السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أحبتي في الله ، احب ان اكتب لكم هذا الموضوع فأرجو ان ينال اعجابكم .
يحكى أنّ فتاة كانت تسحب الماء من البئر فبينما هي كذلك إذ سقط الخمار من على وجهها فالتفتت لتأخذه فوقعت عينها بعين شاب كان يقف خلفها ، فارتسمت هذه الفتاة في قلبها ، فكتب لها قصيدة قال فيها :
قد كنت أحسب أنّ الشمس واحدة
والبدر في منظر بالحسن موصوف
حتى رأيتك في أثوابِ ثاكلة
وصدغك فوق الخد معطوف
فرحت والقلب مني هائم دنف
والكبد حرّا ودمع العين مذروف
ردي الجواب ففيه الشكر واغتنمي
وصل المحب الذي بالحب مشغوف .
فردت عليه قائلة :
إن كنت ذا حسب زاك وذا نسب
فإن الشريف بغض الطرف معروف
إن الزناة أناس لا خلاق لهم
فاعلم انك يوم الحشر موقوف
واقطع رجاك لحاك الله من رجل
فإن قلبي عن الفحشاء مصروف .
فأصبح الشاب بكلمات الفتاة عابد الحرمين .
والسلام عليكم .
محبكم في الله .
مخ النملة .



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات