آه منها تلك العينين
كيف يمكن أن أنساها
فيها ابتدى حبي و فيها ينتهي
وفيها احترق القلب و صار رمادا
توارى في عمقها عذاب الكون ألما
فانبعث الألم ألحانا و ألحانا
ملأت قلبي بالشوق و الحنين
فضج فيه بحبه غناء خلابا
تدفق نداء خافت من جدران صمتها
و دق نوافذ الفؤاد و الأبوابا
ادخله فقد عزفت على نغم أشجانه
وجعلت من الحزن و الدمع سرابا
ولا ترحل يا زهرة نمت في ارض الأنين
لا و لا تزرع فيا الألم و العذابا
سأظل اصرخ بكلماتي المدفونة في مقبرة السنين
أحبك...أحبك...أحبك
فحبك خلق بداخلي الدفء و الامانا





اضافة رد مع اقتباس







اريغاتو بيرلي و إدارة الميغاتوون
المفضلات