تظهر اللغة تاريخياً وواقعياً على أنها مؤسسة ذكورية، وهي إحدى قلاع الرجل الحصينة. وهذا يعني حرمان المرأة ومنعها من دخول هذه المؤسسة الخاصة بالرجل. مما جعل المرأة في موضع هامشي بالنسبة لعلاقتها مع صناعة اللغة وإنتاجها. ولو تتبعنا تاريخياً بدء اقتحام المرأة للكتابة بشكل رسمي لوجدنا أنه في نهاية القرن التاسع عشر وبدء القرن العشرين بشكل أكبر , صحيح أنه كان قبل هذه الحقبات الزمنية محاولات نسوية كثيرة لكنها معظمها كانت تكتب تحت أسماء ذكورية حتى يتم تقبل النص الأدبي من قبل المجتمع الذكوري في تلك العصور وإذا لم تقبل المرأة بذلك وأصرت على الكتابة باسمها تهاجم وتستهجن أعمالها كما فعل بعض الحمقى مع أولى الشاعرات الأمريكيات Anne Bradstreet فكان ردها لهم صارماً في The Prologue
هذا مقطع منها:
Let Greeks be Greeks, and women what they are
Men have precedency and still excel,
It is but vain unjustly to wage war;
Men can do best, and women know it well.
Preeminence in all and each is yours;
Yet grant some small acknowledgement of ours.
وحتى التي تجد الدعم من زوجها بمواصلة الكتابة تهاجم ويهاجم زوجها كما حصل ل Elizabeth Browning
و مهاجمة زوجها Robert
المفضلات