الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Rain..Rain
معلومة مهمة , الإنسان يقضي طوال عمره بالتفكير , حتى حين قيامه بأعمال أخرى فأنه ما يزال يفكر , ..
هذا بعد دراسات و أبحاث قضيتها في دراسة الجنس البشري , لاحظوا أني "أنا" التي قضيتها و ليس معهد أبحاث ألماني أو أمريكي , كل ما في الأمر أني أجلس في زاوية إحد المجالس صامتاً أنظر , أحدهم يتكلم و الآخر يستمع و الثاني يقاطع و الأول يرافع , أعلم أنكم تعتقدون ما أفعله منتهى الملل و الضجر , لكن في الحقيقة أني أستمتع به أيما أستمّتع وكأني أُشاهد إحدى مباريات الكالشيو في التسعينات حينما كان نجوم العالم يملئون جنباته , كان باجيو ينطلق و يعترضه باريزي و فان باستن يسدد و زينجا يصد , حقاً كانت أياماً جميلة , أعلم أنك تتسألون ما علاقة ما أتحدث به بالموضوع , أجل صحيح عندما تسألتم هذا يعني أنكم فكرتم , أنظروا لبداية المقال , هذا صحيح الأنسان في جميع أوقاته يفكر , حينما يكون في قاعة المحاضرات -أو في الفصل الدراسي- تجده يشرد عن الدكتور -أو الأستاذ- ويذهب في رحلة بين المجرات و لا يستيقظ إلا بقلم الدكتور -أو الأستاذ- يعانق جبينهُ , حينما نصلي لرب العالمين فأننا حين نردد الفاتحة فنحن نحن نعيش في عالم الخيال و الأحلام و أعرف أشخاص يفكرون بتشكيلة فريقهم المفضل أو في ألعاب الفيديو أثناء التشهد الأخير ولا يقطع عليه حبل -في الحقيقة سلسلة- الأفكار إلا سلام الإمام معلناً أنتهى الصلاة , ثم يخرج من المسجد وقد نسى مكان يفكر فيه حينها , وراح يغزل خيط أفكار جديد حتى يحل الليل و تأتي عتمته و هو مازل يدور في مضمار أفكاره السطحية و الأن يأوي إلى الفراش و يغمض عيناه المتعبتان , طبعاً تظنون أنها النهاية , لا يا أعزائي بل هي بداية جديدة لخرافات الأنسان , لأنه سيصبح ملك زمانه و أيضاً طبيباً مشهوراً و مهندساً ماهراً و عارضاً في إحدى دور الأزياء في ميلانو , وطبعاً قبل أن ننسى فهو أيضاً "سوبرمان" يحلق بين الغيوم ويدخن الغليون , حتى حين أستيقاضه و إذا أستيقض سوف يعيد الكره مرتاً فامره , الخلاصة أن الواحد منا يقضي جّل وقته بالتفكير , لكن المهم ليس الكمية بل "النوعية"
معلومة أخيرة , سبب كتابتي للموضوع هو أنني أشعر بالفراغ و أظن أنهُ سبب قراءتكم له , ..
في النهاية , كيف حالكم .. ؟
المفضلات