..طفلة.. [COLOR="Red"]COLOR]
ياليت.. ياليت الماضي يرجع للوراء ياليت عقارب الساعة تعكس اتجاهاللخلف والزمن يعود بعبق الماضي السعيد .. هل عرفت جواب..؟! لكي أعود طفلة..طفلة صغيره بريئة بفستانها الوردي المزخرف بنقوش السعادة.. وظفيرتيها المزينه بورد الفل وعبير رائحته يملأ المكان..لاتعرف ماسيحدث من حولها وما يخبأ لها المستقبل من خفايا وبأي وقت يلا قيها القدر المحتوم أو أو الدنيا بما ستستقبلها بثوب السعادة أو بثوب الحزن.. وهل ستواجه متاهات يصعب للمرء أن يخرج منها؟؟ يوما من الأيام أعلن دوي صراخ الطفلة وبكائها لأنها فقدت دميتها الحلوة التي تعتبرها كالصديقة الحميمة التي تشكي لها همومها..! هموم تحمل كل معاني وعبرات البرائة ..هموم لا تتعدى عنان السماء فإما بفقدان حلوى كانت تلعقها وهي تغني أو بلعبه كانت تتمنى الحصول عليها.. تلعب بأرجوحتها التي كانت تقضي بها معظم وقتها ..فعندما تعلن الشمس غروبها والليل يسدل ظلامه والقمر يضيء السماء متهلّلا بضؤه الساطع ..توقف الطفله أرجوحتها لتتأمل القمر بشكله الكروي وجماله الآسر للألباب تبدأ الطفله بالقفز والقفز وهي توشح بيديها للأعلى محاوله أن تسحب أحد خيوط ضوءه الخافت لتصنع منه عقدا ترتديه حول عنقها.. مع مرور الأيام وتقلب الأزمان كبرت الطفله وكبرت وأصبحت الدنيا من حولها تتفتح وترا الناس على وجوههم الحقيقيه وتفهم نواياهم فمنهم الصالح ومنهم الطالح ..وبدأت الأبحار بزورقها وواجهت شتى الأمواج والرياح التي هزت كيانها وهي مازالت متشبثة بالزورق محملة كل يوم بدرس وعبره ولكن عرفت بأن حلا وتها الأيمان والصبر ...... "فياليتني أعود طفلة يكون همي الوحيد لعبتي......."




اضافة رد مع اقتباس



:

المفضلات