإسلامه حتى على يد أولئك المزيفيين بعد هداية

    الله كان سبب وإنقلابه عليه وعلى نبيهم المزعـــوم

    ألايجا محمد والذي أذكر في أحد الكتب بأنه كان يجعلهم

    يؤمنون بأن الرب أسود معاذ الله أي أنه مثلهم تماما .



    والحمد لله أنه مات مغتالا في سبيل خدمة دينيه وأمته
    وياله من إغتيال يفطر القلب .

    أسأل الله أن يتقبله شهيدا

    وأن يرزقنا ما نتمنى من عرش الآخرة
    آمين , آمين , آمين

    وأن يرزقنا الشهادة في سبيله .




    بارك الله فيك أخي العزيز ..

    وبارك الله لك في مرورك الذي أعتبره

    وساما على صدري أخي العزيز .
    0

  13. #12
    إماراتي بكيفي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك يا VAMPIER ورحم الله مالكوم إكس

    MALCOM-X قرأت عنه سابقاً و أسعدني هذا الموضوع عنه وشكراً جزيلاً لك يا VAMPIER

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

    وبارك الله لك في تواضعك وطيبة خاطرك

    ومرورك الذي زادني تشريفا .
    0

  14. #13
    SAM-X


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك يا Vampier

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وجزاك الله خيرا على مافعلت فلا

    تتصور مدى سعادتي بمروك أخي

    الكريم
    0

  15. #14
    SEND


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خير

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وجوزيت خيرا أخي الكريم على تشريفك
    0

  16. #15
    *the best girl*

    اهاا

    أختي الغالية لا تكبدي نفسك عناء هذه

    الكلمة فقد تتعرضين لعقوبة أنت في غنى

    عنها .

    أشكرك مرة أخرى على مرورك .
    0

  17. #16

    Thumbs up

    السلام عليكم


    موضوع جميل وممتع



    غريب حقا انه يوجد بني اودام لايعرفوا مالكوم اكس
    ومغيظ فعلا انهم يعرفوا المسخ مايكل ولا يعرفوا هدا المناضل



    تاريخ African American مرعب حقا
    وكم تقطع قلبي حزنا في الشهر الماضي عندما كنت اعد بحثا
    عن الحرب الأهلية في اميركا وكيف كان وضع الافريكان اميركان قبل الحرب


    شيء مخزِ فعلا
    يفضح كل أكاذيب وتبجحات دولة الديموقراطية 3d




    جميلة نهاية هدا المناضل
    وان شاء الله يكن شهيد



    والسلام عليكم
    اخر تعديل كان بواسطة » Lovely Phantom في يوم » 05-04-2008 عند الساعة » 05:59



    مكسات ... مكان جمع كل ذكرى جميلةe437
    0

  18. #17
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    كيف حالك أخي؟

    جزاك الله خيراً و سلمت يداك redface

    في الحقيقة لم أكن أعرف من مالكوم إكس سوى اسمه ، و كنت أشعر بالخجل من نفسي لأنني لا أعرف عنه شيئاً بالرغم من كونه قد قدم الكثير للإسلام و المسلمين frown

    رحمه الله و أدخله فسيح جناته ^^

    و جزاك الله خيراً أخي على الموضوع gooood

    و السلام
    0

  19. #18
    lovely phantom


    السلام عليكم



    موضوع جميل وممتع

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    شكرا لك أختي الفاضلة .

    فلقد أجهدني حتى توصلت لجميع

    ماطرح وإن كنت أود طرحه بشكـــل

    أفضل .



    غريب حقا انه يوجد بني اودام لايعرفوا مالكوم اكس
    ومغيظ فعلا انهم يعرفوا المسخ مايكل ولا يعرفوا هدا المناضل

    للأسف هم كثر ولو أخذتي جولة تطلعية بالمنتدى

    لوجدتي من هم يسمون أنفسهم بنصارى وفوق

    هذا يجهلون حتى أبسط تفاصيل هذه الشخصية

    العظيمة .


    تاريخ African American مرعب حقا
    وكم تقطع قلبي حزنا في الشهر الماضي عندما كنت اعد بحثا
    عن الحرب الأهلية في اميركا وكيف كان وضع الافريكان اميركان قبل الحرب
    لعلي لا أختلف عنك أختي فلقد تابعت وقرأت في سيرة

    أكثر من كاتب أفروأميركي وبحكم تخصصي باللغة جالست

    أكثر من مسن أميريكي أسود وقد ذكروا لي قصص يشيب

    لها الرأس .

    إن كنتي تريدين مشاهدة مدى التعامل الذي كانوا يعاملون

    به فأنصحك بمشاهدة فيلم :

    غسيل أبيض



    شيء مخزِ فعلا
    يفضح كل أكاذيب وتبجحات دولة الديموقراطية

    لا يوجد أي ديموقراطية ومانشاهده حاليا من نجاح وقوة للأجناس

    الأخرى وتحديدا فئة السود فالفضل يعود لما قام به مالكوم إكس

    بعد الله طبعا .

    ومع ذلك ليتهم كانوا مثل ماتمنى رحمه الله .



    جميلة نهاية هدا المناضل
    وان شاء الله يكن شهيد

    ولكنها مؤثرة ولا أخفيك سرا بأنني كنت أدمع حين شاهدت

    الفيلم وقارنته بالواقع .



    والسلام عليكم

    وعليكم السلام أختي شرفتينا بمرورك





    رحمك الله يا مالكوم وليت الكل يعرفونك مثل مايعرفون

    نجومهم وأبطالهم النصارى والمارقين والفاسقيــــــــن
    0

  20. #19
    نور العسل القمر


    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .


    كيف حالك أخي؟
    بفضل من الله ونعمته .


    جزاك الله خيراً و سلمت يداك
    وسلمتي أختي الفاضلة لمرورك

    ومشاهدتك للموضوع ذو الأهمية

    القصوى لنا كمسلمين .



    في الحقيقة لم أكن أعرف من مالكوم إكس سوى اسمه
    إسمحي بقولي لك بأنك لم تحرصي

    على ماهو أكثر من ذلك .
    و كنت أشعر بالخجل من نفسي لأنني لا أعرف عنه شيئاً
    على الأقل لديك غيرة وشعرتي بالخجل

    بينما غيرك لا يعرف حتى شيئا عنهــــا

    ولا يتهم بذلك .

    والكارثة معلوماته الصخبة عن المسوخ

    من نجومه وأحبابه ونسى بأنه سيحشر

    معهم .



    بالرغم من كونه قد قدم الكثير للإسلام و المسلمين

    قدم خدمة للإسلام بما قام به وهو في أسوأ الأماكن

    وأفسقها .

    بينم البعض يعيش بيننا ولا يحمل من الإسلام سوى

    الإسم فقط .



    رحمه الله و أدخله فسيح جناته ^^

    و جزاك الله خيراً أخي على الموضوع

    و السلام

    رحمه الله وأدخله فسيح جناته

    وأنصحك أختي بالإهتمام بمثل

    هذه أمور حتى تكوني نبراسا

    لمن هم حولك ونورا مشعا

    ومضيئا .

    ...

    أشكر لك غيرتك ومرورك مرة أخرى .






    صورة لمالكوم وهو يصلي وليس وهو يرقص أو يغني

    أو مع حبيبته أو ساقطته حال النجوم المزعومين والذين

    لم يقدموا لنا إلا الفسق والعري والمجون .
    0

  21. #20
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزيت أخي الكريم كل خير على المعلومات التي قدمتها كتعريف بهذا البطل الذي نفخر به كونه مات في سبيل نشر الدعوة الإسلامبه الصحيحه طبعا وليس كما كان يعتقد اولائك المحرفون والجهله...

    ولا أخفيك سرا....لقد سمعت بمالكوم اكس..... أكثر من مره..... وأعرف أنه زنجي أو بلغة أكثر إحتراما....من ذوي البشرة الشديدة السمره.... ولكني كنت أجهل الكثير عنه....وقد وجدت ضالتي لديك.... فشكرا جزيلا لك أخي الكريم....


    دمــــــــــــت بــــــــود
    0

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter