الصفحة رقم 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 97
  1. #1

    ابــــن المؤنجــــــلزة ..وأخيرا

    trompe_caso.boy.lg


    صباح الفقر يا وطني


    " صباح الفقر والفقراء ، صباح القرى اليابسة ، والوجوه العابسة ، صباح الأسعار المشتعلة ، وفواتير المياه والكهرباء ، والضرائب العالية ، وفوط الأطفال وحليبهم ، صباح الضيق والهم ، صباح المساكين ، والعمال الموقوفين ، صباح المتشردين ، وحامل سيجارة مستند على حائط البطالة ، صباح الشكوى والسخط ، صباحا مرّا بطعم البنزين .


    في بلدي قد يفحمك البعض في مناقشة آخر ألبومات نانسي ، والهدف الخرافي لميسي ، لكن فور أن تذكر له قضية التخلف والجهل وفوق كل ذلك الدين ، تثور ثائرته وينصرف عنك ، هيرويين انغمسنا فيه ، وتشدقنا بأستاره
    "
    بديع الزمان
    Yamazaki


    أهلا ..


    ( الكلام ليس موجها إلا لكم فلا تفرحوا )
    من بين كل السطور يلمع اسمه الفلزي الخام محدثا رنينا قدره 130 هيرتز في أذن القارئ وعين المستمع..
    صوت بريقه سبق ضوء رنينه ، حير البعض في معرفة أسراره ، وكما قلت لكم :
    بأني بارع فقط في الاعلانات


    أغلى لوحة في العالم بقلم بيكاسو


    attachment



    ملحوظة هامة جدا :
    الموضوع قد لا يناسب الأطفال والمتفيهقين ومن يظن نفسه كبيرا ، ..فلا تستغربوا من وجود بعض من اللفظ الجديد وتتهموننا بالهرطقة والتغريب ..أو تتهمونا بالعلمنة والملعنة والعولمة والمعلمة والعلممة

    صحيح أنني أنا أصغر أعضاء منظومة كتاب ابن المؤنجلزةcheeky


    لكني امرؤ " يحب الفخر "rolleyes


    هنا يسعدنا أن نبدأ معكم التجوال في عالمه الغريب المطل علينا عبر بوابة مكسات الالكترونية ، لتكون أول علاقة بيني وبين موقع عربي عبر هذا الواصل العربي المؤنجلز ،، لا تقولوا بأنكم لم تفهموا


    ( لأنكم بهذا تتهمونني بالتعقيد بطريقة مصهينة خفية )


    والحقيقة بأني فهمت الكثير لكن ليس من نفسي ..لكنني لست بالسطحي الذي يقرأ مرة واحدة فقط ثم ينام ، أحاول جاهدا أن أفصص ملامح أغاثا كريستي المضببة في رواياتها البوليسية ، وكذلك الأمر مع آرثر كونان دويل ..وصراحة بين القراءة الأولى والثانية التي تمر عليها فترة طويلة ، تتبين لي ملامح لم أكن قد اكتشفتها في المرة الأولى ، كما حدث معي أثناء متابعتي لسلسة أفلام هاري بوتر الخمسة كلها ، كنت أفهم القصة بشكل أكثر توسعا في المرة الثانية حتى ولو كنت عبقريا أو غبيا ، لكن المرة الثانية توضح الكثير .



    لا أحب كثرة الكلام



    ، لكن "قليل " من الثرثرة لن يضر !











    حتى لا تتهمونني برداءة الذوق


    اخترت لكم تشكيلة العام من الزخارف


    اختاروا منها ما تشاؤون


    فكل ما تختارونه فهو من ذوقي ..


    اقتراح :



    attachment





    ما رأيكم أن نبدأ ؟cheeky
    اخر تعديل كان بواسطة » يُرام في يوم » 13-03-2008 عند الساعة » 19:02 السبب: شكرا مرسيل على تصغير الصور ^_^
    0


  2. ...

  3. #2
    " قدر الأغبياء "




    المكان : بارك لين - لندن


    البطل : ابن المؤنجلزة ..


    ملحوظة : لرين قواعد خاصة في الاملاء .. وهي نوع من فن مدرسته الضبابية الكئيبة التي هو رائدها الأول و الأكبر في العالم .. وأنا معجب بهذا الفن الرائع ..








    FreudLondon1-400

    ( ملحوظة هامة : هذه ليست سيارتي ..ابن المؤنجلزة )

    شرقت الشمس أخيراً على ضاحية بارك لين الأكثر غلاء وفخامة في لندن ,أنعكست أشعتها الموجية المستقيمة التي تسللت سرا بين حراسات ضباب لندن المشددة ،، من نافذة غرفته على وجهه,

    استقيظ تحت وطائة حرارتها,استيقظ ومازال مستمراً بالتفكير بما كان يفكر به قبل النوم,تناول جهازه النقال وكان قد استرخجه بنجاح من بين ركام الملابس والكنب والجوارب الكريهة ،، وهو مازال مستلقي على الفراش "ثلاث مكالمات لم يردعليها" لم يهتم حتى برؤية الإتصالات الوارده، وضع جهازه النقال على الطاوله المجاوره لسريره,وجلس يحك ظهره يتأمل غرفته الغارقه في ضلام دامس لولا أشعة الشمس الساقطه من نافذته الصغيره..
    تمتم..


    تباً


    ماذا حدث ؟



    هذا ما قاله عندما رأى حجرته المبعثره

    كأن أعصاراً تورناديا فلوريديا أصيلا مر بها, قام متثاقلاً يتهادى كأنه طفل يتعلم المشي لتوه,أو مشلول شعر فجأة بقديمه ..تلمس طريقه للمرحاض,غسل وجهه المشوش بالصابون ,وعلى غير العاده لم يقم بتفريش أسنانه,وقف امام خزانته المبعثره أيضاً,كان يفكر بصوت عالي ..


    هذه ارتديتها من قبل,هذه فاقعة اللون وهذه زاهيه,لا شئ يناسبني,سحقاً أنا بحاجه للذهاب للتسوق "أختار احداها بشكل عشوائي " كانت قميص كاروهات أحمر ذلك الذي يلبسه الحطابين ، وبنطال جينز شبه ممزق الركب ، جورب أبيض مستعمل ، وحذاء CAT ذا اللون الكراميلي " ,ارتداها على عجل,فتح باب غرفته المقفل بصعوبة ,كان يتوقع أن يقابل أحداً قبل خروجه من المنزل,لكن يبدوا أنهم جميعاً ذهبوا لأعمالهم و مدارسهم وصوامعهم ,دلف إلى المطبخ ,اه هذه الخادمه السويسرية الألبية القروية البيضاء كثلج جبال الألب الطازج ,تقوم بتجهيز الأفطار له
    قرر أن يصبح لطيفاً لمرة ..

    -مرحبا ..


    إلتفت الخادمه ووجهها يعلوه التجهم و نطقت بكلمات لم يفهامها,لم يهتم,قدمت له الأفطار و ذهبت لتنظيف المنزل..

    حاول أن يأكل ما أستطاع أن يأكله, الحقيقة أن كل ما استطاع أكله وكل ما يأكله عادة هو طبق الكورن فليكس ،،هو لا يشعر بأنه بخير,لا يعلم لكنه لا يستطيع أن يبلع اللقمه..بالرغم من أنه يشرب أكثر من أن يأكل ..

    شعر بالملل,تناول كوب الشاي,ارتشف منه,..تباً لكي يا مرأه...اين السكر..!؟

    الحقيقة أنه لا يشعر بنكهة السكر إلا بعد 5 ملاعق كاملة ..>> لا تسألوا عن حجمها ..


    لم تسمعه الخادمه فهي تعمل على تنظيف أحدا الغرف في الدور العلوي,تأفف ضجراً,وقام من الطاوله إلى سيارته المركونه في كراج منزلهم الواسع,لون سيارته ابيض لكنه يقول دائماً أن لون سيارته لؤلؤي,في الحقيقه لم يريد أن يشتري هذا اللون

    لكن...انقطع خيط أفكاره الحريري,نعم افكاره ترتبط بخيط عنكبوت رديء الصنع ,عندما تذكر شئً
    ,اه لقد تأخر على الجامعه, الحقيقة أنه تأخر عن حياته ،، فالجامعة في ضاحية أكسفورد العتيقة( نعم انها هي ) وهي تبعد عن بارك لين مسافة ليست بالهينة ،، ركب سيارته البيضاء اللون ,قام بتشغيلها,لم ينتظر حتى تدفئ,
    رجع بها بسرعه,انتظر خلو الشارع من السيارات,وانطلق مسرعاً,حتى غاب في الأفق....
    لكن
    من هو صاحبنا هذا ؟


    اجل لم أخبركم من هو,في الحقيقه لا أحد يعلم ما هو أسمه, أو في الحقيقه لا أحد يهتم بمعرفة
    أسمه,لكن يطلق عليه ابن المؤنجلزه وقد التصق به هذا الاسم واصبح رسميا ,نسبةً لوالدته,البريطانيه الويلزية ذات الأصول السكسونيه الهنغارية من جهة جد الأب الرابع الأرستقراطية النبيلة لعائلة الملك المجري(الهنغاري) فرانسوا المختلطة الأرجنتينية من جهة جدة الأب الرابعة,أما والده فهو عربي مهجن ذو أصول عربيه تنتهي بالشاعر الجاهلي امرؤ القيس بن حجر الكندي المشهور صاحب المعلقة الخالدة قفا نبك كجلمود صخر من علي ..إلخ


    attachment


    ..كان ألتقاء و الديه صدفةً



    عندما كان والده في رحلة عمل في أنحاء أوربا,كانت رحلته تنتهي في لندن,وفي لندن أنهى أيضاً عمله فيها و ستعد للرحيل لأرض الوطن,أثناء أنتظاره للرحله في هيثرو ,أعلنوا عن خللً فني في الطائره التي كان سيستقلها,ولن تجري الرحله إلا في الساعه الرابعه من صباح اليوم التالي,وكنت الساعه حينها تشيرإلى الساعه التاسعه مساءً,اي متبقي على الرحله سبع ساعات,كان من المفترض أن يعود إلى الفندق,لكنه فضل أن يستغل الساعات المتبقيه في التجول في أنحاء لندن و التعرف على معالمها بدلا من القبوع في أحضان هيلتون ذا الخمسة نجوم طوال الليل كناسك بوذي ,ولو أن الليل أرخاء أستاره,لكنه يألف الهدواء و العتمه,المهم أنه كان يسير بجانب ضفت نهر التايمز البارد الكئيب حينما سمع صوت يناديه من الخلف..

    ( والحديث هنا لوالد ابن المؤنجلزة ولقد سمع هو صوتا من الخلف )




    tower_of_london



    يتبع ..
    اخر تعديل كان بواسطة » يُرام في يوم » 13-03-2008 عند الساعة » 17:49 السبب: تنسيق
    0

  4. #3
    sun_in_splendour_public_house_portobello_road_london_carbuncle



    يا سيد..يا سيد..توقف..

    التفت,وأثناء ألتفاته أردف صاحب الصوت قائلاً..

    -ياسيد لقد أوقعت محفظتك.

    كان طفلاً في الثانيه عشر من العمر أشقر الشعر كلون السباغيتي النيئة ،، أزرق العين كأنها كوب دوامة بحرية ..يحمل في يده محفظه جلدية ماركة جيفينشي ..لا تحتوي إلا على 10 جنيهات مزيفة،لأن شخصا مثله ( أي أبو المؤنجلزة ) لا يضع نقوده في محفظة!

    أمسك بالمحفظه و تأملها,أجل هي محفظته التي يخدع بها النشالين ,شكر الطفل على أمانته,وقام بأعطائه,الـ 10جنيهات الإسترلينيه تلك,في بادئ الأمر رفض الطفل بحجة أن أهله لا يسمحون له بأخذ أموال من الغرباء,لكن بعد أصرار و افق على أخذها,أستمر صاحبنا بالسير,

    "طبعاً صاحبنا هو أبو أبن المؤنجلزه"


    attachment


    حتى وصل إلى ميدان بيكاديللي,المشهور في وسط لندن,حيث الأسوق و الملاهي و المسارح ودور السينما,والمقاهي التي لا تغلق أبوابها أبداً, كما يضم أشهر لوحة أعلانات بالعالم,نعم أنها شاشة النيون العملاقه,المعلقه على أحد المباني المطله على وسط الميدان,كانت عقارب ساعته تشير إلى الحاديه عشر و خمس عشر دقيقه,رفع رأسه حتى يتأكد من أن ساعته صادقه,تلفت باحثاً عن السيد برج البيج بين الذي يقبع في أعلاه الساعة التراثيه التي أكدت أن ساعته لم تكن مخطأه


    9906_02_6---Routemaster-Bus--London_web


    اختار احد المقاهي قليلة الأزدحام وجلس على كرسيها الموجود على الرصيف, وضع حقيبته اليدويه على الطاوله,وقام بفتحه وأخرج كتاباً يتسلى بقرائته,ليس من الكتب الغليظه صاحبة المئة من الصفحات لكن كتيب صغير, عنوانه :
    "مقتطفات من مختصر تاريخ كِندة"



    Londoncafe



    اندمج في القراءه ولم يشعر بما حوله,لم يقطع حبوره إلا صوت الغارسون وهو يمد له قائمة المأكولات و المشروبات..




    -تفضل يا سيدي

    ..وضع الكتاب جانباً و تصفح القائمه و هو يناقش الغارسون بالأصناف كأنه يراقب جدول مواعيد الاعدام ,في النهايه قام بختيار أحد أنواع القهوه المثلجه,ثم عاد لقراءة كتابه,انغمس بالقراءة حتى عاد الغارسون بعد دقائق معدوده بطلبه,ارتشف قليلاً منها ثم أعادها للطاوله,كان يقراء بصوت أقرب ما يكون للهمس,ولم يفطن لما يدور حوله,حيث أمتلاء المقهى بالزبائن ولم يبقى فارغاً إلا الكرسي الملحق بطاولته,ورغم الضجيج الذي أنتشر حوله,لكنه لم يلتفت له و كأنه معزول في فقاعه,لم يفقأ فقاعته إلا صوت رقيق رفيع,بإنجليزيه واثقه ممزوجه بلهجة سكان ويلز الأصليين..

    -هل هذا المقعد مشغول ؟

    رد بقتضاب دون ان يرفع اعينه عن الكتاب..

    -لا أبداً..

    -سيد..هل من الممكن أن تمرر لي مظروف السكر..
    قلب الكتاب ,وحمل السله التي تحمل مظروف السكر وناولها ليدها الممدوده,وعاد لكتابه,
    بادرته بالسؤال..

    -ماذا تقراء..؟

    -كتاباً

    -عن؟

    -دولة عربية قديمه.

    -ما اسمها..؟

    -كِندة.

    -اه لم اسمع بهذا الأسم من قبل.

    حل الصمت لدقيقه, كانت تحاول أن تبتلع مظهره المختلط العجيب..
    لقد كانت عيناها الزرقاوتين تتنقلان في ملامحه السريالية الستسفونية .. الحقيقة أن كل من يراه كان يفعل ذلك !
    فعينه سوداء دون بؤرة ..سوداء كأشد ما يكون السواد من الليل وعدسة عينه كبيرة للغاية ،، فيه لمحة سمرة عربية ورثها من أجداده الكنديين ، وحمرة على وجنتيه تلمعان أكثر من بشرة اسكتلندي ثمل ، والأدهش أنه أصهب الشعر كأنها كنافة نابلسية ،، أنمش الوجه وكأن ذلك يعبر عن خذلان الكنديين أجداده به به ..
    -هل أنت مكسيكي..؟

    -لا.

    -إيطالي..؟

    وظلت أختنا تذكر عليه جميع أسماء دول الاتحاد الأوروبي ، بالإضافة لكوبا أميركا


    -أيضاً لا.

    -ماذا إذاً..؟
    -عربي..
    -اه لم يخطر على بالي..
    كيف تجيد الأنجليزيه بهذه الطلاقه وهذه النقاوة الكلاسيكية الشكسبيرية..!؟

    -أنني عربي ,أحمق ، غبي ,غير مثقف ،.. أليس كذلك ؟
    -اسفة لم أقصد..

    يتبع ..
    اخر تعديل كان بواسطة » يُرام في يوم » 13-03-2008 عند الساعة » 19:27 السبب: التنسيق
    0

  5. #4
    attachment

    لا عليكِ لكن مملتُ من النظره الدونيه التي يرمقني بها الجميع فور أن أقول الصدق . .

    -صدقني لم أقصد,كيف تتكلم الإنجليزيه بطلاقه..؟

    -لقد درسة في أحد الجامعة الأمريكيه..ستانفورد إن كنتِ تعرفينها..

    -ماهو أختصاصك..؟

    -إدارة أعمال..

    أستمر الحديث على هذه الحاله بين سؤال وجواب حتى دق السيد بيج بين معلناً عن حلول منتصف الليل,
    الشوارع أصبحت خاليه تقريباً,الكثير من الناس ذهبوا لمنازلهم,الباعة المتجولين يقومون بجمع بضائعهم ، المشردون ينامون في حدائق لندن العامة ، والثمالة يبدأون في النشاط، وتبدأ حملة بيع البغايا ..
    أطفائت بعض الأضواء و البعض ما زال يعمل,
    -هل ستذهب للفندق؟
    -لا لم استأجر(كاذب) ..
    -لماذا..؟
    أحسَ بالضيق من كثرة الأسئله,لكن لم يبدي لها شئً..


    UK-Carlie-London-big-ben



    -طائرتي ستقلع بعد أربع ساعات وسأتجول في الأنحاء حتى موعد الرحله

    -هكذا إذاً..

    -إلى أين أنتِ ذاهبة ؟

    -في الحقيقه غداً أجازه ولا يوجد شئ أفعله.

    -مازلتِ تدرسين..؟

    -أجل..في الجامعه,ماذا تفعل هنا هل تقضي إجازه ؟

    -لا بالحقيقه رحلة عمل حول أوربا.

    -رائع ، هل استمتعت بجولتك

    -...لقد كانت مثيرة للإستياء

    بعدها خيم الصمت لبرهه,حتى أتى الغرسون بالفاتوره,قاموا بدفع ما عليهم,قبل أن يذهب الغرسون قال..
    -سوف نغلق بعد عشر دقائق,
    إلتفت إليها قائلاً..
    -أتدرين !! الخدمة هنا ليست مهذبه..
    لم ترد بل أكتفت بإدارة عينيها و مط شفتيها دليلاً على عدم الرضاء,قاموا من المقهى بصمت يشبه الصمت الذي لف المكان,


    page_image_home




    واردفوا يسيرون على جسر برج لندن,ذلك الجسر المار فوق نهر التايمز و المبني من فوقه برجان أثريان,يبدوان من العصر الفكتوري ..
    سألته..
    -هل تخاف من الموت..؟

    -أحياناً.

    -أعتقد أني أخاف من الموت طول الوقت.لا أستطيع القضاء على هذا الشعور ,لا أستطيع.

    عاد الصمت القديم مرةً اخرى,بينما هم أستمروا بالمسير من دون هداء,مرة تقريباً تقريباً نصف ساعة من الصمت,



    london-troubadour


    حتى قطعها بقول

    -يا ..
    عندها إذاً تذكر أنه لم يعرف أسمها,لكن هيا بادرت بالرد..

    -ماري

    - المغيرة

    رددت اسمه بنطق متلثم كنايةً عن صعوبة نطق حرف الغين على الألسن الأعجميه,وستمروا بالأحديث الفارغه,
    كانت الساعه تشير لقتراب الساعة الثالثه صباحاً,أي متبقي على موعد الرحله ساعه واحده فقط,
    قال لها:
    -يجب أن نتجه للمطار

    -أليس الوقت مبكراً

    -مدة الطريق للمطار على الأقدام تقارب الساعه

    -إذاً لنتجه للمطار..

    حولوا طريق مسرهم للمطار,ومازالوا مستمرين بالحديث,
    سألها..
    -ما الذي يثير أعصابكِ..
    -أشياء كثيره..
    -أذكريِ أمراً واحد..
    -حسناً..أكره فكرة أن هناك أناس في العالم يموتون ولا أحد يهتم..وأنت ماذا تكره..؟
    -أكره محاولة الإعلام للسيطره على عقولنا,بحيث يجعلون من الأشياء تافهه أشئً مهم من أجل,
    مصالح أشخاص و منظمات معينه,
    هزت رأسها دليلاً على موافقته بكلامه,وأثناء سيرهم بتجاه المطار,مروا من عند مقبره,
    من خلف السياج الحديدي و على ضوء الشارع الخافة و المنعكس على المقبره,أشرت له على أحد القبور وقالت..

    -كان عمرها عشر أعوام عندما توفيت

    -للأسف

    - لا بأس

    - أقصد أنني نسيت عدساتي اللاصقة في الفندق

    -أتعلم كان عمري عشر أعوام عندما رأيت قبرها للمره الأولى,الأن أنا زاد عمري أحد عشر سنه,وهي ما زالت في العاشره.


    استمروا بالمسير و لكن خيمة حي غيمة من الكأبه حولهما,
    اقتربوا من المطار و قتربت الساعه من الرابعه فجراً,
    و ما زال الصمت يحيط بهما




    ولكن المغيرة كان يدور في خلده أشياء كثيره,أشياء فاجأته هو نفسه
    حاول أقناع نفسه بعكسها,لكن كان هناك شئ يجذبه لهذه الفكره بقوه,

    حاول عقله أقناع قلبه الثمل

    "لكن ياغبي ماذا سيقولون عنك"


    وقلبه يرد"تباً لكلام الناس"، وهل قالوا شيئا صحيحا في حياتهم ؟
    عقله.."وأهلك وأقاربك " !
    قلبه.."ما أريده أنا سوف يرضون به رغماً عنهم"
    عقله بدأ يضعف في مواجعه قوة عاطفته و قلبه.,
    في هذا الحين أقتربوا من مدخل المطار,عند البوابه الزجاجيه المتحركه آلياً..
    وعندما كانت تهم بوداعه,نظر بعينيها و قال..



    -هل تتزوجينني..؟

    يتبع
    اخر تعديل كان بواسطة » يُرام في يوم » 13-03-2008 عند الساعة » 17:50
    0

  6. #5
    Blueprintnew



    ردت بنفعال مختلط بنوع من السخرية المتسغربة والمندهشة .

    -ماذا؟

    -هل تأتين معي وتتزوجييني

    ضحكة بهستيريه وقالت بنبرة قريبه من الصراخ..

    -وهل تظن نفسك بأحد قصص شكسبير أو في أحد أشعار دانتي..؟


    300-heathrow
    مطار هيثرو - لندن


    شعر بصدمه جعلته يقف دون حراك.,حينها شعرت هيا بحجم أحراجه,فقالت محاولةً التخفيف عنه..

    -لكنك لم تعرفني إلا في ساعات معدوده,
    حينها عادت له الثقه وقال..,

    -أنا أثق بحدسي,

    نعم تعتقدون ما حدث أنه أحد القصص الخياليه,التي تنشر في المجلات الرخيصه,لكنه ما حدث بالحقيقه,

    المغيرة فوت رحلته ,وقرر البقى في لندن,وفي اليوم التالي ذهب لمقابلة أهل ماري,الذين تفاجئوا من مدة تعرفهما,
    وأيضاً كانوا معترضين قليلاً,بسبب ديانته و أصله, لكنهم أعجبوا لمظهره السريالي الذي بسببه هرب لستانفورد وبعد أصرار و افقوا,فما يهمهم بالنهايه هو سعادة أبنتهم..


    إلا هنا نتوقف ونعود إلى ابن المؤنجلزة"طبعاً عرفتم الأن لماذا لقب بهذا الأسم "..


    الساعة الواحده ظهراً,ابن المؤنجلزه يدلف بسيارته البيضاء (و التي يقول بأنها لؤلؤيه..طبعاً تعرفون الحكايه)

    إلا داخل المنزل,بعد يوماً شاق في الجامعه,يدخل غرفته بسرعه ينزع ملابسه في الطريق مخلفا آثارا لبسية ,يدخل الحمام من أجل دش بارد بعد يوم حار,


    إلى حين أنتهائه من الدش


    دعوني أتحدث لكم عنه,هو شاب متوسط الطول مائل قليلا لأعلى جسمه مائل النحفه أكثر منه للسمنه,
    وأبرز ما يميزه رقبته الطويلة يبرز منها تفاحة لحمية ضخمة

    وجهه يحتوي على ملامح متناقضه,حيث أنه وجه حنطي اللون و أنفه قائم كسيف دامتنيان الفرنسي
    ولون عينيه أزرق كزرقت السماء, وشعره بني مائل للشقار على شكل قصة شاغي ,وكل هذا بسبب نسبه المختلط ووالده السريالي أيضا ,ارتفاع حاجبيه عن المعدل الطبيعي جعله يبدوا طوال الوقت كأنه مندهش
    يتحدث بالإنجليزيه و العربيه بطلاقه,الكامره الرقميه لا تفارقه حيث أنها دائماً بين يديه أينما ذهب,وبسبب ثراء عائلته و أيضاً هو

    الأبن الوحيد لوالديه فلقد عاش بدلال لا يصدق,حيث كل ما يشتهيه و ما يطلبه يجده أمامه,فا بالنهايه هو مجرد صدفة .


    Rain..Rain



    اخر تعديل كان بواسطة » يُرام في يوم » 12-03-2008 عند الساعة » 22:59
    0

  7. #6
    موجـ+ـبة !!


    مقطع مسرحي منزلي واقعي هرطقي شكسبيري ديغنزي لندني
    من فصل واحد
    المكان : بارك لين – لندن – انجلترا - المملكة المتحدة - الاتحاد الأوروبي- حلف شمال الأطلسي
    الزمان : سابقا
    البطل : ابن المؤنجلزة


    مرحبا nervous ، أنا ابن المؤنجلزةcheeky ( الأحمق يكتب مذكراته ويظن أنه في برنامج أوبرا ليقول مرحبا )
    كان اليوم هو الاثنين أنشط أيام ديسمبر ،، فبالتأكيد ..الثلوج تتهاطل دون أيما رحمة أو إجازة ،،أوبس ،
    LondonInTheSnow-8-02-07-09-sm
    بخصوص الإجازات فأبشكرم ،، بداية يوم جميل مفعم بالنشاط و الحيوية ودعاية بامبرز الممختطة برشات كيندر
    سبرايز بأطفال هنا وهناك تلمع أعينهم الملونة كأنها قطع إم أند إمز وحلقات بارني تلك السحلية البنفسجية
    التي لا أدري كم ممثلا عاش داخلها حياته البائسة مع مجموعة من الأطفال الذين لم يروا من الحياة سوى
    barney_caboose
    ابتسامة بطوط وميكي وضحكات والت ديزني المتتواصلة التي تخفي نظرية مؤامرة صهيونية هرتزلية لاحتلال


    غزة التي تقاوم بعزة قصفات صواريخهم المتطورة ، ما الذي جعلني أستطرد هكذا ؟.. تبا لكم أنتم السبب ،


    طالما كل التهم تلقى علي ، فلم لا يأتي يوم أتهم أنا فيه : لا زلت أذكر حر ديسبمر الأبيض واصرار المدارس


    على عدم التعطل للاجازة وخاصة مدرستنا الذي أشعر بحرارة عروق مديرها الناسك والذي يظن أنه يعيش


    فترة جمهورية الفضيلة ..طرق جرس المدرسة والواقع أنه جرس الحريق المطلي بالذهبي حتى نتمكن من


    التفريق بينه وبينه الجرس الأحمر الخاص بالحريق فعلا ..المشكلة هنا أننا لا نعرف أين يوجد كلا


    الجرسين ..المهم لا يمكن لمدرستنا أن تحترق لأن لو قبلت كل دعواتي فلن تقبل هذه الدعوة ولا في أحلام


    والد وأجداد وشجرة أسرة ابليس اللقيط .دخلنا على بداية اليوم المشجعة للغاية حيث العلوم الممتعة


    ومباراة الأرقام كما يظن مدرسنا المسكين الذي يظن بأن كل طلاب المدرسة يعشقونه وعلمه كأنهم يجدون


    فيه نصف إثارة ما يجدونه في N3MBERS .. كم أكره الرياضيات هذا العالم الرقمي بالكامل بالرغم من أني



    فاصل


    NUMB3RS


    l_283c835bffd7ff31e11faf7383af5c2a


    5113UmoNw3L._AA240_





    أشعر بسعادة القائد المهزوم الذي تمكن من أن يلطش 10 من جيش العدو قبل أن يهرب حين أحل معادلة


    فقط .. الكون كله كان صامتا على وقع أقدام أحذية معلم الرياضيات ذات الكعب البارز ، وأذكر أنه كان يعطينا


    مراجعة عن الأعداد الموجبة والسالبة ،، لاأذكر أني أحرجت كما حصل في ذلك اليوم أبدا . لكني لا أذكر أني


    خرجت بسلام أبدا ذلك اليوم من أسئلة مجلة بيبول وكاميرات الباباريز..فبينما هو في عالمه كان من حقي أن


    أكون في عالمي ،،فسرحت بدوري في عالم آخر مليء بأفكاري وتخيلتاتي الخاصة .. إن كان يؤمن بالحرية


    المطلقة ، فأنا طبقتها لا إراديا ،، والسبب أسلوبه المتطور ملليا في الشرح ،، قطع علي هذه الحرية بسؤاله


    الذي نزل علي كأنه نوته موسيقية نشاز عزفت بأصابع مشلول قصت نصفها في الحرب العالمية . ونصفها في


    الثورة الفرنسية ..ولم يتبق لديه سوى اصبع الخنصر والابهام أما اليد الأخرى فلا أدري ما حل بها ،، يقال أنه


    غمسها في حمض الكبريت فم يجدها ،، (هل ابتعدنا قليلا ؟) ..المهم كان المدرس أساسا قد كتب سؤالا


    على السبورة وقد طلب مني الاجابة ،، والسؤال هو




    teacher1


    -10 + 30 = ؟



    الحقيقة ، أنني لم أتعرض لاحراج مفاجئ كهذا من بداية تعرفي على المدرسة الموقرة ..قال لي : ابن


    المؤنجلزة ما هو الجواب حينها وبالسالب أم بالموجب ؟



    نظرت في العين التي أمامي فوجدت ان أكثر من 50 بؤبؤة مختلفة الألوان تحدق بي بانتباه وكأننها تنتظر قرارا


    مصيريا بشأن النشاط النووي الايراني .. المدرس منصت وقد ثنى قدمه لأعلى كأنه يقول بكل لهفة : هه هه


    ما هي ؟



    فكرت في خاطري لأني لم أتورط قط في حصة الرياضيات بمثل هذه الورطة النارية ..



    الكل يحمل آماله علي وكأنني مرشح ديموقراطي حر وعدهم بالتخلص من رأس ابن لادن الأب وخطايا بوش


    الابن ..لو كنت مكان وزير الدفاع الأميريكي لأصدرت بإرسال مئات الشواذ إلى هناك ( بالنسبة للشواذ :لمن


    يقرؤون التاريخ سيفهمون ما أقصد بها تماما ) لنطلق الآلاف من الأطفال الصغيرة والرجال الكبيرة ننسف بها


    جبال افغانستان عن بكرة أبيها ..واضح من أن اسمي يشكل مشكلة نفسية بالنسبة لمراكز الجوازات ومقالع


    الطائرات خاصة انه اعتمد رسميا في بطاقتي ..


    فكرت في ذهني وكل هذا حصل في ثانية واحدة للعلم ..
    قلت سالب أم موجب ؟
    اختر السالب ، فهو رأي غالب
    لا الموجب ، فهو رمز إيجاب النصر وفرحة العمر
    السالب فهو نتيجة تحليل دمك
    الموجب فهو تسهيل فمك
    السالب ..
    أتصدق
    احساسي يخونني
    السالب لون المقالب
    وهو في الظاهر مفرغ القوالب
    نكهة الكلمة كلون الطحالب
    وما السالبية الآن في الحياة
    وقد خلقنا الله مواجيب
    الموجب تقاطع القوة
    وفي القوة اتحاد
    في الموجب يحدث الايجاب
    الموجب أفضل
    لأنه أجمل
    وأبلغ وأرق وأقنى
    بالموجب يتحد العرب ،بالموجب تفرح الدنيا
    موجب
    موجب ؟
    موجب
    على بركة الله
    قلت وفلبي كاد يسقط من الحماس
    وعلامة النصر تأتي بتفاؤل الأزرق الموجب
    أجبت وكان ثقلا ما أزحته عني
    كأن هموم الدنيا كلها انتهت بهذه الاجابة ..
    قلتها وكلي قوة ونصر ، وحماس وأمل :
    مم مم مموجب ..نعم موجب وبكل ثقة سيد "وسبنسر"
    نظر إلي بعين نصف مغمضة:
    موجب ماذا ؟
    انتهى


    امرؤ القيس الانجليزي
    اخر تعديل كان بواسطة » يُرام في يوم » 12-03-2008 عند الساعة » 23:13
    0

  8. #7
    ملحوظة هامة للغاية


    جميع الصور ملتقطة من نفس بيئة القصة



    أي أن صور قصة "قدر الأغبياء" من لندن

    " الحسد حجاب العقل" من لشبونة

    وهكذا ..
    اخر تعديل كان بواسطة » يُرام في يوم » 12-03-2008 عند الساعة » 23:48
    0

  9. #8
    الحسد خمار العقل



    88



    المكان: لشبونة - البرتغال


    الزمان: قريبا


    البطل : ابن المؤنجلزة


    مرة كان لابن المؤنجلزة صديق برتغالي حسود للغاية.. ووصلت درجة حسده للحضيض ( اعرف أناسا وصلوا للحضيض مثله )، حيث أوقع نفسه بنفسه دون قصده ، وهذا سبب كون الحسد خمار للعقل ..




    lisbon-street


    كنا معا في
    مقهى صغير في ضاحية من ضواحي لشبونة الممتلئة بعاشقي كرة القدم ورموزها ممن يحملون أقمصة


    إيزيبيو وفيجو ، رونالدو و كواريزما .. منهم من يعشق خضرة السبورتينغ ، ومنهم من يشتعل ميلا لحمرة


    البنفيكا ، ومنهم من يغرق بزرقة بورتو، ومنهم من يشجع سواد الحكم ، يتكسع معهم الفقراء والمثقفين


    والمشردين والشواذ و باعة المخدرات المتجولين و ،،الغجر الاسبان المزركشين الهاربين من الحدود في قصة


    طويلة سأحكيها لكم بعد أن يموت ابن المؤنلجزة ..





    فقال له أخونا وكان اسمه " ريكاردو أولدا إسا ماريا "


    ريك : أراك محملقا أمام محمولك ..ما الأمر ؟


    ابن المؤنجلزة : لا ،، إنني فقط أحاول الوصول إلى نتيجتي في اختبار الرياضيات ..


    مرت ربع ساعة تخللتها طلبيات كثيرة من صديقنا ابن المؤنجلزة وصلت لـ100 يورو ..


    و تخللها أيضا أن ابن المؤنلجزة قد حصل على نسبة B – في المجموع الكلي لكنه لم يخبر أحدا واكتفى


    بكتمان الأمر ..


    إلى أن كسر أخونا ريكاردو هذا الصمت :


    ريك : ها بشرنا يا رجل ..


    ابن المؤنجلزة : مثل ما تريد وتتمنى لي تماما يا صديق ..


    ريك : لا .. أنا آسف حقا .. أنا حزين لأجلك جدا ..


    ابن المؤنجلزة : أشكرك يا صديقي على وقفتك معي ،، جارسون الفاتورة على حساب هذا الأخ ..



    544114703_80f56f26fe


    رحل صديقنا حاملا محموله ،، وقد أقسم ألا يصادق حسودا بعد اليوم فقلوبهم مريضة لا يمكن إصلاحها ، إنها


    أعفن من قلوب المنافقين المريضة صراحة .. ثم إنه حتى لو كان حسودا ورضي به ، عليه أن يكون ذكيا أيضا أو


    على الأقل ليس أبلها


    الخسارة الكبرى أنه ضيع 1235342009 دقيقة مع ذلك الحسود الأبله ،،


    الحقيقة أن قلبه رق على ريكاردو فكان يزوره كل يوم ليطمئن على المقهى إن كان قد نظفه جيدا أما لا


    انتهى





    امرؤ القيس الانجليزي




    تنبيه : الصور كلها ملتقطة من لشبونة
    وكذلك بقية الصور في القصص الأخرى ..
    كل صورة ملتقطة في مسرح القصة ..


    لا أدري لم أشعر بأنكم لم تفهموا شرحي
    اخر تعديل كان بواسطة » يُرام في يوم » 12-03-2008 عند الساعة » 23:51
    0

  10. #9

    SamanthaFatLadyPinch


    لا أدري ما سبب قلق الأم هذا ، أهو نوع من الوسوسة ، أم أنه نوع آخر من الوسوسة ؟

    ابن المؤنلجزة

    ::
    ::


    ::
    اخر تعديل كان بواسطة » يُرام في يوم » 12-03-2008 عند الساعة » 23:38
    0

  11. #10
    يحيا القانون الوضعي


    بقلم : ابن المؤنلجزة


    لا أدري لم نحن العرب نحب أن نتبرك بقيء أوروبا والولايات المتحدة ، ونقع في الحفرة في الوقت التي تحاول


    أن تخرج منها بينما نحن نضحك فيها ونلعب الورق ..


    أحد سلبيات الوضع الغربي هو القانون الوضعي الذي يجعل من أية دعوة قضائية ممكنة ومفتوحة الاحتمالات ،


    ومن الممكن أن تقبض يوميا 100 ألف يورو ، دولار ، يوان ..المهم أنك ستفعل ذلك شرط أن يكون لديك محام


    على طريقة ( عمرو بن العاص)




    attachment




    يحكي لي صديقي الهولندي " يان " يعمل في سلك الهاتف( أي مجال الهاتف < أعرف أنكم تعرفون ) ، أنه


    كان مع ابنته الصغرى في حديقة عامة في بال مال بلندن ، وبينما هي تلعب مرحة تتنقل بين الاراجيح


    والمراجيح ، كان هو ينتظر زوجته حاملا معه حقيبة فيها ما يقارب 30 ألف جنيه استرليني قبضها لتوه من البنك


    ، كانت مشاعره متخبطة بين الفرحة والتوتر والصبر ، يريد أن يضحك ويبكي ، لقد انتظر طويلا جدا حتى


    يحصل على هذا المبلغ ، طويلا جدا ، لذا فقد كان يعد الثواني في هذا الوقت ، لأنه عانى أكثر من اللازم في


    حياته ، وتمزقت أشلاؤه بينما هو يعمل ويعمل ويعمل ويعمل حتى جاءه الفرج ،كانت الحقيبة ساخنة ، فمن


    المؤكد أن رائحة الأموال الطازجة ستجذب الكثير من الجوعى ، فجأة سقطت ابنته فهرع ليتفقدها ونسي ما


    قدمت يداه ، هب معه الأعمى والبصير بشهامة ونخوة فرسان المائدة المستديرة النادرة وتركوا الساحة


    خالية لأحد الجوعى الذي قبض على تلك الحقيبة بهدوء ، طبعا أخونا عاد ولم يجد الحقيبة فاتصل بالشرطة


    والاسكتلنديارد وحتى الهولند يارد ، المبلغ كبير وعليه يقف مستقبله الحياتي بل عليه يتوقف ماضيه وحاضره


    أيضا .. ،كل هذا وزوجته تعاني وسط زحام المدينة .. هناك كانت المحادثة كالتالي :



    -اسمك سيدي


    -يان .. يان فان برونيكس


    - ما المشكلة ؟


    - سرقت حقيبتي


    - أين كنت حين سرقت حقيبتك ؟


    - ذهبت لأساعد طفلتي .


    - ماذا ؟ وتترك الحقيبة ؟ 15 ألف جنيه استرليني غرامة اهمال عام


    - ...


    - لحظة ، ولم ذهبت لتساعد طفلتك ؟


    - لقد وقعت عن إحدى الأرجوحات .


    - هل كانت وحدها ؟


    - كنت أراقبها عن بعد


    - كيف تسمح لنفسك بتركها وحدها ؟ تخيل لو ماتت ؟ 15 ألف جنيه استرليني غرامة اهمال وتعريض حياة نفس زكية للخطر ..


    أما بالنسبة لما حدث لصديقنا ، فقد انتهت حكايته في مكتب الشرطة ، وأكملت زوجته مسيرة العطاء


    ومسلسل المحاكم الهزلي الذي انتهى بفوزها بالقضية بفضل احتيالها على القانون بالقانون بواسطة ما


    يسمى بالمحامي القانوني الذي يملك رصيد رائع من قصة طلاق بريتني وكيفن ، رومان وزوجته ، تيري


    وزوجته ..إلخ ..


    نعم هذه هي الحقيقة ، إن هذه النقطة هي عيبهم الأكبر في مسألة القانون ، أن القاضي لا يستطيع أن


    يعزر ، أو يحكم بما يرى بعين البصيرة ، عليه أن ينفذ اللوائح ، ولو سرق لص في عز النهار وأمام خلق الله ،


    لخرج بريئا بحجة أن القانون نص على عقوبة السرقة في " النهار " و لم ينص على مسألة السرقة في " عز


    النهار " .. وهكذا


    انتهى


    متفق عليها

    الحقيقة أنني ( امرؤ القيس الانجليزي ) قلت : أقرئ الحكام العرب السلام ، وقل لهم : إنكم فوق الدستور


    والقانون ، وفوق العين والراس أيضا .



    باختصار : هذا الكلام لا يخصكم .
    اخر تعديل كان بواسطة » يُرام في يوم » 13-03-2008 عند الساعة » 17:52
    0

  12. #11
    فاصل ثم نعود للحدث الأخير
    اخر تعديل كان بواسطة » يُرام في يوم » 13-03-2008 عند الساعة » 15:15
    0

  13. #12
    وتوزيع جوائز أكاديمية ابن المؤنجلزة الشهرية :



    أمسية ابن المؤنجلزة لم تنته يا سادة ، فلا تتوقعوا أن هذا الموضوع هو من ذوات قصار العمر ، فما زال هناك طعام وحفل وملابس سمية وفساتين سهرات وجوائز ذهبية وتماثيل ونصب تذكارية
    مرحبا بكم هنا في أمسية ابن المؤنجلزة الشهرية ، والتي من خلالها سيتم الاحتفال بالأعضاء المتميزين اختارهم لكم ابن المؤنجلزة على ذوقه الخاص استنادا على ما حدث في الأربع أسابيع الأخيرة .


    صمتا






    سنبدأ الآن توزيع الجوائز ...




    ( وتذكروا أن الفائزون هم من اختيار ابن المؤنجلزة وهي وجهة نظره الخاصة )

    oscar

    حفل توزيع جوائز الأوسكار

    Lunch_OscarStatue_325


    لشهر فبراير




    أفضل كلمات لتوقيع ما :

    كانت :


    f22fe7e5a0




    العضو الأكثر فاعلية وحيوية إيجابية


    Her Soul


    75e31a1e48




    المراقب المثالي:


    حل في المركز الثالث:


    ياقوت


    الثاني :


    لمسابقة نجوم في سماء الأمة


    حبة بندول


    الأول:



    واثق الخطى



    26d3093167



    العضو المثالي:


    لم يذكر عنه أحد سوء قط


    كان متفاعلا بشكل جميل


    ولم يغضب أي أحد في هذا الشهر


    بل ربما منذ بداية السنة


    وهو مصمم هذه الجوائز


    بالرغم من أنه طلب من ابن المؤنجلزة أن لا يخبر أحدا بذلك


    175e24755f





    أسوأ ضحية للإيقاف


    لم يكن له أي فائدة


    ولم يسلم من لسانه أي عضو



    dd213eea83




    أفضل موضوع أدبي:


    حل في


    المركز الثالث:


    دار عقلي وطار يوم جادلني الحمار
    yamazaki




    المركز الثاني :


    مجنون يتكلم
    جسد المطر



    المركز الأول:


    هو ساخر ،، وفني


    في لمحات جديدة، ورؤية عميقة


    وإظهار لقوة المدرسة الكئيبة بشكل فني عميق


    ( مقتطفات مطرية سابقا)


    لـ:


    Rain..Rain


    d95fd93e5d



    أفضل موضوع في الشهر :


    تحفة النظار في رحاب القلم الجبار


    لبديع الزمان


    yamazaki




    47f7f424d5


    أفضل موضوع علمي:


    هل تؤيد أن يضع أحدهم يده على كتفك


    لـ: GENERAL


    7cc6267d51



    والآن إلى الأكابر الأربعة :



    في البداية


    أحب أن أشكر




    كل من شارك بقلمه

    وهم

    شباصة ثرمى
    قلب أبو ظبي
    matt the best
    AIZ
    Rozalia (شكر خاص )




    الفائزون هم
    22f759e079

    5c36032f49

    8e35ef878e

    191c1117f3



    يا سادة


    هيا عودوا لمنازلكم


    وأنا سأعود لأطفالي
    اخر تعديل كان بواسطة » يُرام في يوم » 13-03-2008 عند الساعة » 12:11
    0

  14. #13
    اخى يرام لقد قرات جزءا من موضوعك
    و اعجبنى جدا
    قد يكون ذلك بسبب حبى للفلسفة و عم النفس و الاجتماع رغم ان دراستى بعيدة عنهم
    او قد يكون بسبب حبى للقراءة
    او بسبب حبى للكلام الغامض فهو يزيد من هيبة الكتاب او المقال
    و لكنة فى النهاية قد اعجبنى
    و من الممكن فى نهاية الموضوع اننى ساستطيع فهم الرسائل الموجهة بداخلة
    فلا اعتقد انة بلا رسائل كثيرة و ان رسائلة قليلة
    بل لابد ان بة ما يسجعل البعض يصحو منن غفوتة و ثباتة الذى دام قرونا كثيرة
    لابد من انة سيحرك شيئا بداخل اى شخص
    لابد من حدوث شئ ما و لكن ما هو ..........
    USI
    كتابى / الربح من الانترنت : الاسباب و الكيفيات
    http://www.mexat.com/vb/showthread.p...2#post12866982
    get-7-2008-7dfvnl1h21s
    0

  15. #14

    غمزه رائعة جدا.......

    أبقى صامتا حتى الصباح ولاترد بكلمة واحدة

    يـابــــن المؤنجــــــلزة

    فأنا لتوي في القرأة



    ولاتكثر الكلام فخيره ماقل ودل
    خذ النصيح مادمت لاتزال صغيرا
    attachment

    yes ... I found it ..
    0

  16. #15

    ابتسامه لا أعرف من أين أبدأ

    ..اسمح لي

    وقفت كثيرا مؤخرا

    ..لكنني سأقف لك على أطراف أصابعي

    ..اعجابا بقلمك المبدع



    ..لي عودة
    0

  17. #16
    0

  18. #17

    ابتسامه رغم أنني أكره هذه الكلمة لكنني مجبره في الوقت الحالي عليها

    سأعود لاحقاً
    0

  19. #18
    معظم المشاهدات كانت لي

    16 مشاركة منها 14 لي

    أتعلمون؟

    ندمت على تضييع وقتي في كتابة هذا الهراء

    " ندمت ندامة الكسعي لما ..بدت مني مطلقة نوار "

    رحمك الله يا فرزدق

    حددوا موعدا مبكرا لإعدامه( ابن المؤنجلزة طبعا وليس الفرزدق)


    إلي yamazaki

    صدقت والله ،علي أن أشكل حزبا نلاحق بعضنا ، أينما شارك أحدهم يرد الحزب كلهم عليه

    0

  20. #19
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..^^


    صديقي العزيز يــرام : rambo


    يبدو لي بأنه قد حان الوقت كي يستريح قلمك قليلاً ^__^


    تكتب وتكتب و تكتب، و فالنهاية .. cry


    إن لم ترَ ردوداً تملأ عينيك، فيكفيك فخراً أن كلماتك قدرها الآخرون و وضعوها على قمة الجبل wink


    ==========================


    أعتذر عن التعقيب، فقلمي مريضٌ هذه الأيام ------> ادعو له بالشفاء العاجل cry


    بوركت يا صديقي العزيز، أدام اللـه لك هذا النجاح المتواصل .. smile
    في حفظ المولى و رعايته ..^^
    0

  21. #20
    ..لي عودة


    ..لم أكذب يوما، وها قد عدت



    ..لي عودة أخرى
    0

الصفحة رقم 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter