مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1

    المسجد الحرام اسرار وخفايا

    المسجد الحرام هو أعظم مسجد في الإسلام ويقع في قلب مدينة مكة غرب المملكة العربية السعودية وتتوسطه الكعبة المشرفة التي هي أول بناء وضع على وجه الأرض، وهذه هي أعظم وأقدس بقعة على وجه الأرض عند المسلمين. والمسجد الحرام هو قبلةالمسلمين في صلاتهم.
    ذكر القرآن " إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ " (آل عمران: آية 96)
    والمسجد الحرام هو أول المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال. فقد قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: لا تُشَدُّ الرِّحَال إلاَّ إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى.

    ارجو عدم الرد حتى انهاء الموضوع

    ŀ ĈáЙ'Ť ćѓŷ ĥáŕĐ êňÖŪģĥ ∫øŕ ỸØü ţÒ Ћēąŕ mЭ

    03b9a4869a43cc633de94ce967d9327c


  2. ...

  3. #2
    فضل الصلاة في المسجد الحرام:


    عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله (ص) :

    ((لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد :المسجد الحرام. والمسجد الاقصى . ومسجدي هذا ))

    عن ابي هريرة رضي الله عنه قال عن الرسول (ص) قال :
    صلاة في مسجدي هذا خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام))

    H2 صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في هذا H1 رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان في صحيحه .

    H2 الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة ، والصلاة في مسجدي بألف صلاة ، والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاةH1 رواه الطبراني في الكبير وابن خزيمة في صحيحه .

  4. #3
    قصة الحجر الاسود :

    َذاتَ يَومٍ انْهالَتْ السِيّولُ غـِزيَرةً مِنْ أَعــالِي الجِبالِ الُمحِيَطـةِ بِمَكَةَ المُكَرَّمَةَ .. مِمـّا تَسَبَّبَ فِي وُقُوع حادِثَةٍ جَعَلَتْ أَهْلَ مــَكَةَ فِي حَيَرةٍ مِنْ أَمْرِهِمْ وَهُمْ يَنْظُرُونَ إلى
    تِلْكَ السُيُولِ الّتي دَخَلَتْ الكَعْبَةَ الشَريِفَةَ فَتَصَدّعْتَ جُدْرانَها ، الاََمْرَ الّذي دَعاهُمْ إلى عَقِدِ اجْتِماعٍ فِيما بَيْنَهُـم للتَّداوُلِ
    في أَمْرِ الكَعْبَةِ،


    وقاموا بإعادة ترميم الكعبة من جديد

    وبعد انتهائهم بقي لهم امر واحد وهو وضع الحجر الاسود في مكانه

    فاختلفو فيما بينهم على من الذي سيقوم بوضع الحجر الاسود

    وارتفعت اصواتهم الى ان جاء الفرج

    وظهر نور من بعيد يبشر بقدوم محمد -صلى الله عليه وسلم - الذي كان لم يبعث بعد ولاكنه وكما نعرف جميعنا كان يلقب بالصادق الامين
    فعرضو عليه المشكلة ولذكاء نبينا وهداية الله له وصل الى الحل فقد خلع العباءة التي كان يرتديها ووضع الحجر في منتصفها وامسك كل واحد منهم بطرف وحملو الحجر ووضعوه في مكانه وهكذا حلت المشكلة

  5. #4

  6. #5
    مرافق المسجد الحرام :

    1- الكعبة المشرفة

    الكعبة هي بناء موجود بأرض مكة بمنطقة الحجاز في السعودية يرتبط بأركان الاسلام وخاصة الحج ، و يعد زيارة الكعبة والطواف حولها، جزءا من فريضة الحج على كل مسلم.
    كما انها مكان خاص بالمسلمين وحدهم ،وتلقب بالبيت الحرام لحرمة القتال بها ويرتبط هذا البناء روحيا (معنويا) بفكر المسلمين حول توجههم نحو قبلة واحدة (وجهة واحدة) في الصلاة.
    وهي تتوسط المسجد الحرام وتعد جزءا من المسجد ، بل المسجد أقيم حولها وبسبب وجودها.

    بناء الكعبة==
    كما يعتقد المسلمون أن أول من بناها هم الملائكة وتفيد الروايات التاريخية أن الكعبة بنيت 12 مرة عبر التاريخ وفيما يلي أسماء البناة: الملائكة و[[آدم]] و[[شيت]] ابن ادم و[[ابراهيم]] و[[اسماعيل]] عليهما السلام والعمالقة وجرهم وقصي بن كلاب وقريش و[[عبدالله بن الزبير]] في عام 65 هـ و[[الحجاج بن يوسف]] في عام 74هـ والسلطان [[ مراد الرابع]] في 1040هـ .


  7. #6
    2- بئر زمزم :

    بئر زمزم يعد حدث مهم في الديانة الاسلامي وعنصر مهم داخل المسجد الحرام في مكة المكرمة ،وذلك لما يحمله من معانِ دينية.
    وهو بئر لايعرف مصدره وقد اندثر البئر ذات مره في العصر الجاهلى ولم يعرف له مكان وقبل دخول الاسلام حلم جد الرسول -صلي الله عليه وسلم- آنذاك بمن يدله على مكان البئر ويطلب منه فتح البئر وقد استيقظ وركض مهرولا إلى جانب الكعبه وحفر في المكان الذى رآه في منامه حتى تحققت الرؤيا.
    بئر زمزم تقع على بعد 21م من الكعبة المشرفة وافادت الدراسات أن العيون المغذية للبئر تضخ ما بين 11 إلى 18.5لترا من الماء في الثانية.ويبلغ عمق البئر 30 مترا على جزئين، الجزء الأول مبني عمقه 12.80 مترا عن فتحة البـئر، والثاني جزء منقور في صخر الجبل وطوله 17.20 متر. ويبلغ عمق مستوى الماء عن فتحة البئر حوالي أربعة أمتار، وعمق العيون التي تغذي البئر عن فتحة البئر 13 مترا ومن العيون إلى قعر البئر 17 مترا".

  8. #7
    الصفا والمروة :

    السعي بين الصفا والمروة (الصفا) في الأصل جمع صفاة ، وهي الحجر العريض الأملس ، والمراد به هنا مكان عال في أصل جبل أبي قبيس جنوب المسجد قريب من باب الصفا ، وهو شبيه بالمصلى طوله ستة أمتار، وعرضه ثلاثة ، وارتفاعه نحو مترين كذلك كان .
    و (المروة) في الأصل واحد المرو ، وهي حجارة بيض ، والمراد هنا مكان مرتفع في أصل جبل قعيقعان في الشمال الشرقي للمسجد الحرام قرب باب السلام وهو شبيه بالمصلى ، وطوله أربعة أمتار، في عرض مترين ، وارتفاع مترين ، والطريق الذي بين الصفا والمروة هو (المسعى) مكان السعي ، والمسعى الآن داخل في المسجد الحرام نتيجة التوسعة السعودية سنة 1375 هـ .
    والسعي بين الصفا والمروة ركن من أركان الحج عند غير أبي حنيفة والصحيح عند أحمد . وعدد مرات السعي المطلوبة سبع ، على أساس أن الذهاب من الصفا إلى المروة يعتبر مرة ، والعودة من المروة إلى الصفا يعتبر مرة ، وهكذا حتى تتم سبعة أشواط تبدأ بالصفا وتنتهي بالمروة . ومن لم يسع سعي الركن بطل حجه إن كان حاجا ، وعمرته إن كان معتمرا عند القائلين بأن السعي ركن ، وأما القائلون بوجوبه كأبي حنيفة والصحيح عند أحمد ، فإن تركه يجبر بدم وقد جاء حديثان يقول النبي في أحدهما : اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي أخرجه الشافعي وأحمد والدارقطني
    ويقول في الثاني : كتب عليكم السعي فاسعوا أخرجه أحمد والحديثان ضعيفان ولكن ثبت بالأدلة الصحيحة سعي النبي وأصحابه ومن بعدهم.. فالسعي وارد في الكتاب والسنة ، وعليه إجماع الأمة ، والخلاف في حكمه وليس في ثبوته .
    قال الترمذي : اختلف أهل العلم فيمن لم يطف بين الصفا والمروة حتى رجع فقال البعض : إن لم يطف بينهما حتى خرج من مكة ، فإن ذكر وهو قريب منها رجع فطاف بينهما ، وإن لم يذكر حتى أتى بلاده أجزأه وعليه دم . وقال بعضهم : لا يجزئه لأن السعي بينهما ركن لا يجوز الحج إلا به .
    شروط السعي بين الصفا والمروة لكي يكون السعي صحيحا لا بد من توفر الشروط الآتية فيه :
    (1) كونه بعد الطواف فيشترط أن يأتي السعي بعد الطواف بالبيت ، ولو كان الطواف تطوعا ، فإذا لم يتقدمه طواف فإن هذا السعي لا يعتبر ولا يحسب في مناسك الحج ، ولا يكفي عن السعي الذي هو ركن أو واجب ، لأن السعي ليس عبادة مستقلة مثل الطواف إنما هو عبادة تابعة للطواف ، ولذا لا يستحب السعي وحده ولا يطلب ، إنما الذي يستحب الإكثار منه هو الطواف .
    (2) البدء بالصفا والختم بالمروة البدء عند السعي بالصفا والختم بالمروة شرط لصحة السعي عند الثلاثة وبعض الأحناف والمختار عند الأحناف أن ذلك واجب يجبر بدم .
    قال الترمذي : والعمل على هذا عند أهل العلم أنه يبدأ بالصفا قبل المروة فإن بدأ بالعكس لم يجز .
    (3) السعي في المسعى جميعه والمراد من ذلك ألا يترك أي جزء من المسافة بين الصفا والمروة بغير سعي فيه ، فإن ترك جزءا ولو صغيرا بطل سعيه ، حتى لو كان راكبا اشترط أن تضع الدابة حافرها على الجبل ، ويجب على الماشي أن يلصق رجله بالجبل بحيث لا يبقي بينهما فرجة عند الشافعي . وقال غيره : لا يطلب إلصاق الرجل بجبل الصفا أو جبل المروة ، إنما المطلوب هو ما يعتبر إتماما عرفا .
    (4) الموالاة في السعي تشترط الموالاة في السعي بين الصفا والمروة ، من غير فصل كثير بين الشوط والذي بعده ، وذلك عند مالك ورواية عن أحمد فإن جلس خفيفا بين أشواطه للراحة فلا شيء فيه ولا بأس ، وإن طال الجلوس والفصل ، أو فعل ذلك عبثا ، فإن عليه أن يبتدئ السعي من الأول ، ولا يقطع السعي لإقامة صلاة بالمسجد إلا إن ضاق وقتها فيصليها ويبني ، ويجوز قطع السعي بسبب احتقان بالبول وغيره ، وقال الأحناف والشافعي والجمهور : الموالاة بين الأشواط في السعي سنة ، وهو ظاهر مذهب أحمد ، فلو وجد فصل بين الأشواط لا يضر ، قليلا كان أو كثيرا .
    (هذا) ومعلوم أن السعي يكون في المسعى المخصص لذلك وإلا لم يجز ولم يصح .

  9. #8

  10. #9

    ابتسامه

    السلامـ عليكمـ ورحمهـ اللهـ وبركاتهـ ~

    ماشاء اللهـ موضوع غايهـ في الروعهـ ...


    والعلومات ما شاء اللهـ عليهـ كافيهـ ووافيهـ

    بس ناقصهـ شوي ترتيب بس ^_^

    كتبت فأبدعت اخي الكريمهـ

    اتمنى منكـ الاستمرار في طرح المواضيع

    في أمان اللهـ ~

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter