الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 29
  1. #1

    أراك خــــــلــــــف الـــــمـــــســـــتـــــودعــــــات !!

    هل يراني ؟
    هل كان يظن أنني سأكون هكذا ؟ هنا ؟ بشكلي هذا ؟
    خرجت , سحبت تلك الشنطة الثقيلة ورائي .. غادرت المكان





    أقسمت له مراراً أنني سأعود , وأعطيته يومها ورقة تثبت ملكيتي لأحد المساكن
    أبعد عيناه عني و قال : أخرج لا بارك الله فيك .




    صفعني صارخاً : لا نريد حثالة , أخرج




    توسلت إليه أن يعطيني سماً , سكيناً , حبلاً , نظر إلي مستغرباً :
    خلفك دائنوك .. لا أريد أن أورط نفسي .




    تباً لك أيها المجنون , من الغريب أن تعطيني المال هكذا , إذاً تريد أن ..
    تلقيت طعنة في بطني قبل أن أكمل . سقطت ُ و سقطت ورائي أفكاري





    أحسست بشيء ضيق يكتمني , أين أنا ؟
    سمعت صوتاً : سأعطيك هذا المال , أ يكفي ؟
    - وغد ٌ عرفتك , ماذا سأفعل بهذه الورقات القليلة ؟ أعطني أكثر
    تسائلت .. على ماذا يساومه ؟





    نوم طويل خلدتُ فيه , كان الشريط المقيت يتكرر في أحلامي كثيراً و يتوقف عند ذلك المشهد
    أخرج , لا بارك الله فيك
    يظل حلمي يكرره حتى أنهض صارخاً .






    - مكالمة لك , تفضل .
    - من ؟
    - لا أعلم
    - أهلاً , من معي ؟
    - أراك خلف المستودعات







    حقير , حقير , حقيــــــــــــر
    كررتها حتى ثقل لساني و مال جانباً ككلب لاهث .





    فتحت عيناني على صوت واهن يقول : ربي كن معه
    أردت أن أتفوه بكلمة لطالما نسيتها , ولكن لحظة إرادتي هذه كان لساني ثقيلاً جداً





    آلام مبرحه , أصوات صراخ , و فتاة تبكي على صدري
    - لاتذهب , إلى من تتركنا , لاتذهب وتترك ألامك نتحملها
    آلامي ؟ هل فعلاً سأتركها ؟ إذن ماهذه الآلام التي أحس بها الآن؟





    مرة أخرى رأيتها تقول : ربي كن معه
    لم أستطع تمييز هذا الصوت , تمنيت أن أعرف من هي
    أردت السؤال , فلما قلت : من أنــ .. فإذا بها قد رحلت





    كان الجو مظلماً , نور خافت , كأنني أسمع أصوات ظلم , ألم , حزن , ندم
    و أصوات تشتم , تبكي , تندب حظها , تدعوا ..
    رأيت نفسي .. بثوب لا لون له , همست: أين أنا ؟
    - في السجن يا حبيبي .






    جاءت ترمقني بنظرات , نظرات دخلت قلبي ومزقته قطعاً قطعاً
    كنت أود أن أرمي عليها سؤالاً : لم تأتين لزيارتي ؟
    لكن لساني كان ثقيلاً جداً






    أدركت أنني في كل يوم هنا , أزداد صبراً .. فكل الآلام الجسديه التي أحس بها سابقاً ولت
    مابقي في عقلي سوى ركام ماض أحاول جاهداً أن أنساه .






    بدأ جو السجن يأخذني بحضنه .. فزميلي في الزنزانة رجل خفيف الظل حلو المعشر
    لم أحبذ سؤاله عن جريمته , لأنني أخشى أن يرد علي ّ بنفس السؤال
    فكنت أحاول أن أنظر في وجهه لعلي أرى خدشاً أو جرحاً , فربما أعرف سبب مجيئه إلى هنا






    -لم يكن جحيماً كما ظننت
    كان يقولها وعيناه إلى السقف تنظران , على رغم مظهره الطيب , و [ نكاته ] اللاذعه
    إلا إني إحس بغصة في حلقه .






    - زائر !! من ياترى ؟ ربي إجعله خيراً
    صحيح , منذ دخولي إلى هنا , لم أرى شخصاً يزوره .. ذهب بوجه خائف .. وعاد بوجه أسود مرباد
    لساني إنعقد فلم يسأل , أما هو فرمى نفسه على الأرض .. و نام .





    هل سأظل هنا طوال حياتي ؟
    سؤال يتردد في ذهني دائماً كلما إنتهينا من صلاة الفجر مع بداية يوم سجن جديد .






    كنت أراقبه وأستغرب من تصرفاته .. فقد بدا شخصاً مختلفاً جداً
    ماذا به يا ترى ؟ ومن هو ذاك الزائر ؟
    لم يعد يضحك كالسابق ..قصصه الطريفة أخذها زائره المشؤوم
    تباً له , أيأخذ مني لعبتي الوحيدة التي تسليني ؟





    في كل يوم , أتمنى أن أراه بوجه جديد , لكن ذلك لم يكن
    تجرأت و سألته مرة : لم أصبحتَ هنا ؟
    نظر إلي بوجه حزين .. حاول أن يرسم إبتسامة , فلم يستطع ثم قال بصوت مرتجف :
    - دعنا من هذه الأمور يا صاحبي .



    إستلقيت في فراشي , فسمعت صرير وعاء معدني .. فإنقلبت إلى جهته
    رأيته يصلي الليل .. منذ متى بدأ يصلي هذ الوقت ؟
    بدأ يقرأ .. يقرأ .. حتى أنني بقرآءته بدأت أرى السماء
    كنت مسترخياً سعيداً .. لأول مرة يرتاح قلبي بنبضه هكذا ..





    لقد عاد , عاد بوجهه الجميل من جديد
    كان أكثر ظرافة , أصبح حديثه يدخل قلبي كما لو كان ماءً عذباً سلسبيلاً
    لا أعرف لم ؟ لم تحول بعد ذاك السواد .. إلى هذا الطير الأبيض





    أمسك مصحفاً كعادته و قال لي : ستراني في الجنه أليس كذلك ؟
    قلت له : و هنا ؟
    - ...
    لقد بدأ يقرأ




    - سأنام
    رفعتُ غطائي و إلتفت لجانبي الأيمن , أغمضت عيني
    فإذا به يقول : ماذا تقول ؟
    قلت : لاشيء
    قال : ألا تطلب من ربك شيئاً ؟!





    أطلب ؟
    ماذا أطلب ؟
    حتى غالبني النوم , فنمت






    صوت أيقظني من نومي : السجين .... إلى المكتب معي
    ذهب صاحبي ..
    خفتُ , خفت ُ أن لا يعود بوجهه الباسم مرة أخرى





    - أتعدني أن تراني في الجنة ؟
    - و هنا ؟
    ابتسم , و كبر في صلاة طويلة ..





    أخبرني ذات مرة أنه كان يعيش في قرية صغيرة , ثم ذهب إلى المدينة ليكمل دراسته
    أردت ُ أن أقول له ثم ؟ لكن الحارس دخل ليأخذ الطعام ..
    و أخذ حديثنا معه .






    ضحكت ُ حتى دمعت عيناي , فقلت ببلاهه سأريك بيتي عندما نخرج
    قال : ألديك أسرة ؟
    هنا أحسست ُ أني أوقعت نفسي في مصيبة , أومأت برأسي بالإيجاب
    فإلتفت إلى الناحية الأخرى وقال وهو يغالب دموعه : لا تحرمهم من حبك .. وحياتك






    حياتي ؟
    هل سأدعو ربي هذا اليوم ؟
    وهل سأقول له : هبني حياة تسعدُ بها أسرتي ؟
    أظن بأنه يجب عليّ أن أسأل صاحبي




    كانت يداه تقطران ماءً , قال لي : أتصاحبني ؟
    - في ماذا ؟
    - صلاتي
    فبدأ يقرأ و أنا عن يمينه .. حتى أني أحس بصوته يخرج من جسده الطاهر
    صوت حبيب إلى قلبي , حبيب إلى سمعي , جوارحي بدأت تستسلم لصوته , قرآءته ..
    حتى بكيت .. بكيت كثيراً كثيراً ..
    فلما إنتهينا , ضمني وقال بصوته الدافيء
    - أراك في الجنة معي رفيقاً .




    الجنة !
    هل هي ما سأدعو به ربي ؟!
    وهل سأقول له : هبني حياة تدخلني بها الجنة ؟
    أظن بأنه يجب عليّ أن أسأل صاحبي





    صوته الجميل أيقظني , كانت آية رفعتني في السماء عالياً حتى رأيت جنان الدنيا حبورها سعادتها
    جمالها ..
    صففت بجانبه .. كنت أحس بأنفاسه , جسده الدافيء , روحه البيضاء
    سجد , فسجدت بعده .. وسمعته يدعو حتى بكى .. فبكيت معه
    بكينا .. بكينا و أطلنا البكاء .. وبالكاد أنهينا الصلاة




    في صلاة الفجر , في سجودي , دعوت ربي بصوتي الذي أسمعه جيداً :
    ربي ...




    لقد أصبحت لدي أوقات أحب فيها أن أجلس بين يدي ربي
    أشكو له همي وحزني , أبكي , أريه قلبي
    دموعي , جرحي الأليم
    فيضمدها بفضله
    ويريح قلبي بحبه
    و نعمه , آياته ..
    و مطره الغزير




    - مطر!!
    - آه مطرُ خير بإذن الله , ألا تدعو ؟ **
    لم أسأله حينها بماذا أدعو , فكلانا شرع بالدعاء




    وضاء , أبيض , نقي ..
    طاهره , سعيده , مرفرفة بأجنحة بيضاء
    كان قلبه , روحه .. بل كله يكاد يطير




    يطير !!
    - أين ؟ إلى أين ستذهب ؟
    - لقد دعوت الله أن أراك في الجنة
    - أخبرني إلى أين ستذهب ؟ إلى أين أيها الجندي ؟
    أين ستأخذوه ؟




    مضت ثلاثة أيام من دونه
    يا ترى أين هو ؟ هل نقل إلى زنزانة أخرى ؟ سجن آخر ؟
    هل أفرج عنه ؟
    فضضت هذه الأفكار , و إستغفرت الله
    توضأت ثم صليت .. و بدأت أدعو له بحياة سعيدة




    قصاص !!
    أخبرني الحارس أنه كرر الشهادة أكثر من مره ..
    لقد كان يبتسم حتى بكى ..




    رأيته ..
    رأيت ذاك الوجه الصبوح مشرقاً أبيضاً منيراً .. في ساحة خضراء فسيحة جداً
    قلت له : أين أنت ؟ أرحلت وتركتني ؟
    ابتسم , ابتسم تلك الإبتسامة التي إفتقدتها كثيراً .. فقال بصوته الحاني :
    ألم تعدني ؟





    وعدٌ لم أنسه أبداً .. فكلما رفعت يدي إلى ربي .. قلت ُ :
    هبني سعادة أصل بها إلى الجنة .






    سجين جديد .. كان وجهه أسود حزين .. وكأنه ميت ٌ لتوه
    نظرت إلى مصحف صاحبي الذي بجانب وسادتي ..
    أمسكت بيد ذاك الجديد وقلت له :
    أتعدني أن تراني في الجنة ؟




    -------------
    ** أخرج الحاكم في مستدركه (2/124) عن سهل بن سعد –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"ثنتان لا تردان: الدعاء عند النداء أو عند البأس حين يلحم بعضهم بعضاً، وتحت المطر".
    ثم قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"أ.هـ،
    وللحديث شواهد، منها: ما روي عنه –صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"اطلبوا إجابة الدعاء عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونـزول المطر"
    وقد حسنه الألباني بشواهده في سلسلته الصحيحة (1469)
    اخر تعديل كان بواسطة » Rachel Benning في يوم » 13-03-2008 عند الساعة » 20:23


  2. ...

  3. #2
    محجووز
    كأنه الهوا حرك علّي الباب.. قلبي يقول صوحبي جاك.. اترى الهوا ياصوحيبي جاي !!!

  4. #3
    كلام حلو مشكوره اختي واصلي ابداعك
    12560581991869faa90749abb0ff09a5544d89ee46e

  5. #4
    هه ... كم أكره حثالة البشر ..!

    NORY ..
    آلمت قلبي ..


    .

    قال عمر رضي الله عنه :
    أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال : ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ) ..
    (صحيح مسلم) ..

    .


    شكراً للسجن .. سآخذ وعوداً ممن أحب ..

    سيـري ..

  6. #5
    ستكون لي عودة إن فكرت بماذا أرد على هذا الموضوع cheeky


    :
    attachment

  7. #6

  8. #7
    Disgusting ! vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ فتاة كرتونية






    مقالات المدونة
    11

    وسام منتدى التصميم وسام منتدى التصميم
    مسابقة فن السخرية مسابقة فن السخرية
    نجم المنتدى العام 2008 نجم المنتدى العام 2008
    حبيبتي

    السلام عليكم ورحمة الله


    سمعت الكثير عن إبداعك ماشاء الله ....


    وها انتي تثبتين ذلك ....

    موضوعك ......



    (لي عوووودة *)


    إن شاء الله .....

    فتاة كرتونية .
    جبناء ^____________^ "


    إن تعبيرات (إهانة رموز الدولة) و (تكدير السلم الإجتماعى ) و (الحض على ازدراء النظام ) و (إثارة البلبلة) إلى آخر هذه التهم السخيفة هى من مخترعات الأنظمة الاستبدادية للتخلص من المعارضين وتكميم الأفواه حتى يفعل الحاكم المستبد ما يريده فى الوطن والناس فلا يجرؤ أحد على مساءلته

    د:علاء الأسواني \\ كتاب : هل نستحق الديموقراطية

  9. #8
    أوسكار&كايبا P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ღ♥جنى♥ღ








    مقالات المدونة
    7

    وسام "مراقب مثالي" وسام
    المركز الثالث المركز الثالث
    وسام منتدى القصص و الروايات وسام منتدى القصص و الروايات
    ماهذا... هل اقوم بحذفه...

    لي عودة.....


    يازين ترف المراقب^^...

    ماراحت عليcheeky...

    في الحقيقة حاولت حذفة...

    وقلت في نفسي كيف ان صاحبة هذا الموضوع طلبت مني..

    تثبيته في المحذوفات...

    فقلت انه لايمكنني^^... لذا تركته لكي يضفي على العام

    القليل من السودوية وخاصة انه يحمل أسم عضوة عجوزا متعجرفة ...

    مع.. شروق كل يوم.. يولد الامل...

    ومع هذا الشروق يودع الامل صاحب له...

    يدفنه بيده ويذكره ولكنه لايتمنى عودته... ويقول في نفسة الحمدلله

    لقد غادرنا...

    كم بين ثنايا هذه الدنيا مظلوميــــــــن...

    كم من غيوم بكت من ألآم هذه الدنيا...

    نغفل عن خبايــــا تلك الالآم..

    ولن نعلم انها مفتاح يفتح لنا باب في جزيرة السعادة...

    السجـــــــن قد يكون درب الى الجنة.. ظلما وان يكن...

    فالله قد تركه لي وعلي بالرضا والشكر والحمد له سبحانة..

    لاتحزن ان الله معنا...

    وجعل لون الحزن لون من الوان السعادة...

    تبسم فان البسمة شمعة في ظلام الليل..

    أجعل لسانك يتغنى بذكر اللـــــــــه...

    كم من سجون... وكم من بيوت... وكم من دول....

    عانوا من ظلم القوي... ولو انهم شكروا الله...

    لفرجت... لو انهم قالوا الحمدلله على كل شيئ...

    لفتحت لهم ابواب من الهناء...

    كلمات تساقطت كأوراق من شجرة الكرز...

    كانت كأنها.. انوار تضيئ بها الطريق...

    نثرها شيخ سكن في القلوب وجعل الألسنة لاتكف عن الدعاء له...

    ربما تقولي ماشأن ذلك ولكن أرى ان بينهما رابط.. تمتعي وأقرئ معي أُخيتي...

    فانها حق تطرب الاذان وتجعل القلوب ترقص...

    إن مع العسر يسراً

    يا إنسان بعد الجوع شبع، وبعد الظمأ ري، وبعد السهر نوم، وبعد المرض عافية، سوف يصل الغائب ويهتدي

    الضال، ويفك العاني، وينقشع الظلام (( فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده )) .

    بشر الليل بصبح صادق يطارده على رؤوس الجبال، ومسارب الأودية، بشر المهموم بفرج مفاجئ يصل في

    سرعة الضوء ولمح البصر، بشر المنكوب بلطف خفي وكف حانية وادعة .

    إذا رأيت الصحراء تمتد، فاعلم أن ورائها رياضاً خضراء وارفة الظلال .

    إذا رأيت الحبل يشتد يشتد، فاعلم أنه سوف ينقطع .

    أحسن كلمة قالها العرب في الجاهلية :

    الغمرات ثم ينـلجنّه
    ثم يذهبن ولا يجنّه

    مع الدمعة بسمة، ومع الخوف أمناً، ومع الفزع سكينة، النار لا تحرق إبراهيم التوحيد؛ لأن الرعاية الربانية

    فتحت نافذة برداً وسلاماً .

    البحر لا يغرق كليم الرحمن؛ لأن الصوت القوي الصادق نطق بكلا إن معي ربي سيهدين .

    المعصوم في الغار بَشَّرَ صاحبه بأنه وحده معنا فـتـنـزل الأمن والفتح والسكينة .

    إن عبيد ساعدتهم الراهنة وأرقاء ظروفهم القاتمة لا يرون إلا النكد والضيق والتعاسة، لأنهم لا ينظرون إلا إلى

    جدار الغرفة وباب الدار فحسب . ألا فليمدوا أبصارهم وراء الحجب وليطلقوا أعنة أفكارهم إلى ما وراء الأسوار .

    إذاَ فلا تضق ذرعاَ فمن المحال دوام الحال، وأفضل العبادة انتظار الفرج، الأيام دول، والدهر قلب، والليالي

    حبالى، والغيب مستور، والحكيم كل يوم هو في شأن، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ، وإن مع العسر يسراَ .

    نوري....

    قصتك رائعة جدا حقا انها تأسرني ... ايتها المتعجرفة كيف استطعتي أسري...

    هيا فكي وثاقي... سعادتي لاتوصف عندما رأيت نجمك قد تآلق من جديد...

    موضوعك زاد العام نورا....

    سلمت يمناكي وبوركتي...

    دمتي في حفظ الباري..





    اخر تعديل كان بواسطة » ღ♥جنى♥ღ في يوم » 15-03-2008 عند الساعة » 16:50

    :Instagram

  10. #9
    لقد بدأ المساجين في زيارتي


    Gako
    أهلاً بأصحاب الحجز , أرجو أن لا تترك كرسيك خالياً ^_^


    دي جي
    شكراً




    سكارلت
    حثالة البشر كان المثل الذي ضرب فيهم "ياما في السجن مظاليم"
    ربما أليس كذلك ؟
    القرآن , أبحرت في تفسيره 3 أشهر لسورة آل عمران , بعدها لم أرجع إلى الأرض مرة أخرى
    شكراً لك



    آي
    هيه , أكتبي أيتها الفتاة أ يضرك تحريك أصابعك من أجلي و لو قليلاً ؟



    يرام
    أتهبني وعداً بالعودة ؟



    فتاة كرتونية
    حروفي تزدان بوجودكم
    شكراً لك , أنتظرك هنا



    جنى
    أنتظر الحذف بشوق ^^
    لكنني أتمنى أن يثبت في قسم المحذفات=:P
    اخر تعديل كان بواسطة » Rachel Benning في يوم » 13-03-2008 عند الساعة » 17:44 السبب: بسبب كانا المتخلفة تم التعديل

  11. #10
    آي
    قرأتي أليس كذلك ؟!
    يكفيني هذا
    هل يعني أن [ اصك حلجي ] ؟! paranoid

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Kanna مشاهدة المشاركة

    هل يعني أن [ اصك حلجي ] ؟! paranoid
    تباً لكم , كان ذلك فضل مني , و تكرماً , لكنه ليس الحقيقة
    أكتبي لي ما يملأ الرد حتى يقول مكسات :
    يجب أن لا تزيد المشاركة عن 1000 حرف biggrin

  13. #12
    السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    هذه المرة يا نوري فاتتني فترة التعديل ليس لأني نسيت أبداً sleeping.. بل لأني طوال اليوم وأنا أفكر بماذا أرد على هذا الموضوع surprised

    لهذا لا باس بالإعفاء هذه المرة smoker

    آي
    هيه , أكتبي أيتها الفتاة أ يضرك تحريك أصابعك من أجلي و لو قليلاً ؟
    احمم paranoid

    لا أبداً cool

    ولكن .. nervous

    قرأت الموضوع كاملاً وعرفت المغزى الذي تريدين الوصول إليه .. وأعجبتني الطريقة جداا asian

    ولكن بماذا أرد surprised هذا مالا أعرفه tongue

    فالفكرة قد وصلت وهذا يكفي أليس كذلك paranoid

    ثم مهلاً devious ..

    آي
    قرأتي أليس كذلك ؟!
    يكفيني هذا
    هل كان هذا ردك علي قبل التعديل devious

    شكراً جزيلاً لكِ كانا لأنكِ اقتبسته حتى تمكنت من رؤيته asianlaugh

    **

    حسناً فيما يخص الموضوع ..

    هناك الكثير من المظلومين في الدنيا disappointed .. والكثير من يدخلون السجن ظلماً .. ولكن

    علينا التوقف عن التفكير في أمور الدنيا الزائفة الزائلة .. ولينظر ما هو باقِ وخالد gooood

    " لماذا تكثر التفكير والله ولي التدبير "

    كن مع الله تجده معك ..rambo

    فترى حياتك مليئة بالسعادة والطمئنية في قبلك رغم مظهرهها القاسي .. ذلك لأنك قد اعتصمت

    بحبله ..وطرقت بابه .. ورفعت كفك إليه .. و سقيت أمرك إليه .. asian

    ممم paranoid

    بالملخص المفيد ..

    اعلم بأنك الله يراك في كل خطوة تخطوها .. فاتق الله واشكوا إليه والجأ اليه

    فلا منجى ولا ملجأ إلا إليه asian

    واجعل القرآن نور قلبك asian

    والسـلام عليكم ورحمة الله وبركاته smoker


    :

  14. #13
    ..


    كم من معانٍ دقيقة في أسرار القرآن تخطر على قلب المتجرد للذكر و الفكر , تخلو منها كتب التفاسير ولا يطّلع عليها أفاضل المفسرين ولا محققوا الفقهاء [ ! ]


    شكرًا [ NORY ] ..
    .
    [ المســـــــاحة للتقبيــــــــل ]
    .

  15. #14
    تباً لمن شوه موضوعي بالحجز ولم يعد ><



    آي
    ماهذا !!!
    راااااااائع جداً , جداً جداً
    تعليقك هو [زبدة] الموضوع إن لم يكن الموضوع بأكمله
    أهذا الكلام يخرج منك ؟ أين مواضيعك أذاً ؟
    أين عنا هذه الدرر ><
    ربما يجب أن نجرك لفتح موضوع جديد جراً



    دويّّ
    آها , فيصع هنا , كيف حالك ؟
    يشرفني وجود أمثالك
    كم من معانٍ دقيقة في أسرار القرآن تخطر على قلب المتجرد للذكر و الفكر
    و كم من شيخ هرم يفغر فاك بعذب حديثه عن القرآن !!
    القرآن فهمه وتدبره ليس حكراً على أحد .. ليس نوره لشخص دون شخص
    هدايته للكل , منزل للعالمين أجمع


    شكراً لكما , أسعدتماني بردكما ^__^
    اخر تعديل كان بواسطة » Rachel Benning في يوم » 14-03-2008 عند الساعة » 19:34

  16. #15
    يرام
    أتهبني وعداً بالعودة ؟



    لا .. أجرب كيف أكون حينما تفعلون بي هكذا


    لن أعود


    إلا لو كان في جيبي كلمات

  17. #16


    smile
    مع حياة الايمان والقران لا ضيق ولو كان صاحبها يعيش في غياهب السجن
    وكم من الامور اعتقدنها نقمة فكانت نعمة وسلامة لنا في الدنيا والاخر
    والانسان بحاجة الى الصبر لكثرة ما يلقاه في سبيله من المعوقات
    اين هو اليوم الذي لا ياتي إلا نقيا ً
    والانهزاميه هو ان تعيش على هامش الحياة بعد احكام قبظتها عليك
    تمرد عليها وعشها بروحانيه ايمانيه
    فبها يسلو فؤادك
    وبها ترضيك
    ومنها تعزيك
    واخيرا هي من يقويك قلباً وقالبا
    :
    وما اانبل ان ترحل وقد تركت اثرا حسنا ووعدا صادقا ً يغدو بلسماً عندما يتوه رفقائك على ٌطرقات الحياة smile

    :

    جٌزيت خيرا عزيزتي عل القصة


    [ . . .
    قيل لي مره ..
    ان الخونة سيتساقطون يوماً
    ولكنى أرى وطن يتساقط !

  18. #17
    لا اعرف الكثير عن هذا العالم

    لذلك لن اترك لقلمي الحريه والانطلاق في التعبير

    ولكني اكتفي بقول ( الظلم ظلمات يوم القيامهـ )

    اختي كم اثرت بي تلك العبارات cry

    كما اعجبتني طريقة الالقاء

    شكرا لك على هذا الابداع


    af7a9718599f890bd352c6de12781def

  19. #18
    شكرا على القصة الحلوة
    [IMG]http://img104.***********/2010/06/28/430083833.gif[/IMG]
    كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله و بحمدة سبحان الله العظيم
    لتمسح ذنوبك في دقيقتين

  20. #19
    يبدو أن بعض المشردين عادوا لأوطانهم

    يرام
    وهل كانت تجربة تستحق المخاطره ؟


    اللؤلؤ الأحمر
    الحياة كلعبة إن إنكسرت , فإشتري غيرها
    لدينا البديل لكل المصائب , ولكل محنة منحة
    وما أصاب الله قوماً بجائحة إلا كانت خيراً لهم , فيعود ضائعهم و يرجع غائبهم و يكبر صغيرهم
    و يتأدب الكبير .. ذو الرأس الكبير أيضاً
    فلربما الأم تدعو على ولدها بمصيبة .. ليعود إليها نادماً , صحيح أنه حل مقيت .. لكن الكثير منهن يستخدمنه
    و الدولة ترتفع بعد الحرب لتزئر كالأسد , أو تموت كالفأر , فاليد المحركة لذلك هي الهمم


    همسة فرح
    شكراً لك , سعيدة بسماعي لعباراتك


    soonic
    شكراً

  21. #20
    ابداع

    لكنه ساخط

    ..أحييك عليه

    لكن لا تضربيني

    ..فما زلت صغيرا

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter