ايفيت ، وسيكون لي رد أراك قريبا [ سأحتفل بيوم الاجازة ،، سنخرج بعد قليل للتنزه دون والدي فهو في عمل ^^ ]كابيش .. ؟
ايفيت ، وسيكون لي رد أراك قريبا [ سأحتفل بيوم الاجازة ،، سنخرج بعد قليل للتنزه دون والدي فهو في عمل ^^ ]كابيش .. ؟
السلام عليكم
اهلا يرام
اعجبني موضوعك
الحيوان لا يخالف فطرته فهو لا يعرف سواها لكن الانسان يفعل" ألا كل ما دون الله أبتر فان
وكل مخالف فطرته حيوان
صفات كالخوف والشجاعة والمروءة والشهامة وما إلى ذلك هي صفات مكتسبة يكتسبها الشخص في حياته نتيجة للتجارب وليست وراثية
فكرة الوجدان الجمعي التي ذكرتها انين قريبة من وجهة نظري بهذا الخصوص
عن نفسي
هناك امور معينة لا اقوم بها الا في اوقات معينة من النهار لكن ان جن الليل فلا اقوم بها والسبب ان والدي كان يحذرانني كثيرا وانا صغير من ذلك
حتى الان لا اقوم بها مع اني لا اعتقد ان شيئا سيصيبني
عقد نفسية
لكن الاستجابة للمؤثرات الخارجية تختلف بين البشر وهذا ما يجعل الصفات تختلف بينهم
فالشدائد قد تصنع من شخص ما قائدا عظيما في حين تجعل الاخر جبانا يخاف من ظله
اختلاف الاستجابة هذا يعود لامور كثيرة منها النفسية والجسدية
هناك اناس لديهم في اجسادهم بعض المواد التي تجعل استجابتهم للظروف المحيطة افضل من غيرهم
اذكر تعريفا جميلا لكلمة الشجعان هو انهم اشخاص خشوا ان يكونوا جبناء في عيون غيرهم
ربما كان الكلام ملخبطا لكن هذا ما لدي الان
غير متواجد
السلام عليكم موضوع جميل و اجمل ما فيه ايرني و انه ارمني تشرفنا يا ايرني الطيب الجميل و فقط اوه تذكرت راس الموضوع و الله انا اقول ان الانسان بطبيعته شجاع اذا اراد و من خاف الله خاف الناس منه من خشاه الله ! سبحانه ! و هي من تقوي الله !! وهي تلعب دور كبير هنا و
فالخشيه تولد الخشيه !!
مثال !!
خصلة القيادة لن تستطيع ان توجدها او تزرعها من العدم مثل بعض الانديه "لقادة المستقبل" "صنع القاده" القادة يولدن قادة و لا يصنعون ليكونو قادة فالانسان علي فطرته التي خلقه الله عليها ولكن هذا لا يعني ان الانسان لن يستطيع تغير مصيره بيده يستطيع متي ما وجدت الرغبه الصادقه مع الاخلاص الشديد !!
و اصبح القاده يصدرون بعلب و كأنهم منتجات كرتونيه و الله شي غريب حتي بخصلة القياده اصبحت هناك متاجره !!
و بالختام سلام مع شكرٍ موصول ليُرام و تقبل عبورنا الشحيحْ عليك هنا
معشر حزب ابن المؤنجلزه يعارضون سياسة الاقتباس, وقد اصابت العدوى ذاتها ياماكي
لكن لا تصدقو تلك الفتاه المجنونه, فهي لا تحلل الاسطر فقط وقت المحاضره, حتى الكلمات و الاحرف لم تسلم من شرها
عليك ان تاكل جملا حتى تحصل على صفة الصبرتبا لك من كل رأسي التركي النعس
ردي وخلصينا ..![]()
لكنك ذكرت ان لديك شياطينا وليس شيطانا واحداهل قلت لك بأني أعمل سائسا للشياطين
قبل أن يرقوني إلى ملازم ؟
تبا لك!
وتبا لشيطاني النذل!
كيف استطعت ان تروض كل تلك الشياطين؟
لقد عاد للتو, ثم ذهب ليقرأ الصحيفه وتركني
يبدو انني اضعت الطريق الى مجمع اللغه العربيه مرة اخرى!
تشكر إدرم بايان كيوكو
حسنا! في عائلتنا الكريمه, او بمعنى اصح, قبيلتنا المنحدره من اصول قبيلة حرب, هناك صفتان طاغيتان على معظم افراد القبيله. الا وهي: البخل...ورفعة الخشم (الغرور)وماذا عن حالتي وأخي ؟
يمكنك مراجعة ردي على أنين ..
هل علاقة المورثات أصبحت داخل الصفات ؟
لو أحضرنا رجلا شجاعا ..
وآخر جبان أصبح شجاع ..
فهل تغيرت مورثاتهما ؟
اذا لم تتوفر كلتيهما, فلابد من ان تجد احديهما...
انا على سبيل المثال...بخيلهلكن مبذره...(لا تحاول ان تفهمها)
ما اريد ايضاحه هو: هناك عوامل مختلفه تؤثر على الصفات, ومن بينها المورثات, لكن ليست المورثات وحدها في تحديد صفات الفرد
لو اردنا ان نجعل من امر الصفات امرا ملموسا, اين ستبحث عن الصفات في الانسان؟[CENTER]هنا يكمن سؤالي آنسة كيو ..
لم ؟
في الدماغ...
دماغك هو الذي يدفعك للتصرف بطريقه معينه. وللاسف, تركيبة الدماغ المعقده حالت دوننا ودون فهم الكثير من الامور
هناك المورثات, وهناك دماغك, والبيئه ,وهناك عناصر اخرىومن أين ؟
وكيف ؟
ما علاقة هذا كله بالصفات؟
انا من صفاتي, اعطاء الامور اكبر من حجمها, و قضاء جل وقتي في التفكير وحب العزله
لم اكن كذلك قبل دخولي الجامعه...
لكن ومع الضغوط النفسيه التي عانيتها على ايدي الاساتذه الطغاه في الجامعه(البيئه), اصبحت كذلك
طبعا, اكتشفت ان والدتي كانت تعاني من الامر نفسه في سني (المورثات).
عندما عرضنا الامر على طبيبتي النفسيه اخبرتني ان تلك الصفات ورثتها عن والدتي. وما حصل ان حادثة معينه في حياتي, اظهرت هذه الصفات, واخفت اخرى
.
.
.
.
.
.
.
.
.
(فسر الماء بالماء)![]()
حسنا ..
هل تغيرت مورثاتك في تلك الفترة
أم ماذا ؟
ولم تغيرت ؟يرام
تلك الصفات موجوده, لكن تستطيع القول انها كامنه نوعا ما...
حادثة عدم خوفي من الحشرات في مرحلة الابتدائيه مرت فيها اختي الكبرى, وبعض من معارفي, وبعض من صديقاتي. و الان, جميعهن اقررن انهن يصبن بالرعب عند رؤيتهن لاي حشره
تفسيري لهذا الامر تفسير بسيط
مرحلة الطفوله مرحلة استكشاف, لا يخاف الطفل فيها كثيرا لانه في طور التعلم![]()
لكن مع تطور مفهومه عن امور معقده في الحياه : كالموت, و نحوه, يصبح اكثر حذرا
شيئا فشيئا يتحول هذا الحذر الى خوف في بعض الحالات
طبعا, الامر يختلف من طفل لاخر. فبناء على نظرية ابراهام ماسلو, هناك خمس احتياجات لكل فرد تلبى تدريجيا.
لذلك تجد بعض الاطفال يخافون بسرعه, وبعضهم شياطين
فاول خيروهل لو أنجبت ولدا بإذن الله [ من زوج تركي يا رب]
الامر وكما نقول في العاميه (لم المتعوس على خايب الرجاء)
المتعوس : الاتراك...خايب الرجا: العرب
ولو افترضنا أنه ورث منك صفة الخوف
هل سيحصل على ساديتك أم خوفك ؟اسئلتك سببت لي صداع
لا اعرف كيف اجيب على هذا السؤال, لكن دعني اعطيك مثلا من دراسة اخرى قرأتها
لماذا يحب البنات الكلام, ويحب الاولاد الصمت؟
ابحث عن اجابة اخرى غير كون تركيبة دماغ المرأه يختلف عن تركيبة دماغ الرجل
حسنا, اليك ما توصلت اليه الدراسه:
الدراسه ركزت على اثر البيئه على شخصية الطفل
دائما ما تلعب الفتيات بالدمى, وبادوات المطبخ, او العاب الفتيات المعتاده
تلك الالعاب تتطلب ان يتكلمن اثناء لعبهن.
لذلك تنشأ المرأه على كثيرة كلام
الاولاد, يلعبون معظم الاحيان بالسيارات, والالعاب التركيبيه وغيرها (لا اعرف بم يلعب الاولاد, فلست بفتى)
العابهم لا تتطلب الحديث, بل التفكير
رغم اني اشك انهم يفكرون اصلا
عادة ما ارى اولاد اختي يمسكون بالسياره ويقولون: حيييييييييط حييييييييييط فقطثم يمسكون اللعبه, فيرمونها على الماره
وراثهيا لطيف ..
لم ؟
والدتي كانت تصاب بنوبات الهلع في فترة ما من حياتها
اضف الى ذلك الضغوط النفسيه التي مررت بها على ايدي الطغاة في مرحلة الماجستير
لا تقلقمم ..
سأبحث في هذه آنسة
لأنني لن أتفيهق في هذه المسألة بالذات ..
دراستي في الادب هي التي قادتني لهذا الاستنتاج. لكن وللاسف, لا اذكر اسم العمل الادبي الذي ناقش هذه المساله
انها مجرد تعبير مجازي لا اكثر ولا اقلتبا لك
الآن وجب علي أن أبحث مرتين
يرام, يجب ان تاكل جملا
المورثات تحدد بعض الصفاتوما علاقة هذه بالصفات
[ سؤال استفساري ]
تلك المورثات قد تؤثر على الطريقة التي يتجاوب فيها العقل مع امر ما من البيئه
باختصار, المورثات, والقدرات العقليه, والبيئه, تتفاعل مع بعضها البعض
وفوق كل هذا, هناك الخالق. فهو يقول للشيء كن فيكون
العفو ايها الديكتاتوريشكرا لك أختي السادية ..
يبدو ان اختلاطك براين اثر عليك سلبا[CENTER]Cn u x plane 2 me lay-d? d
فانت مثله, مصاب بتعدد الشخصيات
الحقير!ابحثي عند الأعضاء الموقوفين
انه يقف امامي, يرشف قهوته, ويقرأ صحيفته ولا يبالي بما امر فيه من متاعب بسببه
تبا له!
ذاهبه لاجلب السوط. لا اريد ان انشيء شيطاني على العنف, لكنها الطريقه الوحيده![]()
اخر تعديل كان بواسطة » kyoko في يوم » 29-03-2008 عند الساعة » 01:22
بسم الله الرحمن الرحيم
مدخل : الطفل الصغير لا يخاف من النار او لا يعرف معنى الحرارة والألم ،، إلا إذا تألم منها ،، لاحظ أي طفل للمرة الأولى لا يكترث وأنت تبعد كأس الشاي الساخن عنه ويريد ان يلامسه ولكن ما ان ينكوي للمرة الاولى يتولد رد الفعل ،، فيبتعد عنه في المرة الثانية التي تقرّب فيها كاس الشاي الساخن من يده ! او حتى لو كان الكاس بارداً !!
*
سأذهب في مذهب آخر من مذاهب التعليل ،، قرأت هذا المقال الذي ناسب فكرتي
يقول تعالى في محكم الآي الشريف { أنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون أن كنتم مؤمنين (175) } سورة " آل عمران
النظر في تفسير الآية الكريمة ،، يعطينا بعداً عن اسباب الخوف وأنواعه
البعد عن الله تعالى والتمسك بنزغ الشيطان
فالخوف هو من أمراض القلب ،، والقلب في قول الرسول الأكرم هو المضغة التي إذا صلحت صلح الجسد كله ،، وإذا اعتلت اعتل كل الجسد لها ,,
ودعماً لما سبق يذكر الله تعالى في محكم الآي الشريفعن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري و مسلم
(( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )) سورة الرعد 28.
لعلاج الخوف علينا اليقين والايمان المطلق
في الحقيقة درست الكثير من النظريات ،، ولكن أود فقط العودة إلى كتاب الله تعالى لأجد ما يشفي تفكير عقلي وأستغني عما سبق تعلمه ..
السلام عليكم
كيفك ليو
موضوعك كالعادة ممتاز
وبصراحة ما فهمت شئ
بس واصل بدون فواصل
شكرا lady Maram علي احلي توقيع
نظرا لرداءة أحوال الطقس والمنتجات الصينية ..
يقال أن الأتراك بدأنا ننافس الإيطاليين في صناعة الأحذية
استمتعت بقراءة ردودكم
استعدوا لنقاش "بارد " لكن طويل ..
و ..
.. فقط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل اخي الكريم , ولي بعض التعليقات حوله , وبعض التساؤلات ايضا بهذا الخصوص وهي حول
ما اذا كانت الصفات السيئة تورث ام لا ؟!
الصفات هي احد مكونات الشخصية الانسانية , وبرأي هي ثلاث انواع , صفات قد تظهر بالانسان نتيحة
الوراثة , وصفات اخرى تنشأ نتيجة التربية والبيئة والمحيط , وصفات تكون عارضة بسبب ظرف ما .
بالنسبة للاولى وهي التي تنشأ بتأثير الوراثة , مثل الفراسة مثلا , والذكاء , فالفراسة مثلا تورث , لكن
هذا يعتمد بالنهاية علي الطفل ومدى تقبله لهذه الصفة , لذا فقد تظهر ببعض الابناء , وقد تغيب عن البعض
الاخر , ليس السبب غياب الصفة , بل بسبب ان الظروف ربما لم تساعد هذا الشخص علي اظهار هذه
الصفة .
لو اتينا للاجرام مثلا , فالمجرم في النهاية شخص احتوت شخصيته علي عدد من الصفات المنحرفة كللها
بالنهاية عمل اجرامي , ولقد تطرق لومبروزو الى ذكر صفات للمجرم منذ الولادة , وقد توصل الى نتيجته
هذه التي تنص علي وجود ارتباط بين بعض الصفات النفسية ( التي تخلق لنا مجرم ) وبين بعض السمات
الجسدية , فقام باجرام تجارب علي بعض الجنود المنحرفين بالجيش فوجد بانهم امتازوا بعدة صفات نفسية
منها القسوة العنف وحب الشر وانعدام الاحساس بالالم .
بعد ان قام بتشريح لاكثر من 5 الالاف جندي بالجيش , وايضا لبعض اللصوص , ولشخص اخر اعترف بانه قتل
20 مرأة بطريقة وحشية وشرب دمائهن , قال بانهم يشتركون ببعض الصفات الوراثية الجسدية والتي يمكن
ملاحظتها بالنظر اليهم , منها تضخم الشفتين وبروزهما , وبروز عظام الوجنتين , وتشويه في الجمجمة ايضا
ايضا ضخامة الكفيين , وطول الذراعين بالاضافة الى صغر حجم الجمجمة .
وصل لومبروزو بالنهاية الى ان هؤلاء الاشخاص يعودون بالاصل الى اشخاص بدائيين _ انسان ما قبل التاريخ _
وقد حافظوا علي بنية جسدية معينة متوارثة , اثرت علي سلوكهم .
هذه النظرية اعتبرها البعض بانها عبارة عن فن , ومهارة شخصية في اكتشاف الاشخاص , لكنها قد لا تكون
صحيحية في كل الاحوال , فهناك اشخاص توجد بهم هذه الخصائص الجسدية , لكن لا توجد بهم نفس
الخصائص النفسية للمجرم منذ الولادة , وهناك اشخاص اخرين امتازوا بهذه الصفات لكن الموقف هو المؤثر
اي انهم لم يجرموا لعدم وجود موقف ليقوموا بعمل جريمة .
طبعا حول صفات المجرمين , هناك مقولة تقول بان كل شخص لديه دافع واستعداد لكي يقوم بالجريمة
لان كل شخص يحمل بنفسه الشر , والظروف تلعب دورها في هذه النقطة , فمن سلم فكره للافكار
الشريرة فان احتمال ارتكابه للجريمة يكون كبير , بغض النظر عن صفاته الجسدية .
وبخصوص لومبروزو فقد وضع خصائص اخرى للعبقرية منذ الولادة , وقد كانت احدى الصفات الكتابة بكلتا اليدين
وايضا العبقري منذ الولادة تكون لديه صفة الفراسة قوية , وكان عمر بن الخطاب مثال جيد حيث ظهرت به هذه
الصفات التي وضحها ورسمها لومبروزو للعبقري منذ الولادة .
لكن هناك صفات اخرى , قد يكون مصدرها هو المحيط والتربية , مثل الشجاعة مثلا , وهذا يعتمد علي
التربية وعلي القدوة وعلي المحيط , وقد تتغير هذه الصفة بتغير المحيط مثلا .
لو اتينا للثقة بالنفس , قد يتعرض الشخص لموقف لا يتعاطى معه بالطريقة المناسبة , وقد تختل هذه
الثقة التي يمتلكها , ويحل محلها انعدامن الثقة بالنفس , وقد تستمر صفة انعدام الثقة بالنفس وهي صفة
قد تكونت نتيجة عوامل محددة علي حساب صفة الثقة بالنفس الاصلية .
وهناك صفات اخرى تكون عرضية , كأن تظهر في موقف معين , نتيجة لضغوط نفسية معينة , قد يكون
لدينا شخص صادق وضد الكذب مثلا , وفي لحظة غضب قد يكذب .
وهذه الصفة هي صفة عارضة طبعا , وربما لا تتكرر كثيرا بسلوك هذا الشخص .
عذرا علي الاطالة بالرد والتطرق لمواضيع جانبيه _ لدعم الفكرة طبعا _
شكرا لك اخي الكريم يرام علي الموضوع الجميل
تحياتي للجميع
اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 29-03-2008 عند الساعة » 11:53
من حُسن حظ المُسافر , أن الأمل .. توأمُ اليأس أو شعره المُرتجل .
مرحبا أخي [/QUOTE]
بما انه موضوعك فأنا سأقتبس كيفما أشاء فهو موضوع أخي وليس موضوع رين
نبدأ
الكبار في طور الأطفال ، هل نحن نكسبهم الأخلاق والعادات والصفات ؟
أم أنهم يلدون وهي في أجوافهم جاهزة ..الحقيقة أن الصفات البشرية كثيرة للغايةأم أنهم ينزلون فارغين والبيئة تتكفل بإنزال الصفات ؟
منها مانكتسبة من البيئة حولنا ومنها ما نولد ونحن نحملها معنا ومنها ماتؤثر البيئة فيه فيختفي او يزيد ظهورا
مثال لمايكتسب من البيئة
أهل المناطق الحارة تجدهم غالبا عصبيين وصبرهم نافذ
وينفجرون على أي كلمة تقال لهم
أما أهل المناطق الباردة فتجد ان برودة الجو قد أثرت على أعصابهم
فهم أناس هادئين لاينفعلون على أتفه الأسباب
وخير مثال على ذلك ما أراه عند إشارة المرور كل يوم ما أن يظهر اللون الأخضر حتى تتدافع السيارات
وتنطلق أبواقها لتفجر أذناي واذا حدث أي خدش للسيارة او احتكاك بسيط نزل الرجلان ودخلا في عراك كبير
وعلى عكسهم تماما عندما نذهب إلى مدينة باردة في الإجازه وعند إشارة المرور سواء ظهر اللون الأخضر
مرة او مرتين فلا احد يهتم ماعدا أبي هو من يضغط على بوق السيارة وكم رجل أخر فقط وأجزم انهم ليسوا
من نفس المدينة بل سائحون من منطقه حارة
المهم هنا انه ليست الحرارة وحدها سببا في تلك العصبية ونفاذ الصبر فربما تجد شخصا من منطقة باردة
دمه كالنار لأنه تعرض لعدة مواقف مزعجة ودامت لفترة طويلة فأثرت عليه
هذا مثال للصفات المكتسبة
أما الصفات الموروثة فمثالها الحقد
وصدقوني الحقد يورث ولا يكتسب
فأنا أعرف طفلة صغيرة في الثالثة من عمرها ولايوجد أحقد منها فمن أين أكتسبت تلك الصفة وهي حتى
(لم تخرج من البيضة) الجواب الحقد يجري في دمها فهي قد ورثته من أهلها وأهلها حقا حقوديين
لكن هناك صفات تولد معنا ولكنها تتغير لدرجة أنها قد تختفي نتيجة إحتكاكنا بمن حولنا
وخير مثال على ذلك عندما جاء الأسلام كانت نفوس العرب مليئة بالأحقاد والعداوات فبتعاليمة السمحة
إستطاع القضاء على تلك الصفات ووحد بين قلوبهم
مثال أخر أكثر اهمية
أخبرتنا إستاذتي ذات يوم عن قبيلة(يهود على ما أظن نسيتهم حقا)
المهم ان اجدادهم كانوا يصابون بمرض (الدرن) وهكذا يتكرر المرض من واحد لأخر ويصاب به أبناءهم
وأحفادهم حتى تكونت لدى الجيل الحالي منهم مناعة قوية ضد المرض والآن هم لايمكن أن يصابوا به
نعود الآن للصفات التي ذكرتها وبرأيي انها من الصفات التي تورث او تكتسب وتؤثر البيئة فيها
قد يولد الأنسان شجاعا لكن هذا لايعني ان الذي ولد جبانا لايمكن ان يكون شجاعاالشجاعة الجبن
فكما ذكرت البيئة من حولنا لها أثر كبير في تغيير تلك الصفات فكم من شجاع تعرض لمواقف كثيرة جعلته جبانا
فأنا كنت شجاعة مثل كيوكو أسلخ جلد الجراد
لكنني تحولت الآن أجبن خلق الله ولا اطيق رؤية الجراد على الرغم ان تلك الحشرة الوقحه تلحقني أينما
ذهبت ربما لتنتقم لقبيلتها التي سلخت جلدها
وبالمقابل هناك جبناء تحولوا لشجعان وللأسلام دور كبير في إدخال الشجاعة للنفوس فأنا سمعت الكثير من القصص لأناس كانوا عاصين بعيدين عن الدين وبعد توبتهم صاروا ابطالا يجاهدون في سبيل الله
الأيمان بالله وحده كافي لتحويل أي جبان لشجاع
فاليهود هم أجبن البشر وقد شهد القرآن على ذلك فانظروا لحالة اليهودي الذي يدخل في الاسلام
هذا مجرد مثال بسيط على ان البيئة والناس من حولنا يستيعون التغيير في الصفات التي تولد معنا وكذلك
في إكتسابنا لصفات لم نرثها
إن طعن الأنسان من الخلف ذات يوم فأنه لن يثق بأحد ابداالثقة
والأمر يحدث لعديم الثقة قد يحدث له موقف يتعلم منه الثقة بالأخرين
نفس الشيء البيئة لها دور كبير بهذه الصفةالخجل
الحقيقة انه توجد طريقة مضمونه لذلكيمكن بها أن ننتج أجيالا شجاعة ، مروئية
ويمكن أن نتخلص من الصفات البغيضة كالجبن والخجل المبالغ للذكر ..إلخ
تخيل ماذا لو كان كل سكان الكرة الأرضية مسلمين ويتبعون الشريعة الأسلامية تماما فأن واثقة بأنه سيكون هنا الجيل الذي تحلم به
جيد فانا لا احب لحم الجمليقولون أن العرب أكلت الجمال فورثت منها الصبر والحقد[
على الأقل لست بحقودة قد اكون غير صبورة لكن المهم انني لست حقودة
لكنني لا اصدق هذا الكلام
فالرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام أكلوا لحم الجمل ونحن لم نرى منهم حقدا قط
نعم قد يورث الحقد لكن ليس عن طريق لحم الجمل
لو قمنا بإحضار 10 أطفال
ووضعنا كل طفل في
نفس البيئة ، نفس المكان ، نفس الطعام ، نفس التربية
وبشكل دقيق للغاية
السؤال : هل سينتج عندي 10 صفات مستنسخة ؟
أم أنه لا جدوى من كل ما فعلناه أو قليل ما أثرت
ونتج عندي كل طفل بما خلق في جوفه من هذه الصفات ..
بالتأكيد سيكون هناك تشابة لكن سيكون هناك اختلاف في الصفات التي ولدت مع الانسان ولاتؤثر البيئة فيها
كالذكاء مثلا
ربما كان هو يتقزز من منظرها او انه حدث له شيء في صغرة جعله يخاف منها" إسرائيل " مثلا ،، لا أدري ما الذي يدفعني لمداعبة عنكبوت أمازوني ضخم بينما يقف بجانبي أحدهم يكاد يموت خوفا وهو أخي دانيال الحساس ..
أسأل أخاك فلربما رأى كابوسا عنها
ثم بالله عليك مالذي تجده مسليا فيها
كما أن صديقي العضو إيريني " الأرمني " مجنون قطارات الموت ، في المقابل إنني أفضل ركوب الحصان الدوار على ذلك![]()
لم لاتركب على البطة التي تسير في الماء فهي أجمل
و ..
.. فقط
هنا اناس يخلصون لموضتهم[/CENTER]
اخر تعديل كان بواسطة » Loreena في يوم » 30-03-2008 عند الساعة » 03:49
أولا عليكم أن تعرفوا إخوتي بأني لم أضع الموضوع للتسلية
بقدر ما وضعته بجدية ..
لم تفهموا ؟
ما رأيك بالاخوة المتشابهون ، المختلفون في الصفات إذا ..
ثم هل هناك دليل علمي يدل على ان الكروموسومات تورث الصفات ؟
كانت هناك معضله واجهت علماء الخلية لفتره ليست بالقصيرة
وهي أنه يمكن لشخصين لهما نفس الشفرة النووية أن يختلفا في بعض الصفاتهل هذا تناقض أم ماذا ؟
ألم تكن منذ قليل تتناقل بالتوارث
فكيف يختلف اثنان لهما نفس المورثات ؟
وبالتالي بدأ العديد من العلماء بالتشكيك في حقيقة أن الكروموسومات هي المسئولة عن توريث الصفاتصحيح ..ومن هنا كنا نفكر
قديما كان يعتقد أن هذه الكروموسومات تحتوي على شفرة التركيب الخلقي للإنسان
كلون الجلد و الشعر و العيون و شكل الوجه و غيرها من الصفات الفيزيائية
لكن مؤخراً تم إكتشاف أقطاب حيوية داخل كل كروموسوموهي المسؤلة عن الصفات غير الفيزيائية في الأنسان
كحب المغامرة و الموهبة و الجبن و الشجاعه و غيرها
وبالتالي فإن الشفرة النووية يمكن أن تختلف بإختلاف أقطاب الشفرة ذاتها
على أن هذه الأقطاب يمكن تغييرها بمؤثرات البيئة المحيطة لأنها غير ثابته فهي كأقطاب المغناطيسيوجد تجارب علمية في الوقت الراهن لمحاولة السيطرة على هذه الأقطاب
بحيث يمكننا أن ننتج أطفال يتصفوف بالشجاعه و القضاء على الصفات الغير مرغوب فيها
كما يتحكمون الآن بالصفات الفيزيائية
جيد جد
ا
إذاً الشفرة النووية تختص بالصفات الفيزيائية , و أقطاب الشفرة تختص بالصفات الغير فيزيائيةيعني أنت ممن يقولون بأن الأطفال يلدون جاهزي الصفات إذا ..
هآه هل هناك أرى أخرى .. ؟
السلام عليكم ..
اهلا يرام
:
الانسان يكتسب الصفات من مواقف حياته
كل صفة لها ما يعاكسها ، مثلا [ الشجاعة عكس الجبن ]
الامر اشبه بخط مستقيم مقسوم الى نصفين ، القسم اليمين يمثل الشجاعة ، والقسم اليسار يمثل الجبن
نولد وجميع صفاتنا تقف في منتصف الخط ، نبدأ بمواجهة الحياة ، فنبتعد عن المنتصف الى اليمين او اليسار
لماذا الاخوة المتربين في بيت واحد يختلفون في صفاتهم نوعا ما ؟
لدينا اكواب فارغة ، ووصفة معينة ، نتبعها ونضع المقاديير في الاكواب بالتساوي
نحن البشر لسنا كذلك ، صحيح اننا اشبه بـ " اكواب فارغة " تبدأ بالامتلاء من الحياة ، لكن محال ان تكون " المقادير " هي ذاتها .. المواقف ، الاصدقاء والزملاء ( مجتمع صغير ) ، وحتى الاهل .. لا توزع هذه الاشياء بالتساوي .. فليس كل موقف مررت به ، قد مر اخي به .. واصدقائي وزملائي مختلفون .. وحتى الاهل لن يقسموا بينكم كل شئ بالتساوي ولن ترى منهم كل ما رآه اخوك ..
وجهة نظر ..
:
:
بارك الله فيك وحفظك
اخوكم في الله
:
:
:
اللهم اجعلني خيرا مما يظنون , واغفر لي ما لا يعلمون
رائعة جدا لي عودة ولكن
بعد القراءة المتكررة حتى
اشبع متعتي من الموضوع
..........
هل تريد نتائج مركز الأبحاث الألماني ..
أم مركز أبحاثي ..
[ كلما أحسست أني غير قادر على وضع كلمة مناسبة أضع هذا الوجه ]
لا يهم لأني سأحدثك عن نتائج مركزي -مركزي وحدي يا هذا -
لا أدري كيف وجدت هذا الوجه ذو الدم الثقيل [ ]
ما تسأل أنت عنه هنا هل "الأطبع" تنتقل بالوراثة أم تنشئ من البيئة و التجارب الشخصية ..
فأقول و الله أعلم .. أنها ليس لها علاقة مباشرة لا بهذه و لا بتلك (تأخذ من كل واحده منها قليلاً) ..
لكن الأمر مرجعه للقدراة العقلية الخاصة بالأنسان -الذكاء- ..اتجاه منطقي
تسئلني كيف ..
مربط الفرس هو طريقة فهم الشئ منطلقاً من القدرات العقلية ..
حسنا ..
أنت لا تخاف من العناكب لأن عقلك -الذكي- يخبرك أن لا يوجد أذى من العناكب , أما دانيل فهو يخاف من العناكب لأن عقلهُ يخبره بأن العناكب ستأذيه أو يرى أنها شديدة القبح ..
لم لا يتواجد هذا الفكر عند أخي طالما أنه استطاع التواجد عندي ؟
ربما وجدنا أن ما أحصل عليه انا ليس ما يحصل عليه أخي من الوراثة ..
فكما وجهه مرقط بالنمش فأنا لا ..
فإذا لا يشترط أن نحصل على جميع الصفات من جميع الأقارب بنفس الكمية ونفس المقدار ..
هذا ما أردته سيد رين ..
(لقد أخذنا قليلاً من الجانب الوراثي .. حيث أن الذكاء مرجعه للجينات) لا اعرف ، ولم أسمع بهذا بشكل حاسم
لأنني سمعت عن فلاحين سذج لديهم أبناء عباقرة يحسبون 8 مرفوع للقوى 8 في غضون ثوان ..
وربما العكس ..
شخص والده شديد الكرم وقد نشّائهُ على ذلك ..
نتوقف هنا هل سيكون الولد كريماً .. ؟
الولد "يرى" والده شديد الكرم ..
الأن نعود للجانب العقلي ..
منطلقاً من قدرات الولد الفكرية سيقوم عقله بتحليل ما "يراه" من والده ..
نتائج تحليله -منطلقاً من قدراته العقلية- ستكون ...
إما أنه ..
-يعتقد أن والده كريم فيسير في طريقه ..
أو
-يعتقد أن والده مبذر فيعزف عن ما يفعل والده و قد يكون شديد البخل أيضاً ..ربما فهمت هذا التحليل لكن ، ليس بالشكل الكامل
علي أن أعود يوما لأقرؤه مرة أخرى ..
أتمنى أن وجهت نظري قد وصلت إليكم ..
فبالرغم من الصداع الشديد الذي أجتاحني ..
أتمنى أن أكون أنا قد فهمت المغزى
بالرغم من الحادثة التي مرت مؤخرا ..
[ لا أعرف هل تماديت في الاقتباس ؟ ]
إلا أني حاولت كتابة ما أستطعت ..
...
وأعذروني على الأخطاء الأملائية و اللغوية ..
لأني لا أريد العودة لقراءة ما كتبت ..
[ هذا الوجه أعمى في نظري .. ]
أنت تقول بنظرية [ العقل أولا ] في اكتساب هذه الصفات إذا سيد رين [ هكذا فهمت ]كما قلت ..
أختلاف مستوى الذكاء أو بالحقيقة نوعية الذكاء , ..
اينشتاين وضع النسبية لكنه لا يستطيع كتابة رواية بوليسية ..
المتنبي ملئ الدنيا لكنه لا يقدر على حساب القيمة الدنيا ..
سأدفع لك 100 يورو لو تجرأ على النوم في غرفة وحده ..وقد يكون للجانب البيئي قليلاً منها ..
من الممكن أن يكون دانييل شاهد فلم رعب عن العناكب فرسخ في عقله فكرة الخوف منها ..
ايفيتكابيش .. ؟
انت ياض
وله يايرام
عامل ايه ياله
اييييييييييييييييييييييييييييه الشللللللللللللللللللللل ده
خوف ايه وبادنجان ايه يابنى انا مابخفش من حاجة غير من ربنا سبحانة وتعالى
انا شيلت قلبى من صدرى وحطيت مكانه حتة حديد
قال خوف قال
سلام ياض اشوفك ربما
.......
يا راجل أسكت ..
محدش فاهم حاجه ..
أترك البير مع غطاه ..
أنا الي هامني فيها هطلر فقط ..
ما ليش في في الشياطين و المعاز و الحجات هذي ..
أوكي يا مان ..
اخر تعديل كان بواسطة » ..Rain في يوم » 01-04-2008 عند الساعة » 18:36
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا واثق ^^
اعجبني موضوعك
ذوقك سيدي
الحيوان لا يخالف فطرته فهو لا يعرف سواها لكن الانسان يفعل كنت أقصد بكل .. [ كل انسان]
صفات كالخوف والشجاعة والمروءة والشهامة وما إلى ذلك هي صفات مكتسبة يكتسبها الشخص في حياته نتيجة للتجارب وليست وراثية إذن اختلفت الآراء هنا
نحتاج للبينة
فكرة الوجدان الجمعي التي ذكرتها انين قريبة من وجهة نظري بهذا الخصوص وأين يكمن الاختلاف بين وجهتي النظر ؟
عن نفسي
هناك امور معينة لا اقوم بها الا في اوقات معينة من النهار لكن ان جن الليل فلا اقوم بها والسبب ان والدي كان يحذرانني كثيرا وانا صغير من ذلك
ربما يعود الأمر للوراثة
لأنه السبب في جعلك تتقبل آراء منطقك الذي يمنعك من فعل أشياء في الليل ..
لكن لو كان عندنا رجل وطفلان
أحدهما شجاع والآخر جبان
فهل تفسر البيئة في تكوين الطفلين
أم أن الجبن قد تم توريثه إلى الطفل من جهة أخرى بشكل أو بآخر ..
حتى الان لا اقوم بها مع اني لا اعتقد ان شيئا سيصيبني
عقد نفسية
حسن يا واثق ..
لكنك تكلمت عن ناحية واحدة من الصفات و الأحداث
ولم تتشعب في غمارها كالشجاعة ، والاخلاص ، والجبن ، والخجل ، والثقة ..إلخ
أنا مثلا شخص خجول ومتحفظ للغاية إن كلمت الناس وجها لوجه ، بينما يختلف ذلك مع شخص آخر ..
والدي جهور الصوت بينما لا تكاد تسمع صوتي
لأنني أخنقه ..
هل كما يقول رين
الصفات
تأخذ بعضا من هنا ، و بعضا من هناك ؟
أم أنها إما كلها ، أو كلها ..
لكن الاستجابة للمؤثرات الخارجية تختلف بين البشر وهذا ما يجعل الصفات تختلف بينهم لو لاحظت أخي واثق
لوجدت أن الاستجابه بحد ذاتها تعتبر صفة
والمسك بزمامها تحكم بها ..
فالشدائد قد تصنع من شخص ما قائدا عظيما في حين تجعل الاخر جبانا يخاف من ظله
صحيح
لكن هذا يعني انك توافق مسألة
تجربة العشر أولاد التي اقترحتها بداية الموضوع ..
يعني أننا نستطيع حضن أو بالأصح "تهجين " صفات نريدها والتخلص من صفات لا نريدها لو قمنا باللازم ..
هناك اناس لديهم في اجسادهم بعض المواد التي تجعل استجابتهم للظروف المحيطة افضل من غيرهم السؤال هنا :
هل يمكن اكتساب هذه الاستجابة الايجابية ؟
أم أنها تورث ؟
أم أنها موهبة من الله ؟
اذكر تعريفا جميلا لكلمة الشجعان هو انهم اشخاص خشوا ان يكونوا جبناء في عيون غيرهم هذا الكلام كان ينطبق علي حين أكون أمام الناس
لأني أحيانا أخاف من أشياء بيني وبين نفسي
ولا أخاف منها أمام الناس أبدا ..
هل هذا ما يسمى " رياء " اجتماعي ؟
[center]ربما كان الكلام ملخبطا لكن هذا ما لدي الان[/center]
لا عليك ..
لقد سررنا بمرورك وتعليقك أخي الكريم ..
شكرا لك
موضوع جميل جدا
طرح مميز و مشاركات بحق رائعة![]()
تكونت لدي بعض الإجابات وتقبلت بعض الآراء
هنا لست لأزيد من "روعة" الموضوع بل لأزيدكم "حيرة" إن جاز التعبير
وأسبغ على الموضوع طابع الملل فاكبتوا تثاؤباتكم ^_^
________________________
بنو إسرائيل ( اليهود ) اتصفوا بصفات ذكرت في القرآن الكريم
الجبن و الخوف الشديد
البخل و الجشع
الاحتيال و الخداع
نقض العهود
كنت أتساءل أحيانا
لو أني "اختطفت" طفلا رضيعا لأسرة يهودية من مستوطنة بيتار عيليت وتبنيته كفرد من عائلتي وأسميته ( حمد ) وعاش في الرياض وأكل المرقوق بالقرع مع لحم الجمل و درس في مدارس الرواد وعاش حياة طبيعية
ثم كبر
وكبر
وكبر
هل ستكون طباعه مشتملة على أوصاف اليهود المذكورة آنفا؟ جبان، بخيل، محتال، خدّاع و لا يفي بالوعود؟
هل بنو إسرائيل قطعا سلالة لا يخرج منها شجاع كريم وفيّ طيب القلب؟
أم أن المقصودين بذلك اليهود فقط ؟
سؤال من جهة أخرى: هل عقيدتهم الفاسدة و طريقة تربيتهم هي التي أكسبتهم هذه الصفات الثابتة في القرآن؟
هل ظروفهم كشعب منبوذ لا وطن له جعل منهم أشخاص يحملون هذه الصفات؟ متوحدون على غيرهم حتى بين أنفسهم ؟
أم أنها موروثة تماما ؟
بذلك ( حمد ) اللي ربيته سيحمل هذه الصفات المجبول عليها وراثيا ولن يكون كطبائع بقية أولادي؟ لأنه ببساطة من سلالة إسحق وأولادي من سلالة إسماعيل
هنا بدأ مشوار الحيرة و التساؤل عن الصفات هل هي وراثية جبلية أم مكتسبة من البيئة المحيطة و التربية أم بهما معا؟ وما السر في اختلاف الصفات بين الأبناء ذوو العوامل الوراثية الواحدة و البيئة الواحدة؟ بل بعض الإخوة الذين يعيشون تحت سقف واحد بينهم تناقض عجيب في صفاتهم ، كما هو الحال عند الشقيقين إسرائيل و دانيال
هل للمعتقدات الدينية و الثقافات المتنوعة أثر في صفات و طبائع الإنسان سواء بتقويتها أو بإضعافها؟
هل للعقل عامل مهم في كل ذلك؟
أما كون هذه الصفات "موهبة إلاهية" فلم يخطر ببالي هذا الاحتمال، فأنا ممن يعتقد بأن كل شيء وخلفه حقيقة علمية - وكل الحقائق مردها تكوين الخالق الواحد بعلمه وإرادته سبحانه - إلا إذا وردنا نص من الشارع يثبت حقيقة ما ... توقفنا و سلمنا و آمنا ولو لم يتوصل إليه العلم الحديث
وأنا في المرحلة الثانوية... تحديدا أختبر اختبار شهري لمادة التوحيد "العقيدة"
كالعادة كنت آخر من ينتهي من حل الورقة مع أن المادة بسيطة و سهلة للغاية
غالبا تنخسف درجاتي بسبب أن الوقت لم يسعفني لحل جميع الأسئلة - مع أنني مستحضرة لجميع الإجابات
عامل الوقت كان العائق الوحيد في حياتي العلمية
زادني ذلك تعقيدا في المرحلة الجامعية
<<< تحسب نفسها عند دكتور نفساني ^^
أعود إلى حيثما كنت أختبر مادة التوحيد في الصف الثاني ثانوي باء
صفرت الحصة ولكن "أبلتي" ليست كما كل الأبلات
فلم تقم باستفزازي وتضييق الخناق علي لسحب الورقة "الوقت انتهى انتهى انتهى"
بل وبكل هدوء و حنية قالت لي مرة واحدة فقط "استعجلي! الوقت على وشك أن ينتهي"
خرجت لتستأذن من "الأبلة" التي تليها أن إن كان هناك إمكانية لتأخذني معها إلى غرفة المدرسات من أجل إكمال حل جميع الأسئلة
وافقت وخرجت
مربط الجمل
حينما انتهيت من حل جميع الأسئلة قالت لي أستاذة التوحيد أبله إيمان بلسان عربي فصيح: ( وفقك الباري ، لا أقول لك ِ إلا كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- للأشج عبد قيس: { إن فيك خصلتين يحبهما اللّه: الحلم و الأناة } فقال: أشيء تخلقت به أم جبلت عليه يا رسول الله ؟ فقال : { لا، بل جبلت عليه} ، فقال: الحمد لله جبلني على خصلتين يحبهما الله ورسوله . رواه مسلم .
.
حديث نبوي نستخلص منه أن هناك صفات جبلية وراثية و هناك صفات مكتسبة يتخلق بها الإنسان.
علم الجينات هي من أكثر العلوم غموضا وهذه حقيقة
والصفات واختلافها مرتبطة بعلم الجينات ارتباطا وثيقا كما أثبتته الدراسات
هناك صفة منتشرة بين أفراد العائلة وهي "الفزة" أو "الفزعة" المبالغ فيها
بمعنى أي شيء ولو كان هينا بسيطا فإننا نفزع بطريقة لا إرادية
هذه الصفة موروثة عن أحد الأبوين فقط لذا نصفنا تقريبا "يفز" بشكل متكرر ونصنا لا
هل هذا يعد جبنا... لا أدري !
ولكن منذ الولادة تلحظ هذه الصفة وتستمر ، عند بعض الإخوة كصفة موروثة
شيء آخر
البرود و الحرارة
برود الأعصاب ........... الانفعال السريع
الأم و الأب ينفعلون بسرعة بينما الأبناء عن بكرة أبيهم باردوا الأعصاب وغير مبالون
فمثلا عندما يكون لدى أفراد الأسرة موعد إقلاع طائرة إن كان الأب و الأم مع الأبناء فإنهم يذهبون إلى المطار قبل موعد الإقلاع بـ 4 إلى 6 ساعات
و يبيتون في صالة فرسان التابعة للخطوط الجويه يقضون فيها على سائر مأكولاتهم و مشروباتهم و يشاهدوا 3 مسلسلات و يتابعوا الأخبار ويمديهم حتى ياخذوا غفوة على الكنبة وبإمكانهم تأليف كتاب مفيد
بينما لو سافر الأبناء وحدهم دون الأبوين فإن احتمالية فوات موعد الإقلاع تتراوح ما بين 70 إلى 75 % وعلى كل حال لو أتوا أتوا في الموعد المحدد عند الإعلان الأخير لموعد الرحلة
لذا يعمد الأبوان و السكرتير إلى إخفاء موعد الإقلاع تماما عن هؤلاء الأبناء ويقدمونها بأربع ساعات حتى يتسنى للأبناء الحضور في الأوان
لا أتعجب إن فقد الوالدان حياتهما بسبب طبع أبنائهم البارد جدا مع أن الأبناء لم يألوا جهدا في أن التفاعل و محاكاة طريقتهم وطبيعتهم لكن "هدر جبل ولا تهدر طبع"
بالمناسبة إذا سافرت تلك الأسرة إلى شرق آسيا لا يتحمل الوالدان طبائع أهلها بحجة أنهم -كما يقولون- مثل أبنائهم باردوا الأعصاب.
لحد يجي يقول إن الأبوين في موقع المسؤولية و الأبناء هناك من هو مسؤولا عليهم
لأن الأبناء الآن صاروا مسؤولين عن أسرة أخرى وبقوا على ماهم عليه ولم يتطبعوا بطبائع والديهم
مع أن الأبناء يأكلون أكلات سريعة أكثر من الآباء
على كل حال...
لماذا لم يرث الأبناء صفات أبويهم من ناحية سرعة الانفعال الغضب السريع الحرارة ( ضَوْ ضَوْ ) وبالتالي ارتفاع الضغط و السكر و الكرسترول ...إلخ ولم يتأثر البنون البتة بالبيئة المحيطة طوال الخمس و العشرين سنة ؟
لماذا أعصاب الأبناء جميعا من أولهم إلى آخرهم باردة جدا وشخصياتهم هادئة لا مبالية في الظاهر كـبينك باثر مع أن الجميع عرب ٌ خُـلّص عاشوا في بيئة صحراوية؟!!
أخيرا
مستقبلا هل سيتوصل العلم إلى التحكم بالصفات كيفما يشاء؟
________________________
يُـرام شكرا لك جزيلا
وشكرا لجميع المشاركين
كلكم رائعيـن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتقد بان كلا العاملين ساعد بنشوء الشخصية اليهودية المنبوذة , مثلا صفات وراثية منها التكبر والغرورهل ظروفهم كشعب منبوذ لا وطن له جعل منهم أشخاص يحملون هذه الصفات؟ متوحدون على غيرهم حتى بين أنفسهم ؟
أم أنها موروثة تماما ؟
علي الامم الاخرى , معظم من يلحدون من اليهود يبقون علي هذه الصفة .
صفة المكر والخداع هناك اشخاص يهود حادوا عن اليهودية وتخحلصوا من هذه الصفة , لكن الاغلبية يحتفظون
بها , واذكر بان هناك مثل يقول ( كُل مع اليهودي , ونام عند النصراني ) وهذا يعود لما اشتهر به اليهود من
اتقان العمل الى جانب الغدر الكبير الذي يوصف به اليهود .
اليهود يعتبرون اليهودية هي رابطة دم , اي من امه كانت يهودية فانه سيكون يهودي حتى لو كان ملحد .
اذن فالصفات توجد بسبب اعتقادات تربى عليها اليهود , وربما ورثوها ايضا عن ابائهم .
لدي صفة عجيبة وهي الجمع بين البرود وبين الانفعال السريع , مثلا تنتابني العصبية من لا شيئ احيانابرود الأعصاب ........... الانفعال السريع
لكن هذا لا يفني كون الطبع العام لي هو برودة الاعصاب , لدرجة اني ابقى حوالي نصف ساعة في بداية
الاختبار اتصفح بورقات الاختبار .
لا ادري ان كانت هذه الصفة تعود ام صفة وراثية ام انها تركيبة معينة بجسم الانسان .
ممكن , فالعلم قد توصل لطريقة للحصول علي الابن المثالي ولازالت الابحاث مستمرة حول هذا الموضوع ,مستقبلا هل سيتوصل العلم إلى التحكم بالصفات كيفما يشاء؟
وقد يتوصل العلم مستقبلا لطريقة للتدخل لولادة انسان مشابه لسوبر مان . كل شيئ جائز
---------------------------------------
اشكرني يرام فلقد رفعت موضوعك بطريقتي الخاصة
تحياتي للجميع
اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 04-04-2008 عند الساعة » 17:17
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات