بســم الله الرحمـن الرحيـم
My Lady
بدايتاً مع أول لقاء بيننا
كنت في السادسة من عمري حينها.. وكنت ذاهبا لزيارة بيت عمي مع الأسرة السعيدة..
دخلت المنزل و هرعت فورا الى غرفة التلفاز.. و إذا بي أرى تلك الفارسة الشقراء تمتطي ذاك الحصان..
و كأي طفل.. اندمجت مع اللحظات و لم أشغل تفكيري بشيء أخر..
لم أستطع تكملة الحلقة فطلبت من أبناء عمي اعارتي شريط الفيديو لأكمل متابعته في البيت..
و انتهيت من مشاهدت الشريط.. و منذ تلك اللحظة لم أستطع نسيان أغنية البداية تلك..
ليدي ليدي ما أروعها.. ليدي ليدي هيا معها..
كانت تلك الأربع حلقات الوحيدة التي شاهدتها و لم أشاهد غيرها..
و تمر الأيام و السنون.. و نكبر بالعمر و ننتقل من بيت الى بيت أخر..
و ندخل الى المرحلة الثانوية حتى وصلت الى السنة الحادية عشرة و كنت في الخامسة عشر حينها
و بعد انتهاء يوم دراسي أرجع الى المنزل و كالعادة أمسك بالريموت كونترول و أتفرج على التلفاز..
حتى وصلت الى قناة الشارقة و إذا بتلك الفارسة الشقراء ممتطيه ذلك الحصان و تقفز فوق الحواجز..
لم أستطع سوى أن أتذكر أيام الطفولة تلك التي كنت في بيتنا القديم و في تلك الغرفة القديمة و أنا أتابع شريط أبناء عمي..
.....
شاهدت تلك الحلقة و بعدها عزمت على الفور أن أبدأ بتسجيل هذا المسلسل كل يوم..
انتهى البث و شاهدت الحلقة الأخيرة و لم أكتفي.. لأنني لم أبدأ بالحلقة الأولى فبدأت بالبحث عن هذا المسلسل في كل مكان حتى اشتريته كاملا و بدأت أتابعه من البداية..
....
أصبحت لين هي همي الشاغر.. حتى اني بدأت أراها في منامي..
ولم أكتفي بهذا وحسب.. حتى وقعت في غرامها و هي مجرد رسم كرتوني..
وكنت أحس بالغباء لما يحدث لي.. و لكني لم أكتفي بهذا و جعلت أخي يتابعه معي حتى أصبح مهووسا به نفسي..
لم أعد وحدي الذي يحب لين.. فأحسست بالرضا لما أنا عليه حتى لا يقال عني غبي..
..............
أكتفي بهذا القدر من الكلام و أدع الباقي يكمله هذا الأهداء الحار مني






اضافة رد مع اقتباس



و كانني اتابع الأانيمي للمرة الاولى
اريغاتو بيرلي و إدارة الميغاتوون






















المفضلات