كيفــ حالكمــ مكساتيينــ. و مكساتياتـــ.
اليوم أنا حاطة هذي الخــاطرة
و طبعا هي مو من تألفي
أختي اليـــ كتبتها ..
و اتمنى تقولوا رايكم بصراحة و بدون مجاملاتـــ
بسم اللهــ
نبدأ
ذهن مشتت .. شعر مشعث .. أوراق مبعثرة ..
عيون حائرة .. و تارة زائغة ..
كان هذا هو حالي قبل أن ألملم اليوم بعضا من أوراقي المبعثرة ، وأمسك قلمي الحائر ، وأكتب ما تقرؤون ..
في البداية كنت أرجوه .. أتوسل إليه بحرقة و ألم ..
كنت أحرض أصدقائي .. أستنجدهم .. أتوسل إليهم أن يقنعوه بأن يتقبل رجائي و يخاطبني .. و أن يحكي لي
لماذا هو في هذه الحال ..
نعم .. لم تستغربون ؟؟؟ كنت أرجوه .. أرجو قلمي أن يخربش ولو حتى خربشات على أوراقي التي أصبحت
صفراء من كثرة إهمالي لها ..
نعم .. تلك الأوراق هي أصدقائي الحقيقيون .. و يمكنكم أن تقروا بأن قلمي هذا هو حبي و لساني و حياتي كلها ..
قد تجدوني محيرة .. لم كل هذا التناقض ؟؟!! .. تحب قلمها و تهواه و في الوقت عينه تتوسله ليكتب ؟؟!! ..
و أجيبكم أنا ..: نعم .. تلك هي حالي .. منذ أشهر و ربما سنوات لا أذكر على وجه التحديد .. لا اعتقد أنه يوجد شيء مما فكرت فيه يستحق الكتابة .. كل شيء في حياتي يدور في دائرة لا قرار لها .. حياتي سجينة الرتابة
و الملل .. عالمي ينحصر بين بيتي و مدرستي ..
كتبي و دفاتري و كتاب الله هو كل ما أملك .. لست من النوع الاجتماعي المحب للاختلاط و الرحلات .. لذا لم يكن لي مفر و متنفس سوى قلمي و أوراقي ..
حاولت مرارا أن أحمل قلمي على الكتابة .. إلا أن قلمي كان دائب الرفض .. لم أفلح في كتابة يومياتي .... هل اسمع أحدا يسأل ( لم ) ؟؟ .... سأجيب هذا الشخص .. لو حاولت أن تقرأ دفتر يومياتي للاحظت أنه منسوخ بالكربون .. نعم .. أجبتك مع أنني ذكرت الإجابة قبل أن تطرح أنت السؤال ..
حاولت أن أكتب قصصا .. إلا أنني وجدت أن قصصي ما هي إلا نسخ رديئة عن قصص يعرفها الكثير و لا يجهلها إلا القليل .. لذا كانت القصص قرارا خاطئا .. وكان هذا يثبط من معنوياتي فأعدل عن الكتابة ..
تكمن مشكلتي يا هذا في أنني لا استطيع أن أفهم سبب شلل قلمي .. قد يظن البعض أن هذه مجرد ترهات .. ربما هي كذلك بالنسبة للبعض .. إلا أن هذه المشكلة تؤرقني ليلا نهارا .. أكاد أجن من كثرة التفكير ..
قد يقول البعض ..: ها أنت تخطين هذه الأسطر الآن ..... انتهزي الفرصة ... هذه هي البداية ...
ربما ... لا أعرف ..!!!
و ربما سوف أتوقف عن الكتابة .. و أعود بعد فترة لأخط مشكلتي هذه بنفس هذه العبارات التي أكتبها الآن ...
فهل سيأتي ذلك اليوم الذي يطلق فيه قلمي جماح نفسه للعنان ؟؟؟
أم هل سيظل خاملا على حاله ؟؟؟
صدقني يا قارئي العزيز .. أنا أتحرق شوقا أكثر منك للإجابة عن هذا السؤال ....
سوف أنتظر لأرى ما تخبؤه لي الأيام بين جنباتها ....
فهل أملك إلا أن أتمسك ببصيص هذا الأمل ؟؟؟!!!!
قلمــ حــ ـ ــ ـ ـر
![]()






اضافة رد مع اقتباس





))





خيـــر الكلام ما قل و دل ..


:
المفضلات