الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 26 من 26
  1. #21
    تعيش الحركه الترانسيندينتاليه!
    تعيش! تعيش! تعيش! ^________^
    ياماكي يجب ان نحضر الدكتور جوجو الى هنا, سيسعد بهذا الموضوع كثيرا! وسيتكفل هو بالرد بدلا عنك.
    كان يتغني بكلمات رالف والدو اميرسون عندما كتبت عرض التقديمي عنه ^_____^

    فاتك نص عمرك ^______^
    دكتور جوجو متفاعل في المحاضره! منظر لا يفوت

    على العموم, اردنا تقديم الدعم فقط. افكاري كافكارك كافكار والدي , وعمك المصون اميرسون

    لذا ليس لدي ما ازيده سوى...
    اعانك الله على ما اخبرتني به هذا الصباح^__^ وتوقعي هجوما كاسحا

    ذاهبه لاناقش امر المسرحيه مع الدكتور شوشو


  2. ...

  3. #22
    موضوع مهم
    لن أحتاج للاكثار من الكلام فالكل يعرف مشاكل الفرد المسلم و المجتمع الأسلامي و حلها معروف و هو بتطبيق الإسلام و مبادئه فعلاً لكن يبقى أن يبدأ كل بنفسه
    الفرد و دوره مهمان و أوافقك بنقطة العزلة من فترة لفترة فهي ضرورية كي يراجع كل فرد نفسه
    فالفرد و نشأته السليمة مهمة لكي يكون له دور بالمجتمع
    و قناعة الفرد مهمة
    و كذالك دور المجتمع مهم بتكوين المجتمع و تأثيره على الألإراد
    فالمجتمع و الفبرد مترابطان لهذا يجب وجود أساس سليم و علينا تطبيقه
    و أساسنا هو الإسلام
    فلو طبق الفرد الإسلام لقنع و رضي و عمل و حتى لو كانت مشكلة مهمة فسيتحداها و لو لوحده بقناعته و عندمها سيعلم الناس الاصارا مما يجعله قدوة
    و كذالك المجتمع و الأسرة و لو طبقوا الإسلام لحققوا السعادة للأفراد مما يزيد الفرد رضى و يجعله يعمل أكثر
    و المجتمع لو طبقه الأإسلام بتعاون لتقدم
    فالمجحتمع و الأسرة و الأفراد ......... كالحلقات المتداخلة كلها يأثر و يتؤثر و هي بالأصل يجب أن تكون متكاملة

    و شكراً أحتي ياماكي على الموضوع المهمsmile

  4. #23

    كان الكاتب الفرنسي " ألكسيس كاريل " صاحب الكتاب الفلسفي الكبير " الإنسان ذلك المجهول " قد قضى شطر حياته الأكمل في المختبرات و التجارب العلمية في محاولة لإيجاد مغزى و فكر ذلك الإنساني حتى أنتج ذلك الكتاب

    و كذلك كان أكبر ناقد مّر على العصور " ناقد لا يستحضرني إسمه " كان قبل أن ينقد كتاب أو شخص يخوض في عالم من الوحدة يقرأ عن ما يقل 20 كتاب عن ما سوف ينتقده .. حتى أصبح يترك ضجة و معضلة في صخب الكثيرين من اجل نقده اللاذع

    و حتى المبدعين في أيدي الأقلام حينما ينسجوا الخوالد .. من الطقوس الخاصة في البداية أن تستغل في نفسك عزلة تامة عن العالم قد تدوم شهور و حتى سنوات .. حتى تخرج عن دائرة تأثير آخرى مثلاً " لو كنت كاتب قصصي .. فـ يجب عليك الخروج من طقوس القصة الأولى لـ دخول عالم القصة الآخرى و هذا يسغرق وقت . خصوصاً إن كان هنالك تأثير .. و هذا ما حصل بالضبط في " غداً يزهر الحزن " حينما كان الكاتب متأثر بـ " بداية و نهاية " نجيب محفوظ .. حتى صنع قصة آخرى مشابهة للفكرة تماماً ..


    إذن ما أريد أن أصل إليه .. الإبداع و التميز في الحضور و حتى الطرح و المناقشة يحتاج إلى عزلة تامة عن العالم .. بالفعل أتعجب من هؤلاء الذين يقولون إنهم يسنجون أعمالهم خلال أيام محدوده .. و هم متأثريين بأشياء آخرى .. لآنه أصل الطقوس .. يتعلق هنآ ..


    و اما مواصلة المجتمع و الناس .. فـ هنآ شيء آخر .. لآنه هذا من أساسيات صلب الحياة .. فـ من لم يعش بدون الناس لم يعرف كنف الحياة !!


    و في النهاية أحب أن أشير إلى أعجابي الخالص لـ قلم المبدعه " ياماكي " و أقول أنا أعتذر لآنني لم أتعرف على هذا القلم من كثف أو بعد ..
    اخر تعديل كان بواسطة » Gako في يوم » 05-04-2008 عند الساعة » 14:24
    كأنه الهوا حرك علّي الباب.. قلبي يقول صوحبي جاك.. اترى الهوا ياصوحيبي جاي !!!

  5. #24
    الفرد هو الأساس ...
    عدت بي إلى عصر ما قبل النهضة الأوروبية ..

    و لكن هذه كانت إحدى الشعارات في العصور الوسطى
    و مع ظهور عصر النهضة أصبح المجتمع هو الأساس ..

    و كلا الشعارين ينصهاران في بوتقة واحدة فالمجتمع يتكون من أفراد و الأفراد يتكون
    من مجموعها المجتمعات .

    لكن لمن الأولوية ؟؟ للفرد أو المجتمع , أعتقد أن هذا هو السؤال الذي يطرح حاليا
    إن لم أكن مخطئة ..هذا السؤال يحتاج إلى نظرة عميقة جدا , فلننظر إلى عالمنا
    العربي , الروح الفردية متأصلة في الإنسان العربيلدرجة أنه لا يتدخل لإنقاذ أخيه من ورطة تؤرقه
    , (( و ما ذنبي ؟؟ )) , (( فخار يكسر بعضه )), (( لو احترقت الدنيا بما فيها لن اتدخل ))
    شعارات كثيرا ما أسمعها , خصيصا من أمي, التي لا تكترث بما سيحصل لأخي الصغير
    حينما يهم أخي الكبير بالهجوم عليه ضربه , و لو أوسعه ضربا حتى يطلب الموت
    , فإنها لا تبدي حراكا من أي نوع , فإذا بها هذه الأم , فكيف توجه هذه النفسية الإنسان
    العربي بالنسبة لقضاياه اليومية و المصيرية و قضايا أخيه
    الإنسان .

    إذا شب حريق في أحد العمارات فمن سينقذ الواحد منا أولا , كثير منا سيختار نفسه ,
    وقلة سيختار إنقاذ أخيه أو جده المسن أو حتى الجارة التي كانت دائما ما تطعمه ما لذ و طاب
    , أقول قلة لكن أيمكن أنصل إلى درجة الملائكية لكي نخاف على بعضنا البعض أكثر من أنفسنا .
    لن أستشهد ببطولات الشاب الأشقر في إنقاذ ابنة الجيران , فكم أمقت التشبه بهم حتى في
    مثل هذه المواقف النبيلة sleeping.

    أشعر بالتضايق كثيرا عندما يسأل مواطن عربي , ماذا فعلت لقضيتك الأم فلسطين , فيجيب
    بلا تردد و ما شأني ؟ أو ماذا بيدي أن أفعل , أصبحت روح الأنانية لا تطاق , كل يغني (( أنا و
    زوجتي و أولادي و من بعدي الطوفان ))

    أقول له أن الطوفان سيأخذههو و أولاده عاجلا أم آجلا , فلينتظر دوره , لكن لو شارك في بناء
    سفينة النجاة فالبتأكيد سينجو كمن سينجو , بإذن الله ..

    خلاصة القول , فن الفرد بحاجة ماسة لإصلاح و تقويم عاجل , تقويم بحيث تنمية روح الجماعة و
    ليس العكس و بذلك يتحقق إصلاح الفرد و من ثم إصلاح المجتمع ..

    تحياتي لصاحبة الموضوع

    تحياتي
    -------
    ليلوا القمر
    اخر تعديل كان بواسطة » ليلوا القمر في يوم » 05-04-2008 عند الساعة » 15:57
    http://www.shbab1.com/2minutes.htm

  6. #25
    لا أعلم لماذا لم أشعر بالرغبة للرد على الموضوع ..
    لكن ..
    أتعلمين كنت أظنكِ من أتباع داروين ..
    الأن عرفت السبب ..
    كنت أقراء العنوان هكذا ..
    (" القرد " هو الأساس)

  7. #26



    التركيز على الفرد وتشبيعه بالقيم الفردية يجب أن يكون مردوده إيجابياً كي نقول أن لهذه الغاية والفلسفة نتيجة ما ،
    نظرتكِ عزيزتي مثالية للأمر لا يمكن أن تطبق عربياً أو أن يمكن تطبيقها بسرعة وتكون إيجابية أيضاً لأن الإنسان العربي مثقل بتراكمات الواقع والتأريخ المرير ..

    لكن بالنظر للواقع مرة أخرى فالعربي لديه حس فردي عالي ..
    حس سلبي على الأغلب دفعه الى التخاذل ونسيان العمل الجاد ..

    بالعودة للفرد وفلسفة الفردية ..
    إن كان التركيز على الفرد فهل هذا هدفه مصلحة المجتمع؟
    ومن هذا المنطلق فالأولوية هنا لمن للفرد أو للمجتمع ومتى؟


    الليبرالية كفكر وفلسفة حياة لم تكن مقبولة عربياً وكان لروادها الكثير من المحاربين ؛ ربـــــــما الخطأ في الاساس لدى الليبراليين العرب لكن لمَ لا نقول أن إحتمال الليبرالية الغربية ليس في مصلحتنا لتطبيقها لدينا؟
    فالعرب بليبرالييتهم كانوا غربيي الفكر ،والغرب بطبيعتهم لايملكون من الروادع مثل التي نملك ..

    أظن أن هذا الأقتراح قائم ومن هنا علينا نحن أن نجد بأنفسنا السبل التي تقوي من أساس الفرد ؛
    الســـبل التي تتوافق مع فكرنا كعرب وكمسلمين ..
    على أن ينصب هذا في مصلحة الجماعة والمجتمع فالإسلام وإن بدأت الدعوة بالتوجه للفرد فإن هدفها الجميع ..

    تيحة لكِ ^^


الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter