السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
أعجبتني فكرة الموضوع خصوصا أنه يتطرق لعادتي المفضلة : القراءة .
بالنسبة للزمان : الوقت المفضل عندي للقراءة هو قبيل النوم مباشرة , وقد لاحظت بأن القراءة في هذا الوقت تساعد على ترسيخ جزء لا يستهان به من مضمون ما قراته في ذهنك لأمد طويل .أينَ تقرأ .. ؟
في منامنك ؟
أم في صالة المنزل، بين جلببة الأطفال، وضجيج الأهل ؟
أم تقرأ في غرفة مخصصة ؟
أم تقرأ في المكتبة ؟ أو المكتب !
أم تقرأ في درج المنزل ؟ أو عند باب المطبخ ؟
تحتَ نغمات الصحون، وغناء الملاعق ؟
أم أنه ليس لديك مكانٌ مُحدد ؟ فأين ما قابلتَ الكتاب قرأت !
و الوقت الثاني المفضل لدي هو فترة ماقبل العصر , فما يعتبره الناس قيلولة أعتبره انا فرصة سانحة للمطالعة مستفيدة في ذلك من الهدوء الذي يتخلل هذه الفترة , خصوصا بعد التخلص من صخب اطفال حينا .
أما فيما يتعلق بالمكان فليس هناك مكان محدد بعينه , أحيانا أطالع في غرفتي و احيانا أخرى في المطبخ , أما في أيام الحر فأوثر المطالعة في سطح منزلنا .
هذا يعتمد على نفسيتي أثناء المطالعة و على نوعية الكتاب و ظروف المكان ايضا .هل تستطيع القراءة، وحولكَ من يتحدث ؟
أم أن من ضروريات القراءة لديك، الهدوءُ والصمت ؟
أحيانا لا أحتمل سماع صوت احد و انا أطالع كتابا خصوصا عندما يتعلق الأمر بالكتب الدينية لانها تحتاج تركيزا مكثفا , و احيانا اخرى أستطيع القراءة وحولي من يتحدث لكن في المجمل أكون في عالم آخر منفصلة تماما عن محيطي , فأصم أذناي عن ما يجري حولي لدرجة انه لو خاطبني احدهم قد لا انتبه لكلامه .
أما القراءة في الأماكن العمومية كالمكتبات و قاعات المطالعة الدراسية فلا تستهويني على الإطلاق , إذ لا توفر لي الجو المناسب و لا الراحة النفسية لمطالعة مثمرة
ختاما .. شكرا لك اخي على الموضوع الشيق.




اضافة رد مع اقتباس


قلت متى ؟ قال هنا للتو 







المفضلات