مرء ذكراً كان أم أنثى محاط بنعم الله الظاهرة والباطنة، والتي يتذكرها والتي ينساها؛ (فكل نَفَسٍ يتنفّسه نعمة من الله، وكلّ منظر تلتقطه عيناه نعمة من الله، وكلّ صوت يسمعه نعمة من الله، ما كان ليناله لولا فضل الله عزّ وجلّ).
قال تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ [البقرة:152]
اخوتي المسلمون لنحاول تذكر بعض نعم الله علينا ولن نستطيع ان نحصيها
نعمة الاسلام
نعمة الصحة و الحواس
نعمة فتح باب التوبه
نعمة المال
نعمة المأوى
وغيرها
نسأل الله ان لا يسلبنا اياها
[centerاخوتي لاتنظر في امور الدنيا الى من هم اعلى منك بل الى من هم اقل وتفكر دائما في نعم الله عليك
[/center]
وتذكر ان القناعة كنز لا يفنى
فكم من غني طامع عنده من المال ما يكفيه ولكن حرصه يدفعه للمخاطرةبكل ما لديه طلبا للمزيد، وكم من فقير قنوع يرى أنه أغنى الناس، وهو لا يجد قوت يومه؛ ذلك أن الغنى الحقيقي غنى النفس ورضاها بما قسمه الله لها من عطاء، وهذا مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الغنى عن كثرة العَرَض ولكن الغنى غنى النفس" رواه البخاري،
أحد السلف كان اقرع الرأس
..
أبرص البدن أعمى العينين
مشلول القدمين واليدين
وكان يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا ممن خلقوفضلني تفضيلا"
فمر رجل وقال مما عافاك؟ أعمى وأبرص وأقرع مشلول مم عافاك؟ فقال: ويحك يا رجل جعل لي لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وبدنا على البلاء صابرا
الشكر:
الشكر من أعلى المنازل وأرقى المقامات
قال الإمام إبن رجب: ( والشكر بالقلب واللسان والجوارح ).
فيعلم المؤمن ان مالديه من النعم هي من الله وحده ويثني على الله ويحمد بلسانه ويستغل هذه النعم في طاعه الله والمباح والا يستعين بها على المعصية ففيه نسيان ان هذه النعم من الله وهو قادر على اخذها كما وهبها
فمن شكر الله على الصحة وسلامة الحواس الاستعانه بها على طاعة الله واستعمالها في ا اباح الله وصونها عما حرم
فهل من الشكر استخدام نعمة الهاتف والسمع في المعاكسات وتضييع الأوقات، وفيما يغضب الله عز وجل؟
وهل من الشكر استغلال الحواس في مشاهدة او سماع ما لا يرضي الله؟
ام هل من الشكر التهاون في الصلاة مع تمام الصحة والقدره؟
ومن شكر الله في مالك الاستمتاع به في الحلال من دون اسراف واتاء حق الله فيه للفقراء والمساكين
قال تعالى:"وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ" [الأعراف:31].
فهل من الشكر منع الزكاة وقبض الأيدي عن الصدقات وترك الإنفاق في وجوه البر والخير؟
وهل من الشكر ما يفعله الكثير من إهانة للنعمة، وإلقاء الأطعمة في مع القاذروات بدل التصدق بها او مايفعله البعض من استقذار لما لم يعجبهم من الاطعمة والتلفظ بما لا يليق عنها؟
اخ\ت\ي :
هل تريد الشعور بالحياة الطيبة وسلامة القلب من الغل والحسد وضيق الصدر ؟
ام تريدالتوقف عن الاشتغال بعيوب الناس والتطلع إلى مامعهم والشعور بالعزة والقناعة والسلامة من الطمع ؟
او بلوغ اليقين بالله والرضا بأقداره في رزقه وحكمه وحكمته
وان كنت تريد زيادة النعم ودوامها فقد قال تعالى:"لئن شكرتم لأزيدنكم"ابراهيم 7
ويكفيك من البشرى ان الله تعالى وعد الشاكرين بحسن الجزاء
قال تعالى: "وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ" [آل عمران:145].
فعليك بشكر الله على ما اتاك من النعم وحسن استغلالها واغتنم خمسا قبل خمس اغتنم خمس قبل خمس اغتنم حياتك قبل موتك واغتنم شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك
والان اخ\ت\ي المسلم\ه الذي من الله عليه بنعمة اهم النعم نعمة الاسلام ليكون سعيدا في باذن الله
ما اردت الوصول اليه
هل من الشكر على نعمة الإسلام ما يفعله البعض من أن يتشبه المسلم والمسلمة بغير المسلمين من المغضوب عليهم والضالين؟
هل من الشكر تضييع كثير من المسلمين للصلوات وتركهم الجمع والجماعات واتباعهم للبدع والضلالات؟
اللهم ما أصبح بي من نعمه أوبأحد من خلقك فمنك وحدك لاشريك لك فلك الحمد ولك الشكـر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخر تعديل كان بواسطة » Uηρrєđιcţαbℓє في يوم » 18-03-2008 عند الساعة » 19:31
المفضلات