بالنتظار بفارغ الصبر فالبارت الاخير يحمل المفاجأت اكيد ^_^
و اهلا بعودتك لمتابعيكى اختى ^_^
و ان شاء الله تكملى قصصك الاخرى هذا الشرط الذى يجعلنا نوفق ان يكون هذا البارت الاخير >ـ<
بالنتظار بفارغ الصبر فالبارت الاخير يحمل المفاجأت اكيد ^_^
و اهلا بعودتك لمتابعيكى اختى ^_^
و ان شاء الله تكملى قصصك الاخرى هذا الشرط الذى يجعلنا نوفق ان يكون هذا البارت الاخير >ـ<
اخر تعديل كان بواسطة » Black memory في يوم » 29-06-2009 عند الساعة » 02:33
البارت الاخير ؟؟!؟!؟!؟!؟!؟
لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
بجد لازم تكونى بتهزرى
يا كات هعمل اة انا لما قصتى المفضلة تخلص ؟؟؟؟!!!!!!؟؟؟؟؟؟
لالالالالالا مش للدرجاتى ما تكبريهاش يا ليللى
على اد ما انا بتمنى ان القصة ما تخلص
دة بس علشان انا خيفة من النهاية
لو كانت سعيدة هاطير من الفرح
بس لو كانت حزينة دموعى مش هتنشف
البارت سأضعه بعد قليل أختي بلاك ، وآسفة من الآن إذا كان سيخيب ظنك به
قصصي الأخرى ، أجل أنا أفكر في ذلك ..... وربما عن قريب جدا سأكملها
أراك بخير
أجل البارت الأخير !!!!
كما يقال لكل بداية نهاية ، ولابد لقصتي أن تنتهي يوما ما !!!
في الحقيقة أنا نفسي تعلقت بالقصة ..ولكن لا بأس !
ما سأقوله عن النهاية بأنها روتينية جدا !!!
لا تقلقي فلن تحزني !
اراك بخير
شكرا لتواجدك أختي
أراك بخير
السلام عليكم :
لقد تأخر البارت بسبب بعض الأشغال ، ..... ولكن لقد أحضرته معي اليوم ....أعلم بأن البارت لن يعجب البعض وربما سيخيب ظنكم ولكن ، فعلت كل ما بوسعي .!!!
.
.
.
أغمض كيو عينيه والإبتسامة لم تفارق شفتيه بينما قالت ميراي بانصدام بعدما صفعته بقوة: أيها الأحمق ........ لا تمت .... أرجوك لا تفعل هذا ...... كيو ...... كيو ..... كـــــــيو !!!!!!!!!
--------
نظرت أميليا إلى صديقتها بحزن بعدما انهمرت دموعها المالحة على وجنتيها بينما قال نورس بصدمة وهو يمسك بيد كيو : يجب أن نتصل بالإسعاف فورا !!!!!!
أجابه مجدي - صديق السيد يوسوكي- بجدية بعدما اقترب من مكان وجوده : لقد فعلنا ذلك بالفعل ، ستصل سيارة الإسعاف في أية لحظة !!!!!
في تلك الأثناء لم تكن ميراي مهتمة لما يحصل حولها فقد وجهت كل اهتمامها إلى تلك الجثة الهامدة الملقية على الأرض والدماء قد غطتها من كل ناحية، إنها تحس بالذنب والمسؤولية كيف لا والرصاصة التي اخترقت جسد صديقها من مسدسها ولربما ستكون سبب موته ، نظرت إلى أصدقائها بشرود وكأنها تعتذر لهم بطريقتها الخاصة ، ولكن بعد ماذا فكل شيء حدث وانتهى ....... ألقت نظرة أخيرة على لوي ثم استسلمت للألم وفقدت وعيها.........!!!!
.
.
في أحد مكاتب القصر المشؤوم الذي سبب المتاعب لميراي وأصدقائها ، نظر علاء إلى المطر الهاطل بغزارة بعدما اعتلته لمحة حزن بارزة عكسها زجاج النافذة المبلل ثم قال في خاطره بشرود: هل وددت أن يحصل لها هذا فعلا ؟؟؟.......... لا يمكن كيف استطعت فعل ذلك ؟؟؟ ...... لم أكن أرغب في أن أكون سبب حزنها ........... هي من أعلنت الحرب .... ولم ترد الرضوخ !!!!!
ابتسم بمكر ثم أكمل بصوت عال نسبيا: لقد حققت مبتغايا أخيرا ، إنها الآن تشعر بالذنب ، ستحس بأنها قاتلة فعلا !!!!
حد من عينيه ثم أكمل بتحد : ولكن يجب أن أنهي اللمسات الأخيرة ........ حتى تنتهي القصة ويغلق الكتاب !!!!
---------
فتحت ميراي عينيها بصعوبة بالغة وصوبتهما نحو كيو الموضوع على أحد نقالات المشفى والذي تم نقله إلى غرفة العمليات ، حاولت هي الأخرى النهوض من على النقالة المستلقية عليها ولكن عبثا .... فقد عاودها ألم يدها من جديد ... وكان عليها الدخول إلى غرفة العمليات هي الأخرى حتى يخرج الأطباء الرصاصة التي بيدها..!!!!
أسند نورس ظهره على الجدار بعياء بعدما تأفف بحزن .... بينما ربت لوي على كتف فيل بهدوء وقال بجدية: أعلم بأنه ليس الوقت المناسب يا فيل ... ولكن يجب أن أخبرك ........ رينا هنا في المشفى ، ويجب أن تجرى لها عملية بسرعة !!!
نزلت كلمات لوي الأخيرة على أذني فيل كالصاعقة، أمعقول حقا.... لقد بحث عنها مدة طويلة ولم يجدها .... منذ أن رحلت ووالديها.... فعل المستحيل ليجدها وهاهو ذا الآن يرى حلمه قد تحقق ، لم يفق لنفسه إلا وهو يركض في رواق المشفى الطويل بحثا عنها ...... وقال بخاطره بفرح وأمل: وأخيرا سنلتقي يا رينا، ستجرين العملية.... ونعود إلى حياتنا السابقة !!!
رمق لوي فيل بشرود ثم استدار بعدما لفت انتباهه خروج الطبيب من غرفة العمليات ، اقترب الأصدقاء بقلق من الطبيب فقال ماهر بإستفسار: كيف حاله أيها الطبيب ؟؟؟
نظر الطبيب إلى ماهر بهدوء ثم قال بجدية: يحتاج إلى نقل دم فورا، من منكم زمرة دمه '' o''؟؟؟
أومأ نورس بالنفي بينما أيده الباقون بالإيجاب ، فلا أحد زمرة دمه المطلوبة والتي ستساعد على انقاذ صديقهم !!!!
- أنا .... زمرة دمي المطلوبة!!!!!
نظر الجميع إلى مصدر الصوت بإندهاش ، تقدمت تلك الفتاة السمراء قصيرة القامة من مكان وقوف نورس والباقين ثم قالت بعدما ترقرقت عينيها بالدموع : أرجوك حضرة الطبيب فلتنقذ كيو ، أنأ أرجوك !!!!!
ابتسم لها الطبيب بطيبة بينما همس نورس للوي بإستفسار: أليست هذه ياسمين صديقة كيو ؟؟؟ أم أنني أحلم ؟؟
أومأ لوي بالإيجاب ثم قال بعدما أدخل يديه في جيبي سرواله : أجل هي ، ولكن من أخبرها عن مكاننا ؟؟
هز نورس كتفيه بعدم اكتراث ثم صوب نظره إلى باب غرفة العمليات وقال في نفسه برجاء: كيو ، أرجوك عد لنا سالما يا صديقي !!!!!!
-----------
فتح فيل باب أحد غرف المشفى بهدوء ثم دلف إلى الداخل واستطرد بنبرة فرحة تعبر عن اشتياقه الكبير لرينا بعدما اقترب من سريرها بخطوات سريعة: رينا ، عزيزتي ... وأخيرا !!!!
نظرت إليه الفتاة بعدم تصديق بينما اقترب فيل منها واستانف حديثه بعدما اعتلت شفتيه ابتسامة عريضة: لقد وجدتك أخيرا .....!!!!
انعقد لسنان الأخيرة فلم تقوى على الحديث من هول المفاجئة، فرسمت ابتسامة شفافة على ثغريها ونزلت دموعها المالحة على وجنتيها بينما أمسكت يدي فيل بقوة، فبادلها الأخير الإبتسامة وقال بصوت أجش: كيف حالك يا رينا ، اشتقت لرؤيتك !!!!
استجمعت كل القوة التي بداخلها وأردفت بسعادة: بخير يا فيل ، لقد أًصبحت في أحسن حال عند رؤيتك !!!!!
رمقها فيل بعمق ثم قال بجدية: رينا، يجب أن تجري العملية حالا !!!!!
أنزلت عينيها إلى الأرض ، وقالت بحزن ظاهر: كما تريد !!
نظرت إليه ثم أكملت بحزن أكبر: ولكنني لم أشبع من رؤيتك بعد......وقد لا أراك بعد اليوم !!!
شد على كفيها بقوة ثم قال بصوت ملؤه الأمل : بل ستريني يا رينا ، أنا أعدك ..... سوف لن نفترق أبدا... بعد إجرائك العملية سنعود إلى فرنسا ونعيش هناك حياة سعيدة يا ابنة خالتي العزيزة !!!!!
أومأت له بهدوء ثم قالت بلطف :حسنا ، ولكن أريدك أن تعدني بشيء !!!
نظر إليها بفضول فقالت بعدما عدلت من جلستها على السرير ورمقته بعطف: إذا حصل لي شيء ما ، أريدك أن لا تحزن ... وتذكر دوما بأن الحياة لا تتوقف عند فقدان شخص عزيز... عش حياتك كما أن شيء لم يحدث.... انظر إلى الجانب المشرق من الشمس ..... وتذكر دوما أنني بجانبك مهما أبعدتنا المسافات يا فيل .... فسنتجتمع مرة أخرى ونعيش حياة أبدية أين لن يفرقنا أحد...... تذكر هذا مهما حصل ....!!!
.
.
.
اخر تعديل كان بواسطة » CAT IRIS في يوم » 29-06-2009 عند الساعة » 16:44
نظر إليها الفتى بحزن ثم قال بعدما نزلت دموع عابثة على وجنتيه: رينا أرجوك ... لا تقولي هذا ..... سنظل معا دوما ... فلن يحصل لك شيء !!!!
رسمت على ثغريها ابتسامة عريضة ثم قالت بحنان: عدني فقط يا فيل .... حتى أطمئن وأنا أجري العملية !!!!
أومأ لها بالإيجاب ثم قال بصوت أجش: أنا أعدك يا رينا .... أعدك !!!
ابتسمت بطمأنينة ثم قالت بهدوء: والآن فلتخبر الطبيب بقرارنا ، هيا !!!!!
---------
اختفت الغيوم السوداء من السماء الإستوائية الصافية ، وأسقطت الشمس أشعتها الذهبية لتتسلل من نوافذ المشفى الزجاجية وتعبث بجفون ميراي التي فتحتهما بسرعة كمن تذكر شيء مهم!!!
- حمدا لله على سلامتك يا ابنتي !!!
التفتت ميراي إلى والدتها بهدوء ، ثم مالبثت أن نهضت من على السرير بصعوبة كون يدها المصابة والمربوطة بخيط حول عنقها تؤلمها قليلا ... واتجهت حول الباب ثم قالت بصوت منخفض: أرجوك ، أريد أن أتمشى لوحدي قليلا !!!
رمقتها والدتها بحزن بينما مشت ميراي بخطوات صغيرة ، وبدت ملامحها جامدة وكأنها فقدت كل الرغبة في الحياة !!!!
تابعت سيرها بهدوء في رواق المشفى الطويل إلى أن توقفت بالقرب من أحد الغرف بعدما لمحت شابان واقفان يتبادلان الأحاديث .... رمقها الأخيران بهدوء ثم قال أحدهما بلطف: كيف أصبحت الآن يا ميراي ؟؟؟
رمقته ميراي بجمود ثم استطردت بهدوء: بخير ، ماذا تفعل هنا يا فيل ؟؟
رسِمت علامات الحزن على وجه المعني، فقال بصوت منخفض أجش: إن رينا في العناية المركزة،وأنا هنا لأجلها !!
رفعت أحد حاجبيها بشك ثم اقتربت من النافذة المطلة على الغرفة وقالت بجمود: ماذا بها ؟؟ هل هي على مايرام الآن؟
أجابها لوي بهدوء بعدما اقترب هو الآخر من النافذة: أخبرنا الأطباء بأنها ستكون بخير !!!!
رمقته ميراي بنظرة غريبة ، فهم مغزاها ولكنه حاول بطريقة ما تجاهلها ... وقال ببرود: ذهبتي لرؤية كيو ؟؟؟
نظرت إلى الأرض بجمود واستطردت: لا، هل هو بخير ، أخبرني يا لوي .... ؟؟؟
هز رأسه بهدوء ثم قال بجمود: لقد تمكن الأطباء من إخراج الرصاصة، وهو الآن في العناية المركزة.... لكن !!!!!
نظرت إليه ميراي بفضول وربما الخوف من الذي قد يقوله ، فبادلها نظرات باردة وجدية ثم قال : لم يتعدى مرحلة الخطر بعد .... !!!!!
اتسعت مقلتيها بذهول وعجزت الكلمات عن التعبير بما تشعر به، فاكتفت بهز رأسها.... ثم نظرت إلى فيل الواقف على مقربة منهما وقالت بهدوء: سأغادر، وداعا!!!!
أومأ لها فيل بالإيجاب ثم قال بعدما رسم ابتسامة طفيفة على ثغريه: حسنا ، شكرا لك ميراي !!!!
-------
- آه كم أشعر بالنعاس !!!
نظر كيرا إلى أميليا بجمود ثم استطرد بسخرية: كان عليك العودة إلى المنزل ، فالمدللين لا يقوون على السهر !!!
نظرت إليه اميليا بتحد بعدما استشاطت غضبا وقالت: أعد علي ما قلته أيها العجوز ؟!!!
أدخل يديه في جيبي سترته بجمود متجاهلا اياها بينما قال نورس بجدية: هيي أنتما ، لسنا هنا من أجل الشجار ..... لا تنسيا بأن كيو مصاب !!!!!
نظر إليه الإثنان ببرود ، ثم قالت أميليا بإستهزاء: لا تتدخل يا نورس ، يجب أن ألقن هذا الأخرق درسا !!!!
رمقها كيرا بطرف عينه بتكبر وقبل أن يتفوه بكلمة واحدة قال ماهر قاطعا شجارهما: هيي أنظروا من هناك !!!!
امتثل الأصدقاء لأمره ، وإذ بتويا وسيما يسرعان من بعيد بعدما وصلهما خبر إصابة كيو ، وما أن وصلا إلى مكان جلوس نورس و البقية قالت سيما بهلع: أصحيح ما حدث ؟؟؟؟ أين هو كيو ؟؟؟
تقدمت أميليا من صديقتها وقالت بحزن: أجل صحيح يا سيما ... إن حالته خطيرة جدا .... ماعلينا إلا الدعاء والإنتظار !!!!!
فتحت سيما فاهها بخوف ،بينما قال تويا بإستفسار: وميراي ، أين هي ؟؟ هل إصابتها خطيرة ؟؟؟
نظر الجميع إلى الأرض باكتئاب، فقال تويا باستغراب: ماذا ؟؟؟ لِم لا تجيبون ؟؟
رمقه ماهر بأسى واستطرد قائلا: لم نذهب لرؤيتها، ولكن سمعنا بأنها بخير !!!!
رفعت سيما حاجبيها باستغراب قم أردفت باستنكار وصوت عال نسيبيا: مالذي دهاكم يا أصدقاء ..... إن ميراي صديقتنا..وفي الوقت الذي تحتاجنا فيه نتخلى عنها بهذه الطريقة .... ماذا يحدث بحق الله لا أستطيع فهمكم !!!!!!!
قطب نورس عن حاجبيه بإستياء ثم استطرد بنبرة حانقة: إنها سبب ما يحصل الآن ... كيف تريديننا أن نزورها !!!!
أمسكته سيما من تلابيب قميصه وقالت بصراخ: لم يكن هذا كلامك قبلا .... ألست من يقول دوما أننا أًصدقائها ويجب أن نقف إلى جانبها مهما حدث .... !!!!
نظرت إلى أميليا ثم أستانفت حديثها بتأنيب: وأنتِ ...أليست هذه الفتاة التي تعلقتي بها وأًصبحت لا تتصورين الحياة من دونها ، هاه ؟؟!!!!
سادت لحظة صمت طويلة ، حتى سمع الأصدقاء صوت وقع حذاء خفيف على الأرضية .... التفتوا ليرو ميراي تتقدم نحوهم بهدوء ، وخلفها لوي يتبع نفس وجهتها ...... توقفت أمام أحد الغرف ثم رمقت أصدقاءها بجمود من دون أن تنبس ببنة شفه ... بينما قال لوي بعدما رسم نصف ابتسامة: مرحبا جميعا !!!!!!
رمقه نورس بغضب طفيف بينما قال كيرا بهدوء: أين كنت ؟؟؟
أدخل لوي يديه في جيبي سرواله ثم قال بجمود: مع فيل !!!!!!
اقتربت سيما من ميراي وقالت بطيبة: سلامتك ميراي !!!
رمقتها ميراي بجمود ثم استطردت بإستفسار: هل يسمح برؤيته الآن أم لا !!!!!
عقد نورس يديه بالقرب من صدره ثم قال بهدوء: لا يسمح بالزيارة بعد !!!!!
رمقته ميراي بلا مبالاة ، ثم قابلته بظهرها لتغادر ولكن صوت فتاة ما قد استوقفها حين قالت: ميراي تسونادي ، أريد أن أحدثك على انفراد !!!!!!
.
.
نظرت ميراي إلى قائلة العباردة ببرود ثم استطردت: لا أظن بأن هناك كلام يذكر بيننا!!!
اقتربت منها الفتاة السمراء واستطردت بجدية وحزم: بل هناك الكثير، لذا رافقيني لو سمحتي !!!!!!
رمقتها ميراي بجمود أكبر ثم استطردت بتهكم: أعتبر هذا أمرا !!!!!!
هزت ياسمين رأسها نفيا ثم قالت بهدوء: بل رجاء !!!!!!
أغمضت ميراي عينيها بهدوء ومشت بضع خطوات كأنها تخبر الفتاة الأخرى عن قبولها !!!!!
فتبعتها ياسمين ، وسط أنظار الأًصدقاء المسلطة على الفتاتين فقال نورس بهمس: ماذا تريده تلك القصيرة منها ياترى ؟!!!
رمقه لوي بهدوء ثم قال بنبرة واثقة: سنعرف ذلك بعد قليل !!!!!
في الحديقة الواسعة للمشفى وقفت ياسمين قبالة ميراي ثم قالت بتأنيب: هل أنت راضية عما يحدث الآن ؟!
هزت ميراي أحد حاجبيها باستنكار بينما أكملت الفتاة بحزن ممزوج بالغضب: منذ أن ظهرتي في حياتنا لم تنفك المشاكل تطاردنا .....!!!!
أحست ميراي بأن شيئا ما تحرك بداخلها ، فنظرت إلى ياسمين بشدوه وقالت: ولكن ... أنا.......!!!
وضعت ياسمين يديها بالقرب من قلبها ثم قالت بعدما ترقرقت الدموع في عينيها: انظري إلى حالة كيو الآن .... بسببك أنت قد يفقد حياته في أية لحظة ..... ألا تقدرين خطورة الوضع يا آنسة ...... صدقت عندما قيل عنك حديدية وباردة المشاعر ولكن ليس لهذه الدرجة ، لقد دخلتي حياتنا وكأنك أردت تحطيمنا عمدا ..... مالذي فعلناه حتى تصيبنا لعنتك؟؟؟؟؟ أخبريني مالذي فعلناه ؟؟؟
نظرت ميراي الى الارض بشرود ثم استطردت بصوت مبحوح يكاد لا يسمع: أجل معك حق .... أنا سبب كل المشاكل التي تصيبكم..... أنا منبع ألامكم ...... ولكن .. !!!
لم تكمل كلامها ولربما لم تجد كلمات تعبر بها عن ما يختلج صدرها في تلك اللحظة ، أما ياسمين فبدى أن لديها المزيد لتقوله بعدما انهمرت دموعها المالحة على وجنتيها واستطردت برجاء: أرجوك آنسة ميراي ..... ابتعدي عنا لا نريدك معنا ...... أملي الأخير أن يشفى كيو ولا يجدك في حياته هو وأصدقائه ...... لقد تعبنا حقا لم نعد نقوى على مواجهة مشاكلك...... بعد أن كنا نحيا حياة هادئة سالمة..... أرجوك غادري حياتنا ..... أرجوك !!!!!!
رمقتها ميراي بعمق ثم أردفت بعدما رسمت ابتسامة غامضة على ثغريها: تأكدي أيتها الآنسة ... بأن أمالك ستتحقق قريبا جدا !!!!!!
قالت هذه الكلمات ثم غادرت المكان ، مشت بخطوات صغيرة وهي تفكر بكل ماقالته الفتاة وبالرغم من أن ياسمين لا تملك الحق بمحاكمتها لأنها لا تعرفها جيدا، إلا أن ميراي مقتنعة تماما بأن كل كلمة تفوهت بها صحيحة .... هي سبب كل المشاكل التي مرت بأصدقائها.... قاطعت تفكيرها صورة أصدقائها الواقفون من قريب يستمعون للحديث الذي دار بينها وبين ياسمين.... توقفت للحظة وهي تبحث في أعين أًصدقائها عن من ينفي كلام الفتاة... ولكن عبثا وجدت عيونا متهربة تأبى أن تقول بأنها صديقتهم التي يحبون نورس .. ماهر .. كيرا جميعهم ..... نظرت مرة أخرى للوي فرمقها ببرود وكأنها تمثال لا قيمة له .... ثم بحثت عن أعين تفهمها وتقدر مشاعرها عند صديقتيها سيما واميليا فوجدتهما لا يقويان على النظر اليها ، أغمضت عينيها ببرود وتابعت طريقها باستسلام وكلها اقتناع بأنهم مهما فعلوا .... فلديهم كل الحق ... لأنها عبء ثقيل دخل حياتهم فألحق بها الأذى ودمرها !!!!!!
-------
تأفف يوسوكي بملل ثم أردف بجدية: للأسف ، لقد سافر شوقي !!!!
عقد مجدي يديه بالقرب من صدره واستطرد : والأسوأ أننا لا نعرف مكانه ..... لو مازال صقر على قيد الحياة لاستطعنا إدانته ولكن الآن.... كل شيء ذهب مهب الريح !!!!!
هز يوسوكي رأسه بالإيجاب ثم قال بهدوء: ولكن استطعنا أخيرا أن نجد القاتل ، وهكذا ستعلن المحكمة عن براءة ميراي ... وطبعا الشكر كله يعود إليك !!!!
ابتسم مجدي بمرح واستطرد بعتاب مصطنع: أتحاول إبعاد الأضواء عنك يا رجل.جميعنا نعلم بأن لك الدور الكبير في القبض عليه وعلى تلك العصابة المشؤومة !!!!
ابتسم له يوسوكي بهدوء فاستانف مجدي حديثه : ما أخبار ميراي الآن ؟؟
هز يوسوكي رأسه نفيا ثم قال: تبدو مستاءة مما حدث ، أظن بأنها تشعر بالمسؤولية !!!!!!!
قطب مجدي جبينه باستياء ثم قال: اممم ... لا عليك سوف تنسى ما حدث قريبا !!!
أومأ يوسوكي بهدوء ثم قال: آمل ذلك !!!!
ضرب مجدي يديه كمن تذكر شيئا ما ثم قال: ماذا عن علاء يا يوسكوي ؟؟؟
أغمض يوسوكي عينيه بهدوء ثم استطرد بجدية: لن أفعل شيئا ..... لا تنسى بأنه صغير كما وأنني أحبه .. ويجب أن أحترم وصية والدته !!!
نظر إليه مجدي بطرف عينه فأكمل يوسوكي بوثوق: مشكلته وميراي لا تهمني .... فابنتي قادرة على حلها ... أما أنا فسأتدخل في الوقت المناسب !!!!!
قال مجدي بدعابة بعدما طبطب على كتف صديقه: يبدو أنك تريد تعريضها للخطر!!!!!
هز يوسوكي رأسه نفيا ثم أجابه بهدوء: لا ... مطلقا !!!!!
ابتسم مجدي بغموض ثم اردف: بالمناسبة ما أخبار هيروشي ؟!
أجابه يوسوكي بهدوء: بخير ، لقد خرج من المشفى .... وسيمسك الشركة قريبا ..... الآن بعدما انتهينا من صقر .... سيسير كل شيء على مايرام !!!!!!!
----------
جلست ميراي على طرف سريرها بهدوء تتأمل كل ركن من تلك الغرفة الشاحبة وفي ذهنها تتخبط الكثير من الأفكار وأشعة الشمس التي باشرت على الغروب تعبث بوجهها الناعم ... قطع حبل أفكارها الطويل اصوات الممرضات وهن يركضن في الرواق الطويل ..... فشعرت بقشعريرة تسير في جسمها وبدأ العرق يتصبب من وجهها فحاولت أن تخرج من الغرفة بصعوبة لتستطلع الأمر وكلها أملا أن يكون ماتفكر به خاطئا ..... أمسكت بمقبض الباب ثم فتحته بهدوء واجالت بنظرها في المكان فلمحت أميليا وسيما من بعيد مما زاد نسبة الشك لديها فنظرت إلى الأرض بريبة وقالت بخاطرها : كيو ... مستحيل !!!!!!!!!!!!!
مشت بخطوات سريعة حتى وصلت امام الغرفة التي يرقد بها كيو وهي تلهث .... فلم تجد أحدا من الأصدقاء ، فنظرت من النافذة الزجاجية الكبيرة لتلمح كيو ينام في مكانه وأجهزة كثيرة محاطة به .... تنفست الصعداء ثم قالت باستغراب: ولكن أين ذهبوا جميعا ..... أيعقل أن تكون...... ؟؟؟؟
------
وضع ذلك الشاب ذو الشعر البني المصفر رأسه على السرير وأجهش بالبكاء ليفرغ كل الالم الذي في قلبه ، ووسط ذلك الحزن الذي سيطر على المكان اقتربت ميراي بخطوات بطيئة حتى دخلت الغرفة وسط أنظار أصدقائها الواقفون أمام الباب بحزن وأسى على رينا المسكينة التي فقدت حياتها وهي في عمر الزهور .... صحيح أن ميراي لم تبكي ولكنها حزنت لموت الفتاة ..... فلقد عرفتها في وقت مضى ...... اقتربت من فيل وربتت على كفه بهدوء ، نظر إليها الفتى باكتئاب وفي يده قلادة رينا التي منحتها إياه قبل موتها ... ثم قال بصوت أجش متقطع: ميراي ..... لقد ..... لقد ..... رحلت ..رينا .... وتركتني ..... وحيدا ..... انظري يا ....ميراي .... لم ...يتبقى ....من رائحتها ...الا ...هذه القلادة !!!!!!
انهمرت دموع اميليا وهي تسمع كلمات فيل من بعيد بينما طأطأ الأخرون رؤوسهم بحزن ... أما ميراي فقد قالت بنبرة جامدة: أتظن بأن دموعك ستعيدها إلينا يا فيل ...!!!!!
مسح عينيه المحمرتين من شدة البكاء ثم نظر اليها بحزن بينما استانفت حديثها : كنت تعلم بأن ذلك المرض يعذبها مع انقضاء كل يوم .... ولكنها الآن ارتاحت، صحيح أنك لن تراها مجددا ولكن ........ ثق بأنها دائما قريبة منك ...... لأنها في قلبك وستضل دوما ما دمت تتذكرها !!!!!!!
نظر إليها بأسى، فاقتربت من السرير الذي ترقد عليه رينا وأشارت إلى وجه الأخيرة بيدها: أنظر إليها يا فيل !!!!
رفع فيل حاجبيه بذهول وامتثل لامر ميراي بينما قالت الاخيرة بجدية: أترى تلك الإبتسامة على ثغريها ؟؟؟؟ .... إنها كفيلة بإعطائك الأمل والقوة للإستمرار ...... انظر بتمعن إليها .....!!!!!!!
كان لوي يراقب ميراي من بعيد فرمقها بعمق وربما إعجاب ، بينما كانت الأخيرة تحدث فيل الذي بدا مقتنعا بكلامها فرسم ابتسامة صغيرة وقال بهدوء: أظن أنك على حق ميراي ... فرينا بجانبي وستظل مهما حدث !!!!
رمقته ميراي بهدوء ثم مشت بسكينة حتى تغادر المكان !!!!!!!!
انقضى كل اليوم والأصدقاء ينتظرون مصير كيو ولا أحد منهم يعلم ماذا يخبئ القدر له، واليوم ذاته سمح لميراي بمغادرة المستشفى على شرط متابعة العلاج في المنزل !!!!!
دخلت ميراي غرفتها بهدوء وتفحصت كل ركن فيها ثم قالت: أحس بـأن وقت طويل قد مضى ولم أدخل إلى هذه الغرفة ..!!!!
ابتسمت بغموض ثم قالت:سأشتاق إليها !!!!
--------
انقضى اليوم بسلام ومع إشراقة يوم جديد ارتدت ميراي قميصا أسود وسروال بنفس اللون ثم رفعت شعرها الطويل بشريطة سوداء وحملت سترتها الرمادية بيدها السليمة ثم نزلت إلى الصالة لتحدث والديها بأمر ما !!!
قالت سيلفيا بحزن: أهذا قرارك الأخير يا ابنتي ؟؟؟
أومأت ميراي بالإيجاب ثم قالت بجدية:أجل ، سأكون بخير هناك ...!!!!
ترقرقت عيني سيلفيا وهي تقول بأسى: كما تريدين يا ابنتي !!!!!
رمقتها ميراي بعمق ثم استطردت: لا عليك أمي .... !!!
نظرت إلى والدها ثم تابعت: أبي لا تنسى أن ترسل أوراق المدرسة إلى هناك !!!!
نظر إليها والدها بطيبة ، فانتفضت من مكانها وارتدت سترتها من دون ادخال يديها وحملت حقيبة رياضية متوسطة الحجم وقالت: حسنا الآن .... حان وقت مغادرتي !!!!!!
انهمرت دموع سيلفيا على وجنتيها فاحتضنت ابنتها برفق وقالت: اعتني بنفسك جيدا ... سأتصل يوميا بعمتك للإطمئنان عليك !!!!!
أغمضت ميراي عينيها بهدوء ثم قالت: حسنا ، إلى اللقاء !!!!!!
استوقفها والدها بقوله: انتظري سأرافقك إلى محطة القطار !!!!
رمقته ميراي بنظرة غريبة ، فهم مغزاها .... فقالت: لا بأس، أريد أن أستنشق بعض الهواء بمفردي !!!!!!
أومأ يوسوكي بهدوء فخرجت ميراي من المنزل ........ وفي آخر الشارع الذي تسكن فيه التقت بفيل ، كان هذا الأخير يقف أمام الفندق بهدوء بثيابه الكحلي من سترة وسروال ، رمق الفندق مطولا ثم نظر الى ميراي بعدما لمحها آتية من بعيد وعندما وصلت إليه ساد الصمت المكان وبدأت لغة العيون بالحديث ، بعد مدة قصيرة قالت ميراي بجمود: ستغادر ؟؟؟
ابتسم فيل نصف ابتسامة ثم اردف بحزن: أجل ، فلا مكان لي في هذه المدينة..... من أتيت لأجله قد رحل !!!!!!
نظرت إليه بشرود فاستأنف حديثه مستفسرا: وأنتِ ستغادرين ايضا ؟!
أصدرت صوتا يدل على أنها سترجل ، ثم قالت بهدوء: كما قلت ، فلا مكان لي أيضا في هذه المدينة !!!!!!!
ابتسم لها بحنان ثم قال: ميراي ....... شكرا لك على كل شيء لن أنسى وقوفك بجانبي طوال حياتي !!!!!!
مد يده ليصافحها ، فنظرت إليه بعمق ثم مالبثت أن مدت يدها لتصافحه وقالت: لا بأس !!!!
نظر إليها بطيبة ثم استطرد باستفسار: ألن أراك ثانية ؟؟؟؟
أومأت بالإيجاب ثم أردفت بهدوء: أجل أظن ذلك !!!!
بدى عليه بعض الحزن بينما استانفت ميراي بطريقة غريبة: ولكن .... من يدري فلا أحد يعلم ما تخبأه الأيام !!!!!
هز رأسه مؤيدا ثم قال بمرح: حسنا إذا....... إلى اللقاء !!!!
رمقته بجمود وتابعت سيرها إلى المحطة وهي تفكر بداخلها : ما أغرب هذه الحياة ..... من كان ليقول بأنني سألتقي فيل هنا بمحض الصدفة ...... ويتكرر الماضي لأسبب معاناة لأناس لطالما وقفوا إلى جانبي .......... وأغادر بين ليلة وضحاها .... حتى أهرب من الشك واللوم في أعين من يراني...... ولكن هكذا أفضل طالما سأكون بعيدة سيكون كل من أحبهم بخير...!!!!!!!
------
الساعة التاسعة أمام أحد الأشجار الضخمة المنفردة:
وضعت ميراي يدها على جذع الشجرة بهدوء ،وتذكرت كل ما فاتت عليها من ذكريات في هذه المدينة ، تذكرت ذلك اليوم الممطر الذي خرج فيه أصدقائها للبحث عنها ..... تذكرت دعابات كيو المرحة وهرج نورس في القسم .... أميليا وسيما اللتان لم تفارق البسمة وجوههما كلما كانا بجانبها ....... تذكرت كيرا وشجارها معه ثم صداقتهما ..... وماهر الذي كان بجانبها دائما ..... تويا الذي لطالما عاملها باحترام وطيبة ........ و...
قطع سلسلة أفكارها صوت شخص ما حين قال: ميراي ، مرحبا !!!!
اتسعت مقلتاها اندهاشا لمجرد سماع صوته ثم نظرت إليه بجمود وقالت متسائلة: لوي ؟
.
.
ابتسم لها الفتى بهدوء ثم جلس الاثنين بالقرب من شجرة الذكريات ، لم ينطقق أي واحد منهما بكلمة واحدة فكليهما كان يحدق باللاشيء بشرود ، إلى أن سمع صوت رنين هاتف لوي النقال ، فأخرج الفتى هاتفه من جيبه بهدوء ونظر الى رقم المتصل بجمود ، ثم اعاده الى جيبه ......، نظرت إليه ميراي بطرف عينها بغموض ثم قالت بجمود بعدما عبثت بأحد الأزهار : لِم لا ترد ، قد تكون مكالمة ضرورية!!!!!!
نظر لوي إلى الفراغ باللامبالاة ثم قال بعفوية: إنها جمانة !!!!!
ضربت في تلك اللحظة ريح خفيفة حركت خصلات لوي السوداء في حين نظرت ميراي إلى الزهرة التي بيدها بعمق من دون أن تقول شيئا ، فساد الصمت مجددا .... إلى أن قطعه لوي بقوله بغموض: مضت الآن خمسة أشهر أو أكثر على فراقي وجمانة، طلبت منها أن تعود إلي قبل مدة ولكنها رفضت، لا أدري لماذا مع أن الجميع أخبرني بأنها تحبني ، كما كنت أنا !!!!!
لسبب ما بدى لكلام لوي وقع كبير على قلب ميراي التي شدت على قبضة يدها بقوة ، بينما نظر إليها لوي بهدوء وقال: ميراي ، ستغادرين حقا ؟؟!!
نظرت إليه ميراي بعمق ثم قالت: أجل !!!!
ابتسم لها بلطف ثم استطرد: هذا جيد ، فأنتِ بحاجة إلى قليل من التغيير !!!!
رمقته باستياء ثم انتفضت من مكانها وقالت: علي الذهاب الآن !!!
نهض هو الآخر من مكانه ثم قال بعدما أدخل يديه في جيبه: ميراي ....!!!!
أجابته بجمود من دون النظر الى وجهه: ماذا تريد ؟؟؟
انتظرت أن يرد عليها ، ولكن عبثا فلم تصل إجابته .... فنظرت الى وجهه بفضول خفي وقالت: سأذهب !!!!
أمسكها من مرفقها ثم قال بهدوء: فلتعتني بنفسك !!!!!!
ظهر في عيني الفتاة لمعان غريب فقالت بجمود قبل أن تبعد يدها: وأنت كذلك ، وداعا !!!!!!!!!!!!!!!
جلست ميراي على أحد المقاعد المريحة داخل القطار وقالت بعياء: سحقا ، لماذا تعرفت عليه !!!!!!!!!
--------------
فتح الفتى عينيه الزرقاوين بهدوء ليجد نفسه على سرير أبيض ليس متعودا عليه ، أدار رأسه ببطئ إلى جهة الباب فوجد أمامه ممرضة معتدلة القوام ، قالت بعدما توسعت ثغريها بابتسامة لطيفة: حمدا لله على سلامتك يا سيد كيو !!!!
ابتسم لها كيو بهدوء ثم قال بغباء: أليس لديكم طعام هنا يا آنسة ؟؟؟ أحس بأن معدتي ستنفجر !!!!
ابتسمت له الممرضة بمرح وقالت بين ضحكاتها العذبة: بلى لدينا !!!!!!!
حاول أن يعدل من جلسته ولكنه شعر بألم طفيف فاقتربت منه الممرضة وقالت:لا بأس عليك سأساعدك، فإصابتك لم تشفى كليا بعد !!!!!!
نظر إلى صدره المغطى بالضماد ثم قال: هل مكثت هنا طويلا ؟؟؟؟
أومأت الممرضة بهدوء ثم قالت: تقريبا ... أسبوعا كاملا !!!!!
اتسعت مقلتيه في استغراب بينما اتجهت الممرضة نحو الباب وفتحته ثم قالت لنورس والبقية الذين يجلسون في الخارج: تفضلوا فقد استيقظ السيد كيو !!!!!!
دخل الجميع الى الغرفة فاقترب نورس من كيو وقال بغضب مصطنع: أهكذا تقلقنا عليك يا صاح ؟؟؟؟
ابتسم له كيو بمرح بينما همس له نورس بخبث: أم أن الممرضة أعجبتك وتريد العيش هنا !!!!
ابتسم الاصدقاء بلطف وجلسوا يتبادلون أطراف الحديث مع كيو الذي لم ينفك يضحكهم بدعاباته المرحة ، ولكن فجأة قال كيو بإستفسار: ولكن أخبروني أين ميراي ؟؟؟؟؟؟
اختفت البسمة من أوجه الأصدقاء بينما قالت ياسمين بلطف: إنها في المنزل ..... ستزورك قريبا !!!!!!
رفع حاجبيه باستيعاب ثم قال بفرح: لابد وأنها تحضر هدية تليق بي لتزورني !!!!!!!
ضرب نورس على كتفه بهدوء ثم قال بسخرية : أها أكيد ، هديتها هو صديقك العزيز أساكورا :!!!!!
ظهر على كيو الإشمئزاز وقال : أوه نورس ، لا تذكرني!!!!!!!
ضحك عليه الأصدقاء بسعادة ، فهاهو الآن كيو يعود إليهم سالما !!!!!!!!!
-----
ارتشف علاء قليلا من القهوة ثم قال لأحد رجاله بهدوء: فلتتجهز، سوف تنفذ المهمة قريبا جدا !!!
انحنى له ذلك الرجل بإحترام ثم غادر بينما رسم علاء ابتسامة غامضة على ثغريه وقال: لم ينتهي الأمر بعد !!!!!!!
--------
في أحد المزارع الهادئة وقفت ميراي بالقرب من أحد الأحصنة السوداء الجميلة بلباسها الأسود المناسب لامتطاطه – الحصان - ، لقد أصبحت الآن أحسن حالا ، لأن إصابة كتفها قد شفيت وأصبح بإمكانها استعمال كلتا يديها من دون تكليف ، انطلقت بالخيل مسرعة مخترقة حواجز المزرعة إلى البر ...... كانت تقود خيلها بمهارة حتى وصلت بالقرب من بناء أبيض كبير الحجم فترجلت من على الحصان، ومشت بخطوات ثابتة لتقف بالقرب من الباب الكبير الذي يقودها إلى داخل البناء والذي لم يكن سوى ناد للرياضة بمختلف أنواعها ، تعودت على زيارته يوميا !!!!!!
قضت ميراي في ذلك النادي مدة ساعتين ثم غادرت من هناك بعدما رسمت السماء لوحة الغروب بسحرها ، ومشت في شوارع المدينة بهدوء بعدما طلبت من أحدهم العودة بالحصان إلى المزرعة !!!!!!!
بدى كل شيء سالما ، هذه المدينة مختلفة تماما على التي كانت تعيش فيها ...... ضربت أحد العلب المعدنية برجلها ثم نظرا قبالتها لترى ما لم تتوقع رؤيته لفترة طويلة ، وقف نورس قبالتها مباشرة ثم قال بابتسامة فرحة: كيف حالك أيتها الحديدية ؟!!!!!!!
رمقته ميراي باستغراب ثم نظرت إلى البقية - لوي ، أميليا ، سيما ،تويا ، كيرا وماهر - بجمود وواصلت طريقها متجاهلة إياهم ، ولكن نورس قال بغضب مصطنع : هييي أهكذا تستقبلين ضيوفك يا فتاة ؟؟؟!!!
وقفت ميراي على مقربة منهم وقالت بعدما قابلتهم بظهرها: ماذا تريدون مني بعد ؟؟؟ ألا يكفي ماحدث ؟؟؟؟؟
تأفف نورس بملل في اللحظة التي لمحت ميراي شخصا ببدلته السوداء يدعو للريبة ليس بالبعيد عن أصدقائها، فاتسعت مقلتيها بعدما نظرت إليه واكتشفت ما يخطط له ، ثم ركضت بأقصى سرعة لديها إلى مكان وجود أصدقائها المدهوشين من فعلتها ولوي بالذات الذي ما إن وصلت إليه حتى رفع ذلك الرجل خنجرا في الهواء ليطعنه في ظهره ولكن ميراي دفعته بقوة ووقفت في طريق ذلك الرجل الغريب فاستقبلت الطعنة عوض عنه .............!!!!!!!!
نظر الجميع إلى الموقف الذي حدث برعب وعدم تصديق، فقد حدث كل شيء بسرعة الريح...... اقترب كيرا من ذلك الرجل بخفة وأمسك يده بقوة ، بينما لكمه ماهر بقوة على وجهه ثم رماه الإثنان على الجدار ليسقط مغشيا عليه
، أما نورس فقد اقترب من ميراي التي أسندت ظهرها على الجدار وهي تمسك بالإصابة التي في بطنها وتلهث بصعوبة ....!!!!!!
انهمرت دموع سيما وأميليا فقالت الإثنان بصراخ: فلننقلها إلى المشفى بسرعة !!!!!!!!
فتحت ميراي عينها بصعوبة وقالت بصوت متقطع مخاطبة لوي الذي اقترب منها مصدوما: لوي .... هل ....أنت ......بخير !!!!!
أمسك بكتفها برفق وقال : أجل يا ميراي ، أنا بخير ..... لا تتحدثي أرجوك ... سوف ننقلك إلى المشفى بسرعة !!!!!
أغمضت عينيها ببطئ بعدما تصبب العرق من وجهها فحملها نورس على ظهره برفق وركض بها إلى أقرب مشفى في المدينة ، سال الدم من بطن ميراي كثيرا فقالت بعدما أغمضت عينيها بقوة متجاهلة الألم : أرجوكم ، فلتسامحوني ... أنا ..... أنا !!!!!
وضعت رأسها على ظهر نورس بتعب وفقدت الوعي ، فصرخ نورس بقوة وهو يقول: أرجوكم ، فليساعدنا أحد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
--------------
داخل أحد غرف القصر المظلمة صرخ علاء على أحدهم بقوة : أيها الغبي ، إذهب إلى هناك حالا ............. ولتتخلص من وسيم الأحمق !!!!!!!
ظرب علاء بيده على المكتب بقوة ثم قال بخاطره بلوم: مالذي فعله ذلك الأحمق ،لقد زاد الطين بلة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
---------------
فتحت ميراي عينيها بصعوبة، فوضعت يدها على جبينها لتحجب أشعة الشمس الحارقة عن عينيها وقالت بخاطرها : ماذا حصل لي ؟؟؟
نظرت قبالتها فوجدت أميليا وسيما نائمتان على الكرسي وكذا الحال بالنسبة للبقية الذين اتخذ كل واحد منهم وضعية مختلفة واستسلم للنوم ، رمقتهم ميراي بعمق ثم قالت بهمس: حمقى !!!!!!!!!!
ثم أكملت بينها وبين نفسها بتهكم: مضحكون فعلا !!!!
نظرت إلى لوي النائم - الذي جلس على أحد الأسرة بعدما أسند ظهره على الحائط - بعمق ففاجأها الأخير بفتح عينيه والنظر إليها مما أربكها ، فأشاحت بنظرها إلى النافذة ، بينما اقترب منها الفتى بهدوء وقال بلطف : سلامتك ، ميراي ..... كي أصبحت الآن ؟؟
أومأت برأسها بهدوء ، ثم نظرت إلى أصدقائها الذين فتحوا أعينهم بصعوبة بسبب سهرهم ، و اقتربوا منها بفرح .... قالت أميليا بسعادة: هل أنتِ بخير ؟؟؟؟
اقترب منها كيرا ، ماهر وتويا وقالو بالتناوب: حمدا لله على سلامتك !!!!!!
وجلست سيما على طرف السرير ثم استطردت بلطف: تبدين على أحسن مايرام عزيزتي ؟؟؟؟
اقترب منها نورس وقال بغضب مصطنع: لم تخبريني بأنك ثقيلة الوزن يا فتاة، لقد كسر ظهري جراء حملك !!!!!!
رمقته بتحد وتكبر مصطنع ثم قالت: لم يرغمك أحد على حملي !!!!!
نظر إليها بخبث بينما رمقت ميراي جميع أصدقائها وقالت بعدما رسمت ابتسامة طفيفة صادقة على شفتيها: أشكركم جميعا ...... على كل مافعلتموه لأجلي !!!!!!
أومأ لها الجميع بهدوء بينما قال نورس بمشاكسه: ألن تشكريني لأنني حملتك على ظهري أيضا ؟؟!!!!!
توسعت ابتسامتها وهي تقول بهدوء: بلى ، أشكرك !!!!
رمقها أصدقائها بنظرة غريبة لأنهم ولأول مرة يرون ميراي تبتسم بصدق من أعماق قلبها ، بينما اقترب نورس منها وقال بمكر: لم أكن لأصدق بأن ميراي الحديدية تبتسم إذا لم أرى بعيني هاتين !!!!!!!
احمرت وجنتي ميراي خجلا فنظرت إلى الأرض بينما ضربت أميليا على كتف نورس وقالت بغضب طفيف: هاقد أخجلت الفتاة الآن !!!!!!!!!!!!!
نظرت إليها ميراي باستنكار وقالت : أوه أميليا !!!!!!!
ضحكت سيما على منظر ميراي الطفولي بينما اقترب لوي من الفتاة - ميراي - وسط أنظار الجميع وقال بطيبة : ألم يحن الوقت لتعودي معنا ؟؟؟؟
رمقته ميراي بغموض بينما مد لها يده وأعطاها شيء ما ثم قال: هذه تذكرتك !!!!!!!!
أمسكتها ميراي بهدوء ثم قالت : حسنا !!!
قال نورس بجدية مصطنعة ممزوجة بالخبث، مخاطبا أصدقائه: أحم أحم... فلنترك الثنائي وحدهما قليلا، فكما يبدو هناك الكثير ليناقشاه!!!!!
نظرت ميراي إلى لوي بإرتباك بعدما ابتسم لها الأخير بغموض ، ثم أشاحت بنظرها إلى النافذة وقالت بنبرة حانقة: نورس ، بدأت أغضب !!!!!!!!
.
.
.
.
- أوه من يتصور بأنه آخر يوم في الدراسة ....!!!!!!
هزت أميليا رأسها موافقة ثم قالت بعدما نظرت إلى ميراي الجالسة بمفردها في آخر الصف بشرود: هل أنت سعيدة بالعطلة يا ميراي ؟؟؟؟
نظرت إليها ميراي بهدوء ثم استطردت بتجهم: لا يهم!!!!!!!
تأففت أميليا بملل قم قالت لسيما بيأس: هذه الفتاة ، لن تتغير أبدا !!!!!
أغمضت سيما عينيها وقالت بمرح: لا بأس ..... فبمجرد أنها لم تعد تعاملنا بعنف يكفينا !!!!!!!
------
دق الجرس معلنا بداية الفسحة، فخرج التلاميذ من أقسامهم ليستمتعون بآخر يوم لهم في الدراسة، أما ميراي ففضلت البقاء قليلا بعد في القسم !!!!!!
وأمام الباب كان كل من لوي وكيو يتبادلان أطراف الحديث !!!!!!!
شعرت ميراي بقليل من الملل فقررت أن تذهب إلى المكتبة لتطلع على جديد الكتب ، ولكنها بالصدفة سمعت الحوار الذي دار بين كيو ولوي ، حيث قال الأخير باستنكار : لا أقسم لك يا كيو ..... !!!!!
أجابه كيو بجدية: ولكن ألم ترى نظراتها، أنا واثق بأنها تحبك !!!!!!!!!!!
أومأ لوي بالإيجاب ثم استطرد بهدوء: أجل أعلم ، ولكن صدقا ميراي كأختي تماما !!!!!!!!!
اتسعت مقلتي ميراي لما سمعته فعادت أدراجها وجلست في طاولتها بهدوء ثم ابتسمت بينها وبين نفسها بسخرية وقالت: يالك من حمقاء!!!!!!
في ذلك الوقت كان كيو قد ابتعد عن لوي ، وقال بخاطره بوثوق: ولكن ، نظراتك .......ليست نظرات أخ لأخته يا لوي، فكيف تقول ذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!!
في الخمس دقائق المتبقية من الحصة الأخيرة قالت أميليا بسعادة مخاطبة ميراي: افرحي يا عزيزتي ، سنجتاز الإمتحان الشهادة سويا..... وتويا و أكيرا معنا أيضا !!!!!
نظرت إليها ميراي بشرود بينما أكملت أميليا بحزن طفيف: ولكن نورس والآخرين ، ليسوا في نفس المدرسة ، أي أن هذا اليوم الأخير الذي سنراهم فيه .... حتى سيما ايضا ......آه كم سأشتاق لهم !!!!!!
شعرت أميليا بألم طفيف في رأسها فقالت بجمود: أوه ليس ثانية:!!!
رمقتها أميليا بتساؤل وقالت: ماذا بك ، لا تبدين على مايرام ؟؟؟
حركت ميراي رأسها نفيا وقالت: لا شيء ، فقط أشعر بالتعب بسبب الدراسة !!!!!!
-------
رن الجرس أخيرا معلنا نهاية الدوام المدرسي فبدأ التلاميذ بتوديع بعضهم البعض ، اقترب نورس وكيو من ميراي الواقفة أمام الباب الأمامي للمدرسة ، فقال كيو بلطف: حان وقت الوداع يا ميراي !!!!!
هزت رأسها إيجايبا فقل نورس بمرح: ولكننا سنلتقي طبعا في العطلة !!!!!
أضاف كيو بعدما رمق ميراي بعمق: اهتمي بنفسك !!!!!
ابتسمت له بهدوء ثم استطردت:حسنا !!!!!
اقترب لوي من الثلاثة وقال بلطف: مرحبا جميعا!!!
نظرت إليه ميراي بعمق ثم أشاحت بنظرها بينما قال لوي بهدوء: ميراي سنلتقي ثانية صحيح ؟؟!!!!
نظرت إليه بجمود ثم قالت: أجل ، سنلتقي !!!!!
لوح لها بيده ثم قال بعدما ابتسم لها بغموض: لن نقول وداعا إذا..... إلى اللقاء أيتها الأميرة الجليدية !!!!!
عضت ميراي على شفتيها بقوة ، أرادت قول شيء ما لكن صوت اميليا وسيما استوقفتاها حين قالتا بلطف: مرحبا!!!!!!!
نظرت إليهما ميراي بهدوء ثم أردفت قبل أن تغادر: إلى اللقاء فتيات !!!!!
مشت بضع خطوات بعدما قابلتهما بظهرها فسمعت صوت أميليا تقول بصوت أجش من بعيد: ميراي !!!!!!!
توقفت ميراي بعدما نزلت خصلات شعرها على عينيها لتغطيهما تماما ، فرفعت يدها وقالت بهدوء: سأنتظر زيارتكما ، وداعا !!!!!!!!!!
مسحت أميليا عينيها الدامعتين ثم قالت لسيما بحزن: سأشتاق إليها حقا !!!!!
اقتربت منها سيما وقالت : وأنا كذلك سأفتقدها كثيرا .... ولكننا سنلتقي قريبا.....!!!!!!
تأففت ميراي بهدوء وهي تسير في شوارع المدينة بهدوء ثم قالت بخاطرها: صعب علي قول ذلك ولكنني ، سأشتاق إليهم كثيرا ........... كيو ، نورس ، أميليا ، سيما ، تويا .. كيرا، ماهر ......... و لوي ........ أشكركم جميعا فقد أعطيتم معنى لحياتي ... ففي اللحظة التي أحسست فيها بالضعف ، وجدتكم إلى جانبي ......... لقد أثبتم لي بأن هناك أصدقاء يعتمد عليهم.... لن أنسى فضلكم علي !!!!
.
.
.
في مكان مظلم انحنى شخص ما لم تظهر ملامحه وقال : أنا جاهز للمهمة سيد علاء!!!!!!!!!!
ابتسم المعني بشر ثم استطرد بين ضحكاته الهستيرية: حسنا حسنا، فلتنتظر الأوامر !!!!!!!!
.
.
.
تمت والحمد لله !
التكملة الأخيرة مليئة بالأخطاء فقد كتتها على عجل .... ولكن سأعود للتصحيح بإذن الله
وأريدكم أن تعذروني لأنني أرى بأنني لم أوفق بكتابتها...بطريقة ما ..... ولكنها تجربة علمتني الكثير ...!!
----------
لكل بداية نهاية، وهاهي ذي نهاية قصتي ......
صحيح أن، الكثير والكثير من الأشياء لم تكتشف بعد،ولكن لا ضرر من إبقاء الغبار على بعض الأحداث...!
فأنا سعيت لأوصل رسالة ما إليكم من خلال القصة، ربما لم أوفق ...... ولكن المؤكد أنني حاولت .....
الإنسان إذا أراد أن يتغير فسيفعل برغم الظروف الماحط بها ومهما كانت صعوبتها .....
رغم أن هذه نهاية القصة إلا أنها بداية جديدة لميراي وأصدقائها ... تنذر بمستقبل مشرق .... وصداقة متينة قد لا يقطع حبالها سوى الموت !!!!!!!!
في الختام أشكر كل من تابع قصتي وساعدني في تحسين مستواي بانتقاداته وتعليقاته !!!!!
!
تحياتي لكم جميعا
طمنتينى يا كات و احنا مش عيزين غير النهاية الروتينية دى
شكرا على مجهودك فى كتابة احلى قصة قاتها فى حياتى
لا اعلم ما الذي اقوله..
كل ما كتبته كان اكثر من رائع
كنت اتوقع ان تكون الاحداث مختلفة قليلا
ولكن ما كتبته كان حقا جميل
كما قلت سابقا القصه التي كتبتها حقا من نوعي المفضل
لدي الكثير والكثير من الكلام عن هذه القصه
ونحن من علينا شكرك على القصة..
هل ستكتبين قصة اخرى؟؟
ان كنتي ستكتبين اخبريني
تحياتي لك
وشكرا
شكرا على القصة التي استمتعنا بها واخذنا العبرة الرائعة منها
لا اعرف ماذا اقول لكي اصف هذه القصة الرائعة والمدهشة
والنهاية الغامضة الرائعة بمعنى الكلمة
كان البارت الاخير رائع فعلا
اكرر شكري لقصتك المذهلة اختي
واتمنى ان نرى قصة اخرى لك
لـــــســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــاني عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاجز
عن وصــــــــــف التــــــــــكملة رائعةرائعة
حتـــــــــــــــــتى ان كلمة رائعة قليلة بالنسبة لروعتها
بإنتظار البااااااااارت القادم
وأشكرك جزيل الشكر ع القصة الرائعة بمعنى الكلمة
مرحبا كات..كيف حالك؟؟ أتمنى ان تكوني في أحسن..
كما قلتِ...ماضي ميراي غطاه الغموض..علاقتها بعلاء تحيرني..لما يريد الخلاص منها؟؟
وبنفس الوقت لاحظت في البارت الأخير يبدو وكأنه يحبها؟؟صحيح؟؟ إنما يستمتع بتعذيبها مثلا..؟؟
يوسوكي يحبه..وصية والدته؟؟ جيد أنه ما يزال يثق بابنته..
اميليا دافعت عن ميراي بكل حب ومودة..حقا صديقة..
لوي..لم أتوقع أن يكون قد اعتبرها مثل اخته..على كل ..فقد كانت أخت للجميع..
كيو..حمداً لله أنه نجا..طبعا ليس لأجله بل لأجل صديقتنا ميراي..
...
اطمأني كات..لقد وصلت الفكرة من بداية القصة فقد كنت أعلم أنها ستتغير..ولكن سيبقى بعض الصفات التي تمتلكها..
أتعلمين شيئاً؟؟
كانت شخصية باردة جامدة..ومنذ قرائتي للقصة من البداية..يبدو وكأنني حللت القليل من شخصيتها ولكني لا أعتبره تحليلاً إنما تفسيراً منطقيا مثلا كما أظن..وهو..أنها معقدة نفسياً وكان هذا بسبب ما حصل معها..وما زالت بنظري معقدة..فلربما احتاجت إلى طبيب نفساني..أقصد إن كنت قد حسنت منها بتعريضها لطبيب نفساني في القصة..ولكن الأصدقاء كانو خير من الطبيب النفساني
تبقى مكتئبة..إلا أنها بنظري حكيمة بتصرفاتها ..كانت لها بعض التصرفات الطائشة..لكنها تبقى لا أعلم ماذا أصف..إنما كما يقال بالعامية" راكزة "..وربما شامخة..!!!!!ولقد كانت شخصية جذابة وذلك بسبب طريقة تعاملها مع الآخرين..بأن يجعلهم يتقربون إليها لمعرفة سبب هذا العبوس والجمود والبرود ..وإلخ..
عزيزتي..لا أرى كلمات أخرى توصف بها قصتك الراائعة..
وكما قال من قبلي..بانتظار قصة جديدة من تأليفك..ولكن بداية..أكملي قصة "شبح الفتاة الصغيرة"على ما أظن اسمها هكذا..
فأريد أن أعيد قرائتها من البداية لأنني قد نسيتها تقريباً..وبانتظار تكملاتك لها..
الكتابة على المنتديات حقا تحسن من الكتابة..فمع أنني قد كتبت قصة واحدة..إلا أنني رأيت قد تغيرت كتابتي ولو القليل من ذلك..
الأخطاء الإملائية..لا تهتمي لها..كانت بسبب السرعة..لم تكثر كما أذكر..
شيء أخير..كما قلت فأنا بانتظار قصص أخرى من تأليفك..
لكِ حبي وتقديري كات..
هاى كات اة اخبارك
اول حاجة عيزة اشكرك على القصة الغاية فى الابداع و انا انتظر منك المزيد من القصص
تانى هو لوى بجد بيعتر ميراى زى اختة و لا الكدة بس علشان كيو سالوا
تالت هى ميمى اختفت فينننن
رابع في مكان مظلم انحنى شخص ما لم تظهر ملامحه وقال : أنا جاهز للمهمة سيد علاء!!!!!!!!!!
ابتسم المعني بشر ثم استطرد بين ضحكاته الهستيرية: حسنا حسنا، فلتنتظر الأوامر !!!!!!!!
اة دة بقى ليه القلق دة هو علاء عايز اة
بس دة كل حاجة عندى و ارجوجى يا ريت تجوبى عن اسالتى
و شكرا
love ya
lilly
يسلمووووووووووووووو
يا اميرتي الجليديه على التكمله قمه في الروعه والابداع
الحمدلله انو كيو ما مات وكمان الحدلله انو لوي ما سار حبيبها
بس حزنوني عشانهم حيفترقو
انا كنت اعرف انو ميراي تحب اصدقائها
انتقادي هوا انك ما وصفتي كيف كان شعور ميراي
لما شافت كيو كان نفسي اعرف
اش هيا ردت فعلها كنت احسبها حاتعانقو
ترا انا ما قدرت امسك نفسي وبكيت معاهم من كتر ما انا مندمجه
ما اعرف كيف ميراي مسكت نفسها وما بكيت
اوك شكلي طولت عليكي
سلااااااام
وننتظر جديدك
وسامحيني عشاني ما تابعتك من البدايه
وزعلت انها قلصت
سلااااااااااااااااااااااااااااام
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات