+ الـكـلـمـة +
مجرد كلمة تنسق في نسج من سلسة لكلمات منمقة متناسقة
يمكن لهذه الكلمات ان تدور بمن يتأثر بها لـ 180 درجة ..
سواء ان استخدمت في الخير او الشر فتباينها معاً بحجة مقنعة و كلام مؤثر
فإنها تهز النفوس و تداعب أوتارها لتخالجها بأنها الصواب ..
عنوان موضوعك ذكرني بالمقولة اليونانية: "روح الانسان كالقيثارة"
فهاهو يعكس لحن اوتاره في كلمات تشف لنا روحه [ الخفيفة أو المتمردة ]
لنرَ معاً إذاً ...
~ إن من البيان لسحراً ~
فكما نعرف فقد تمكن الرسول - صلى الله عليه و سلم - من خلال معجزته القرآن الكريم من التأثير
في نفوس الكثير من المشركين ..
و لا يسعنا إلا أن نضرب مثالاً [ الوليد بن المغيرة ] عندما استمع لحسن قول القرآن الذي اسر نفسه
و سحر لبه .. فما كان منه إلا ان قال: "إن لكلامه لطلاوة و إن عليه لحلاوة"
فهنا نستطيع ان نرى كيف اثرت الكلمات في نفس التي سرعان مارتدت ..
غير ذلك من فرح الرسول - صلى الله عليه و سلم - بإسلام [ عمرو بن مالك ] << صحيح؟!
لكونه شاعراً فصيحاً سيتمكن من خلاله من التأثير في النفوس ..
و اذكر أيضاً قراءة الرسول - صلى الله عليه و سلم - للقرآن الكريم عند الكعبة عندما كانت قريشاً تستمع له
فعندما جاء في موضع السجدة في سورة النجم << حسب ذاكرتي صححوني ان كنت مخطئة
سجد و سجد المشركون معه من هول ما سمعوا من الذكر!!
سبحان الله ..!!
أ لهذه الدرجة يؤثر الكلام البليغ في النفوس ..
~ و هل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد السنتهم ~
هنا في الجهة المقابلة نجد من استخدم الكلام البليغ او غيره في الطريق الخطأ ..!!
يتناسى الكثير من الناس مقدار ثقل الكلمة التي يلقيها و انه محاسب عليها يوم القيامة
دون ان يدرك العاقبة ..
لقد اعطى الله الانسان العقل و ميزه به عن سائر المخلوقات كي يفكر ..!!
فلمَ لا يستخدم عقله قبل كلامه !؟ ..
المشكلة تكمن فيمن يستخدم عقله في التيار المعاكس ليظهره بأحسن الصور و أبهاها حلة ..
هنا قد تتزعزع النفوس الضعيفة و تتأثر به لتنتكس على رؤسها و العياذ بالله ..
. ,’ . ؛ . ’, .
المفضلات