أمسكت بصورتك .. وضممتها .. الى صدري .. وتنهدت
وانا أتذكر الوعود .. والقبلات .. وبقايا الورود
أين وجهك الحقيقي .. أهو الباسم .. ام الباكي .. ام ذاك الوجه
الذي كتبت فيه قصتي على دمائك الدافئة بكل برود
أغلقت الباب .. وأستلقيت على ظهري .. أتذكر صوتك يداعب مخيلتي
لا تفكر كثيراً .. يا " عزيزي " .. لا تجلس لوحدك .. وتغرق نفسك
في عالم من الأسئلة والردود .. رفعت صورتك عالياً
وتأملت ثغرك الساحر .. وتلك النظرة المعهودة
التي سلبتي بها قلبي .. وتركتي قشوراً .. خاوية تردد صدى
نبضات قلبك خلف ذلك الباب .. حينما توقف العالم كله
ليستمع الى تلك الظاهرة .. قلبين .. بنبض واحد
حانت لحظة اللقاء .. كنت وقتها اجهل القراءة
فتح الباب .. ومددت اناملك الناعمة .. حاملة ذلك القلم
وامسكتي بيدي .. وكتبت اول حروفي ..على ذلك اللوح الخشبي القديم " س ع د ت ب ل ق ا ئ ك "
فرفعت رأسي .. وقد رسمت تلك الإبتسامة الحمقاء على وجهي
وكأني لم ادرك معنى الحروف .. فأخذتي تشيرين بيديك
الى نفسك تارة .. وإلي تارة اخرى .. وإعتقدت وقتها بأني فهمت
ظننت بإنك تقصدين .. بإني إنسان مضحك .. لم أخبرك حينها ..
قبلت الصورة .. وتذكرت ذلك اليوم .. عندما وقفتي خلف تلك النافذة
وتشيرين إلى قلبك .. ومن ثم إلي .. عادت تلك الإبتسامة الحمقاء
وظننت بأني فهمت .. مرت الأيام .. وأنا احاول فهم تلك الإشارة
وأمسكتي بيدي مرة أخرى ومررتيها على اللوح الخشبي .. وكتبتي .. " أ ن ا . . . أ ح ب ك . . . "
وقمتي بالإشارة مرة اخرى
أدركت ماذا تعنين .. فأخرجت ذلك السكين .. وغرزته في صدرك
وإنتزعت قلبك .. وتفجرت الدماء من صدرك .. وتلك الإبتسامة لا تفارق
محياك . . . وكتبتي بدماءك .. على نفس اللوح الخشبي ..
" س ع د ت ب ل ق ا ئ ك "



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات