السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بالجميع هنا ,, وخارج هنا أيضا
,,
طبعا الحياة مليئة بالمواقف والقضايا التي تستدعي ان نطرح رأينا فيها وأن نكون صريحين أحيانا أو دبلوماسيين أحيانا أخرى ,, والبعض قد يجد إخفاء الرأي أو لنقل تجنب عرض الرأي خيارا مثاليا لتجنب المشاكل ,, والبعض الآخر بيلجأ إلى الكذب أو تزوير الحقائق ,,
طبعا الإنسان لا يعيش وحده ,, فما يفعله يؤثر على غيره وما يفعله غيره يؤثر عليه ,,
لذلك تكمن الأهمية في أن كل فرد منا لا بد ان يكون له رأي في كل شئ في هذه الحياة ,, والأهم من الرأي أن يكون مقتنعا به ,, وليس أن يكون مجرد تابع لآراء البقية بدون تفكير ,,
ومن هنا فإنني أسلط الضوء على مبدأ الصراحة في التعبير عن الرأي ,, فإذا رأيت خطأ أمامي فأضعف الإيمان أن اكون صريحا مع نفسي وأرفض هذا الشئ من داخلي ,, وكفرد من المجتمع علي أن أسعى لإظهار هذا الخطأ أو إصلاحه ,,
مع ذلك فإنني أرى أن الصراحة موجودة فعلا ولا مشكلة في ذلك ,, لكن طرق التعبير عنها برأيي غير حضاري عند البعض ,, فالبعض لا يراعي الزمان أو المكان أو الأسلوب المناسب ,,
فنجد مثلا أحد الزملاء امسك جوال زميله وأخذ يلعب بين القوائم ليبحث بين الرسائل ليجد رسائل موجهة إلى فتيات ,, ليقوم بفضحه وسط العلن ناصحا اياه بأنه يرتكب خطأ فادحا ,, بل معلنا بأنه سيقطع علاقته به نهائيا وما إلى ذلك ,,
طبعا نأتي لنسأل هذا الشخص عن سبب الفضيحة التي تسبب بها ,, ليكون رده : (( أنا إنسان صريح ولا أرضى بالخطأ أبدا ,, ولو على رقبتي ,, ولست من منافقني هذا الزمان الذين يوافقون أصدقاءهم على كل شئ ,, وهو اللي جابه لنفسه ,, لو كان ماشي صح لما حدث له ما حدث )) ,,
بالتأكيد فإن الزميل صاحب الجوال قد انفضح حاصدا اوسمة الاتهام والسخرية من البقية ,, او بمعنى أشمل (( انتهى أمره )) ,, وبذلك أستطيع أن أقول بأنه أحد ضحايا الصراحة ,,
ربما هذا المثال لم يوفق بدرجة كبيرة فيما أهدف إليه لكن أرجو أن يكون المثال التالي أكثر إيضاحا :
أحد العمال تفاجأ بورقة موقعة من المدير تفرض على الجميع العمل ساعات إضافية بلا أجر لفترة محددة ,, او تغيير لنظام الدوام لأسباب تتعلق بالإنتاج ,,
يتجه العامل بكل غضب متهجما على المدير ومتهما إياه بالظلم ,, ولا يخلو الأمر من الشتائم لينتهي الأمر بطرده من مكتب المدير حاملا وسام الشجاعة بين زملائه ,, فهو لم يخف ولم ينافق ,, لقد هاجم المدير ,, يالها من بطولة ,,
مثل هذه النماذج وغيرها الكثير ,, فإنني أرى أن غالبية أفراد مجتمعنا في وضعية أسميها بـ (( وضعية الاستعداد الهجومي )) ,, أي أن أي فرصة او منفذ هي فرصة للهجوم العنيف ,,
بمعنى اننا قد نتجاهل المضمون الأساسي للموضوع وجميع جوانبه الإيجابية ,, متمسكين بتلك النقطة السوداء التي قد تكون زلة لسان او حتى خطأ املائي غير مقصود ,, لدرجة أنك قد تقاجأ باتهامك بالكفر او حتى بالإرهاب لكلام انت لم تقصده ولا ذنب لك غير أن الآخرين لم يحسنوا الاستماع إليك حتى النهاية ,,
أن تعترض على رأيي لأن لك رأيا آخر هو حق بل هو مطلوب ,, لكن ألا تعطيني حقي من الإنصات او حتى تطلب توضيح لشئ غير واضح في كلامي ,, وبالتالي تفهمني بشكل خاطئ وعلى اساس فهمك الخاطئ تبدأ بالهجوم علي هو في الواقع مشكلة ستكون نتيجتها إما أن أقوم بدوري بهجوم مضاد ,, أو أن أصمت متخليا عن حقي في الصراحة حتى أبتعد عن المشاكل ,,
في نفس الوقت انا لا اطلب من الآخر ألا يوافقني على كل ما اقوله لمجرد الموافقة ,, وهذا لا يسعدني ,, بل بالعكس على الآخر إذا وجدا وجهة نظر فيما أقول أن يوضحها ولا يتردد في ذلك ,, لكن بأسلوب حضاري حتى لا يتحول الأمر إلى موضوع شخصي ,,
.: فكرة سيئة منذ البداية :.
أحيانا قد يفاجأ المرء بمعاملة جافة من أحدهم ,, أو بنظرة عدم ارتياح منذ بداية التعامل ,, بالرغم من انا التعامل حديث مع هذا الشخص ولا يوجد اي ماضي او مواقف سابقة في التعامل ,, ليتضح بمرور الزمن بأن ذلك الشخص يستخدم مبدأ (( الناس كلهم سيئون حتى يثبت العكس )) ,,
اي انه يفترض بك سوء النية منذ البداية لأنه يسمع كلام يقال عنك من وراء ظهرك من أحد الحاقدين مثلا ,, وبالتالي يعاملك على هذا الأساس ,,
بخصوص المجاملة فأنا ألاحظ بأن الكثيرين بعتبرونها نفاق وجبن ,, لكنني أرى أن هناك فرقا شاسعا بين النفاق والمجاملة ,,
فالنفاق لا يخلو من سوء النية أو المكر أو يهدف إلى تحقيق مصلحة شخصية ,,
اما المجاملة فبرأيي مطلوبة في بعض المواقف ,, فهناك أشخاص قد لا نطيقهم لكن من باب حسن الجوار او الزمالة ان نبتسم في وجوههم وان انسلم عليهم ,, والإسلام مثلا يدعونا إلى الإحسان إلى الجار بغض النظر عن أي شئ آخر ,,
ايضا انسان مريض لا تتحمل صحته الضغوطات ,, الأولى ان نراعي ذلك ونجامله بل حتى نكب عليه ونخفي بعض الحقائق في حالة اننا شعرنا بأن الإنفعال قد يتسبب في نتائج صحية وخيمة ,,
انا لا ادعو إلى ان نكون هادئين هادئين في التعامل لدرجة الضعف ,, بل أهدف إلى الإشارة إلى استخدام التدرج في التعامل ,, فقبل ان نختلف مع شخص ما علينا ان ننصت إليه جدا ,, ثم نستخدم الحوار الهادئ والإقناع ,, فإن كانت المعاملة بالمثل من الطرفين ننهي الأمر باجترامنا لبعضنا البعض ,,
لكن إن تفاجأنا بعدم الاحترام من الآخر والتهجم الغير مبرر ,, فعلينا أن نكون دبلوماسيين وأن نصبر قدر الإمكان وهذا ليس بالضعف ابدا بل هو من الحكمة في التعامل ,,
في النهاية إذا لم تجدي كافة الوسائل الحسنة فعندها علينا ألا نتردد في استخدام الردع واللجوء إلى مستويات أعلى من الهجوم ,,
وليس ان نبدأ بالهجوم دائما كما هو الحال الغالب ,,
في النهاية أرجو أن تكون الأسئلة التالية أكثر تنظيما في تحديد أهداف موضوعي :
1- هل ترى أن مجتمعنا خصوصا في وقتنا الحالي يتسم بالغضب الدفين أو الهجوم ؟؟ واذا كنت توفقني الرأي فما هي أسباب هذا الغضب ومن أين جاء ؟؟ وكيف السبيل للتخلص منه ؟؟
2- أيهما أصعب ولماذا : أن يسئ أحدهم فهمك ؟؟ أو أن يعترض أحدهم على رأيك ؟؟ أو أن تكون وجهة نظر الآخر غير منطقية ؟؟
3- ما هي الطريقة الأمثل حتى نمنع تحول الاختلاف فيس الرأي إلى خلاف خصوصا مع الأشخاص الغاصبين او غير المتفاهمين ؟؟ هل التجنب و السكوت والخضوع لرأيه أم التصدي والإصرار بغض النظر عن النتائج ؟؟ مع العلم بأن الضرورة تستدعي التعامل معهم أحيانا ,,
4- هل تجامل الآخرين دائما أو في حالات معينة واشخاص معينين أم أن المبدأ مرفوض من الأساس ؟؟ ولماذا ؟؟
5- بطبيعتك (( عادة )) هل انت انسان غاضب ام هادئ ام متقلب المزاج ؟؟
6- إن أمكن : اذكر موقفا تعرضت فيه للهجوم أو قمت انت فيه بالهجوم أو حوار ساخن ,, ونتيجة هذا الحوار ؟؟
7- بخصوص المثالين أعلاه (( قصة الزميل وقصة العامل مع المدير )) ,, هل كانت الأمور لتسير بشكل أفضل ام ان ما حدث كان الخيار الوحيد ؟؟
8- سؤال التصويت (( التصويت سري )) ؟؟
أطيب التمنيات ,, وفائق الاحترام والتقدير ,,
^_^




,, وخارج هنا أيضا
,,
اضافة رد مع اقتباس








.. اممم واتوقع ان االناس الي ما يفهمون ان في شي اسمه اختلاف وجهات النظر هذيله صراحه هذيله اسميهم ناس متخلفين ومو متحضرين .. مع احترامي بس هذي الحقيقه 












.. وأقوام أنا برد الصفعه عليها! 



؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لا انوي الشر أبدا لكن هذا مابي 


.. << جهله
.. وأسمع كل ما يقال من الطرفين وأضحك
.. ولكن اتضح لي الآن إنني أنا أيضاً أجامل ..
؟!
المفضلات