مشاهدة النتائج 1 الى 10 من 10
  1. #1

    اللفظ القرآني لتحسين البديع الإنساني

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بسم النور الجلي بسم الرب العليّ بسم خالق الروح والجسد بسم عالم الأكوان والأزمان بسم ديّان الدين
    الإله الواحد الفرد الصمدْ
    والصلاة والسلام على خير الخلق نبي الرحمة ورسول العالم مبشر الكرامة ومجلّي الغمة صلاة دائمة مستجابة ،، من قلوب تحبه وتهوى نهج الكرامة


    كلما تعرقلت مسيرة خطواتي ،، واغتممت لضيق إنفراج الأفق ،، عدْت مع العائدين إلى كتاب الله تعالى

    وكلما تحسّنت أحوالي ،، انتكست وأخذتني حالة اللهاث في محاولات التحقيق المعهودة ،، ابتعدتُ وقلّت القراءة ،، فانتكصتْ

    وها أنا اعود بفرضية لا أملك براهين إثباتها ،، واعتمد على حدسي ويقيني ،،


    اللفظ القرآني لتحسين البديع الإنساني

    فكرة استخدام اللفظ القرآني لتحسين النّسل الكلماتيّ والفكري ومن ثم انعكاس ذلك على بناء الشخوص والأنفس

    ونقول دائما ؛؛ للكلمة أهمية فلولا كلمة ( اقرأ ) لما وصلت رسالة النبوة والتوحيد الإلهي

    يبدأ الأمر بكلمة أو يبدأ بفكرة في العقل وكلمة ينطقها اللسان ،،

    الحديث عن كلمات الاشخاص الايجابية وافادتها لنا لن ينتهي وايضا الحديث عن سلبية الكلمة وتأثيرها علينا ايضا لن ينتهي

    فالكلمة ايضا سلاح في الحرب (وامعتصماه) ،، وتهويسات اللاعبين في كرة القدم مثل بسيط أقدمه من واقع ما يجري

    فما بالنا بكلام الله تعالى ،، القرآن الكريم

    ونعود للموضوع

    /

    عند قراءة آيات القرآن الكريم ،، والتفكير أثناء القراءة بما نرتّله ،، فإن افق العقل والقلب يفتح مصراعيه لتقبّل ما يأتينا من رب العزة عز وجل ،، كلنا لا يرفض أبداً آيات التنزيل ولا نشك فيها ،، او مصدرها ،، وهو الأمر الذي قد يحصل عند أي قراءة أخرى لأي شيء آخر
    ولذلك يحق الوثوق وضرب ستار التمسك الشديد باثر القرآن الكريم على الإنسان

    وهنا دعوة لي ولأنفسكم أن تنظروا في ملكوت آيات القرآن الكريم وتتدبروا ،، وليكن وسيلتكم نحو النجاة من كل ما يعتري هذه الأمة من ويلات وثُبور ومن قواصم تكسر الظهور والانسانية فتشردها وتعيب وجودها ..

    وانا والله مهما تنوعت قراءتي وتعدد استذكاري وحفظي ،، لم أجد ولن اجد ألذ من آيِ القرآن الكريم ما يجلو به روحي وتزكي به نفسي ،،

    وعلى ذلك ،، سابدأ مفكرتي الصغيرة ،، سواء أنلاين أو خلف الكواليس في وريقات من دفتري الأزرق الذي سانشره يوماً ما ،،

    أكتب فيه الومضات التي مسّتني من الآي الشريف ،، وتفسيري الضحل لما اعترى شعوري من تجليات سامية

    وهو عهد اقطعه على ذاتي التي تسعى بين جنبيّ ،، لكيْ لا أنسى

    image

    (( ويد الله فوق أيديهم )) سورة الفتح : 10


    وهو _ تعالى جل شأنه _ لا تدركه الأبصار



    لمن يتمنى التوضيح // سيكون من دواعي سروري //



    DANCE OF LOVE

    sigpic277755_1


  2. ...

  3. #2

    ومضة أولى

    بسم الله الرحمن الرحيم


    وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) ---- سورة العصر


    مع كل المتصاعدات التي تُقال وتُفعل في سبيل مقاطعة الدانمارك وغيرها من البلاد التي تسيء وتستمر بالاساءة إلى رسول الله تعالى _ صلى الله عليه وآله وسلم _

    وعندما اعود لنفسي وأقرأ في كتابه أو حتى أستذكر من آيه الشريف ،، فالومضات التي تومض في قلبي منها

    الأثر الذي تتركه آيات سورة العصر

    ففيها يُقسم رب الجلالة بالعصر ،، والعصر لم يُحدد بزمان او مكان دليل الشمولية المكانية والزمانية
    مما ينطبق على الحالة التي تحصل آنياً ،، ومنها حالة إساءة من اساء من الدنمارك ،،

    إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ،، نعم وكل هؤلاء الذي سخروا ويسخرون ممن يدعي الانتماء الى الإنسانية هم الأخسرون ،، ونحن في هذه الحرب وفي هذه الجولات ،، ومع قصر ذات اليد السياسية لمواجهة حربية دفاعية صريحة ،، نعلم يقيناً أن العزة لله ولمن تبعه واطاعه

    والخسارة كل الخسارة لمن (لا)



    إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ

    واقتراناً بالاية الثانية تأتي آية الاستثناء إلّا ،، تعالى عزوجل لم يتركنا بلا هُدىً ولا رشاد ،، ربما نحن من ترك أنفسنا يغوص في غياهب الجهل ،، ولكن الآية واضحة

    وانعكاساً دائما على كل حالة مثل حالة ما يجري في الدنمارك وغيرها

    إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

    رب العزة تعالى لم يتركنا من غير رحمته ,,, وعندما نأتي بالرحمة ،، فهو نبي الرحمة الذي أرشدنا وعلمنا على قراءة ايات القرآن الكريم

    فكيف الان أعمي بصري وبصيرتي عن مفاهيم العمل للنجاة وللنصرة الحقيقية لرسول الله

    الايمان
    عمل الصالحات والتزام الطاعات والعبادات
    الامر بالمعروف والتواصي بالحق
    والامر بالاخلاق والتصبر ولا ادرك لِمَا الصبر ؟؟

  4. #3


    الايمان
    عمل الصالحات والتزام الطاعات والعبادات
    الامر بالمعروف والتواصي بالحق
    والامر بالاخلاق والتصبر ولا ادرك لِمَا الصبر ؟؟
    اعتقد باننا ان حققنا الايمان ( المطلق ) والامر بالمعروف والنهي عن المنكر , وان تحلينا بالاخلاق الحسنة ,
    لا اعتقد بان احدا سيتعرض للرسول عليه السلام او لديننا الاسلامي بسوء , وان فعلوا بعد ذلك !!
    فهذا يكون لان الطرف الاخر قد طغى , وان صبرنا وفكرنا فلن نعدم الوسيلة للرد المؤثر , وان لم نصبر قد نقوم
    بعمل متطرف لا يتوافق مع ديننا الاسلامي بل متوافق مع الغضب البشري فقط ونصرة الرسول والدين
    ليست بالغضب بل بالصبر والتفكير بحكمة . sleeping

    اشكرك عزيزتي Dance of love علي الموضوع الرئع , لي عودة للقراءة علي الاقل wink

    تحياتي للجميع
    اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 23-03-2008 عند الساعة » 08:07
    attachment
    من حُسن حظ المُسافر , أن الأمل .. توأمُ اليأس أو شعره المُرتجل .

  5. #4

  6. #5
    بالحقيقة أخيتي أعشق النفس الإيماني الذي تنفيثه هنا بالتعمق بالبديع القرآني و انا لا أخفيك أنني لست علي بينة إلا ما ترمين إليه بالموضوع و لكن لا أريد التبيان اذا نت لا تريدين التبيين و الموضوع جلى غامض مفضوح مستتر و الكلام له روتقه اذا ما ارتبط بالفرقان المبين الذي يختلف عن كتب البشر الخطائه المصحوبه بالإعتذار للتقصير من خلل او زلل يعتري الكلام او الفكر او النفس فيعتذر بالنهاية عن أخطاء نفسه و عقله و يهديه الي عوزيز او قوريب و يسترسل و يتشتت و يعود من جديد للفكره و لكن ذلك الكتاب بدأ بما لا يدع مجال للنفوس المشككه بكلام الواحد الصمد و لقتل فكرة الشرك او الشك و هي برحمها فور فتحك الكتاب تجدين "ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين"

    مع العلم ان القرآن نزل مفرق و اول ما نزل أقرأ و لم توضع بالأول بل ان لترتيبه حجه و اعجاز موحى كما اوحيت آياته البينات المعجزات و الكعادة تظيفين رونق البهجه و روح الإيمان و شئ من الشخصنة الجميله للمواضيع المهمه تحياتي و اقبلي عبور قاربي الصغير من امام مينائك الكبير
    اخر تعديل كان بواسطة » AIZ في يوم » 23-03-2008 عند الساعة » 08:37

  7. #6
    بقي قيد شعرة فأنضم إلى عالم المجانين الذين قهروا أنفسهم وعقولهم وقبلوا بالجنون كحل سلمي في عالم لا يتقبل العقلاء


    والحل الآخر ،، العودة الى الوطن إلى الفطرة ،، إلى موطن الإيمان ،، وخير السبل هو القرآن الكريم ،، الفرقان الناطق


    به يُفرَق الحقّ بين التشبيه والمنكر وبين المتشابهات والمتجاوزات

    وعلى اختلاف انسابنا وأجناسنا ،، جمعَنا القرآن الكريم نتلوا الفاتحة في الصلاة/ الصلاح

    وبها يُفْتحُ كل أمرٍ حكيم ،، وبها يبدو كل شأن عظيم


    أشكر دعمك وأنفاسك الطيبة واحيي روحك الجميلة أخي AIZ

    ويعز عليّ أن إضماري غير مكشوف ،، او هذا الظن ،،

    مع أني أضع روحي وقلبي على كفيّْ واقدمها هديّة قرباناً فيما أريد

    عملاً بالشفافية / Transparency

    وما اريد هو ومضات تبدو في انفسكم الايمانية ،، تعتريكم عندما تقرؤون الاي الكريم وتربطونه بالواقع

  8. #7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شعرت بالدفء يخرج من بين سطور الموضوع،،
    وخيوط ذهبية شدتني للدخول الى هنا!
    عندما اتكلم عن الراحة النفسية، الدفء والسعادة
    فهذا لا يكون الا بالقرب من رب العالمين والتعرف عليه من خلال آياته العظيمة الجلية، والتي تدفع في انفسنا شعوراً جميلاً عجيباً بالراحة والأمان
    اكملي اختي دانس وسأكون من المتابعين ان شاء الله ^_^
    .

  9. #8
    يسعدني ما قلتِه ،، وكانت لي أمنية أن نتشارك جميعا في هذا التنفس الوجداني..


    لأنّ حينَ لحظة قد يضع أحدهم عطراً ،، يتنشقه أحدهم فتمتلئ صدوره رحابة

    والأمر مُعدي في الخير


    ومنكم نتعلم


    smile

  10. #9

    ومضة ثانية

    بسم الله الرحمن الرحيم


    ( إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) سورة الشعراء آية 89

    نعم الكثير من حالات الشك تعتريني خصوصاً عندما أقرأ في تلك النظريات وارى جمالها او مدى انعكاسها علينا ،، ويتهيء لي صدقها
    لو انها كانت باطلة مئة بالمئة ،، فإني لن أتخوف منها ،، لأن الحق واضح والباطل واضح ،،
    ولكن عند قراءة تلك الـ double sided وتلك التي تبذر السوء في أرض لا يوجد من يحميها ،،
    وعند تقصير العقل في إدراك الابعاد التي ترسمها هذه النظريات ،، يدق جرس الخطر وأغلق على مسامعي وأقع فريسة هواجس وظنون وحرب الفارس بسيف مهترئ صدئ!!

    والمشكلة تكبر كلما فكرت في النظريات ورأيت اننا فعلا نطبقها في حياتنا وأنها تفسر كل الاسباب التي لم اعرفها وأتعلق بها بشده ،،
    ومع ذلك يبقى هناك حبل متصل مع السماء يجعلني اتسلّقه وارى أن هناك فسحة تنخرق منها النظرية وتتكسر إذا ما واجهتها بمصادر الحقيقة الربانية ،، خصوصاً أنها نظرية موضوع إنسانية مصدرها طين والطين لا يعلو لمقام السماء (اسلوب رمزي ليس عقيدة !)

    وتصيبني هذه الحالة احياناً عندما استمع إلى الفريق الذي أعمل معه ،، وأغلبهم نصارى ،، والقاسم المشترك بيننا الانجليزي ،، حتى تعابير لغتي الحبيبة تتغرّب ،، فلا أقترب منها طوال ساعات العمل ،، ولا أجد يدي واصابعي إلى انها تعبث بمكسات هرباً منهم وقت اللزوم وعندما لا يبقى ما لم
    أؤدِّه .. أو يبقى تفكيري مشلولاً بسياقه الاجنبي الغربي ،، مواكبة لما يجري في العمل ..

    هذا واقع الحال .. ولكن ما العمل !!
    وكيف انقذ بعضي وألمّ اجزائي ؟؟

    وهل انتم تحسون أحيانا بما اعتراني ؟؟



    نعم وكحالة اجتراع ،، كان لابد من حل ،،

    العودة ودائماً

    أحيانا لا أقرأ ولكن فقط استمع من اذاعة القرآن الكريم او من رابط انلاين في النت ،،

    وأكون أفكر بهذه المسألة ولنقل هنا هذا ما حصل ،، وبينما في معمعة التفكير ،، أصغت أذني للآية الكريمة ،، ووجدتُ نفسِي تُبلسم جِراحها ،، في كتاب الله تعالى شفاء من كل داء

    ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ (الحج:46).

    ومع اني قد لا ألاحظ بشكل مباشر أثر تفسير الآية على مَجْرَى المعركة فيّ
    إلا أن الإلهام يبدأ ،،

    وأبدا من بعد الاستماع في سلسلة تحليل منطقي للنظرية أجد فيها عيوب تُفقدني بريقها ،، والهوس بها ،،


    يتبع ؛؛ ولوْ بعدَ حين ؛؛ وخصوصاً هذه الفقرة

  11. #10
    عزيزتي كل مافي القرآن معجز و قراءة تفاسيره باب للولوج لنظرياته التي تثبت سلامتها من الخطأ لأنها من لدن حكيم خبير
    و مايتفتق من فهم لبعض آياته حال القرب إنما هو فيض يعترينا من ألطاف بارينا فنلتمس بعض النور رغم مايسود عقولنا من دياجير الظلمة
    اللهم أنر أبصار قلوبنا بنور الفهم حتى تخرق ابصار القلوب حجب النور و تصير ارواحنا معلقة بعز قدسك

    ليكن ورودك عذب و لتعززي ثقتك بمناهل القرآن الروية التي لا تنضب بروح متفتحة آملة

    همسة :

    اجعلي الفكرة أكثر سلاسة بتبسيطها لنا

    اخذينا على قد عقلنا خخخخخخخخخخ لا تغرقي في الوصف و لا تسترسلي بغموض و إلا لن نستطيع المضي قدما في القراءة هنا

    تحيات زينبية
    attachment

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter