ابتعت الكتاب سنة 2004 من معرض الكتاب ،، وتركته على الركن ,,



كان يكفيني العنوان ،، ولكني انا من انغمس فيما قلت وسرت مع ركب اللاهثين ,,

وللأسف اعلن مرارة التجربة ،، وأعلن ان الاصلاح لابد يحدث


ولكن الإنسان هو الذي يستطيع – بقدر نضجه وتصميمه - أن يفرض إرادته على إرادة التاريخ، والتاريخ والمجتمع البشري لا يعملان على أساس المصادفة والعبث، بل على أساس من المبادئ يسميها القرآن "السن" التي لا تتبدل ولا تتحول، وعلى كل إنسان، سواء كان متدينا أو علمانيا أو اشتراكيا أو ليبراليا أن ينظر إلى الإنسان كإرادة وكعامل يستطيع أن يغير قدره التاريخي باستعداده الإلهي.


توي قرأتها في مستعرض الكتاب ،،