مداخلات من هنا وهناك ،، قد لا تترابط ،،
لي بعض الزملاء المسيح النصارى ،، وعندما ،، تُذكر سيرة الدانمارك ،، أغلبهم يطرق راسه خجلاً
في هذه المرة وأيضا في المرة السابقة
لا أعلم إن كان في هذا الكلام عزاء لكمْ ،،
*
عن نفسي ،، بدات بالمقاطعة مذ كنت في العاشرة ،، عندما درسنا أن اسرائيل تحتل فلسطين وأن أحد أدوات الجهاد هي مقاطعة اسرائيل ،،
واسرائيل كلمة تمثلت في عقلي عن كل عدو للاسلام ،، فـ صديق عدوي هو عدوي ،، وعلمت حينها أن أغلب بلدان العالم الغربي مع اسرائيل ككيان وضد العرب باس شكل
وكبرت قليلاً وبدات الشراء وتعلمت الانتقاء ،، اخطاتُ في المرة الاولى الثانية الثالثة ،، ولكن تعلمت
واستمر المنهج بانتقاء البضائع الماليزية او الاسيوية ان لم اجد العربية وان لم اجد المحلية ،،
مع بداية مقاطعة الدانمارك ،، كان الامر سهلا ،، والحقيقة لم يكن هناك مقاطعة لأننا اصلا لا نحبذ تلك المنتوجات ،، فنستعيض عن الجبنة الدانيش مثلا بالجبنة العكاوي او المنتجة في لبنان او مصر ..
فقط الادوية كسروا ظهري بها ،، فلم استعض عن مرهم الفيوسيدين لأن بديله العربي الأردني غير متوفر دائماً ،،
؛؛
عذراً لك يا نبي الرحمة ويا خير العالمين
عذراً لأنني عندما فتحت فمي ،، واجهتني الطائفية ( بيننا نحن المسلمين ) ،، بلعتها لأن لا جدوى من شد شعور بعضنا البعض والطعن في الظهر ،،
وعذراً لك يا حبيبي ،، وأنت تعلم بطمعي الدائم بشرف شفاعتك يوم المحشر ،، فكيف لي طلب ذلك وأنا فعلتُ ما فعلت في حضرتك وكبست أزرار صمتي على الكيبورد ،،
وعذراً مزيداً لك عندما تكلمنا عن حفظ الايات والأحاديث ،، ولم أكملْ هذا الجسر في نفسي
وعذراً وانا أرى قبائح ما يفعلوا ويتقوّلوا عنك وصمتي ملازمْ هاربْ
* * *
لا اعلم يقيناً ردة فعل الشارع الغربي بتنوعه على اهانة الفاتيكان او غيره من مقدسات دينية ،، خصوصا اذا ظهرت من العرب
فهم يعرفون ان العرب عاطفيين ناقصي عقل
وهم أنفسهم الغرب يسخرون من رموزهم
امريكا وغيرها أجْبن من أن تتخذ قراراً يهدد مادياتها وهي التي تعلمت الدرس الياباني وحاولت تحطيم العراق الذي اثبت انه قادر على الانتاج المحلي والصمود خلال سنوات الحصار بعد حرب الكويت
العدو الغربي جبان / مبتذل / مجرد وهم وغبار / نحن الوحيدون من يؤمن بقوته
أما هو فيعترف بضعفه وكسله
::
قرات نقاشاً عن هل أنالقراءة ستحل مشكلة الضعف التي تعتري العالم العربي
وأنا مع أن لاقراءة حل مرموق جداً
النظرية تقول : الإناء الذي يمتلئ بالشيء ،، سيفيض عنه ،،
والعقول الممتلئة بما تقرأ ستفيض مما فيها ذات حين
ولنقل أن استيعابنا لما نقرأ هو ربع المادة المقروءة ،، ولكن ذلك معناه ربع على ربع على ربع على ربع على ربع ،، سيمتلئ الإناء
وهنا اقصد العقل وسيفيض بما فيه مما تعلمه ولو كان قطرة كل حين
اخبرني ابي قصة عن ونستون تشرشل ،، قال لي ابي .. عندما كان طفلاً سألوه ،،
حوض به سمك قِرش ،، كيف ستقتلهم او تجففه ؟؟
قال ساحضر ملعقة واجعل آسكب الماء من الحوض بها خارجاً
لمن يقرا هناك اختيار للانحراف ،، اما من لا يقرا بالمرة ،، فهو حتما غارق في الوحل وبدون حتى خيارات
؛؛
اعرف مداخلتي سريعه ومن غير تنظيم
ولكن وجب ووجب
المفضلات