السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم ….. وبعد
لا يخفى على احد منكم موضوع الصور المسيئة التي تجرأ بعض الحمقى من مدعى حرية الرأي على رسمها ونشرها في محاولة للإسائة لنبينا الكريم الذي كفاه الله تعالى كل محاولات الاساءة والتجريح ( إنا كفيناك المستهزين ) .
في هذا المقال سنحاول استعادة الاحداث من البداية حتى لحظة كتابة هذه السطور ونستخلص العبر من هذا الهجوم وطريقة الرد المثلى
بدأ الأمر في شهر سمبتمر من عام 2005 حين طلبت جريدة جيلاندز بوستن من رسامي الكاركاتير رسوما تجسد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن بين الرسومات التي رسمت كانت هناك اثنا عشر رسمة مهينة عن النبي عليه الصلاة والسلام نشرتها الصحيفة
في بداية الامر احتج المسلمون في الدنمارك على ذلك وطرقوا جميع الابواب بما في ذلك الحكومة الدنماركية حيث حاولوا الوصول لرئيس الوزراء الدنماركي ، لكن هذا الاخير رفض التدخل متعللا بأن الامر يدخل ضمن حرية الصحافة وأن الصحافة حرة في الغرب وما إلى ذلك ….
تزامنت جهود المسلمين هناك بقيادة الشيخ أحمد عبد الرحمن أبو لبن إمام المسجد الاسكندنافي هناك مع بدء التدخل الدبلوماسي من الدول الاسلامية ـ حيث ارسلت احدى عشر سفارة احتجاجات لرئيس الوزراء الدنماركي الذي رفض التدخل في رد مكتوب بحجة حرية التعبير كالعادة وأنه لا يتدخل في هكذا امور
بعد أن أيقن المسلمون هناك أن لا فائدة من محاولاتهم هناك ، قرروا نقل المعركة لساحة أكبر عبر إرسال وفد منهم إلى الدول الاسلامية لشرح القضية وطلب المساندة من هذه الدول حيث ذهبت هذه الحملة إلى كل من مصر والسعودية وقطر وقابلت شيخ الازهر و رئيس مجلس الافتاء الاوروبي ،وبدأ الامر في الانتشار رويدا رويدا بعد أن كا ن مجهولا لا يعرفه سوى الدنمارك وأهلها
في ديسمر من العام ذاته انعقدت القمة الاسلامية في مكة المكرمة وكان ضمن ما كان مقررا نقاشه مشكلة الصور في الدنمارك حيث ندد البيان الختامي للقمة بالاساءة للإسلام والمسلمين في وسائل إعلام بعض الدول الغربية".
بعد ذلك بدأت حملات شعبية ورسمية في دول عديدة لمقاطعة الدنمارك وانتشرت عبارات المقاطعة في كل مكان وبدأت المجمعات التجارية في سحب المنتجات الدنماركية وتعليق اللافتات التي توضح هذا الأمر وانتشرت المحاضرات والندوات التي تتحدث عن هذا الامر والرد المناسب لما حصل ، كما رأينا المظاهرات في العديد من الدول في مشاهد رائعة تعكس ما يكنه المسلمون في قلوبهم من محبة لخير الانام عليه الصلاة والسلام ، كما سحبت بعض الدول العربية والاسلامية سفراءها من الدنمارك
في النهاية أجبرت الصحيفة الدنماركية على الاعتذار عن نشر الصور ، و أعرب رئيس الوزراء الدنماركي عن أسفه لما حصل
يتبع >>>>>




اضافة رد مع اقتباس









..القسم الأول ..





المفضلات