March,8,2008
::
::
::
::
ليكن في علمكم
أن من لم يفهم
فلا يتعب نفسه بطلب إعادة الشرح مني
وتذكروا مقولته [ لن اخبركم من هو ]
" قلدني ، فقط "
::
::
:
UIS
وليس على الشعر من حرج إن
تلعثم في سرده، وانتبه
إلى خلل رائع في الشبه!(محمود درويش)
بصراحة ما فهمت شي من يلي كتبتوا
بس حابة اضيف شغلة من عندي
بس في إشي حابة اسالك عنوووووووووو
الاقامة: تل ابيب
نبذة عن : ندل ارستقراطي
بالاضافة لتوقيعك علم اسرائيل
انا فضولية وبدي اسالك وإزا زعجك فضولي لا تجاوب
شو قصدك ؟؟ من ورا هادا الشي معتقدش انو استفزاز متلا يعني بدك توصل مفهوم معين او رسالة من ورا هالحكي انا مش فاهمة بس شو الدافع الي خلاك تحط العلم توقيع
معتقدش انك اسرائيلي اولا تانيا ندل ارستقراطي ..........هيك مرة وحدة في حدا بقول عن حالو ندل![]()
وعلم اسرائيل كيف حطيتو توقيع ...........لا تقلي العلم عاجبك
ع فكرة انا مرة عملتها
حطيت توقيع علم اسرائيل مع الشمعدان بمنتدى خليجي وكنت عارفة انو رح يستفزهن وطردوني رسميا
انا بعرف انو فضولي مزعج بس بدي اعرف
ما حدا يمحى الرد
هُنالك أشخاصَ ..
لَوْ كان بُوسعيّ أن امنحهُّمْ شيئاً واحِدًا في هذهِ الحياة , سَ أختارْ أن
أمنحّهُمْ ...{ القُدره على رُؤيةِ أنفسُهمْ فيَ قلبّي }عِنَدها فقطَ !سيدركُونْ ما الذيَ يعنونهُ بِ النسَبْةِ إليّ
الشغلة يلي حبيت اضيفها مقال لكاتب عربي اسمها
بحبك يا حمار
هي وجهة نظر باسلوب ساخر حول اوضاع الشعوب والأنظمة العربية قبل وبعد مجازر الإحتلال الإسرائيلي في
غزة
انا كتير عجبتني
**
لم نفكر، نحن معشر الحمير، ان ياتي يوم ونشهد فيه وضعا مخزيا كهذا الحال الذي وصل اليه الكثير من اخواننا من امة العرب. هذا الحال المتردي اتاح الفرصة امام نظرائنا من الحيوانات لتشمت بنا وتسخر منا نحن امة الحمير، وذلك للعلاقة الحميمة والودية جدا التي ميزتنا معكم على مر الايام الخوالي.
نحن، معشر الحمير، لم ولن نتمكن من مواصلة التستر على نذالة الانسان العربي، ولن نقبل العيش وسخرية الاخر تلاحقنا بسبب علاقتنا معكم، انتم اخواننا العرب.
اتحسبوننا حميرا لا نملك عقلا او ضميرا
اتظنون ان اغنية بحبك يا حمار ستجيش عواطفنا نحوكم؟
وبالمناسبة فهذه التي تسمى اغنية لم تجد اعجابا حتى من اغبى الحمير في امتنا، ولما التعليق على مستواها الهابط فيكفي ان الشقي الذي اداها يدعى سعد الصغير.
**
وللامانة وللتاريخ نقول اننا لاخوانكم العرب كنا افضل منكم، وخير دليل على ذلك وقوفنا ولوحدنا مع اخواننا في غزه دون رهبة او وجل، ولا يهمنا ان وضعنا بوش على قائمة الارهاب... فحين سدت فرجات نفطكم، قمنا بما املاه علينا واجبنا ولم نرضخ لسلطانكم باعلان الحرمان على اخوانكم، وكما اراد "ربكم" وملهمتكم السيدة كوندا..
لم نأبه لتحذيراتكم...
سرنا بالظلمات لنضيء دروب غزة المشعة نورا...
سرنا وتحدينا الصواريخ "الذكية" التي ترى باعينكم...
سرنا ولم نخف قذائف الدبابات التي تغذى بنفطكم...
وبعد هذا اتريدوننا ان نبقى في صفكم ومعكم...لا والف لا... نحن امة لها تاريخ وعزة...نحن ابناء الكرامة اما انتم ماذا بقي من كرامتكم...
واصلوا الاختباء والتنصت من خلف اسوار قصوركم ...
فمنذ زمن بعيد ماتت في مغاور الضباع فضيلتكم
يا من تطهرتم بمسحوق الرذالة، وتفاخرتم انكم بشرا وشربتم حتى الثمالة...
لا نريدكم يا من عريتم بلد الرشيد، ومكنتم هولاكو القرن الواحد والعشرين من قتل اجنتها...
سكيركم اصبح سيدكم... ارذلكم اضحى امركم...
صرتم سبايا للجعجعة والحرير...صرتم مطايا تأبى من اعتلاء ظهورها حتى الحمير...
يا من خف حمار انصع من جباهكم...
نحن لا نريدكم ...
لا نريدكم..
اخر تعديل كان بواسطة » neral في يوم » 24-03-2008 عند الساعة » 18:22
الخروج عن الموضوع ممنوع
تشكر الادارة على اختراع " البريد الخاص "
سأرد على ما أريد وما لا أريد لن أرد ..
تذكروا
أن هذه صحيفة
ليست "معرض رسوم " فقط ..
على فكرة
يرام
هل هذه الصحيفة .. سياسية ... رياضية ... أدبية ... طبية ... علوم بحرية ...الخ ...؟؟
ام انها ذات اطار محدد ...؟؟
هذه ليست صحيفة ..هل هذه الصحيفة .. سياسية ... رياضية ... أدبية ... طبية ... علوم بحرية ...الخ ...؟؟
ام انها ذات اطار محدد ...؟؟
انها أرشيف للمقالات ، الكاريكاتورات ، الأخبار [ مع ذكر التاريخ ولا يشترط كونها حديثة ]
نعلق عليها ، ننتقدها ، نتناقش حولها ..
أي ..
يبدو أن هناك ذبابة فوق سقفي
Wednesday, January 02, 2008
الاحتياج الى الولايات المتحدة
مويسس نعيم، رئيس تحرير مجلة السياسة الخارجية
عن: واشنطن بوست
ترجمة: علاء غزالة
العالم يريد من الولايات المتحدة ان تعود الى دورها السابق.
سوف يعاد تشكيل السياسة العالمية، في السنوات القليلة القادمة، من خلال الرغبة القوية في تولي اميركا لدفة القيادة. ان هذا التوجه سوف لن يكون متوقعا بنفس القدر الذي يكون محتوما: فهو غير متوقع من جهة النزعة القوية لمعاداة الولايات المتحدة في ارجاء الكرة الارضية، وهو محتوم بسبب ان الفراغ لن يملأه سوى الولايات المتحدة.
ان هذه الشهية العالمية المتجددة لتولي الولايات المتحدة زمام الامور لن تكون مجرد نتيجة للانتخابات الرئاسية، رغم ان تولي رئيس جديد مهام البيت الابيض سوف يساعد في ذلك بالتأكيد. لقد سمحت فترة قرابة عقد من الزمن من غياب الولايات المتحدة وتشتت انتباهها، سمحت للمشاكل الدولية والاقليمية ان تتضخم. وعادة ما تكون الولايات المتحدة الدولية الامة الوحيدة التي لها الارادة والوسائل في اتخاذ موقف فاعل.
سوف لن تختفي النزعة المعادية لاميركا بالتأكيد، كما لن يختفي اعداء اميركا. ولكن موجة العداء لاميركا القوية سوف تتعايش بشكل متزايد مع المطالب الدولية، المساوية لها في القوة، لأن تتخذ الولايات المتحدة دورا اكبر في الشؤون العالمية.
ان اميركا التي يريدها العالم ان تعود هي ليست بالطبع تلك التي تغزو اعدائها المحتملين كاجراء استباقي، او التي ترهب حلفاءها، او تلك التي تتعالى على القانون الدولي. لكن الدعوة تتجسد في اميركا التي تجمع الامم الاخرى التي تميل الى الجلوس على الحافة بينما تغلي الازمات الدولية الخارجة عن السيطرة؛ الى قوة عظمى قادرة على تقديم مبادرات خلاقة لمواجهة التحديات الراهنة مثل التغير المناخي، والانتشار النووي المفاجي، والاصوليين الاسلاميين المتخذين سبيل العنف. الطلب على اميركا التي تفرض القواعد التي تسهل التجارة العالمية وتعمل بفاعلية على استقرار الاقتصاد العالمي امام المخاطر. وبطبيعة الحال، فان العالم يتطلع الى قوة عظمى تكون مسوؤلة عن تغطية النفقات بسخاء لا تضاهيه أية امة اخرى,
ان هذه هي مجرد توقعات ساذجة. القادة الاجانب يعلمون انه حتى في افضل الظروف فان الرئيس المقبل للولايات المتحدة لن يكون قادرا على تنفيذ هذه الاشياء. كما انهم يتفهمون دائما ان القيادة الاميركية تأتي دائما بثمن. ينطوي الظهور كحليف مقرب كثيرا الى الولايات المتحدة على مغامرة بالموقف السياسي بالنسبة للساسة المنتخبين اينما كانوا. ومع ذلك، لازال البعض يبدي استدادا غير متوقع للوقوف بجانب اميركا.
لنعتبر بما حدث في اذار من العام الماضي حينما زار الرئيس بوش اميركا اللاتينية، وهي المنطقة التي كان يتجاهلها بشكل كبير. بالنسبة الى الكثيرين فان الرحلة وصمت بانها قليلة الشأن طالما ان بوش لم يكن لديه شيء حقيقي يقدمه.غير ان رؤوساء اميركا اللاتنينية الذين طلب منهم استضافة هذه البطة العرجاء، الفارغة اليدين والمشعة سياسيا، وافقوا على فعل ذلك، بل ان بعضهم حشد جهوده لئلا يخلو جدول رحلات بوش من زيارته. ماذا كان يحمل لهم؟ الامل ان يحملوا القوة العظمى على فعل شيء من اجلهم. الرئيس البرازيلي اليساري لويز اناشيو لولا دي سيلفا هو صديق شخصي وظهير اسناد لطريد بوش هيوغو شافيز، غير انه طلب المساعدة بشأن صناعة الايثانول في بلده.
في تركيا، كما هو الحال في البرازيل، فان الشعب ناقد متعمق للولايات المتحدة. غير ان رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان قد استضاف علنا ادارة بوش كما فعل نظيره البرازيلي. يعلم رئيس الوزراء التركي ان الولايات المتحدة هي افضل حلفاء بلاده في الجهود الرامية الى ضم تركيا الى الاتحاد الاوربي.
ان لولا واردوغان هما مجرد قياديين اثنين ضمن قائمة طويلة من قادة العالم الذين يتفهمون انه بينما تكون الولايات المتحدة قادرة على استخدام اليد الثقيلة بعض الاحيان، فان البدائل هي اسوأ بكثير. القليون فقط هم الذين يريدون ان تتولى قيادة العالم انظمة اوتوقراطية مثل التي تحكم روسيا او الصين. كما لا تقوى اوربا العاجزة على تقديم الكثير في طريق توليها القيادة. وبغياب تلك الخيارات فان هناك امكانيات قليلة الى جانب العيش في فراغ فوضوي. ولذلك فان الكثير من القادة الاجانب مستعدون لدفع الثمن الناجم عن قيادة اميركا للعالم. انهم يسألون فقط ان لا يشتمل الثمن على الخنوع الى نزوات عملاق لديه من القوة اكثر مما لديه من العقل، والذي تحط من قدر شرعيته العروض الدورية لعدم الكفاءة والتهور والجهل.
اظهرت مسوحات الرأي العام في بلدان متعددة وعلى مدى عدة سنوات ان شرعية وهيبة الولايات المتحدة قد تدهورت. غير ان موقع WorldPublicOpinion.org قد اعلن ان نفس المجتمعات التي لا تريد ان تكون للولايات المتحدة الموقع القيادي في العالم، لا ترغب في ان تنسحب اميركا من الشؤون الدولية. على سبيل المثال، فان 93% من المستطلعين في كوريا الجنوبية، و78% في فرنسا، و71% في المكسيك قالوا في السنة الماضية ان على الولايات المتحدة ان تتخذ دورا في في حل المشكلات الدولية. بالاضافة الى ذلك فانه على الرغم من الانطباع السلبي عن الولايات المتحدة عموما، فان معظم الاشخاص الذين شملهم المسح يعتقدون ان العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وبلدانهم هي في تحسن. لم يرد في اي بلد تم اجراء المسح فيه ان الناس يتعقدون بتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.
وبالمثل فان الاميركيين راغبون في ان تكون الولايات المتحدة اكثر احتراما في الخارج. يقول تسع وستون بالمائة من الاميركيين انهم يعتقدون ان من الافضل للولايات المتحدة ان يكون لها دور في الشؤون الدولية. كما ان احد اعضاء الادارة الاميركيين البارزين دعى الى تبني اتجاها جديدا في تفكير الولايات المتحدة تجاه العالم. وقد قال: "النجاح سوف يكون اقل اهمية عند فرض الادراة الذاتية، وهو اكثر فائدة عند تشكيل سلوك الاصدقاء، والدعاة، والاكثر اهمية الناس بينهما... نحن بحاجة الى زيادة ملحمية في الانفاق على الوسائل المدنية التي تخدم الامن الوطني مثل الدبلوماسية، والاتصالات الستراتيجية، والمساعدات الخارجية، والنشاط المدني، واعادة الاعمار والتطوير الاقتصادي". ان هذا الاميركي الذي يناشد بشدة من اجل مغادرة الادارة للسياسة الخارجية القائمة على العسكرة ليس الا وزير الدفاع روبرت غيتس.
ان الطلب على نوعية جديدة من القيادة الاميركية للعالم لازال موجودا. وبشكل متزايد، فان العرض للايفاء بهذا الطلب سوف يكون موجودا ايضا.
سؤال قبل أن أكمل القراءةالعالم يريد من الولايات المتحدة ان تعود الى دورها السابق.
: وما هو دور الولايات المتحدة السابق ؟
قمع العبيد ؟
و قتل الهنود الحمر ..قمع العبيد ؟
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات