مشاهدة نتيجة التصويت: ما السن الذي تراه مناسباً للتجنيد ؟

المصوتون
9. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • 15 سنة فما فوق

    0 0%
  • 18 سنة فما فوق

    4 44.44%
  • 21 سنة فما فوق

    5 55.56%
مشاهدة النتائج 1 الى 8 من 8
  1. #1

    الأطـفـال الـجـنـود

    من أبشع الجرائم . . . ومن أعظم الإنتهاكات . . . ومن أخبث الأفكار

    ليست كأي جريمة، ولا كأي إدانة


    تــجــنيــد الأطــفــال


    attachment


    تخيلوا حياة طفل عادي في الثامنة من عمره في بلد غني، يذهب إلى المدرسة، يكوِّن أصدقاء وصداقات، يلعب في الفرق الرياضية، وربما يتعلم العزف على آلة موسيقية ما. ثم تخيَّلوا حياة جندي طفل في الثامنة من عمره ، تم اختطافه ، وحرمانه من رؤية عائلته وأصدقائه ، وعومل بوحشية ، وأُجبر على الحياة في بيئة قتال حقيقي . هذا واقع أكثر من 300000 طفل يقاتلون إما في قوات التمرد أو الجيوش الحكومية يا سادة .

    إن الأطفال الذين هم دون الثامنة من العمر، يقاتلون في كل منطقة تقريباً في العالم، لقد شاركوا في صراعات عابرة أو نزاعات حالية في حوالي 33 بلداً ، ويُعتقد أن الأطفال المقاتلين قد شاركوا في ثلاث أرباع الحروب التي جرت في العالم .

    بالنسبة للجيوش المجردة من الضمير والمبادئ الأخلاقية ، يُعتبر الجنود الأطفال مورداً بشرياً جيداً وفعالاً، وغالباً ما يشارك الأطفال الفقراء أو المُهَجَّرون أو المنفصلون عن عائلاتهم في الجيش ، وذلك لأنهم فريسة سهلة للتجنيد . وتحاول الجيوش التحايل على الأطفال واعدين إياهم بالطعام أو بالملجأ أو الاحترام والتقدير ، فيجرُّونهم إلى صراعات هم أصغر من أن يفهموها .

    attachment

    قد يبدأ الطفل الصغير حياة التجنيد كَحَمَّال، أو ربما جاسوس. وعندما يصبح قادراً على حمل السلاح فإنه يُقحم في القتال . إن وجود الأسلحة صغيرة الحجم بشكل كبير يعني أن الأطفال سرعان ما يتحولون إلى قوة مميتة فتاكة. تفيد لجنة مراقبة حقوق الإنسان بأن الكثير من الجنود الأطفال يُجبرون على العمل في خطوط الجبهة أو يُرسلون إلى حقول الألغام أمام الجنود الراشدين . وقد يُجبرون على ارتكاب أعمال وحشية فظيعة ضد ذويهم أو قراهم لضمان عدم تراجعهم ، ويا لها من طريقة مخزية لشراء الولاء .

    ويُعتقد أن بورما فيها من الجنود الأطفال أكثر مما في أي دولة أخرى في العالم ، فجيشها القوي البالغ 350000 جندي، يُعتقد أن خمس عددهم تحت سن الـ 18 ، وأن أطفالاً صغاراً قد لا يتجاوز أعمارهم 11 سنة قد تم تجنيدهم بالقوة . وهناك اعتقاد سائد أن الأولاد عادة يُعتقلون في محطات الباص والقطار، والأسواق ونقاط تفتيش السيارات، ويُقدم لهم خيارُّ قاسٍ : انضموا إلى الجيش أو اذهبوا إلى السجن ! ، والجنود الذين يأتون بمجنَّدين جدد يُعطى لهم المال والأرز كمكافأة ، ولذلك يغدوا التجنيد نوعاً من العمل التجاري. وهؤلاء الأطفال المجنَّدين يكونون عرضة للإذلال وعمليات التدريب الهمجية ، حيث يصبحون بعدها قادرين على الانخراط في القتال . أما الأطفال المساكين الذين يحاولون الفرار فعادةً ما يُضربون حتى الموت !

    إن ما يضطر هؤلاء الأولاد الصغار لمشاهدته مروعٌ ويثير الغثيان حتى بالنسبة لمن يقرأ عنه، فما بالك عندما تراه بأم العين ؟ يقول أحد الصبية الجنود سابقاً للجنة مراقبة حقوق الإنسان عن مذبحة قام بها الجيش :
    " لقد أسرنا حوالي 15 امرأة مع الأطفال . . . ثلاثة رضَّع وأربعة آخرين كانوا تحت سن الـ 18 ، فأخذوا الأطفال بعيداً عن أمهاتهم . وحشدناهم في مكانٍ واحد وأرسلنا تقريراً إلى مركز القيادة بجهاز الإرسال وجاء الرد بقتلهم جميعاً، فقام ستة من العرفاء بتلقيم أسلحتهم وأطلقوا النار عليهم جميعاً " كان الفتى وقتها في الثالثة عشرة من عمره .

    attachment

    يُستخدم الأطفال كسلعة فائضة في الإنفاق ، ويعتبرون أقل قيمة من الراشدين الأكبر سناً والمدرَّبين ، وعلى الأرجح أنهم يقحمون في مواقف خطيرة لأنهم يجازفون بتهور كونهم أصغر سناً من أن يدركوا مخاطر ما يفعلونه ، يقول أحد قادة الجماعات المسلَّحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية : " إن الأطفال مقاتلون جيدون لأنهم فتية ويريدون التباهي ، إنهم يعتقدون أن الأمر مجرد لعبة ولذلك فلا خوف لديهم " . وفي جمهورية الكونغو هناك عشرات الآلاف من الأطفال الذين اشتركوا فعلياً في النزاعات الدامية التي أودت بحياة حوالي 3 ملايين شخص منذ عام 1993م .

    ورغم أن المجتمع الدولي قد بذل جهوداً لتسريح وإعادة بعض الجنود، إلا أنها مهمة صعبة، فبعض المجتمعات قد تكون عاجزة عن معالجة موضوع المقاتلين العائدين من القتال، ولذلك فإن كثيرين قد يرتدُّون على أعقابهم ويشتركون في صراعات جديدة . وحتى لو كان هناك فرصة للمعالجة وإعادة التأهيل، فإن هذه الندوب النفسية قد تستغرق سنين حتى تُشفى، الجندي السابق " كالامي" أمضى ست سنوات من حياته يقاتل في مختلف الجماعات المسلَّحة وهو بعمر الخامسة عشرة، ففي إحدى المعارك أحرقَ هو وزملاؤه الناسَ أحياء في منازلهم ، فقرر أن يفرَّ هارباً ، وأخيراً تم تسريحه، يقول " كالامي " : " أنا خائفٌ اليوم، أنا لا أعرف القراءة ، ولا أدري أين هي عائلتي ، وليس لديَّ ما أعيش لأجله ، وما عدت أستطيع النوم ليلاً، إذ أظلُّ أفكر بتلك الأشياء الفظيعة التي رأيتها وفعلتها عندما كنت جندياً " .

    attachment

    لقد فُقدت الطفولة عند كل طفل من الجنود الأطفال البالغ عددهم 300000 والذين يشاركون حالياً في المعارك . والمحظوظ من بين هؤلاء هو الذي يستطيع أن ينجو بحياته ، مع بقاء إحساسه بالذنب وتأنيب الضمير ، والتفكير المستمر بالجرائم التي ارتكبها بحق الضحايا الأبرياء


  2. ...

  3. #2
    أسئلة للنقاش :



    1) هل من الإنصاف محاكمة الطفل المجنَّد سابقاً على الجرائم التي ارتكبها ؟

    2) ما أهم الأسباب المؤدية لهذه المشكلة العالمية في نظرك ؟

    3) من المسؤول الأول عن هذه المشكلة ؟

    4) إعادة تأهيل الطفل المجنَّد سابقاً، هل هي ممكنة ؟

    5) هل شاهدت برامج أو أفلام تتكلم عن هذه المأساة ؟



    شكراً للجميع على القراءة
    والسلام عليكم ورحمة الله

  4. #3
    لم أشعر سابقا بهذه المشكلة .. أو بالاحرى الكارثة .. ermm

    1) هل من الإنصاف محاكمة الطفل المجنَّد سابقاً على الجرائم التي ارتكبها ؟
    لكن من الذي سيعاقبه في الاصل ؟
    اليست الحكومة هي التي زجته في هذه الحروب ..
    فلماذا تعاقبه على أمر هي أمرته بفعله ؟!


    4) إعادة تأهيل الطفل المجنَّد سابقاً، هل هي ممكنة ؟
    ربمـا ..
    لكن ضمان عدم استمرار الاثار النفسية عليه صعب جدا ً ..

    5) هل شاهدت برامج أو أفلام تتكلم عن هذه المأساة ؟
    من فترة سمعت عن الجماعه الفرنسية التي كانت تقوم بسرقه الاطفال من جنوب افريقيا لتجنيدهم على ما اعتقد ermm
    مُعلمة التاريخ قالت أن هذه المأساة قديمة..ولم يعرفها أو يعترف بها العالم الا الآن ! ..

    /.
    ee5b5c1469fbc3759a476cbc35222731

  5. #4
    رائع

    asianasianasian

    اسمح لي يا فارس

    أن أسرق موضوعك

    وأنسخه لموضوع موسوعة الأطفال الخاص

    بي


    ما رأيك ؟

    طبعا سأنسبه لك

    1) هل من الإنصاف محاكمة الطفل المجنَّد سابقاً على الجرائم التي ارتكبها ؟


    قل هل من الانصاف تجنيده أصلا ؟


    2) ما أهم الأسباب المؤدية لهذه المشكلة العالمية في نظرك ؟
    الاستغلال ،


    كما أنه لو مات في ساحة القتال

    سيموت غير مبكي عليه

    كما أن نعشه رخيص الثمن

    3) من المسؤول الأول عن هذه المشكلة ؟
    نحن ..


    " الكبار "

    4) إعادة تأهيل الطفل المجنَّد سابقاً، هل هي ممكنة ؟
    انا أفضل إعادة تأهيل المجنِدون أنفسهم

    5) هل شاهدت برامج أو أفلام تتكلم عن هذه المأساة ؟
    لا ..


    هل تنصحني ببعضها

    سأعود لنقاش الأفكار




  6. #5
    طرح متميز أخي فارس شجاع

    هذه الظاهرة إنتشرت بشكل كبير في الأوساط القتاليه في أفريقيا

    كل مجموعة معارضة تحتاج بشكل شره إلى زيادة عدد الجنود لديها حتى لو كان ذلك

    سيقتل مشاعر وأحاسيس الطفل ، لأن ذلك ما يريدونه sleeping


    1) هل من الإنصاف محاكمة الطفل المجنَّد سابقاً على الجرائم التي ارتكبها ؟

    هذا فيه تعارض بين القلب والعقل ، فالعقل يقول أنه مجرم يجب محاكمته

    والقلب يقول بأنه طفل بريء ، تم أخذه من عائلته بدون إرادته ، وهو لا يقوم بشيء لأنه يريد ذلك

    إنما يقوم بتنفيذ ما أُمر به فقط.

    2) ما أهم الأسباب المؤدية لهذه المشكلة العالمية في نظرك ؟

    أولاً عدم وجود الإسلام في هذه المناطق البعيده

    ثانياً القلوب القاسية التي عاشها آباء وأجداد تلك المنطقة ، فقد أصبحوا لا يرحمون

    بسبب الظروف البيئية.

    3) من المسؤول الأول عن هذه المشكلة ؟

    هناك عوامل كثيرة تسبب مثل هذه المشكلة ، أين هو دور الدول الإسلامية من نشر

    الإسلام في تلك المناطق؟ مؤسسات الدعوة والإرشاد للجاليات لا يتلقى الدعم اللازم

    لنشر الإسلام في تلك المناطق ، بينما المؤسسات التنصيرية تتلقى المبالغ الضخمة التي

    تُعيش مدينة كبيرة في ثراء وراحة.

    4) إعادة تأهيل الطفل المجنَّد سابقاً، هل هي ممكنة ؟

    نعم .. رما يكون هذا صعب بعض الشيء ولكنه ليس بمستحيل

    تقدم الطب في مجال علم النفس سيكون حافز لهؤلاء الأطباء النفسيين.

    5) هل شاهدت برامج أو أفلام تتكلم عن هذه المأساة ؟

    أخبار في الجرائد فقط


    شكرا جزيلا أخي فارس شجاع على فتح هذا التحقيق smile

    في حفظ الرحمن

  7. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كم انت مميز بمواضيعك الهادفة والنقاشية الجادة..نعم هذا مايعجبني فيك.
    لقد طرحت موضوعا عالميا وهذا ليس بغريب على فارس شجاع.
    لنبدا بالأسئلة...

    ) هل من الإنصاف محاكمة الطفل المجنَّد سابقاً على الجرائم التي ارتكبها ؟

    لا أبدا...لقد ظلموه وأهانوه عندما كان صغيراومن ثم يحاسبونه على
    أشياء هم من أجبروه على فعلها...ظلم كبير.

    2) ما أهم الأسباب المؤدية لهذه المشكلة العالمية في نظرك ؟

    الفقر...البطالة...الإكراه

    3) من المسؤول الأول عن هذه المشكلة ؟

    كما قال الأخ يرام(نحن الكبار)


    4) إعادة تأهيل الطفل المجنَّد سابقاً، هل هي ممكنة ؟

    ربماermm


    5) هل شاهدت برامج أو أفلام تتكلم عن هذه المأساة ؟

    قليل جدا مع بعض الأخبار التي في الجرائد.
    ___________________________

    شكراً للجميع على القراءة

    العفو...بالنسبة لي يجب أن أقرأ مواضيعك المميزة والهادفة.


    والسلام عليكم ورحمة الله

    في حفظ الرحمن...مع السلامة.

    اخر تعديل كان بواسطة » Hotsuma في يوم » 22-03-2008 عند الساعة » 02:36

  8. #7
    السلام عليكم ورحمة الله . . . وأهلاً وسهلاً بالأعزاء smile


    أشكر الجميع على الردود النقاشية الرائعة، وشكراً جزيلاً على التجاوب السريع . . .


    missme

    لم أشعر سابقا بهذه المشكلة .. أو بالاحرى الكارثة ..
    فعلاً فربما تكون مثل هذه المآسي غائبة عن أذهان البعض sleeping

    مُعلمة التاريخ قالت أن هذه المأساة قديمة..ولم يعرفها أو يعترف بها العالم الا الآن ! ..
    وهنا تكمن المشكلة . .

    يــرام

    اسمح لي يا فارس
    أن أسرق موضوعك
    وأنسخه لموضوع موسوعة الأطفال الخاص
    بي
    ما رأيك ؟
    طبعا سأنسبه لك
    لا مانع عندي أخي ( يرام )، فالموضوع في النهاية هو منكم وإليكم

    هل تنصحني ببعضها
    نعم، هناك فيلم رائع من بطولة ليوناردو ديكابريو باسم ( Blood Diamond ) ، عن المذبحة التي حصلت في سيراليون في التسعينيات، أيضاً أنصحك بمشاهدة الجزء الأخير من سلسلة ( رامبو )

    سأعود لنقاش الأفكار
    شكرا

    V ! R U S

    طرح متميز أخي فارس شجاع
    شكراً على الإطراء عزيزي V ! R U S smile

    كل مجموعة معارضة تحتاج بشكل شره إلى زيادة عدد الجنود لديها حتى لو كان ذلك
    سيقتل مشاعر وأحاسيس الطفل ، لأن ذلك ما يريدونه
    أثنّي رأيك، فهم ينظرون إلى الأطفال على أنهم " آلات " أو أدوات يستعينون بها لخدمة أهدافهم الجهنمية


    شكرا جزيلا أخي فارس شجاع على فتح هذا التحقيق
    في حفظ الرحمن
    الشكر لك أخي V ! R U S على القراءة وعلى الرد، والسلام عليكم ورحمة الله


    Hotsuma

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . أهلاً بأخي العزيز Hotsuma smile


    كم انت مميز بمواضيعك الهادفة والنقاشية الجادة..نعم هذا مايعجبني فيك.
    لقد طرحت موضوعا عالميا وهذا ليس بغريب على فارس شجاع.
    والله شهادة أعتز بها أخي العزيز Hotsuma، ألف شكر على التشجيع المعنوي وجزاك الله خير smile

    لا أبدا...لقد ظلموه وأهانوه عندما كان صغيراومن ثم يحاسبونه على
    أشياء هم من أجبروه على فعلها...ظلم كبير.
    المسألة فيها من التعقيد الشيء الكثير ، فالبلدان قد تختلف في نظرتها للعمر من حيث أنه بالغ أم لا، أعني يستحق المحاكمة أم لا . وفي نظري إذا كان صغيراً فهو غير مسؤول عن الأعمال الفظيعة التي اقترفها

    شكراً جزيلاً عزيزي Hotsuma وفي حفظ الله


    شكراً مرة أخرى للجميع على الردود والمناقشة، وإلى لقاءٍ قريب بإذنه تعالى . . .

  9. #8
    ) هل من الإنصاف محاكمة الطفل المجنَّد سابقاً على الجرائم التي ارتكبها ؟

    2) ما أهم الأسباب المؤدية لهذه المشكلة العالمية في نظرك ؟
    ثلاث التخلف ،، الجهل والفقر ،، والظلم
    3) من المسؤول الأول عن هذه المشكلة ؟
    خونة الوطن والدين
    4) إعادة تأهيل الطفل المجنَّد سابقاً، هل هي ممكنة ؟
    نعم / بغسيل الارواح وتربيتها
    5) هل شاهدت برامج أو أفلام تتكلم عن هذه المأساة ؟
    شاهدت فيلم على النت في موقع جوجل ,, تجنيد طفل ينحر رجلا ،، في العراق //





    على عجل ،،

    sigpic277755_1

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter